أهم
ما نشر في عدد
مجلة الشراع
الصادر يوم
الجمعة 14 آذار 2008/اضغط
هنا
حسن
صبرا:صديق إبن
لادن وليـبيا
وأشرس من سلفه/الياس
صعب خليفة
عماد مغنية
محكوم بعقدة
الكويت
لمحاولة قتل
أميرها/حسن
صبرا:خطر
إسرائيل قائم
فماذا عن الخطر
الفارسي/رسائل
رئيس
التحرير/الاستمرار
يا ثوار
الأرز/نظمي
أوجي وانطوان
رزق دفعا المال
ودمشق تراهن
على ايصال
أوباما الى
البيت
الابيض/مقابلة
مع النائب
جواد بولس
/ممتفرقات
وأسرار/
صديق
إبن لادن
وليـبيا
وأشرس من سلفه
الياس
صعب خليفة
عماد مغنية محكوم
بعقدة الكويت
لمحاولة قتل
أميرها
حسن
صبرا
دخل
وزير الدولة
الكويتي
عبدالرحمان
العتيقي على
الرئيس صدام
حسين في بغداد
حاملاً رسالة
من أمير الكويت
الشيخ جابر
الأحمد
الصباح، وبعد
قراءة صدام
رسالة الصباح
التفت الى
العتيقي
متسائلاً:
لماذا لم تعدم
الكويت
المتهمين الـ
17 بمحاولة قتل
أخي الشيخ
جابر؟
قال
العتيقي: انت
تعرف ان أخاك
الشيخ جابر
طيب القلب ولا
يريد ان يلوث
يديه بدم أي
كان حتى لو
كان مجرماً، وقد
طلب من الله
ان يغفر
لهؤلاء الذين
حاولوا قتله،
متنازلاً عن
حقه الشخصي
تاركاً
للقضاء الكويتي
ان يصدر عليهم
العقوبة التي
يستحقونها.
كان
المتهمون الـ
17 وبينهم
لبنانيون
وعراقيون
وخليجيون
حاولوا
اغتيال
الأمير الراحل
عام 1985 بتفجير
سيارة مفخخة
وقد نجّاه
الله من
الجريمة، وان
كانت آثارها
بقيت على
انحاء مختلفة
من جسده.
كان
بين الـ 17
متهماً،
اللبناني عضو
حزب الله الياس
صعب، وهو اسم
غير حقيقي.
وقد
درجت العادة
بين
اللبنانيين
والفلسطينيين
على اعتماد
اسم حركي
لاعضاء التنظيمات
والاحزاب
والميليشيات
في ذلك الوقت،
فكان يعرف أي
عضو ميليشيا
او تنظيم او
أي مقاتل
باسمه الحركي
وليس اسمه
الفعلي، خاصة
اذا كان يتولى
مسؤوليات
امنية مثل
عماد مغنية او
الياس صعب
وغيرهما. اما
الاسم
الحقيقي
لإلياس صعب
فهو مصطفى
بدرالدين.
وكان
عماد مغنية
خطف الطائرة
الكويتية
الجابرية بعد
فترة لمقايضة
السلطات
الكويتية
بإطلاق سراح
هؤلاء الـ 17
وبينهم الياس
صعب مقابل
تحرير رهائن
الطائرة
وتركها، ولما
رفضت الكويت
هذه المقايضة
بدأ مغنية
بقتل الرهائن
فاستشهد منهم
اثنان، قبل ان
يتوجه الى
الجزائر حيث
فاوضته
السلطات الجزائرية
واقنعته
بإطلاق
الرهائن ثم
تحرير الطائرة
مقابل تهريبه
واعادته الى
طهران التي
انطلق منها
لتنفيذ
جريمته.
