المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار
يوم الإثنين 24 كانون
الأول 2007
إنجيل
القدّيس متّى
.17-1:1
نَسَبُ
يَسوعَ
المسيح اِبنِ
داودَ ابنِ
إِبْراهيم:
إبْراهيم
وَلَدَ
إِسْحق
وإِسْحق وَلَدَ
يَعْقوب
ويَعْقوب
ولَدَ يَهوذا
وإِخوَتَه
ويَهوذا
ولَدَ فارَص
وزارَح مِن
تامار وفارَص
ولَدَ
حَصْرون وحَصْرون
ولَدَ أَرام
وأَرام ولَدَ
عَميِّناداب
وعَميِّناداب
ولَدَ
نَحْشون
ونَحْشون ولَدَ
سَلْمون
وسَلْمون
ولَدَ بُوعَز
مِن راحاب
وبُوعَز
ولَدَ عُوبيد
مِن راعوت
وعُوبيد
ولَدَ يَسَّى
ويَسَّى
ولَدَ
المَلِكَ داود
وداود ولَدَ
سُلَيمانَ
مِن أَرمَلةِ
أُورِيَّا
وسُلَيمان
ولَدَ
رَحَبْعام
ورَحَبْعام
ولَدَ أَبِيَّا
وأَبِيَّا
ولَدَ آسا
وآسا ولَدَ يوشافاط
ويوشافاط
ولَدَ يورام
ويورام ولَدَ
عوزِيَّا
وعوزِيَّا
ولَدَ
يُوتَام
ويُوتَام
ولَدَ آحاز
وآحاز ولَدَ
حِزْقِيَّا
وحِزْقِيَّا
ولَدَ مَنَسَّى
ومَنَسَّى
ولَدَ آمون
وآمون ولَدَ يوشِيَّا
ويوشِيَّا
ولَدَ
يَكُنْيا
وإخوَتَه
عِندَ
الجَلاءِ
إِلى بابِل
وبَعدَ الجَلاءِ
إِلى بابِل
يَكُنْيا
ولَدَ
شَأَلْتَئيل
وشَأَلْتَئيل
ولَدَ
زَرُبَّابَل
وزَرُبَّابَل
ولَدَ
أَبيهود
وأَبيهود
ولَدَ أَلْياقيم
وأَلْياقيم
ولَدَ عازور
وعازور ولَدَ
صادوق وصادوق
ولَدَ آخيم
وآخيم ولَدَ
أَلِيهود
وأَلِيهود ولَدَ
أَلِعازَر
وأَلِعازَر
ولَدَ
مَتَّان ومَتَّان
ولَدَ
يَعْقوب
ويَعْقوب
ولَدَ يوسُف
زَوجَ مَريمَ
الَّتي
وُلِدَ مِنها
يسوع وهو
الَّذي
يُقالُ له
المسيح.
فمَجْموعُ
الأَجيالِ مِن
إِبراهيمَ
إِلى داود
أَربعةَ
عشَرَ جيلاً،
ومِن داودَ
إِلى
الجَلاءِ
إِلى بابِل
أَربعةَ
عشَرَ جيلاً،
ومِنَ
الجَلاءِ
إِلى بابِل
إِلى المسيح
أَربعةَ
عشَرَ جيلاً.
السنة
تنتهي بمشهد
التشاؤم والخشية
وللأسف أن
تكون الجديدة
أكثر سوءاً
الأنوار/الهام
فريحه
يُصوِّر
أحد
المراقبين
المتخصصين
الوضعَ
اللبناني على
الشكل التالي:
في قصر بعبدا
الرئيس لحود
أقفل باب
القصر وخرج.
في مجلس
النواب
الرئيس نبيه
أقفل باب
المجلس ولم
يسمح لأحد
بالدخول. في
السرايا
الحكومية،
الرئيس
السنيورة أقفل
الباب على
نفسِهِ، فمنع
نفسه من
الخروج ومنع
غيره من
الدخول.
ويستخلص
المراقب:
هكذا، وفي سابقة
تحدث للمرة
الأولى في
تاريخ لبنان
المعاصر،
تتعطَّل
الرئاسات
الثلاث
ويتعطّل معها
البلد: تعطُّل
الرئاسة
الأولى يجعل
الدولة من دون
رأس. وتعطُّل
الرئاسة
الثانية
يُعطِّل
السلطة
التشريعية
وتعطُّل
ترميم الحكومة
يجعلها في نظر
كثيرين حكومة
بتراء.
