السفير
السابق جوني
عبدو في
مقابلة له مع
الصحافي علي حماده عبر
تلفزيون
المستقبل
2008-08-27
ملخص
المقابلة
والعناوين
جوني عبدو:
لبنان في خطر،
وآلية الوصول الى
الوحدة
الوطنية
خاطئة
أيضاً/حزب
الله مضطر الى
القيام بجهود
لإقناع الناس
بأن سلاحه ليس
موجهاً ضدهم وحتى
الآن لم يطمئن
أحد/يجب على
الجيش اللبناني
أن يقوم
بإعادة
تقويم، كما
عليه إقناع
الناس بأن لا
خوف من السلاح
الآخر/السلطة
حالياً هي بيد
حزب الله وليس
في يد الدولة
اللبنانية/المطلوب
من حزب الله
عدم أخذ
السلطة
الداخلية عن
الدولة/لم
يبدي حزب الله
أي استعداد حتى
الآن بأنه لن
يتصرف خارج
إطار الدولة
لاسيما بعد
خطيئة
بيروت/من
المعيب القول
أن بيروت
مدينة محتلة
من قبل طرف
آخر، إلا أنه
مسيطر عليها
من حزب خارج
الدولة/يجب أن
يبقى الجيش اللبناني
معصوماً عن
الانتقادات/أثناء
حرب "نهر
البارد كان
هناك تنسيق
سياسي بين
المخابرات
السورية
والمخابرات
اللبنانية/أحداث
مار مخايل
افتعلت لضرب
الجيش
اللبناني/جزء
من ضباط الطائفة
الشيعة في
الجيش
اللبناني
يتبعون حزب الله
سياسياً، إلا
أن هناك ضباطا
شيعة يؤمنون بالجيش
وقائده أياً
كان/من المؤسف
قيام بعض الضباط
خلال أحداث 7
أيار بنقل
تهديدات حزب
الله الى
الطرف
الآخر/تعيين
قائد الجيش
أمر ملح وأساسي،
ومن المستغرب
تأجيل الجلسة
المخصصة لتعيينه
بسبب زيارة
رئيس السلطة
الفلسطينية/النظام
السوري لا
يريد قيام
حوار في لبنان
ويرفض اتفاق
القادة على
مواضيع تزعج
هذا النظام تماما
لاسيما
بالنسبة الى
السلاح الفلسطيني
وترسيم
الحدود
والمحكمة
الدولية/النظام
السوري لا يريد
قيام حوار في
لبنان ويرفض
اتفاق القادة على
مواضيع تزعج
هذا النظام
تماما لاسيما
بالنسبة الى
السلاح
الفلسطيني وترسيم
الحدود
والمحكمة
الدولية/معلوماتي
تقول ان
الرئيس ميشال
سليمان يرى أن
الحوار
الوطني أصبح
صعباً بعد أن
طلب منه توسيع
المشاركة لتضم
عدد من القادة
مثل الرئيس
عمر كرامي
والوزير طلال ارسلان
وغيرهما/أرى
أن استراتيجية
الدفاع الآن
مؤجلة/أتمنى
أن تكون
الانتخابات
المقبلة حرة
ونزيهة، إلا
أن هناك
إشكالية بقاء
هيبة حزب الله
أقوى من هيبة
الدولة لاسيما
في ظل المناخ
المسيطر بخلق الاكثرية
مهما كان
الثمن/الانتخابات
النيابية
المقبلة
ستكون مسيحية
– مسيحية بإمتياز،
والباطن
المسيحي ضد
وجود سلاح
خارج إطار الدولة/العماد
ميشال
عون يفضل سلاح
"حزب الله"
على سلاح
الدولة، كما
أنه ينتفض
للدفاع عن
النظام
السوري في كل
مناسبة/النائب
وليد جنبلاط
يعلم تماما
أنه من بين الاوائل
في صفوف 14 آذار
وأنه إذا
انتقل الى
الصف الآخر
سيكون في
المراتب
الأخيرة،
ويعرف تماماً
أن النظام
السوري لن
يغفر له كلامه
عنه أبداً،
لذا فهو لن
ينتقل حتماً الى الصف
الآخر ولن
يغيّر من
قناعاته/
أدعو الأسد الى "بلّ ذقنه "بعدما "حلقوا"لعمر البشير
قال
السفير
السابق جوني
عبدو أن المسؤول
الأمني في
"حزب
الله"وفيق
صفا ،له هيبة
عند كل لبناني
يتصل به
فيما المواطن
بالكاد يُعير
انتباها
لمدير المخابرات
في الجيش
اللبناني
العميد جورج
خوري ورئيس
فرع الأمن
والمعلومات
المقدم وسام
حسن . واعتبر أنّ
على "حزب
الله"أن
يُبذل جهدا
كبيرا لإقناع
اللبنانيين
بأنه لن
يستعمل سلاحه
مرة أخرى في
الداخل
اللبناني
،ولكن ما نراه
لا يطمئن لأن
هناك فئات
تهدد
اللبنانيين
يوميا بتكرار السابع
من أيار.
