المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

الراعي ومحور الشر

15 شباط/2012

 

 

To the the Maronites in Canada: Say a big No to Bchara Al Raei and Boycott his unwanted and evil visit .
Elias Bejjani 13.03.12/This man, Patriarch Al Raei has sided with the Axis of evil and is boldly and openly supporting the Syrian butcher AlAssad and the terrorist Iranian Hezbollah. You Maronite in Canada, Say No, honor your martyrs, respect your identity, history and faith. Boycott Al Raei's visit to Canada. Tell him that he does not represent us we the Maronites and he is not the conscience of our great Lebanon like the 76 Maronite Patriarchs all through 1600 years. No he does not resemble us. No we do not know him and definitely he does not know us. There is no doubt that he has negated all his clerical vows and accordingly he must be boycotted. It is our choice either to be subservient or free people. Just remember that the Maronites has been all through their deeply rooted history courageous, patriotic, faithful and transparent. Do not deviate from these solid foundations and boycott Al Raei's visit to Canada. Boycott his visit and do not let the curse of our martyrs fall on you. SAY A BIG NO AND BOYCOT

 

بشارة الراعي ارهابي بامتياز
بالصوت/قراءة للياس بجاني في أهم أخبار اليوم/وتعليق يتناول فكر وممارسات وتحالفات وخطاب بشارة الراعي الإرهابي/15 آذار/12

http://216.18.20.116/lccc/news15.03.12.wma
من ضمن النشرة بالصوت رد الدكتور جعجع والنائب زهرا على ارهاب الراعي وعون/دعوة مجدداُ لمقاطعة زيارة بشارة الراعي الإرهابي لكندا/اخر التطورات في الملف النووي الإيراني وكل التطورات على الساحة اللبنانية/وتعليقنا الذي يتناول قيم الموارنة وتاريخهم المشرف وهرطقات الراعي وإرهابه وواجب الوقوف في وجه ابليسته وفضح كل ارتكابات الإرهابيين المتحالف معهم والمسوّق لإرهابهم ومخططاتهم/شرحنا الإيماني مستوحى من
رسالة القديس بطرس الأولى الفصل 04/12-19/ "أيها الأحباء، لا تتعجبوا مما يصيبكم من محنة تصهركم بنارهالامتحانكم، كأنه شيء غريب يحدث لكم، بل افرحوا بمقدار ما تشاركون المسيح في آلامه، حتى إذا تجلى مجده فرحتم مهللين. هنيئا لكم إذا عيروكم من أجل اسم المسيح، لأن روح المجد، روح الله، يستقر عليكم. لا يتألم أحد منكم ألم قاتل أو سارق أو شرير أو متطفل، ولكنه إذا تألم لأنه مسيحي، فلا يخجل وليمجد الله بهذا الاسم. حان الوقت الذي به تبتدئ الدينونة بأهل بيت الله. فإذا ابتدأت بنا، فما هي نهاية الذين يرفضون إنجيل الله؟ فالكتاب يقول: إذا كان الأبرار يخلصون بعد جهد، فما هو مصير الكافر الخاطئ؟ وأما الذين يتألمون كما شاء لهم الله، فليعملوا الخير ويسلموا نفوسهم إلى الخالق الأمين"

خطيئة مميتة هي مهادنة الراعي والسكوت على ارتكاباته بحق لبنان والكيان والهوية والشهداء
الساكت على مواقف الراعي شيطان اخرس/الياس بجاني/14 أذار/12

http://10452lccc.com/elias%20arabic11/elias.no%20to%20alraei14.03.12.htm
بالصوت/الساكت على مواقف الراعي شيطان اخرس/الياس بجاني/14 أذار/12

http://216.18.20.116/elias1.events/elias.raei%20new14.03.12.wma
 

كلام الراعي لرويترز وجديد في قطر وبعد عودته تدينه وتبين انغماسه في الفكر الإرهابي والأحتيالي
الراعي ومحور الشر/حديث الراعي لوكالة رويترز وأحاديث جديدة له مع عدد من التعليقات التي تناولت مواقفه المستنكرة/المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية/
15  آذار/12

 

مصدر كنسي: مواقف الراعي من الاحداث بسوريا انطلاقا من مقولة "الكحل احلى من العمى"

لفت مصدر كنسي مقرب من رأس الكنيسة لـ"السفير" الى ان "مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من الاحداث بسوريا ليست غراماً بين البطريرك والقيادة السورية وإنما المثل الشائع يقول بأن الكحل أحسن من العمى"، مضيفا "كل اختباراتنا مع بشار الأسد حتى اليوم جيدة". وذكرت "السفير" أن "أحد الرهبان يتذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد قام بمبادرات عدة لمدّ اليد الى البطريرك السابق الكاردينال نصرالله صفير، لكن من دون أن يتلقفها الأخير على سبيل المثال، اقترح بشار الأسد، على صفير، في أواخر التسعينيات أي قبل أن يصبح رئيساً وقبل رحيل والده، أن يزوره في بكركي ولكن بعيداً من الإعلام، لكن جواب صفير كان بأن "هل يمكننا أن ننتظر الناس". المصدر: وكالات | التاريخ: 3/15/2012

 

البطريرك الراعي: لست نبويا مثل جعجع لأقرأ نوايا مسيحيي سوريا

في رد على الرد، أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن الكنيسة لا توالي ولا تعادي إنما تحترم خيارات الشعوب التي تختار انظمتها، "لكننا في نفس الوقت نطالب كل سلطة قائمة على وجه الارض باحترام الديمقراطية وحقوق الانسان وحريات المواطنين"، مضيفا " لا أستطيع أن أقرأ نوايا المسيحيين في سوريا فأنا لست نبويا مثل جعجع كي أقرأ النوايا".

جعجع وفي حديث الى صحيفة "الوطن" القطرية، رأى أن سوريا واحدة من الدول التي تحتاج الى إصلاحات وهناك شعب يطالب بها وهذا حق "ونحن ضد العنف من أية جهة، لأن العنف لا يولد سوى العنف، والحرب تولد الحرب وهذا كله يقود الى سقوط الضحايا والى الدمار في نهاية المطاف ونحن في لبنان اصبحنا خبراء في هذا الموضوع"، آملا في أن يصار إلى تسويات سلمية عادلة من خلال الارادات الصالحة التي تحترم كل الشعوب لخير سوريا والعالم العربي. البطريرك الراعي تحدث من جديد عن البلبلة التي أثارتها تصاريحه، فعاد وكرر أن هناك نصا واضحا نشرته وكالة رويترز ويمكن العودة اليه، وقال "ما قلته هو أن النظام السوري هو نظام ديكتاتوري أما سوريا كمجتمع لا يتنبى فكرة الدولة الدينية، فهو اقرب الى الديمقراطية اذا أنا ميزت بين النظام الديكتاتوري وبين المجتمع السوري غير الديني والمنفتح على الديمقراطية"، مشيرا الى ان الكنيسة ليست نظاما سياسيا ورسالتها ان جميع الشعوب تستحق ان تعيش بكرامة وهي تريد السلام والديمقراطية وتتمنى ان يعيش الانسان في جو من الاحترام والحرية، لذلك فانها لا تتعاطى التقنيات السياسية بل المبادئ السياسية وتطلب من اصحاب السلطة ان يعيشوا هذه المبادئ في حياتهم. ودائما في لبنان، إنما إلى الشريك الشيعي وتحديدا حزب الله، اشار البطريرك إلى ان "الحزب ارتكب خطأ كبيرا عندما استعمل سلاحه في الداخل، فأصبح الكثير من اللبنانيين وخاصة من يتخذون موقفا رافضا يشعرون بالخوف كل يوم غير أنه يتوجب على الاسرة الدولية ان تساعدنا لحل مشكلة السلاح وذلك عبر الانسحاب الاسرائيلي من أراضينا"، متسائلا "كيف يمكن أن تقوم دولة لبنانية وهناك دولة داخل الدولة؟" لافتا الى ان الحل يكون بفتح باب الحوار من أجل الوصول الى وضع افضل. البطريرك أكد في سياق آخر، أن لا خلاف بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والعماد ميشال عون، واوضح أن لقاء بعبدا كان هدفه طرح جميع الأمور الوطنية التي تهم الجميع، "وكان من الضرورة أن نتشاور ونلتقي لندرس كل القضايا المطروحة على الساحة اللبنانية"، على حد قوله.

 

الراعي عرض مع زواره التطورات والمستجدات الراهنة واجراس بكركي قرعت بمناسبة "السنوية" الاولى لانتخابه بطريركيا

فتفت: ابلغنا التوضيحات عما نشر عن لسانه في وكالة "رويترز"

وأوضح انه فصل بين النظام الديكتاتوري في سوريا والشعب السوري

 وطنية - 15/3/2012 قرعت أجراس الصرح البطريركي في بكركي عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإعلان انتخاب المطران بشارة الراعي بطريركا على انطاكية وسائر المشرق.

فتفت

وكان البطريرك الراعي استقبل النائب احمد فتفت الذي قال: "اللقاء سادته أجواء من الصراحة، وتحدثنا في التوضيحات التي ابلغنا بها غبطة البطريرك عما نشر عن لسانه في وكالة رويترز، وأوضح انه فصل بين النظام الديكتاتوري في سوريا والشعب السوري الذي هو قابل لأن يكون شعبا ديموقراطيا مستعدا للتطور والديموقراطية".

اضاف: "هذا هو فعلا موقف غبطته، ولقد سبق له أن دان كل الجرائم التي تحصل في سوريا، ونحن نأمل أن يكون هناك تعاضدا وطنيا ومثل ما يشعر مسلمي لبنان بتعاضد مع مسيحيي العراق ومصر انطلاقا من قناعاتهم الوطنية، ان يكون هناك موقف مسيحي واضح مما يتعرض له المسلمين في سوريا بل كل السوريين مسيحيين ومسلمين وباقي الطوائف".

سفير المكسيك

واستقبل الراعي سفيرالمكسيك في لبنان جورج الفاريز الذي أشار الى ان اللقاء "تناول الزيارة الراعوية المرتقبة لغبطته الى المكسيك وهي من ضمن الزيارات الراعوية التي يقوم بها الى مختلف دول العالم، ونحن نستعد لها بكل فخر واعتزاز، جماعات ومجتمعا مكسيكيا وبخاصة مع وجود جالية لبنانية كبيرة في المكسيك، وهذه الزيارة ستعبر عن العلاقات القوية والصداقة والقيم العميقة بين الشعبين اللبناني والمكسيكي".

أضاف: " أنا متأثر جدا لرؤية غبطته في هذا اليوم بالتحديد الذي يصادقة الذكرى السنوية الأولى على انتخابه بطريركا".وقال: "أعتقد ان ما يدور في العالم العربي عامة وليس في سوريا فقط سيكون من أبرز المواضيع التي سيتناولها البطريرك برؤيته الحكيمة وبدوره الرسولي خلال زيارته الى المكسيك حيث سيشارك في مؤتمر بالغ الأهمية برعاية المغتربين إضافة الى زيارة جماعات غوادلامارا وغيرها التي تنتظر زيارته بشوق كبير".

طوق

بعدهااستقبل غبطته النائب السابق جبران طوق في زيارة للتهنئة بسلامة العودة، وكانت مناسبة لعرض التطورات والمستجدات.

وأثنى طوق على "الزيارات الراعوية التي يقوم بها غبطته والتي من شأنها إعطاء الأمل لجميع اللبنانيين دون استثناء"، مستنكرا كل "الحملات التي تشن على بكركي في أي جهة كانت" .

افرام

والتقى الراعي رئيس جمعية الصناعيين نعمة افرام وجرى عرض للأوضاع الإقتصادية والمعيشية التي يمر بها البلد.

المرعبي

واستقبل الراعي النائب السابق طلال المرعبي الذي "ثمن زيارات غبطته المستمرة داخليا وعربيا ودوليا لما لها من دور إيجابي يعكس الصورة الحضارية للبنان ويؤكد على الشراكة اللبنانية التي تهدف للعمل معا من أجل الوصول الى شاطىء الأمان".

اضاف: "لقائي جاء للتأكيد على التزامنا بوحدة لبنان والعيش الواحد وإصرارنا على أن يستمر العمل المشترك بين الجميع، لبنان مر في ظروف صعبة جدا واستطاع بفضل إرادة شعبه وتماسكه أن يواجه المؤامرات ويستمر بحياته وتطوره".

وأشار الى "اننا نواجه ازمة كبيرة في المنطقة وزلزال كبير يحيط بنا من كل جانب، ووسط هذه الثورات والإنتفاضات العربية نأمل أن يتماسك اللبنانيون ويعوا خطورة الموقف في هذه المرحلة الدقيقة، ويعملوا جميعا من أجل مصلحة لبنان".

وشدد المرعبي على "ضرورة تفسير مواقف البطريرك بأنها تصب دائما في مصلحة لبنان لأننا نعرف جيدا مواقف غبطته الثابتة"، مشيرا الى انه "إذا كان هناك أي انتقاد لهذه المواقف فيجب أن يوجه السؤال مباشرة الى البطريرك لا أن يتم تداوله في الإعلام".

 

جعجع:عون يدافع وبكل الوسائل عن "نظام آل الاسد" واتمنى على مسيحيي سوريا الا يكونوا الحلقة الاضعف كما في العراق

 وطنية - 15/3/2012 علق رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على مواقف العماد ميشال عون الاخيرة في المعهد الانطوني في بعبدا. وقال في حديث الى اذاعة "صوت لبنان": "لا شيء جديدا في كلام عون(النائب ميشال عون) التحويري لبعض الوقائع لينال من القوات ورئيسها"، مذكرا اياه "ببعض الحوادث التي افتعلها التيار الوطني الحر في هذا السياق ومنها الادعاء بوجود المقابر الجماعية ليتبين بعد كشف الدولة على هذا الادعاء ان لا صحة لهذا الكلام" .

ورأى جعجع في "ان عون يدافع عن نظام آل الأسد ويذهب الى أبعد الحدود وبكل الوسائل في هذا الخصوص اكثر من عائلة الاسد"، لافتا الى انه "يؤيد نظاما ديمقراطيا يختاره الشعب".

وعن المخاوف التي يطرحها النائب عون على خلفية انتشار التيارات السلفية في المنطقة، رأى جعجع "إن الجنرال يخوض معركة تطهير عرقي للمسلمين السنة في المنطقة من خلال تصويرهم وتسويقهم على أنهم متطرفون"، وذكره "بأن هناك سياسيين ومثقفين من الطائفة السنية معتدلين وليبراليين ويساريين ومنهم من استبعد من قبل النظام في سوريا كشكري القوتلي ونزار قباني ومحمد الماغوط وغيرهم".

ورأى جعجع ان "هدف العماد عون تصوير "تيار المستقبل" على انه تيار اصولي، بينما حلفاؤه في ايران حزب الله متشددون ولا يرتدون ربطة عنق" .

ورداعلى سؤال عن "تخوف بعض الدول كالامارات من تسلم الاصوليات الدينية الحكم في الدول التي تشهد ثورات"، شدد جعجع "ان هواجس هذه الدول صحيحة، ولكنهم لا يقفون مع انظمة استبدادية كنظام الأسد ويؤيدون ديموقراطية الشعب ضد الأصوليات وهم يؤيدون الأنظمة المعتدلة وهذا هو المسار الصحيح.ولكن اذا كانت هذه مخاوف الجنرال عون فلماذا لم يبدها عند سقوط النظام في مصر؟". مضيفا "ان هدف عون الدفاع فقط عن نظام الأسد".

وعن "الشبكة التكفيرية" التي كشفت في الجيش وتسليم الرأس المدبر الموجود في عين الحلوة قال جعجع: "اذا كان لا بد من ذلك، فلتنزع السلطات اللبنانية كل السلاح خارج المخيمات، مطالبا في هذا الاطار "بنزع السلاح الفلسطيني خارج وداخل المخيمات، وذلك بقرار من الحكومة اللبنانية".

واشار جعجع الى "ان السلطة الفلسطينية أكدت استعدادها للتعاون مع الحكومة اذا ما اخذت هكذا قرار، ولكن من يعترض على ذلك هم سوريا وحزب الله وحلفاؤهم وعلى رأسهم العماد عون".

واضاف "اذا ما اجبرنا على مخيم نهر بارد ثان، فليدخل الى عين الحلوة والقاء القبض على رئيس الشبكة التكفيرية والاتيان به من قبل السلطة (بالمنيح او بالقبيح) ونحن اذا ما قامت الدولة بهذا الاتجاه فان المعارضة ستؤيد الدخول الى عين الحلوة وكافة المعسكرات خارج المخيمات لتحريرها من السلاح".

وعن الوضع المسيحي في زمن الثورات العربية، رأى جعجع انه "سيكون هناك ضررا على المسيحيين، ولكن لا يجب أن يتوقف التاريخ عند ذلك على الرغم من التخوف"، مشيرا الى "ان الحلول ليست في دعم الأسد، بل في مواكبة التاريخ من خلال تنظيم أنفسنا وأن يكون ايماننا قوي"، متمنيا على "المسيحيين في سوريا الا يكونوا الحلقة الاضعف كمسيحيي العراق"، وطالبهم "بتنظيم أنفسهم".

