المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

يوم 28 أيلول/2013

تفاصيل النشرة

*إنجيل القدّيس متّى 5/27-37/الصراحة والشفافية

*بالصوت/قراءة للياس بجاني في النموذج السياسي الإستسلامي الذي يجسده النائب وليد جنبلاط/27 أيلول/13

*اضغط هنا لقراءة نشرة أخبارنا العربية المفصلة لليوم/27 أيلول/13

*نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

*تعليق الياس بجاني/ما هي مشكلة النائب وليد جنبلاط

*اسعد بشارة/سلام لن يؤلّف الحكومة بلا غطاء جنبلاطي/27 أيلول/13

*سليمان عاد من نيويورك وتابع موضوع المركب الغارق

*الشرطة الاندونيسية: مصرع 20 شخصا وفقدان اكثر من 50 في غرق سفينة تنقل مهاجرين من الشرق الاوسط الى جزيرة كريسماس الاوسترالية

*سوء الطالع يلاحق اللبنانيين.. حتى أوستراليا

*قبعيت تبكي ضحايا كارثة مركب اندونيسيا

*حركة الأرض تابعت ملف بيع الأراضي في كرم المهر في الضنية

*مجلس التعاون التعاون: افتراءات نصرالله تكشف اهدافه البغيضة… البحرين: تخليص لبنان من حزب الله 'واجب وطني وديني”

*نواف سلام: اجتماع الدعم الدولي للبنان يحمل "رسالة سياسية كبيرة"

*سليمان: نحن بصدد عودة كل الافرقاء عن التدخل في سوريا

*شمعون زار مقر الطاشناق وتشديد على اهمية تشكيل الحكومة

*ميقاتي يكلف شربل وضع خطة أمنية لطرابلس

*سلام "لن يسير" بحكومة غير 8-8-8 وميقاتي يدعو لحكومة "واقعية"

*أوساط سلام تؤكد لـ«اللواء» استمرار الاتصالات لتشكيل الحكومة في أقرب وقت تأليف الحكومة أمام عملية خلط أوراق.. و١٤ آذار لا يعنيها موقف جنبلاط

*امانة 14 آذار طالبت بتوضيحات حول ما نشر من عدم تعاون وزارة الاتصالات مع المحكمة الدولية

*وزارة الاتصالات تؤخّر عمل المحكمة الخاصة بلبنان

*لعبة الأمن في الضاحية

*عماد حب الله يمارس عمله وكأن شيئاً لم يكن  

*ملتحون وتحركات غريبة.. ماذا يجري في اعالي الجبل؟

*مخالفات البناء بالعشرات في الرويسات والبلدية تتصدى

*جعجع: لا يمكن تشكيل حكومة الا من خارج 14 و 8 آذار

*قباني تبلّغ قرار عزله عن وقف العلماء ويهدّد بالفوضى في دار الفتوى إذا لم يُقفل الملف المالي

*خلافات كتائبية حول الحوار وتشكيل الحكومة

*دوفريج : من سابع المستحيلات القبول بصيغة 996

*الأحرار: رؤية سليمان وسلام بالنسبة لشكل الحكومة منصفة للجميع

*ملتزمون: لتأليف حكومة مرتكزها الاساسي اعلان بعبدا

*البطريرك اليازجي في روما للقاء البابا: وجه المسيح لن يغيب عن مشرقنا

*الرئيس الجميل ندد بالاعتداءات المتكررة على المعالم المسيحية في سوريا

*فادي كرم: كلام باسيل عن اللاجئين السوريين ممجوج ومحاولة فاشلة لعدم تحمل المسؤولية

*الراعي في اجتماع مجلس بطاركة الشرق: الربيع العربي تحول قتلا وتدميرا ساكو: لعمل كنسي جماعي يبقي المسيحيين في أرضهم

*المر استقبل وفدا من الطاشناق: ننتظر نتائج لقاءات سليمان في نيويورك لنعرف إذا كان هناك حكومة أم لا

*النائب السابق حسن يعقوب: جعجع يتابع تنفيذ مخطط كيسنجر لإفراغ الشرق من مسيحييه

*النائب معين المرعبي: لنشر قوات دولية على الحدود لمساعدة الجيش في الدفاع عن اهله وارضه

*"واقعية" جنبلاط والتزامه مع "حزب الله" فرملا اندفاعة الامر الواقع/بري والسنيورة: تقارب واقعي لانجاح الحوار والحكومة

*قاطيشا رداً على نائب سابق: “نحيبك” دفاعا عن مسيحيي الشرق حتى رتبة “رشح الزيت” لن يمر بزحلة

*سجعان قزي في تكريم إعلاميين في بشمزين : نحن حزب المصالحة والحوار كما كنا حزب المقاومة حين كان على أرضنا أعداء

*نعيم قاسم في حفل تخريج طلاب ثانوية المهدي: إما حكومة وحدة جامعة أو استمرار حكومة تصريف الأعمال إلى ما شاء الله

*سيمون أبو فاضل- جنبلاط يُؤيّد حصول «حزب الله» وحلفائه على الثلث المعطل

*الفرزلي: مصالحة باسيل وسكاف ستتوسّع لتضم الجميّل

*كلير شكر- الكتائب يفتح «قفص سعد الحريري... ولا يغادره

*صهر الجنرال عون، العميد شامل روكز

*حازم الأمين/لبنان الآن

*لجنة اهالي المخطوفين انتقدت الحكم في قضية حشيشو: لوقف الجريمة المستمرة عبر الخطف والاخفاء القسري

*باسيل عرض في مؤتمر صحافي موضوع النزوح السوري: أكبر وأخطر أزمة شهدها لبنان وأصبحنا شعبين في دولة واحدة

*أبو جمرا والتوريث: الجمرة في التيار لا تكوي إلّا مكانها

*ماكو حكومة في الأُفق/فؤاد أبو زيد/الديار

*الضاحية.. الأهالي يتوجسون من أفخاخ "حزب الله/علي الحسيني/المستقبل

*14 آذار: تصريف الاعمال افضل من ثلث معطّل/علي الأمين/البلد

*بين بيروت ونيويورك!/اأنطوان مراد - رئيس تحرير إذاعة "لبنان الحرّ

*المقايضة: «الثلث المعطّل»... وإلّا فراغٌ رئاسي/طوني عيسى/جريدة الجمهورية

*لقاء أوباما - سليمان رسالة لإيران... والأسد خارج اللعبة/جاد يوسف/جريدة الجمهورية

*وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل: أي اتفاق حول سوريا يجب أن يكون تحت الفصل السابع

*روحاني يعترف ضمناً بإسرائيل إلى جانب فلسطين المستقلة في تراجع ملحوظ عن تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول محو إسرائيل من الوجود

*مجلس الأمن قد يصوت اليوم على مشروع قرار بشأن سوريا وواشنطن وموسكو تتوصلان لاتفاق "تاريخي" على مشروع قرار تحت الفصل السابع

*قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني، اللواء قاسم سليماني رد على اوباما: أميركا لم ولن تكون قادرة على قلب نظام الجمهورية الاسلامية

*روحاني يحذر من تحول سوريا الى ملجأ للمتطرفين كما في افغانستان

*20 قتيلاً و30 جريحاً في انفجار سيارة ملغومة في دمشق

*علي حبيب في باريس: بديل "علوي" للأسد لمرحلة انتقالية؟

*"الوطن": "داعش" يسعى الى استقطـاب مقاتلين سوريين مناهضين لنظام الأسد

*"الراي": ايران تريد علاقة مع اميركا على قاعدة الندية لا التبعية

*فايننشال تايمز: مواقف روحاني تنبــئ بتحول مهم في علاقات طهران مع الغرب

 

تفاصيل النشرة

 

إنجيل القدّيس متّى 5/27-37/الصراحة والشفافية

سَمِعْتُم أَنَّهُ قِيل: لا تَزْنِ. أَمَّا أَنا فَأَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنْ يَنْظُرُ إِلى ٱمْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَها، فَقَدْ زَنى بِهَا في قَلْبِهِ. إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ اليُمْنَى سَبَبَ عَثْرَةٍ لَكَ، فَٱقْلَعْها وأَلْقِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ، ولا يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ في جَهَنَّم. وإِنْ كَانَتْ يَدُكَ اليُمْنَى سَبَبَ عَثْرةٍ لَكَ، فَٱقْطَعْها وأَلْقِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ، ولا يَذْهَبَ جَسَدُكَ كُلُّهُ إِلى جَهَنَّم. وقِيلَ أَيْضًا: مَنْ طَلَّقَ ٱمْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِها كِتَابَ طَلاق. أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنْ يُطَلِّقُ ٱمْرَأَتَهُ - إِلاَّ في حَالِ مُسَاكَنَةِ زِنى - يَجْعَلُها تَزْنِي. ومَنْ تَزَوَّجَ مُطَلَّقَةً يَزْني. سَمِعْتُم أَيْضًا أَنَّهُ قِيْلَ لِلأَقْدَمِين: لا تَحْلِفْ بَاطِلاً، بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ مَا حَلَفْتَ بِهِ. أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُم: لا تَحْلِفُوا أَبَدًا، لا بِالسَّمَاءِ لأَنَّها عَرْشُ الله، ولا بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْه، ولا بِأُورَشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ المَلِكِ الأَعْظَم. ولا تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ، لأَنَّكَ لا تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً مِنْهُ بَيْضَاءَ أَو سَوْدَاء. فَلْيَكُنْ كَلامُكُم: نَعَم، نَعَم! لا، لا! ومَا يُزَادُ عَلى ذلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّير

 

هل النائب جنبلاط نموذج لسياسي يمكن الوثوق به والإتكال عليه!!
بالصوت/قراءة للياس بجاني في النموذج السياسي الإستسلامي الذي يجسده النائب وليد جنبلاط/27 أيلول/13

اضغط هنا لقراءة نشرة أخبارنا العربية المفصلة لليوم/27 أيلول/13
نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

مقالة لأسعد بشارة وتعليق للياس بجاني
 
اسعد بشارة/سلام لن يؤلّف الحكومة بلا غطاء جنبلاطي/27 أيلول/13
تعليق الياس بجاني/ما هي مشكلة النائب وليد جنبلاط

الياس بجاني/27 أيلول/13: فعلا إن أمر النائب وليد جنبلاط بات محيراً ويصعب تفهمه أو فهمه وبنفس الوقت هو أمر خطير للغاية ويؤثر  سلباً على لبنان ككل وعلى مساعي تحريره من احتلال وارهاب وبلطجة حزب الله الإيراني. فجنبلاط وكما يعرف القاصي والداني يغلب مصالحه ومواقفه ويفصلها ويلونها بحسابات شخصية وغالباً مصلحية ليس لها أية علاقة لا بالوطن ولا بالمواطنين عموماً ولا حتى بمصير بيئته الحاضنة التي يبرر كل تقلباته بمقولة الحفاظ على أمنها وبحجة ساعات التخلي والتجلي. واقعياً حزب الله وبنتيجة تراخي جنبلاط غير المسبوق تغلل في الشوف وعاليه وأعطيت له حرية كاملة ليس فقط في حركة جيشه ومخابراته، بل أيضاً في إقامة قواعد عسكرية يعرف حقيقتها أهالي المنطقة خير معرفة. وقف جنبلاط ضد نظام الأسد وكان في صلب 14 آذار ومن انقلب وعاد إلى أحضان الأسد عقب تنفيذ شروط مذلة ومن ثم تآمر مع بري وميقاتي وسليمان واسقط حكومة الرئيس الحريري. وها هو الآن يعطل إقامة حكومة تمثل لبنان السيادي وكل يوم يأتي بموقف جديد خلفيته الرضوخ لتهديدات حزب الله . ترى إلى أين ستؤدي تقلبات هذا السياسي البهلواني وإلى متى سوف يبقى مصير لبنان أسبر حربائيته؟ جنبلاط صاحب فكرة حكومة ال 3 ثمانيات وها هو اليوم ينقلب على نفسه بعد رفض حزب الله لها. المطلوب اليوم تخطي هذه المواقف وتغليب مصلحة الوطن على كل ما عداها وإلا فحزب الله سيكمل سيطرته على كل البلد وعندها لن ينفع لا البكاء على الأطلال ولا الندم. المطلوب من 14 آذار أن تتخذ موقفاً واضحاً وعلنياً من لعب جنبلاط بها وبغيرها من القوى السياسية والتي ينفذها دائماً بالتنسيق مع الإستيذ نبيه. حمى الله لبنان من السياسيين  المتلونين والمترددين والرماديين في مواقفهم. يبقى أنه في ظل التردد والخوف والحسابات الشخصية وفي استمرار بلطجة حزب الله وتهديداته يبدو أن لا حكومة في القريب المنظور حيث يخطط حزب الله لإحداث فراغ رئاسي يتيح لحكومته القمصان السوداء التي يرأسها ميقاتي إلى إدارة شؤون وشجون البلد والحلول مكان رئيس الجمهورية إلى أجل غير مسمى. ترى هل تنتفض همم 14 آذار ويتوقف قادة الموارنة عن الغرق القاتل في حلم الرئاسة ويتفقون على قيام حكومة رغماً عن إرادة حزب الله التعطيلية والإرهابية؟ إن غداً لناظره قريب!!.

 

سلام لن يؤلّف الحكومة بلا غطاء جنبلاطي

اسعد بشارة/جريدة الجمهورية

http://www.aljoumhouria.com/news/index/96200

تدخل البلاد في تشرين وناظره القريب على وقع تحذيرات فريق «8 آذار» عبّر عنها رئيس المجلس النيابي نبيه برّي، الذي نبّه من مجرد الكلام عن حكومة لا يرضى عنها هذا الفريق.

الرئيس المكلّف سلام أقرب إلى التريّث

هذا التنبيه يبدو على الأرجح موجّهاً إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام، اللذين حرّكا ملف التأليف، ما أوحى أنّ مرسوم الحكومة الجديدة سيبصر النور قريباً جداً.