ولم
يخرج مصطفى
بدر الدين او
الياس صعب من
سجنه في
الكويت الا
عندما اجتاح
الجيش
العراقي الكويت
في 2/8/1990، وقد
تولى يومها
المرافق
الشخصي للرئيس
صدام حسين عبد
حمود اخراج
بدر الدين من
السجن وارساله
الى ايران
كرسالة ودية
من بغداد تجاه
طهران، علها
تفيد في تحسين
العلاقات
بينهما بعد
حرب الثماني
سنوات وبقصد
الحصول على
تأييد ايران
للعراق في
اجتياح
الكويت. (عبد
حمود سلم نفسه
لسلطات
الاحتلال
الاميركي بعد
سقوط بغداد
وما زال
معتقلاً في
سجونها حتى
الآن).
قتل
عماد مغنية في
مربع
الاستخبارات
السورية في
دمشق ليل 12/2/2008،
وبعد فترة
تسلم الياس
صعب مسؤولية
مغنية في حزب
الله مسؤولاً
اول في قيادة
الحزب يقود
نصرالله
والمكتب
السياسي والامانة
العامة ومجلس
شورى الحزب،
وعضواً في
مكتب التنسيق
بين
الاستخبارات
السورية والايرانية
الذي يتبع له
حزب الله
وحركة حماس واحمد
جبريل
والجهاد
الاسلامي..
من
هو الياس صعب؟
يقول
مقربون من
نائب امين عام
حزب الله نعيم
قاسم الذي
يشاع انه
اعترض على
تسليم صعب
مهام اساسية
في الحزب
خلفاً لمغنية
الذي لم يكن
يعرفه في
قيادة الحزب
الا قليلون:
ان
الياس صعب
سيكون أشرس
كثيراً من
عماد مغنية،
رغم العلاقة
العميقة التي
جمعت بين
الاثنين، ومن
اهم الصفات
التي تجمع بين
مغنية وصعب اضافة
الى علاقة
المصاهرة
القائمة
بينهما نتيجة
زواج مغنية من
شقيقة مصطفى
بدرالدين، ان
الاثنين كانا
اقاما اوسع
صلات
استخباراتية
مع اجهزة
الامن
العربية
والايرانية،
خاصة اجهزة أمن
ليـبيا
والسودان
وسوريا.. مع
ايران فضلاً عن
علاقات حزب
الله (تحت
الرعاية
الايرانية) مع
المنظمات
الفلسطينية
المسلحة
كجماعة احمد
جبريل
والجهاد
الاسلامي
وبالدرجة
الثانية حماس
خاصة عندما
اعتمدت
قيادتها في
الخارج دمشق مقراً
لها.
مصادر
مقربة من حزب
الله تـزعم ان
الياس صعب هو
اول من تعرف
على اسامة بن
لادن خلال
اقامة هذا
الاخير في
الخرطوم في
ضيافة حكومة
البشير، وان
صعب عرف ابن
لادن على عماد
مغنية، وان هذه
المعرفة قوّت
من مكانة عماد
في الحزب ومع
الاجهزة
الايرانية
التي كانت تريد
علاقة مع ابن
لادن للتنسيق
معه ضد المصالح
الاميركية في
المنطقة،
واستغلال
اندفاعه ضد
بلاده
المملكة
العربية
السعودية
وعدائه
لواشنطن
لتنفيذ
عمليات ضدهما
لمصلحة ايران
تسجل في خانة
ابن لادن دون
ان يحاسب احد
ايران عليها..
كما حصل في
عملية الخبر
التي نفذها
ابن لادن
بمساعدة عماد
مغنية ضد
مصلحة
اميركية في
السعودية
اشارت كل
الاصابع فيها
الى طهران دون
اعتماد أي
اتهام رسمي
لها.
كما
ان الياس صعب
من الذين
حاربوا
بشراسة الاحرار
العرب في
منطقة
الاحواز التي
تحتلها ايران
وتطلق عليها
اسم خوزستان
وهي المشكلة
من الاحواز، المحمرة،
عبادان،
والاحرار
العرب يسعون
لاستقلال
مناطقهم
العربية، وقد
اعتمدت
السلطات
الايرانية
عملاء لها في
حزب الله من
الذين يتقنون
اللغة
العربية كي
يندسوا في
صفوف الاحرار
للتجسس عليهم
ثم للانقلاب
عليهم ومحاربتهم
كما حصل في كل
مرة كان فيها
عرب الاحواز
ينتفضون مطالبين
بالاستقلال
او بحق تقرير
المصير.