وعن موقف "القوات" من بكركي وشخص البطريرك الراعي، شدد جعجع على "دور بكركي وبطريركها خصوصا عند القواتيين على الرغم من وجود تباين في وجهات النظر السياسية".

 

جعجع: الاتصالات مع بكركي لم تنقطع ولن نقبل اللعب على هذا الوتر وعون ينبش الماضي ليغطّي ممارسته الفاشلة في الحكم

المركزية- بعد موجة ردود الفعل التي اثارها كلام رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في شأن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، اكد جعجع ان "الإتصالات لم تنقطع مع بكركي، فهذا الصرح معروفة قيمته بالنسبة "للقوات" ولن نقبل ان يحاول اي كان اللعب على هذا الوتر"، لافتاً في سياق متّصل الى ان "رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون يذهب مع بعض وسائل إعلامه الى هجمات مباشرة لأن ممارسته في الحكم اظهرت انها الأفشل والأكثر فساداً".

وردّ في حديث اذاعي على كلام عون امسن فقال "عون لا يفكر إلا بي ولو مهما سُئل، سيجيب عني شخصياً ولا يفكر إلا بي، وآخر من يحق له ان يتكلم عن تهذيب بالكلام وخصوصاً في اتجاه البطريرك هو العماد عون"، مذكراً بانه "عندما اختلف عون مع البطريرك مار نصرالله بطرس صفير عام 1989 ارسل جماعته واحتلوا بكركي كلّها، وللأسف كلنا رأينا كيفية تصرف هؤلاء في بكركي مع البطريرك، ما اضطر الأخير الى الذهاب الى الديمان على ابواب الشتاء، وكلنا نذكر عشرات التصاريح للعماد عون في السنوات الأربع الأخيرة التي يقول فيها انه لا يحق للبطريرك التكلم في السياسة وانه الأب الروحي ولا دخل له في الشأن السياسي ونراه اليوم يتنطح ليرد على وجع وجداني لدي عن موقف معيّن للبطريرك، ويقدم اطروحات بكيفية التعاطي مع البطريرك".

اضاف "من يزج البلد في آتون من حديد ونار عامي 1989 – 1990 وعندما تُطلق اول رصاصة يترك عائلته و400 عسكري بين قتيل وجريح، ويهرب الى فرنسا ويترك عائلته وأولاده ويسكن هناك، ليس هذا من يُشرفنا، إنما من يُشرفنا من لم يترك شعبه حتى آخر لحظة على رغم ان سلطة الوصاية وضعته "تحت سابع ارض" وبقي من هناك يقول "لا"، فهذا ما يُشرفنا".

واشار الى ان "المشكلة انه علينا في بعض الأوقات ان نقول لعون الأمور فير شكل واضح، وإلا سيظل يضع الشعب اللبناني في جو مغاير للحقيقة والواقع".

وتابع جعجع ردّه على عون "يتناسى انه عندما سقطت شرق صيدا، كان هو قائد الجيش وليس انا، والمسؤولية تقع عليه في حماية البلاد والعباد وارواح الناس. واكثر من ذلك، اذكر انه عندما كان الناس يتعرضون لهجومات من قبل مجموعات فلسطينية مسلحة، كانوا يدافعون عن انفسهم ونحن كنّا نساعدهم في الدفاع عن أنفسهم واتت حينها الدولة وطلبت منا الإنسحاب وقالت انها سترسل الجيش اللبناني ليقف على خطوط التماس فوافقنا فوراً.

واتصلنا بالعماد عون الذي كان قائداً للجيش حينها والضابط الشهيد بطرس شلهوب يملك كل الحقيقة وليس عون الذي كان جالساً خلف مكتبه. وقلنا في اتصالنا مع عون اننا نوافق، ونتمنى ان ينتشر الجيش على خطوط التماس وعندما يصل الجيش سننسحب. فكان جواب عون "لا" وطلب منا الإنسحاب فوراً، مشيراً الى ان لديه الكتيبة 98 في صيدا، وهو لا يقبل ان يرسل الجيش الى مكان توجد فيه ميليشيات. فقلنا له انه إذا انسحبنا قبل وصول الجيش اللبناني الى المكان، فسيهجم اخصامنا على القرى. فأجاب عون "لأ وهيدي عليي. انتو انسحبوا والباقي عليي"، وبالفعل انسحبنا من شرق صيدا وحصل ما حصل من تدمير وحرق للقرى في ما بعد".

واوضح انني "لم اكن اريد ان ادخل في هكذا امور، ولكن عون يضطرنا ان نفتح اوراقه الشخصية، لنذكره ان من بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة".

وعن سؤال لماذا يفتح عون دفاتر الماضي في هذا التوقيت، سأل "في اي مرحلة لم يفتح عون دفاتر الماضي"؟، ولفت الى ان "عون يذهب مع بعض وسائل إعلامه الى هجومات مباشرة لأن ممارسته في الحكم اظهرت انها الأفشل والأكثر فساداً، فهو لا يجيب عن اي سؤال يطرح عليه في اي شيء يحصل في الحاضر، إنما ينبش الماضي ويحوّره، كقضية شرق صيدا"، مجدداً التاكيد ان "ممارسة عون في الحكم مع وزرائه من سنة حتى الآن كارثية، من كهرباء واتصالات واجور، واي جانب من الجوانب المعيشية والحياتية التي لها علاقة بوزرائه. نحن نعلم كيف اصبح رأي المواطن اللبناني بها بعد كل الأحاديث عن الإصلاح والتغيير انتهينا بأكبر فساد وأسوأ ممارسة في تاريخ الجمهورية، فإلى أين سيذهب عون؟ يذهب الى نبش الدفاتر القديمة ويحورها".

وعن رد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على كلامه وقوله "يجب عدم الإكفتاء بـ"لا إله" بل إكمالها فتصبح "لا إله إلا الله"، قال جعجع "سمعت باقي حديث الراعي الى رويترز، ولكن باقي حديثه لا يُبرر الجمل التي استشهدت بها وهي ان "أقرب شيء الى الديموقراطية في المنطقة هي سوريا". فعندما يقول الراعي جملاً اخرى غير مفهومة، فهذا لا يعني انه ضاع مفعول جملة اخرى قالها. حتى لو قال بعدها انه "بكافة الأحوال يجب الإصغاء الى صوت الشعوب"، فالجملة الأخيرة لا تلغي التي قبلها". "ليس وتابع "ليس صحيحاً انني اخذت كلمة "لا إله" من الجملة، لأن الجملة كلها ليست كجملة "لا إله إلا الله" لأن جملة واحدة لا تلغي التي سبقتها". وأكد ان "الإتصالات لم تنقطع مع بكركي، فهذا الصرح معروفة قيمته بالنسبة "للقوات اللبنانية" ولن نقبل ان يحاول اي كان اللعب على هذا الوتر، لكن يعزّ علي ان أسمع كلاماً للبطريرك ينعكس سلباً علينا، وعلى وضع بكركي وموقعها وشخص البطريرك".

 

زهرا: الراعي الصالح لا يرد بالاسلوب الساخر على رعيته

رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا أن "العماد ميشال عون بلغ في دفاعه المستميت عن النظام السوري، بعد ورقة التفاهم وبعدما تبين أن ارتباطه بهذا النظام قوي، حدا لا يمكن مناقشته أو التكلم عنه تبعا للمنطق"، سائلا: "هل يعتقد عون أنه قادر على رسم مستقبل الشعب السوري بنفسه؟ وتحديد أي نظام يريد هذا الشعب؟ أو أنه قادر على الحفاظ على هذا النظام بعد أن تحرك الشعب السوري بأكثريته لإسقاطه، وبعد أن فقد شرعيته إقليميا ودوليا؟". وقال في حديث الى إذاعة لبنان الحر "إذا كان بلغ بالعماد عون الإعتزاز بالنفس حد التصور أنه قادر على وقف حركة الشعوب ورسم مصيرها بنفسه - فقط كي يبرر تحالفاته - وربما العودة إلى منطق تحالف الأقليات - الذي دفع اللبنانيون أثمانا باهظة جدا لمجرد التفكير فيه - يكون خارج المنطق والتصور الطبيعي للأمور"، مشيرا إلى أن "من يفكر بهذه الطريقة يكون حقا "شيئا يشبه العماد عون".  ورد زهرا على تصريح البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي الى صحيفة "الوطن" - القطرية الذي تناول به رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع عبر القول "أنا لست نبويا مثل سمير جعجع لأقرأ نوايا مسيحيي سوريا"، لافتا إلى أن "من يريد أن يكون الراعي الصالح وأبا للجميع لا يقوم بالرد بهذا الأسلوب الساخر على رعيته ولا يصنف نفسه بشكل حاسم على انه عدو لكل من يتناول مواقفه". واشار زهرا إلى أنه "لو كان صاحب الغبطة فعلا يصدق بأنه ليس نبويا لما كان ليستبق ما يحذر منه بالدفاع عن نظام سيء إلى هذا الحد بحجة الخوف من الآتي الأعظم". وقال: "لنفترض (عرضا ومن اجل التفكير ) أن جعجع أخطأ بتناوله مواقف صاحب الغبطة مؤخرا، ولنذكر كيف كانت ردود فعل البطريرك (الماروني مار نصرالله بطرس) صفير عندما كان الخطأ يطاله مباشرة وبشكل مقصود وشخصي ولنذكر أيضا ما قاله عندما أهين (في 5 تشرين الثاني 1989 حين تم اقتحام البطريركية والتعرض للبطريرك بالضرب) "ما تعرضت له ليس بشيء أمام ما تحمله المسيح من اجل شعبه". ولفت زهرا إلى ان "موضوع استلام "الاخوان المسلمين" الحكم في سوريا في حال سقوط نظام الاسد أمر افتراضي"، مشيرا إلى ان "هؤلاء يصلون إلى الحكم عبر الإنتخابات في دول عربية أخرى. وأضاف: "ماذا فعل هؤلاء عند وصولهم إلى الحكم؟ لم يتراجعوا إلى الوراء في ما خص الإتفاقات الإقليمية ولا حتى بالتزامات دولهم الدولية ولم يتكلموا عن تطبيق الشريعة الإسلامية بل عكس ذلك فهم يبحثون عن كيفية تطوير أنفسهم كي يتمكنوا من السير مع متطلبات الدولة العصرية"، مشددا على انه "لا يدافع عن "الإخوان" بل يقول "إن من يحاول أن يوهم الناس بأن هذا هو "الشر المستطير" وهذه هي "الآخرة" صاحب تفكير أقلوي - أي يخضع لمنطق الأقليات والحمايات - ولا يمثل تفكير الكنيسة التاريخي".

 

شابة مسيحية سورية: النساء اللواتي اعتُقِلن تعرّضن للإغتصاب..والنظام لا يحمي إلا طغمته الحاكمة

فنّدت المسيحية السورية هديل الكوكي "ادّعاءات النظام السوري عن مواجهاته لعصابات من السلفيين والقاعدة"، مؤكدةً أن "جميع السوريين- بمن فيهم المسيحيون والعلويون- يتعرضون لممارسات النظام البشعة".وتحدثت الشابة المسيحية التي تنتمي إلى منطقة الحسكة السورية في لقاء مع قناة "العربية" عن كافة أعمال التعذيب والاغتصاب التي تتعرض له النساء في السجون السورية، وأكدت على شهادتها التي قدّمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف عن فترة اعتقالها في سجن حلب، مشيرة إلى أن "جميع النساء اللواتي اعتقلن تعرضن للإغتصاب، إلا أن أحداً لم يعلن ذلك على الملأ"، وأضافت: "لا توجد حتى الآن بنت خرجت من سوريا، وقالت إنها تعرضت للاغتصاب، لكن جميعهن تعرضن لذلك". وعن تقنيات التعذيب، ذكرت الكوكي أنها "متنوعة من تعذيب بالكهرباء، إلى ما يعرف ببساط الريح". في هذا السياق، روَت كيف كان رجال الأمن يضربونها "بشدة" على رجليها، ثم يرمونها في الزنزانة الإنفرادية "بعد ملئها بالماء والملح" لكي تتألم أكثر، كما أنها كانت تُجبَر على البقاء داخل الزنزانة لأطول فترة ممكنة حتى تتأذى أكثر وتتألم بشكل أكبر. وأكدت هديل الكوكي أنها تعرّفت إلى هويّة سجانيها، وقالت إنها تعرفهم بالأسماء والرتب والمناطق التي يتبعون لها، موضحةً الى أنها انتبهت إلى كل تلك التفاصيل بعد أول اعتقال لها، فهي اعتقلت 3 مرات عام 2011. كما لفتت في هذا الإطار، إلى أنها تعلّمت ذلك من الناشطين الذين حثوها على حفظ كل معلومة عن العناصر "بسبب إمكانية الحاجة إليها لاحقاً عند تقديم كافة المستندات اللازمة إلى الأمم المتحدة للإدعاء ضدهم". ومن بين هؤلاء، كشفت الكوكي بعض المعلومات عن رئيس الفرع العسكري في حلب، الذي تعرّض لتفجير من قبل الثوار في الفترة الأخيرة، مشيرةً الى أنه "برتبة عميد، وترفّع إلى رتبة لواء"، وهو كان المسؤول عن تعذيبها، بالإضافة إلى مقدم في أمن الدولة، وآخر من ينبع. وفي سياق منفصل، أكدت الكوكي أنها لم تعامل يوماً من قبل النشطاء على أنها مسيحية أو غير مسيحية، مؤكدةً أنّها لم تلحظ منهم أي تصرف يزعجها، أو يحرجها كمسيحية مؤمنة بعقيدتها وديانتها، مضيفةً: "لم أرَ ذلك إلا في السجن، حيث يحاول العناصر زرع الأفكار الطائفية في رؤوس المعتقلين"، وأكدت أن رجال الأمن كانوا يحاولون إقناعها بأنها كمسيحية يجب أن تقف إلى جانب النظام "الذي يحمي المسيحيين". إلا أنها أكدت في المقابل أن كل تلك الإدعاءات "كاذبة، فهذا النظام لا يحمي المسيحيين ولا العلويين، ولا يحمي أحداً سوى الطغمة الحاكمة التي تساعده في قمع الشعب"، خاتمة بالقول: "عندما يتكلم أي مسيحي أو علوي يعذب".(العربية)

 

مآثر عون ضد بكركي لم تُمحَ من ذاكرة المسيحيين

فادي عيد/الجمهورية

!يرتدي التصعيد السياسي على الساحة المسيحية في الآونة الأخيرة طابعاً يتخطى الوضع المسيحي الداخلي إلى الإطار السياسي العام وارتداداته الإقليمية، ولا سيما بين القطبين المسيحيين رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع والنائب ميشال عون، على خلفية طروحات البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي التي تتناول الملف السوري.

فقد جاءت طروحات الراعي في توقيت غير ملائم، ترافق مع المجازر التي تُرتكب في المدن السورية، مع الإشارة إلى أن أوساطاً قواتية تؤكد بأن "ما قاله الدكتور جعجع لا يُسيء إلى بكركي وأهمية تاريخها وموقعها، بل إلى مضمون كلام معيّن لم تألفه بكركي في تاريخها، باعتبارها من أطلق انتفاضة الاستقلال، ومن كان الحصن الأول المُدافع عن الحقوق اللبنانية بشكل عام والمسيحية بشكل خاص".

ورأت الأوساط نفسها أن "ردّ عون يثير السخرية عندما يتحدّث عن أخلاقياته في التعاطي مع البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، وكأن ذاكرة اللبنانيين باتت ضعيفة إلى حدّ الخرف، فالأرشيف مليء بالإساءات لبكركي وسيدها من "التيار العوني"، ولا سيما ما حصل من تعرّض شخصي للكاردينال صفير ووَضع صورة "الجنرال" على كرسيه. فهذا المشهد لم يزل ماثلاً في أذهان اللبنانيين، ولا يمكن للسنين، مهما طالت، أن تمحو هذه الصورة السيئة". وفي هذا السياق عُلم أن "تحضيرات جارية على قدم وساق، إذا تمادى الجنرال عون في تعمية الرأي العام، لنَشر سيرته تجاه بكركي والبطريرك صفير بالصورة والصوت، وكل المواقف والتصاريح العونية، باعتبار انّ ما قاله عون في سياق ردّه على الدكتور جعجع مُبكٍ ومُضحكٍ في آن". وإذ أشارت الأوساط إلى أنها "لم تفاجأ في سياسة الحضّ على الكراهية وإعادة استذكار الماضي التي يمارسها "الجنرال" بمفرده، وكأنه لا يوجد إلّا القوات والدكتور جعجع في وجهه"، أكدت "أن عون مكلّف من "حزب الله" والنظام السوري بإدارة هذه المعركة ضد القوات اللبنانية، خصوصاً بعد التطور الإيجابي الذي أحرزه جعجع بانفتاحه العربي، والذي أثمر جولات مكثّفة شملت بعض دول الخليج والعراق، ومزيداً من التنسيق والتعاون، الأمر الذي أغاظ بعض قوى الثامن من آذار".