وإذا كان سليمان العائد من نيويورك بدعم دولي، بات في وضع لم يعد يستطيع الانتظار، فإن سلام يبدو في وضع أقرب الى التريّث منه الى الإقدام، وتتعدد الأسباب وربما تصل به إلى حد الاعتذار، إذا وجد أنّ الابواب اقفلت، فيما لا يلوح في الأفق أي معطى إقليمي أو داخلي، ينبئ بأن موقف "حزب الله" قد تغيّر، أو أنّ موقف 14 آذار بات من الليونة، بحيث تتراجع عن السقف الذي وضعته للقبول بالحكومة الجديدة.

محاذير عدة تمنع سلام من المضي قدماً مع رئيس الجمهورية، في توقيع مرسوم تشكيل حكومة تخرق "الفيتوات" والخطوط الحمر.

أول هذه المحاذير موقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الذي تراجع خطوة الى الوراء، حين تجاوز صيغة حكومة 8+8+8، هذا التراجع يُصعّب مهمة سلام، فهو من جهة لن يوقع مرسوم التأليف بلا موافقة جنبلاط، ومن جهة ثانية لن يتمكن من نقض المعايير التي وضعها بنفسه في اللحظات الأولى لتكليفه، وبالتالي فإن خيار الاعتذار، بدا وللمرة الاولى خياراً مطروحاً، مع عدم إسقاط احتمال إعادة التكليف مرة ثانية، ومع عدم إسقاط احتمال آخر، وهو تحول جنبلاط إلى إعادة تسمية الرئيس نجيب ميقاتي في حال اعتذار سلام.

في البحث في التراجع عن مبدأ "المثالثة" داخل الحكومة، تكمن صعوبات كثيرة، ففضلاً عن أن هذا المبدأ لم تقبله قوى 14 آذار، فإن طرح حزب الله الذي جاراه فيه جنبلاط منذ يومين، يضع سداً أمام التأليف، ويفرض على سلام تموضعاً داخل قوى 14 آذار، ويجير حصته لهذه القوى، فبمجرد قبول سلام بالتراجع عن "المثالثة" في الحكومة، سيُفتح بازار من نوع آخر، وهو بازار التلاعب بالحصص، وقد بدأ هذا التلاعب يحصل من خلال عروض كان آخرها عرض تقدمت به قوى 8 آذار، وهو عرض 10+10+4 ، الذي يترجم نظرية التمثيل حسب الاحجام. هذا العرض دفع 14 آذار الى التراجع عن القبول المبدئي بصيغة 8+8+8، في اعتبار أن حزب الله بات يتبع سياسة القضم في تحقيق المطالب، وصولاً الى فرض معادلة "الثلث المعطل"، ولازمة "الجيش والشعب والمقاومة" المرفوضتين.

أمام هذه الاعتبارات تبدو ولادة الحكومة متعذرة، ويتحول رهان رئيس الجمهورية على تشرين موعداً لهذه الولادة رهاناً صعباً، إذ لا زالت عملية تأليف الحكومة عالقة منذ اليوم الأول للتكليف في العقدة ذاتها، ولن يكون ممكناً تجاوز رفض حزب الله أي تشكيلة وزارية من دون نيل "الثلث المعطل"، هذا فيما تبقى عقدة المداورة في الوزارات قائمة بلا حل، فقوى 8 آذار لم تتراجع عن مطلب المداورة حصراً داخل هذا الفريق، ما يعني الإبقاء على التمسك بالوزارت الحالية، أي الطاقة والدفاع والاتصالات والعدل.يبقى السؤال: ماذا سيكون الخيار الآخر لدى سليمان وسلام إذا لم يصدق وعد التأليف في تشرين؟ وهل يلجأ الرئيس المكلف الى الاعتذار بعدما نال دعم الرئيس سعد الحريري وثقته للاستمرار في جهود التأليف؟ وماذا عن الفراغ الرئاسي الآتي سريعاً، في ظل حكومة تصريف الاعمال التي يريد حزب الله استمرارها طالما لم يحصل على مطالبه كاملة في الحكومة الجديدة؟

 

سليمان عاد من نيويورك وتابع موضوع المركب الغارق

وطنية - عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والوفد المرافق، الثانية عشرة والدقيقة الاربعين دقيقة بعد ظهر اليوم الى بيروت، مختتما زيارة لنيويورك، حيث ترأس الوفد اللبناني الى الجمعية العمومية الـ68 للامم المتحدة، وألقى كلمة لبنان أمامها، وعقد لقاءات مع الرئيس الاميركي باراك اوباما وعدد من رؤساء الدول ورؤساء الوفود المشاركة. كذلك ترأس الوفد اللبناني الى اجتماعات مجموعة الدعم الدولية للبنان. وفور وصوله، تابع الرئيس سليمان موضوع المركب الذي غرق قبالة سواحل أندونيسيا والذي كان يقل 80 شخصا غالبيتهم من اللبنانيين، وقد لقي عدد منهم حتفهم. وأوعز الى المعنيين بمتابعة الموضوع واتخاذ الاجراءات اللازمة.

 

الشرطة الاندونيسية: مصرع 20 شخصا وفقدان اكثر من 50 في غرق سفينة تنقل مهاجرين من الشرق الاوسط الى جزيرة كريسماس الاوسترالية

وطنية - قضى 20 شخصا على الاقل معظمهم من الاطفال غرقا واعتبر اكثر من خمسين في عداد المفقودين، اثر غرق مركب قبالة ادونيسيا كان ينقل مهاجرين من الشرق الاوسط متجها الى جزيرة اوسترالية، بحسب ما اعلنت الشرطة الاندونيسية اليوم. وقال مسؤول في شرطة اقليم سيانجور في ولاية جاوا: "عثر السكان على 20 جثة في الماء غالبيتهم من الاطفال، واعتقد ان 120 شخصا كانوا في المركب وتم انقاذ 25 منهم".

وكان الركاب يريدون التوجه الى جزيرة كريسماس الاوسترالية لطلب اللجوء، وقال الشرطي: "ان الناجين اتوا من الاردن ولبنان واليمن". وغالبا ما يمر لاجئون عبر المياه الاندونيسية في طريقهم الى اوستراليا ومعظمهم من افغانستان وايران وسريلانكا. وكان رئيس وزراء اوستراليا الجديد كيفن راد اعلن انه "لن يقبل بعد اليوم طالبي اللجوء الذين يصلون بحرا الى البلاد، بل سيبعدون الى بابوا نيو غيني او الى بلادهم، حتى وان تم قبول طلباتهم".

 

سوء الطالع يلاحق اللبنانيين.. حتى أوستراليا

أم تي في/وكأن الموت وسوء الطالع بات الملازم الأول للبنانيين، ليس في الوطن الصغير فحسب إنما في سائر بقاع الارض... الحدث اليوم كان على مشارف القارة الاوقيانية، عندما غرقت إحدى العبارات التي كانت تنتقل من اندونيسيا باتجاه الشواطئ الاوسترالية جراء اصطدامها بصخرة كبيرة، وكان على متنها عدد من المهاجرين ومن بينهم 19 لبنانيا من عدد من القرى الجبلية في منطقة جرد القيطع عكار، ولا سيما في بلدة قبعيت.

حال من الارباك والخوف سادت قراهم في ظل تضارب الانباء عن مصيرهم في وقت تحدثت الوكالة الوطنية للاعلام عن غرق 16 لبنانيا ونجاة 3 في الحادث، وقد ناشد اهالي قبعيت المسؤولين ووزارة الخارجية التواصل مع السفارات اللبنانية في الخارج، ولا سيما في ماليزيا واندونيسيا واوستراليا لتبيان حقيقة ما هو حاصل وللاطمئنان على ابنائهم.

ذكرت"الوكالة الوطنية للاعلام" ان عدد الضحايا اللبنانيين، من بلدة قبعيت في عكار الذين قضوا غرقا اثناء انتقالهم من اندونيسيا الى استراليا، ارتفع الى 17 شخصا.

وعرف من الضحايا: عائلة حسين خضر بأكملها التي تضم تسعة أشخاص والتي نجا من بينهم الزوج فقط، وهم: كوثر الزوجة، والأبناء ريم، وفاء، رواء، رنا، ملاك، مريم، علي واحمد، وعائلة اسعد علي اسعد الذي نجا فيما توفي كل من زوجته ريا وأبناؤه الاطفال تانيا، مايا وعلي، اضافة الى وفاة منال علي حمزة، محمد جديد وبسام وابتسام عثمان.

 

قبعيت تبكي ضحايا كارثة مركب اندونيسيا

وطنية - افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في عكار ميشال حلاق، ان بلدة قبعيت العكارية تعيش حالة من الحزن على ضحايا كارثة غرق المركب الذي كان يقل زهاء 22 شخصا من ابناء البلدة والبلدات المجاورة الى استراليا عن طريق البحر، انطلاقا من الحدود البحرية الاندونيسية، لافتا الى انه لم يتبين حتى الان مصير اللبنانيين الغرقى، في الوقت الذي تناقلت فيه اخبار عن ان بعض جثامين الضحايا قذفتها الامواج الى الشاطىء الاندونيسي.

درويش/وقال رئيس البلدية احمد درويش: "تبلغت نبأ الكارثة من احد ابناء بلدة فنيدق الذي كان ابنه على متن المركب ونجا من الغرق. في حين ان خطيبته قد قضت دون التمكن من انقاذها وتدعى سراب عبدالحي". ولفت الى ان "عائلتين من البلدة كانتا على متن المركب حين اقلع يوم الاثنين الماضي وهما عائلة حسين احمد خضر المؤلفة منه ومن 9 اشخاص غرقوا جميعا باستثنائه وعائلة اسعد علي اسعد المؤلفة من 5 اشخاص غرقوا جميعهم، بالاضافة الى منال علي احمد وتوفيق حمزة ومحمد خضر شديد وبسام خضر عثمان وابتسام خضر عثمان وجميعهم مففقودين ولم نعلم بعد مصير الجميع بشكل حاسم ونهائي". وناشد درويش باسم اهالي البلدة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عدنان منصور، "العمل على متابعة هذا الموضوع لدى السلطات الاندونيسية، حيث ان عددا من ابناء البلدة قيد التوقيف، وضرورة مساعدتهم والسعي الى اعادة الناجين وجثث الضحايا الى لبنان باقرب وقت، لان وضعهم صعب للغاية وحالهم مأسوية".

 

حركة الأرض تابعت ملف بيع الأراضي في كرم المهر في الضنية

وطنية - أعلنت "حركة الارض" في بيان، أن "وفدا منها برئاسة طلال الدويهي تلقى دعوة لزيارة بلدة كرم المهر في قضاء الضنية، حيث عقد لقاء موسع حضره مسؤول الحركة طلال الدويهي ورفاقه، ورئيس البلدية ميلاد اسحق وحشد من ابناء القرية. وعرض الاهالي، وفق البيان، "ظلامتهم ووضع اليد من غير حق شرعي على حوالى أربعة ملايين متر مربع مملوكة من ابناء كرم المهر، رغم ان هذه المساحات الشاسعة مثبتة بسندات ملكية رسمية ومعروفة من أبناء البلدة ومحيطها". وعرض رئيس البلدية ميلاد أسحق لواقع الحال "المزمن والجهود المبذولة للمحافظة على هذه الاراضي لأصحابها الشرعيين والمحاولات الفاشلة التي قام بها الاهالي لاستعادة اراضيهم دون جدوى". ورد الدويهي بأن "ملف كرم المهر مجهول لدى الحركة ومن يتابعون ملف الاستيلاء على الاراضي، وان الاطلاع على الموضوع يدفع الحركة الى تحريك هذا الملف الحيوي لدى كل المرجعيات الروحية والزمنية، وفي مقدمهم البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي". كما وعد بعرض ملف الكرم على القيادات السياسية المعنية في قضاءي زغرتا الزاوية والضنية "لمعالجة المسألة ورفع تداعياتها على قاعدة التزام الجميع مسيرة العيش المشترك التي تهددها استباحة اراضي المسيحيين وتغيير التوازن الديموغرافي الوطني".

 

مجلس التعاون التعاون: افتراءات نصرالله تكشف اهدافه البغيضة… البحرين: تخليص لبنان من حزب الله 'واجب وطني وديني”

14 آذار/قال وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن وقف وتخليص لبنان من الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله هو 'واجب وطني وديني”. وقال الوزير بحسب ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية 'بنا” إن نصرالله 'إرهابي ويعلن الحرب على أمته”. وتأتي هذه التصريحات بعد الكلمة التي ألقاها نصرالله تطرق فيها لعدة مواضيع في مقدمتها الملف السوري وتداعيات الأحداث الأخيرة من التفجيرات التي هزت منطقة الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية، بيروت. الى ذلك، أبدى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي عبداللطيف بن راشد الزياني أسفه من التصريحات التي أطلقها نصر الله. وقال الزياني 'إنه في الوقت الذي بدأ فيه صوت الاعتدال والتقارب يعلو في المنطقة لمصلحة شعوبها ودولها في وجه الطائفية البغيضة التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها، يأبى أمين عام حزب الله في خطابه الأخير، إلا أن يستمر في تأجيج نار الطائفية وتوسيع دائرة الفرقة والانقسام في المنطقة”. وأضاف إن 'الافتراءات والادعاءات التي ما فتئ أمين عام حزب الله يرددها ضد دول مجلس التعاون هي افتراءات وادعاءات باطلة ومكشوفة النوايا، وأن هذا النهج التحريضي الذي يكرره في خطابه الإعلامي الطائفي فشل فشلاً ذريعاً بعد انكشاف الغطاء عن الأهداف البغيضة التي يرمي إليها، والأعمال الشنيعة التي ترتكبها ميليشياته ضد الشعب السوري الشقيق”.واكد الزياني 'أن أطروحات أمين عام حزب الله وممارسات حزبه تعكس لا مبالاة واضحة باستقرار لبنان ومصالحه، موضحاً أن الحرص على مصالح لبنان وشعبه يقتضي منه التوقف عن ترديد خطابه الطائفي، وسحب مليشياته من سوريا، حتى لا تتلطخ أيديهم بالمزيد من دماء الشعب السوري، وتفادياً لتحميل لبنان بكل مكوناته، عبء هذه التوجهات والممارسات البغيضة، والمزيد من التبعات التي لا تسمح بها ظروف لبنان السياسية والاقتصادية”. وشدّد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي على أن هذا الخطاب الذي ينتهجه حزب الله يحرج لبنان واللبنانيين، ويخلق أجواء سلبية مع دول الخليج العربي وشعوبه.