هذا
في التشخيص،
فماذا عن
المعالجة?
للأسف
فإن ما يجري
لا يعدو كونه
تأجيلاً متكرراً
للأزمة،
وربّما
للإنفجار
وليس محاولة جدية
للمعالجة،
فالأكثرية
لديها طرحها
ولا تتراجع
عنه، أمّا وضع
المؤسسات
والشركات والناس
والعباد فهذا
شأن آخر لا
علاقة لكلا
الطرفين
بمصيرهم.
والمعارضة لديها
طرحها ولا
تتراجع عنه،
وفي ظل
التعادل في
موازين القوى
لا قدرة لأيٍّ
من الفريقين على
فرض طرحه على
الآخر،
فالفيتو
المتبادل يجعل
كلَّ فريق
قادراً على
تعطيل الفريق
الآخر،
وبالعكس،
وطالما لا أحد
قادراً على
تعديل موازين
القوى فإن
المراوحة
ستبقى سيدة
الموقف، وما
التأجيل
المتكرِّر
للجلسات سوى
تعبير عن هذه
المراوحة،
ولكن ماذا
بعدها?
إذا
مرَّت السنة
من دون إنتخاب
رئيس جديد وبقي
مجلس النواب
معطَّلاً
والحكومة غير
معترف بها،
فنحن على
أبواب عدم
أستقرار
سياسي وإقتصادي
ومعيشي بدءاً
من كانون
الثاني: فعلى
المستوى
المالي، مَن
يتذكَّر أن
هناك موازنة
يجب أن
تُقدِّمها
الحكومة إلى
مجلس النواب? وعلى
مستوى
الديون، مَن
يتذكَّر أن
هناك مستحقات
مالية على
الدولة بدءاً
من شباط
المقبل? وعلى
المستوى
السياسي، إلى
متى يستطيع
البلد تحمُّل
هذا الإستنفار
السياسي الذي
لا يتوقف?
كان
كل أمل
اللبنانيين
أن يودِّعوا
سنة كانت في
بعض نواحيها
(ملعونة)
ليستقبلوا
سنة جديدة فيها
الحد الأدنى
من التفاؤل،
لكن يبدو، ووفق
كل المعطيات
المجمَّعة
إنهم
سيترحمون على هذه
السنة على رغم
ما شابها من
مصائب، لأن ما
هو آت للأسف
الشديد أكثر
هولاً.
التوافق
الصعب والنصر
المستحيل
رفيق
خوري
ليس
في عيد
الميلاد هدية
يستحقها
اللبنانيون
الذين
انتظروها،
وهي رئاسة
الجمهورية.
فلا الدول
التي تتلاعب
بنا تلعب دور
(بابا نويل). ولا
(الهدية) التي
وصلت سلفاً
سوى عقاب
للبنان بدأ
قبل الفراغ
الرئاسي
واستمر معه.
ولا فرق سواء
جاء العقاب
بالقصور
الذاتي لدى
القوى
الداخلية
المتصارعة على
السلطة أو جاء
بالتصميم
والتخطيط على
أيدي القوى
الخارجية
التي تستخدم
الفراغ
الرئاسي
واللبنانيين
كأسلحة في
الصراع على
لبنان والشرق
الأوسط. ذلك
أن الخيال
اللبناني
واسع، في الرهان،
من جهة على
صفقة ومن جهة
أخرى على مواجهة
إقليمية -
دولية.
فالواقع هو أن
لبنان يدفع
ثمن أية صفقة
وثمن أية
مواجهة. وآخر
ما يطمئن
اللبنانيين
هو الاشارات
التي جاءت من
غير عاصمة الى
أنه لا صفقة
على حساب
لبنان قبل
اجتماع
أنابوليس
وخلاله
وبعده، ما
دامت المواجهة
مفتوحة
ولبنان
ساحتها. فضلاً
عن أن أزمة
الرئاسة التي
جرى ربطها بكل
الأزمات في
المنطقة
مرشحة لأن
تصبح (عملية)
طويلة مثل
عملية السلام
في الشرق
الأوسط. أي
مجرد مسار
تدور فيه أو
تنقطع
المفاوضات
بلا نتيجة
وتستمر الصراعات
باردة أو حارة
بلا نهاية.