من هذا المنطلق، تتوقّع أكثر من جهة سياسية غرق الساحة الداخلية في الخلافات والمساجلات ضمن عنوان أساسي يكمن في الخلاف السائد حول النظرة للأحداث السورية، إضافة إلى ملفات داخلية، ومنها ما أثير مؤخراً عن طروحات لافتة تتمثّل بالدعوة الى نَقل مقعدي الأقليات والإنجيليين إلى الدائرة الأولى في الأشرفية، في سياق الحَماوة الطائفية والمذهبية السائدتين في البلد، وأمام الربيع العربي والتحوّلات في المنطقة، والدور الكبير لقوى 14 آذار الداعمة لهذه التحولات، ما يشكّل التفافاً على مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري الداعم لوحدة بيروت، والمناهض للمشروع الطائفي والمذهبي، الأمر الذي ينسحب أيضاً على نجله الرئيس سعد الحريري، والذي أكد في وثيقة تيار "المستقبل" على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين.

ومن هنا تقول المعلومات إن هذا الطرح انتخابي وشعبوي، والمستفيد منه هو العماد عون الذي بدأ يتحرك في منطقة الأشرفية، من خلال تجيير الخدمات من قبل وزرائه واللعب على الوتر الطائفي والشعبوي، وهناك لقاءات بدأت تجري في هذا الإطار بشكل منظّم ومدروس. لكن هذا الطرح لا يفيد المسيحيين بالدرجة الأولى ولا يفيد المسلمين أيضاً، كما انه لن يلقى الآذان الصاغية في سياق التحوّل الحاصل حالياً في المنطقة، وما تضمّنته وثيقة 14 آذار السياسية. يبقى أن المؤشرات الراهنة في ضوء ما ستحمله الأيام المقبلة من تصعيد عسكري مرتقب في سوريا، ووفق معلومات تُنقل عبر أقنية ديبلوماسية، تعكس مخاوف على الداخل اللبناني، والذي برز عبر اتساع رقعة الخلافات السياسية، خصوصاً على جبهة الرابية ـ معراب، إضافة إلى الطروحات الطائفية التي تنطوي على مصالح انتخابية

 

تحطيم صنم 8 آذار السوري...

 ميدل ايست أونلاين/ بقلم: خيرالله خيرالله

 كان الثامن من آذار اللبناني، لصاحبه حزب الله، محاولة انقلابية بكل معنى الكلمة تندرج في سياق الثامن من آذار السوري، لصاحبه حزب البعث. تكمن مشكلة النظام السوري في رفضه الاعتراف بان العالم تغيّر والمنطقة تغيّرت وسوريا تغيّرت. لم يعد ممكنا تكرار الثامن من آذار 1963 السوري في لبنان في الثامن من آذار 2005.

انه نصف قرن من التاريخ يعيد السوريون الآن اعادة كتابته بدمهم بعدما حاول النظام الزائل حرمانهم من اعزّ ما يمتلكونه ، اي من الحرية والكرامة. قبل تسع واربعين سنة، في الثامن من آذار- مارس 1963، سقطت سوريا تحت حكم البعث الذي كان نفّذ قبل ذلك بشهر انقلابا في العراق لا يزال البلد يعاني من نتائجه السلبية حتى يومنا هذا.

استكمل الانقلاب البعثي الاوّل في العراق عملية القضاء على اي امل باستعادة البلد لوجهه الحضاري ومؤسسات الدولة التي دمرها المجرمون الذين انقلبوا على النظام الملكي في الرابع عشر من تموز- يوليو 1958. اما في سوريا، فقد استكمل الانقلاب البعثي بدوره عملية القضاء على ايّ امل بعودة سوريا الى الحياة الديموقراطية واعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية بديلا من التركيز على المؤسسات الامنية. تلك المؤسسات التي تطورت وتضخّمت في ظلّ الوحدة التعيسة مع مصر. تبيّن مع مرور الوقت ان تلك الوحدة لم تكن سوى وحدة بين اجهزة المخابرات والقمع والبطش في الدولتين راح ضحيتها المصريون والسوريون. كان الثامن من آذار 1963 يوما مشؤوما في سوريا. تطوّر حكم البعث من حكم مدني الى حكم عسكري يستبعد الضباط الآتين من المدن الكبرى، على رأسها دمشق، لمصلحة ضباط الريف الراغبين في الانتقام من المدينة. في خلال اقلّ من ثلاث سنوات، استطاع الضباط العلويون على رأسهم محمد عمران وصلاح جديد وحافظ الاسد الاستئثار بالسلطة، الى ان جاء اليوم الذي تخلّص فيه الاسد من عمران ثم من جديد واحكم قبضته على السلطة وانفرد بها. اعتمد في البداية على مظاهر الاعتدال ورفض الشعارات اليسارية التي جعلت العرب عموما، في مقدمهم المملكة العربية السعودية، ينفرون وقتذاك من سوريا. ظهر مع مرور الوقت ان النظام السوري الذي نشأ عن انقلاب الثامن من آذار 1963 لم يتغيّر قيد انملة. كلّ ما في الامر ان حافظ الاسد استطاع ابتداء من توليه الحكم في خريف العام 1970 ابتكار وظيفة جديدة لسوريا بدأت بايجاد توازن بين البعثين السوري والعراقي. تطوّر هذا الدور مع وصول صدّام حسين الى الرئاسة في العراق في العام 1979 ودخوله في حرب مع ايران. امتلك الاسد الاب منذ 1979 مزيدا من الاوراق استخدمها في المجالين اللبناني والفلسطيني، خصوصا بعدما وقف الى جانب ايران- الخميني في حربها مع العراق.

ما زاد في اهمية سوريا الغباء المنقطع النظير للبعث العراقي. لم يستوعب البعث العراقي الذي كان عائليا ومناطقيا ايضا، اكان ذلك في ايام احمد حسن البكر او خليفته صدّام حسين، شيئا من النتائج التي ترتبت على حرب تشرين الاوّل- اكتوبر 1973 ولا اتفاق فصل القوات الذي توصلت اليه سوريا مع اسرائيل في العام 1974 ولا الاسباب التي دفعت انور السادات، حليف حافظ الاسد في حرب العام 1973، الى الذهاب الى القدس المحتلة والقاء خطاب في الكنيست في العام 1977.

لم يفهم حتى كيف استطاع حافظ الاسد اقناع هنري كيسينجر بالطرق المباشرة او غير المباشرة ان عليه توفير الضوء الاخضر الاسرائيلي للجيش السوري كي يدخل الاراضي اللبنانية بحجة ان المطلوب "وضع اليد على مسلحي منظمة التحرير الفلسطينية" تفاديا لنزاع اقليمي.

في البدء، كان انقلاب الثامن من آذار والعقلية المتخلفة التي تحكّمت بالذين نفّذوه. كان الهدف السلطة ولا شيء آخر غير السلطة. من اجل الاحتفاظ بالسلطة، كان مطلوبا تدجين الشعب السوري ثم اختلاق قضايا "قومية"، كي يهرب حاكم سوريا الى خارج باستمرار. لم يكن لدى حاكم سوريا، اي حافظ الاسد بين 1970 و2000، ثم بشّار الاسد بين 2000 و2012 اي خيار آخر غير السعي الى الغاء الآخر في الداخل. ما الذي يستطيع عمله نظام يعاني من عجز عن حلّ اي مشكلة داخلية في سوريا من جهة ومن كونه يعاني من انه ليس سوى ممثل لاقلّية، ثم لمجموعة عائلية صغيرة جدا من جهة اخرى؟

في مواجهة مشاكله وازماته المعقدة التي تفاقمت ابتداء من العام 2003، عندما شنت ادارة بوش الابن حربها على العراق، لم يجد البعث السوري، بحلته الجديدة، مكانا يهرب اليه سوى لبنان. كان الاعتقاد السائد لدى بشّار الاسد ان النظام السوري سيكون قادرا على استعادة هيبته ودوره الاقليمي انطلاقا من الوطن الصغير. في البدء كانت جريمة التمديد للرئيس اللبناني اميل لحود، على الرغم من القرار 1559 الصادر عن مجلس الامن. جاء بعد ذلك اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في الرابع عشر من شباط- فبراير 2005 ، كذلك الجرائم الاخرى التي طالت اللبنانيين الشرفاء حقّا. في تلك المرحلة بالذات، جاء الثامن آذار اللبناني حين انزل "حزب الله" الايراني عناصره وتوابعه الى الشارع لتغطية جريمة اغتيال الحريري وارهاب اللبنانيين وترويعهم نيابة عن النظام السوري...

كان الثامن من آذار اللبناني محاولة انقلابية بكل معنى الكلمة تندرج في سياق الثامن من آذار السوري. تكمن مشكلة النظام السوري في رفضه الاعتراف بان العالم تغيّر والمنطقة تغيّرت وسوريا تغيّرت. لم يعد ممكنا تكرار الثامن من آذار 1963 السوري في لبنان في الثامن من آذار 2005.

لم يدرك النظام السوري ان المقاومة الحقيقية في لبنان هي مقاومة اللبنانيين لثقافة الموت التي يحاول محور طهران-دمشق فرضها عليهم. رفض اللبنانيون تكرار الثامن من آذار على ارضهم. حطموا الثامن من آذار السورية ومحاولة تكرارها على ارضهم.

نقل اللبنانيون تجربتهم الحضارية، اي "ثورة الارز"، التي تجسّد قبل اي شيء آخر الانتماء الى ثقافة الحياة الى المنطقة، بما في ذلك سوريا. ففي لبنان تحطّم صنم الثامن من آذار السوري قبل ان يحطمه السوريون منذ سنة.

من بيروت، بيروت سمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيار امين الجميّل ووليد عيدو وانطوان غانم ووسام عيد والشهداء الاحياء مروان حماده والياس المرّ ومي شدياق، من ساحة الحرية التي اتسعت في الرابع عشر من آذار 2005 لنصف الشعب اللبناني، من كلّ الطوائف والمذاهب والمناطق والطبقات الاجتماعية، ينبلج فجر جديد للمنطقة.

انه فجر الحرية ولفظ ثقافة الموت. بين الذين يرسمون معالم هذا الفجر بكلّ شجاعة، شخص يرمز الى "لبنان اوّلا" اسمه سعدالدين رفيق الحريري. لم يتردد سعد الحريري لحظة، بكل جرأة ووضوح ليس بعده وضوح، في الوقوف مع الشعب السوري وثورته المجيدة التي ستعيد سوريا الى السوريين اوّلا. ستعود سوريا قلب العروبة النابض فعلا، العروبة الحضارية البعيدة عن كل متاجرة بالسوريين واللبنانيين والفلسطينيين وكلّ من تقع اليد عليه عن طريق الارهاب والترهيب...

 

جنرال الشرف والعفة والأخلاق؟

الفرد النوار/صحيفة الشرق

 لم يقل البطريرك الراعي "لا اله" ليسمع رداً عليه. وهذا كلام منطقي وواضح، لكنه تحدث بالسياسة في أمور خلافية تتجاوز وجهة نظره كرجل دين، وهو سمع كلاماً سياسياً من أولئك الذين ليسوا من رأيه، بعكس كلام من دخل على الخط السلبي ليزيد من حجم التباين، كي لا نقول، مستوى الصدام الذي لم يحسب سيد بكركي له حساباً، ولا فكر ربما بأن كلامه على سلاح "حزب الله" لا يعكس الواقع، لا بالنسبة الى اعتباره خارج سلطة الدولة، ولا بالنسبة الى استخدامه في السياسة لتغليب رأي على آخر.

المهم في هذا الموضوع الخلافي المستجد، ليس قول البطريرك الماروني ما قاله عن الخصومة القائمة في البلد بين نهجين سياسيين - وطنيين، وهيهات لو قارب سيدنا "المعنى الجهادي لولاية الفقيه"، لكان وفر على نفسه وعلى من لا يرى رأيه أي موجب للدخول في متاهات يقف اللبنانيون حيالها على مشارف حرب أهلية، من غير حاجة الى انتظار ما كان سيقوله "قائد جيش متقاعد قسراً وفار من أرض المعركة". وها هو "الجنرال النظيف - الشريف والعفيف يقحم نفسه في مواقف وآراء لا رابط بينه وبينها، باستثناء أخذه وجهة نظر البطريرك الراعي على علاتها، ومن غير ان يأتي على ذكر الموجبات العسكرية التقليدية التي كان يفترض العمل بها يوم تخلى عن ضباطه وجنوده في أرض المعركة ومعهم زوجته وبناته. والمقصود بالموجبات العسكرية "اخضاعه لمحاكمة ميدانية تكسر رتبته وسيفه وتجرده من شرف الانتماء الى المؤسسة الوطنية". لكن لبنان، هو لبنان المسايرة واللعب على الدستور والقانون والاعراف والعمالة التي تشكل في نظر البعض مخارج مناسبة معمول بها في الدول العربية قاطبة!

وطالما إننا في منطقة تعج بأصحاب الرتب والألقاب العسكرية المدججة بالأوسمة، فإن "الجنرال الوطني الغيور ميشال عون قد وجد نفسه مضطراً لأن يدافع عن بطريركه، متناسياً ما فعله بسلفه البطريرك مار نصر الله بطرس صفير، عندما أرسل مخابراته الى بكركي لاجبار سيدها على تقبيل صورته والهزء به بالصوت والصورة؟!

العماد المتقاعد قسراً تحدث في آخر طلة إعلامية له عن ان الجيش اللبناني يعاني من خروقات، وهو وإن لم يدخل في التفاصيل، فقد تناسى أنه فقد شرفه العسكري يوم فر من أرض المعركة فضلاً عن ان تصرفه آنذاك كان من ضمن الخروقات طالما أنه بقي محافظاً على لقبه وزاد عليه مجموعة القاب سياسية يعرف سلفاً أنه لا يليق بمقامها، مهما كان رأيه بغيره، وتحديداً بمن عانى منه الأمرين حيث قصصه تتجاوز حدود خصومه الى من كان ضابطاً في صفوف الجيش اللبناني الذي نكب بتوليه قيادته!

للذكرى فقط، فإن الجنرال عون قد أمر يوم كان رئيساً للحكومة العسكرية بوضع ضابط كبير في مستوعب (كونتينر) مواقف العسكريين لأنه اعترض على استخدام مدفعية الجيش في قصف مناطق آهلة بالسكان. وقد برر عون يومها تصرفه الأرعن بأن "الضرورات تبيح المحظورات"! وها هو اليوم يبيح لنفسه الكلام على الشرف مع علمه وغيره أنه فقده قبل أكثر من عشرين عاماً ليستمتع بليالي باريس الحمراء والخضراء؟! المهم في نظر العماد الفاقد شرعية اللقب، أنه أخذ جانب البطريرك الراعي في مواقفه، قبل ان يسمع من الأخير ما بعد عبارة "لا اله"؟؟

المصدر: الشرق

 

الراعي يخشى تحول الربيع العربي الى شتاء: لا نتخوف من الاسلام المعتدل بل من المجموعات المتشددة

لا إصلاحات بالقوة والسلاح ولا احد يقدر الاضرار الناتجة عنها

 وطنية - 4/3/2012 تساءل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في حديث الى وكالة "رويترز": كيف يكون ربيعا عربيا ويقتل الناس كل يوم، يتحدثون عن العراق والديموقراطية ومليون مسيحي من أصل مليون ونصف هاجروا من العراق، فأين الديموقراطية في العراق؟.

وأكد "نحن مع الربيع العربي ولكن ليس مع الربيع بالعنف والحرب والدمار والقتل، بهذا يصبح شتاء".

وابدى تخوفه على كل المواطنين قائلا "حالة الحرب والعنف والأزمة الاقتصادية والأمنية تؤثر على جميع المسلمين والمسيحيين لكن المسيحيين يتأثرون أكثر لأن عددهم أقل وبسبب الاثر الأقتصادي والاجتماعي الذي يتركونه".

وحول الاستقرار بين البشر والذي يسبق نشر الديموقراطيات في العالم، تساءل "ما نفع الديموقراطية إذا كانت تريد ان تقتل الناس وتضع عدم استقرار؟ نحن نتحدث من منطلق كنسي نقول إن الإنسان الكائن البشري هو كل شيء" مشيرا الى انه "يوجد مصدر أساسي لأزمات الشرق وهو النزاع الفلسطيني - الاسرائيلي. هذا الموضوع سبب كل مشاكلنا في الشرق الاوسط، على المستوى الفلسطيني هذا شعب اقتلع من أرضه وكلما جاءت الاسرة الدولية لتحل مشكلته وتجعل له دولة خاصة به مثلما اسرائيل عندها يستخدم الفيتو (حق النقض) أي سلام في الشرق الاوسط ؟ معنى ذلك ان النار ستبقى مشتعلة دائما في هذا الشرق".

