المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار يوم
الثلاثاء 20/12/2006
فالَّذي
يَتَكَلَّمُ
مِن عِندِ
نَفْسِه
يَطلُبُ المَجدَ
لِنَفْسِه
أَمَّا مَن
يَطلُبُ
المَجدَ
لِلَّذي
أَرسَلَه
فهُو صادِقٌ
لا نِفاقَ فيه.
"حراس
الأرز" يطالب
بمقاضاة عون
خاص -
»السياسة«:وجه
رئيس مكتب
بريطانيا
لحزب »حراس
الارز« امس
رسالة مفتوحة
إلى العماد
ميشال عون جاء
فيها: »عليك ايها
الجنرال ان
تكلف لجنة
تحقيق مؤلفة
من قضاة
مقربين منك كي
يبدأوا عملهم
اولا
بالتحقيق معك
وبانجازاتك
منذ توليت
رئاسة
الحكومة الانتقالية
وحتى الآن«. لماذا
اعلنت حرب
التحرير عام 1989
وماذا حققت من
خلالها وعلى
اي اساس انتهت?
ولماذا اعلنت
حرب الالغاء
وكنت حينها رئيس
وزراء وقائد
جيش ووزير
دفاع وكان
بإمرتك اكثر
من نصف الجيش
اللبناني?
ماذا حصل
للأموال التي
جمعتها من
»الشعب
اللبناني
العظيم«? ولماذا
شاركت في
الانتخابات
الفرعية عام 2003
ومن ثم
انتخابات 2005
علماً انك
معارض لقانون ال¯
2000? انك يا جنرال
تعتبر ان
الحكومة
الحالية غير شرعية
بسبب استقالة
الوزراء
الشيعة, فماذا
تقول عن شرعية
ودستورية
الحكومة
المشؤومة التي
اعلنتها من
ثلاثة وزراء
من طائفة
واحدة عام 1989؟ وقالت
الرسالة »انك تتباهى
بشهادتك امام
الكونغوس
الاميركي وبقانون
محاسبة سورية
وتدعي
المساهمة
بالقرار 1959
والان تتهم
الاكثرية
الحاكمة
بالتعامل مع
الادارة
الاميركية ...
امرك عجيب
وعلى عاتق لجنتك
القضائية
الموقرة
الكثير من
التحقيقات.
عريضة
نيابية ضد
اميل لحود
ل"خرقه
الدستور"
أ ف ب - 2006 / 12 / 19
قرر
نواب
الغالبية
النيابية
المناهضة
لسوريا اليوم
الثلاثاء
توقيع عريضة
ضد الرئيس
اللبناني
اميل لحود
القريب من
دمشق ل"خرقه
الدستور",
بحسب ما اعلن
النائب بطرس
حرب للصحافيين.
وقال حرب
"تقررت
الموافقة على
المبادرة (...)
بطلب اتهام رئيس
الجمهورية
بعلة خرق
الدستور,
لمخالفته احكام
المادة 41 من
الدستور التي
تنص على وجوب
اجراء
انتخابات
نيابية خلال
شهرين بعد
شغور مقعد
نيابي (...) وهي
الحالة
القائمة
اليوم", اثر اغتيال
النائب
والوزير بيار
الجميل في 21
تشرين الثاني/نوفمبر
الفائت. واضاف
ان "رئيس
الجمهورية
رفض توقيع
مرسوم دعوة
الهيئات الانتخابية
في المتن
الشمالي
لاجراء
الانتخابات
الفرعية لملء
المركز" الذي
شغر بوفاة الجميل.
واوضح خبير قي
القانون
الدستوري انه
يمكن اتهام
رئيس
الجمهورية
بالخيانة
العظمى وخرق
الدستور, على
ان يوقع هذه
العريضة
النيابية ثلثا
اعضاء مجلس
النواب, علما
ان الغالبية
تضم اليوم
سبعين نائبا
من اصل 128. وكانت
الحكومة المنبثقة
من الغالبية
المناهضة
لسوريا حددت بموجب
مرسوم 14 كانون
الثاني/يناير
موعدا لاجراء
انتخابات
فرعية لملء
المقعد
المسيحي في قضاء
المتن (شرق
بيروت) والذي
شغر اثر اغتيال
الجميل.