والمفارقة
أن (الراعي)
الدولي
المسلَّم به
في عملية السلام
هو طرف له
مواقف حادة في
(عملية
الرئاسة). فمن
الوهم أن
تتوقع واشنطن
مسارعة دمشق
الى تلبية
مطالبها بلا
حوار تحت سقف
الاعتراف
بالمصالح
المتبادلة،
ولمجرد أن
يقول الرئيس
جورج بوش إن
سوريا تعرف ما
عليها فعله.
ولا شيء يوحي
أن القيادات
اللبنانية
ستسارع الى لعب
دورها
الطبيعي في
تجسيد
التوافق على
ترشيح العماد
ميشال
سليمان، وهي
ترى الرئاسة
مثل كرة
تتقاذفها
القوى من فوق
رؤوس
اللبنانيين. صحيح
أن التوافق
صعب قياساً
على المواقف
الثابتة في
الصراع على
السلطة وضمان
الحصص فيها قبل
انتخاب
الرئيس. لكن
الصحيح أيضاً
أن النصر مستحيل
بالنسبة الى
أي طرف.
فالصعب ممكن
في النهاية.
أما التمسك
بالمستحيل،
فإنه بوليصة ضمان
للخراب. إذ
ليس في تاريخ
لبنان، ولا في
حاضره، ولا في
طبائع نظامه،
ولو كان
مأزوماً، شيء
إسمه انتصار
طرف على آخر.
فالميثاق الوطني
في الاستقلال
كان تسوية.
وأحداث 1958
انتهت بتسوية:
لا غالب ولا
مغلوب. وحرب 1975
التي دامت 15 سنة
انتهت بتسوية
هي اتفاق
الطائف. ومهما
تكن قوة أي
طرف الآن، فإن
قدرته على
تحقيق نصر
والحفاظ عليه
تبقى مهمة
مستحيلة. حتى
الذهاب المفترض
الى حرب أو
انفجار للخروج
من الطائف لن
ينتهي الا
بتسوية بعد
الكثير من
المآسي
وفد
من المجلس
العالمي
لثورة الارز
زار الامم
المتحدة وسلم
مذكرة تطالب
بوضع القرار 1559
تحت البند
السابع
والانتخاب
بالنصف +1
وطنية
- 23/12/2007 (سياسة)
جاءنا من
المجلس
العالمي لثورة
الارز، ما
يلي:
"قام وفد
مشترك من
المجلس
العالمي
لثورة الأرز
واللجنة
اللبنانية
الدولية
لتنفيذ
القرار 1559 بزيارة
للأمم
المتحدة
ومجلس الأمن
الدولي الأربعاء
الماضي، وضم
كلا من مدير
المجلس العالمي
في الولايات
المتحدة
المحامي جون
حجار، مسؤول
الإعلام
المهندس
قبلان فارس
وأمين عام اللجنة
الدولية
المهندس طوم
حرب.
وقد
زار الوفد
البعثات
الديبلوماسية
المعتمدة لدى
الأمم
المتحدة
للبلدان
التالية: فرنسا
وبريطانيا
والولايات
المتحدة، كما
زار السيد
تيري رود
لارسن بصفته
المنسق العام
لمتابعة
تنفيذ القرار
1559، وقد جرى عرض
الوضع وآخر المستجدات
على الساحة
اللبنانية مع
كل مع مساعد
السفير البريطاني
والفرنسي
والسيد أليكس
وولف مساعد السفير
الأميركي
بالاضافة إلى
السيد تيري رود
لارسن، كما
سلم الوفد
للبعثات التي
زارها نسخة عن
المذكرة التي
رفعها إلى
الأمين العام بان
كي مون.
هذا
وقد شدد
المهندس حرب
فور انتهاء
الجولة على
نقطتين:
الأولى:
بأن على
النواب
الأحرار في
لبنان الاسراع
في عقد جلسة
يتم فيها
انتخاب رئيس
بالأكثرية
الطبيعية
وبدون انتظار
الرئيس بري
الذي يبدو أنه
يحاول تجنب
هذا الانتخاب.
ثانيا:
بأنه على
الحكومة من
جهة أولى أن
تبادر فورا
بارسال وفد
إلى الأمم
المتحدة على
مستوى الوضع
الراهن
لمتابعة القضية.
ومن جهة أخرى
أن تحث الدول
الصديقة وخاصة
الأشقاء
العرب على دفع
مستلزمات
المحكمة الدولية
لكي لا تتعطل
مسيرتها
وتتوقف حركة تقدمها
التي تباطأت
كثيرا بسبب
عدم اكتمال الموازنة
حتى الآن".