 

نواف سلام: اجتماع الدعم الدولي للبنان يحمل "رسالة سياسية كبيرة"

نهارنت/رأى سفير لبنان لدى الامم المتحدة نواف سلام أن في اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان الذي عقد في نيويورك، "رسالة سياسية كبيرة"، اذ يعبر عم الدعم الدولي لسياسة النأي بالنفس، ودعم لبنان لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمة السورية. وفي حديث الى صحيفة "السفير"، الجمعة، أوضح سلام أن الاجتماع شدد على بيان مجلس الامن الدولي الذي صدر في العاشر من تموز الماضي، والذي يشكل تعبيرا عن إجماع الدول الخمس الدائمة العضوية، ومرتكزاته دعم سياسة النأي بالنفس وإعلان بعبدا. ويدعو الى الالتزام بالقرار 1701، ودعم لبنان لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمة السورية، لا سيما التدفق المستمر للاجئين.

الى ذلك، قال سلام أن اجتماع الدعم يؤكد على أن الدول الكبرى ومجلس الامن تتمسك بالمرتكزات الاساسية دعما لاستقرار لبنان وسلامه، و"كما ان الخلاصات التي صدرت في نهاية الاجتماع مهمة، كذلك صورة الاجتماع مهمة، وأن ترى رئيس لبنان محاطا بهذه المجموعة الدولية فإنه لأمر مهم جداً". واعلنت بريطانيا الاربعاء انها ستدفع 160 مليون دولار كمساعدات اضافية للاجئين السوريين. وجاء هذا الاعلان على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة من قبل نائب رئيس الحكومة البريطانية نيك كليغ ما يرفع المساعدة البريطانية الى اكثر من 800 مليون دولار. ولفت سلام عبر "السفير" الى أن الاجتماع ستلحقه اجتماعات أخرى للمتابعة ووضع آليات عملية لترجمة ما صدر في متن الخلاصات الى وقائع ملموسة. وأوضح أن "لبنان عرض حاجاته، لا سيما الماسّة منها، وأخذنا اعترافاً وتأييداً من العالم بأن الاستقرار اللبناني مهم، وكذلك دعم سياسة النأي بالنفس، وان تعزيز الامن لا يتم من دون دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته من خلال العتاد والتسليح". أما عن تدفق اللاجئين السوريين، فأشار سلام الى أن "لبنان ترك حدوده مفتوحة أمامهم إنسانيا وأخلاقيا، ولكن هذا يفترض مساعدة لبنان وليس تركه وحده يواجه هذا العبء". وختم سلام، مؤكداً على أن "مجموعة الدعم الدولية للبنان هي نوع من مظلة دولية لأن العالم يعمل لعدم امتداد النار السورية، وعلى اللبنانيين ألا يكونوا جزءا من عملية إشعال النار وعدم استجلابها الى بيوتهم".

وحسب الامم المتحدة، فان اكثر من مليوني سوري فروا الى الدول المجاورة كما انتقل حوالى ستة ملايين سوري الى مناطق اخرى في سوريا. ويستقبل لبنان القسم الاكبر منهم وتحدث مسؤولون لبنانيون عن وجود اكثر من 1.2 مليون سوري في لبنان.

 

سليمان: نحن بصدد عودة كل الافرقاء عن التدخل في سوريا

نهارنت/رأى رئيس الجمهورية ميشال سليمان أننا بلغنا مرحلة عودة كافة الاطراف التي تقاتل في سوريا الى الداخل اللبناني، لما في ذلك من مصلحة للبلاد، وبتكليف الاجهزة الامنية منع عبور المقاتلين من والى لبنان.

وفي حديث الى الـ"BBC" قال سليمان " نحن اليوم بصدد العودة عن التدخل في سوريا من كافة الاطراف، عبر سحب المقاتلين الذين ارسلوا". وأضاف أن هذا الامر يتم ايضاً "بتكليف اجهزة الامن اللبنانية بمنع ارسال أو عبور مقاتلين باتجاه لبنان او باتجاه سوريا". وتمنى سليمان أن يعمل الافرقاء على سحب المقاتلين "سريعاً" من سوريا، وشدد على ضرورة العودة الى لبنان، قائلاً أن "هذا نص اعلان بعبدا (الذي ينص على سياسة النأي بالنفس عن الازمة السورية) وهذا لمصلحة لبنان وهم يعلمون ذلك، وهذا لمصلحة كافة الاطراف ان ينسحبوا من التدخل في سوريا". يُذكر أن "حزب الله"، أعلن عن مشاركته في القتال الى جانب النظام السوري في الازمة التي اندلعت في آذار 2011، كما أعلن عن تشييع عدداً من مقاتليه قضوا "خلال قيامهم بواجبهم الجهادي، وفق ما يقول الحزب. ومنذ بدء الازمة كثرت التقارير، عن تسلل عناصر مسلحة عبر الحدود بين لبنان وسوريا وباتجاه البلدين، مشيرة الى ان المقاتلين هم من جنسيات مختلفة. من جانب أخر وعن الانتشار الامني في الضاحية الجنوبية لبيروت، فقال سليمان أن "ما حصل ناتج عن التفجير الذي حصل والخوف من حصول تفجيرات اخرى مما اضطر السكان الى مراقبة السيارات الداخلية". واذ اشار الى أن الضاحية "منطقة مفتوحة وكبيرة"، قال أنه تم العمل على "تأليف قوة لتقوم بمقام التفتيش عن هذه السيارات". يُشار الى أن قوة أمنية مشتركة مؤلفة من أكثر من ألف عنصر قوى أمن وجيش وأمن عام انتشرت الاثنين، في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث تسلمت حماية المنطقة من أمن حزب الله بعد أكثر من شهر على "الأمن الذاتي" في المدينة. وكان قد شدد حزب الله اجراءاته في الضاحية اثر استهدافها بانفجارين بسيارتين مفخختين، اولهما في منطقة بئر العبد في التاسع من تموز ادى الى جرح أكثر من خمسين شخصا، والثاني في منطقة الرويس في 15 آب تسبب بمقتل 27 شخصا وجرح أكثر من 280.

 

شمعون زار مقر الطاشناق وتشديد على اهمية تشكيل الحكومة

وطنية - زار وفد من "حزب الوطنيين الاحرار" ضم رئيس الحزب النائب دوري شمعون والامين العام الياس ابو عاصي ومسؤول المتن انطوان اسمر، مقر "حزب الطاشناق" في برج حمود لتهنئة القيادة الجديدة.

وكان في استقبالهم امين عام الحزب أغوب خاتشريان ورئيس كتلة نواب الارمن النائب أغوب بقرادونيان،. وتطرق اللقاء، بحسب بيان للطاشناق، "الى العلاقات التاريخية بين الحزبين، كما تم البحث في الوضع الراهن واهمية تشكيل الحكومة"، واكد الجانبان "ضرورة الاهتمام بموضوع النازحين السوريين". وشدد حزب الطاشناق على "اهمية الدور المسيحي، وضرورة الاتفاق على الثوابت الاساسية والابتعاد عن الخطاب السياسي العنيف"، كما شدد على "الالتفاف لمواجهة الاخطار المحدقة بلبنان".

 

ميقاتي يكلف شربل وضع خطة أمنية لطرابلس

نهارنت/شدد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي على رفضه "الفلتان الامني في طرابلس"، وكلف وزير الداخلية بحكومة تصريف الاعمال مروان شربل "وضع خطة أمنية للمدينة".وخلال اجتماع أمني موسع عقد في السراي الحكومي، الجمعة، أكد ميقاتي، على أن المطلوب هو "الا يكون هناك أي فلتان أمني في طرابلس"، مشدداً على" أن لا أحد في طرابلس إلا ويرفض السلاح ويؤيد الخطة الأمنية لضبط الأوضاع في المدينة".وطلب من شربل وضع خطة أمنية لطرابلس من قبل مجلس الأمن المركزي بالتنسيق مع قيادة الجيش، إضافة الى ضبط التجاوزات الأمنية اليومية والأعمال المخلة بالأمن .الى ذلك، لفت ميقاتي الى أن كل المناطق اللبنانية ترحب بالدولة واجهزتها، وأن طرابلس "تريد ان تعيش في كنف الدولة ورعايتها وحمايتها، وأهلها متمسكون بهذا الخيار، وقد اثبتت ردات فعلهم في أصعب الظروف حجم الوعي الوطني الذي يتمتعون به".وتابع "كنا نحضّر كل الأجواء لوضع خطة أمنية متكاملة تضبط الأوضاع، ولم نُهمل هذا الموضوع، بدليل أن الأجواء في طرابلس باتت جاهزة على كل المستويات لكي تكون الخطة الأمنية ناجحة بالكامل".

وكشف أنه سيتم توفير كل المتطلبات الضرورية للجيش والقوى الامنية للقيام بواجباتهم بحماية الامن وسلم المواطنين. ودعا أهالي طرابلس الى التجاوب مع الخطة، فور البدء بتنفيذها، ومساعدة الأجهزة الأمنية على القيام بواجباتها مع مراعاة سهولة تنقل المواطنين. يُشار الى أن قوة أمنية مشتركة مؤلفة من أكثر من ألف عنصر قوى أمن وجيش وأمن عام انتشرت الاثنين، في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث تسلمت حماية المنطقة من أمن حزب الله بعد أكثر من شهر على "الأمن الذاتي" في المدينة، بعد انفجارين في المنطقة، أديا الى وقوع ضحايا. وبعد الاعلان عن هذه الخطة، علت الاصوات المنتقدة عدم تطبيق هطذا خطة على الرغم من أن انفجارين دويا في المدينة في آب الماضي، وأديا الى سقوط قتلى وجرحى.

  

سلام "لن يسير" بحكومة غير 8-8-8 وميقاتي يدعو لحكومة "واقعية"

نهارنت/دعا رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الى تشكيل حكومة "واقعية"، في حين يتمسك الرئيس المكلف تمام سلام بصيغة 8-8-8، لتأليف الحكومة العتيدة. ونقلت صحيفة "السفير"، الجمعة، عن زوار سلام، قولهم أنه لن يقبل بأن يسير الا بصيغة حكومة الثلاث ثمانيات، مضيفة أنه قال: "اذا كان هناك من يريد السير بحكومة الثلث المعطل، عليهم أن يفتشوا عن غيري". وتابع، مشدداً على انه ما زال "متمسكا بالحكومة التي أراها جامعة من وجهة نظري.. مهما كان الثمن". أما ميقاتي فدعا عبر "السفير"، الى تشكيل حكومة "واقعية". يُذكر أنه وبعد استقالة حكومة ميقاتي في آذار الفائت، تم تكليف سلام تشكيل حكومة جديدة الا أن جهوده لم تنجح في ذلك، في ظل تمسك كل الافرقاء بمطلبه من الحكومة، في حين يتجه سلام وسليمان الى تشكيل حكومة 8-8-8. الى ذلك، نقلت الصحيفة، عن مصادر أن السفير الاميركي دايفد هايل طلب من المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم الاسراع بتأليف الحكومة، وابدى استعداد بلاده لدعم لبنان في مجال مكافحة الارهاب.

 

أوساط سلام تؤكد لـ«اللواء» استمرار الاتصالات لتشكيل الحكومة في أقرب وقت تأليف الحكومة أمام عملية خلط أوراق.. و١٤ آذار لا يعنيها موقف جنبلاط

بقلم عمر البردان/اللواء

أعاد تخلي رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط عن صيغة (8x3) التي سبق وأعلن تأييده لها لتشكيل الحكومة، خلط الأمور مجدداً في ما يتصل بهذا الاستحقاق ووجه ما يشبه ضربة موجعة لجهود رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام للإسراع في تأليف الحكومة، حيث كان يتوقع الإعلان عن التشكيلة الوزارية العتيدة في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، لكن بعد كلام جنبلاط، بدا أن هناك صعوبة في تحديد أي موعد للولادة الحكومية وعلى وقع تصاعد التهديدات المبطنة للرئيس سليمان وسلام من مغبة السير بحكومة أمر واقع سيكون لها تداعيات سلبية على الوضع الداخلي. وقد اعتبرت أوساط بارزة في تيار «المستقبل» أن موقف جنبلاط من الموضوع الحكومي يخصه وحده، وبالتالي لن تكون له أي تأثيرات على موقف قوى «14 آذار» من الملف الحكومي، باعتبار أن عملية التأليف منوطة بالرئيسين سليمان وسلام وحدهما، بغض النظر عن شكل التشكيلة المتوقعة، سيما وأن «14 آذار» تترك الخيار للرئيسين لاختيار الصيغة الحكومية الملائمة التي يقتنعان بها، مع ميل «14 آذار» لأن تكون الحكومة الجديدة حيادية لا تضم شخصيات سياسية محسوبة على الفريقين الأساسيين في لبنان، خلافاً لموقف «8 آذار» التي تريد فرض هيمنتها على التركيبة الوزارية الجديدة للإمساك بالقرار السياسي في البلد، تنفيذاً للمخطط القاضي بوضع اليد على مؤسسات الدولة. ورفضت الأوساط قبول «14 آذار» أو تيار «المستقبل» بصيغة (9+9+6)، كونها تمنح فريقي «8 و14 آذار» حق تعطيل العمل الحكومي من خلال إمساكهما بالثلث المعطل، وهو ما كانت ترفضه انتفاضة الاستقلال، فكيف تعطي نفسها ما كانت ترفضه للآخرين، مشددة على أن كل ما يطرح من صيغ هدفه ذر الرماد في العيون وإغراق الاستحقاق الحكومي في التفاصيل المملة في محاولة لحرف الأنظار عن الهدف الأساسي وهو الخروج بحكومة قوية وقادرة على إخراج البلد من أزمته والتفرغ لمعالجة الملفات الكثيرة التي ترخي بثقلها على الوضع الداخلي. وقد سألت «اللواء» مصادر مقرّبة من الرئيس المكلف رأيها عن الانعكاسات المتوقعة لتخلي النائب جنبلاط عن دعمه صيغة (8x3)، ففضلت هذه الأوساط عدم التعليق على الموضوع، لأن أي موقف قد يصدر عن دارة المصيطبة في هذا الخصوص، قد يعتبر رداً على كلام النائب جنبلاط، لكنها في الوقت نفسه أكدت أن الرئيس سلام ثابت على مواقفه التي أعلنها منذ اليوم الأول لتكليفه وهو السعي لتشكيل حكومة مصلحة وطنية، تضع مصلحة البلد فوق أي اعتبار وعدم الرضوخ لشروط أي فريق، ومشيرة إلى أن الرئيس سلام مستمر في اتصالاته الهادفة إلى تعبيد الطريق أمام الولادة الحكومية وإن بعيداً من الإعلام وهو ينتظر عودة الرئيس سلام لإعادة وضع الملف الحكومي على الطاولة مجدداً والبحث في الخيارات التي سيتم اللجوء إليها لإخراج هذا الملف من عنق الزجاجة. وإذا لم تحدد المصادر موعداً للولادة الحكومية، إلا أنها لفتت إلى أن الأمور تسير في الطريق الصحيح وإن طالت بعض الشيء، لكن في النهاية ستكون هناك حكومة تضع نصب عينيها مصلحة لبنان وشعبه بعيداً من أي التزامات لهذا الفريق أو ذاك، ومن ضمن العمل على إبعاد لبنان عن سياسة المحاور والأحلاف الإقليمية، التزاماً بإعلان بعبدا وتأكيداً على النأي بالنفس عما يجري في المنطقة.

