المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الأحد 23 كانون الأول 2007

إنجيل القدّيس يوحنّا .53-45:7

ورَجَعَ الحَرَسُ إِلى عُظَماءِ الكَهَنَةِ والفِرِّيسيِّين فقالَ لَهم هؤلاء: «لِماذا لم تَأتوا بِه؟» أَجابَ الحَرَس: «ما تَكلَّمَ إِنسانٌ قَطّ مِثلَ هذا الكَلام». فأَجابَهُمُ الفِرِّيسيُّون: « أَخُدِعْتُم أَنتُم أَيضاً؟ هل آمنَ بِه أَحَدٌ مِنَ الرُّؤَساءِ أَوِ الفِريسيِّين؟ أَمَّا هؤلاءِ الرَّعاعُ الَّذينَ لا يَعرِفونَ الشَّريعَة، فهُم مَلعونون». فقالَ لَهم نيقوديمُس وكانَ مِنهم، وهُو ذاكَ الَّذي جاءَ قَبْلاً إِلى يَسوع: «أَتَحكُمُ شَريعَتُنا على أَحَدٍ قَبلَ أَن يُستَمعَ إِلَيه ويُعرَفَ ما فَعَل؟»أَجابوه: «أَوأَنتَ أَيضاً مِنَ الجَليل؟ إِبْحَثْ تَرَ أَنَّه لا يَقومُ مِنَ الجَليلِ نَبِيّ». ثُمَّ انصَرَفَ كُلُّ مِنهُم إِلى بَيتِه.

 

وظيفة الفراغ ودور العماد عون

الهام فريحه/الأنوار

ما تبقَّى من أيام السنة بدأ يمّر سريعاً لتتلاشى معه شيئاً فشيئاً آخر الآمال بإمكانيَّة إجراء الإنتخابات الرئاسيَّة هذه السنة إلاّ إذا حصلت معجزة دستورية أو سياسية أو إقليمية - دولية، وهذا ما ليس واضحاً في الأفق لا داخلياً حيث الأكثرية والمعارضة في أعلى درجات التصادم، ولا خارجياً حيث الإتهامات المتبادَلة بالعرقلة بلغت ذروتها. اللبنانيون بدأوا يضعون أيديهم على قلوبهم ويطرحون أسئلة كبرى منها: هل ما وصل إليه البلد مخطط له ليقع في الفراغ? وما هي (الوظيفة) المطلوبة من هذا الفراغ اليوم? هل ما وصل إليه الوضع في البلد هو نتيجة سوء أداء الأكثرية الحاكمة أم المعارضة التي أخفقت في جميع أهدافها منها إسقاط الحكومة والنتيجة كانت شلّ وسط بيروت وإقفال عدد كبير من المؤسسات? أم أن الوضع أكثر تعقيداً مما نتصوَّر?

  الأجوبة غير موحَّدة، لكن ما هو أكثر تداولاً يتلخص بالتالي:

في كلّ مرّة يقع فيها الفراغ في البلد يتم ملؤه بما لم يكن فيه، عام 1988 تعثَّر إجراء الإنتخابات الرئاسيَّة فتشكّلت حكومة إنتقالية برئاسة العماد ميشال عون و(وظيفتها) التحضير لإجراء الإنتخابات، آنذاك تمَّ التحضير لكلّ شيء ولكل الإحتمالات إلاّ إحتمال إجراء الإنتخابات، والمفارقة أنه في ذلك الحين، كما اليوم، كان هناك إشتراطٌ لسلةٍ مسبقة قبل الإنتخابات لم تتحقق السلة ولم يُنجَز الإستحقاق، وعلى وقْعِ الحروب المتتالية إنعقد مؤتمر الطائف الذي أنتج وثيقة رأى فيها البعض إنتقاصاً من صلاحيات رئيس الجمهورية فيما رأى فيها البعض الآخر نقلاً لبعض الصلاحيات من رئيس الجمهورية إلى مجلس الوزراء مجتمعاً.

