المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم السبت 29 كانون الأول 2007

إنجيل القدّيس متّى .12-1:2

ولمَّا وُلِدَ يسوعُ في بَيتَ لَحمِ اليهودِيَّة، في أيَّامِ المَلِكِ هيرودُس، إِذا مَجوسٌ قدِمُوا أُورَشليمَ مِنَ المَشرِقِ وقالوا: «أَينَ مَلِكُ اليهودِ الَّذي وُلِد؟ فقَد رأَينا نَجمَه في المَشرِق، فجِئْنا لِنَسجُدَ لَه». فلمَّا بلَغَ الخَبَرُ المَلِكَ هيرودُس، اِضْطَرَبَ واضطَرَبَت مَعه أُورَشليمُ كُلُّها. فَجَمَعَ عُظَماءَ الكَهَنَةِ وكَتَبَةَ الشَّعْبِ كُلَّهم واستَخْبَرهم أَين يُولَدُ المسيح. فقالوا له: «في بَيتَ لَحمِ اليَهودِيَّة، فقَد أُوحِيَ إِلى النَّبِيِّ فكَتب: «وأَنتِ يا بَيتَ لَحمُ، أَرضَ يَهوذا لَسْتِ أَصغَرَ وِلاياتِ يَهوذا فَمِنكِ يَخرُجُ الوالي الَّذي يَرْعى شَعْبي إِسرائيل». فدَعا هيرودُسُ الَمجوسَ سِرّاً وتَحقَّقَ مِنْهم في أَيِّ وَقْتٍ ظهَرَ النَّجْم. ثُمَّ أَرْسَلَهم إِلى بَيتَ لَحمَ وقال: «اِذْهَبوا فابحَثوا عنِ الطِّفْلِ بَحْثاً دَقيقاً، فإِذا وَجَدْتُموه فأَخبِروني لأذهَبَ أَنا أَيضاً وأَسجُدَ له». فلمَّا سَمِعوا كَلامَ الَمِلكِ ذَهَبوا. وإِذا الَّنجْمُ الَّذي رأَوهُ في المَشرِقِ يَتَقَدَّمُهم حتَّى بَلَغَ المَكانَ الَّذي فيه الطِّفلُ فوَقفَ فَوقَه. فلمَّا أَبصَروا النَّجْمَ فَرِحوا فَرحاً عَظيماً جِدّاً. وَدخَلوا الَبيتَ فرأَوا الطِّفلَ مع أُمِّه مَريم. فجَثَوا له ساجِدين، ثُمَّ فتَحوا حَقائِبَهم وأَهْدَوا إِليه ذَهباً وبَخوراً ومُرّاً.

ثُمَّ أُوحِيَ إِليهِم في الحُلمِ أَلاَّ يَرجِعوا إِلى هيرودُس، فانصَرَفوا في طَريقٍ آخَرَ إِلى بِلادِهم.

 

تاجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الى 12 كانون الثاني المقبل

الرئيس بري: في حال التوصل الى تفاهم سيصار الى تقريب الموعد

وطنية - 28/12/2007 (سياسة) صدر عن الامانة العامة لمجلس النواب ما يلي: "بما ان الوضع الدستوري بالنسبة لشروط انتخاب رئيس الجمهورية بعد شغور المركز بإنتهاء الولاية السابقة وعدم انتخاب رئيس جديد لم يعد كما كان عليه هذا الوضع خلال الفترة الدستورية المحددة بين 25 أيلول 2007 و 24 تشرين الثاني 2007. وبالتالي يخضع الوضع الناشىء عن الشغور لأحكتم المادة 74 من الدستور والتي تنص: "اذا خلت سدة الرئاسة بسبب وفاة الرئيس او استقالته او سبب آخر فلأجل انتخاب الخلف يجتمع المجلس بحكم القانون". وبالتالي الشغور بالوفاة او الاستقالة او بإنتهاء الولاية له ذات المفاعيل التي تعفي المرشح للرئاسة من شرط الاستقالة المسبقة الامر الذي يوجب ابعاد اي فكرة لتعديل الدستور. والاجتماع "بحكم القانون" يجعل من فتح دورة استثنائية للانتخاب لزوم ما لا يلزم. هذا بغض النظر عن عدم الدستورية والشرعية والميثاقية للحكومة القائمة. لذلك قرر رئيس مجلس النواب تأجيل الجلسة التي كانت مقررة هذا السبت في 29/12/2007 الى يوم السبت الواقع في الثاني عشر من كانون الثاني 2008 في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا. وذلك لإنتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية". من جهة ثانية اكد رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري انه "في حال التوصل الى تفاهم قبل التاريخ المحدد للجلسة سيصار الى تقريب موعدها".