وصعب
هذا يعتقد ان
احد احرار
الاحواز هو
الذي أفشى به
لدوره في
محاولة
اغتيال امير
الكويت الراحل
جابر الاحمد
الصباح، لذا
فإنه ما ان خرج
من السجن
الكويتي الذي
كان يمضي فيه
فترة عقوبته،
بعد الاجتياح
العراقي
للكويت يوم 2/8/1990،
حتى هرب الى
الاحواز
لينتقم من عرب
الاحواز تحت
رعاية
الاستخبارات
الايرانية،
التي كانت
تلاحقهم
بتهمة
التعاطف
السابق مع
الجيش العراقي
خلال حرب
الثماني
سنوات.
مصادر
مقربة من حزب
الله تقول ان
الياس صعب خضع
لعدة عمليات
تجميل وتغيير
لملامح وجهه
في ايران التي
تنتشر فيها
مراكز
التجميل حيث
يوجد في طهران
وحدها 270
مركزاً تنجز
آلاف
العمليات
سنوياً لا
سيما لتصحيح
وضع الأنف
وخاصة
للسيدات والفتيات.
مصادر
الحزب
المقربة
نفسها تتخوف
من ان تكون فترة
سجن الياس صعب
في السجون الكويتية
هي المتحكمة
بسلوك هذا
السجين الهارب
من الكويت،
وان يكون
التهديد الذي
وجه لسفارة
الكويت
مؤخراً
بتفجيرها
احدى
((الالعاب)) الدموية
التي يهواها
الياس صعب، ما
قد يدفع الكويت
للجوء الى
تطبيق قانون
استرداد
المجرمين،
فإذا تعذر ذلك
على لبنان
حتماً خاصة في
ظروفه
الحالية، فإن
السيف سيظل
مسلطاً على
صعب وحزب الله
بإمكانية
اللجوء الى
محكمة دولية لطلب
اعتقال
ومحاكمة صعب
على جريمته
السابقة.. وان
لا شيء سيبقى
على حاله، أي
ان يظل لحزب الله
دولته، عصياً
على الدولة
اللبنانية
وقوانينها
وعلى القانون
الدولي..
نائب
صعب
اما
الأهم بعد ذلك
فإن صعب اختار
نائباً له احد
الخبراء في
المتفجرات
وزراعتها
سواء في السيارات
او على
الطرقات او
داخل
المباني، في
اشارة الى
طبيعة
المهمات
الموكلة
لأجهزة امن
حزب الله في
الفترة
الحالية، دون
ان ينسى احد
دور حزب الله
في عشرات
التفجيرات
والسيارات
المفخخة خلال
السنوات
الثلاث
الاخيرة.
*******************************************************************************************************
خطر
إسرائيل قائم
فماذا عن
الخطر
الفارسي؟
حسن
صبرا
عدونا
الصهيوني
حاول ويحاول
منذ أكثر من 60
عاماً أن يفتت
عضد الأمة
العربية،
ويعمل الشقاق
بين دولها
ويزرع الفتن
بين طوائفها
ومذاهبها دون
أن ينجح.
جاءنا
الإيراني
فنجح خلال
سنوات قليلة
في ما لم ينجح
فيه العدو
الصهيوني،
فإن نظرت إلى
العراق ستجد
ان هذا البلد
العربي
العريق بوابة وجدار
وخندق العرب
الأمامي جهة
الشرق، بات معقلاً
للفتن
المذهبية
والتي أخذت
على عاتقها
أول الأمر
تفتيت هذا
البلد العربي
إلى طوائف
ومذاهب،
بدأها بول
برايمر
الأميركي، ثم أعمل
الجار
الإيراني
تفتيتاً
وفرزاً مذهبياً
ثم صراعاً
دموياً بين
السنّة
والشيعة، اعتماداً
على إرهاب
القاعدة التي
أدخلها من إيران
ومن سوريا
لتقتل في
الشيعة،
واعتماداً على
إرهاب الحرس
الثوري الذي
عمل تقتيلاً
بالسنّة، واعتماداً
على عميله
المميز عبد
العزيز الحكيم
الذي طالب
بتفتيت
العراق علناً
إلى أقاليم
مذهبية لفصل
الجنوب عن
الوسط وعن
بقية العراق،
وأيضاً
اعتماداً على
نفط الجنوب
الذي يشكل 80% من
نفط العراق،
فيتقاسمه
عملاء إيران، وتصرف
منه إيران على
عملائها في
سوريا ولبنان
ومصر وفلسطين
واليمن
والمغرب
والسودان وبعض
دول الخليج
العربي.. رغم
ان الحكيم هذا
ما زال يلهث
لدفع 100 مليار
دولار من شعب
العراق إلى أسياده
الفرس عقاباً
لوطنه على
حربه الشريفة ضد
التوسع
الفارسي.