 

امانة 14 آذار طالبت بتوضيحات حول ما نشر من عدم تعاون وزارة الاتصالات مع المحكمة الدولية

وطنية - أعلنت الأمانة العامة لقوى 14 آذار في بيان، انها تابعت "الأخبار والمعلومات التي نشرتها اليوم صحيفة "النهار" حول عدم تعاون وزارة الاتصالات مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي تعمل بموجب قرار صادر عن مجلس الأمن تحت الفصل السابع". وطالبت "رئيس الحكومة ووزير العدل ووزير الاتصالات والنيابة العامة التمييزية بتوضيحات للرأي العام اللبناني نظرا لخطورة المعلومات التي وردت"، مؤكدة أن "عرقلة التحقيقات وحماية المتهمين هي جرائم موصوفة ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية لا يدفع ثمنها الوزير أو الجهة المخالفة وإنما الشعب اللبناني بأكمله". وأكدت ان "هذه المعلومات وغيرها موضوع اهتمامها، من أجل اتخاذ المواقف السياسية المناسبة بهدف تصحيح الخلل القائم".

 

وزارة الاتصالات تؤخّر عمل المحكمة الخاصة بلبنان

 يدخل "التعطيل" ضمن منهجية عامة اعتمدتها قوى 8 آذار، ولا يقتصر الامر على عرقلة تأليف الحكومة، ومنع انعقاد مجلس النواب بإصرار الرئيس نبيه بري على جدول اعمال ترفضه كتل نيابية، بل ان "التيار الوطني الحر" تبنى سياسة حليفه "حزب الله" برفضه التعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان المكلفة التحقيق في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري والجرائم السابقة واللاحقة المرتبطة بها، او بعرقلة عملها.

وآخر ما تبيّنه وثائق سرية حصلت عليها "النهار" هو تأخير متعمد في تلبية وزارة الاتصالات طلبات المحكمة، بما يعوق عملها ويؤخرها، وبما قد يسمح بتغيير في المعطيات وتزويرها، كما قالت مصادر متابعة، نقلت عن مسؤولين في المحكمة تخوفهم من حصول اعمال مشابهة، لأنهم لا يملكون اجوبة عن الاسباب التي تدفع وزير الاتصالات نقولا صحناوي الى عدم التعاون.

و"النهار" التي تتحفظ عن نشر مضامين المذكرات المتعلقة بالحصول على حركة اتصالات اشخاص متهمين، وحركة اتصالات عدد من الارقام الثابتة والخليوية، تتبع مسار المراسلات ومضامينها.

فقد صدر عن المحكمة الخاصة بلبنان "طلب مساعدة من المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان الى الحكومة اللبنانية"، في 26 تموز 2013، وسجل في امانة سر النيابة العامة التمييزية في 30 تموز 2013، وحمل الرقم 90/م. د./2013 (الصور). وتمنى المدعي العام نورمان فاريل، الحصول على المعلومات المطلوبة بحلول التاسع عشر من آب 2013".

وقد ارسل القاضي سمير حمود، النائب العام لدى محكمة التمييز بالانابة، طلبا عاجلا جدا وسريا الى "معالي وزير الاتصالات" في تاريخ اليوم نفسه أي في 30 تموز 2013، لكن كتاب الطلب لم يقترن بتوقيع الوزير نقولا صحناوي الا في 12 ايلول 2013، وأحيل على المديرية العامة للاستثمار والصيانة في تاريخ 17 ايلول 2013، اي بعد انقضاء شهر كامل على التاريخ المحدد للحصول على المعلومات.

وكان المدعي أرسل طلبا مماثلا في يوم سابق، اي في 25 تموز، يسأل فيه عن حركة الاتصالات بين لبنان وسوريا والرمز 02 من لبنان، و06 من سوريا، و"الفترة الزمنية التي كان في خلالها من الممكن استعمال هذه الرموز القصيرة". واذ حدد 19 آب موعدا للحصول على المعلومات، لاقى الطلب المصير نفسه، وسجل في امانة سر هيئة اوجيرو في 18 ايلول 2013. واذا كانت هيئة اوجيرو تحتاج الى ايام لمراجعة الطلبات و"انفاذ ما هو مطلوب" وفق كتاب الوزير صحناوي فذلك يعني حكما ان المحكمة لم تتبلغ بعد المعلومات، مما يعني تأخيرا في عملها. و"طلبات المساعدة" المقدمة تخضع للقواعد 16 و20 و61 من الاجراءات والادلة التابعة للمحكمة الخاصة بلبنان ومذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة اللبنانية ومكتب المدعي العام في المحكمة. وقد سألت "النهار" النقيب السابق للمحامين في بيروت ميشال ليان عن الاثر القانوني لهذا التأخير، وهل يتحمل لبنان تبعات عدم التعاون؟ فأجاب: "ان الدولة اللبنانية ملزمة من الناحية المبدئية التجاوب مع اجهزة المحكمة الخاصة بلبنان ذات الطابع الدولي في كل اقسامها. فقرار مجلس الامن الذي انشأها والنظام الاساسي وقواعد الاجراءات والاثبات، اضافة الى الاتفاقات الموقعة بين الدولة اللبنانية ومكتب المدعي العام ومكتب الدفاع وقلم المحكمة في شأن عمل مكتبها في لبنان، كلها اتفاقات صادرة عن مجلس الوزراء اللبناني، وتقضي بوجوب التجاوب الكلي والسريع مع طلبات المحكمة. انما ما نلاحظه منذ اكثر من سنتين، اي منذ قيام حكومة الرئيس ميقاتي انه يجري التباطؤ في الاجابة عن طلبات المحكمة لكل اجهزتها، اضافة الى المماطلة ايضا في دفع ما يتوجب على الدولة اللبنانية من مصاريف المحكمة، وكل ذلك لاسباب واهية يدلى بها، تارة لكون الحكومة مستقيلة وطورا تسدد هذه النفقات بقرارات يتخذها الرئيس ميقاتي من دون الرجوع الى مجلس الوزراء. واكثر ما يتجلى التباطؤ وعدم التجاوب مع المحكمة في الطلبات المتعلقة بوزارة الاتصالات او وزارة الداخلية، حتى لا نتطرق ايضا الى تصرفات الاجهزة العدلية، بمعنى ان مكتب النائب العام التمييزي ملزم تقديم تقرير شهري عن الطلبات الموجهة اليه، وان تجاوب فبالشكل من دون المضمون، وخصوصا في شأن توقيف المتهمين الاربعة في ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري". وهل من مهل محددة لتسليم الطلبات؟ اجاب: "اقول انه عند انشاء المحكمة الخاصة بلبنان، كنا مهللين للفرادة التي تميزت بها هذه المحكمة عن باقي المحاكم الدولية الخاصة، فقد اقر في محكمة لبنان امران مهمان هما انشاء مكتب دفاع مستقل ومبدأ المحاكمة الغيابية. انما هذان الامران كانا سببا للبطء في اعمال المحكمة، نظرا الى الطلبات التي ترد من مكتبي المدعي العام والدفاع، اضافة الى ان عمل المحاكم الدولية مشوب دائما بالبطء لان الاجراءات المفروضة تلزم بهذه المماطلة التي نشكو منها حاليا، في ما يختص بالمحكمة الخاصة بلبنان.

ومن ميزاتها انها اعتمدت روح القانون اللبناني مع بعض نصوص القانون الانغلوسكسوني. وفي قانوننا كما في القوانين الأنغلوسكسونية، قضايا وامور محددة بمهل معينة، كما ان هناك قضايا وامورا اخرى غير محددة بمهل، انما هي متروكة لمراقبة القضاء من جهة، ولمبدأ افتراض حسن النية عند الافرقاء من جهة اخرى. اما بالنسبة الى قواعد الاجراءات والاثبات المعتمدة في المحكمة، فلم تحدد مهلا لكثير من القضايا، وفي عدادها الطلبات الموجهة الى الدولة اللبنانية. والمؤسف ان المسؤولين في الدولة يعمدون الى عدم التجاوب مع طلبات المحكمة لانهم في الاساس كانوا ضد انشائها، وهمهم عرقلة اعمالها والحؤول دون وصولها الى الحقيقة. ولكن حتى لو ان القوانين لم تحدد مهلا، لا يجوز لـ"دولتنا الموقرة" الا تفي بالتزاماتها حيال المجتمع الدولي الممثل بمنظمة الامم المتحدة واجهزتها، وخصوصا قرارات مجلس الامن، لان هذه المنظمة الدولية هي وحدها سندنا وعضدنا في المحن التي نمر بها، ورئيس جمهوريتنا اليوم في نيويورك مع شكوى لبنان مما يجري فيه وحوله، والطلب من المجموعة الدولية مساعدتنا معنويا وماديا لتجاوز كل الاخطار المحدقة بنا، فلا يجوز للبنان، الوطن الصغير بمساحته والكبير بدوره، ان يتجاهل القرارات الدولية ويلجأ في الوقت ذاته الى المحافل الدولية عينها للشكوى وطلب المساعدة في درء الاخطار". وهل من عقوبات يمكن ان تفرض على لبنان في حال عدم التجاوب في تلبية الطلبات وضمن المهل المعقولة؟ اجاب ليان: "لا عقوبات في القوانين المعمول بها، انما هناك هاوية مميتة للدولة اللبنانية، هي ان تقع في عداد الدول المارقة وغير المستحب التعامل معها على كل الصعد المالية والاقتصادية والقانونية. لذا على الدولة ان تفي بكل التزاماتها حفاظا على سمعة لبنان ودوره في المجتمع الدولي، لكي يبقى وطنا محترما وارضا للتفاعل في حوار الحضارات والثقافات, وجسر تواصل بين الشرق والغرب".

المصدر : النهار

 

لعبة الأمن في الضاحية

بقلم العميد الركن وهبي قاطيشه/يقال “إن حزب الله سلّم أمن الضاحية الجنوبية إلى الدولة”، لكن اللبنانيون يسألون:

1-هل يتأمن أمن الضاحية فقط بظهور عسكري رسمي في الشارع ؟ طبعاً لا . لأن الأمن الحقيقي هو أمن وقائي إستباقي لايظهر للعيان.

2- أمن الضاحية لا يبدأ في غاليري سمعان، أو طريق المطار… أو غيره على الحدود الجغرافية للضاحية؛ إنما يبدأ في المصنع والجوسيه والعبودية والعريضة والمرافأ… أسوة بأمن كل اللبنانيين. وهذه المسؤولية لايمكن أن تقوم بها إلا الدولة.

3- أمن الضاحية يبدأ بالإعتراف بمرجعية واحدة إسمها الدولة؛ التي هي وحدها قادرة على تأمين الأمان للبنانيين.

4- في العلم الأمني: كلما تشتت المسؤوليات (أي فقدان المرجعية الواحدة لإدارة الأمن في بلد ما) تكدّست الأخطاء وكثرت الثغر والإختراقات. وأمن الضاحية اليوم موزع بين أمن إستباقي للحزب وأمن ظاهري للدولة؛ فمن هو المسؤول؟!!

5- إذا نجح أي من أعداء لبنان أو أعداء الضاحية (لأن الحزب أفرز أعداء خاصة به) بتفجير سيارة مفخخة ( لا سمح الله) في الضاحية ؛ فعلى من تقع مسؤولية الإختراق الأمني المستجد؟ على العسكري الظاهر للعيان، أم على الحزب الذي وحده يملك وسائل الرصد الوقائي والإستباقي داخل الضاحية وفي بعض مناطق لبنان؟!!

في الختام ، لايمكن تأمين السلامة والأمان للبنانيين، في الضاحية وغيرها ، إلا بالدولة. فكفى تهريجاً وتلاعباً بحياة اللبنانيين.

داعش (الدولة الاسلامية في العراق والشام) تعتدي على الكنائس في الرقة… الأهالي ينتفضون ضدها والجيش الحر يواجهها (Video Inside)

كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أن مقاتلين من “الدولة الاسلامية في العراق والشام” أحرقوا محتويات كنيسة ورفعوا رايتهم على اخرى بعد تحطيم الصليب الذي يعلوها في مدينة الرقة شمالي سوريا.

وذكر عبد الرحمن ان عناصر التنظيم المعروف بإسم “داعش”، اقدموا على احراق محتويات كنيسة سيدة البشارة للروم الكاثوليك من تماثيل وصلبان، مضيفاً أنهم حطموا أيضاً الصليب المرفوع اعلى كنيسة الشهداء للارمن الكاثوليك، ورفعوا بدلا منه علم الدولة الاسلامية.

وندد المرصد “بهذا التصرف الذي يتناقض مع حرية الاديان، ويمثل عملا يسيىء الى الثورة السورية”.

من جهتهم، أهالي الرقة الذين هالتهم هذه التصرفات التي لم يعتادوا عليها، خرجوا في مسيرة مسائية عفوية هتفوا خلالها ضد تصرفات “داعش” وطالبوا بإخراجها من المدينة، وحملوا الصليب الذي أنزله عناصر التنظيم عن الكنيسة في محاولة لإعادته الى مكانه. هذه الأعمال أدت أيضاً الى تدخل أفراد الجيش الحر وذكرت مصادر المعارضة السورية أن مجموعات منه اشتبكت مع أفراد التنظيم المتشدد ما أدّى الى انسحاب “داعش” من المنطقة.