اليوم، يكاد التاريخ أن يُعيد نفسه:

إشتراط سلة إصلاحات قبل إجراء الإنتخابات الرئاسية، وبعد ثمانية عشر عاماً على (السابقة الأولى) وكان العماد عون آنذاك في قلب الحدث، يُخشى أن يتكرَّر الوضع في (سابقة ثانية) والعماد عون في قلب الحدث أيضا.

يطرح العماد عون أن تتحوَّل السلة إلى نصوص دستوريَّة، فكيف يتم ذلك?

وهل في الأفق (طائفٌ ثانٍ)?

يعتقد العماد عون بأن هذا (الطائف) يُفتَرَض أن يُذيل الشوائب من (الطائف الأول)، لكن قراءةً للوضع الداخلي والإقليمي والدولي، توصِل إلى إستنتاج أن أي سلوكٍ لطريق إتفاقٍ جديد محفوف بالمخاطر، آنذاك كان هناك توافقٌ عربي ودولي على التوصل إلى إتفاق، وكانت هناك اللجنة العربيَّة العليا وبدعمٍ أميركي ورضى فاتيكاني وفرنسي. اليوم هناك شرذمة داخلية وقطيعة عربية بين الدول العربية المعنيَّة بالشأن اللبناني، وإحتكاكٌ دولي - عربي، فمن أين يولد إتفاقٌ جديد بالنسبة إلى لبنان? الحالمون والمغامرون والمقامرون، عليهم بقراءة خارطة التعقيدات قبل زجّ لبنان مجدداً في المجهول.

 

 مبارزة أميركية - سورية تحت (نافذة) فرنسية

رفيق خوري

ليس غريبا، وان كان مستغرباً، ان تعود أزمة الرئاسة الى المربع الأول برغم التوافق المعلن على ترشيح العماد ميشال سليمان. فنحن ندور حول أنفسنا وحول العالم في لعبة معقدة، وان تخيلنا اننا ننتقل من فصل الى آخر. وكل ما تصورنا انه صار وراءنا لا يزال أمامنا، أليس الصراع على رئاسة لبنانية ذات طابع اقليمي ودولي يعيدنا الى الصراع على محكمة ذات طابع دولي? أليس الجدل الذي استمر عاماً كاملاً حول حكومة وحدة وطنية في غياب الأسس الحقيقية للوحدة الوطنية هو الجدل الحالي حول الحكومة قبل الرئاسة? وما الجديد في يوميات لبنان التي هي أيضا يوميات اقليمية ودولية? الجديد هو فقط في الشكل: أصحاب المبادرات والوساطات المحلية والعربية والأوروبية اكتشفوا انهم مثلنا على هامش اللعبة يلعبون في الوقت الضائع. واللاعبون الأساسيون وجدوا أنفسهم مضطرين للانتقال من الكواليس الى المسرح. الرئيس جورج بوش يرفض الحوار مع الرئيس بشار الأسد، ويعيد قوى 14 آذار الى الخيار الذي تخلّت عنه بناء على حسابات محلية وعربية وأميركية، وهو انتخاب رئيس بالنصف زائداً واحداً (يعترف به العالم). ووزير الخارجية السوري وليد المعلم يتهم واشنطن بالتعطيل ثم يضع للتوافق على انتخاب الرئيس معياراً يحدّد من خلاله توزيع الحصص في الحكومة: الثلث المعطّل للمعارضة، أقل من الثلثين للأكثرية والباقي لرئيس الجمهورية. واشنطن تقف وراء الأكثرية لكي تبقى السلطة في يدها، بصرف النظر عن مضاعفات الأزمة على لبنان. ودمشق تقف خلف المعارضة رافضة أي ضغط على حلفائها ومصرّة على تحقيق مطالبهم لمنع الأكثرية من الاستئثار بالسلطة. والنتيجة، في الحالين حتى إشعار آخر، هي استمرار الصراع بكل أبعاده المحلية والاقليمية والدولية.