ويحتاج هذا
المرسوم
ليصبح نافذا توقيع
رئيس
الجمهورية,
لكن لحود رفض
توقيعه مؤكدا
ان كل ما يصدر
عن الحكومة
"غير
الشرعية" برئاسة
فؤاد
السنيورة "لا
يستقيم ولا
يصح". ويعتبر
لحود ان
الحكومة
الحالية
"فاقدة الشرعية"
بسبب استقالة
ستة وزراء
منها, بينهم
الوزراء
الشيعة
الخمسة.
الأسد
يوجه رسالة
لأولمرت
تتعلق
باستئناف المفاوضات
بين الطرفين
ويوافق على
محكمة الحريري
على ألا يمثل
أمامها
مسؤولون
سوريون كبار
وكالات
- 2006 / 12 / 19
وجه
الرئيس
السوري بشار
الأسد رسالة إلى
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
ايهود اولمرت تتمحور
حول استئناف
مفاوضات
التسوية بين
الطرفين،
بحسب ما كشف
عنه مصادر
دبلوماسية
غربية لقناة
العربية
الثلاثاء 19-12-2006،
بينما رفض
اولمرت البدء
فورا في
مفاوضات مع
دمشق. وأوضحت
المصادر
الدبلوماسية
أن الرئيس الأسد
عرض في
الرسالة التي
حملها
لمسؤولين
ألمان استئناف
المفاوضات من
دون شروط
مسبقة أو سقف
زمني محدد. ويتضمن
العرض الوارد
في الرسالة:
موافقة سوريا
على قيام
المحكمة
الدولية في
جريمة اغتيال
رئيس الوزراء
السابق رفيق
الحريري، شرط
الا تتضمن
صلاحيات هذه
المحكمة
استدعاء أو
محاكمة قادة
ومسؤولين
كبار، والبحث
في مصير الجولان
المحتل دون
شروط مسبقة،
وأن تعمل سوريا
على تحقيق
الأمن على
الحدود مع
العراق وضبطها
كما هو الحال
على الحدود
بينها وبين
إسرائيل،
والعمل مع
قيادة حماس في
الخارج للحد من
تأثيرها على
قيادات
الحركة في
الداخل، ومنع
وصول الأسلحة
إلى حزب الله
عبر سوريا.
وكانت
المصادر
الديبلوماسية
كشفت أن
الإدارة الأمريكية
وبعد علمها
بأمر الرسالة
اوفدت "ايليوت
ابرامز" الى
تل ابيب
لاستكشاف
الوضع، من دون
ان تشير الى
فحوى الرسالة
التي يحملها. من
جهته، رفض
اولمرت البدء
فورا في
مفاوضات مع
سوريا وذلك
اثناء مؤتمر
صحافي مع
نظيره البريطاني
توني بلير.
وقال
اولمرت "ليس
لدينا
الانطباع بان
الاسس لبدء
مفاوضات مع
سوريا متوفرة
حاليا". واضاف "هناك
افكار اطلقت
في وسائل
الاعلام
لكننا نرى من
جهة اخرى سلوك
سوريا من
مسائل حاسمة
بالنسبة
لاسرائيل". وندد
اولمرت
بـ"دعم سوريا
للارهاب
وبخاصة حزب
الله (اللبناني)
وحماس" حركة
المقاومة
الإسلامية
الفلسطينية
وكذلك بمساعي
دمشق "لإسقاط
الحكومة
اللبنانية
الديمقراطية".
واتهم بلير
سوريا
بالاساءة الى
حكومة فؤاد السنيورة
في لبنان
ودعاها الى
التوقف عن
تصرفاتها ان
ارادت اقامة
علاقات
"بناءة". وقال
بلير في هذا
المؤتمر الصحافي
"ان اختارت
سوريا ان تكون
بناءة من اجل
السلام ودعم
الحكومات
الديمقراطية
وعدم الاساءة
لها, فنحن
سنبقى
منفتحين
بالتأكيد
(لاقامة)
علاقات بناءة
معها". واضاف
"لكن خلافا
لذلك فإن هي
(سوريا) دعمت
اشخاصا
متورطين في
الارهاب
والتعديات
على حكومة
منتخبة
ديمقراطيا, مثل
حكومة
السنيورة في
لبنان, سيعني
ذلك عندئذ
خرقا
للمبادىء
التي ترشدنا".