 

الخارجية الروسية علقت على الانتخابات الرئاسية في لبنان: ليتخذ الزعماء القرار القائم على التسوية بدون غالب او مغلوب

وطنية - 28/12/2007 (سياسة) ادلى الناطق الرسمي بلسان وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين ببيان علق فيه على الانتخابات الرئاسية في لبنان وقال: "إن الجانب الروسي لا يزال على موقفه الثابت الداعي إلى انتخاب مرشح توافقي للرئاسة يكون مقبولا لدى كل القوى السياسية والطائفية في لبنان. وان ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان, الذي يلقى الدعم المبدئي من ممثلي الاغلبية النيابية والمعارضة على السواء احيا الامل في ايجاد حل تسووي.

ان روسيا دعمت بحرارة دعوة مجلس الامن لدى الامم المتحدة الى الشروع فورا بانتخابات رئاسية حرة ونزيهة، وفق اجراءات الدستور اللبناني ومن دون اي تدخل او تأثير من الخارج. ونحن كنا ساهمنا من جانبنا بدعم هذه الانتخابات عبر الاتصالات التي قمنا بها مع الاطراف اللبنانيين والاقليميين، مشجعين هؤلاء على ابداء النوايا الطيبة والبناءة في مصلحة التوافق في لبنان. ونحن سنستمر في هذا العمل والسعي في المستقبل. اننا نأمل في أن يتخذ الزعماء اللبنانيون مع احترامهم الكامل للمؤسسات الديموقراطية في البلاد القرار الصحيح والوحيد في هذا الوضع الراهن, وهو قرار قائم على التسوية من دون غالب او مغلوب. ان هذا الامر من شأنه ان يحفظ وحدة الشعب اللبناني والسلم في البلاد, كما يساهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة".

 

أمين عام "المجلس الإسلامي العربي" يسأل نصر الله: هل ستتهم إيران بالخيانة العظمى لزيارة وفد منها

 بيروت - "السياسة":سأل الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان السيد محمد علي الحسيني أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله: "ما هو تعليقه على العلاقات الإيرانية الليبية الجديدة? وما رأيه ولماذا السكوت المطبق عنها? وهل عنده الشجاعة حتى يسأل أولياء أمره في طهران عن مسؤوليتهم, ومسؤولية طرابلس الليبية بهذه الجريمة الإنسانية الإرهابية? وهل مقاطعة ليبيا فقط محصورة بلبنان, مع العلم أن الإمام الصدر مواطن إيراني أيضاً? وهل سوف يأخذ نصر الله موقفاً من الولي الفقيه بسبب إجازته لهذه الزيارة, ويتهم النظام الإيراني بالخيانة العظمة? ونصح الحسيني في بيان "نصر الله بأن يستيقظ من نومه ومن غفلته, ويعيد حساباته جيداً مع النظام الإيراني ليخرج من التبعية والطاعة والولاء الأعمى, وليقدم ولو مرة المصلحة الوطنية والعربية على مصالح نظام ولاية الفقيه في إيران, وأن يقدم هدية الأعياد للبنانيين بالموافقة على تعديل الدستور للوصول إلى انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية".