أضاف مستغربا "ممنوع على البلدان العربية ان تتسلح بالشكل الذي تريده اما اسرائيل فمسموح لها ان تتسلح بكل الأسلحة الممكنة. كيف السلام؟ أين السلام في العالم العربي؟ هذا موضوع لا نأتي عليه. هل الهجرة المسيحية متوقفة أو كثرت الهجرة المسيحية من فلسطين، هذه طريقة تدل على ان نوايا الأسرة الدولية غير سليمة".

وتتطرق الراعي الى الوضع في سوريا فقال أنها "مثلها مثل غيرها من البلدان فهي بحاجة إلى إصلاحات يطالب بها الشعب وحتى الرئيس السوري بشار الاسد أعلنها منذ مارس اذار الماضي. وصحيح ان نظام البعث السوري هو نظام متشدد ديكتاتوري لكن يوجد مثله كثيرا في العالم العربي".

وأضاف "كل الانظمة في العالم العربي دين الدولة هو الاسلام إلا سوريا وحدها تتميز من دون سواها بأنها لا تقول انها دولة اسلامية ولكن دين الرئيس الاسلام. اقرب شيء الى الديموقراطية هي سوريا".

وأردف قائلا "لا أريد أن يفهموا إننا مساندون للنظام السوري. لا نساند ولا نعادي أي نظام في العالم. لأننا نحن ايضا في لبنان قاسينا الأمرين من النظام السوري. نحن لا ندافع عنه. ولكن نحن نقول إنه يؤسفنا أن تكون سوريا التي تريد أن تعمل خطوة إلى الأمام أن يجري هذا بالعنف والدمار والخراب والقوة والسلاح".

وقال: "نحن لا نتحدث ضد طائفة نحن لسنا متخوفين من الاسلام المعتدل بل نتخوف من المجموعات المتشددة التي تستعمل لغة العنف" مبديا تخوفه من "مرحلة انتقالية في سوريا قد تشكل تهديدا لمسيحيي الشرق"، مضيفا "يوجد مخططات هدامة في السياسات العالمية. ليس الشعب الذي يريدهم (المتشددون) يوجد دول وراءهم تدعمهم ماليا وعسكريا وسياسيا، الشعب المعتدل لا يريد المتشددين".

أضاف: "بحكم الجيرة يوجد تواصل بين لبنان وسوريا ونحن مثل الكيمياء. مثلا الآن عندما بدأت الاحداث في سوريا نحن تأثرنا اقتصاديا حيث اقفلت الطريق علينا، كل النتاج الزراعي والصناعي الذي نصدره الى البلدان العربية الى العراق والاردن كسد وكسدت منتوجاتنا في لبنان".

وأردف الراعي: "نحن نعرف اننا مررنا مع سوريا بمشاكل كبيرة، هناك اناس مع النظام السوري وآخرين ضده ويوجد اناس كانوا معه وصاروا ضده وأشخاصا كانوا ضده وصاروا معه، هذه قاعدة موجودة في لبنان على المستوى السياسي لذلك نحن نتأثر بالصراع ومتأثرين ويوجد خلاف داخلي في لبنان لأن هذا يريد أن يساعد النظام وذاك يريد ان يساعد المعارضة".

واستطرد قائلا "الأمر الثالث الذي نخاف منه إذا لا سمح الله تحول هذا النزاع الى نزاع طائفي سني وعلوي. في لبنان يوجد نزاع سني وعلوي يستطيع فورا وسريعا ان ينزلق الوضع الى صراع. في طرابلس عندنا علويون والأمر هناك كالنار تحت الرماد".

وختم الراعي قائلا: "لا نستطيع ان نعمل إصلاحات بالقوة والسلاح ولا احد يستطيع ان يقدر الخسائر الكبيرة والاضرار التي قد تحصل".

© NNA 2012 All rights reserved

 

 يا بطريرك الموارنة: هذا تجنٍّ

طارق الحميد/الشرق الأوسط 04 شباط/12

مفزعة التصريحات التي نقلتها «رويترز» عن بطريرك الموارنة في لبنان بشار بطرس الراعي حول الأوضاع في سوريا، والمسيحيين في المنطقة! فالراعي يقول: «كيف يكون ربيع عربي ويقتل الناس كل يوم؟ يتحدثون عن العراق والديمقراطية ومليون مسيحي من أصل مليون ونصف هاجروا من العراق؟ أين الديمقراطية في العراق؟». وهذا حديث عجيب، فمن الذي هجر مسيحيي العراق؟.. «القاعدة»؟! إذا كان كذلك فإن «القاعدة» عربدت في العراق بدعم نظام الأسد، وإيران، راعيي حزب الله جار الراعي، الذي ربما لا يعلم أن أبناء بن لادن كانوا في إيران، وهناك أيضا سيف العدل، وغيرهم! أوليس غريبا أن مسيحيي العراق كانوا أفضل حالا في عهد صدام من حالهم اليوم في ظل حكومة المالكي المفضلة لدى إيران؟!

غرائب حديث البطريرك لا تنتهي هنا، فهو يقول إن سوريا «مثلها مثل غيرها من البلدان، فهي بحاجة إلى إصلاحات يطالب بها الشعب وحتى الرئيس الأسد أعلنها منذ مارس (آذار) الماضي. وصحيح أن نظام البعث السوري هو نظام متشدد ديكتاتوري، لكن يوجد مثله كثير في العالم العربي»!.. مضيفا أن «كل الأنظمة في العالم العربي دين الدولة فيها هو الإسلام إلا سوريا وحدها تتميز من دون سواها بأنها لا تقول إنها دولة إسلامية ولكن دين الرئيس الإسلام. أقرب شيء إلى الديمقراطية هو سوريا»!.. حديث مستفز، وليس من مصلحة أحد، على الإطلاق، فمن هي الأنظمة العربية التي قتلت عشرة آلاف من مواطنيها؟! هل يقصد القذافي؟ فأين القذافي الآن؟! لقد نال جزاءه، وهو عند رب عليم. هل يقصد صدام؟ أين هو الآن؟! وهل يقصد صالح؟ أيضا أين هو الآن؟! وهل يقصد مبارك وبن علي؟ فلم يفعلا شيئا مما يفعله الأسد! وإذا كانت الديمقراطية بالنسبة للراعي محصورة في إزالة عبارة «دين الدولة الإسلام» فهذه كارثة، لأنها تعني أن البطريرك لا يكترث بدماء السوريين، ويدعم الطاغية فقط لأنه لا يقول إن دين الدولة الإسلام، فحتى المعارضة السورية كانت أحرص من الراعي، لأنهم رفضوا حتى حصر الرئاسة في المسلمين كما نص الدستور المسرحية الذي وضعه الأسد الذي يعتبره الراعي مؤمنا بالإصلاح! ولذا، فإن ما فعله الراعي هو تجنٍّ وخطأ فادح لا يقل عن خطأ سنّة العراق بعد سقوط صدام، حيث فشلوا في قراءة المتغيرات هناك، وقاطعوا العملية السياسية، وهذا ما يفعله الراعي الآن، وبعض المسيحيين الذين يجوبون واشنطن دفاعا عن الأسد بحجة الأقليات!.. خطأ فادح لأن البطريرك اعتبر أن ما حدث في المنطقة ربيع، لكن عندما ثار السوريون أصبح شتاء، وهذا هو نفس موقف المرشد الإيراني، وحزب الله، ونظام المالكي، وهو ما يناقض حديث الراعي نفسه عما حدث بحق مسيحيي العراق، الذين كانوا ضحية إيران والأسد! بل إن السؤال للراعي هو: من اغتال شخصيات من مسيحيي لبنان منذ 2005؟ هل كانت «القاعدة» أيضا؟! كم هو محزن إذا كان رجال الدين، أيا كانت ديانتهم، لا يكترثون بأرواح الأبرياء!

 

الياس بجاني/ تحية لعلي حماده

يا استاذ علي انت الدرزي اللبناني الوطني والسيادي أكثر مارونية من هذا الرجل الذي تبين الأيام أنه لا يعرف ما هي المارونية لا سياسياً ولا انسانياً ولا لبنانياً ولا انجيلياً ولا أخلاقياً وتاريخاً . نعم لقد وصل الراعي إلى خريفه في أقل من سنة وفقد كل شيء ولم يربح غير نار جهنم وبؤس المصير بنتيجة جنوحه وضربه ثوابت بكركي عرض الحائط ومناصرة القتلة والإصطفاف مع ارهاب الملالي واجرام الأسد. الرجل لا يمثلنا نحن الموارنة وانت الدرزي أكثر منه مارونية وأطال الله لنا بعمر الكبير البطريرك صفير

 

خريف بطريرك 

علي حماده/النهار/06 شباط/12

يتوهم البطريرك بشارة الراعي ان مواقفه المؤيدة ضمنا لنظام بشار الاسد يمكن ان تؤثر في الرأي العام الغربي، او انها مؤثرة في اروقة القرار. ويتوهم بخطاب لا نهنئه عليه، وخصوصا انه يتزامن مع المجزرة الكبيرة التي يرتكبها النظام في حمص، ان كلاماً من نوع ان سوريا بنظامها الحالي هي الاقرب الى الديموقراطية على اساس ان دين الدولة ليس اسلاميا سوف يساهم في منح قتلة الاطفال في سوريا براءة ذمة من حبر كبير كبطريرك الموارنة. هذه اوهام يا صاحب الغبطة، فسجل بشار الاسد في بلاده المثقل بالقتل لا تمسحه حتى تصريحات بطريرك في لبنان مهما غلّفت بحديث عن وضع المسيحيين. فالمطروح اليوم ليس مصير مسيحيين بل مصير الانسان في سوريا. والسؤال كيف يقحم البطريرك الراعي نفسه في موضوع سوريا بهذا الشكل مدافعا عن بشار الاسد قاتل الاطفال في سوريا؟ اكثر من ذلك كيف يغامر بطريرك الموارنة بالحكم على الثورات العربية على اساس عنصري نصرة للنظام في سوريا؟ ان مواقف البطريرك من الثورة السورية تضعه في الموقع المناهض لحرية السوريين وكرامتهم. انها تضعه في موقع مناهض لحمزة الخطيب والمئات من اقرانه اطفال سوريا الشهداء. انها تضعه في موقع مناهض لاطفال درعا، وبابا عمرو، والرستن، وحماه، والزبداني، ومعرة النعمان وغيرها. انها تضعه في موقع مناهض لمنشد الثورة ابرهيم قاشوش الذي اقتلعوا حنجرته، ولرسام الثورة علي فرزات الذي كسروا اصابعه ورموه على قارعة الطريق. هل هذا ما تبشر به كنيسة اول ثوار الانسانية السيد المسيح الذي سار على درب الجلجلة وآثر ان يصلب؟  كنا فضلنا لو ان البطريرك نأى بنفسه فلم يندفع مرة جديدة في حملة للدفاع عن قتلة الاطفال لأنه لم يخدم قضية المسيحية في الشرق بل حاول ان يربطها بالاستبداد والمستبدين وقتلة الاطفال فأضر بالمسيحيين اكثر مما يتصور، وغاب عنه ان المسيحيين في سوريا لن يعيشوا مع بشار الاسد وعائلته الى الابد بل انهم سيتقاسمون مستقبل سوريا مع مسلميها. وتالياً كان الاحرى برئيس كنيسة كبيرة كالكنيسة المارونية وبوزنها ألا يقصر همومه على حاضر المسيحيين بقراءة عمومية، بل ان يراهن على مستقبلهم لعشرات السنين بل ومئات السنين كقوة دفع نحو التغيير بدل التقوقع في موقف يجافي منطق التاريخ في المنطقة. في المرة الاولى قيل ان الصحافة حرفت كلام البطريرك، ثم اتهم الاعلام بانعدام الفهم، ثم قيل ان البطريرك مع الثورات ولكنه يخشى ان يدفع المسيحيون ثمن الثورات والاقتتال الداخلي كما حصل في العراق. ثم قيل ان الاسلام السياسي الذي تبلور من خلال صناديق الاقتراع في مصر وتونس مقلق وسيئ. واليوم نسمع الراعي يعبر عن خشيته من ان يتحول ربيع العرب شتاء. اما نحن فنخشى ان تعجًّل مناصرة البطريرك قتلة الاطفال في خريفه

 

سوريا أقرب شيء للديموقراطية" تثير استنكارات واستغراب لمواقف الراعي وسعَيد "سنونوة الربيع"

إيلي الحاج/النهار/06 شباط/12

 آثر الساسة الموارنة المعارضون الصمت. قرأوا حديث البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى وكالة "رويترز" عن ديموقراطية النظام السوري ولم يعلّقوا. الرئيس أمين الجميّل رفع يديه يأساً على الأرجح، كما فعل عندما علِمَ بمضمون تصريحات الراعي عن الوضع في سوريا إثر لقائه والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس.  وقال مساعدو الجميّل الذي عاد من إيطاليا إنه لن يُجيب، كعادته إذا كان السؤال عن مواقف كهذه للراعي.  الأرجح كذلك أن الدكتور سمير جعجع الذي يواصل زيارته لقطر ارتسمت ابتسامة أسف على وجهه. والأكيد، بحسب مصادره،  أنه عمّم على نوابه ومساعديه: ولا كلمة. ورئيس حزب الأحرار دوري شمعون اكتفى بالإستغراب: "حكي البطريرك عن ديموقراطية في سيستم ديكتاتوري. كيف ركبت معه؟".  والعميد كارلوس إده اختصر بما قلّ ودلّ: "إذا سوريا أقرب شيء إلى الديموقراطية... فمفهومنا للديموقراطية يختلف (عن مفهوم الراعي)". ووصف سياسي حزبي بارز الوضع بأن بطريرك الموارنة عاد إلى المربّع الأول بعد "نأي بالنفس" استمر بضعة أشهر. وبعدما طلب عدم ذكر اسمه لفت إلى إن كل عبارة في حديث الراعي تليها عبارة تنقضها. وكان يُمكن، بحسب رأيه،  أن يمرّ هذا الكلام بأقل ضجة لولا قوله إن النظام في سوريا "أقرب شيء إلى الديموقراطية" بين أنظمة دول المنطقة. وعندما سئل أحد المسؤولين الموارنة الكبار رأيه في الحديث إلى "رويترز" كان جوابه: "انتظروا قليلاً. ربما يقول كلاماً مختلفاً في ما بعد. لا ينفعل أحد".

كونوا في السكوت أيها الموارنة. ولتزغرد صفحات "التويتر" بالاستنكارات، ولتضج المواقع على "الفايسبوك" بالتعليقات الصاخبة من كل حدب وصوب.

وحده فارس سعَيد خرج إلى العَلَن. سنونوة واحدة تدافع عن ربيع يرى الراعي إنه يُصبح في سوريا شتاء. رأيه أن "هذا موقف أخلاقي. ما قاله (البطريرك) لا يجوز". والبقية وردت في بيان كان يريد إصداره باسم "لجنة متابعة لقاء سيدة الجبل" وفضّل لاحقاً صفته "منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار"، لمزيد من الوقع السياسي. سعَيد العائد أمس من لقاء ورئيس الجمهورية ميشال سليمان، وغير السائل عن أصوات انتخابية يمكن أن يخسرها في قضاء جبيل بسبب موقفه من حديث البطريرك، قال في بيانه "ان شرائح مسيحية واسعة توقّفت أمام ما جاء على لسان غبطة البطريرك لوكالة رويترز. ما هي "الأنظمة" الديكتاتورية والدموية في المنطقة التي قصدها سيّدنا البطريرك؟ لم نر حتى الآن في أي من الدول العربية، جرائم ارتُكبت ضدّ الإنسانية كما حصل ويحصل على يد نظام الأسد في سوريا.

ما هو حجم الإجرام المطلوب حتى يتمّ وصف نظام الأسد بالإجرامي؟ وكم طفلاً وإمرأة يجب أن يَقتُل هذا النظام بعد حتى يقتنع الجميع بأنه مجرم وغير ديموقراطي؟ إننا ندعو جميع القيادات المسيحية إلى عدم ربط مصير المسيحيين بمصير نظامٍ أجمع العالم على إدانته، وهو نظام مارس القتل والاضطهاد بحقّ المسيحيين مدى أربعة عقود". لكن الراعي والمحيطين به في بكركي كانوا قد توقعوا - على ما بدا لاحقاً - ردود فعل أقوى عندما قرأوا نص الحديث مساء الأحد. غالب الظن أنهم أرادوا تحاشي تعليقات شديدة الوقع وإن محصورة خلف أبواب مجالس مغلقة. ثم أن البطريرك سيزور الأردن الخميس المقبل، وقطر يوم الأحد، وفي الجدول زيارة للکويت التي تحوّل مجلس الأمة فيها رأس حربة للهجوم الخليجي على نظام الأسد. بديهي أن التمهيد لنجاح زيارات الراعي للدول الثلاث التي تعادي الرئيس السوري ويعاديها لا يکون بمواقف مؤيدة لنظامه کالتي صدرت عن سيد بكركي. لكل هذه الاعتبارات اتصل المعنيون بالإعلام في بکرکي بمكتب وکالة "رويترز" في بيروت، وحاولوا نشر توضيح يُفهم منه أن غبطته لم يقل ما قاله عن ديموقراطية النظام السوري . لکن المسؤولين في المکتب لم يتجاوبوا،  بل كان فحوى ردهم أن "عندنا معايير دقيقة للنشر والحديث مسجل".