المنسق
العام ل
"التيار
الشيعي الحر":
نرفض
ان نكون خارج
مشروع الدولة
والحل بالعودة
الى الطائف
لتطبيق كامل
القرارات
الدولية ولا
سلاح الا سلاح
الجيش
اللبناني
وكالات
- 2006 / 12 / 19
أكد
المنسق العام
ل"التيار
الشيعي الحر"
في لبنان
الشيخ محمد
الحاج حسن في
مؤتمر صحافي
عقده في منزله
في النبعة، ان
"الحل للازمة
اللبنانية
يكمن في
العودة الى
اتفاق الطائف
خصوصا لجهة
التأكيد على
ارادة الشعب
اللبناني".
ورفض "ان تكون
الطائفة
الشيعية خارج
مشروع الدولة".
وقال
الشيخ حسن:
"يمر لبنان
بظروف دقيقة
وحساسة تستوجب
وقفة رجل واحد
للمدافعة عن
الوطن وتاريخه
وقيمه وكيانه.
السياسة لا
تدار
بالفتاوى, وخصوصا
بالفتاوى
الايرانية.
وهنا نسأل
هؤلاء: من
جعلكم ديانين
على الناس
وآرائهم؟".
أضاف:
"من أين تأتي
الشرعية
للعمل
السياسي, من
الديمقراطية؟
اذا نعم فلا
نستطيع
ادارته
بالفتوى لان
ذلك يتناقض مع
المفاهيم
الديموقراطية
حيث الشعب هو
مصدر السلطة,
والاعتماد
على الفتوى في
العمل
السياسي هو
تعطيل
للديموقراطية
وتشويه
للفتوى. اذا
فتوى العمل
السياسي أتت
من داخل الوطن
تكون استلحاقا
واستبدادا,
واذا أتت من
خارج الوطن
كما بحال ولاية
الفقيه, تضيف
الاستتباع
الى
الاستبداد والاستلحاق,
وهكذا نكون
بعبارات
واضحة ضربنا
السيادة
والديموقراطية
ودفناهما في
قبر واد".
واعتبر "ان
المدخل للحل
هو اتفاق
الطائف وما
ورد فيه،
وخصوصا
التركيز على
ارادة الشعب اللبناني
وعلى حقه بأن
يصنع سلطاته
وبأن يكون سيد
مصيره في
وطنه", مؤكدا
"الاصرار على
الديموقراطية
كمصدر لشرعية
السلطة وعلى
الارادة
الوطنية".
وقال:
"في واقعنا ان
السلطة او جزء
منها الاتي من
ارادة الناس,
هي حكومة
الرئيس فؤاد
السنيورة".
لبنان ساحة
صراعات وتابع:
"نرفض
التعبير خارج
الاطر
الدستورية
ونرفض ان نكون
خارج مشروع
الدولة, وما
يجري اليوم من
استعراض
كرنفالي في
ساحة رياض
الصلح هو انقلاب
على كل
المفاهيم
الديموقراطية,
وهناك فريقان
اساسيان
يستخدمان
بعضهما لبعض
وسوف يكتشفان
ذلك بعد فوات
الاوان،
والخطابات
التهديدية
والتخوينية
والتجريحية
والتلطي خلف
الشعبية
الشيعية هو
تصرف
لااخلاقي
ولامسؤول".
وأشار
الى "ما اصاب
الجسم
الاقتصادي من
خسائر فادحة
انعكست على
آلاف
العائلات
بسبب اقفال
وسط بيروت
بخيم
الاراكيل
ومراتع الرقص
وحلقات الزجل
الشتائمي"،
معتبرا "ان
التطاول على
الكرامة
الاسلامية
والعربية".