 

العماد عون: قصة الحكومة واجتهاداتها الدستورية لممارسة صلاحيات الرئيس
مسار تترتب عليه مسؤوليات ضخمة وسيضرب الاستقرار في البلاد
فليتفضلوا ويتكلموا معنا لنصل الى التفاهم وننتخب رئيسا اما اذا كانوا يريدون اخذ الصلاحيات فهذه عملية انقلابية وسطو

وطنية- 28/12/2007(سياسة) عقد تكتل التغيير والاصلاح اجتماعه الاسبوعي وادلى النائب العماد ميشال عون بالاتي: "عقدنا اجتماعنا الاسبوعي، والذي يسبق جلسة انتخاب الرئيس الحالي، وتبين لنا بالرؤية المباشرة ان لا جلسة غدا. بحثنا أيضاً قصة الحكومة واجتهاداتها الدستورية لممارسة صلاحيات الرئيس الجمهورية. وهذا مسار تترتب عليه مسؤوليات ضخمة وسيضرب الاستقرار في البلد، لان الحكومة وقوى الموالاة هم الذين يمنعون التفاهم ويحولون دون الانتخابات الرئاسية. فمن ناحية تعديل الدستور او توقيف الحوار تبين للعيان وللبعيد والقريب انهم لا يملكون حرية التصرف وحرية الحوار ومخاطبة الفريق الآخر في الجمهورية اللبنانية. وهذا ذكرني بلقائي في باريس مع السيد سعد الحريري، إذ قبل ان نلتقي وصل ويلش في تمام الساعة التي كان مقرراً فيه لاؤنا وعليه أجبرنا على تغيير الموعد، وعندما انتهينا من التفاوض مع سعد الحريري طالعتنا الست كوندليسا رايس بتصريح فحواه: ممنوع ان نتقارب، والان يقولون لنا وبوضوح :ممنوع ان تتكلموا مطلقاً، "خلصونا ولا تشغلوا بالنا، بركي تفاهمتوا إذا حكيتو"، وهم في الموالاة "جسمهم لبيس" ومطواعين، فمنذ سنتين ونصف وهم يتغذون من نفس الغرفة ونفس المدرسة فتعودوا على الطاعة وصاروا مدجنين، يسمعون الكلام وينفذوه. كان واضحاً بالنسبة لنا ان الفراغ الدستوري مخطط له منذ زمن، لقد طرحنا الحكومة الانقاذية لكي لا يحصل هذا الفراغ وكانت حلاً بين انتخاب رئيس توافقي وبين الفراغ، قفزوا فوقها ووصلوا للفراغ. بالنسبة لنا ان هذه المجموعة تنسق مع القوى الخارجية حتى تبقي سيطرتها على السلطة، وعندما نتكلم عن مطالب محقة نصبح نحن من يعيق انتخاب الرئيس، لو كانت نيتهم حسنة فما الذي يمنعهم من قول نعم؟ نريد خطة لعودة المهجرين، فهل هذا شرط يعرقل انتخاب الرئيس؟ لو كانت لديهم النية الحسنة للتنفيذ ولاحترام القوانين لما اعترضوا.
يقولون اننا نريد ان نعمل إاعادة تكوين للمجلس الدستوري! هل هذا الأمر يشكل إعاقة لصلاحيات الرئيس؟ القصة واضحة جداً والشغب يتم من جهة واحدة. ويعتقدون ان هذا الامر يخلق قلقاً بين المؤسسة العسكرية والمعارضة، وهذا أمر بعيد كل البعد عن الواقع الذي يعيشه الجيش اللبناني، ضباطاً وافراداً بتفهمهم لمهمتهم ولانهم يعرفون انهم ليسوا جيش نظام ولكنهم جيش الوطن، وعلى كل حال، قائد الجيش أكد عدة مرات على مهمة الجيش وعلى فعاليته وعلى حرصه على امن المواطنين.
 في الشق الثاني الذي يتعلق بممارسة صلاحيات رئيس الجمهورية وهذه قصة خطيرة. فقبل ان يجتهدوا حتى يمارسوا صلاحيات الرئيس فليتفضلوا ويتكلموا معنا كي نصل الى التفاهم وننتخب رئيساً. اما اذا كانوا لا يريدون التخاطب ولا التحاور ولكنهم يريدون أن يأخوا صلاحيات الرئيس فهذه عملية انقلابية.