  لكن القراءة الثانية في المواقف توحي ان هناك نافذة ضيّقة لم تغلق بعد. كيف? فتّش عن (اللغز) في الدور الفرنسي. فما يقال، وسط تبادل الاتهام بالتعطيل بين واشنطن ودمشق كما بين الأكثرية والمعارضة، هو التسليم بأن المبادرة الفرنسية التي تحدث الجميع عن فشلها تبدو مطلوبة من جديد. سوريا تتحدث عن تفاهم مع فرنسا عطّله موقف أميركي. وبيروت تتحدث عن (ورقة كوشنير) التي يتهم الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري كلاً منهما الآخر بالتراجع عن الموافقة عليها. فهل تعاود باريس الدور أم ان اليوم، السبت، هو (الفرصة الأخيرة) في نظر الرئيس ساركوزي? الرئيس الفرنسي محبط لكنه لم يفقد الأمل نهائياً واللبنانيون لا يعرفون ان كانت المواقف الحادة تزيد الضغوط من أجل التوصل الى تسوية أو انها تكرّس الفراغ الرئاسي وتفتح الأبواب واسعة أمام المخاطر المصيرية على الجمهورية وربما على النظام.

 

اسرار الصحف الصادرة صباح اليوم السبت 22 كانون الاول 2007

ورد في الصحف هذه الاسرار

السفير

تخللت الاجتماع الأخير لرئيس كتلة نيابية في الأكثرية ومرجع حكومي "حفلة عتاب" على خلفية "تمرير" موضوع تجاوز الحكومة في التعديل، مع تأكيد الجانبين على ضرورة إجراء مراجعة لتجربة ما بعد ترشيح ميشال سليمان.

تلقى مرجع روحي جنوبي اتصالاً هو الأول منذ سنة، من شخصية في الأكثرية، تمّ خلالها التشديد على أهمية الالتزام بالثوابت والمسلمات الوطنية وفي طليعتها مواجهة العدو المشترك.

يتردد أن خلافاً صامتاً يدور في عاصمة الجنوب بين نافذين ينتمون إلى تيار سياسي بارز وذلك على خلفية قرار مستجد بتجاوز مرجعية جنوبية في التيار المذكور!

النهار

اسرار الآلهة : نقل عن ديبلوماسي عربي قوله في مجلس خاص انه يعجب من وجود زعماء لبنانيين ولاؤهم لوطنهم هو دون ولائهم لغيره، ويفضلون مصالح الآخرين على مصالحه.

من المسوؤل : اقترح نواب تكليف وفد من الرابطة المارونية برئاسة الدكتور جوزف طربيه تقريب وجهات النظر بين العماد ميشال عون وزعماء مسيحيين في قوى 14 آذار.

لماذا : يعتقد بعض السياسيين الذين التقوا مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ديفيد ولش ان الولايات المتحدة الاميركية لا تبدو مستعجلة على اجراء انتخابات رئاسية في لبنان والا لكانت تصرفت على نحو يؤمن ذلك.

الاخبار

الحريري وشعرة معاوية مع برّي

ألغى رئيس كتلة نواب المستقبل مشروعاً كان يقضي بقضاء عطلة عيد الأضحى في المملكة العربية السعودية إلى جانب أفراد عائلته. وقد تزامن ذلك مع العودة المفاجئة لمساعد وزيرة الخارجية الأميركية دايفيد ولش إلى بيروت مرة ثانية. وأبلغ الحريري بعض أقطاب قوى 14 آذار بأن المرحلة تقضي بالبقاء في لبنان وخصوصاً أن شعرة معاوية التي انقطعت مع الرئيس نبيه بري أعاد وصلها النائب وليد جنبلاط الاثنين الماضي، وهو حريص على تمتين هذه الشعرة وحمايتها.

حرب والثلث المعطّل وطائف جديد

نقل عن النائب بطرس حرب المرشح الرسمي السابق لقوى 14 آذار، أن المشكلة الحالية لا تختصر بالسعي إلى تسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية وملء الفراغ الرئاسي في قصر بعبدا بقدر ما هي مواجهة بين دعاة الحفاظ على ما نص عليه اتفاق الطائف نصاً وروحاً، وفئة أخرى تمثلها بعض المعارضة تعمل بكل قواها لتجاوز ما نص عليه الاتفاق والسعي إلى طائف جديد.