 

سعيد يسأل الراعي: ما هو حجم الإجرام المطلوب حتى يتمّ وصف نظام الأسد بالإجرامي؟

النهار//06 شباط/12لفت منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد الى كلام البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي عن وصفه النظام السوري بأنه "متشدد لكن هناك الكثير مثله في الدول العربية". وقال في بيان امس: "ان شرائح مسيحية واسعة توقّفت أمام ما جاء على لسان غبطة البطريرك لـ"وكالة رويترز". ونتساءل ما هي الأنظمة الديكتاتورية والدموية في المنطقة التي قصدها سيّدنا البطريرك؟ لم نر حتى الآن في أي من الدول العربية، جرائم ارتُكبت ضدّ الإنسانية كما حصل ويحصل على يد نظام الأسد في سوريا. ما هو حجم الإجرام المطلوب حتى يتمّ وصف نظام الأسد بالإجرامي؟ وكم طفلا وإمرأة يجب أن يَقتُل هذا النظام بعد حتى يقتنع الجميع بأنه مجرم وغير ديموقراطي؟". ودعا جميع القيادات المسيحية إلى "عدم ربط مصير المسيحيين بمصير نظامٍ أجمع العالم على إدانته، وهو نظام مارس القتل والإضطهاد بحقّ المسيحيين على مدى أربعة عقود".

 

بين البطريرك والشيخ

عوني الكعكي/الشرق/06 شباط/12

نتظرناها من الشرق فجاءت من الغرب»... انتظرناها من الشيخ أحمد الأسير فجاءت من غبطة البطريرك بشارة الراعي، كنّا نتوقّع ان يصعّدها الشيخ الأسير، فجاء خطابه في ساحة الحرية عقلانياً هادئاً وطنياً، متوجهاً الى المسيحيين بكلام مطمئن لم يسمعوه قبلاً من أيّ شخصية سواه. فكم كان موفقاً عندما خاطب المسيحيين بقوله: لستم انتم من يطلب الحماية منّا، فنحن الذين نطلب الحماية منكم (...).

وفي المقابل كنّا نتوقع من غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ان يكون تعليقه على الربيع العربي هادئاً متسماً بدعم الشعوب التي تسعى الى الحرية والكرامة والانتخابات النزيهة... فإذا به يحمل على هذا الربيع ويصفه بالشتاء الدامي، ويثير مجدّداً عقدة الخوف الوهمي عند المسيحيين. والسؤال الذي ينبثق من كلام غبطته ويوّجه اليه مباشرة هو: اين هو الربيع الدموي يا سيّدنا إلا في ليبيا سابقاً وفي سوريا سابقاً وحالياً!. اين الربيع الدموي إلا عند النظام الذي يظهر غبطته الغيرة عليه؟ ثم لماذا تخويف المسيحيين؟!. فعلى امتداد حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وحتى منذ النظام الملكي كان المسيحيون يعيشيون، كما يجب ان يعيشوا، بأمان واطمئنان الى ان جاء الحكم المدعوم من ايران، فإنقلب الوضع وتعرّض المسيحيون حقيقةً الى اضطهاد فقتل منهم كثيرون وهجّر معظمهم الى خارج البلاد. فهل من ربيع عربي في العراق؟ وبينما استقر الربيع العربي، او اخذ سبيله نحو الإستقرار في تونس ومصر واليمن، ها هو النظام في دمشق الذي يتعاطف معه غبطة البطريرك الراعي يغرق سوريا في حمّامات الدم مدناً وبلدات وقرى ودساكر واريافاً فيزهق ارواح نحو عشرة آلاف ضحية من الشعب الأعزل، واكثر من مئة الف معتقل ومفقود، ويوقع في الشهر الاخير وحده 160 طفلاً قتيلاً و150 امرأة قتيلة، وهو ما لم يسبقه اليه اي نظام دموي آخر في العالم. قد نتفق او قد نختلف مع الشيخ أحمد الأسير في هذا الموقف او في ذاك ولكننا لا نستطيع إلا ان نسلم انه ظهر، في ساحة الشهداء، بمظهر المسلم الحقيقي الحريص على الناس أجمعين وهو ملتزم بحق الشعب السوري في تحقيق اهداف ثورته. وقد يكون ملائماً ان نذكّر، هنا، بجواب الرئيس الراحل المرحوم سليمان فرنجية عندما سأله وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية الاسبق هنري كيسنجر عمن يرى ان يكون قيّماً على الاماكن المقدسة في القدس الشريف المحتل فأجاب بسرعة: المسلمون. ولمّا استغرب كيسنجر الجواب، استطرد فرنجية شارحاً: الأديان السماوية ثلاثة هي تباعاً: اليهودية والمسيحية والإسلام. اليهودية لا تعترف بالمسيحية وبالإسلام، المسيحية تعترف باليهودية ولا تعترف بالإسلام، وحده الإسلام يعترف بالديانتين المسيحية واليهودية واصفاً اتباعهما بـ«أهل الكتاب». فهو، اي الإسلام، الأولى بأن يتولى الإشراف على الأماكن المقدسة في فلسطين المحتلّة. ألا رحم الله سليمان فرنجية، وسائر كبارنا الذين رحلوا عن هذه الدنيا. وليت الاحياء يقتدون بهم.

 

الساكت على مواقف الراعي شيطان اخرس

بقلم/الياس بجاني*

فعلا هو أمر معيب أن يدعى البعض في وطني لبنان أنهم من الأحرار والمؤمنين والبشيريين وفي نفس الوقت يصمتون صمت القبور على انحرافات وهرطقات البطريرك بشارة الراعي الذي انقلب على كل ما هو لبناني وإيماني وحقوقي وإنساني وثوابت وأصبح مسوقاً وقحاً لمحور الشر السوري والإيراني وحليفاُ فجاً لحزب الله الذي هو وكما يعلم القاصي والداني أداة هذا المحور العسكرية والإرهابية في لبنان وكل دول المنطقة والعالم.

يأخذ علينا البعض من الغيارى على السمعة والمظاهر الخادعة تصدينا الإعلامي الصريح والمباشر لمواقف الراعي وينصحنا بضرورة إبقاء الغسيل الوسخ داخل البيت وعدم نشره تجنباً للفضائح. نلفت هؤلاء إلى أن العبودية كما الحرية هي خيار ونحن اخترنا الحرية والشهادة لها وللحق بجرأة وتقوى ومخافة من الله وبالتالي متابعة تشريحنا لمواقف وكلام الراعي على خلفية لبنانية وبشيرية صرفة. نقول لكل من اختار الصمت والسير وراء انحرافات الراعي أننا لن نساير ولن نساوم للأسباب التالية:

أولاً: يعلمنا الإنجيل الشهادة للحق ويقول القديس بولس الرسول: "لو أردت أن أساير مقامات الناس لما كنت عبداً للمسيح" وهذا يعني انه واجب مقدس علينا كمؤمنين وموارنة ألا نساير مقام الراعي في حال تطاول على مقدساتنا وهو بالفعل ارتكب هذه المعصية في مواقف كثيرة فاضحة كان أخرها اعتباره بوقاحة منقطة النظير نظام الأسد المجرم ديموقراطياً وهو الذي قتل وخطف وأذل وعذب وهجر أهلنا وفتك بنا وفكك الكيان اللبناني وجعل من لبنان ساحة للإرهاب والبلطجة والأصولية والفوضى.

ثانياً: الراعي يساند الأسد وحزب الله والسلاح الإيراني ضد الدولة اللبنانية ويتبنى كفر وجحود وإجرام حكومة حزب الله ويغطي الرئيس سليمان في تخليه عن واجباته كرئيس، ولأن الراعي لم يخفِ ما يفعل بل يجاهر به علناً ويشوه عقول الناس ويبعدهم عن جوهر قضيتنا نرى عن قناعة تامة أنه واجب علينا انتقاد ما يقوم به علناً وليس خلف الأبواب بهدف حماية الناس من شروره.

ثالثاً: فضائحه الأخلاقية هي حديث الناس في لبنان وخارجه وليست سراً وقد دونت في كتب ونشرت ووزعت وبالتالي هو ليس ملتزماً بعهوده الكهنوتية والرهبانية (هو راهب) التي هي العفة والطاعة والفقر مما يعفينا من معاملته والتعاطي معه كبطريرك. الرجل يحاول جر الكنيسة إلى مواقع الإرهاب والجريمة وهذا عمل لن نقف متفرجين عليه دون تسمية الأشياء بأسمائها.

رابعاً: باع ارض الكنيسة تحت احتيال القضاء العقاري في لاسا وغيرها.

خامساً: لسانه متفلت ويكثر من الكلام دون تفكير أو تحضير وبالتالي يرتكب الأخطاء ويتورط. فهو قال لوفد من طرطوس زاره بمناسبة عيد الميلاد، "السوريون واللبنانيون شعب واحد في بلدين" وهو شعار بالي أكل عليه الدهر وشرب ولم يعد ينادي به حتى العروبي الغضنفر نجاح واكيم. نرى أن هذا الكلام هو خطيئة وجريمة ولا يجب أبداً السكوت عليه.

سادساً: المسيح وهو يدخل أورشليم انزعج الكتبة والفريسيون من الاستقبال الملوكي له فطلبوا منه إسكات تلاميذه الذين كانوا يهتفون ويمجدون الرب فرد عليهم قائلاً: "لو سكت هؤلاء لتكلمت الحجارة"، ونعم حجارة بكركي تصرخ غاضبة في وجه هذا الراعي السائر في ركاب محور الشر.

سابعا: هو ليس أفضل من الإسخريوتي الذي اختاره السيد المسيح نفسه ومن ثم وقع في التجربة وخانه. إن الإنسان دائما بقع في شباك إبليس عندما يقل إيمانه ويخور رجاؤه. وعلى ما يبدو جلياً هذا هو حال بشارة الراعي الصادم لوجدان وضمير اللبنانيين.

عذراً لن نساير هذا الرجل وسوف نستمر بتشريح إيماني ووطني صادق لكل مواقفه وكلامه وتحالفاته، ونقطة على السطر، ومن يختار السكوت والرمادية فليتحمل مسؤولية أفعاله التي هي ناكرة ومتنكرة لدماء وتضحيات شهداء وطن الأرز الأبرار.

 

بشارة الراعي يتنكر للموارنة وللكنيسة ولدماء الشهداء

بقلم/الياس بجاني*

"المحبة فلتكن بلا رياء. كونوا كارهين الشر، ملتصقين بالخير" (رومية 12/09)

 لم يرى الموارنة في تاريخهم الطويل بطريركاً كبشارة الراعي "لا يعرف خرافه ولا خرافه تعرفه"، وشارداً عن ينابيع الثقافة المارونية، وفاقداً لكل معايير الإيمان التي في مقدمها الشهادة للحق والتجرد والتواضع وحب الغير والتشبث بقيم الحرية والديموقراطية وتقديس كرامة الإنسان والدفاع عن المظلومين بجرأة وفروسية في وجه الظلمة والمجرمين دون مسايرة أو مساومة أو نفاق وقلب للحقائق. كما أنه وكل يوم ينقض علناً ودون أن يرمش له جفن كل ثوابت البطريركية المارونية التاريخية والوطنية والإيمانية والقيمية على الصعد كافة وفي جميع المجالات.

بنتيجة كل هذا الكم من الشرود الفاضح والوقح، وعلى خلفية ابتعاده عن كل ما عُرِف به جميع بطاركة الموارنة ال 76 من قيم محبة وتواضع وعطاء وحكمة وإيمان وصدق وشفافية وتقوى، بتنا لا نرى فيه وفي عقليته وممارساته وخطابه وتحالفاته ما يشبهنا كموارنة، ولا ما يشبه ثقافتنا وكنيستنا، بل على النقيض أصبحنا نخجل ونخاف من شروده وأمسينا نعتقد أنه واقع في التجربة الإبليسية وهمه ضرب دور الكنيسة المارونية التاريخي التي أعطي لها مجد لبنان ويعتبرها اللبنانيون جميعاً وعن قناعة تامة ضميراً لوطن الأرز وحارساً أميناً لتعايش بنيه ولاستقلاله وسيادته وهويته والحريات فيه.

بالواقع يصعب تفسير وفهم هذا الجنون القاتل والفج في كل خطاب البطريرك بشارة الراعي ومواقفه واستكباره وجهله وحقده وشروده بغير احتمالين بالمفهوم البشري وثالث إيماني:

الأول أن يكون واقعاً تحت رحمة من يهدده (المخابرات السورية) بملفات أخلاقية ومخابراتية مشينة وبالتالي ينفذ ما يطلب منه خوفاً من فضح هذه الملفاتً، وقد كتبت وسائل الإعلام اللبنانية والعربية الكثير في هذا المجال دون أن يتمكن الراعي لا من بعيد ولا من قريب من نقض ما نشر إلا بالتلطي وراء مفهوم المؤامرة.

والاحتمال الثاني هو أن يكون الراعي عضواً ملتزماً في حزب البعث الأسدي العقائدي وليس عنده التزام كنسي ولا هو صاحب دعوة ولا من يحزنون، وبالتالي لا شيء فيه لبنانياً أو مارونياً أو انجيلياً فكراً ومعتقداً وأهدافاً وسعياً وممارسات. ولكن تاريخه يناقض هذا الاحتمال.

أما الإحتمال الإيماني المرجع فهو الوقوع في التجربة بنتيجة قلة الإيمان وخور الرجاء.

ليس في نقدنا هذا أي تجني أو تحليل رغم صراحته غير المسبوقة، بل قراءة واقعية ومنطقية وتمحيص وتفنيد جدي ورصين بتجرد كامل لكل كلمة تفوه بها منذ انتخابه بطريركاً أكان خلال زيارتيه التعيستين والفاضحتين لفرنسا وأميركا، أو خلال جولاته على المناطق اللبنانية وتحديداً في بعلبك والجنوب حيث تبنى كل طروحات ولاية الفقيه لبنانياً وعربياً ودولياً، وكذلك تصريحاته "الأسدية والبعثية" الصادمة ومنها ما قاله لوفد سوري جاء يهنئه بالسنة الجديدة: "السوريون واللبنانيون شعب واحد في بلدين".

بالعودة إلى محتوى رزم التصريحات والخطابات والمقابلات التي نشرت منذ سنة وهي كثيرة جداً لا يعود هناك أي شك أو تقويل أو أي داعي للتحليل لأنها بمعظمها تبين وقوفه القوي إلى جانب دول ومنظمات محور الشر والإرهاب (سوريا وإيران وحزب الله) لبنانياً وسوريا وعربياً ودولياً وإقليمياً. كما أنها تُظهر دون التباس تبنيه لكل مفاهيم هذا المحور فيما يخص سلاح ودويلة حزب الله، والجنوب اللبناني، واتفاقية الهدنة، والقرارات الدويلة المتعلقة بلبنان والفلسطينيين وإسرائيل، وحلف الأقليات، وسلطة الدولة اللبنانية، واتفاق الطائف والثورات العربية وخصوصاً المجزرة التي يتابع ارتكابها بوحشية وسادية وإجرام منذ سنة نظام الأسد ضد شعبه الرافض لحكمه الدكتاتوري.

 

من يقرأ بخلفية ايمانية بحتة محتوى ما نقلته عنه وكالة أنباء رويترز يوم الأحد 04 شباط/12 من مواقف مستنكرة ومعيبة وسورية-إيرانية بامتياز لا يرى فيما قاله مقارنة مع ماضيه غير احتمال الوقوع في التجربة الشيطانية والسقوط في افخاخ الشر.

 اضغط هنا لقراءة تقرير رويترز باللغتين العربية والإنكليزية وتعليقات صحافية عاتبة وناقدة لطارق الحميد وايلي الحاج وعلي حماده وعوني الكعكي 

http://10452lccc.com/documents07/raei%20reuters05.03.12.htm

لن نغوص في تفسير ما نشر لأن المواقف واضحة وجلية، فالراعي يزايد ويتاجر بالقضية الفلسطينية ويعلق على شماعتها كل ارتكابات وإجرام النظام السوري، تماماً كما فعل ويفعل منذ سنة 1948 كل من يتاجر بشعارات المؤامرة والعداء لإسرائيل والمقاومة والممانعة والتحرير.