نص
المذكرة
ووزع
المجلس نص
المذكرة التي
رفعها منذ
أيام الى
الأمين العام
للأمم
المتحدة، تحت
عنوان "لبنان
على شفير
الهاوية"،
وفيه:
"في
الثالث
والعشرين من
تشرين الثاني
2007 اخفق مجلس
النواب
اللبناني
بالانعقاد
بناء على الولاية
الدستورية
لانتخاب رئيس
جديد للجمهورية.
لاحقا
وقبل سبعة أيام
بالضبط في 12/12/2007
اغتيل العميد
فرنسوا الحاج من
الجيش
اللبناني
بوحشية في
بعبدا - إحدى
ضواحي بيروت.
هذه الجريمة
الوحشية تشكل
منعطفا خطرا
في محاولة
المحور
السوري-الإيراني
إعادة سيطرته
الكاملة على
لبنان.
العميد
الحاج، الذي
كان مقربا من
قائد الجيش العماد
ميشال سليمان
ومرشحا
لخلافته، قتل
ومرافقه في
انفجار يعتبر
أول عملية
اغتيال لضابط
كبير منذ
عشرات
السنين، وهو
قتل لمنع
تنفيذ القرار
1559، لذا فإن من
مسؤولية مجلس
الأمن توجيه قدراته
للتحقيق
بعملية القتل
وجلب
الإرهابيين
إلى العدالة.
تواجه
حكومة
السنيورة
التي تدعم
الديمقراطية
اليوم وبعد
اغتيال الحاج مرة
جديدة حقيقة
الإرهاب
واحتمال
تدمير لبنان.
ولكن هذه
المرة استهدف
العنف
المؤسسة، نفسها،
التي من
المفترض أن
تحمي
الديمقراطية
الوليدة،
والرئيس
الجديد،
والمجلس
النيابي،
والمجتمع
المدني، ألا
وهي الجيش
اللبناني. إن
الخطوة
المنطقية
التالية
للحكومة
الحالية في لبنان
والأكثرية
النيابية فيه
واللتان تتمتعان
بقبول دولي
واسع، هي
الطلب من مجلس
الأمن أن يصدر
قرارا جديدا
يطالب
بالأمور
الحيوية التالية:
- وضع
القرار
الدولي 1559
(المتعلق
بالانسحاب
السوري
وتجريد حزب
الله من سلاحه
وانتخاب رئيس
جديد) تحت
البند السابع
من ميثاق الأمم
المتحدة.
- إعادة
التأكيد على
الحاجة
الملحة
لتنفيذ القرار
1680.
- الإشراف
على انتخاب
رئيس جديد
للجمهورية تحت
حماية الأمم
المتحدة
ووفقا لمبدأ
النصف زائد
واحد.
- تجهيز
وتدريب ودعم
الجيش
اللبناني
للتمكن من مواجهة
العملية
الإرهابية
التي تستهدفه
والمجتمع
المدني.
إذا
لم تتمكن
الأكثرية
النيابية من
تقديم الطلب
المدون
أعلاه، يرى
المجلس
العالمي لثورة
الأرز بكل
وضوح أن تدخل
مجلس الأمن،
من طرف واحد،
لحماية
الجمهورية
اللبنانية من
خطر الانحلال،
هو من صلب
صلاحياته.
علاوة على ذلك
يطلب المجلس
من سلطات
الأمم
المتحدة التحقيق
مع الشبكات
الأمنية وشبه
العسكرية التي
تعمل في لبنان
وخارج نطاق
الجيش وقوى الأمن
واليونيفيل.
هذه الشبكات
تقع تحت سيطرة
منظمة موالية
لإيران
وسورية تدعى
"حزب الله" وتسمي
نفسها
"مقاومة"
وتعلن عن
امتلاكها آلاف
الصواريخ
وميليشيا
كبيرة
وانتحاريين
وجهاز
استخبارات،
كل ذلك يخرج
عن إشراف
وسيطرة أمن
الدولة
اللبنانية
واليونيفيل.
إن
اغتيال
العميد الحاج
يجب أن يطلق
تحقيقا مع
الأمين العام
ل"حزب الله"
السيد حسن
نصرالله. وسوف
يكون من
الملائم جدا
دعوة نصر الله
إلى لاهاي
للتحقيق معه
بجرائم الحرب
ما سيظهر
تصميم الأمم المتحدة
على محاربة
الإرهاب
ويشكل ضربة
رمزية هائلة
لمرتكبيه.