وأردف: "نحن
نرفض بشدة أن
نكون ساحة
للصراعات
الاقليمية
والدولية،
ونرفض أن يكون
الشارع
الشيعي سلعة
استهلاك
للمصالح
الضيقة. فيا
حبذا لو كان
هذا الاعتصام
الجماهيري
الشيعي
المطعم ببعض
فتات المجتمع،
قد انطلق
احتجاجا على
غيبة الامام
موسى الصدر
ورفيقيه، أو
من أجل حرمان
بعلبك - الهرمل،
الذين ينال
غيرهم
المشاريع
التربوية والانمائية
والصحية
والاجتماعية،
وهم ينالون الصناديق
التي يتلقون
بها أشلاء
أبنائهم. فأين
هو الوعد
الصادق في
مجلس إنماء
بعلبك - الهرمل،
وأين
المشاريع
الزراعية
والصناعية، وأين
كرامة
المنطقة حتى
تهمش من
قيادات الصف
الأول؟". وقال:
"نحن مع ثقافة
الحياة
والتقدم
والازدهار
والحرية، لا
ثقافة الموت
والقتل والارهاب
والسلاح. فلا
سلاح إلا سلاح
الجيش اللبناني،
ويجب أن تطبق
كامل
القرارات
الدولية لا سيما
التي تنهي
البؤر
الأمنية
اللبنانية
وغير اللبنانية.
وأنصح الأخوة
الفلسطينيين
أن يحذروا من
استدراجهم
الى المستنقع
اللبناني الداخلي،
وليحفظوا
قضيتهم في حق
العودة الى ديارهم".
ودعا الحكومة
الى "ان تتحمل
المسؤولية
الدستورية
والوطنية وان
تبادر الى
تعيين وزراء
شيعة لاعادة
الحياة الى
المؤسسات الرسمية,
فخروج وزراء
"أمل" و"حزب
الله" لا يعني
ابدا خروج
الشيعة من
مشروع
الدولة".
وعن
التخوين
والتجريح
الذي تناوله
فيه البعض,
قال: "أفتخر
بشيعيتي
وعروبتي
وانتمائي الفكري
الى مدرسة
امام الوطن
المغيب السيد
موسى الصدر.
كما أفتخر
بلبنانيتي
وانتمائي الى
بعلبك -
الهرمل سياج
الطائفة
الشيعية
وقلعة
التعايش
الاسلامي -
المسيحي.
وأدعو للتنبه
لما تستعمل
فيه العباءة
الشيعية من
مزايدة
وتسعير
للنعرات الطائفية
والمذهبية,
فالموجة
الفارسية الى
خلع الشيعة عن
العالم
العربي
امعانا في
تقسيمه والفت
من عضده,
تتوسل لذلك
المزايدة في
القضية الاقدس
للعرب ألا وهي
فلسطين".
ورأى
"ان ايران لا
تعمل لمصلحة
الشيعة في لبنان
والعالم
العربي بل
لمصالحها
كدولة اقليمية
هامة في
المنطقة، ومن
المؤسف ان بعض
الشيعة لا
يرون أهمية
هذه الأهداف
الايرانية
التي قد ترتد
سلبا على جميع
العرب وبخاصة
الشيعة في
مرجعياتهم التاريخية".
وفي
موضوع رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود، قال:
"يجب ان يرحل
كي يستقر
الوطن وتهدأ
الامور، فهو
يخالف
القانون
والدستور ولم
يعد يؤتمن
عليه. ورفضه
لتوقيع مرسوم
دعوة الهيئات
الناخبة لملء
شغور مقعد
الوزير بيار
الجميل يتحتم
احالته
للمحاكمة
لانه يمهد للفتنة
الداخلية, وهو
طرف في النزاع
السياسي الداخلي.
ولا بد ان
يبدأ التغيير
من رئاسة
الجمهورية
ومن ثم
انتخابات حرة
وفق قانون
انتخابي عادل
وعصري. وانني
ارى ان تنتخب
كل طائفة نوابها
منعا لتآكل
فريق بالاخر".
المحكمة
الدولية وفي
ما يتعلق
بالمحكمة
الدولية، قال:
"يجب أن تسلك
طريقها حتى لو
وضعوا كل
العراقيل منعا
لقيامها لأن
كل من يتمنع
عن تقديم
التسهيلات
القانونية
لاقرارها هو
شريك في
الجريمة،
وعلى الهيئة
الدولية
إقرارها حتى
لو كان ذلك
تحت البند
السابع".
وطالب
"السلطة
باستعجال
إصدار قانون
العفو العام
الذي عطله
أصحاب الوكالة
الحصرية في
الطائفة
الشيعية".