وقال إن الانتخابات الرئاسية مثّلت الفرصة المناسبة للانقضاض على هذا الاتفاق وإنهاء مفاعيله الدستورية والسياسية وتكريس واقع جديد أقله إعطاء الفيتو لأي طائفة من الطوائف اللبنانية الأساسية الثلاث لتعطيل القرار السياسي ساعة تريد.

بعض نوّاب الأكثريّة خارج السجن

فوجئت الأوساط الإعلاميّة بعدد من نواب الأكثرية لدى توجيه المعايدات لهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وقد باتوا خارج لبنان. وأبلغ أحدهم أحد أصدقائه أنه ليس في وارد العودة إلى سجن النجوم الخمسة، معتبراً أن من السهل العودة إلى بيروت عند الاتفاق على انتخاب الرئيس العتيد.

موقف بوش ومفاجأة مسيحيّي الأكثريّة :

أبلغ مساعد وزيرة الخارجية الأميركية دايفيد ولش المسيحيّين من قوى الأكثرية، الذين التقاهم في منزل الرئيس أمين الجميّل يوم الأربعاء الماضي، أنّه ليس لبلاده أي مشروع واضح أو مخرج للمأزق الرئاسي في المرحلة المقبلة، وهي تكتفي اليوم بتأكيد دعمها للأكثرية على كل المستويات.

ولمّا سُئل إلى متى سيبقى ذلك؟ قال: "إن نهاية العام موعد مهم للانتقال إلى البحث في المخارج الممكنة". ولمّا سئل عن إمكان انتخاب رئيس جديد بالنصف زائداً واحداً؟ قال: "إنه خيار يحتاج إلى موافقة البطريرك نصر الله صفير بعد ترميم الصفوف التي تصدّعت في الفترة الأخيرة". ولذلك فوجئ المسيحيّون بموقف الرئيس الأميركي جورج بوش الذي تحدث أول من أمس عن دعم أميركي لهذه الخطوة، وتساءل أحدهم بالقول: هل كان لدى ولش جدولان للأعمال في لقاءاته؟

المستقبل

عُلم أن مراكز القرار في دولة كبرى تدرس أكثر الإجراءات "أذيّة" للنظام في دولة مجاورة للبنان لاقتراحها على المجتمع الدولي والسير بها.

ذُكر أن مرجعاً معنياً مباشرة بالاستحقاق الرئاسي لم يستطع أن يعِد من التقوه أخيراً بـ"شيء" مكتفياً بحديث عمومي عن إمكان إجراء الاستحقاق "في أي وقت".

لفتت أوساط متابعة الى أن "الرئيس التوافقي" يُبدي غضباً حيال الشروط التي تجعل المشهد مسيئاً إليه مباشرة.

البيرق

شكك مرجع في جدية طرح مسؤول دولي ازاء ملف حساس واعتبره لعبة بلياردو

الشرق

سياسي بارز اعطى الضوء الاخضر لمقربين منه لفتح النار على فاعليات في الاكثرية للتغطية على ما لحق به من تشوهات بعد المواقف التي تناولت المعارضة ومطالبها وشروط سورية بالنسبة الى شكل الحكومة الجديدة

دبلوماسي اوروبي وصف زيارته الاخيرة الى رئيس كتلة نيابية بانمها لاعطائه مزيدا من النصح ولاعادة النظر بمواقفه وتصرفاته

اللواء

اعتبرت شخصية كبيرة لا تزال تحظى بالتوافق الثابت ان العبرة في الممارسة والاداء هي في الحفاظ على المؤسسات الدستورية

اثر قيادي بارز في الاكثرية التزام الصمت في لقاء جمع موفد دولي مع شخصيات في الفريق الذي ينتمي اليه