وإذا كان هناك اصرار على هذا التصرف الذي يشكل عملية سطو جديدة على السلطة فسوف يكون لنا حطوات لاحقة نعلنها في حينها. لقد سطوا على السلطة في البداية، خلال الاجراءات غير الشرعية الانتخابية والدستورية, والان من خلال خلق الفراغ وخلق امر واقع. وهذا شيء غير مسموح به".
سئل: الفريق الاخر يرى ان الشروط التي تضعونها وكأنكم لا تريدون ميشال سليمان في الرئاسة الاولى؟
اجاب: هذا استنتاج تافه. كيف يكون هذا؟ هل اذا وعدونا بانهم سيعيدون تشكيل المجلس الدستوري نكون قد منعنا وصول العماد سليمان؟ هل يجوز ان يبقى البلد بدون مجلس دستوري؟هذا ادعاء كاذب وتافه.
هل اذا عملوا على ملف المهجرين يكون الامر تعجيزياً ويعرقل انتخاب العماد سليمان؟
لا علاقة لهذه الامور بانتخاب العماد سليمان، هذا الامور هي بين قوى الموالاة والمعارضة، ونحن نعتبرها حقوقاً متأخرة لنا. نحن لا نستطيع ان نحمل اهمال 18 سنة، فمنذ 18 سنة وبكركي خاصة تطالب بحكومة وحدة وطنية فأين اصبحت الان؟ عندما نتكلم الان عن هذه الحكومة يقولون انهم لا يريدونها. هل القصة هي قصة مزاج رئيس الحكومة الحالي واكثرية نواب المستقبل؟ اكيد لا وهذا غير مقبول لان الحكم ليس مزاجياً ولا يسمح بتجاوز التمثيل الشعبي كما حصل لغاية اليوم. لذلك اقول انهم وصلوا الى حافة الهاوية وهذه ممكن في اي وقت ان تخلق مشكلة.
سئل: حكومة الوحدة تستطيع السيطرة على صلاحيات رئيس الجمهورية بشكل تام وهذا يجب ان يكون مرفوضاً من الموارنة؟
اجاب: نحن نتكلم عما بعد انتخاب الرئيس، يجب ان يكون هناك حكومة وحدة وطنية وليس قبل ذلك. نحن الان يجب ان نتفاهم على مسار نحترمه بعد انتخاب رئيس الجمهورية، الان ماذا يقولون؟ 11 للمعارضة و 5 للرئيس و14 للموالاة. 5 + 11 يساوي 16 وهؤلاء يسمحون للمعارضة باقرار قانون عادل. 14 + 5 يسمحون للاكثرية باقرار قانون عادل. ولكن المجموعات الثلاث يجب ان تكون موجودة لكي يسمحوا باقرار قانون بالثلثين وما فوق. اذا هذا هو التوازن الذي نطلبه: رئيس الجمهورية يرجح الاكثريتين. هنا الوزن الذي نعطيه لرئيس لاجمهورية والذي يسمح له ان يمارس صلاحياته. اما في ما يتعلق بالقوانين المهمة التي تتطلب الثلثين فتصبح بحاجة الى الاطراف الثلاث لكي يأخذوا القرار.
ما يصورونه للناس ان هذا الثلث هو معطل هو نوع من التخريب النفسي للمواطنين ونحن نرفضه. نحن لسنا مخربين للنظام، نحن نريده متوازناً وعادلاً، ويكون لنا شراكة بالحكم.انما الذين يقولون ان هذا الثلث معطل فهم من يعطل الحكم. وجو اللا استقرار هذا وكل النتائح المترتبة عنه حالياً تأتي منهم، لاننا نتكلم بحل معضلات سياسية واجتماعية، وهم يتكلمون عن كيفية الاستئثار بالسلطة.
شو ما حكينا، يقولون : 11 /19 او 10 زائد واحد وبيرجعوا لقصة العدد لانهم يريدون ان يبقوا متمسكين بقرار الحكم. نحن لسنا كذلك، نحن لدينا مواضيع اجتماعية مهمة نريد ان نحلها، هذا هو الفرق بيننا: واحد همه الوطن والمجتمع والثاني همه جيبته ومصالحه وقراره السلطوي.
هم جماعة نهبوا الدولة خلال 18 سنة ولا يريدون من احد ان يحاسبهم، والان اصبح الدين العام على مطلع السنة 49 مليار دولار.
