المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار
يوم الجمعة 21 كانون
الأول 2007
انجيل
القدّيس
يوحنّا .30-23:12
فأَجابَهما
يسوع: « أَتَتِ
السَّاعَةُ
الَّتي فيها
يُمَجَّدُ
ابنُ
الإِنسان.
الحَقَّ الحَقَّ
أَقولُ لَكم:
إنَّ حَبَّةَ
الحِنطَةِ الَّتي
تَقَعُ في الأَرض
إِن لَم
تَمُتْ تَبقَ
وَحدَها. وإذا
ماتَت،
أَخرَجَت
ثَمَراً
كثيراً. مَن
أَحَبَّ
حياتَهُ
فقَدَها ومَن
رَغِبَ عنها
في هذا العالَم
حَفِظَها
لِلحَياةِ
الأَبَدِيَّة.
مَن أَرادَ
أَن
يَخدُمَني،
فَلْيَتْبَعْني
وحَيثُ
أَكونُ أَنا
يَكونُ
خادِمي ومَن
خَدَمَني أَكرَمَهُ
أَبي. الآنَ
نَفْسي
مُضطَرِبة،
فماذا أَقول؟
يا أَبَتِ
نَجِّني مِن
تِلكَ السَّاعة.
وما أَتَيتُ
إِلَّا
لِتلكَ
السَّاعة. يا
أَبتِ،
مَجِّدِ
اسمَكَ».
فانطَلَقَ
صَوتٌ مِنَ
السَّماءِ
يَقول: « قَد
مَجَّدتُه
وسَأُمَجِّدُه
أَيضاً».
فقالَ
الجَمْعُ
الَّذي كانَ
حاضِراً
وسَمِعَ
الصَّوت: «
إِنَّه
دَوِيُّ رَعْد».
وقال آخَرونَ:
« إِنَّ
مَلاكاً
كَلَّمَه».
أَجابَ يسوع: «
لم يَكُنْ هذا
الصَّوتُ
لأَجلي بل
لأجلِكُم.
الملف
اللبناني على
طاولة
المحادثات
بين ساركوزي
والبابا في
الفاتيكان
وكالات/حضر
الملف
اللبناني على
طاولة
المحادثات
بين البابا
بنديكتوس
السادس عشر
والرئيس
الفرنسي
نيكولا
ساركوزي الذي
سيلتقي
لاحقاً
المسؤول
الثاني في
الفاتيكان الكاردينال
تارسيسيو
برتوني.
الناطق باسم
الرئيس
الفرنسي
دافيد
مرتينيون
اعتبر بعد
اللقاء الذي
دام نحو نصف
ساعة ان
الفاتيكان
شريك مهم وحليف
ذو شأن لفرنسا
في العديد من
المسائل مثل
لبنان
والازمة
الفلسطينية.
ووصف مارتينو
الفاتيكان
بانه نشط
للغاية وله
نفوذ في
الدبلوماسية. ساركوزي
يزور لاحقاً
ضريح البابا
الراحل يوحنا
بولس الثاني
في كتدرائية
القديس بطرس
على ان ينتقل
بعد الظهر الى
بازيليك القديس
يوحنا حيث
يحصل غلى لقب
ديني فخري كان
يُمنح الى
ملوك فرنسا
ولرؤساء
الجمهورية
وينهي الرئيس
الفرنسي
زيارته بعشاء
مع
رئيس الوزراء
الايطالي
رومانو برودي
ووزير خارجية
اسبانيا
ميغيل انجيل
موراتينوس
يُكرس لمشروع
الاتحاد
الاوروبي.