أخيرا
يهم المجلس
العالمي
لثورة الأرز
إعلام مجلس
الأمن بأن
مبادىء ثورة
الأرز تتطلب
قيادة قوية
وحازمة من قبل
الرئيس
والمجلس النيابي
والحكومة في
الأمور الدقيقة
التالية:
- تبديل
مصطلح
"العلاقات
المميزة" بين
لبنان وسورية
الوارد
باتفاق
الطائف،
بمصطلح "علاقات
ديبلوماسية
طبيعية".
- إنهاء
الامتيازات
المعطاة
ل"حزب الله"
كمقاومة.
- إلغاء
"اتفاقية
الأخوة
والتعاون"
بين سوريا
ولبنان والتي
كانت فرضت على
البرلمان
اللبناني
بالقوة أثناء
الاحتلال
السوري.
- حل "غرفة
العمليات
الموحدة" بين
سوريا ولبنان
و"حزب الله".
- نشر
الجيش
اللبناني على
طول الحدود
السورية اللبنانية
لمنع تهريب
الأسلحة
والعتاد والرجال،
والموجهة إلى
الجماعات
المسلحة.
- الإعلان
قبل الانتخاب
بأن الرئيس
والحكومة
سيلتزمان
بالتنفيذ
الكامل
للقرارين الدوليين
1559 و1701 تحت إشراف
الأمم
المتحدة وليس
تحت تأثير
وإرهاب
الميليشيات
الإرهابية.
- التزام
الرئيس
الجديد، وقبل
انتخابه،
العمل بشكل
كامل مع الأمم
المتحدة
والمحكمة
الدولية
لتنفيذ
قرارات
وأحكام
المحكمة
ومساندة العملية
القضائية
لتأمين
العدالة في
محاكمة القتلة
بدءا من
الرئيس
الحريري وحتى
العميد الحاج.
يجب
على الأمم
المتحدة
التصرف بسرعة
وعلى الفور
لمواجهة
الحملة
الإرهابية في
لبنان قبل أن
تضرب مجددا.
إن مجلس الأمن
قد أصدر
قرارات تتعلق
بهذا التهديد
وعليه الدفاع
عن هذه القرارات
وحماية
الموكل إليهم
تنفيذها".
النائب
الاحدب: مشروع
"حزب الله"
اقامة دولته
الخاصة على
انقاض الدولة
وكالات/عقد
النائب مصباح
الاحدب
مؤتمرا
صحافيا في منزله
في طرابلس
استهله
بتهنئة
اللبنانيين بحلول
الاعياد،
وتطرق الى
مواضيع
ومستجدات سياسية.
وقال:
"يواجه
اللبنانيون
اليوم صراعا
مموها لاخفاء حقيقة
الهدف من
اطالة عمر
الازمة
اللبنانية،
وعلى
اللبنانيين
ان يعلموا ان
مشروع "حزب الله"
في لبنان قد
دخل طورا
جديدا هو طور
العلنية
والكشف عن
الاهداف
الحقيقية
لمشروعهم والتي
يمكن تلخيصها
باقامة دولة
الحزب الخاصة على
انقاض الدولة
اللبنانية".
اضاف:
"ان قوى 8 آذار
تسعى الى
الهاء
اللبنانيين
بتفاصيل نرى
ان الاتفاق
المسبق عليها
هو مخالفة
للدستور،
كالاتفاق
المسبق على
الحكومة
والمواقع
العسكرية
والادارية،
في وقت يتقدم
فيه مشروع
"حزب الله"
للقبض على
مفاصل الكيان
اللبناني،
على قاعدة
سيادة الفراغ
وتفكيك
المؤسسات
والقضاء على
خصوصية لبنان
ومميزاته
التعددية، متسائلا
هل هناك نتيجة
اوضح لهذا
النهج من اصرارهم
على اسقاط
الموقع
المسيحي
الاول في الدولة
لاول مرة منذ
الاستقلال".
وقال:
"ان الشعب
اللبناني
يتعرض لاسوأ
عملية ابتزاز
تقوم على فرض
تفاهم
بالاكراه،
وشراكة
بالارهاب تحت
ضغط التهديد
من قوى 8 آذار
في استخدام
القوة لتعطيل
المسار
السياسي
واثارة
الفوضى
وتهديد السلم
الاهلي".