سئل: نعيش الفراغ لان المعارضة ترفض الا الحديث عن سلة متكاملة وتصفونها بأنها مطالب محقة، لماذا لا تجير هذه المطالب الى رئيس الجمهورية الماروني؟ اليس لديكم ثقة بالعماد سليمان؟
اجاب: نحن قلنا له ان يأخذها على عاتقه. اذا اخذها على عاتقه اهلا وسهلا.
سئل: هل يحق له ان يفاوض قبل ان يصل الى سدة الرئاسة؟
اجاب: لماذا تريدون تحويله الى طرف؟ ساعة تقولون انكم لا تريدونه شعبيا كي لا يصبح طرفاً، وساعة اخرى تريدونه طرفاً. انكم تفصّلون رئيس الجمهورية على اهوائكم. رئيس الجمهورية لا يجب ان يكون حكمه مشلولاً، بالصيغة التي طرحناها لا يكون كذلك. رئيس الجمهورية لا يطرح مشاريع القوانين، الحكومة هي التي تطرح المواضيع والمراسيم والمشاريع وليس رئيس الجمهورية. اذا، دعوا اللعبة مكانها ودعوا الموالاة تتفضل لكي نبني مجتمعا سياسياً.
هل مجتمعنا متجانس بشكل يبني وطن؟ هذا غير معقول. ما هي هذه العدائية الرافضة دائماً، هل هؤلاء يريدون بناء وطن؟؟
نحن الاكثرية، والان التحدي الكبير لهم ان يقوموا باجراء الانتخابات. هم ليس لديهم حس المسؤولية، وكلهم مارسوا الحكم تحت الوصاية السورية والان قالوا لهم انكم اصبحتم احراراًًً فاصابهم مثل بعض السود في اميركا بعد حرب التحرير، فضلوا العبودية على الحرية، وباتوا يفتشون على معلمين جدد لهم في السفارات.
ما الذي يمنع الان اذا كان قرارهم بيدهم وكانوا رجالاً، أن نتلاقى حتى نتحاور حول كل المواضيع، خصوصاً ان لا احد عندنا الان والحمد لله، من يستطيع ان يقول لي ان هذا المطلب غير محق؟ او رفاهية.؟ هل اصبحت عودة المهجر الى بيته كماليات او رفاهية؟ وهم أمضوا شهراً في الفينيسيا واعتبروا انفسهم مضطهدين ومتضايقين فماذا يقول المهجر الذي يعيش بعيدا عن بيته منذ سنوات وسنوات.
سئل: بالامس وجه سمير جعجع انتقاداً لحضرتك ومن جهة اخرى دعاك الى الحوار، كيف ترد على ذلك؟ وماذا بشأن زيارة المطران الراعي الى حضرتك؟
اجاب: ليست المرة الاولى التي ينتقدني فيها سمير جعجع، ويستطيع ان ينتقدني منذ الان الى مجيء الساعة، هذا الموضوع اعتدنا عليه.
أما قصة المطران الراعي فصفحة وطويت أمس، كان هناك حديث طويل معه، واعتقد ان هذا الشيء لن نعلق عليه بعد الان.
سئل: هل تقبل بالحوار مع سمير جعجع؟
اجاب: قلنا له ان يخرج من القفص. لقد تمت حوارات جانبية بيننا وبينهم خلال السنتين والنصف وفي كل مرة كنا نصل الى سؤال معين كانوا يجيبون:"هم لا يقبلون"، من هم؟: "الاكثرية". وعندما نسألهم عن رأيهم هم، لا يعطون رأياً. كررنا هذه اللعبة عشرات المرات ولماذا العذاب؟ لنحصل على نفس الجواب؟ فليقل انه قادر ان يعطي جواب نعم او لا على كل الاسئلة المطروحة عندها أهلاً بالحوار معه.
سئل:أمس اتهمكم الدكتور جعجع كفريق 8 اذار بالتعطيل والتسبب باستمرار الفراغ واعطاكم مهلة قصوى لاسبوعين لسد الفراغ والا سيعود الى انتخاب الرئيس بالنصف زائد واحد؟
اجاب: فلينفّذ، الاسبوعان ينتهيان بسرعة، وليحددوا جلسة منذ الان.
سئل: تكلمتم عن خطوات ممكن اتخاذها ما هي؟
اجاب: عندما يحين وقتها نعلنها.