وتوجه
الى ابناء
أهالي بعلبك -
الهرمل
بالقول: "لا
تصدقوا
التهويلات
التكاذبية عن
استهداف
الشيعة،
فالشيعة
يستهدفون
عندما يكونون
عصاة على
القانون،
وعندما
يوافقوا على
سلخهم عن
مفهوم ومشروع
الدولة. ولا
أدري كيف
يفسرون لنا
التحالف
الشيعي مع
اميركا في
العراق،
والخصومة والعدائية
لهم في لبنان".
وردا
على سؤال أكد
الحاج حسن "ان
هناك اتصالات
مع الشيخ صبحي
طفيلي". وطالب
الدولة
ب"إغلاق
ملفه، فإما ان
يبدأ او يمثل
امام القضاء
لمحاكمته"،
لكنه شدد على
"ان لا ارتباط
معه في العمل
السياسي". ونبه
الى "وجود
مشروع فارسي
لضرب العالم
العربي
وتقسيم لبنان
وزعزعة
استقلاله".
ورأى "ان ليس
صدفة ان يختفي
الامام موسى
الصدر بعد فترة
قصيرة من
انتصار
الثورة
الاسلامية في
ايران"،
محملا "ايران
وسوريا الاسد
وياسر عرفات
وبعض الاطراف
اللبنانية
مسؤولية
اختفائه". وأخيرا،
وجه رسالة الى
رئيس كتلة
"المستقبل" النيابية
النائب سعد
الحريري أكد
فيها "ان ما يجري
في الشارع لا
يمثل موقف
الطائفة
الشيعية"،
وطلب منه "ان
يقول للحكام
العرب ان
يتنبهوا
لفتنة فارسية
ستقوض كل
الانظمة
العربية لتنفيذ
المشروع
الفارسي".
العلامة
الأمين: لا
يجوز أن تكون
العلاقة مع
إيران على
حساب وطننا
بيروت -
»السياسة«:قال
مفتي صور وجبل
عامل السيد
علي الأمين أن
"النزول إلى
الشارع والتعبير
عن الرأي هو
أمر ديمقراطي,
أما الهدف لا
يمكن الوصول
إليه من خلال
الشارع لأنه
يجب استخدام
الوسائل التي
يقرها النظام
الديمقراطي
في عملية
التغيير",
معتبراً أنه
"لا يمكن
إسقاط
الحكومة إلا
عبر الوسائل
التي يقرها الدستور".وأكد
العلامة
الأمين في
حديث لجريدة
"الأنباء"
الصادرة عن
الحزب
التقدمي الاشتراكي
أن الخطاب
الأخير للسيد
حسن نصر الله "كان
فيه الكثير من
المبالغات
وكان فيه لغة
تعبوية",
مشيراً إلى أن
"منطق فرز
الناس بين
وطنيين وغير
وطنيين لا
يساعد على
عملية الجمع
والتآلف".
وأضاف: "أعتقد
أنه يجب أن
نقلع عن هذه
اللغات
التصعيدية
والتخوينية
والتفخيمية
لأنها لا
تساعد على
إيجاد
الحلول". وتعليقاً
على ورود
المال
"النظيف" إلى
أطراف معينة,
رأى الأمين أن
"المساعدات
التي تأتي إلى
أحزاب للأسف
هي مساعدات
سياسية أكثر
منها مساعدات لعموم
الشعب",
متمنياً لو أن
"أي دولة تقدم
مساعداتها
إلى الشعب
اللبناني عبر
الدولة اللبنانية",
معتبراً أن
الأحزاب التي
تنال تمويلاً
من الخارج
"ستتأثر
قراراتها
بقرارات تلك الدول
التي تقدم لها
المساعدات".