على الرغم من مواظبة نائب متني بارز على حضور اجتماع كتلته فان ازمة الثقة تحكم العلاقة مع رئيس تلك الكتلة

البلد

بعد التداول في المادتين 73و74 خطفت المادة 31 الاضواء لما جاء على متنها ط من باب مطلق ومن باب ان هناك امكانية لانتخاب رئيس خارج الدورات العادية

ابلغت السلطات المختصة عشية الاعياد من الدائرة القانونية للامم المتحدة ما مفاده ان المحكمة :ان المحكمة ستدخل حيز جهوزية التشغيل في شباط في لاهاي

اثار اطلاق مواطن منطادا ليلة عيد الاضحى مضاء صيني الصنع من على جسر فوق مركز حكومي ودولي وساحة استنفارا قبل معرفة حقيقة الامر

 

البطريرك صفير التقى رؤساء الرهبانيات الكاثوليكية والبطريرك عبد الأحد وشخصيات:

نأسف شديد الاسف للفراغ الحاصل في الرئاسة ونسأل الله ان يسوي أمورنا لتستقيم

وطنية- 22/12/2007 (سياسة) أسف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير للفراغ الحاصل في سدة الرئاسة منذ حوالي الشهر، ودعا الى الصلاة "ليكون لنا رئيس وان تنطلق الدولة لانه ما من جماعة بامكانها ان تعيش من دون دولة وما من قبيلة الا ويكون لها رئيس يصرف امورها ويديرها".

جاء كلام البطريرك صفير خلال استقباله مجلس الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات الكاثوليكية، وقد ألقت باسمه الام دانيالا حروق كلمة تقدمت فيها بالتهاني لمناسبة حلول الاعياد معتبرة "ان يسوع هو هو، بالامس واليوم وللابد، وحده المجدد الحقيقي، ووحده المستقبل المشع للانسان وللعالم، وهو الرجاء الكبير والكامل والنهائي، زارنا ووهبنا الحياة وسيعود في نهاية الزمن، ان به نترجى وننتظر عودته".

ورد البطريرك بكلمة رحب فيها بالزيارة، شاكرا المعايدة، وقال: "نأمل ان يعيد الله علينا العديد من امثال هذا العيد ولبنان بخير وعافية".

اضاف: "تعيشون ما نعيشه جميعا من مآسي في هذه الايام ولا نريد ان نتطرق اليها ولكن الله لا يتركنا وهو دائما معنا وانه يسمع صلاتنا، واننا نأمل ان نعيش دائما معا ولا يجب ان نيأس وان نقنط، واذا كانت خطيئتنا وخطيئة شعبنا كبيرة في هذه الايام، فاننا نأمل ان تكثر النعمة وان يعطينا الله ما نحتاج اليه من عافية وعزاء لكي نجتاز هذه المحنة القاسية التي تمر علينا".

وتطرق البطريرك صفير الى موضوع الفراغ في سدة الرئاسة بالقول: "تعرفون ان هذه هي المرة الاولى التي تعلق فيها رئاسة الجمهورية، كانت هناك فترات من تاريخ لبنان ينتخب فيها الرئيس قبل ستة اشهر انما هذه المرة قد مضى شهر ولبنان دون رئيس".

اضاف: "نحن نأسف لهذا الشيء شديد الاسف، ولكن يجب ان نصلي لكي يكون لنا رئيس يصرف الامور ويدبرها، وان تنطلق الدولة لانه ما من جماعة بإمكانها ان تعيش من دون دولة وما من قبيلة الا ويكون لها رئيس يصرف امورها ويدبرها، ولذلك علينا ان نصلي دائما. ان الله لا يتركنا ولكن علينا ان نلح عليه بالطلب لكي تستقيم أمورنا ولكي ينطلق بلدنا في مسيرته، وانكم تعرفون ان هذا البلد هو الوحيد في هذه المنطقة الذي فيه بعض من الحرية ان لم تكن كاملة انما هي أكبر من سواها، لذلك نسأل الله ان يجود علينا دائما بهذه الحرية وان يسوي أمورنا لتستقيم وليبقى لبنان وطن المحبة والرسالة والسلام".