المشروع
الصهيوني سقط
لأن الأمة
العربية توحدت
في مواجهته
عبر 60 عاماً،
حتى لو خسرت
عسكرياً
أراضي
ومرتفعات وصحارى
ومدناً مقدسة
وأنهاراً
وقرى.. فقد ظل البشر
صامدين،
والناس ترفض
التطبيع مع
إسرائيل.
المشروع
الإيراني نجح
بعد ان اخترق
البشر وأصبح
جزء من الناس
العرب متيمين
بالمال الإيراني،
والخداع
الإيراني
واللطف
الإيراني.
أصبح
لإيران أحزاب
عربية
باسمها،
ودعاة عرب يلهجون
القول
والتسبيح
بحمدها،
وعنوان يستدلون
عليه بخيرها
اسمه فلسطين،
وبعد ان كانت
التجارة
بفلسطين
حكراً على
أنظمة مثل آل
الأسد في
سوريا، كسرت
طهران احتكار
الامتياز السوري
بفلسطين،
لتتحدث هي
نيابة عن
الجميع، ثم لتستتبع
النظام
السوري
وعائلة الأسد
بمشروعها خدماً
منفذين بأجر
ما تريد وتهوى.
لم
تنجح إسرائيل
في استتباع
عربي واحد،
رغم ان كامل
أمين ثابت
أصبح عضواً في
قيادة حزب البعث
السوري ثم
تبين ان اسمه
الحقيقي إيلي
كوهين جاسوس
صهيوني وصل
إلى أعلى
المراتب
والمواقع في
القيادة
البعثية
السورية.
لم
يجرؤ حزب عربي
واحد على
المجاهرة
بالتطبيع مع
العدو
الصهيوني أما
إذا خرج مثقف
عربي واحد
للمجاهرة
((بالسلام)) مع
العدو فإن
مصيره جهنم
وبئس المصير
والسقوط من
سعد الدين
ابراهيم إلى
انطوان لحد،
ومن علي سالم
إلى إيلي حبيقة
مرشح آل الأسد
لرئاسة
الجمهورية
قبل أن يقتلوه
في مربعهم
الأمني في
الحازمية كما
قتلوا عماد
مغنية في مربعهم
الأمني في
كفرسوسة.
توحد
الشعب
اللبناني في
مواجهة العدو
الصهيوني،
وتعمقت وحدته
الوطنية أمام
كل عدوان صهيوني،
ونجح
اللبنانيون
بوحدتهم هذه
بطرد الاحتلال
الصهيوني من
أراضيهم، رغم
ان إيران
وسوريا نجحتا
أيضاً في
إسقاط وطنية
المقاومة ضد
إسرائيل
لحصرها في
أداتهم
المسلحة حزب
الله.
لكن
إيران نجحت في
تفتيت الشعب
اللبناني شيعاً
وطوائف
ومذاهب، ودقت
الأسافين بين
السنّة
والشيعة،
وبين
المسيحيين
أنفسهم ثم بين
السنّة
والسنّة،
وبين الشيعة والشيعة.