 

 مجلس الوزراء عقد جلسة استثنائية برئاسة الرئيس السنيورة واستنكر جريمة اغتيال رئيسة الوزراء السابقة في باكستان

وطنية - 28/12/2007 (سياسة) عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية عصر اليوم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وغياب الوزراء المستقيلين محمد خليفة، طراد حمادة، محمد فنيش، فوزي صلوخ، طلال الساحلي ويعقوب الصراف.

وبعد الجلسة ادلى وزير الاعلام غازي العريضي بالاتي: "عقد مجلس الوزراء جلسة بتاريخ 28/12/2007 برئاسة دولة الرئيس فؤاد السنيورة وحضور الوزراء الذين غاب منهم السادة: محمد خليفة، طراد حمادة، محمد فنيش، فوزي صلوخ، طلال الساحلي ويعقوب الصراف.

في بداية الجلسة، قال دولة الرئيس: نجتمع في هذه الجلسة كمجلس وزراء يمارس صلاحيات رئيس الجمهورية وكالة وأؤكد أننا كنا ولا نزال اكثر الناس رغبة واستعجالا في انتخاب رئيس للجمهورية. هكذا نستطيع ان نحقق هدفا اساسيا نبدأ فيه مرحلة جديدة يستقيم فيها عمل المؤسسات الدستورية، ونأخذ لبنان الى بئر الامان الحقيقي، نعالج فيها كل المسائل التي نختلف حولها ولم نتمكن من ذلك في هذه الفترة بسبب اقفال المؤسسات الدستورية التي هي الموقع الطبيعي للحوار والبحث بين اللبنانيين". اضاف: "بعد الخطوة التي اتخذناها في الجلسة السابقة وما قام به عدد من النواب بتوقيع العريضة النيابية نجد ان كبسة زر تفصلنا عن انتخاب رئيس جديد والذين يتباكون على صلاحيات الرئيس اذا وقفوا امام انفسهم يدركون ان العملية تتطلب وقفة ضمير، ولم يعد مقبولا استمرار الموقف المانع لانتخاب رئيس الجمهورية لانه يأخذ البلد الى مزيد من التوتر. وقد عدنا نسمع نغمة تصنيف الناس بين خونة ومن يؤمنون برأيهم. ومن المؤلم ان نكون قد وصلنا الى مرحلة في لبنان، اي ان نقبل فيها برأي الاخر، أي انك خائن.

وما سمعناه من انواع الكلام مخالف لكل الاعراف والتقاليد التي درجنا عليها في لبنان. ومع ذلك يجب ان يكون موقفنا موقف التعالي والصمود والرد على كل هذه الترهات وستبقى ايدينا ممدودة الى اشقائنا في البلد للخروج من الازمة".