كما استقبل البطريرك صفير بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس الثامن عبد الاحد على رأس وفد من نوابه ومجلس المدبرين جاء للمعايدة وتقديم التهاني بالاعياد، وكانت مناسبة للتداول في ما بينهم بالاوضاع والمستجدات على الساحة اللبنانية".

كما التقى البطريرك صفير في اطار التهنئة بالاعياد الرئيس الفخري للكشاف المسيحي مختار بلدة أدما جورج شهوان، قنصل لبنان في المانيا مروان كلاب والنائب السابق مانويل يونس، بالاضافة الى الهيئة التنفيذية للامانة العامة للمدارس الكاثوليكية برئاسة الاب مروان ثابت والعديد من الفاعليات الاجتماعية والانسانية والخدماتية والنقابية والمؤمنين.

 

جعجع: لدى 14 آذار خيارات ستدرسها في حال استمر الفراغ واذا انسحب العماد سليمان سنحث النواب على انتخاب رئيس

وطنية- 22/12/2007(سياسة) اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع "ان لدى قوى 14 اذار خيارات ستقوم بدرسها في حال استمر الفراغ الرئاسي"، واكد مجددا "على وجود مشاكل وصعوبات مع الفريق الاخر لانتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية". وردا على سؤال للمؤسسة اللبنانية للارسال حول الموقف في حال انسحب الجنرال سليمان من المعركة، اجاب:" عندها سنحث النواب للنزول الى المجلس النيابي وانتخاب رئيس". وعلق على كلام الرئيس نبيه بري قائلا "ان الرئيس بري "شاطر " بتسويق وتغليف المواقف وكلامه عن استعداده لعقد جلسات لانتخاب الرئيس في مطلع العام المقبل لن يؤدي الى انتخاب العماد سليمان لانه لن يعود هناك امكانية لتعديل الدستور بعد نهاية العام الحالي". وفيما يتعلق بكلام العماد ميشال عون واتهامه اياه انه تابع ولا يملك حرية القرار اكد" ان القوات اللبنانية بتاريخها الطويل بالنضال والتضحيات والدموع والسجن لايمكن ان تكون تابعة .ولا يمكن لاحد ان يصدق هذا الكلام". ودعا "الجنرال" الى الجلوس "كالرجال " والتباحث بكيفية الخروج من الوضع المتدهور.

واكد "ان لاتطابق بين مواقف 14اذار والمواقف الاميركية حاليا ، بل هناك تقاطع مصالح بين قرارات 14اذار والقرارات الدولية وهذا ليس حال الفريق الاخر مع سوريا ، لان سوريا لاتريد شيئا من لبنان بل تريد كل لبنان".

وردا على الكلام الصادر عن قوى 14اذار الداعم للعماد سليمان ورفض الانتخاب بالنصف واحتمال تأجيل الجلسة المقبلة وما هي الاسترتيجية لمواجهة هذا الواقع؟ ابدى جعجع تخوفه من الصعوبات التى يواجهونها مع الفريق الاخر، "بحيث ان قناعتهم باختيار العماد سليمان كانت انه لا يمكن لاي فريق الاعتراض او رفض هذا الترشيح، لان كل همنا ان نملئ الفراغ الرئاسي باسرع وقت ممكن، ولكن للاسف الفريق الاخر عطل وما زال مستمرا في التعطيل، واذا استمروا على موقفهم سنصل الى حائط مسدود ، عندها لا يمكن ان نقبل باستمرار الفراغ وسندرس كل الاحتمالات لمواجهته".

وماذا لو قرر العماد سليمان الانسحاب من معركة الرئاسة، اجاب "في هذه الحالة وهنا اتكلم عن موقفنا كقوات لبنانية، سنطلب فورا من النواب النزول الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، فنحن الان تحت احكام المادة 74 من الدستور والتى تقول بشكل واضح انه اذا خلت سدة الرئاسة يجتمع المجلس فورا وبحكم القانون ينتخب رئيسا للبلاد . ولا حجة لاي فريق للتلاعب تحت اي عذر كان والدليل ان الرئيس بري يستشهد حاليا بها ويعتبر اننا تحت احكامها وهي ستصبح سارية المفعول".