صفير:
لا نزال نناضل
ليكون لبنان
حراً
ومستقلاً
بيروت ¯
»السياسة«:اعتبر
البطريرك نصر
الله صفير
أننا لا نزال
نناضل لكي
يبقى لبنان سيداً
حراً
ومستقلاً,
مشيراً إلى أن
الظروف تؤثر
علينا سلباً
ولا يمكننا
عندما تكون
المنطقة
مشتعلة أن نقي
ذواتنا من
شرها لذلك
علينا أن نكون
حريصين عندما
نسلك طريقاً
لنعرف أين
يوصلنا.وقال
صفير أمام وفد
من سيدات
وطلاب
"التيار الوطني
الحر" زاره في
بكركي أمس:
"تعيشون في
لبنان وأنتم
تعرفون أن هذا
الوطن الصغير
على الرغم من
صغر رقعته
وقلة عدد
سكانه لا يزال
في هذه
المنطقة من
الشرق مثالاً
للحرية, هذه
الحرية
الثمينة التي
ناضل آباؤنا
وأجدادنا في سبيلها
ولا نزال
نناضل لكي
يبقى لبنان
حراً سيداً
مستقلاً, ولكن
الظروف
والأحوال هي
التي توتر
سلباً علينا
جميعاً"
المسيحيين
على وجه التحديد". وأمل
صفير أن تمر
هذه الأيام
بسلام وأن
يعود لبنان
إلى سابق عهده
في الاستقلال والحرية
والسيادة.
بري
يرد على
الأكثرية: "ليقدموا
لنا دعوة
إفلاس"
المعارضة
اللبنانية
تنعى مبادرة
موسى "سلفاً"
وتصعد وتيرة
ضغوطاتها على
حكومة السنيورة
بيروت -
من عمر
البردان:السياسة/تصعيد
المعارضة
اللبنانية
المدعومة من
سورية وإيران
لمواقفها
التي استبقت بها
زيارة الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
عمرو موسى إلى
بيروت أمس
لاستكمال
مهمته لحل
الأزمة
اللبنانية
كان إشارة
واضحة كما تؤكد
أوساط حكومية
ونيابية في
قوى »14 آذار« من
قبل النظام
السوري
بإفشال مهمة
المسؤول
العربي من
خلال تكليف
حلفاء هذا
النظام
وأتباعه بإطلاق
النار على
المبادرة
العربية, وقد
ذهب رئيس
اللقاء
الوطني عمر
كرامي إلى نعي
هذه المبادرة
وقال بعد
اجتماع للقاء
الوطني أمس أن
هناك خطوات
تصعيدية بعد
الأعياد,
لافتاً إلى
قرارات ستتخذ
لتصعيد
الأمور ولن
يبقى الوضع كما
هو اليوم.
واعتبر
اللقاء
الوطني أن
محاولة
المجموعة الحاكمة
لعرقلة
المبادرات
وآخرها
مبادرة الأمين
العام
للجامعة
العربية عمرو
موسى باتت مكشوفة
بعدما أبدت
المعارضة كل
إيجابية للتعاطي
مع المساعي
للخروج من
الأزمة. أما
رئيس تكتل
التغيير
والإصلاح
العماد ميشال
عون فقد أكد
أن
الانتخابات
النيابية
المبكرة آتية
وكذلك قانون
الانتخاب وأن
هناك تصعيداً للتحرك
الشعبي في حال
لم تستجب
الحكومة لهذا التحرك.
وقد
تقاطعت مواقف
المعارضة
التصعيدية مع
دعوة رئيس
الجمهورية
أميل لحود إلى
إجراء انتخابات
نيابية مبكرة
على أساس
قانون جديد للانتخابات,
وذلك لحسم
الجدل القائم
حول الطرف
الذي يملك
الأكثرية
الشعبية,
مشدداً على أن
قانون جديد لا
بد أن يراعي
التوازن
والعدالة
وصحة التمثيل.
في هذا الوقت
قالت مصادر
الأكثرية
ل¯"السياسة"
أن قوى »14 آذار«
قدمت كل
التسهيلات
الضرورية لإنجاح
مساعي الأمين
العام
للجامعة
العربية, وهي
ستنتظر رد فعل
المعارضة على
ما يحمله موسى
من اقتراحات,
لكنها في الوقت
نفسه لن تقف
مكتوفة
الأيدي أمام
محاولات
حلفاء سورية
الانقلاب على
السلطة
المنتخبة
بطريقة
ديمقراطية
وأي مغامرة من
جانب الأقلية
ستواجه بخطة
حازمة للدفاع
عن الشرعية الدستورية
والقانونية.