وفي
حين دفن كثير
من الذين
تعاملوا مع
العدو الصهيوني
تلك الحالة
منذ زمن
وتخندقوا
دفاعاً عن
وطنهم، فإن
حزباً
وجمهوراً
ومثقفين لبنانيين
(وعرباً)
يجهرون
ويعتزون
بالتعامل مع هذا
الإيراني
الذي يريد
بلدهم مدمراً
تحت عنوان
منازلة
أميركا، وهم
يفرشون
الورود
للأميركي كي
يتنازل
ويخاطبهم أو
يجري حواراً
معهم.
أصبحت
الخيانة وجهة
نظر، فإن تعلن
مبايعتك للإيراني
فهذا تكليف
شرعي مغطى
بالدين، وان تحرق
بلدك لتحمي
مصالح الفرس
في إيران،
فهذا واجب
ديني مغطى
بالمال
النظيف
والشريف
والعفيف.
صمد
ياسر عرفات 40
عاماً في
مواجهة العدو
الصهيوني،
وسط ملايين
قطع الأسلحة
ومئات آلاف
المسلحين
وعشرات
المنظمات
الفلسطينية،
ولم يرق نقطة
دم فلسطينية
واحدة في صراع
أو تقاتل
داخلي،
ناجحاً في
توجيه الجميع
نحو مقاتلة
إسرائيل
وحدها، حتى
وهو يتلقى
الطعنات من
الأنظمة
العربية في
سوريا
والعراق وليبيا.
وكان عنوانه
الدائم
فلسطين،
وللوصول
إليها.. وقد
وصل وكان أول
زعيم فلسطيني
في التاريخ
(هاتوا اسم
فلسطيني واحد
حكم فلسطين
منذ آلاف السنين)
اعتمد شعار
القرار
الوطني
المستقل.
فلما
نجحت إيران في
استتباع حركة
حماس التي دفعتها
إسرائيل
لمقاتلة ياسر
عرفات، كان
أول ((إنجاز))
لحماس هو هدر
الدماء
الفلسطينية
في صراع مفتوح
انتهت إحدى
جولاته
بسيطرة حماس
على غزة على
جثث ودماء
وأرواح وأنفس
آلاف المواطنين
الفلسطينيين
وقتلت حماس من
الفلسطينيين
خلال أسبوع ما
لم تقتله
إسرائيل خلال
أشهر من هذا
الشعب البطل
الصامد.
انه
العصر الإيراني
ولكي تنجح
إيران في
استمراره يجب
تصفية الوجود
العربي
والمشروع – أي
مشروع عربي –
وللأسف فإنها
حققت الكثير
من النجاح
استناداً إلى
شبقها
بالتوسع،
وإلى عملائها
في الداخل العربي،
وإلى الضعف
العربي الذي
ساهمت إسرائيل
بصنعه..
قناعتنا
التاريخية ان
إسرائيل ستزول
وقد بدأ العد
العكسي
لزوالها،
بسبب الرفض العربي
لها دائماً
أما المشروع
الفارسي فانظروا
ماذا يجري في
العراق وغزة
ولبنان.
*****************************************************************************************************
الاستمرار
يا ثوار الأرز
إنها
أول ثورة
شعبية في
تاريخ لبنان
تشارك فيها
قوى الوطن دون
حسابات او انتماءات
طائفية او
مذهبية، ودون
حسابات او انتماءات
سياسية او
حزبية، ودون
حسابات او انتماءات
مناطقية،
ودون
اقتصارها على
عناصر الشباب
او طلاب
الجامعات،
حيث شاركت
فيها كل الفئات
والأعمار
شباباً
ورجالاً
ونساءً وفتيات
مع حرص ان
تنـزل
الأمهات وبين
ايديهن اطفالهن،
اشارة الى
تجاوز حالة
الخوف من قوى
الاستبداد
المدججة بكل
انواع
السلاح،
والمهيمنة بكل
انواع العسس
والاستخبارات،
والمزايدة بأطنان
من المزايدات:
اعلاماً
وبيانات
ووسائل مرئية
ومكتوبة،
والحاسمة بكل
عبارات التخوين
و((التعميل))
للاستعمار
واسرائيل.