وإذ دعا
المؤسسة
العسكرية الى
إعادة تقييم
ذاتها
وأدائها
،تمنّى لو
يُرجأ تعيين
قائد جديد
للجيش الى
ما بعد معرفة
من اغتيال
اللواء الركن
فرانسوا
الحاج ،ولكنه
استدرك
قائلا:"مع
إدراكي حاجة
الجيش الى
قائد جديد
البارحة قبل
الأمس".
وأعرب عن
اعتقاده ،في
حديث لبرنامج الإستحقاق
مع الزميل علي
حمادة على
تلفزيون
"المستقبل"
أن الجرائم
التي استهدفت
فرع الأمن
والمعلومات
في قوى الأمن
الداخلي
أثّرت سلبا
على إنتاجيته
،فما كان قبل
محاولة
اغتيال
المقدم سمير شحادة
الذي غادر الى
كندا واغتيال
الرائد
الشهيد وسام
عيد ،لم يعد
بعد ذلك ،مما
يعني أن سيطرة
الجهات الأمنية
التابعة لبعض
الأحزاب قد تنامت .
وأعرب عن
خشيته من أن
إطالة أمد
تعيين قائد الجيش
يعرّض
الشخصية
المختارة
للخطر،ولهذا كان
من الخطأ
إرجاء جلسة
مجلس الوزراء
بحجة زيارة
الرئيس
الفلسطيني
للبنان ،لأن
ذلك أوحى بأن المسؤولين
لا يعرفون
أهمية السرعة
ببت هذا
التعيين.
وقال عبدو
إن حالة
الوحدة
الوطنية
تنتقل من سيء الى أسوأ
،وما كان
يُقال في
الخمسينات عن
الظرف الإستثنائي
يقال مثله
اليوم مما
يعني أن آلية
الوصول الى
الوحدة
الوطنية في
لبنان خطأ.
وأعلن
أنّه بموضوع
الإستراتيجية
الدفاعية هو
من وجهة نظر
حزب الله ،لأن
الإستراتيجية
الدفاعية لا
تُبحث على
طاولة الحوار ،بل
يجب إعطاء هذا
الموضوع
للجيش
اللبناني ،بعدما
تُحدّد
الدولة
المخاطر التي
تتهددها .
وأعرب
عن اعتقاده
بأن أحداث مار
مخايل
افتعلت لضرب
الجيش
اللبناني.
وقال إنّ
جزءا من ضباط
الطائفة
الشيعة في
الجيش
اللبناني
يتبعون "حزب
الله"
سياسياً، إلا
أن هناك ضباطا
شيعة يؤمنون
بالجيش
وقائده أياً
كان.
وأعرب عن
أسفه من قيام
بعض الضباط
خلال أحداث 7
أيار بنقل
تهديدات "حزب
الله" الى
الطرف الآخر.