بوش
يعلن أن صبره
نفذ مع الرئيس
الأسد
ويستبعد
إجراء
محادثات
مباشرة معه
راديو
سوا/استبعد
الرئيس بوش
اليوم الخميس
إجراء أي محادثات
مباشرة مع
الرئيس
السوري بشار
الأسد، وقال
إن "صبره نفد
بشأن الرئيس
الأسد منذ وقت
طويل"، لأنه
يعمل على
زعزعة
الاستقرار في
لبنان. وقال
بوش ردا على
سؤال في مؤتمر
صحافي في
البيت الأبيض
حول ما إذا
كان سيتحدث مع
الأسد للعمل
على إنهاء
الأزمة
السياسية في لبنان:
"إذا كان
الأسد يستمع
إلي، فإنه لا
يحتاج إلى
اتصال هاتفي
فهو يعرف
بالضبط ما هو
موقفي". وأضاف:
"لقد نفد صبري
بشأن الأسد
منذ وقت طويل
والسبب هو أنه
يأوي حماس
ويسهل (الأمور)
لحزب الله،
ويتوجه
الانتحاريون
من بلاده إلى
العراق ويعمل
على زعزعة
استقرار لبنان".
الوضع
في العراق
وأفغانستان
وحول
الوضع في
العراق، قال
بوش إنه غير
راض عن التقدم
السياسي في
العراق،
داعيا إلى
مزيد من
الجهود
باتجاه
المصالحة
والإصلاح.
وأضاف
أنه في كثير
من الأوقات،
تقوم
السياسات
المحلية بتحريك
السياسة
الوطنية. وأكد
أنه غير راض
عن التقدم
هناك.
وردا
على سؤال حول
ما إذا كانت
التعزيزات
الأميركية
التي أرسلت
إلى العراق
هذا العام أتاحت
للحكومة
العراقية
فرصة كافية
لتعزيز جهود
المصالحة
والإصلاحات
السياسية
والاقتصادية،
قال بوش إن
الحكومة
العراقية
أصبحت فاعلة.
وأضاف
أن الأمن يوفر
الفرصة
للحكومة
للوقوف على
قدميها
والعمل
بفاعلية.
وأضاف أن
واشنطن ستواصل
دفعهم من أجل
تطبيق هذه
القوانين وتقاسم
السلطة مع
الحكومة
المركزية
والمحافظات
وثروات النفط.
أما
بالنسبة
للوضع في أفغانستان،
قال بوش إن
أكثر ما يقلقه
بشأن أفغانستان
هو احتمال أن
"يتعب" حلفاء
الولايات
المتحدة
ويتخلوا عن
البلد
المضطرب.
وأضاف
أن أكثر ما
يقلقه هو أن
يقول الناس:
"لقد تعبنا من
أفغانستان،
ولذلك نعتقد
أننا سنغادر".
وطالب
بوش حلفاء
الولايات
المتحدة أن
يفهموا أن
نجاح التجربة
الديموقراطية
في أفغانستان
سيستغرق وقتا.
المصير
السياسي
لبوتين
وتعليقا
على الأحداث
الأخيرة في
روسيا، قال بوش
إنه "سيراقب
ليرى" المصير
السياسي للرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين، معبرا
عن أمله في أن
تتمسك موسكو
بالنهج
الديموقراطي. وأعرب عن
أمله في أن
تدرك روسيا
ضرورة وجود
ضوابط
وتوازنات وانتخابات
حرة ونزيهة
وصحافة نشطة،
على حد تعبيره.
وأضاف
أن هناك
تكهنات حول ما
إذا كان بوتين
سيتولى منصب
رئيس الوزراء.
وقال إنه غير
متأكد أنه
سيفعل ذلك
وأنه لم يتحدث
إليه بهذا
الشان.
أين
بري
والسنيورة من
الفراغ ومن
الإحباط
المسيحي?
الهام
فريحه
رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
يُهدِّد
ويتوعَّد،
يهادِن
ويُفاوض،
يُقابل
ويحادث
ويحاور بصفته
رئيساً لمجلس
النواب،
ويتنقَّل بين
ساحة النجمة
وعين التينة
مالئاً كرسي
الرئاسة الثانية.