 

عماد حب الله يمارس عمله وكأن شيئاً لم يكن  

لبنان الحر/تستمر المخالفات القانونية الفاضحة مع استمرار عضو الهيئة المنظمة للاتصالات المنتهية ولايته عماد حب الله في ممارسة مهام وهمية بشكل منفرد ومن دون صلاحية، بعدما استقال رئيس الهيئة ومديرها التنفيذي كمال شحادة بتاريخ 30 حزيران 2010 وانتهاء ولاية بقية الأعضاء (محاسن عجم وباتريك عيد ومروان متى وعماد حب الله) بسبب انقضاء المدة القانونية لولايتهم وهي خمس سنوات غير قابلة للتمديد أو التجديد تنتهي بتاريخ 7 شباط 2012، بحسب ما جاء في المادة السادسة من قانون الاتصالات رقم 431/2002 والتي نصت على المنع المطلق للتمديد أو التجديد. صحيفة المستقبل ذكرت أن مجلس شورى الدولة قضى في قرار صادر عنه وبالإجماع بتاريخ 24 أيار 2011 أن الهيئة المنظمة للاتصالات هي سلطة غير صالحة وأن صلاحياتها علقت بموجب  قانون الاتصالات وأنه لا يمكنها ممارسة أي صلاحيات لحين استكمال تنفيذ أحكام هذا القانون. لكن التناقض الحاصل هو في اعتراف الوزير نقولا صحناوي بعدم قانونية عمل الهيئة وفي عدم قانونية استمرار عضو الهيئة المنظمة المنتهية ولايته عماد حب الله في مهامه، وذلك حسب مضمون الكتاب الذي وجهه للهيئة يطلب فيه الالتزام بقرار مجلس شورى الدولة الذي يعتبر أن الهيئة سلطة غير صالحة لأن صلاحياتها عُلقت بموجب القانون. وكان صحناوي أرسل الى الهيئة المنظمة للاتصالات كتاباً بتاريخ 29 تموز 2011 يطلب فيه بشكل عاجل من الهيئة المنظمة للاتصالات أن تلتزم بالقرار الصادر عن مجلس شورى الدولة بتاريخ 24/5/2011 والذي قضى بإبطال قرارات الهيئة موضوع الكتب الصادرة عنها والمتعلقة بالتراخيص. واعتبر مجلس شورى الدولة في قراره هذا بأن القرارات التي أبطلها صادرة عن سلطة غير صالحة لأن صلاحية الهيئة علقت بموجب المادة 51 من القانون الى حين استكمال تنفيذ أحكامه. ودعا صحناوي الهيئة الى استخلاص كل النتائج القانونية الناجمة من هذه القرار، والتوقف فوراً عن اتخاذ القرارات المتعلقة باستعمال الحيز الترددي، واعتبار ما سبق للهيئة أن اتخذته من قرارات كأنها لم تصدر، بما في ذلك قرارات التراخيص الموقتة لتقديم خدمات نقل المعلومات وخدمات الانترنت وخدمات الاتصالات الأخرى، وعدم اتخاذ أي قرارات جديدة بالاستناد الى القرارات السابقة، بما في ذلك بموضوع الترخيص لإدخال المعدات الذي هو أساساً من صلاحية وزارة الاتصالات والذي لم تنتقل فيه الصلاحية بعد الى الهيئة.

 

ملتحون وتحركات غريبة.. ماذا يجري في اعالي الجبل؟

 خلال لقائه عدداً من السياسيين في منزل نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، روى النائب ايلي سكاف للحاضرين عن حادثة جرت قبل نحو 3 أسابيع في منطقة فاصلة بين البقاع الغربي والشوف، فقال إن عدداً من العمال الذين يعملون في أراض يملكها في بلدة عميق اتصلوا به وأبلغوه بوجود تحركات مريبة في أعالي الجبل الذي يفضل عميق عن الشوف، فطلب منهم سكاف أن يتحققوا مما يجري. أضاف النائب السابق أن العمال فوجئوا في المكان بوجود «اكثر من 30 شخصاً ملتحين، ومعهم أشخاص من الجبل. وعمد الملتحون إلى احتجاز العمال قائلين لهم: لن نسمح لهم بالرحيل قبل رحيلنا». وختم سكاف: «لم يطلقوا سراح العمال قبل أن يحضر آخرون ويأخذوا الملتحين من المنطقة».

 

مخالفات البناء بالعشرات في الرويسات والبلدية تتصدى

لم يعد لقوى الامن الداخلي اي علاقة بقمع مخالفات البناء، لان هذه المهمة منوطة بالبلديات واتحاد البلديات. هو قرار أصدرته المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وأصبح حيّزَ التنفيذ ابتداء من الخامس والعشرين من أيلول الجاري. إلا أنَّ بعض الأهالي في منطقة الرويسات - الجديدة المتنية، بدَوا وكأنهم بانتظار القرار بفارغ الصبر. فما لبث أن خرجت القوى الأمنية من شوارعهم، تنفيذا للقرار، حتى عمدوا إلى تشييد الطوابق غير الشرعية. إلا أنَّهم لم يصلوا إلى النتيجة المرجوة. فالشرطة البلدية، وبمؤازرة أمنية، عملت على قمعهم. فريق الـ"mtv" دخل منطقة الرويسات، وحاول التقاط بعض الصور. إلا أنّه، وكما كان متوقعا، وُوجه بالمنع والطرد من قِبل بعض المتذمرين مما حصل. والمفارقة أنَّ غالبية المباني في الرويسات، مشيدة منذ سنوات بأساليب غير شرعية. الأحزاب ذات النفوذ في منطقة الرويسات، وعلى رأسها حزب الله، طمأنت إلى أنها ترفع الغطاء عن كلّ مخالف. وعليه، لا يبقى إذا إلا مراقبة التنفيذ في الأيام المقبلة.

 

جعجع: لا يمكن تشكيل حكومة الا من خارج 14 و 8 آذار

أم تي في/أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن "كل كلام عن حكومة امر واقع ساقط حكما ويراد به باطل وليس كلام حق، فمن حق رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام تشكيل الحكومة". وفي مؤتمر صحافي اعتبر ان "الكلام عن ان اي حكومة لا تعجب حزب الله مرفوضة هو كلام غير مقبول، ولو كان هناك نيابة عامة لوضعت من يقول هذا الكلام في السجن، لكن للاسف القيمين على القانون لا يحاسبوكم كما يجب". وعن مقولة يجب تمثيل الكتل نسبة لاحجامها النيابية، رأى جعجع أن "هذه هرطقة دستورية، اي قوانين واعراف قالت ان كل الكتل يجب ان تمثل بالحكومة وفق احجامها النيابية؟ الحكومة بامتياز تريد 65 صوتا بالمجلس النيابي وليس بالضرورة ان تمثل كل الكتل". وأشار الى ان " الفريق الآخر مصرّ على حكومة تمثل مصالحه لا مصالح البلد، وبحسب الدستور اي 65 صوتا بمجلس النواب تعطي الحكومة الثقة".

وشدّ على يد سلام في مبدأ المداورة الذي طرحه، واشار الى ان "هناك وزارات كوزارة الطاقة التي هي بيد الفريق الآخر منذ عشرين سنة كوزارة الطاقة، لكن بلك "فجور" قال البعض انه يريد الاحتفاظ بالوزارات التي معه، بأي مبدأ ان يبقى كل حزب بالحقيبة التي معه؟". جعجع شدد على أنه "لا يمكن ان تشكل حكومة حاليا الا خارج فريقي 8 و14 آذار"، قائلاً "اتركوا حكومة لتهتم بالماء والوضع المعيشي، ولا يجب ترك قضايا المواطن مرتبطة بقضايا اقليمية لن تحل قريبا". وتمنى على سليمان وسلام ان يمارسا صلاحياتهما الدستورية ويشكلا حكومة طبقا لما يريانه مناسبا، وقال: اذا اخذت الحكمة الثقة فيكون امرا جيدا او نرى من نكلف لتشكيل حكومة أخرى، ولكن لا يجوز بقاء الوضع على ما هو عليه. وتمنى جعجع ان يسحب حزب الله عناصره من سوريا وفيما بعد يسلم سلاحه للدولة لان هذا الحل الوحيد لاقامة دولة. وعن ما طالب به وزير الطاقة والمياه جبران باسيل عن اللاجئين اليوم، قال: "باسيل جزء من اكثرية حكومية، مشكلة النازحين لم تحصل الان اسأل اليوم اين كانت هذه الاكثرية الحكومية؟

 

قباني تبلّغ قرار عزله عن وقف العلماء ويهدّد بالفوضى في دار الفتوى إذا لم يُقفل الملف المالي

اللواء/تسلّم الشيخ محمد رشيد قباني أمس عن طريق محاميه فايز الإيعالي، نص القرار  الذي أصدره قاضي بيروت الشرعي المختص بشؤون  الوقف الشيخ محمد أحمد عساف والقاضي بعزل قباني عن توليته «وقف العلماء»، وذلك بموجب الدعوى التي أقامها ضده عدد من القضاة والعلماء بداعي السفه والخيانة أو الغفلة. وفور تبّلغ المحامي الإيعالي بالقرار، قدّم لائحة اعتراض على المضمون وطعن به وطلب الرجوع عنه.

وترك صدور القرار صدمة كبيرة لدى قباني والمحيطين به وسط إرباك ظاهر تمثّل باتخاذ سلسلة قرارات كيدية عشوائية تمثّلت بإقصاء كل من يعارضه في أي موقع كان من مؤسسات دار الفتوى، خصوصاً بعد تبليغ القرار إلى جمعية المصارف لتعميمه على كل البنوك التي يضع فيها قباني حسابات وقف العلماء في مختلف المناطق اللبنانية، الأمر الذي يحول دون تمكنه من سحب أي مبلغ من هذه  الحسابات إلا بعد البت بالدعوى.

كما تبلغ القرار بشكل رسمي رئيس حكومة تصريف الأعمال الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس فؤاد السنيورة، على أن يتبلغه أصولاً أعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى في أول جلسة تُعقد.

وكي لا يظهر قباني أنه تأثر بهذا القرار القاصم، أقدم على خطوة ارتجالية بإصدار بيان دعا فيه إلى انتخابات للمجلس الشرعي الاسلامي الأعلى في محافظتي البقاع والشمال في 13 تشرين الأول المقبل، مستثنياً بطريقة مضحكة محافظة عكار، علماً أن مجلس شورى الدولة اصدر سلسلة قرارات قضت بوقف تنفيذ الدعوات للانتخابات التي دعا اليها قباني في بيروت وصيدا وجبل لبنان، وابطال مفاعيل هذه الانتخابات لعدم الاختصاص.

وتفسر الاوساط المقربة من قباني هذا التخبط بأنه لم يستوعب بعد فشله الذريع في اظهار المعركة حول الملف المالي بأنها معركة بين «العلمانيين» ورجال الدين للسيطرة على دار الفتوى، حيث وقع اعضاء الهيئة الناخبة من العلماء والقضاة الشرعيين على عريضة عزل قباني من منصب الافتاء، ثم جاءت الدعوى من قضاة شرعيين وعلماء دين ضد قباني بداعي السفه والخيانة والغفلة لتقضي نهائيا على هذه الغرية الباطلة، اذ لم يعد بإمكان قباني واعوانه التذرع بأن القضاة من «النصارى والكفار»، لان من تقدم بالادعاء عليه هم من المسلمين السنة ومن بيروت بالتحديد، حتى لا يأتي قباني ويقول انه لا يحق لابناء القرى ان يحاكموا المفتي.

وتوقعت مصادر متابعة ان يرفض قباني القرار ويتمرد عليه، بعدما هدد بتعميم حالة من الفوضى في مؤسسات دار الفتوى، ولا سيما في المناطق، من خلال سلسلة اجراءات كما هو الحال في الدعوة الى انتخابات المجلس الشرعي لفرض امر واقع يهدد بنسف المؤسسات الاسلامية في حال لم يتم التفاوض معه على تنفيذ مطالبه بإقفال الملف المالي والتمديد له مدى الحياة.

 

خلافات كتائبية حول الحوار وتشكيل الحكومة

بيروت اوبزارفر/تتردد معلومات عن خلافات في وجهات النظر وتباينات سياسية تدور رحاها داخل حزب الكتائب على خلفية ملفات تتصل بالحكومة والحوار والعلاقة مع حزب الله. وتشير المعلومات الى وجهة نظر يتبناها نائب رئيس الحزب سجعان القزي ومنسق اللجنة المركزية النائب سامي الجميل تشجع على احياء طاولة الحوار من دون شروط مسبقة والتجاوب مع مبادرة الرئيس نبيه بري، مقابل رأي للنواب نديم الجميل وايلي ماروني وسامر سعادة الذين يصرون على شروط من اجل معاودة اي حوار ابرزها التزام اعلان بعبدا بعدما كان حزب الله تنكر له، اضافة الى التشديد على ضرورة انسحاب الحزب من سورية، لأن مشاركته تناقض هذا الاعلان الذي يدعو الى الحياد في الوضع الاقليمي. اما على صعيد مبادرة بري، فإن المعلومات تتحدث عن عتب للعديد من الكوادر الكتائبية ازاء تجاوب الرئيس امين الجميل معها غير آبه لاعتراض هؤلاء على جزء من المبادرة. وبالنسبة الى ملف تأليف الحكومة، فإن المعلومات تشير الى ان القزي والنائب سامي الجميل يدعوان الى حكومة وحدة وطنية او حكومة اقطاب مصغرة، ويرون ان ثمة استحالة في تأليف حكومة من دون حزب الله، بينما يرفض البعض هذا التوجه انطلاقا من التمسك بحكومة حيادية لا تشارك فيها لا 8 ولا 14 آذار، ووصل الامر بالنائب نديم الجميل الى التهديد بالانسحاب من كتلة حزب الكتائب ومن 14 آذار في حال شارك الحزب بحكومة تضم حزب الله.