إنها
أول ثورة
شعبية في
تاريخ لبنان
تنفجر بعد
اغتيال رئيس وزراء
في لبنان اسمه
رفيق
الحريري،
وكانت كل عمليات
الاغتيالات
السابقة تؤدي
الى خنوع شعبي
واستسلام
سياسي،
والتحاق بركب
المخبرين،
رغم ان الذين
اغتيلوا
سابقاً كانوا
زعيماً
وطنياً
شاملاً بحجم
كمال جنبلاط،
ورئيسين للجمهورية
منتخبين من
مجلس نواب
واحد لم يتغير
خلال 18 عاماً،
هما بشير
الجميل
ورينيه معوض،
ومفتي
للجمهورية
بحجم الشيخ
حسن خالد
والعشرات
وبينهم
الصحافيون
(سليم اللوزي،
رياض طه) ورجال
الدين (الشيخ
صبحي الصالح)
ونواب (ناظم
القادري)
وشخصيات
سياسية لها
تاريخ وطني
(محمد شقير)
فضلاً عن
عشرات
المناضلين
القوميين (الشاعر
موسى شعيب،
والطبيب
عدنان سنو..)
والضباط
الوطنيين
(امين قاسم،
ابراهيم
الفار، كاظم
درويش..).
إنها
أول ثورة
شعبية في
تاريخ لبنان
اجتمعت ناسها
كلها في ساحة
واحدة اسمها
ساحة الشهداء،
وحول ضريح رجل
سياسي هو رئيس
الوزراء الذي
اغتالته
الاستخبارات
السورية يوم
14/2/2005 الشهيد
رفيق
الحريري،
جاءت اليها الناس
بدافع سياسي
وآخر حماسي
وآخر عاطفي
وآخر طائفي
وآخر يدين
بعلم ابنائه
للشهيد، او بوظيفة
له في احدى
مؤسساته.
إنها
اول ثورة
شعبية في
تاريخ الوطن
العربي، يثور
فيها شعب عربي
ضد استعباد
نظام عربي
آخر، سامه
المر والهوان
والذل
والارهاب
والقتل وهدر
الكرامات
وهدم
المؤسسات
واغتيال
الزعامات
وتفخيخ السيارات
وكواتم الصوت
من المسدسات
طيلة 30 عاماً (1975 -
2005).
إنها
أول ثورة
شعبية في
تاريخ العالم
يخرج فيها
العزل
المدنيون
لمواجهة آلة
قتل مدعومة
بجيش من 30 ألف
جندي بكامل
معداتهم
الحربية
وآلاف
المخبرين
اللبنانيين والسوريين
والفلسطينيين،
دون وجود
زعامة تاريخية
واحدة تقودها
(كما الإمام
الخميني في طهران
عام 1979) ودون
دولة او دول
تدعمها كما
الثورة
البرتقالية
في اوكرانيا
احدى
جمهوريات الاتحاد
السوفياتي
السابقة.
إنها
ثورة قادتها
دماء شهيد
كبير، تجمعت
حول ضريحه في
ساحة
الشهداء، بعد
ان ادركت قوى
الثورة
والناس ان هذا
الرجل دفع
دماءه ثمناً
لحرية ابناء
الوطن
واستقلاله
وسيادته على
ارضه وقراراته،
فتوجهت اليه
وفاءً،
واستندت الى قوته
ومكانته الوطنية
والعربية
والدولية كي
يحميها في
ثورتها،
معاهدة إياه
على استمرار
مسيرته في
الحرية وفي
الانماء وفي
مواجهة
المستبد
الارهابي،
مستلهمة
قراره في
المواجهة
التي سار فيها
واليها حتى
النهاية،
فكانت نهايته
بداية للاستقلال،
وكانت دماؤه
حقناً لدماء
المواطنين.
إنها
ثورة شعبية
واجهها نظام
الاستبداد
والارهاب
بجماعاته
التي اعتمد
عليها خلال
احتلاله للوطن
لحماية ظلمه
وترسيخ
مشروعه
الدموي لتدمير
الوطن.