وقال أخطر ما
في التمثيل
الدبلوماسي إرتباطه
بالعلاقات
السورية
-الفرنسية
ولذلك يجب
إعادة الموضوع
الى إتفاق
لبناني -سوري
وإبعاد فرنسا
عن هذا
الموضوع ،لئلا
نوافق مسبقا
على إلغاء هذا
التبادل كلما ساءت
العلاقة
السورية
-الفرنسية.
وأعرب عن
اعتقاده أنه
لن يكون هناك
حوار ،ملاحظا
أن هناك في
"المعارضة
"بالذات مجموعة
تريد رفع عدد
المشاركين
ومجموعة أخرى
تريد تقليص
العدد.
وقال :لهذا
كان هناك هذا
التشدد في
البيان الوزاري
،ولذلك أنا
كنت من
القائلين
بضرورة ان
يبدأ الحوار
قبل البيان
الوزاري وحتى
قبل تشكيل
الحكومة .
واعتبر أن من
يُمسك بقرار
الحرب ليس
"حزب الله"بل
إسرائيل .
وقال :بما أن
السيد نصرالله
فاخر بأنه فرد
من ولاية
الفقيه ،فإن
امتلاكه قرار
الحرب مع
إسرائيل يكون
في حالة واحدة
وهي إذا شنّت
واشنطن حربا
على طهران.
ولفت
إلى أن النظام
السوري لا
يريد قيام
حوار في لبنان
ويرفض اتفاق
القادة على
مواضيع تزعج
هذا النظام
تماما لاسيما
بالنسبة الى
السلاح
الفلسطيني وترسيم
الحدود
والمحكمة
الدولية،وهو
يعرف أن اللبنانيين
قادرون على
التوافق كلما
التقوا ،وهذا
ما زعجه
جدا من الحوار
السابق في
مجلس
النواب،ودفعه
الى رفض
تنفيذ أي نقطة
أجمع عليها
اللبنانيون.
ولفت
الى أن
النظام
السوري
أبلغنا بوضوح
أنه لن يُعطي اللبنانيين
أي شيء،مهما
كان حجمه،إلا
إذا تغيّرت
الأكثرية في
لبنان.
وأعرب
عن اعتقاده أن
كلّ شيء في
لبنان مرجأ الى ما بعد الإنتخابات
النيابية
التي يُصر
فريق 8 آذار على
القول بأنها
ستقلب
الأوضاع في
لبنان رأسا على
عقب،وتاليا
ستؤسس
لعلاقات
لبنانية -سورية
"متينة ".
وقال
إنه ينظر الى
فترة الإنتخابات
النيابية على
أنها فترة
انقسام بين
الحرية وبين
الفرض،لأن
هناك مناخا
يقول إننا
نريد الأكثرية
مهما كلّف
الثمن.
وأشار الى
أن كل الأحداث
الأمنية تجري
في مناطق حيث
ل14 آذار قوة فيها
،ففي طربالس
قد تجد غدا من
يقول لك
أنا أحب 14 آذار
ولكنني أخاف
على عائلتي
ولذلك لن أنزل
الى
صندوق الإقتراع.
وقال
إن الباطن
المسيحي ضد سلاح"حزب
الله"وأن
يكون لبنان
وحده دولة
مواجهة.
فسئل:هل هذا
يعني ان
الباطن
المسيحي مع 14
آذار ؟
أجاب :هذا
يعني أن
الباطن العوني
مع 14 آذار .
واعتبر أن الإنتخابات
المقبلة
ستبلور مصير
لبنان.
وقال
إنه ليس من
الرأي القائل ان السلاح
فقط يواجه
السلاح ،فأنا
أعتبر أن الكلمة
أقوى ولكن
نحتاج الى
جهد وعمل فلا
تستطيع أن
تواجه حالة
مماثلة بدوام
غير كامل.