وقالت
المصادر أن
الانتخابات
في ملعب حلفاء
سورية, بعدما
سهلت
الأكثرية
مهمة موسى إلى
أبعد الحدود,
وإن أي انفراج
على صعيد
الأزمة التي
افتعلتها قوى
ريف دمشق هي
بالموافقة
على المحكمة
الدولية على
أن يصار بعدها
إلى تشكيل حكومة
وحدة وطنية,
ومن ثم
الاتفاق على
الانتخابات
الرئاسية,
فالانتخابات
النيابية في
مرحلة أخيرة. إلى ذلك
قال رئيس مجلس
النواب نبيه
بري أنه ينتظر
ما يحمله معه
الأمين العام
للجامعة
العربية, مستهجناً
اعتبار قوى »14
آذار« أن
المعارضة أفلست
بنتيجة
انتقال من
مطلب حكومة
الوحدة الوطنية
إلى مطلب
الانتخابات
النيابية
المبكرة.
وقال: "فليقدموا
لنا دعوة
إفلاس". وأجرى
وزير العدل
شارل رزق مع
بري مراجعة
سياسية للوضع
اللبناني وما
آل إليه موضوع
المحكمة
الدولية, ورأى
أن المحكمة الدولية
ليست السبب
الأساسي
للأزمة
الراهنة ولكن
قد تكون سرعت
هذه الأزمة, معتبراً
أن للأزمة
أسباباً أوسع
بكثير. وأكد
رزق: "إننا
بانتظار
مساعي الأمين
العام للجامعة
العربية
ونأمل أن تكون
في جعبته أفكار
لحل منشود.
كما
التقى بري
النائبة بهية الحريري
التي قامت
بزيارة لافتة
إلى قصر "عين
التينة".
من
جهته رأى
النائب
أنطوان زهرا
"أن ما أعلنته
المعارضة, على
أنها لم تعد
ترضى بالثلث
المعطل, وأنها
تطالب
بانتخابات
نيابية مبكرة,
هو رسالة الى
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية عمرو
موسى, بأن لا
حاجة ليتعب
نفسه بالمجيء
الى بيروت"
مشيرا الى"أن
الحل يصنع في
ساحة النجمة,
أو في القصر
الحكومي, حيث
توجد
المؤسسات
الدستورية
وليس في أي
مكان آخر". ولفت
الى "أن
الخطير في
التحرك
الموصوف
بالانقلابي
لفريق 8 آذار
هو أن ما تقنع
قياداتهم جمهورها
به يصبح من
المسلمات
وتنطلق الى
الخطوة
الثانية,
وبالتالي
فالخطوة
الأولى
المتمثلة
بإسقاط
الحكومة أدت
غرضها بحسب
رأيهم, وهم
يخططون
للانقضاض على
المجلس
النيابي في
مرحلة لاحقة,
والقول أنه
غير شرعي
استباقا
لإمكان
إقراره مشروع
المحكمة
الدولية
للقول بأن القانون
الصادر عنه
بشأنها غير
دستوري لأنه صادر
عن سلطة فاقدة
الشرعية,
ويهددون لذلك
بالمطالبة
بالانتخابات
المبكرة وهذا
استكمال لحركاتهم
الانقلابية,
مؤكدا في هذا
الإطار ان هذه
الحكومة
شرعية
ودستورية
وتقوم بعملها
ضمن المتاح
لها وبالشكل
الملائم
المتفق مع
مصلحة اللبنانيين
مدعومة
بالأكثرية
الشعبية والنيابية,
وأيضا أن هذا
المجلس يتمتع
بشكل قاطع بالشرعية
الدستورية,
وهو مستمر الى
حين انتخاب مجلس
آخر على اساس
قانون
انتخابي
جديد". وقال زهرا:
"نحن مع قانون
انتخاب يعكس
حقيقة إرادة اللبنانيين,
ولا بأس عندها
ان تم
بالتوافق تقريب
موعد
الانتخابات
بشرط أن تؤمن
المساواة بين
جميع
اللبنانيين
والعدالة في
خوضها ومن ذلك
عدم وجود طرف
مسلح يخوض
الانتخابات
بمواجهة
آخرين عزل".
فراس
حاطوم حاول
الحصول على
معلومات أمنية
منتحلاً صفة
مراسل
"السياسة"
توقيف
مراسل "نيو .