رئيس الحكومة
فؤاد
السنيورة
يترأس اجتماعات
وزارية أو
جلسات مجلس
الوزراء،
أحياناً
يُقفِل بابه على
الحوار،
وأحياناً
أخرى يفتحه،
(يحكمُ سعيداً)
في السرايا
الحكومية،
ولا يأخذ بعين
الاعتبار ما
كُتب على
مدخلها (لو
دامت لغيرك
لما آلت إليك).
وحده القصر
الجمهوري في
بعبدا يكاد
العشب ينبت في
الطريق
المؤدية
إليه، ومنذ شهر
لا رئيس
للجمهورية،
ولا خبر
للرئيس أو عنه،
لو ان هذا
الشغور كان في
موقع الرئاسة
الثانية هل
كان أبناء
الطائفة
الشيعية
الكريمة يسكتون
عن هذا الفراغ
ويطيقونه? لو
ان هذا الشغور
هو في موقع
رئاسة
الحكومة، هل
كان أبناء الطائفة
السنيّة
الكريمة
يسكتون عن هذا
الغبن اللاحق
بهم? من دون
كثير اجتهاد
وكثرة تحليلات
فإن
الرئاستين
الثانية
والثالثة
مسؤولتان عن
تمادي الفراغ
في موقع
الرئاسة
الأولى، ولو
كان الأمر غير
ذلك لتجاوزا
خلافاتهما وأقفلا
على انفسهما
في أي مكان
وخرجا
بإلزامية ملء
الفراغ مهما
كانت المصاعب
والعراقيل، هكذا
كانا أثبتا
أنهما ضنينان
بموقع رئاسة
الجمهورية.
على
العكس من ذلك،
لم يقوما بهذا
(الواجب المبدئي)
وقد لا يقومان
به، وبالأحرى
لماذا يقومان
به طالما ان
أبناء
طائفتيهما لا
يشعران بالفراغ!
مؤسفٌ
هذا الذي
نشهده، فالحس
الوطني صار
مفقوداً عند
كثيرين من
القيادات، ومع
ذلك فَهمُ
يغلِّفونه
بشيء من
البكائيات وبأشياء
من المراثي
التي لا تخرج
اللبنانيين،
ولا سيما
المسيحيين
منهم، من حال
الإحباط الواقعين
فيه.
لا
يعيش لبنان
إلاّ بكل
طوائفه، وإذا
شعرت طائفة
منها أنها في
غُبنٍ، فإن
ركيزة من
ركائز النظام
تبدو
متصدِّعة،
وعليه لا
إمكانية
للنظام لأن
يقوم.
حتى
ولو كانت
المهلة
المتبقية
لإنتهاء العقد
العادي لمجلس
النواب، عشرة
أيام، فإنها
كافية
للرئيسين بري
والسنيورة
ليأخذا
القرار الشجاع
ويريحا
المسيحيين
كما الإرتياح
ظاهر لدى
أبناء
طائفتيهما.
وهذا الكلام
يجب ان يُقال
لأن (الخجل
السياسي) لم
يعد ينفع، على
ما يبدو.
البطريرك
صفير استقبل
مهنئين
بالأعياد ويوجه
رسالة
الميلاد غدا
وطنية-20/12/2007(سياسة)
إستقبل
البطريرك
الماروني الكاردينال
مار نصرالله
بطرس صفير في
الصرح البطريركي
في بكركي
اليوم النائب
السابق جبران
طوق وعدد من
الفاعليات
النقابية
والاجتماعية
المهنئة
بالأعياد.
وتلقى اتصالات
من موارنة
الاغتراب
للمعايدة
ودعمه في مواقفه
المعلنة
لانقاذ لبنان
من محنته، واضعين
إمكاناتهم في
سبيل خدمة
لبنان. من
ناحية أخرى،
يوجه
البطريرك
صفير رسالة
الميلاد التاسعة
من صباح يوم
غد.