وتابع:
"ان الفراغ في
رأس هرم
المؤسسات
يقضي على
امكانيات
الحوار
المستقبلي في
لبنان، وهو
ينسف قواعد
الدستور وهذا
امر خطير،
ونحن قبلنا
بترشيح قائد
الجيش العماد
ميشال
سليمان، وهو
ليس مرشح قوى
الرابع عشر من
اذار، وقد
قبلنا لما
يتمتع به من
مواصفات شخصية
ولما تمثله
المؤسسة
العسكرية من
ضمانة للبلد،
وهناك جلسة في
التاسع
والعشرين من
الحالي,
فلتنزل
المعارضة الى
مجلس النواب
لنعدل الدستور
وننتخب رئيسا
للجمهورية،
الذي يدير لاحقا
الخلافات
الداخلية
الحاصلة
اليوم ويرعى
الحوار".
وردا
على سؤال قال:
"لا يوجد فريق
في لبنان يريد
التفاهم مع
سوريا وفريق
آخر يرفض ذلك،
ولكنني اسأل
ما هي الاسس
الجديدة التي
وضعت لبناء علاقات
جيدة مع
سوريا، وما هو
التغيير الذي
استجد في هذا
المجال، هناك
من يريد ان
تبقى سياسة
الاملاء على
اللبنانيين ويصف
ذلك
بالعلاقات
الجيدة، ونحن
نريد علاقات
جيدة مع سوريا
انما ان تكون
علاقات ندية
من دولة
لدولة، تقوم
على احترام
سيادة
واستقلال
لبنان
والاعتراف
به، اما
بالنسبة الى
العلاقات
الدولية فمنذ
فترة وجيزة
سمعنا من يقول
ان سياسة وضع
اليد على
لبنان اصبحت
مسموحة، ونحن نرفض
ذلك، وانا
اقول اذا كان
الرئيس جورج
بوش داعما
لاستقلال
لبنان, فانا
ارحب بهذا
الدعم واذا
كانت الامم
المتحدة
داعمة
لاستقلال لبنان
فانا ارحب
بدعمها، وانا
انتمي للشرق
العربي,
واتمنى ان
تكون علاقتي
ممتازة مع هذا
الشرق في
انتظار
القواعد
الجديدة بين
لبنان وسوريا".
وحول
رفض الاكثرية
الحوار مع
النائب
العماد ميشال
عون وحقيقة
الخلاف
القائم في
البلد قال: "عن
ماذا سوف
نتحاور مع
العماد عون،
هل نتحاور معه
على تجاوز
الدستور
وتقييد رئيس
الجمهورية
المستقبلي،
بالطبع نحن
نرفض ذلك، ان
العماد عون
يتحدث عن
زعامة مسيحية
وهو قرر
التحالف مع
"حزب الله"
وهو يلبس ثوب
اللادولة،
وهنا ارفض
الحديث عن
الشيعة
والسنة, فالخلاف
في لبنان هو
بين من يؤمن
بمؤسسات الدولة
ومن يريد ضرب
هذه
المؤسسات،
والعماد عون يتحالف
اليوم مع
التطرف
المتمثل
ب"حزب الله"
وفتحي يكن،
ويرفض
التعاطي مع
الاعتدال، فالخلاف
ليس خلافا بين
السنة
والشيعة, انما
هو خلاف بين
من مع بقاء
صيغة لبنان،
وبين من مع فرض
صيغة الشرق
الاوسط
الايراني
الجديد".
وردا
على سؤال عما
اذا كان جوهر
الخلاف هو الحكومة
وليس رئاسة
الجمهورية
قال: "لقد تم
التوافق على
طاولة الحوار
على نقاط عدة
وبالاجماع، ولكن
القصة هي في
ضرب الصيغة
اللبنانية،
وانا اسأل من
يشك في وطنية
العماد ميشال
سليمان ويتحدث
عن الثلث
الضامن، كيف
يكون الرئيس
قويا اذا
اخذنا منه
صلاحياته قبل
وصوله الى سدة
الرئاسة، وان
كنتم تثقون
بوطنية
العماد سليمان,
فلماذا
تريدون ان
تنزعوا منه
صلاحياته، واذا
اردنا الحديث
عن اصلاحات
مستقبلية على اتفاق
الطائف فانا
اوافق على
ذلك، واول
اصلاح يجب ان
يكون في رئاسة
مجلس النواب".