لقد
واجه لبنان مع
الاستبداد
السوري حالة
عرفتها دول
اخرى خلال
مراحل
التاريخ
الحديث، عندما
راهن
المستعمرون
الفرنسيون
على إلحاق
الجزائر
بفرنسا وسعوا
الى فرنستها،
وعندما راهن
موسوليني في
ايطاليا على
إلحاق ليـبيا
بامبراطوريته
واعتبرها
المقاطعة
الرابعة.
ذاقت
الجزائر
ارهاب وقتل
وعار وذل
الاحتلال الفرنسي
ولم تخرجه إلا
ثورة مسلحة
دفع الشعب الجزائري
ثمنها مليون
شهيد، وعندما
استقلت تطورت
علاقتها مع
المستعمر
القديم حتى
اصبحت او كادت
جزءاً من
الشراكة
الطوعية معه
في الاقتصاد
والثقافة رغم
الفوارق بين
غربية ثقافة
فرنسا
وعولمتها،
وعروبة ثقافة
الجزائر واسلاميتها.
وذاقت
ليـبيا ارهاب
ومعسكرات
اعتقال وإبادة
من الاستعمار
الايطالي
الفاشي،
وأعدمت
قائدها
التاريخي عمر
المختار،
فلما استعادت
ليـبيا
استقلالها
أقامت افضل
العلاقات مع
ايطاليا،
وأصبحت
الاستثمارات
الليـبية في
بلاد الرومان
السابقة احدى
الحقائق
الملموسة في
الأرباح
الليـبية
والعمالة
الايطالية.
حاول
النظام
السوري إلحاق
لبنان به
ليستمر في نهب
ثرواته وقد
بلغت خلال 15
سنة 20 مليار
دولار، دون الحديث
عن فرض تشغيل
مليون عامل
سوري في لبنان
على حساب
العمالة
اللبنانية في
مجالات عديدة،
لم يكن يسمح
فيها للبناني
حتى
بالمنافسة وهو
أمر مضحك
ومخجل معاً.
اعتبر
نظام عائلة
الأسد لبنان
دجاجة تبيض ذهباً،
واعتبرها
محافظة سورية
ينفق منها على
بقية
المحافظات
مما يتبقى من
المليارات
التي يخزنها
افرادها في
مصارف اوروبا
ودبي وحتى في
لبنان نفسه.
سعى
نظام عائلة
الأسد الى
ترتيب كل شؤون
لبنان
والإنقلاب
على دستوره
وأعرافه
وتقاليده كي
((يؤهله)) ليصبح
جزءاً من
سوريا
ونظامها، في
عملية إكراه
لشعبه وتكريه
قسري له بكل
مفهوم وحدوي
أو قومي أو
ارتباط بأي
نظام عربي على
شاكلته حتى
نجح في جعل
كلمة الوحدة
مع سوريا بعبعاً
وفزاعة
وإرهاباً لن
ينجو أو
يستفيق منها
لبنان إلا
لأجيال قادمة.
خرج
نظام
الاستبداد من
لبنان
مطروداً
ذليلاً.. ولم
يتعظ من تجربة
علاقة فرنسا
مع الجزائر،
ولا من تجربة
إيطاليا مع
ليبيا، رغم ان
فرنسا
وإيطاليا دولتان
أوروبيتان
غربيتان
كاثوليكيتان
حكمتا شعبين
عربيين
مسلمين..
لم
يستفد حتى من
تجربة جمال
عبدالناصر
الذي طعنه
المجرمون
الانفصاليون
يوم 28/9/1961 في أعز
أبنائه
وأحلامه وأحلام
الأمة، ومع
هذا سارع إلى
الاعتراف بنظامهم
وساعد على
عودتهم إلى
جامعة الدول
العربية
والأمم
المتحدة وطلب
تسهيل كل ما
من شأنه استعادة
سوريا
مكانتها خارج
الجمهورية
العربية
المتحدة رغم
احتفاظه
باسمها رمزاً
لوحدويته
ومرحلة من
أعظم مراحل
النضال
العربي المجيد
في العصر
الحديث.