وقال دولته: "نجتمع اليوم لاقرار عدد من القرارات التي هي اساسا لتسيير مصالح وامور الناس، وتمتد نوعية هذه القرارات الى مجالات مختلفة:

احالة موظفين على التقاعد لا بد من مراسيم لقبض تعويضاتهم او معاشات تقاعدهم، وتوزيع حصص الصندوق البلدي المستقل، وشهداء الجيش في معركة نهر البارد الذي لا بد من توقيع مراسيم ترقياتهم، وقضايا تتعلق بالاستملاكات وامور ادارية اخرى ضرورية وثمة ما يقارب ال 100 مرسوم لا بد من توقيعها.

وبعد استعراضها قرر مجلس الوزراء بصفته يمارس وكالة صلاحيات الجمهورية توقيع المراسيم المذكورة وختم جلسته وليفتتح جلسة اخرى ناقش فيها امورا اخرى.

وقد قال الرئيس السنيورة في هذه الجلسة: لقد احدثت جريمة اغتيال رئيسة الوزراء السابقة في باكستان بنازير بوتو صدمة في اوساط اللبنانيين كما في كل دول العالم. لقد كانت سيدة بكل معنى الكلمة ومناضلة وتأتي من دار له باع طويل في العملين السياسي والوطني، وعادت الى بلادها لتمارس السياسة بشكل ديمقراطي فشكل الاغتيال استهدافا للديمقراطية في باكستان.

اني باسم مجلس الوزراء اتوجه الى الشعب الباكستاني والحكومة الباكستانية باحر التعازي ونقول لهم: نحن كلبنانيين نعرف تمام المعرفة مرارة هذا النوع من الجرائم وتذكرنا بما مررنا به لتهديد الديمقراطية في بلادنا ونامل كما حصل عندنا ان لا تفت بعضد الباكستانيين وان يبقوا متمسكين بتعزيز الديمقراطية في بلادهم.

وقال دولته: "اليوم اتصل بنا المواطن اللبناني مكسيم شعيا الذي كان قد حقق انجازا كبيرا العام الماضي بوصوله الى قمة ايفريست. وقال انه متجه الى القطب الجنوبي لرفع العلم اللبناني وهو الان في ذاك الموقع, نحن نفخر بشباب من بلادنا مثل مكسيم ولم نكن نحلم بأن نرى لبنانيا في هذه القمة او تلك, هذا انجاز كبير نحيي صاحبه بأسم مجلس الوزراء واللبنانيين. بعد ذلك ناقش مجلس الوزراء الاوضاع العامة في البلاد وامورا طارئة وتوجه الى الحكومة الباكستانية والشعب الباكستاني بأحر التعازي بإغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو، ويؤكد ان لبنان الوفي لصداقاته سيبقى الى جانب باكستان وشعبها وهو يستنكر هذا العمل الاجرامي الارهابي الذي تعرض لبنان لمثله واستهدف خيرة رجاله الذين سقطوا شهداء من اجل الحرية والديمقراطية والاستقلال.

وأكد مجلس الوزراء انه يتطلع الى اليوم الذي تمناه قريبا ويتمكن فيه النواب من ممارسة حقهم في انتخاب رئيس جديد للجمهورية لا سيما بعد التوافق على شخص العماد ميشال سليمان لهذ المنصب, كي لا يبقى فراغ في البلاد ويستقيم العمل في المؤسسات الدستورية وتعاد الثقة بين اللبنانيين.

وفي اطار مناقشة الاوضاع الاجتماعية في البلاد قرر مجلس الوزراء الاستمرار في دعم القمح استنادا الى الالية المعتمدة سابقا ولمدة ثلاثة اشهر, مستعرضا في الوقت ذاته التقديمات الاجتماعية التي تقدمها الدولة في قطاعات مختلفة".