أما المحزن في الأمر هو تغاضى عن إجرام النظام السوري ليس فقط ضد السوريين وأطفالهم ومدنهم وقراهم، ولكن ضد أبناء رعيته وكنيسته بشكل خاص واللبنانيين جميعاً باطار أشمل إذ يقول: " سوريا مثلها مثل غيرها من البلدان فهي بحاجة إلى إصلاحات يطالب بها الشعب وحتى الرئيس السوري بشار الأسد أعلنها منذ مارس آذار الماضي. وصحيح أن نظام البعث السوري هو نظام متشدد ديكتاتوري لكن يوجد مثله كثيرا في العالم العربي". ويضيف مدافعا عن النظام السوري ومبرراً له أعماله الإجرامية: "كل الأنظمة في العالم العربي دين الدولة هو الإسلام إلا سوريا وحدها تتميز من دون سواها بأنها لا تقول إنها دولة إسلامية، ولكن دين الرئيس الإسلام. اقرب شيء إلى الديموقراطية هي سوريا".

ببراءة الأطفال نسال صاحب الغبطة من خطف وغيب رهبان دير القلعة وفجر كنيسة سيدة النجاة واغتال رينه معوض وبشير وبيار الجميل والمفتي خالد وكمال جنبلاط والرئيس الحريري وكوكبة شهداء ثورة الأرز وباقي الآلاف من الشهداء الأبرار منذ العام 1975؟

من دمر زحله والأشرفية وارتكب مجازر الدامور والجبل والقاع والفياضية وشكا والشمال وعاريا وضهر الوحش وبسوس وغيرها العديد من المجازر في كل أرجاء وطن الأرز وضد كل شرائحه؟

من فجر مئات السيارة الملغومة وخطف الكتائبي بطرس خوند وغيره من الأحرار وشوه صورة لبنان وجعله ساحة للإرهاب ومركزا للفسق والعهر ومرتعاً لتجار المخدرات وساحة لمدعي المقاومة والتحرير المنافقين والأصوليين؟

من اسقط المنطقة الحرة سنة 1990، ودنس القصر الرئاسي واستباح وزارة الدفاع وأهان جيشنا وخطف وعذب وسجن وقتل أفراده وارتكب أفظع وأبشع المجازر وعطل الدستور وضرب الهوية والكيان والاستقلال؟  ومن منع إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب سنة 2000 وهجر أهلنا واقتلعهم من أرضهم، وتطول القائمة!!

من ذبح أطفالنا وشيوخنا، ومن جنس اعتباطاً ودون وجه حق نصف مليون شخص بشطحة قلم وجعل من المسيحيين أقليه في وطنهم؟ ومن هجرهم وسجن ونفى قادتهم وخطف أحرارهم وعذبهم واضطهدهم وأذلهم؟ ومن أقام دويلة حزب الله الإيرانية وجعل من المخيمات الفلسطينية مربعات أمنية مافياوية وأصولية وإرهابية خارجة عن سلطة الدولة؟

بصوت عال نقول: يا أيها الراعي أنت بخطابك وممارساتك ومواقفك وتحالفاتك ومفهومك للأحدث في لبنان ودول الجوار لا تمثل الموارنة ولا حتى تشبههم، بل أنت خطر عليهم وعلى كنيستهم وعلى لبنانهم ورسالته.

 باسم كل أهل الشهداء اللبنانيين الذين قتلهم النظام السوري، وباسم المغيبين من أهلنا في سجون بشار المجرم، واللاجئين في إسرائيل، وباسم كل لبناني حر وماروني يحترم مارونيته نستنكر شرودك ونقول لك "إن الله يمهل لكنه لا يهمل"، ونترك أمر محاسبتك له وهو العادل والقادر على كل شيء والقائل: "لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء، بل أعطوا مكانا للغضب، لأنه مكتوب: لي النقمة أنا أجازي، يقول الرب" (رومية 12/19)

 

الراعي: نحن ضد العنف والإرهاب من أي جهة.. الراعي في بيروت بعد زيارة الى الاردن وقطر: مشكلتنا في لبنان ان النص لا يقرأ بكامله

موقفنا ضد العنف والارهاب من أي جهة أتى

 وطنية - 13/3/2012 عاد الى بيروت، مساء اليوم، البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، عائدا من الدوحة بعد زيارة له شملت الاردن وقطر قابل خلالها العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبحث معهما في في التطورات الراهنة في المنطقة.

وكان في استقباله في المطار المطارنة: بولس مطر، كميل زيدان، سمير مظلوم، خليل علوان، طانيوس الخوري، ورئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن على رأس وفد من المجلس ضم:اميل مخلوف، ميشال متى، وانطوان رميا. الى الدكتور الياس صفير، المحاميين جوزيف ابو شرف وفيليب طربيه والقنصل العام انطوان عقيقي.

الراعي

في المطار قال البطريرك الراعي عن نتائج الزيارة "نحن سعداء بأن نحيي جميع المستقبلين من مطارنة وشخصيات كريمة اتت لاستقبالنا في المطار اليوم، واريد من هنا ان اعبر عن شكري الكبير لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين على الحفاوة الفائقة الوصف التي افاضها علينا، كما اعبر عن شكري الكبير ايضا لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وكل المسؤولين في قطر. وبالحقيقة ما اريد ان اقوله ان قلبنا يكبر باللبنانيين الموجودين في كل من الاردن وقطر، لأننا لم نسمع، اكان من الملك او من صاحب السمو امير قطر، الا الثناء والتقدير الكبير للبنانيين على التزامهم بالحياة الوطنية، ومساهمتهم الكبيرة في تنمية بلدانهم وبعيشهم ضمن القوانين الملتزمين بها، واخلاصهم المطلق للبلاد. ونحن نفاخر كم ان اللبنانيين هناك هم صورة لبنان الحقيقية والحضارية، واعبر عن شكري الكبير للبنانيين المتواجدين في هذين البلدين ولكن شكري الكبير لسلطات الاردن وقطر.

سئل: رئيس الجمهورية والعماد ميشال عون والمطران بولس مطر ورئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن اشادوا اليوم جميعا بمواقف غبطتكم الوطنية، فيما الدكتور سمير جعجع بالامس ادلى بكلام صاعق ضد غبطتكم، فكيف تعلقون على الامر؟

اجاب: اعتقد ان فخامة الرئيس والعماد عون والمطران مطر والشيخ وديع الخازن قرأوا النص الكامل لكلامي والذي يقرأ النص الكامل عنده كل الاجوبة، اما اجتزاء قراءة النصوص كما اولئك الذين يقرأون كلمة "لا اله " فقط ولا يتبعونها بكلمة "الا الله " وقول " لا اله " هي قول الجاهل ونحن مشكلتنا في لبنان عن عمد او غير عمد لا يقرأ النص بكامله.

سئل: كيف تعلقون على ما قام به الجيش اللبناني البطل من كشف عملية ارهابية كانت تستهدف بعض ثكنات المؤسسة العسكرية؟

اجاب: نهنىء الجيش اللبناني والقوى الامنية في كل لبنان التي تساعدنا على وضع حد للارهاب والعنف، ونحن كما تعلمون موقفنا هو ضد العنف والارهاب من اي جهة اتى، واريد ان اهنئهم منذ الان على هذا العمل الجبار وربنا يحميهم ويحمي الجيش اللبناني لأنه كنزنا وسياجنا الحقيقي في هذا الوطن. 

 

الراعي الى مصر السبت ولقاء بارز مع شيخ الازهر

المركزية – علمت "المركزية" من مصادر عليمة ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي سيتوجه السبت المقبل الى مصر في اطار زيارة تستمر حتى الثلثاء المقبل يلتقي ي خلالها كبار المسؤولين المصريين للبحث في شؤون المنطقة وقضايا تتصل بوضع المسيحيين هناك. واشارت المصادر الى ان البطريرك قد يعقد خلال زيارته لقاء مهما مع شيخ الازهر احمد الطيب يتناول مستقبل العلاقات الاسلامية – المسيحية في منطقة الشرق الاوسط. وتشكل زيارة مصر حلقة في سياق سلسلة زيارات رعوية الى الخارج اذ ان البطريرك الذي عاد للتو من زيارة شملت الاردن وقطر عقد خلالهما لقاءات مع الملك عبدالله الثاني وكبار الشخصيات الاردنية وامير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، سيزور في الربيع المقبل وتحديدا مطلع ايار القارة الاميركية بدءا بالمكسيك مرورا بكندا وصولا الى فلوريدا حيث بدأت الاستعدادات لاستقباله على ارفع المستويات واعدت له برامج لقاءات حافلة مع المسؤولين وابناء الجالية اللبنانية.

 

الراعي بحث شؤونا كنسية وراعوية في اجتماع المجمع الدائم واستقبل مرشحا للانتخابات التشريعية في فرنسا وخوري وقائد الدرك

 وطنية ـ14/3/2012 استقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم، فرانسوا كاهن، François Kahn المرشح للانتخابات التشريعية لتمثيل الفرنسيين في أفريقيا والشرق الأوسط، الذي اعتبر أن العلمانية في الأنظمة السياسية تشكل الطريقة الأمثل لحل المشكلات والأزمات الراهنة، وأن الأقليات الدينية في الشرق الأوسط وخصوصا المسيحيين يشعرون بتهديد بسبب التشدد وتصاعد التعصب الديني. وذكر فرنسوا كاهن بالمادة الأولى من الدستور الفرنسي، التي تنص على أن "فرنسا جمهورية لا تتجزأ، علمانية، ديموقراطية إجتماعية. تضمن عدالة جميع المواطنين أمام القانون من دون تمييز عرقي أو ديني"، معبرا عن إعجابه بنموذج الدستور اللبناني، الذي يحفظ مكانة كل الطوائف ويحترم الحريات العامة، كالحرية الدينية وحرية المعتقد. وهو مقتنع بأن هذا النموذج للتنظيم السياسي يسمح للبنان بأن يبقى قطبا ثقافيا وديموقراطيا وانفتاحيا قي الشرق الأوسط. ثم بحث الراعي شؤونا كنسية وراعوية وادارية خلال اجتماع للمجمع الدائم بحضور اصحاب السيادة المطارنة: رولان ابو جودة، يوسف بشارة، بولس مطر ومنصور حبيقة. ثم ترأس اجتماعا لنوابه العامين ضم اصحاب السيادة المطارنة: رولان ابو جودة، بولس صياح، سمير مظلوم، فرنسيس البيسري، غي بولس نجيم، انطوان نبيل العنداري، كميل زيدان وحنا علوان. والتقى الراعي مساء النائب وليد خوري الذي عرض معه للاوضاع العامة، واطلع على اجواء جولته الخارجية الاخيرة. ونوه خوري بالجهود التي يبذلها غبطته داخليا وخارجيا في سبيل جمع كل اللبنانيين، مشيرا الى انه من الواجب توحيد كل المساعي حول سيد بكركي الذي هو صخرة وضمانة لبنان واللبنانيين.كما استقبل الراعي قائد الدرك العميد صلاح جبران الذي هنأه بسلامة العودة من الخارج وبحث معه في آخر المستجدات على الساحة الداخلية.

 

جعجع:الإتصالات لم تنقطع مع بكركي لن نقبل ان يحاول أي كان اللعب على هذا الوتر

 وطنية - 14/3/2012 - رد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في حديث الى اذاعة "لبنان الحر"، على كلام رئيس تكتل "التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، وقال:"ان عون لا يفكر إلا بي ولو مهما سئل، سيجيب عني شخصيا ولا يفكر إلا بي، وآخر من يحق له أن يتكلم عن تهذيب بالكلام وخصوصا باتجاه البطريرك هو العماد عون"، مذكرا انه "عندما اختلف عون مع البطريرك مار نصرالله بطرس صفير عام 1989 أرسل جماعته واحتلوا بكركي كلها، وللأسف كلنا رأينا كيفية تصرف هؤلاء في بكركي مع البطريرك، ما اضطر الأخير الى الذهاب الى الديمان على أبواب الشتاء، وكلنا نذكر عشرات التصاريح للعماد عون في السنوات الأربع الأخيرة التي يقول فيها انه لا يحق للبطريرك التكلم بالسياسة، وانه الأب الروحي ولا دخل له بالشأن السياسي، ونراه اليوم يتنطح ليرد على وجع وجداني لدي عن موقف معين للبطريرك، ويقدم أطروحات بكيفية التعاطي مع البطريرك".

وتابع: "من يزج البلد في آتون من حديد ونار عامي 1989 - 1990، وعندما تطلق أول رصاصة يترك عائلته و400 عسكري بين قتيل وجريح، ويهرب الى فرنسا ويترك عائلته وأولاده ويسكن هناك، ليس هذا من يشرفنا، إنما من يشرفنا هو من لم يترك شعبه حتى آخر لحظة بالرغم من ان سلطة الوصاية وضعته "تحت سابع أرض" وبقي من هناك يقول "لا"، فهذا ما يشرفنا".

أضاف: "المشكلة انه علينا في بعض الأوقات ان نقول لعون(النئاب ميشال عون) الأمور بشكل واضح، وإلا فسيظل عون يضع الشعب اللبناني في جو مغاير للحقيقة والواقع".

وتابع: "عون يتناسى انه عندما سقطت شرق صيدا، كان هو قائد الجيش وليس أنا، والمسؤولية تقع عليه في حماية البلاد والعباد وأرواح الناس. وأكثر من ذلك، أذكر انه عندما كان الناس يتعرضون لهجومات من قبل مجموعات فلسطينية مسلحة، كانوا يدافعون عن أنفسهم ونحن كنا نساعدهم في الدفاع عن أنفسهم، وأتت حينها الدولة وطلبت منا الإنسحاب، وقالت انها سترسل الجيش اللبناني ليقف على خطوط التماس فوافقنا فورا. واتصلنا بالعماد عون الذي كان قائدا للجيش حينها والضابط الشهيد بطرس شلهوب يملك كل الحقيقة وليس عون الذي كان جالسا خلف مكتبه. وقلنا في اتصالنا مع عون اننا نوافق، ونتمنى ان ينتشر الجيش على خطوط التماس وعندما يصل الجيش سننسحب. فكان جواب عون "لا" وطلب منا الإنسحاب فورا، مشيرا الى ان لديه الكتيبة 98 في صيدا، وهو لا يقبل ان يرسل الجيش الى مكان توجد فيه ميليشيات. فقلنا له انه إذا انسحبنا قبل وصول الجيش اللبناني الى المكان، فسيهجم أخصامنا على القرى. فأجاب عون "لأ وهيدي عليي. انتو انسحبوا والباقي عليي"، وبالفعل انسحبنا من شرق صيدا وحصل ما حصل من تدمير وحرق للقرى في ما بعد".

أضاف: "لم أكن أريد ان أدخل في هكذا أمور، ولكن عون يضطرنا ان نفتح أوراقه الشخصية، لنذكره ان من بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة".

وعن سؤال لماذا يفتح عون دفاتر الماضي في هذا التوقيت، قال: "في أي مرحلة لم يفتح عون دفاتر الماضي؟ عون يذهب مع بعض وسائل إعلامه الى هجومات مباشرة لأن ممارسته في الحكم أظهرت انها الأفشل والأكثر فسادا، فهو لا يجيب عن أي سؤال يطرح عليه في أي شيء يحصل في الحاضر، إنما ينبش الماضي ويحوره، كقضية شرق صيدا. ممارسة عون في الحكم مع وزرائه من سنة حتى الآن كارثية، من كهرباء واتصالات وأجور، وأي جانب من الجوانب المعيشية والحياتية التي لها علاقة بوزرائه. نحن نعرف كيف أصبح رأي المواطن اللبناني بها بعد كل الأحاديث عن الإصلاح والتغيير، انتهينا بأكبر فساد وأسوأ ممارسة في تاريخ الجمهورية، فإلى أين سيذهب عون؟ يذهب الى نبش الدفاتر القديمة ويحورها".

وعن رد البطريرك مار بشاره بطرس الراعي على كلامه وقوله "يجب عدم الإكفتاء ب"لا إله" بل إكمالها فتصبح "لا إله إلا الله"، قال: "سمعت باقي حديث البطريرك الراعي الى رويترز، ولكن باقي حديثه لا يبرر الجمل التي استشهدت بها وهي ان "أقرب شيء الى الديمقراطية في المنطقة هي سوريا". فعندما يقول البطريرك الراعي جملا أخرى غير مفهومة، فهذا لا يعني انه ضاع مفعول جملة أخرى قالها. حتى لو قال بعدها انه "بكافة الأحوال يجب الإصغاء الى صوت الشعوب"، فالجملة الأخيرة لا تلغي التي قبلها".

أضاف: "ليس صحيحا انني أخذت كلمة "لا إله" من الجملة، لأن الجملة كلها ليست كجملة "لا إله إلا الله" لأن جملة واحدة لا تلغي التي سبقتها".

وأكد ان الإتصالات لم تنقطع مع بكركي، فهذا الصرح معروفة قيمته بالنسبة للقوات اللبنانية، ولن نقبل ان يحاول أي كان اللعب على هذا الوتر، وقال: "لكن يعز علي ان أسمع كلاما للبطريرك ينعكس سلبا علينا، وعلى وضع بكركي وموقعها وشخص البطريرك".