واعتبر
أنه ليس صعبا
أن تُكبّر
صليبك بل من
الصعب أن
تُكبّر أرزتك
،ولذلك لا
تستطيع ان
تقول لغطاس
خوري ولميشال
فرعون ولهنري
حلو وآخرين
إنهم ليسوا
مسيحيين .
وإذ وافق أنه
يوجّه هذا
الكلام الى
"القوات
اللبنانية
"والكتائب"،أشار
الى أن
أحدا لا يستطيع
ان يقول
للمسيحي لا
تكن حليفا
للمسلم في
لبنان.
وقال
إن وليد جنبلاط
رجل ذكي ،ولن
ينتقل من
مكانه بل
سيبقى في صلب قوى
14 آذار ،لأنه
يعرف ان
بشار الأسد لن
يسامحه وأنه
في حال عاد الى
المحور فإنه
سيكون رقم 10
فيما هو قائد
متقدم في 14
آذار.
وأشار
الى أن
العماد ميشال
عون يفضل سلاح
"حزب الله"
على سلاح
الدولة،الى
أن يُنصّبه
هذا السلاح
رئيسا
للجمهورية ،
كما أنه ينتفض
للدفاع عن
النظام
السوري في كل
مناسبة.
وأعرب عن
اعتقاده أن
إسرائيل لن
تقبل أبدا بأن
تحوز إيران
على السلاح
النووي،ولكن
لا نستطيع ان
نعرف ماذا
ستفعله ومتى .
وقال إن
إسرائيل تنظر الى هدفها
ولا يُهمّها
التداعيات
إلا في لبنان
،لذلك فإن أهم
قوة ردع يمكن
أن تستعملها
موجود في
لبنان ،على
اعتبار أن
سوريا قد تمّ
تحييدها بفتح
مفاوضات معها
،وقد يكون
الأميركيون
هم من دفعوا
إسرائيل الى
تحييده ،وقد
فتحت إسرائيل
أبواب فرنسا
لسوريا ،ولا
يوجد صحافي
واحد ينتمي الى
اللوبي
الصهيوني في
فرنسا،رفع
الصوت ضد سوريا.
وردا عمّا
إذا كانت
المحكمة عرضة
لصفقة
إسرائيلية -سورية
قال:قد تكون
هناك ضغوط لتبطيئها
ولكنها
انطلقت .
وقال :أنا
لستّ خائفا
على نتائج
المحكمة ،ولي
صديق شيعي
علّق أمامي
بعد إصدار
مذكرة
التوقيف ضد
الرئيس
السوداني،إذا
حلق جارك بل
ذقنك.
ورفض
القول ان
سوريا هي وراء
انتخاب رئيس
في لبنان ،بل
قوى 14 آذار
التي أعطت
المعارضة
الثلث
المعطّل بعدما
اطمأنت أن من
يركب على موجة
هذا الثلث،أي
أميل لحود قد
انتهى أمره.
وردا على
مجموعة من
الأسئلة
الواردة من
مشاهدي
البرنامج قال
:
إن سلاح حزب
الله ليس فقط
للدفاع عن
لبنان.
أنا أخاف من
غدر السلاح
،ولكنني عائد
قريبا الى
لبنان،وإذا
كان هناك من
تردد في
العودة لأنني
لا أريد إرباك
أحدا في وقت
لا أملك قدرات
لتوفير أمني .
المسيحيون هم
مع ثوابت 14 آذار
،من دون ان
يكونوا
بالضرورة مع
هذا الزعيم أو
ذاك .
يمكن أن يكون
النائب سعد
الحريري هو
الوحيد الذي
يُضحي لقيام
الدولة ،وهذا
أهم دور يلعبه
لمصلحة الإعتدال
في لبنان ضد
التطرف.
سمعنا أن هناك
مئات
المشاريع
المحلة ومن ثم
سمعنا أن
الجلسة
المقبلة هي في
25 أيلول ،فما
هذا الإستهتار
من نبيه بري.
هناك قوى كثيرة
تلفظ أنفاسها
ولكن بالتأكيد
ليست قوى 14
آذار.