سئل: لكن الرئيس بري يجزم ان العماد سليمان هو رئيس مع وقف التنفيذ ولا يرى اي مانع دستوري من انتخابه في السنة المقبلة، كيف سيتم هذا الانتخاب من دون تعديل دستوري؟

اجاب:" الرئيس بري كتير "شاطر" بتسويق وتغليف المواقف ، ولكن في السنة الجديدة لا يمكن للمجلس النيابي ان يعدل الدستور، لانه لا يعود في حالة عقد عادي ، عندها كيف يمكن للنواب ان ينتخبوا العماد سليمان ؟. من هنا فان كلام الرئيس بري كلام جميل ولكن لا معنى عمليا له ولا يؤدي الى اي نتيجة ولا يؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية ولا يؤدي الى انتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية".

سئل: رفض العماد عون دعوتكم لمناقشة الوضع المسيحي وقال انكم تابعون لمجموعة لا تملكون فيها حق القرار، ودعاكم للخروج من القفص حتى يحاوركم، عمليا من يملك حرية القرار وهل صحيح انكم موجودون حاليا في قفص ؟

اجاب:" انا كنت فعلا موجود بقفص هذاالقفص الذى كان الجنرال عون يحبس الناس فيه .ولكن خرجت منه في 26 تموز 2005 وبالحقيقة ان المشكلة مع الجنرال عون انه يطرح يوميا نظريات تحتاج لوقت وايام للرد عليها واذا لم ترد عليها فهنالك طواحين يومية من الاشاعات والاقاويل والاكاذيب والامور التى لاعلاقة لها بالواقع وهكذا يصبح الرأى العام في مكان اخر .انا فعلا اتاسف لهذا الكلام خصوصا عندما يتعلق بالقوات اللبنانية فهذه المؤسسة التى قدمت الكثير من التضحيات وقدمت الالاف والالاف من الشهداء، والدموع والعرق والدم، وسنين وسنين طويلة من النضال المستمر ، بالاضافة الى 11سنة من السجن انا والكثير من الرفاق . ياتى من يقول ان القوات اللبنانية تابعة. ولكن انا اكيد انه لا يمكن لاي احد يعرف تاريخ ونضال القوات اللبنانية ان يصدق ان القوات اللبنانية من الممكن ان تكون تابعة لاي احد على الارض ولكن لابد من التوضيح ان عالم الجنرال عون ضيق والانسان عنده اما تابع او متبوع . ولا حل اخر عنده .ولكن اذا تابعنا الصحافة منذ اسبوعين حتى اليوم وما تم فيها من تسريبات عن المناقشات الحادة التى كانت تجرى داخل14 اذار فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية يعرف جيدا اذا كنا تابعين ام لا .ولكن يبدو ان الجنرال لا يرى هذه الامور ولا يقرأها. وبكافة الاحوال ان التابع فعليا هو من يحمل سلة مطالب بما يتعلق برئاسة الجمهورية تتطابق تماما مع مطالب السلة التى اعلن عنها وزير خارجية سوريا وليد المعلم. واقصى تمنيات العماد عون هو ان يلتقى بسعد الحريري وقد ذهب الى باريس لهذه الغاية وهذا واضح في عناوين الجرائد، لذا اتمنى على الجنرال عون ان نضع هذا الكلام جانبا لانه لا يفيد ولنجلس سويا كالرجال حتى نتباحث بكيفية ايجاد حل للوضع المتدهور الذى نمر به في الوقت الحاضر".

سئل: اذا كان هنالك تطابق بين سياسية المعارضة وتوجهات العاصمة السورية دمشق ولكن البعض يعتبران هنالك تطابق بين مواقفكم ومواقف الرئيس بوش مؤخرا، اليس هذا