المعلم:
يجب إجراء
الانتخابات
الرئاسية في
لبنان في أقرب
وقت وتشكيل حكومة
وحدة وطنية
لتفعيل
المؤسسات
وانهاء الاعتصام
وطنية-
دمشق- 20/12/2007 (سياسة)
أكد وزير
الخارجية
السوري وليد
المعلم
"ضرورة أن
تجرى
الانتخابات الرئاسية
في لبنان في
أقرب وقت ممكن
من خلال رئيس
توافقي يجمع
اللبنانيين
ويوحدهم، لأن
هذا السبيل هو
سبيل أمن
واستقرار
للبنان".
وأشار في
مؤتمر صحافي
عقده قبل ظهر
اليوم في مبنى
وزارة
الخارجية
لمندوبي الأنباء
والصحف
العربية
والأجنبية
إلى "أهمية
تشكيل حكومة
وحدة وطنية
مما يؤدي إلى
تفعيل كل
المؤسسات
الدستورية في
لبنان وينهي
الاعتصامات
ويمهد الطريق
أمام حوار
وطني لبناني
شامل". وأضاف:
"إن سوريا لا
تتدخل في
الشؤون اللبنانية
بل تؤدي دورا
بناء، دور
التسهيل،
لأنه في
النهاية
القرار
لبناني"،
مشيرا إلى "أن
سوريا لا تضغط
على المعارضة
اللبنانية،
كما يعتقد
البعض، من أجل
تلبية موقف
الأغلبية في لبنان
ويسهل لها
احتكار
السلطة، ومن
يعتقد ذلك
واهم لأن
سوريا لا تضغط
بل تشجع، ولأن
موقف
المعارضة هو
موقف مشروع"،
منوها
"بضرورة الحوار
بين
اللبنانيين".
وأكد
"حرص سوريا
على استمرار
الدور
الفرنسي التوفيقي
في لبنان"،
مشيرا إلى "أن
بيان باريس
ليس على مسافة
واحدة من جميع
اللبنانيين"،
ومعربا عن
استغرابه "مما
تناقله
الصحافيون
العرب بعد
لقاء الرئيس
الفرنسي
نيكولا
ساركوزي حول
أن العلاقات السورية-
الفرنسية
وصلت إلى
نهاية
المطاف".
وردا
على سؤال، أكد
الوزير
السوري "عدم
وجود أزمة بين
سوريا وفرنسا
وأن
المشاورات
السورية الفرنسية
لم تنقطع"،
لافتا إلى "أن
المصالح السورية
تكمن في إقامة
أفضل
العلاقات مع
فرنسا خاصة في
عهد ساركوزي".
وقال "إن
الموقف السوري
لا يرتبط
بموضوع
المحكمة
الدولية،
خصوصا أن
موضوع
المحكمة أصبح
الآن بيد
الأمم المتحدة"،
مشيرا إلى "أن
الرئيس
السوري بشار
الأسد حدد
موقفه بضرورة
التعاون مع
المحكمة
الدولية".
وأضاف:
"لا اتصال
مباشرا مع
العماد ميشال
عون. نحن
نتواصل مع
المعارضة
بكتلتها وهو
من الكتلة"،
معربا عن
احترامه
"لقرار عون
التخلي عن ترشيح
نفسه لرئاسة
الجمهورية،
فاتحا الباب أمام
المرشح
التوافقي
العماد ميشال
سليمان رغم ما
يتمتع به
العماد عون من
شعبية في الشارعين
الماروني
واللبناني".
ونفى
المعلم وجود
رسائل بين
سوريا
والنائب وليد
جنبلاط "لكن
سوريا قلبها
كبير". وأكد
"أن الموقف
الأميركي
سيبقي الأزمة
في لبنان"، مشددا
على "ضرورة
تحييد الدور
الأميركي
لأنه لا يقف
على مسافة
واحدة من كل
اللبنانيين"،
واصفا موقف
الولايات
المتحدة في
لبنان ب "غير
متوازن". ونفى وجود
صفقة سورية –
أميركية،
مبينا "أن
سوريا لا تدخل
في صفقات مع
أحد وأن
السياسة
السورية تنطلق
من الحرص على
المصالح
السورية
والعربية
وأمن المنطقة
واستقرارها".