 

دوفريج : من سابع المستحيلات القبول بصيغة 996

وطنية- علق النائب نبيل دوفريج في حديث الى إذاعة "صوت لبنان 100,3-100,5"، على "تراجع النائب وليد جنبلاط عن صيغة 8-8-8 الحكومية"، مشيرا الى "ان تيار المستقبل دعم رئيس الحكومة المكلف تمام سلام على أساس بعض الأفكار والتوجهات التي اعلنها وما زال سائرا بها ان لجهة اصراره على ان تكون الحكومة فريق عمل متجانس وحكومة جامعة ومن دون ثلث معطل". ودعا دو فريج سلام الى "ان يقدم التشكيلة التي يراها مناسبة وهو يعلم من هي الشخصيات التي من الممكن أن تؤلف فريق عمل متجانس وتكون مناسبة في هذه المرحلة من دون ان يأخذ الأسماء من الأحزاب". وردا عن سؤال حول إمكانية طرح تشكيلة 9-9-6 من قبل سلام، أكد دو فريج أن "موقف كتلة المستقبل من هذه التشكيلة تعلن بعد إجتماعها الأسبوعي"، متوقعا ان "يكون من سابع المستحيلات القبول بهكذا صيغة".

 

الأحرار: رؤية سليمان وسلام بالنسبة لشكل الحكومة منصفة للجميع

وطنية - نوه المجلس الأعلى ل "حزب الوطنيين الأحرار" في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة دوري شمعون وحضور الأعضاء ب "مواقف رئيس الجمهورية في الأمم المتحدة وقد تميزت بوضوحها وشمولها المسائل الأساسية المطروحة على الساحة اللبنانية. وفي مقدم هذه المواقف ما يتعلق منها بتطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته وبالتزام إعلان بعبدا والنأي بالنفس عن أحداث سوريا، ودعم لبنان من قبل الأسرة الدولية ليتمكن من مواجهة التحديات التي يطرحها نزوح السوريين اليه. وإذا كان توجه إلى أعضاء المنظمة الدولية طلبا للمساعدة عملا بمبادئها فإنه خاطب في الوقت نفسه حزب الله الذي يقاتل إلى جانب النظام السوري وإيران والذي جاهر بتحرره من إعلان بعبدا، واصفا إياه بأنه ولد ميتا. لذا نطالبه مجددا بالتجاوب مع دعوة فخامة رئيس الجمهورية والمبادرة من دون إبطاء إلى سحب عناصره من سوريا التزاما بإعلان بعبدا الذي سبق له وأعلن القبول به".

وتوقف المجلس أمام الخطة الأمنية للضاحية الجنوبية التي تتولى تنفيذها قوى مشتركة من الجيش والأمن الداخلي والأمن العام، مؤكدا "فشل الأمن الذاتي بالحلول محل القوى الشرعية واستطرادا فشل الدويلة بفرض نفسها على حساب الدولة"، مشيرا إلى أن "معظم المواطنين في الضاحية برهنوا عن تعلقهم بالدولة ومؤسساتها بعد ما عانوا ممارسات الأمن الذاتي، وقد كاد يتسبب بتحويلها الى غيتو وبتهجيرهم منها".

وأهاب ب "حزب الله الاتعاظ من هذه التجربة واتخاذ قرار شجاع بالعودة الى كنف الدولة من طريق القبول بالاستراتيجية الدفاعية التي يؤدي تطبيقها الى وضع سلاحه بإمرتها، وهي صاحبة المرجعية الحصرية بامتلاك السلاح وبقرار الحرب والسلم"، آملا في ان تحظى كل المناطق اللبنانية بالرعاية الأمنية لبسط سلطة الدولة على كامل تراب الوطن ولتأمين الأمن والاستقرار خصوصا تلك التي تمتاز بخصوصية معينة كعاصمة الشمال".

وطالب "الأجهزة الأمنية بمزيد من التنسيق والتعاون في ما بينها في ظل الأخطار المحدقة بالاستقرار نتيجة تداعيات الأزمة السورية". وأكد أنه "لم يعد مسموحا عدم قيام حكومة جديدة تتولى إدارة شؤون الوطن، ولا سيما أن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية إلى تفاقم مما يهدد بأسوأ العواقب. ونؤكد مجددا تأييدنا رؤية الرئيس سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام بالنسبة إلى شكل الحكومة العتيدة، ونعتبرها منصفة للجميع وتفرضها الظروف والمعطيات الراهنة. والمسؤولية تقع على قوى 8 آذار التي تعيق التوصل إلى تشكيل الحكومة بإصرارها على الثلث المعطل وعلى تضمين البيان الوزاري مقولة الشعب والجيش والمقاومة، التي تهدف إلى تغطية ممارسات حزب الله في الداخل والخارج، كما هو حاصل في تورطه في النزاع السوري وباستكمال شبكة اتصالاته، وعلى رفض المداورة في توزيع الحقائب وهو ما يناقض كل المفاهيم والمبادىء الديمقراطية. ونعتبر ان الحل يبقى ممكنا اذا قدم هذا الفريق المصلحة الوطنية على مصالحه الخاصة، وقبل بالحل الذي يعمل عليه الرئيسان سليمان وسلام اللذان تعود اليهما دستوريا صلاحية تأليف الحكومة، وهذا ما ندعوهم اليه".

 

ملتزمون: لتأليف حكومة مرتكزها الاساسي اعلان بعبدا

وطنية - لفت المجلس المركزي لتجمع ملتزمون في بيان بعد اجتماعه الدوري برئاسة المنسق العام نجيب سليم زوين الى "المفاعيل الايجابية لزيارة الرئيس ميشال سليمان الى الامم المتحدة ووجوب الاستفادة منها والاسراع في تأليف الحكومة". واشار التجمع الى انه "للمرة الأولى بعد إنسحاب قوات الاحتلال السوري تستعيد الشرعية اللبنانية جزءا يسيرا جدا من هيبتها وقد يكون من سلطتها.للمرة الأولى تقترب الدولة اللبنانية من بسط شيء من سيادتها على حساب المربعات الأمنية والدويلات وواقع السلاح غير الشرعي" . ورأى "إنها خطوة ايجابية أفضل بكثير من أن تقف الدولة عاجزة مكبلة أمام إستباحة الوطن وما وصلت اليه أخيرا من فرض الأمن الذاتي وما ينذر به من خطر نقل هذه الجرثومة الى مناطق لبنانية أخرى بالعدوى"، داعيا الى "خطوات إضافية واعدة، فالأهم المضي قدما في إستعادة الدولة هيبتها وسيادتها وفي فتح أفق واضح المعالم لإنهاء واقع الدويلات والأمن الذاتي".

ودعا حزب الله ان "يعود الى لبنانيته وينخرط شيئا فشيئا في المعادلة الداخلية الوطنية التي تنتهي عند الحدود"، معتبرا "إن إنتشار القوى الأمنية الشرعية على مداخل الضاحية الجنوبية ما هو إلا أول الغيث، ويجب استتباعه على كافة المحاور وخاصة جبل محسن وباب التبانة، لما له من إيجابيات على المناخ العام وطنيا وإقتصاديا وإجتماعيا وماليا إضافة الى إراحة النفوس التي عانت ما عانت من مسلسل الفلتان الامني". وختم: "ان المطلوب تأمين الغطاء الوطني الشرعي الحقيقي، وذلك بتأليف حكومة تستعيد ثقة المواطن اولا والمجتمع الدولي ثانيا، فالنجاح الذي حققه الرئيس ميشال سليمان في الامم المتحدة والاحترام الذي لقيه من زعماء العالم كافة لسياسته الحكيمة يوجبان تأليف حكومة تلاقي هذه الانجازات يكون اعلان بعبدا مرتكزها الاساسي وتنفيذ القرارات الدولية اهم بنود بيانها الوزاري وخصوصا القرارات 1559، 1701 و1757".

 

البطريرك اليازجي في روما للقاء البابا: وجه المسيح لن يغيب عن مشرقنا

وطنية - وصل البطريرك يوحنا العاشر يازجي الى روما، في زيارة للفاتيكان بدعوة من البابا فرنسيس "بغية تداول معاناة مسيحيي الشرق وهمومهم". وقد اقام السفير اللبناني لدى الكرسي الرسولي جورج الخوري عشاء تكريميا على شرفه وألقى كلمة رحب فيها بالبطريرك، متمنيا له "التوفيق في المهمة التي أسندها الله إليه وسط هذه الظروف العصيبة الملمة بمشرقنا". وسأل البطريرك السفير والحضور أن "يصلوا من أجله ومن أجل مسيحيي المشرق"، مؤكدا أن "وجه المسيح لن يغيب عن مشرقنا لأننا أبناء القيامة".

 

الرئيس الجميل ندد بالاعتداءات المتكررة على المعالم المسيحية في سوريا

وطنية - شجب رئيس حزب الكتائب أمين الجميل "الاعتداءات المتكررة على المعالم المسيحية في سوريا وكان آخرها الاعتداء على الكنيستين في الرقة"، واعتبرها "رسائل تنم عن انعدام المسؤولية وجهل لتاريخ المشرق وحقيقة العلاقات بين المسيحية والاسلام". ودعا "الثورة السورية الى لفظ كل جسم لا يحترم حرية المعتقد، ولا يقيم للحوار بين الحضارات والاديان أي وزن". وناشد الدول العربية "اتخاذ موقف حاسم من هذه الاعمال التي تخدم مصالح مشبوهة". مواقف الرئيس الجميل جاءت بعد سلسلة اتصالات أجراها بالمراجع المعنية في المنطقة "بغرض وقف هذا المسلسل الخبيث الذي يستهدف المسيحيين في سوريا والعراق ولبنان". وكان الجميل استقبل في دارته في بكفيا رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام الذي ندد ب"الصمت العربي والاسلامي بازاء الاعتداءات التي تستهدف المسيحيين"، شاجبا "مخطط تهجيرهم من المنطقة". ودعا افرام الرئيس الجميل الى "المساهمة في كسر هذا الواقع، واتخاذ أي مبادرة من شأنها مد جسور الحوار والتوافق اللبناني بدءا بتكثيف اللقاءات المسيحية على قاعدة التوافق".

سفير هنغاريا

وناقش الرئيس الجميل التطورات الاقليمية مع سفير هنغاريا لاسلو فارادي في ضوء ما آلت اليه الاجتماعات الدولية في الامم المتحدة في شأن الازمة في المنطقة. وتناول الاجتماع "أوضاع النازحين السوريين والمعالجات القاصرة عن ايجاد حلول آمنة معيشيا واجتماعيا لهذا النزوح الذي تجاوز الامكانات اللبنانية". ودعا الجميل الى "متابعة حثيثة لاجتماع الدعم الذي حظي به لبنان في نيويورك"، واعتبره "خطوة أولى في حاجة ماسة الى تسييل مقرراته سريعا خلال المؤتمر المقبل في جنيف بما يمد لبنان بالوسائل الكفيلة جبه أزمة النزوح". وقال سفير هنغاريا بعد اللقاء: "تناول الإجتماع العلاقات الثنائية والتحضير للزيارة التي سيقوم بها الرئيس الجميل لبودابست ولقائه رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور اوربان، علما ان الرئيس الجميل ورئيس وزراء هنغاريا يشاركان بصفتهما نائبي الرئيس في مؤتمر اتحاد احزاب الوسط الديموقراطي في العالم الذي ينعقد في بودابست".

اضاف: "لقد نقلت الى الرئيس الجميل موقف بلادي الثابت والداعم للاستقرار في لبنان، ونأمل ان يبقى لبنان بمنأى عن تداعيات الأزمة السورية وان يوفق في تحصين الداخل عبر تأليف حكومة وفاق وطني، ولكن هذه مسألة داخلية تعود الى أصدقائنا اللبنانيين. وأؤكد سياسة بلادي التي ترى في المسيحيين ركنا مكونا لتاريخ هذه المنطقة وحضارتها. والحضور والدور المسيحي مسألة اساسية لدى حكومة بلادي".

 

فادي كرم: كلام باسيل عن اللاجئين السوريين ممجوج ومحاولة فاشلة لعدم تحمل المسؤولية

وطنية - استغرب عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فادي كرم في تصريح، "ما قاله الوزير الذي لا يزال يصرف الاعمال جبران باسيل، اذ يطرح علينا مشكلة اللاجئين السوريين، في حين ان المشكلة ليست ابنة ساعتها انما تجاوز عمرها السنتين من حكم حلفائه وتياره عبر اكثرية فاشلة وفاسدة في الحكومة الاخيرة التي أتت بالويل على اللبنانيين اكثر من اي حكومة في تاريخنا الحديث". وقال:"ان ما قام به باسيل خلال حديثه الاخير هو تكرار ممجوج ومحاولة فاشلة لعدم تحمل مسؤولية وصول وضع اللاجئين الى ما وصلت اليه، في حين ان ثلثي مجلس الوزراء المستقيل كان في يده ويد حلفائه، فلماذا لم يقدم على اتخاذ القرارات المناسبة لحل المشكلة عوض "النق" عليها ورمي المسؤولية الواقعة حكما عليه، على سواه". وتابع: "اذا افترضنا جدلا، ان حلفاء باسيل قد رفضوا السير معه، فقد كان من الاشرف له وللتسعة برفقته ان يستقيلوا في حينه، بدلا من الاستمرار في التخاذل المخزي".

 

الراعي في اجتماع مجلس بطاركة الشرق: الربيع العربي تحول قتلا وتدميرا ساكو: لعمل كنسي جماعي يبقي المسيحيين في أرضهم

وطنية - عقد مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك اجتماعا في الصرح البطريركي في بكركي لتحضير ورقة عمل من اجل لقاء البطاركة مع البابا فرنسيس في تشرين الثاني المقبل.

حضر اللقاء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، بطريرك الكلدان مار لويس روفائيل ساكو، بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف يونان، بطريرك الارمن الكاثوليك نرسيس بيدروس التاسع عشر، المطارنة: بولس الصياح، حنا علوان، رولان ابو جوده، ميشال قصارجي، شليمون وردوني والامين العام لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك الاباتي خليل علوان.