 

جعجع: مستمرون بالنضال حتى تحقيق لبنان الذي نحلم به

 وطنية - 14/3/2012 اشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ردا على سؤال عن لبنان الذي يحلم به، ضمن تقرير مصور عرض في الذكرى السابعة ل14 آذار في البيال، "ان لبنان الذي أحلم به هو لبنان القوي، لقد تعبنا من لبنان الضعيف، ولبنان القوي يعني الرئيس الشهيد بشير الجميل. لبنان الذي أحلم به هو لبنان الانماء والعمران والتطور والبحبوحة، مللنا من لبنان التعتير، ولبنان العمران والازدهار يعني الرئيس الشهيد رفيق الحريري. لبنان الذي أحلم به هو لبنان الطليعي، قرفنا من لبنان آخر الخيل، ولبنان الطليعي هو لبنان الشهيد كمال جنبلاط. لبنان الذي أحلم به هو لبنان الجذور والأصالة والصلابة والاعتدال، لم نعد نريد لبنان التطرف والسطحية، ولبنان الجذور والاعتدال والصلابة يعني الكاردينال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير والإمام موسى الصدر".

وختم بالقول "اذا جمعنا كل ذلك سويا ينتج معنا لبنان الحلم، وهو لبنان 14 آذار، لبنان ثورة الأرز، ولذلك نحن مستمرون بالنضال حتى تحقيق كل أهداف ثورة الأرز لحين تحقيق لبنان الذي نحلم به".

 

زهرا:"القوات" لن تقطع علاقتها ببكركي ووفدالحزب سيزورها

 وطنية - 14/3/2012 رأى النائب انطوان زهرا في مداخلة عبر محطة LBC "ان لا نية لدى القوات اللبنانية بأي تعرض لشخص البطريرك بشارة الراعي، ولا بموقع بكركي ، ولكن في المواقف السياسية والمبدئية سيكون لنا رأينا الواضح بكل تحفظ واحترام ولن نمارس التقية في هذا الموضوع، لأن موقفنا المبدئي من حق الشعوب بالحرية والمساواة لا مساومة عليه"، مشددا على أن "ما يميز مسيحيي لبنان عن مسيحيي الشرق رفضهم للتقية والذمية". وقال: "نخطئ كثيرا إن سرنا بعكس اتجاه الشعوب العربية التي تذهب نحو الحرية والديمقراطية ولسنا موافقين ولن نوافق على هكذا مواقف من دون أي تردد او خجل" .وردا على سؤال، أوضح زهرا ان "مواقف رئيس الجمهورية برغم علاقته الجيدة مع الرئيس السوري بشار الأسد، نأت بنفسها عن أخذ موقف ضد الشعب السوري"، وأضاف: "نحن نعرف ان الدافع الأساسي لمواقف البطريرك هو خوفه على المسيحيين، ولكن دعم نظام مستبد وقاتل من منطلق الخوف على مسيحيي الشرق ليس ضمن أدبيات وتراث وتاريخ المارونية في لبنان". وختم زهرا أن "القوات اللبنانية" لن تقطع علاقتها ببكركي، وان وفدا من الحزب سيزورها"، لافتا الى ان "البطريرك الراعي قال إنه سيتصل بالدكتور جعجع بعد عودته ولا معلومات لدي إذا حصل الإتصال ام لا".

 

سليمان ل "دايلي ستار": هناك إشادات دولية بحكمتنا المتمثلة بالنأي بالنفس عما يجري في سوريا والمطلوب تفادي قيام تجمعات ذات طابع أمني على الحدود

نتيجة الاستفتاء تؤكد أن السوريين يريدون الديموقراطية لا تسليح للمعارضة السورية من لبنانيين وما يحصل تهريب أسلحة

كل عاقل لديه القلق من انعكاس التطورات السورية على لبنان ولكنه يجب ان يعرف كيف يحمي ساحته ولتفادي الحريق علينا إطفاؤه

نزع سلاح الفلسطينيين لن يتم بالقوة بل بالتوافق وليس صحيحا أن الشواغر في مراكز الدولة تابعة حصرا للمسيحيين

وطنية - 14/3/2012 أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في حديث إلى صحيفة ال"دايلي ستار" سينشر غدا، أن "هناك إشادات دولية بالحكمة اللبنانية المتمثلة بالنأي بالنفس عما يجري في سوريا".

وقال الرئيس سليمان: "ما يعنيني في سوريا أن يستقر الوضع هناك، ويتحول إلى الديموقراطية. وبالتالي، الأمر متروك للشعب السوري وليس لأي أحد آخر".

وأشار إلى أن "نتيجة الاستفتاء تؤكد أن السوريين يريدون الديموقراطية"، لافتا إلى أن "لا تسليح للمعارضة السورية من قبل اطراف لبنانية، إنما ما يحصل تهريب وبيع أسلحة"، وقال: "كل عاقل لديه القلق من انعكاس التطورات السورية على لبنان، ولكن العاقل ذاته يجب ان يعرف كيف يحمي ساحته ويحصنها. فالحريق المجاور لنتفاديه علينا ان نطفئه".

أضاف: "هناك اشادات دولية بالحكمة اللبنانية المتمثلة بالنأي بالنفس عما يجري في سوريا. في كل الدول تكون هناك مشكلة حدود، وليس عندنا فقط، إنما المطلوب تفادي قيام تجمعات ذات طابع امني على الحدود بيننا وبين سوريا". وتابع: "لبنان يلتزم الوضع الإنساني للنازحين السوريين، استنادا الى ما نص عليه الدستور اللبناني لناحية احترام حقوق الانسان. ويبدو أن الحوار لم يقلع، والسبب هو رهان الجميع على الوضع السوري". وأردف: "من المسلم به أن نزع سلاح الفلسطينيين لن يتم بالقوة، وانما بتوافق لبناني-لبناني ولبناني-فلسطيني".

وختم الرئيس سليمان: "ليس صحيحا أن الشواغر في مراكز الدولة تابعة حصرا للمسيحيين، إنما حتى في الشواغر هناك مناصفة بين المسيحيين والمسلمين. ففي رئاسة مجلس القضاء الاعلى، نعتمد معيار الكفاءة والجدارة والنزاهة والاقدمية".

 

رحمة: كلنا وراء البطريرك في كل ما يقول ويفعل

 وطنية - 14/3/2012 أكد عضو كتلة "لبنان الحر الموحد" النائب اميل رحمة في مقابلة على قناة "الجديد"، أن "الشعب والادارة والجيش هم عامل اراحة للنظام السوري الذاهب للاصلاح وان هناك توزن قوى على الصعيدين الاقليمي والدولي وهذا أمر مريح لسوريا. وان الرئيس الاسد كان تواقا للاصلاحات منذ زمن بعيد لكن الظروف لم تسمح له بذلك وان السؤال الابرز اليوم هو: لماذا واكبت المؤامرة مشروع الاصلاح في سوريا؟ وان المفاجأة اليوم هي حجم المجموعات الارهابية في سوريا". وعن الاستقالات من المجلس الوطني السوري، رأى رحمة أن "المجلس مفكك ولم يثبت انه قيادي رغم كل الدعم غير المسبوق الذي تلقاه"، معتبرا أن "في سوريا اليوم حربا حقيقية وليس فقط قمع للتظاهرات كما تدعي المعارضة، وان الشعب السوري هو من يدفع ثمن تلك الحرب. وان المطلوب اليوم اخضاع خط الممانعة وقطع أوصاله فالمطلوب من سوريا هو قطع العلاقة مع ايران وحزب الله". وردا على منتقدي البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، قال رحمة: "كلنا وراء البطريرك في كل ما يقول وكل ما يفعل "الجاهل فقط لا يقرأ" وان الدكتور جعجع، وكما يعرفه جيدا، حتى ولو كان مقتنعا تماما بموضوع بكركي لا يذهب بعيدا كما فعل، وإنما أراد فقط أن يوجه رسالة الى حلفائه في لبنان والخارج أنه مقتنع تماما بخياراته السياسية لدرجة انه يهاجم البطريرك". وأشار الى أنه شخصيا "ضد استحضار ماضي القوات وجعجع وان الوعي الجماعي المسيحي يعرف أن النائب ميشال عون يهتم به إنما رئيس الهيئة التنفذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع يقوم بمصلحته فقط. كما ان القاعدة الشعبية في بشري ودير الاحمر وهي بأكثريتها قواتية، هي اليوم ضد تصريحات جعجع بما يخص البطريرك والسلفيين".

وتمنى أن "يكون هناك محاسبة وتدقيق في الحسابات وأن تكون كل تلك الاموال مصروفة بشكل صحيح"، مبديا اقتناعه ان "هناك الكثير من الهدر والاختلاس في المال العام"، داعيا القاضي عوني رمضان الى "عدم القبول بأي تسوية بالقضايا المالية". وفي موضوع الامن الغذائي، أكد أن "هذا الموضوع غير مقبول بتاتا"، مشيرا الى أنه شخصيا سيكون "ضد الحكومة اذا لم تتابع هذا الموضوع للنهاية، وان مكافحة الفساد بدأ جديا بعهد هذه الحكومة والفضل الكبير بذلك يعود للعماد عون لانه يلح دائما على عدم اهمال موضوع الاصلاح ومكافحة الفساد".

ورأى ان "البحر الشعبي في 14 آذار 2005 كان وراءه تسونامي العماد عون وانه من غير الصحيح اعتبار 14 آذار ملهمة الربيع العربي او انها وراء الخروج السوري من لبنان الذي كان نتيجة اتفاق دولي مع سوريا".

 

محفوض ذكّر عون بحوادث وتصريحات تناولت صفير ونريد موقفاً واضحاً مـن الراعي

المركزية- رد رئيس "حركة التغيير" وعضو قوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض على ادعاء رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون انه لم يتعرض يوما للبطريرك مار نصرالله بطرس صفير، مذكرا اياه "بسلسلة من الحوادث والتصريحات التي وصلت الى حد التجريح والايذاء الجسدي في حق البطريرك". وقال في حديث اذاعي "عايشت شخصيا هذه المرحلة على الارض، وكلما اتذكرها اشعر بالندم ومدى الجريمة التي ارتكبت في حق البطريركية المارونية". اضاف" "اعود الى الوراء في اللحظة التي سيقت فيها تظاهرة غوغائية في اتجاه الصرح البطريركي وتعرض البطريرك صفير للتجريح والتطاول حتى وصل الامر الى الايذاء الجسدي، حيث اعتقدنا ان الامر قد يكون ابن ساعته او لحظة طيش ولكن ما تبدّى لنا لاحقا اكد ان الموضوع كان متعمدا ومدروسا".

وتابع "عشية ما حصل في بكركي، كنّا متجمعين في ساحة ساسين في الاشرفية وكنّا في حالة غضب شديد وبعض الشباب يحطمون مكاتب وسيارات بعض النواب الذين اقروا وثيقة الوفاق الوطني في الطائف، ثم علت اصوات تطالب بالصعود الى بكركي لدفع البطريرك لاتّخاذ موقف يؤيد مواقف عون على رغم قرار توجيه تظاهرة في اليوم التالي. وفي اليوم نفسه افرغت الساحة وتوجهت مواكب في اتجاه بكركي، حيث تم خلع الباب الخارجي والدخول الى الصرح"، مستذكرا بان "المطران ابو جودة اتّصل مع القيادة العسكرية التي كانت ممثلة بعون وطلب تعزيز القوة لحماية بكركي ولكن على رغم ان ثكنة صربا قريبة من بكركي الا ان الدعم لم يصل الا بعد 3 ساعات وكان جرى ما جرى وتعرض صفير لما تعرض له". واضاف محفوض "لا انسى المشهد المذل الذي سيلاحقني حتى القبر كيف تم حمل البطريرك صفير من قبل بعض الصبية واجبر المطران ابو جودة على تقبيل صورة عون". واعتبر ان "الكلام ان عون لم يتطاول يوما على الصرح البطريركي كلام مردود والفيديو موجود كذلك الشهود، وعلى عون الا يحاول الهروب الى الامام والتلطي خلف الشعارات". وعن الهجوم الذي يشنه البعض على رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على خلفية انتقاده بعض مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، اشار محفوض الى ان "بعض الاشخاص والاقلام الموتورة التي تحوّر الكلام كما تريد يحاولون التطاول على "القوات" التي تؤكد الممارسة انها من اهم حماة البطريركية المارونية".

واعلن انه "يشاطر جعجع موقفه، مشيرا الى "اننا لا نتطاول على بكركي ولا نقول شيئا غريبا نريد موقفا واضحا في شأن النظام السوري لان البطريركية اعتادت ان تكون مع المظلوم وليس الظالم".

 

Patriarch Bechara Boutros al-Rai against “turning Arab Spring into winter

March 4, 2012 /Now Lebanon/Maronite Patriarch Bechara Boutros al-Rai said in an interview with Reuters that he was against achieving change by force in the Arab world.

"We are with the Arab Spring but we are not with this spring of violence, war, destruction and killing. This is turning into winter," Reuters quoted him as saying. "We say that we cannot implement reform by force and arms. No one can guess the scale of the great losses and damage which could result.”

He also asked how it could be called an Arab Spring “when people are being killed every day.”

"They speak of Iraq and democracy, and one million Christians out of an original 1.5 million have fled Iraq."He added that all groups in the region were threatened by "war and violence, economic and security crises,” adding, however, that Christians were mainly vulnerable because of their comparatively small and decreasing numbers.

Rai also addressed the Syrian situation saying: "Syria, like other countries, needs reforms which the people are demanding.”

"It's true that the Syrian Baath regime is an extreme and dictatorial regime but there are many others like it in the Arab world."

"All regimes in the Arab world have Islam as a state religion, except for Syria. It stands out for not saying it is an Islamic state ... The closest thing to democracy [in the Arab world] is Syria."

"We are not defending it. But we regret that Syria, which wants to take a step forward ... is undergoing this violence and destruction and (use of) power and weapons." The patriarch also voiced fear that the Arab uprisings would result in extremist Islamists taking control of countries. "It's not the people who want them. There are countries behind them, supporting them financially and militarily and politically," he said. "Moderate people do not want them." "We do not speak out against any sect and we do not fear moderate Islam. We fear the extremists groups that use the language of violence.”

Syria has witnessed anti-regime protests since mid-March. The United Nations estimates that more than 7,500 people have been killed in the regime’s crackdown on dissent. -NOW Lebanon

 

 

Sleiman, Aoun defend Rai from critics
 March 14, 2012/By Hussein Dakroub/The Daily Star
 BEIRUT: President Michel Sleiman defended Tuesday Maronite Patriarch Beshara Rai, saying the head of the Maronite Church was striving to preserve the presence of free Christians in the Levant in the face of popular upheavals sweeping the Arab world.
 Sleiman’s remarks appeared to be in response to Lebanese Forces leader Samir Geagea, who a day earlier lambasted Rai’s stance on the year-long popular uprising in Syria and accused the patriarch of defending the Syrian regime and endangering Christians in the region.
 Speaking during a meeting with a delegation of Maronite bishops headed by Deputy Patriarch Roland Abu Jawdeh at Baabda Palace, Sleiman praised Rai’s efforts “to preserve the free Christian presence in the Levant as a message of civilization, interaction and dialogue that has characterized this region for ages.”
 Sleiman praised Rai’s support for “democracy free of unilateralism, violence and extremism.” He renewed his support for Rai’s efforts to revitalize the Maronite Church and the patriarch’s keenness on minorities in the region in general, and particularly Christians.
 For his part, Free Patriotic Movement leader Michel Aoun condemned Geagea’s verbal attack on Rai. “I was not surprised by the attack. But a personal insult and accusations against Rai are unacceptable and rejected. We are on his [Rai’s] side,” Aoun told reporters after a meeting of his Parliamentary Change and Reform bloc.
 Sleiman and Aoun’s remarks came a day after Geagea accused Rai of defending the Syrian regime and endangering Christians in the region.
 “Practically speaking, the patriarch is defending the regime in Syria while we are against it,” Geagea said in an interview with MTV Monday night. “Is Syria [in fact] the closest to democracy?” Geagea asked, responding to Rai’s statement that Syria is the closest country to democracy in the region. “Patriarch Rai is putting the position of Christians in danger because he is pitting them against others,” he said.
 Geagea also took issue with Rai’s recent statements about the Arab Spring turning into an Arab “winter,” saying they distorted the history of Christians in the region.
 “I am not proud of Rai’s statement. The patriarch’s latest statement supports the Syrian regime and its remaining in power,” Geagea said. He added that Rai’s assessment of the crisis in Syria differed from that of “99 percent of the people, including the Vatican, where Pope Benedict XVI has urged Syria to recognize the Syrian people’s ambitions” for change.
 Last week, Rai said violence and bloodshed were turning the Arab Spring into an Arab winter, threatening Christians and Muslims alike across the Middle East. Rai, whose Maronite Church also has a presence in Syria, said change could not be brought to the Arab world by force and that Christians feared the turmoil was helping extremist Muslim groups.
 Geagea said the Syrian regime was largely responsible for weakening Christians in Lebanon and had killed thousands and imprisoned hundreds, including Butros Khawand, a prominent member of the Kataeb Party.
 “The Syrian regime killed – at least – [former] Presidents Bashir Gemayel and Rene Mouawad. Can a regime do worse than that?” he asked. Geagea said that Rai’s stances were “dishonorable” and that the patriarch should further explicate his views so as to dispel the assumption that he supports the regime in Syria.
 Reiterating his full support of the Syrian revolution and the Arab Spring movement, Geagea expressed his disappointment over Rai’s stances, saying: “My basic position on the Syrian revolution is that I am against a dictatorial regime and with people demanding freedom and I’m sad for the patriarch. What will we say to our future generations about his support for the Syrian regime?”
 Previous statements by Rai on Syria have also stirred controversy. During an official visit to France last year, Rai said that Assad should have been given a chance to carry out reform in Syria and voiced concerns over the fate of Christians in the region should a civil war break out between Alawites and Sunnis.
 Meanwhile, Rai again condemned violence in Syria, either by the regime or rebel soldiers.
 Apparently responding to his critics, Rai said in an interview with the Al-Jazeera satellite channel: “Where is the democracy they are talking about in Iraq today, particularly amid the emigration of Christians?”
 “The [Maronite] Church is for everyone and is not with one against another. The Church will remain free with one national color, which is the Muslim-Christian National Pact,” he said.
 Speaking at a dinner hosted in his honor by members of the Maronite community in Qatar Monday, Rai called on Lebanon’s rival political leaders to sit together to renew the National Pact on sectarian coexistence between Muslims and Christians. Rai visited Qatar as part of a regional tour that has also taken him to Jordan, and returned to Lebanon Tuesday evening.
 “Lebanon is in crisis because it is affected by what is going on in the neighboring Arab world. Let’s be realistic. We are an indivisible part of this Arab world,” Rai said
 Islamist groups, Sen. Joe Lieberman (I-Conn.) warned.
 