قائد
الجيش تفقد
الفوج
المجوقل في
منطقة غوسطا:
للبقاء على
مسافة واحدة
من الجميع
قولا وممارسة
وطنية
-20/12/2007(سياسة) تفقد
قائد الجيش
العماد ميشال
سليمان قبل
ظهر اليوم،
الفوج
المجوقل المنتشر
في منطقة
غوسطا -
كسروان، حيث
جال على مراكزه
واطلع على
التدابير
الامنية
المتخذة, ثم
اجتمع مع
الضباط
والعسكريين،
منوها "بأداء
الفوج
والتضحيات
الجسام التي
بذلها عسكريوه
الى جانب
رفاقهم في
وحدات الجيش،
لا سيما في
التصدي للعدو
الاسرائيلي
خلال عدوان تموز،
وفي مواجهة
الارهاب
بالامس
القريب". أضاف:"إننا
في غمرة
الاعياد
المباركة
والمجيدة نستذكر
بكل إكبار
وإجلال شهداء
الجيش الذين
سقطوا خلال
مسيرته
الطويلة،
ذودا عن الوطن
وحفاظا على
مسيرة السلم
الاهلي، وكان
آخرهم اللواء
الركن الشهيد
فرنسوا الحاج
ومرافقه". وأكد
أن "حجم هذه
التضحيات
الكبير، يجب
ان يدفعنا
اليوم وأكثر
من اي وقت مضى
الى الابتعاد
عن التجاذبات
السياسية
والبقاء على
مسافة واحدة
من جميع
الافرقاء
قولا
وممارسة".
وختم داعيا
العسكريين
"إلى مزيد من
اليقظة
والجهوزية
والسهر على
أمن
المواطنين
واستقرارهم".
الحريري:
التطابق بين
كلام المعلم
والمعارضة
يكشف عن حقيقة
مرّة بوجود
ورقة التفاوض
في جيب النظام
السوري
وكالات/تعقيبا
على المؤتمر
الصحافي الذي
عقده وزير الخارجية
السوري وليد
المعلم حول
لبنان،ادلى
رئيس كتلة
المستقبل
النيابية
النائب سعد الحريري
بالتصريح
الاتي: ان
كلام وليد
المعلم يندرج
في اطار
السياسات العدائية
المعلنة
للنظام
السوري تجاه
لبنان،والتي
سبق لنائب
الرئيس
السوري فاروق
الشرع ان اكدها
بقوله ان عدم
انتخاب رئيس
للجمهورية
اللبنانية لا
يعني "نهاية
العالم"،وان
حلفاء سوريا
في لبنان هم
اقوى مما
كانوا عليه
اثناء الوجود
العسكري
السوري في
لبنان،ملوّحا
بقبضة
الحلفاء
والاصدقاء
لمنع ما اسماه
تحقيق "اي انتصار
على سوريا في
لبنان. ويهمنا
حيال هذه
المواقف ان
نؤكد على
الآتي:
اولا
:ان وليد
المعلم،وقبله
فاروق الشرع،
يقدم دليلا
جديدا على
تدخل النظام
السوري في الشؤون
الداخلية
اللبنانية،ومشاركته
المباشرة في
تعطيل
الانتخابات
الرئاسية
واستمرار حال
الفراغ في
سدّة الرئاسة،من
ضمن مشروع
مشترك مع قوى
اقليمية اخرى
يرمي الى
تضييق الخناق
على لبنان و
اللبنانيين
،وجعله ساحة
مفتوحة
للمساومة
والابتزاز مع
جهات خارجية
متعددة .
ثانيا:ان
هذا
الكلام،يؤكد
بما لا يدع اي
مجال للشك،وجود
تطابق كامل
بين الاجندة
السورية حيال
مصير رئاسة
الجمهورية في
لبنان،وبين
اجندة
المعارضة
اللبنانية،لا
سيما لجهة ربط
قضية الرئاسة
الاولى بالسلة
السياسية
المتكاملة و
الاعلان صراحة
ان لا انتخاب
لرئيس جديد
للجمهورية
قبل الاتفاق
على تشكيل
حكومة وحدة
وطنية.