تي . في"
بتهمة اقتحام
منزل الصديق
»السياسة«
- خاص:كشفت
مصادر
لبنانية موثوقة
ل¯ »السياسة«
امس ان مراسل
تلفزيون
الجديد »نيو .
تي. في« المدعو
فراس حاطوم
قام بالاتصال
بأحد عناصر
مفرزة
استقصاء جبل
لبنان المؤهل
أول بسام
اليوسف
منتحلاً صفة
مراسل جريدة
»السياسة« في
بيروت تحت اسم
مستعار (بسام
سليمان) وطلب
الحصول على
معلومات عن
الشاهد الملك
في قضية
اغتيال رئيس
وزراء لبنان
الاسبق رفيق
الحريري,
الضابط
السابق في
المخابرات
السورية محمد
زهير الصديق.
وأكدت
المصادر ان
المدعو فراس
حاطوم لم يكتف
بهذا الامر بل
قام يوم
الجمعة
الماضي
باقتحام منزل
الصديق في
منطقة خلدة عن
طريق الكسر والخلع
وقام بسرقة
بعض محتويات
الشقة من
وثائق وصور
واقراص مدمجة
(CD) بتعليمات
من المخابرات
السورية.
وكانت
لجنة التحقيق
الدولية في
اغتيال الحريري
اجرت كشفاً
على شقة
الصديق التي
كان يشغلها مع
عائلته قبل 14
فبراير 2005 وذلك
بعدما دلها على
موقعها حيث تم
رفع البصمات
واجراء فحص
الحمض النووي,
لذلك تم
التحفظ على
موجوداتها
لضرورات
التحقيق,
واقفلت
بالشمع الاحمر
ولا تزال منذ
تاريخ الكشف
الذي حصل قبل
اكثر من سنة
نظراً الى
اهميتها
وموقعها
وموجوداتها
واعتبارها
جزءاً من مسرح
الجريمة, وتحتوي
على ادلة
تساعد في
أعمال
التحقيق, ولو
كان في مرحلة
التحضير
والتخطيط
والتنفيذ
للجريمة, كما
صرح الصديق
للجنة
التحقيق
الدولية. وعلى
الفور تم
توقيف حاطوم
والمصور
عبدالعظيم
الخياط
والمسؤول عن
المبنى, حيث
كانت شقة »الشاهد
الملك«, نسيم
المصري وحارس
البناء خليل
العبدالله
والسائق محمد
برير, تمهيداً
لاحالتهم على
القضاء
المختص بناء
على اشارة النائب
العام
التمييزي
القاضي سعيد
ميرزا, باعتبار
ان ما قام به
حاطوم يشكل
جرائم جزائية
ولا يمكن
اعتبارها
عملاً
اعلامياً. في تطور
متصل افادت
مصادر اخرى ان
فراس حاطوم وبعد
فشل محاولاته
المتعددة في
مقابلة »الشاهد
الملك« حاول
الاتصال
بشقيقه
المدعو عماد الصديق
الا ان الاخير
رفض مقابلته,
وقد قام فراس
بفبركة شريط
مصور عن شهود
مزيفين
لتكذيب
افادات »الشاهد
الملك« وذلك
بالتعاون مع
المخابرات
السورية. وفي اتصال
اجراه مع
»السياسة«
افاد محمد
زهير الصديق
من مقر اقامته
في العاصمة
الفرنسية باريس
انه قام على
الفور برفع
دعوى انتهاك
حرمة وسرقة ضد
تلفزيون
الجديد بشخص
رئيس مجلس
ادارته تحسين
خياط وضد
مراسل هذا
التلفزيون
فراس حاطوم عن
طريق محاميه
في باريس.
وساطة
روسية بين
دمشق وبيروت..
وقف الاتهامات
مقابل
التراجع عن
إسقاط حكومة
السنيورة
بوتين
يشيد بدور
سورية
"المهم"..
والأسد منفتح
على الحوار مع
واشنطن ولا
يقبل "تعليمات"
موسكو - الوكالات: اعلن الرئيس السوري بشار الاسد امس في موسكو ان بلاده "منفتحة على الحوار" مع الولايات المتحدة لكن