حوار

سئل: لماذا اتخذت الحكومة هذه الاجراءات مع التحذيرات من قبل المعارضة على اعتبار هذه الخطوات بالاستفزازية؟

اجاب الوزير العريضي: عزيزي ان الاجابة هي بسؤال، لا زلنا نؤكد على التوافق ولماذا يرفضون التوافق ولماذا لم يحصل التوافق حتى الان بعد ان خطونا خطوات متقدمة كثيرة تجاوزنا فيها الكثير، منها المواقف التي كنا قد اعلناها، ثم نحن قلنا هنا الاسبوع الماضي لا نريد استفزاز احد بل قبل ذلك قلنا لا نريد احراج احد، سمعنا كلاما اتهمنا فيه بشتى انواع الاتهامات التي لا تعالج مشكلة ولا تعزز مناخا توافقيا ولا تقرب وجهات نظر بل تعيد اللبنانيين الى ما شهدناه خلال الاشهر السابقة من خطاب سياسي ساده التشكيك والاتهام والتخوين، وأنا كمواطن لبناني قبل ان اكون في هذه الحكومة ابدي الما كبيرا مما سمعناه ومما يسود المنابر السياسية اللبنانية والخطاب السياسي اللبناني من مثل هذا الكلام، قد نختلف على امور كثيرة وقد نختلف احيانا على امور جوهرية لا يجوز ان نصل في التعبير عن خلافنا بهذه المصطلحات وبهذه اللغة، ليس ثمة جديد في هذا الموقف كان الخلاف قائما، كانت المعارضة تعتبر الحكومة غير شرعية وغير دستورية والحكومة كانت تقوم بواجبها انطلاقا من انها شرعية ودستورية، اعتبرنا اننا بدخولنا مرحلة التوافق تجاوزنا الخطاب الذي كان سائدا في السابق.

والامر الثاني الذي اريد ان اشير اليه هذا الملخص- ( ملاحظة من المحرر:جدول المراسيم موجود في نهاية الخبر)- الذي يجمع كل المراسيم التي وقعت يجب ان يطرح كل واحد منا السؤال على نفسه ماذا لو لم توقع هذه المراسيم؟ ماذا بشأن، مصالح الناس سواء كنا في المعارضة ام كنا في الاكثرية؟ لماذا يدفع الناس ثمن الخلاف السياسي؟ ليس ثمة امور جوهرية اساسية رئيسية استراتيجية اقدمت عليها هذه الحكومة بهذه الخطوة، مراسيم كما سبق وذكرت، عدد كبير من الموظفين يحالون على التقاعد فمن يدفع رواتب هؤلاء، وفي الوقت ذاته ثمة من يصرخ مطالبا بحقوق الناس وبعدم الحاق الظلم بالناس وبمتابعة قضاياهم الاجتماعية واليوم يوجد سلسلة من البيانات صدرت من اركان في المعارضة ومن مرجعيات سياسية تطالب بتسيير شؤون الناس فكيف يتم تيسير شؤون الناس، اذا لم نقدم على هذه الخطوة اليوم لتوقفت مسائل كثيرة حيوية حياتية انية مصيرية بالنسبة الى الناس بالحد الادنى من تأمين عيشهم اللائق الكريم بشكل يومي، هذه هي القضايا التي اقرت والمراسيم التي وقعت، اذا استعرضناها وهي بين ايديكم وليس ثمة سر وسوف تعلن على الملأ وتنشر في كل مكان، كل هذه المراسيم هي لتسيير شؤون ومصالح الناس، الشهداء العسكريون في نهر البارد وقد درجت العادة على ترقيتهم اذا لم يوقع المرسوم لا يستطيع احد ان يكرس الترقية من الناحية العملية خصوصا من الناحية المالية لتوفير حقوق هؤلاء، والقرارات المتخذة هنا والمراسيم التي وقعت هي ليست لفريق، ليست لفئة، ليست لطائفة، ليست لحزب وليست لتيار، هي لكل اللبنانيين في كل &#