ثالثا:ان
مثل هذا
التطابق يكشف
عن حقيقة مرّة
بوجود ورقة
التفاوض في
جيب النظام
السوري،وليس
في جيب اي من قيادات
المعارضة
اللبنانية،وهو
امر في غاية
الخطورة ،من
شانه ان يعيد
النظام
اياه،الى التلاعب
بالمصير
اللبناني،وان
يطيح كل الانجازات
التي حققها
اللبنانيون
بعد الرابع عشر
من اذار 2005 ،وفي
مقدمتها
انهاء الوجود
الامني
والعسكري
والمخابراتي
البغيض لهذا
النظام،ومنعه
من التدخل في
تسمية
الرؤساء
والوزراء
والقيادات،وتفصيل
الدستور
اللبناني على القياسات
التي يريدها.
رابعا:اريد
ان اطمئن
الشعب
اللبناني،ان
النظام
السوري لن
يرجع الى
لبنان،مهما
حاول الى ذلك
سبيلا،ومهما
استخدم من ضغوط
وادوات،ومهما
كان له ان
يستقوي بهذا
او ذاك من
حلفاء الداخل
والخارج.فعقارب
الساعة لن تعود
الى
الوراء،والشعب
اللبناني
سيكون قادرا
على حماية
استقلاله
الوطني
وقراره الحر،ولن
يقف مكتوف
الايدي حيال
رياح التعطيل
والتهديد
التي تهب عليه
من قصر
المهاجرين،وتريد
للبنان ان
يعود الى
ازمنة
الوصاية و
التسلط،ازمنة
صدور
فرامانات
بعثية بتسمية
الرؤساء والتدخل
في كل شاردة
وواردة في
حياتنا
الوطنية و السياسية.
خامسا:اتوجه
الى القيادات
اللبنانية
كافة،من موقع
المسؤولية
الوطنية و
الاخلاقية،بان
الضمانة لنا
جميعا هو
نظامنا
الديموقراطي،والتزام
موجبات
الدستور
واتفاق
الطائف،وان
النظام
السوري لا
يشكل ضمانة
لاحد ،بل هو يشكل
عبئا على
لبنان وعلى
المعارضة
تحديدا التي
آن الاوان كي
تتخذ موقفا
تاريخيا بفك
الارتباط مع
هذا النظام
،والتخلي عن
تفويضه في المسائل
الوطنية،تجاه
فريق من
اللبنانين،او
تجاه اي جهة
دولية تعمل
بنيّة طيبة
لتجاوز
المأزق الذي
يعانيه لبنان.
ان
اكبر هدية
يمكن ان تقدم
لاسرائيل ،هي
الافساح في
المجال امام
عودة النظام
السوري الى لبنان،وفتح
الابواب
امامه للتدخل
في حياتنا السياسية،واعطائه
حق الفيتو في
قضايا مصيرية
كقضية انتخاب
رئيس للجمهورية،او
تشكيل حكومة
،او تعيين
قيادات الاجهزة
الامنية،وسواها
من القضايا
التي ذاق اللبنانيون
مرارة التدخل
الامني
السوري فيها.
سادسا:اخيرا
يتحدث الوزير
المعلم عن
وجوب الاتفاق
على سلّة
كاملة في
لبنان تمهّد
الطريق امام
حوار
وطني،فحبذا
لو في الامكان
ان يستمع لاصوات
المعتقلين في
السجون
السوريةواصوات
السوريين
الاحرار
الذين
يطالبون
بسلّة متكاملة
يكون فيها
للمعارضة
السورية
الثلث المعطل
في
الحكومة،وحق
المشاركة في
تعيين نواب رئيس
الجمهورية،والحصول
على نصف
الحقائب السيادية
في
الحكومة،وتسمية
قائد الاركان
في الجيش
السوري،واقفال
مكاتب
التخريب على
لبنان في ريف
دمشق.