 Aoun Hits Back at Geagea: Not for Him to Judge al-Rahi Remarks
 
by Naharnet /Free Patriotic Movement leader MP Michel Aoun on Tuesday snapped back at Lebanese Forces chief Samir Geagea who has criticized the stances of Maronite Patriarch Beshara al-Rahi on the Syrian crisis.
 “I’m not surprised by the campaign against the patriarch, but even at the peak of our dispute with the Maronite patriarchate, we did not launch such remarks against this spiritual post,” Aoun said after the weekly meeting of the Change and Reform parliamentary bloc in Rabiyeh.
 “Personal accusations against the patriarch are rejected and unacceptable and we stand by His Eminence,” Aoun added.
 Geagea on Monday slammed al-Rahi’s stances on Syria, saying his remarks “put all the Christians in the region in danger.”
 “I can’t hide the fact that his statements had infuriated me, as they support the regime and contradict with our entire history and I cannot be proud of this rhetoric,” Geagea said in an interview on MTV.
 But Aoun stressed that “it is not for Geagea to judge the value of the patriarch’s remarks.”
 “Amid the toughest circumstances, we acknowledged the (former) patriarch’s spiritual leadership and did not use such words against him,” the FPM leader noted.
 Addressing the extra-budgetary spending row, Aoun underlined that “there won’t be a settlement over the issue of financial auditing, but rather a foiling of such a scenario.”
 “We have refused to surrender to the status quo and we produced a solution according to the constitutional standards,” he said.
 Asked about the army’s busting of an extremist Islamist cell planning bombings against its barracks, Aoun said: “I don’t know if the army is largely infiltrated and we hope they will issue a statement whenever they discover anything new.”
 Turning to the Syrian crisis, Aoun said that “the unrest in Syria is almost over because the military frontiers, such as Homs, do not exist anymore.”
 “Of course the elections will take place and new forces will take part and I hope stability will be restored in Syria because that’s a good thing for Lebanon,” he added.
 “What is the alternative if (Syrian President) Bashar al-Assad is ousted? What is the platform of the (Muslim) Brotherhood? Haven’t they read that democracy contradicts with the (Islamic) sharia law, according to the Salafists?” Aoun went on to say.
 
 Geagea Responds to Aoun: He is the Last Person Who is Entitled to Speak about Honor
إby Naharnet /Lebanese Forces leader Samir Geagea criticized on Wednesday Free Patriotic Movement chief MP Michel Aoun’s statements, saying that his “disastrous” tenure in rule has been rife with corruption. He told Free Lebanon radio: “Aoun is the last person who is entitled to speak about honor.” He made his remarks in response to the MP’s recent criticism against him in light of the latter’s critical remarks against Maronite Patriarch Beshara al-Rahi’s statements on Syria. Geagea continued: “Who leaves his family and 400 of his soldiers and flees to France?” He made this statement in reference to Aoun’s exile to Paris in 1990 at the end of the Lebanese civil war. “We are not honored by such actions,” he stated. Furthermore, Geagea cited the 1989 incident during the civil war in which Aoun’s supporters headed to the seat of the Patriarchate in Bkirki and vandalized the area in response to what they said was excessive support showed by then Patriarch Nasrallah Sfeir towards the LF chief.
“I did not want to bring up such issues, but Aoun is forcing us to do so,” he added. “He who lives in a glass house should not throw stones at others,” said Geagea. Addressing Geagea’s criticism of al-Rahi, Aoun had stated on Tuesday: “I’m not surprised by the campaign against the patriarch, but even at the peak of our dispute with the Maronite patriarchate, we did not launch such remarks against this spiritual post.” “Personal accusations against the patriarch are rejected and unacceptable and we stand by His Eminence,” he added. Geagea on Monday slammed al-Rahi’s stances on Syria, saying his remarks “put all the Christians in the region in danger.” “I can’t hide the fact that his statements had infuriated me, as they support the regime and contradict with our entire history and I cannot be proud of this rhetoric,” Geagea said in an interview on MTV.But Aoun stressed that “it is not for Geagea to judge the value of the patriarch’s remarks.”

Bkirki offers us dictatorship on Rai
March 15, 2012/By Michael Young/ The Daily Star
You have to wonder what the Maronite Church and the Vatican were thinking when they replaced the old but smoothly functioning Nasrallah Sfeir with a malfunctioning Beshara Rai.
The patriarch took a lashing this week from Samir Geagea, the Lebanese Forces leader. He merited far more. Rai’s defense of the Syrian regime and his recently expressed views on Muslims, and even the Vatican, have been immoral, patronizing, prejudicial to his own community, foolish, or some combination thereof.
In an interview with Reuters last week, Rai observed, “We are with the Arab Spring but we are not with this spring of violence, war, destruction and killing. This is turning to winter.” The patriarch expressed his fears for Christians in the Middle East, and implied that Syria’s leadership represented less of a threat to the community.
“It’s true that the Syrian Baath regime is an extreme and dictatorial regime, but there are many others like it in the Arab world,” Rai said. “All regimes in the Arab world have Islam as a state religion, except for Syria. It stands out for not saying it is an Islamic state ... The closest thing to democracy [in the Arab world] is Syria.”
The passage provoked derision and outrage. Rai is evidently unable to distinguish between democracy and religious pluralism. One is not necessarily the other, and Syria shows us why. The patriarch also seems incapable of understanding democracy. It is most definitely not the military repression of a majority by a minority preserving its prerogatives. He is equally at sea about how to read the Syrian uprising in the context of the so-called Arab Spring. After all, it is Bashar Assad’s regime, the one he supports, that has carried Syria into the deepest recesses of winter through its systematic butchery of the civilian population. And by the way, did Rai read Syria’s new Constitution? It mandates that presidents must be Muslim.
Rai’s defenders say the man should be allowed to speak his mind, to defend the Maronites. Yet whenever the patriarch has done so, he has divided his flock. Perhaps he was too busy chattering away in the recesses of his parishes to hear of the virtues of silence. There are topics on which one’s opinions are best left unstated.
Given his profession, the patriarch’s views on Syria are astonishing. For years Rai appeared on the Christian station Tele-Lumiere to lecture the faithful on religious morals. To this day we are blessed with reruns of his silky homilies. That this same individual should presently be defending a mass murderer tells us much about Rai’s celestial insincerity. It must also leave not a few practicing Christians wondering what it is about their religion that they missed.
Never one to deny narcissism, Rai recently invited a Paris-Match reporter to spend three days with him in Bkirki for an interview. The outcome was a useful compendium of what not to say.
Rai was singularly disdainful of the Arab world in general, and of Muslims in particular. “Presidents are re-elected with 99.9 percent of the votes,” he pointed out, as if such electoral margins retained any legitimacy whatsoever. “With such a mentality, what can the alternative be between a sovereign and a president for life? The source of legislation in all domains is the Quran. There exists a single party, with all political, judicial and military power in the hands of Muslims who address every point through the Shariah. Democracy and theocracy are as contradictory as snow and fire.”
Well, there are Muslims and there are Muslims, someone might be tempted to explain to Rai, just as there are Christians and Christians. There are Christians who believe in religious coexistence; who try to avoid painting Muslims in broad, condescending brush strokes; and who know enough modern history to recognize that there has been a powerful secular current in the Arab world during the past century, even if religion has made a comeback, mainly thanks to the brutality of self-styled secular leaders like Bashar Assad and Saddam Hussein. And then there are Christians like Beshara al-Rai, who are prisoners of an insular, hierarchical mindset, who deem all change to be menacing, and who prefer to become the playthings of a tyrant, in order to protect their measured gains, rather than to extend liberty to all.
Geagea is right, Rai’s outlook is doing a terrible disservice to Lebanon’s Christians. But having alienated many in his own community, not to mention Syrian democrats and Muslims throughout the Middle East, the patriarch in his Paris-Match interview also irritated the Vatican. And this exposed another dimension of the man: his impulsiveness and immodesty.
When asked to describe relations between the Vatican and the Maronite Church, the patriarch answered they were “good,” before launching into criticism of the Roman Catholic Church. “I wish that our patriarchal churches and synods [in the Middle East] could be the object of greater consideration ... [A] certain decentralization at the level of the Roman Curia is desirable, and a better understanding of our churches.” Rai complained that the Vatican “sometimes spends months investigating our new bishops. This mistrust is not pleasant for us ... Let them give us more autonomy in our internal affairs!”
You have to wonder if a magazine is the place for a Maronite patriarch to settle scores with the Roman Catholic Church. This is all very interesting, and perhaps Rai is justified in his protests (though I, too, would set months aside to investigate our clerics), but these are subjects best settled quietly, within the church itself, not in a publication that reports on the escapades of Johnny Halliday.
More in the interview makes us doubt Rai’s judgment. For example, he asserts that Maronite priests, because they can marry, are “more serene” than their Roman Catholic counterparts, whose vow of celibacy “engenders frustration.” Some still hope to persuade the Vatican to push for Rai’s removal. That won’t happen, because the church’s reputation has become a hostage to his fate. However, a very troubling man resides in Bkirki, and Lebanon is the worse for it.
**Michael Young is opinion editor of THE DAILY STAR. He tweets @BeirutCalling.

Patriarch accuses critics of distorting his comments on Syria
March 15, 2012/The Daily Star
Rai described those who take his statements out of context as “ignorant.”
BEIRUT: Maronite Patriarch Beshara Rai lashed back at Lebanese Forces leader Samir Geagea late Tuesday, accusing Geagea of not having read his interview with Reuters in full.
Relations between the patriarch and the LF leader were shaken last year over Rai’s stance on the pro-democracy demonstrations in Syria, and a new quarrel broke out over his remarks on the ongoing developments in Syria in an interview with Reuters last week.
During the interview, Rai said he fears that the ongoing violence in the Arab world could turn the so-called Arab Spring into an Arab winter, adding that the continued bloodshed was helping extremist Muslim groups.“All regimes in the Arab world have Islam as a state religion, except for Syria. It stands out for not saying it is an Islamic state ... The closest thing to democracy [in the Arab world] is Syria,” Rai told Reuters in the interview. Earlier this week, Geagea said Rai’s remarks endanger all Christians in the region and criticized his stance on developments in Syria, calling on the patriarch to adopt the official stance of the Vatican, which has condemned the violence carried out by the Syrian regime.
Rai, who returned to Beirut late Tuesday from a visit to Qatar, struck back at Geagea, describing those who read statements partially as “ignorant.”
“Those who read the statement ‘There is no god but God’ as simply ‘There is no god’ are ignorant,” Rai told reporters.
Rai also said that leaders who fully read his statement understand his position on Syria.
“I think President Michel Sleiman, Gen. [Free Patriotic Movement leader MP Michel] Aoun, Archbishop Boulos Matar and Wadih al-Khazen read the text of what I said in its entirety and those who read the text in full will have all the answers they seek,” Rai added.
In the Reuters interview, Rai warned that violence and bloodshed in the Arab world are threatening Christians and Muslims alike across the Middle East.
President Michel Sleiman defended Rai Tuesday, saying the head of the Maronite Church was striving to preserve the presence of free Christians in the Levant amid the popular upheavals sweeping the Arab world. Sleiman praised Rai’s support for “democracy free of unilateralism, violence and extremism.” He also renewed his endorsement of Rai’s efforts to revitalize the Maronite Church and preserve the presence of minorities, particularly Christians, in the region. Free Patriotic Movement leader Michel Aoun has condemned Geagea’s rebuke of Rai, calling it “unacceptable”as well as a “personal insult.”
Geagea fired back at Aoun Wednesday, saying that the FPM leader had no right to lecture others on how to address the Maronite patriarch, based on an incident dating back to the Civil War era.
“Aoun is obsessed with me and whatever question he is asked, he will refer to me personally ... Aoun is the last person to talk about civility in speech, particularly when it concerns the patriarch,” Geagea said, citing Aoun’s criticism of former Patriarch Cardinal Nasrallah Butros Sfeir.
“When Aoun disagreed with Patriarch Nasrallah Sfeir in 1989, he sent his men to occupy all of Bkirki and unfortunately we all saw how these men behaved with the patriarch at Bkirki,” Geagea said, referring to an incident that saw Aoun supporters physically assault Sfeir.

Rai-Geagea spat draws in Aoun, prompts more mudslinging
March 14, 2012/ The Daily Star
BEIRUT: Maronite Patriarch Beshara Rai lashed back late Tuesday at Lebanese Forces (LF) leader Samir Geagea’s criticism of his stances on Syria, saying Geagea had failed to read his statements in their entirety. In response to a question about Geagea's criticism of his statements, Rai, who arrived in Lebanon from Qatar late Tuesday, said, “Those who read the statement ‘There is no god but God’ as simply 'There is no god' are ignorant." Of those who sprang to his defense following Geagea's remarks, Rai said:
“I think President Michel Sleiman, Gen. [Free Patriotic Movement leader MP Michel] Aoun, Archbishop Bulos Matar and Wadih al-Khazen read the text of what I said in its entirety and those who read the text in full will have all the answers they seek.” Geagea had lambasted Rai’s stance on the year-long popular uprising in Syria, accusing the patriarch Monday of defending the Syrian regime and endangering Christians in the region. Rai warned last week that violence and bloodshed are turning the Arab Spring into winter that this was threatening Christians and Muslims alike across the Middle East.
He also said change could not be brought to the Arab world by force and that Christians feared the turmoil was helping Muslim extremist groups.
President Michel Sleiman defended Rai Tuesday, saying the head of the Maronite Church was striving to preserve the presence of free Christians in the Levant amid the popular upheavals sweeping the Arab world. Sleiman praised Rai’s support for “democracy free of unilateralism, violence and extremism.” He also renewed his endorsement of Rai’s efforts to revitalize the Maronite Church and preserve the presence of minorities, particularly Christians, in the region.
For his part, Free Patriotic Movement leader Michel Aoun condemned Geagea’s rebuke of Rai. “I was not surprised by the attack. But a personal insult and accusations against Rai are unacceptable and rejected. We are on his [Rai’s] side,” Aoun told reporters after a meeting of his Parliamentary Change and Reform bloc.
In response to Aoun’s criticism, Geagea, in a statement from the LF Wednesday, said the FPM leader had no right to lecture others on how to address the Maronite patriarch.
“Aoun is obsessed with me and whatever question he is asked, he will refer to me personally ... Aoun is the last person to talk about civility in speech, particularly when it concerns the patriarch,” Geagea said. Geagea said it should be remembered that “when Aoun disagreed with Patriarch Nasrallah Sfeir in 1989, he sent his men to occupy all of Bkirki and unfortunately we all saw how these men behaved with the patriarch at Bkirki.
“We also all remember the tens of speeches by Gen. Aoun in the last four years in which he said that the patriarch [Sfeir] had no right to talk politics and that he is a spiritual father and has no place in politics [yet] now he is [attacking] me because I am pained over a particular stance by the patriarch, and he offers advice on how to behave toward the patriarch,” the LF leader said.
“I did not want to get into these matters but Aoun has compelled us to open these issues to remind him that one should not throw stones when one lives in a glass house,” Geagea said.