الراعي

وبعد الصلاة المشتركة ألقى البطريرك الراعي كلمة رحب فيها بالمشاركين وقال: "نرحب بصاحب الغبطة لويس روفائيل الاول ساكو وبالسادة المطارنة المرافقين ونقول له اهلا وسهلا بالزيارة الرسمية الى لبنان، وكلمة اهلا وسهلا صحيح ممزوجة بغصة، لأننا نعيش المأساة اليومية التي تعيشونها ونحن نشعر معكم كليا في العراق الجريح ويؤسفنا أن الضحايا البريئة تقع كل يوم، وكأن هذا الامر هو المراد والمطلوب. ونحن نؤكد لغبطتك مع إخواني أصحاب الغبطة، تضامننا الكامل وشركتنا الكاملة الروحية والانسانية والاجتماعية والكنسية فالهموم نحملها سويا، ونأسف كثيرا أن يكون الشرق تحول الى مقر للحديد والنار".

اضاف: "ونحن جميعا نعيش فرح الإرشاد الرسولي "الكنيسة في الشرق الأوسط" الذي سلمنا إياه قداسة البابا بنيديكتوس للشركة والشهادة وكانت خريطة لعملنا وشهادتنا الكنسية، نلتقي اليوم بروح الشركة الكاملة التي نبنيها مع بعضنا البعض لكي نواصل إعلان انجيل يسوع المسيح في هذا الشرق، وكأن الإرشاد الرسولي والسينودس من أجل الشرق الأوسط أتى بتدبير من العناية الإلهية، لأننا جميعا نتذكر عند انتهاء جلسات السينودس بدأ بالحقيقة فجر "الربيع العربي"، ولكن هذا الربيع تحول الى شتاء وحديد ونار والى قتل وتدمير، في وقت كانت الشعوب جميعها تتطلع الى حياة وإصلاحات جديدة في عالم العولمة".

ال: "نحن نعيش سويا صليب الغذاء هذا، وأكثر من أي يوم مضى نقول ان الشرق الأوسط في حاجة الى انجيل يسوع المسيح، انجيل السلام والحقيقة والأخوة والعدالة لأنه إذا فقد العالم هذا الإنجيل يعيش حالة دمار وخراب كالتي نعيشها اليوم. ونحن نشكر الرب على كل شيء ونشدد ونقول إن العالم في حاجة الى فداء وصليب يستمر من دم يسوع ويغسل خطايا العالم، وهذا إيماننا الكبير، والعراق مثل سوريا ومصر ولبنان نحملها جميعا في قلبنا الواحد، ونقول لك يا سيدنا أهلا وسهلا بك في لبنان ونأمل أن تعيش بفرح مع أبناء الكنيسة، ونحن جميعا نبقى صوتا واحدا ويدا واحدة. ولقاؤنا اليوم من اجل التحضير للقائنا مع قداسة البابا في تشرين الثاني وسينضم الينا خلال لقائنا هذا ممثلون للكنيسة الأرثوذكسية لكي نوحد صوتنا في خدمة شرقنا الذي وجدنا فيه منذ أكثر من 2000 عام، ولتجديد المسيرة مع إخواننا المسلمين لأننا بنينا حضارة وهوية مشتركة، مع الأسف اليوم، وكأن السياسات الدولية تسعى الى تخريبها، لذلك نعود اليوم لنجدد هذا الإيمان وننطلق سويا معكم، وأهلا وسهلا بكم".

ساكو

من جهته، شكر البطريرك ساكو البطريرك الراعي على كلمته "التي أعادت الينا الأمل والثقة والرجاء في هذا الشرق المضطرب"، وقال: "بالنسبة الينا، نحن ككنائس صغيرة هنا وهناك في هذه البلدان ننظر الى كنيسة لبنان والى هذا الصرح نظرة مختلفة بما تحمل من ثقل كنسي وفكري وروحي وسياسي ومسيحي، لبنان يختلف عن العراق وسوريا وفلسطين ومصر، وهو على رغم كل شيء لا يزال موصوما بوصمة مسيحية، ونتمنى في الكنائس المزروعة هنا وهناك وتاريخها الشهادة والعراقة الا تنتسى في صلاتكم وقلبكم وفكركم، وانطاكية هي أم الكنائس، ونحن نعتبر غبطتكم عميد كنائسنا الكاثوليكية".

وأضاف: "اليوم، التحدي الاكبر لنا في هذه البلدان هو أن نخرج عن الخطابات وتصريحات الإستنكار والشجب الى عمل كنسي جماعي قوي من أجل إبقاء المسيحيين في أرضهم والحفاظ على هويتهم وتواصلهم مع إخوانهم المسلمين في هذاالشرق المضطرب، وكأنه فعلا في غليان وكبركان ممكن أن يقضي على كل شيء. أملنا كبير بكم يا اصحاب الغبطة وبالكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية في أن توحد صفها وخطابها ومواقفها وأن تقوم بعمل واقعي داخلي لا خارجي".

وتابع: "أتمنى أن يشكل فريق عمل رفيع المستوى لتفعيل الحوار مع المرجعيات المسلمة، سنية وشيعية، وأيضا مع السياسيين في هذا الشرق، لأن الخلاص يأتي من الداخل وليس من الخارج. كذلك نحن في حاجة الى آلية عمل لتفعيل كل هذا القلق والمخاوف التي تنتظر شعبنا، لنا أمل ورجاء بأن كل الحاصل في الشرق الأوسط الا يكون له مستقبل من عقلية طائفية وثقافة عنف وتهميش الآخر وتكفيره وتخوينه. نتمنى ألا تدوم هذه الامور، ويعود التفاهم والإستقرار ويتعزز العيش المشترك أفضل مما كان، للمسيحيين بانفتاحهم وروحانياتهم وأخلاقهم لهم دور ونسمع من اخوتنا المسلمين تقويما لهذا الدور وينتظرون شيئا آخر من المسيحيين لا الهجرة إنما البقاء ومد الجسور، أملنا كبير مع بعضنا البعض أن يكون هناك عمل مسيحي موحد ولو نستطيع إنشاء مجلس سياسي مسيحي بالتحديد لإيجاد حلول ومقترحات يفيد كنائسنا، نحن في حاجة الى كلمة كبيرة من "اللوبي" ليساعدنا كي نستطيع المحافظة على حقوقنا وهويتنا مثلما نحن ملتزمون واجباتنا. غبطة البطريرك الراعي نشكرك جدا باسم الكنيسة المشرقية في العراق التي هي كنيسة شهيدة اليوم، وأتمنى ألا يتحول العراق الى سوريا أو بلدان أخرى، وهذا ما يخيفنا كثيرا، ولكن رجاؤنا كبير وأيضا صلاتنا من أجل شرق أوسط أفضل يعيش فيه كل إنسان هويته بعزة وكرامة".

وتم تبادل هدايا تذكارية بين البطريركين الراعي وساكو.

وانضم لاحقا الى اللقاء ممثلون للكنيسة الأرثوذكسية للتشاور في أوضاع المسيحيين والعيش المشترك في المنطقة.

بعدها عقد البطاركة الكاثوليك برئاسة البطريرك الراعي اجتماعا ضم بطريرك انطاكيا للسريان الارثوذكس زكا الاول عيواص، وممثل عن بطريرك كيليكيا للأرمن الأرثوذكس آرام الأول، وممثل عن مطران الأشوريين في لبنان، وكان بحث في الاوضاع الراهنة في كل من لبنان وسوريا والعراق عموما وفي شؤون الوجود المسيحي في الشرق الاوسط خصوصا. وكان تبادل للآراء وموقف موحد بالمطالبة بأن "يحترم المسيحيون في أوطانهم، وهم فيها مواطنون منذ 2000 سنة، بحكم المواطنة، وبمطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الدول التي ترسل اسلحة للفريقين المتنازعين في سوريا لإيقافها والعمل على حل النزاعات القائمة بالحوار والمفاوضات الرسمية، وصولا الى سلام عادل وشامل ودائم". وأطلع المطران سمير مظلوم الحاضرين على التحضيرات لمؤتمر" لقاء مسيحي المشرق" الذي سيعقد من 25 لغاية 27 تشرين الاول المقبل في المركز العالمي لحوار الحضارات في الربوة.

 

المر استقبل وفدا من الطاشناق: ننتظر نتائج لقاءات سليمان في نيويورك لنعرف إذا كان هناك حكومة أم لا

وطنية - استقبل النائب ميشال المر في مكتبه في العمارة، وفدا من حزب الطاشناق برئاسة الأمين العام أغوب خاتشريان، وضم النائب اغوب بقرادونيان وأعضاء في اللجنة المركزية للحزب. وتناول المجتمعون القضايا المطروحة على الساحة اللبنانية، بدءا من الحوار الى الحكومة الى الوضع المسيحي بصورة عامة، بالإضافة الى جولة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ولقاءاته مع رؤساء الدول الفاعلة في واشنطن. بعد اللقاء قال المر: "لقد رحبنا بالأمين العام الجديد لحزب الطاشناق وأعضاء اللجنة المركزية والنائب الدائم الصديق أغوب بقرادونيان، وجرى البحث في الشؤون الداخلية وعلاقاتنا مع الحزب التاريخية منذ أكثر من 50 عاما، وهذا التعاون سيستمر في المستقبل، ولا سيما في هذه الظروف التي يمر بها لبنان، وستبقى هذه العلاقة مثمرة، ليس فقط على الصعيد الشخصي بل على الصعيد الوطني". وعن قضية تشكيل الحكومة أجاب: "موضوع الحكومة لا أحب البحث فيه كثيرا نظرا الى التعقيدات القائمة، ولكن من خلال التطورات التي طرأت على الصعيدين الإقليمي والدولي، لا بد من معرفة نتائج هذه التطورات، ونتائج لقاءات الرئيس ميشال سليمان في الأمم المتحدة ولقاءاته بالرئيس الإيراني، باعتبار ان كل هذه اللقاءات سيكون لها ارتدادات على الشأن الداخلي اللبناني، لذلك يجب معرفة نتائجها من فخامة الرئيس بعد عودته، وعندها يمكن القول إذا كان هناك مرسوم بتشكيل الحكومة أم ان الإنتظار سيكون سيد الموقف، وذلك لإرضاء الجميع". أما النائب بقردونيان فقال: "أردنا أن نقوم بهذه الزيارة مع القيادة الجديدة للحزب ومع الأمين العام الجديد، لصديقنا وحليفنا دولة الرئيس ميشال المر، واللقاء معه كالعادة يكون مثمرا، كما تطرقنا الى كل القضايا المطروحة على الساحة اللبنانية، بدءا من موضوع الحكومة الى أهمية الحوار الى موضوع اللاجئين السوريين، بالإضافة الى الوضع المسيحي بشكل عام. ولا حاجة الى أن نكرر دائما أن صداقتنا وتعاوننا وتحالفنا مع دولة الرئيس المر مستمرة، ونحن أكثر ما نكون حلفاء، نحن ترطبنا صداقة ونعتبر اننا عائلة واحدة".

 

النائب السابق حسن يعقوب: جعجع يتابع تنفيذ مخطط كيسنجر لإفراغ الشرق من مسيحييه

وطنية - اكد النائب السابق حسن يعقوب أثناء لقاء شعبي في بلدة البيسارية - قضاء الزهراني،"أن مرحلة التفاوض الروسي الأميركي هي أولى بوادر النظام الدولي والإقليمي الجديد، حيث أن مراحل الحرب والحصار على ايران ومحور المقاومة وخصوصا منذ أكثر من عقدين بعد سقوط الاتحاد السوفياتي فشل فشلا ذريعا، حيث أن استمرار تدفق النفط الى الصين من ايران لم يتوقف رغم عاصفة الصحراء مع بوش الأب وصدام الحضارات مع بوش الابن وبعد حرب تموز والحرب على سوريا، وتعاظم قوة البريكس وحلفائه أدى الى تراجع أحادية القيادة الأميركية". واعتبر يعقوب "أن الذين راهنوا على سقوط النظام السوري ونسجوا الأوهام الرئاسية يشعرون بخيبة كبيرة ويريدون استكمال مهمة التضليل والخداع، حيث أن كلام جعجع عن المخاوف من التطرف يحمل تناقضا واضحا، حيث أن أعلام القوات والقاعدة رفعت جنبا الى جنب،والحلف الذي ينتمي اليه بعنوان المعارضة السورية هو نفسه حلف أميركا والوهابية والقاعدة وإسرائيل، فكيف يمكن طمأنة المسيحيين وقد رحلهم هذا الحلف من فلسطين ولبنان والعراق ومصر واليوم سوريا". واعتبر يعقوب "أن مهمة جعجع هو استكمال مشروع كيسنجر الذي ارسل بواخر براون لترحيل مسيحيي لبنان الى استراليا وكندا وأميركا، وتنفيذا لنظرية كيسنجر في مطار رياق مع الراحل فرنجية وكلام ساركوزي مع البطريرك الراعي، وما التصريحات الخجولة أمام هدم الكنائس واعتداءات معلولا وربلة والرقة وغيرها إلا تضليلا وخداعا". واكد يعقوب "أن الإشادة بمصر السيسي يتناقض مع "فليحكم الإخوان"،إنما تماشيا مع سياسة الممول السعودي".

 

النائب معين المرعبي: لنشر قوات دولية على الحدود لمساعدة الجيش في الدفاع عن اهله وارضه

وطنية - استنكر النائب معين المرعبي، في بيان اليوم، الإعتداءات السورية اليومية على القرى الحدودية في عكار، معتبرا "أن تلكؤ السلطات اللبنانية عن نشر الجيش اللبناني على الحدود من أجل حماية الأهالي والأطفال والشيوخ من إجرام بشار الأسد وعصاباته، إن دل على شيء، فهو يدل على تماهي هذه الحكومة الأسدية وقيادة الجيش مع هذه العصابات من أجل إرهاب المدنيين اللبنانيين والسوريين وترويعهم وتهجيرهم استكمالا لمخطط التطهير الديني في سوريا حاليا، وفي لبنان لاحقا للوصول إلى استكمال الإمبراطورية الفارسية". ودعا المرعبي "رئيسي الجمهورية والحكومة وقائد الجيش إلى طلب الإحتياط من عناصر الجيش اللبناني فورا لدعم الجيش وتمكينه من الإنتشار على الحدود أو لإعادة العمل بما كان يعرف في الجنوب اللبناني بأنصار الجيش في الستينات وأوائل السبعينات". كما دعا إلى "تطبيق القرار 1701 تحت الفصل السابع ونشر قوات دولية لمساعدة جيشنا الوطني للقيام بواجبه في الدفاع عن أهله وأرضه". وقال: "اننا كأبناء عكار نشعر بالظلم والتعاطي الفئوي مع هذه المنطقة من قبل قيادة الجيش، فهي تستكثر علينا حتى بيانات مديرية التوجيه بخصوص هذه الإعتداءات اليومية. كما لا بد لنا أن نسأل قائد الجيش هل يدري ما هو شعور جنودنا البواسل العكاريين نتيجة تلكؤ تلك القيادة عن حماية قراهم وعوائلهم ومنازلهم؟ أم أن هذا الرجل ما زال مشغولا بتقديم أوراق إعتماده بمنصب جديد بعد التمديد له".