ان
النظام
السوري
يتمادى في
الاعتداء على
استقرار
لبنان،والاستقواء
،مع الاسف
الشديد على
فئة واسعة من
اللبنانيين،بفئة
اخرى يطلق
عليها تسمية
الحلفاء
والاصدقاء،وهو
الامر الذي لا
اجد فيه ما
يشرّف احدا من
ابناء الوطن،بقدر
ما اتطلع الى
ان يكون سببا
لاطلاق
الصرخة المدويّة
في وجه نظام
له في حياة
لبنان،سجل حافل
بالقمع
والارهاب
والجرائم
والتلاعب على تناقضات
المجتمع
اللبناني. ان
النظام السوري
يعلن بالفم
الملآن ،ان
انتخابات
رئاسة الجمهورية
لن
تحصل،والقيادات
اللبنانية من
جانبها مدعوة
للردّ على هذا
الاعلان،وترجمة
التوافق على
اسم العماد
ميشال سليمان
من خلال التأكيد
على عقد جلسة
لتعديل
الدستور،وملئ
الفراغ في سدة
الرئاسة
الاولى قبل اي
شيئ آخر وبعيدا
عن اي حسابات
خاطئة او اي
ارتباطات
تكون على حساب
لبنان ووحدته
الوطنية
ونظامه
الديموقراطي.
نائبان
من الاكثرية:
تصريحات
المعلم
محاولة لاعادة
البلاد الى
"عصر الهيمنة
السورية"
وكالات/اكد
نائبان من
الاكثرية في
لبنان ان
تصريحات وزير
الخارجية
السوري وليد
المعلم حول
لبنان اليوم
الخميس "فيها
الكثير من
المغالطات", معتبرين
انها تصعيد
يهدف الى
اعادة "عصر
الهيمنة
السورية".
وقال النائب
والوزير
مروان حماده
لوكالة فرانس
برس "كالعادة,
غرق الوزير
المعلم في
مغالطات
معتقدا انه لا
يزال في ايام
تشكيل
الحكومات
اللبنانية من
عنجر ودمشق",
مضيفا "لا هو
يعين وزراء
ولا هو يعين النسب
في الحكومات".
وتابع "لا ما
تفضل به عن
المحادثات
الفرنسية
السورية دقيق
ولا ما تنبأ
به بالنسبة
الى لبنان هو
ما سيتحقق".
واكد
ان
"اللبنانيين
سينتخبون
رئيسا بعيدا عن
كل تدخل
اجنبي, سوري
او غير سوري,
ولن يقبلوا
قبل ذلك
الدخول في اي
صفقة تطال
مؤسساتهم الدستورية
وصلاحياتها
وتعيد البلاد
الى عهد الهيمنة
ما قبل ثورة
الارز". وقال
المعلم في لقاء
مع صحافيين في
دمشق خصص
للوضع في
لبنان ان "تشكيل
حكومة وحدة
وطنية في
لبنان مهم
كاهمية انتخاب
رئيس جديد",
مؤكدا ان
سوريا "لن
تضغط على
المعارضة
اللبنانية من
اجل ان تسهل
للاغلبية
احتكار
السلطة".
وقال
"مع الاسف ان
الفرنسيين لم
يظهروا
التزاما
بالابتعاد عن الدور
الاميركي
الذي عطل
التوجه
السوري الفرنسي
للحل". كما
تحدث عن
التوصل نتيجة
الاتصالات
التي قام بها
الفرنسيون
بين لبنان
وسوريا
والاكثرية
والمعارضة
حول
الانتخابات
الى "مشروع
اعلان مبادىء
(...) ينص على
انتخاب رئيس توافقي
هو (قائد
الجيش) العماد
ميشال سليمان
وتشكيل حكومة
وحدة وطنية
حسب التمثيل
للكتل النيابية
في البرلمان
الحالي
وتعديل قانون
الانتخابات
بشكل عادل
ومنصف". وقال
حماده "لم نخرج
عن اعلان
المبادىء هم
الذي خرجوا
عنه, مع (رئيس
المجلس
النيابي نبيه)
بري".