خرج
النظام
السوري من
لبنان
مطروداً
بثورة شعبية
لبنانية
شاملة، فصمم
على الانتقام
منها، لحظة
قرر سحب قواته
يوم 5/3/2005، وبعد
ثلاثة أيام
فقط بدأ الرد
الاستخباراتي
الإرهابي
لنظام الأسد
من خلال
تظاهرة حزب
الله شريك هذا
النظام في كل
إرهابه وتسلطه
وغطرسته
ومحاولة هدمه
للمؤسسات
وإهدار
الكرامات
وانتهاك
سيادة الدولة
بإقامة دولة
داخلها.
وهنا
هي المعضلة
لم
يكن داخل
الجزائر قوى
ممالئة
للاحتلال الفرنسي
لتجرؤ على قهر
استقلال بلد
المليون شهيد
وطعنه من
الخلف وإعاقة
بناء
استقلاله لذا نجح
الاستقلال
الجزائري
وأقام دولته
المستقلة.
ولم
يكن داخل
ليبيا قوى
ممالئة
للاحتلال الإيطالي
لتجرؤ على قهر
استقلال بلد
المليون محاصر
في معسكرات
الصحراء
وطعنه من
الخلف وإعاقة
بناء
استقلاله،
لذا نجح
الاستقلال
الليـبي
وأقام دولته
المستقلة.
في
لبنان خرج حزب
الله من قمقمه
المدجج
بالمقاومة كي
يحارب أبناء
وطنه ويطعنهم
بظهورهم
ويعمل
المستحيل
لإجهاض
ثورتهم
الشعبية،
فخرج عن
الاجماع
الشعبـي،
وناب عن
المستبد
القاهر
للسوري
واللبناني
والفلسطيني
والعراقي في
قهر الشعب
اللبناني،
واحتلال ساحاته
الاقتصادية
وهي ساحات
رموز
للاستقلال من رياض
الصلح إلى
رفيق
الحريري،
وعمل على هدم
مؤسساته بدءاً
من مؤسسة مجلس
الشعب
اللبناني
ونوابه، ثم
حصار مؤسسته
الوحيدة
الباقية وهي
الحكومة الوطنية
التي تشكل
الدرع الأخير
والحصن الأخير
والقلعة
الأخيرة قبل
سقوط الوطن
وانهياره
بحرب أهلية لن
تبقي ولن تذر.
الآن
ثورة
14 آذار على
المحك
التاريخي،
بعد ان قطعت
شوطاً عظيماً
في تحقيق
أهدافها،
وبعد ان اخفقت
في مسارٍ مهم
من مساراتها
وهي عدم
استكمال
تحرير المؤسسات
والوطن عندما
توقفت عن قلع
وكيل النظام
السوري من قصر
بعبدا يوم 15
آذار 2005،
وعندما توقفت
عن قلع وكيل
النظام
السوري
الاستخباراتي
من أنفاق
الناعمة،
وعندما سقطت
في فخ التحالف
الرباعي مع
وكلاء النظام
السوري في لبنان،
وعندما عجزت
عن التوجه إلى
العالم كله
عرباً وشرقاً
وغرباً كي
تستكمل
استقلالها وتنجزه
بشروطها تحت
دعوى دورها
كأم الصبـي.. غير
ان هذا حديث
آخر.
**********************************************************************************************************
نظمي
أوجي وانطوان
رزق دفعا
المال
دمشق
تراهن على
ايصال أوباما
الى البيت
الابيض
ذكرت
جريدة ((الوطن))
السعودية في
عددها الصادر
بتاريخ
الاربعاء في
5/3/2008 ان محاكمة
تجري لرجل اعمال
سوري يدعى
انطوان رزق
(ريزيكو) في
شيكاغو على
خلفية اتهامه
بوجود علاقة
مالية مثيرة
مع المرشح
الديموقراطي
باراك أوباما.
اجراءات
المحاكمة
تحدثت عن وجود
صلة ايضاً بين
أوباما وبين
رجل الاعمال
العراقي
المعروف نظمي
أوجي عن طريق
ريزيكو.
جريدة ((الوطن)) السعودية نشرت تقريراً لمراسلها في واشنطن احمد عبد الهادي أورد فيه نبذ