ورأى:
"ان المناخ
المسيحي اصبح
رافضا اي تقويض
للصيغة
اللبنانية،
والمطلوب ان
لا نتنازل عن
هذه الصيغة
وعلى الجميع
احترام
الدستور
والطائف
لايصال رئيس
للجمهورية",
معتبرا في
الوقت عينه
"في حال تعذر
تعديل
الدستور
للاتيان بالعماد
سليمان فان
خيار النصف
زائدا واحدا
هو حق دستوري
لنا لا احد
يستطيع اخذه
منا"، مؤكدا "ان
مشروعنا هو
الحل وايصال
العماد
سليمان".
وقال
ردا على سؤال:
"نرفض
اجراءات "حزب
الله" التي
تمنع دخول قوى
الامن الى
مناطقهم،
وهنا اسأل كيف
ان الامن
مستتب في
مناطقهم وفي
باقي المناطق
اللبنانية لا
يوجد امن، فهم
يكتشفون ما
يحصل في
اسرائيل
فليقولوا لنا
اين هي الشبكات
التي تقتل
وتضرب في
لبنان، كما
اقول لمن يطلب
منا العداء مع
المجتمع
الدولي كيف يرضى
باستعمال
لبنان كساحة
اقتتال، اننا
نرفض هذا
الكلام،
واسأل لماذا
احتلال وسط
بيروت وما
علاقة ذلك
بمواجهة جورج
بوش، ان اقفال
وسط بيروت لا
يؤثر
اقتصاديا على
بيروت فقط
انما يؤثر على
الاقتصاد
اللبناني
باكمله
اسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم الاحد 23
كانون الاول 2007
جاء
في الصفحات
الداخلية
للصحف هذه
الاسرار
البلد
وصف
وزير معارض
الموجات التي
تاتينا من
الخارج حارة
وباردة بانها
تعني ان حصر
الاستحقاق بالداخل
استخفاف
بعقول الناس
شارفت
التحضيرات في
الامانة
العامىة
لمجلس الوزراء
على نهايتها
لتامين سلسلة
من الاستحقاقات
لتوقيعها من
قبل الحكومة
منعا لتوسيع
رقعة الفراغ
وصف
مسؤول قريب من
مرجعية
نيابية من
الموالاة
بانه ليس له
نفوذ دولي ولا
يمكنه
بالتالي رسم
خريطة
للمنطقة في ظل
هذه الازمة
النهار
اسرار
الالهة : ابلغ
وززير خارجية
اوروبي جهات
معنية ان
اتصاله بقطب
سياسي
لاقناعه
بتسهيل
الانتخابات
الرئاسية كان
سلبيا للغاية
اعتمدت
سفارة دولة
كبرى اسلوبا
بسيطا في انتقال
موفد رئاسي
مهم من مطار
رفيق الحريري
الى مقرها من
دون استعمال
الموكب المعتاد
يتوقع
مرشح رئاسي
احتمال ارجاء
الانتخابات اشهرا
لذلك لا يزال
ينتظر اعتذار
مرشح التوافق
المستقبل
اعتبرت
"أوساط"
متابعة أنّ
"الرئيس
التوافقي" هو
الأقدر في
الظروف
الحاليّة على
"قلب الطاولة"
في وجه
الابتزاز
وشروطه.
أكدت
مصادر
ديبلوماسيّة
"معنيّة" انّ
ما اعتبره
البعض في
لبنان
تناقضاً في
المواقف بين
أحد الرؤساء
ووزير
خارجيته ليس
كذلك والأساس
هو التشدّد
ضدّ مصدر
التعطيل
للاستحقاق الرئاسيّ.
ذُكر
انّ رئيس دولة
كبرى "اعترف"
أمام وفد التقاه
مؤخراً بأنّ
ضغوطاً
إسرائيلية
كبيرة مورست
من أجل دعوة
نظام معيّن
الى اجتماع
دوليّ عقد في
الآونة
الأخيرة.
البطريرك
صفير ترأس
قداس الاحد في
بكركي والتقى
شخصيات
ووفودا شعبية:
لكل دولة
دستورها والخروج
عليه سبب
لاضطرابات
ونأمل أن
نلتزم بما سنه
لنا
فنبادر
الى انتخاب
رئيس يتولى
تسيير امور الدولة
مع معاونيه
قبل أن نندم
وطنية - 23/12/2007 (سياسة) ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي, عا