ويلتقي
حديث المعلم
عن موضوع
تشكيل
الحكومة مع ما
كرره خلال
الايام
الاخيرة
مسؤولون في
حركة امل التي
يرئسها بري
وحزب الله
المعارضين.
واوضح النائب
انطوان
اندراوس من
الاكثرية
لوكالة فرانس
برس ان
الاعلان الذي
يتحدث عنه
المعلم "طرحه
الفرنسيون
ووافق عليه
الحريري باسم
الاكثرية"
لكنه "لم
يتضمن تفاصيل
ولا نسبا او
ارقاما"
بالنسبة الى
تشكيل
الحكومة, على
حد قوله. وقال
ان هذا "تصعيد
سوري ردا على
زيارة (مساعد وزيرة
الخارجية
الاميركي
ديفيد) ولش".
وتابع "اتاسف
ان كل
الخطابات من
اميركا
وفرنسا لم تعد
مفيدة.
فالسوري لا
يهمه كل ذلك.
هناك طريقة
واحدة معه هي
العقوبات
واقفال الحدود
اي اجراءات
تضايق النظام
السوري".
واضاف "رسالة
من هنا وهناك
ليست شيئا.
هذا نظام لا
يفهم الا
باساليبه. نحن
لا نفهم
باساليبه وهي
وضع سيارات
مفخخة وقتل
الناس لكن
هناك اساليب
اجتماعية
واقتصادية
نطالب
بتطبيقها على
النظام
السوري".
النائب
اندراوس: على
المجتمع
الدولي اتخاذ
اجراءات
ردعية ضد
النظام
السوري
وكالات/ادلى
النائب
انطوان
اندراوس
بتصريح اليوم
اعتبر فيه "ان
رسائل
المجتمع
الدولي
وخطاباته
أضحت لا تقدم
ولا تؤخر ولا
تجدي نفعا مع
النظام
السوري
الفاسد
والارهابي
والمافياوي".
واشار الى ان
هذا "النظام
لا يفهم بالاساليب
السياسية
والدبلوماسية
بعد تجارب مريرة
في محطات
ومفاصل
كثيرة، من هنا
ثمة سؤال برسم
الأسرة
الدولية
لماذا لم تلجأ
الى اجراءات
ردعية وقمعية
مع هذا النظام
من اقفال
الحدود
البرية
والجوية الى
حصار بحري،
ووقف وتجسيد
كل
الاستثمارات
ماليا
واقتصاديا
وتنمويا، واعتبار
ان حكام دمشق
لا يفهمون الا
بأساليبهم".
واستغرب "ان
يتمثل هذا
النظام
بميشال عون
المهووس
بالكرسي
والجاحد لفضل
الولايات المتحدة
الاميركية
وفرنسا،
وصولا الى
شارعه المسيحي
الذي
بالتأكيد
ومهما كان حجم
تأييده له في
الانتخابات
كبيرا، لم
يفوضه
بمواجهة
البطريركية
المارونية،
ولم يفوضه
بالاطاحة
بالدستور،
كما لم يفوضه
بمذكرة
التفاهم مع
"حزب الله"،
كما لم يفوضه
بالمثالثة
خدمة للنظام السوري
والجمهورية
الاسلامية
الايرانية". وختم
بالقول:" غريب
امرك ايها
العماد! هوسك
بالكرسي جعلك
تتنكر لجميل
من ساعدك
وأحسن اليك
وتقبل بشر من
أساء الى
لبنان
فحاربته
فنفاك وأعادك
بصفقة والآن
انت مرجعيته".
غطاس
خوري: مهمة
ولش تتلخص
بإعادة
التموضع الاميركي
في لبنان
وكالات/اكد النائب الاسبق غطاس خوري ان مج