 

"واقعية" جنبلاط والتزامه مع "حزب الله" فرملا اندفاعة الامر الواقع/بري والسنيورة: تقارب واقعي لانجاح الحوار والحكومة

المركزية- فيما كانت مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري الحوارية تنتظر زيارته الى قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لوضعه في اجواء جولة وفد كتلة التنمية والتحرير الى اقطاب الحوار لشرح المبادرة، ترجمت اول مفاعيلها بالزيارة المسائية التي قام بها رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة الى عين التينة ولقائه الرئيس بري لساعتين. وعلمت "المركزية" ان تحديد موعد اللقاء بين الرئيسين سليمان وبري مرهون بسفر الرئيس سليمان الى السعودية ولقائه الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز. واوضحت مصادر نيابية بارزة قريبة من بري لـ"المركزية" ان اللقاء اتى استكمالا للزيارة التي قام بها وفد التنمية والتحريرالى الرئيس السنيورة منذ 10 ايام حيث ابدى الاخير رغبته في استمرار التواصل والحوار وزيارة عين التنية للقاء بريـ ولم يعط اجوبة نهائية وحاسمة من المبادرة، فأتت زيارة الامس لاستكمال التشاور. واكد السنيورة لبري موافقة المستقبل على الحوار من دون شروط وانه سيكون من المسهلين لانعقادها". وفي الملف الحكومي لفتت المصادر الى ان بري لمس من السنيورة واقعية اكثر في مقاربة الحكومة بعد موقف النائب وليد جنبلاط الاخير الرافض لحكومة الامر الواقع وصيغة الثلاث ثمانات وابدى السنيورة استعداداً لنقاش اي صيغة يمكن ان تؤدي الى تشكيل الحكومة وتلاقي إجماع القوى السياسية". ثبات جنبلاط: وفي اطار موقف النائب جنبلاط اوضحت مصادر بارزة في 8 آذار لـ"المركزية" ان جنبلاط ثابت على مواقفه منذ تبنيه تسمية الرئيس تمام سلام وتولي تسهيل مهمة تكليفه فكان له ما اراد حيث حصل على اجماع غالبية القوى ولا سيما حزب الله وقوى 8 آذار بشرط وحيد هو ان تكون حكومة سلام حكومة وحدة وطنية جامعة وان تكون صيغتها تضمن الثلث الضامن لفريقنا". واضافت:" ان ارتفاع منسوب موقف جنبلاط والتعبير عنه بصراحة منذ يومين اتى ليحسم كل الجدال والمراهنة حول تغيير رأيه من الحكومة وشكلها وليفرمل التوجه الذي كان سائداً بتشكيل حكومة امر واقع". واكدت المصادر ان حرص جنبلاط وقناعته التامة بان اي حكومة لا تنال موافقة 8 آذار وحزب الله لن تمر ولن تعمل حتى ولو لم تنل الثقة داخل مجلس النواب ولن تصرف الاعمال ولن تستلم الوزارات وستواجه بعصيان مدني ضمني سياسي وشعبي ووزاري وستكون مدخلاً لازمات جديدة ومعقدة ولا تساهم في الاستقرار". وحول الصيغ الجديدة والمرنة شددت المصادر على ان صيغة 9-9-6 هي المطروحة ولا شيء غيرها فإما ان تكون حكومة تراعي التوازنات الداخلية او تبقى حكومة تصريف الاعمال".

 

قاطيشا رداً على نائب سابق: “نحيبك” دفاعا عن مسيحيي الشرق حتى رتبة “رشح الزيت” لن يمر بزحلة

لبنان الحر/رد مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية العميد وهبه قاطيشا على أحد النواب السابقين، واصفاً إياه بأحد “أبواق بقايا النظام الكيميائي في لبنان”، الذي طالع اللبنانيين بـ”نوبة تباكي” على المسيحيين في الشرق، وبجملة أضاليل لا تزال حيّة في أكباد المتآمرين على صمود المجتمع المسيحي أثناء احتلال لبنان من قبل “هتلرهم” الدمشقي. وأضاف قاطيشا في بيان:

“- تنشيطاً للثقافة التاريخية للنائب السابق نذكّره بأن المسيحيين متجذرون في الشرق ولم يتناقص عددُهم إلا بسبب الديكتاتوريات التي لا يُمكن للنائب السابق نسج الأضاليل وتوجيه الشتائم إلا اذا كان غارقاً في مستنقعها حتى أذنيه.

- أعلام القوات يا حضرة النائب السابق لم تُرفع ولن تُرفع الا فوق أرض الحرية والى جانب الأحرار أينما وجدوا وتاريخها شاهد على ذلك وأنت تعرفه. والأعلام التكفيرية وحملتها الذين يفبركهم حُماتك في دمشق تحت عناوين محاربة التطرف الديني، ستسقط كلها في مزبلة التاريخ مع النظام الكيماوي الذي يخترعها كل يوم.

- إن “نحيبك” للدفاع عن المسيحيين في الشرق حتى رتبة “رشح الزيت” لن يمر في زحلة، لأن زيت مدينة المقاومين لا يُقدس إلا الأحرار من أبنائها الأبطال.

- إن اتهامك لكبار من المسيحيين في لبنان بينهم الرئيس الراحل سليمان فرنجية وغبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بالتآمر على مسيحيي لبنان والشرق، أقل ما يُقال فيه إنه قمة الإسفاف الذي رضعه النائب السابق من نظام الوصاية الذي يقتل شعبه بالكيماوي كل يوم، وبالتالي نترك أمر الردّ عليه الى مرجعيات أصحاب العلاقة

 

سجعان قزي في تكريم إعلاميين في بشمزين : نحن حزب المصالحة والحوار كما كنا حزب المقاومة حين كان على أرضنا أعداء

وطنية - كرم اقليم الكورة الكتائبي عددا من الاعلاميين خلال حفل اقيم في مركزه في بشمزين في حضورممثل رئيس حزب الكتائب امين الجميل الدكتور سجعان قزي، ممثل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري نبيل موسى، منسق تيار المستقبل في الكورة ربيع الايوبي، رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بو كريم، رئيس بلدية بشمزين الدكتور فوزي كلش، الدكتور ميشال نجار، الدكتور البير اندراوس، رئيس الاقليم سايد خوري والاعضاء، رؤساء الاقاليم، مدير عام اذاعة لبنان الحر مكاريوس سلامة، مخاتير وشخصيات والاعلاميين المكرمين وحشد من ابناء المنطقة. استهل الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الحزب، تبعه كلمة ترحيب وتعريف من بيار البايع ثم كلمة اقليم الكورة القاها خوري أكد فيها أنه "في قاموس الكتائب لن يكون الوطن أبدا في خدمة الاحزاب او التيارات او الجماعات او الشخصيات، نحن في خدمة بلدنا لتكون لنا دولة حاضنة وراعية، لتكون دولة الانسان ودولة المؤسسات". وقال :"وجودنا هنا اليوم لنوجه رسالة للقريب والبعيد، لمن نختلف معه في السياسة وللحليف بأننا عدنا الى الكورة وإلى كل الشمال وها هي كتائب بيار الجميل تزهر أقساما وأقاليم وحركة دائمة في خدمة لبنان".

واعتبر أن "اللقاء ليس صدفة، هو لتكريم من ساهم بطريقة مباشرة او غير مباشرة بوجودنا وعودتنا الى هذه المنطقة وأعني الجسم الاعلامي اللبناني الذي منذ عقود كان المدافع الاول عن الحرية والسيادة والاستقلال. وذكر شهداء الصحافة بدءا من فؤاد حداد الى كامل مروة وسليم اللوزة ورياض طه ومصطفى جحى وادوار صعب وصولا الى سمير قصير وجبران التويني".

قزي

وكانت كلمة لسجعان قزي رأى فيها أن "الكتائب لم تخرج من الكورة لتعود اليها، الكتائب كانت ولا تزال وستبقى في الكورة مع أهالي الكورة ولأهالي الكورة وكل أهالي الكورة. وستبقى مع حزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل وحزب الوطنيين الاحرار وكل احزاب وقوى وشخصيات ثورة الارز". أضاف :"كما نحن من الكورة والى الكورة نحن، فنحن صنعنا ثورة الأرز ولن نتخلى عنها ولا عن 14 آذار. وإن نسينا لا ننسى في الكورة نضال الرئيس الجميل في سبيل تحرير الكورة في حرب السنتين. ولا ننسى دور الكتائب في هذه المنطقة، ولا أرى للكتائب دورا إلا دور الوفاق، وإلا لا ضرورة لوجوده في الكورة أو في أي منطقة لبنانية أخرى. نحن حزب الوفاق الوطني، نحن حزب المصالحة والحوار الوطني، كما كنا حزب المقاومة حينما كان على أرضنا أعداء ومحتلون. واذا ما فكر أحد من الذين كانوا أو غيرهم أن يعودوا إلى أرضنا ويحتلوها أو أن يقيموا أوطانا بديلة أو يضموا لبنان إليهم جنوبا أو شمالا، سيجدون في الكتائب مقاومة مع كل حلفائها، ولن تكون من لون واحد بل من كل ألوان الطوائف والمناطق اللبنانية".

وتابع :"من أغصان زيتون الكورة نأخذ سلاما ومن جذوعها نأخذ تاريخا ومن رجالاتها نأخذ فكرا ومن نخبها نأخذ مجدا وانتشارا في العالم. فلا ننسى أننا على مقربة من قرية أعطت رجلا عظيما، ليس لأنه كان وزيرا للخارجية وليس لأنه كان من واضعي شرعة حقوق الانسان في الأمم المتحدة بل لأنه كان ركنا من أركان المقاومة اللبنانية، انه شارل مالك".

وحمل تحيات الرئيس الجميل "الذي يحب هذه المنطقة محبة خاصة، وأنقل إليكم أيضا أمانة الكتائب في أن تكون كتائبها في هذه البلدة رسالة محبة وانفتاح على الجميع، فالكتائب ليست فئة تضاف على فئات، الكتائب حالة تحيي الوحدة في كل قرية تدخل إليها، وإن عدنا إلى التاريخ نرى أنها كانت حركة متمردة على الانقسام القروي والمدني والوطني. فحين كان لبنان في الثلاثينيات والاربعينيات منقسما بين كتلتين، قسمتا بين كل بيت وعائلة، كانت الكتائب حاضرة من أجل توحيد الجميع وهي تضم خيرة الشبان". وقال :"مثلما سمعنا النشيد الوطني ونشيد الكتائب وهما توأمان، لبنان والكتائب أيضا توأمان، والكتائب والشعب اللبناني توأمان أيضا، ليس لأننا نحتكر الرأي العام فكل الاحزاب تمثل الرأي العام ولكل حزب رأيه إنما لنتفاعل مع الجميع في سبيل خلق رأي عام وطني واحد". ولفت إلى زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى الأمم المتحدة، والرسالة التي وجهها رؤساء دول العالم وحكوماتها الى اللبنانيين قائلين: أيها اللبنانيون اتحدوا. مركزا على أن "العالم والمجتمع الدولي لا يستطيع أن يدعم لبنان إن لم يكن متوحدا، ولا يستطيع العالم والمجتمع الدولي أن يدعم لبنان إن لم يكن لديه انتخابات بلدية ونيابية ورئاسية، ولا يستطيع لبنان أن يدعم بلدا مجلسه النيابي ممدد له وحكومته مستقيلة ورئيس الجمهورية وحده يناضل للحفاظ على المؤسسات الباقية، وان من مؤسسة باقية هي المؤسسة الاعلامية التي تفتخر الكتائب بإعلامييها لأن في أقلامهم روح لبنان وفي عيونهم نور لبنان، فكل صباح ومساء ننتظر إطلالتهم لنعرف أي طريق نسلك في سبيل خدمة لبنان. ونحن من خلال تكريم الاعلاميين نكرم كل لبناني لأنه وجه لبنان الثقافي بعد حرب دمرت الثقافة والحضارة". وأشار إلى أن "لبنان لم يسقط عسكريا إنما حاولوا إسقاطه ثقافيا وحضاريا، اذ لا قيمة للبنان في الشرق ان لم يكن له قيمة حضارية ويقدم نمط حياة جديدة للشرق الذي يدور بالظلامية والجاهلية والجهل باسم الدين وأي دين وأنا أعرف أن أصحاب الأديان يرفضون تحوير الدين وتحوير جوهره وكتبه، إذ إننا كلنا أبناء دين واحد من دين الله، دين المسيح، دين محمد ودين لبنان".

وختم :"كل تأييد الكتائبيين للكتائب لا يوفر عليها تأييد الناس للكتائب، فنحن حزب الناس وحين لا تكون الكتائب كذلك يبطل دورها في كل لبنان. المحبة التي تحملها الكتائب اليكم تود ان تلقى صدى في بلدة بشمزين التي أعطت رجالا عظاما، وهذه البلدة التي تحتضن الكتائب وسائر الاحزاب قادرة على اعطاء نموذج لتعايش الاحزاب مع العائلات، وتعايش التراث مع الحداثة، وتعايش الكورة مع وطنها لبنان".

وقدمت دروع تقدير لكل من الاعلاميين روبير النخل، ديانا فاخوري، نبيل الرفاعي، بشير ياغي، الدكتور فوزي كلش، الدكتور جورج يزبك، فاديا دعبول، محسن السقال، انطوان العامرية، محمد زينب، وفاء شدياق، منذر المرعبي، باسمة بو سرحال، بيار البايع، نجوى جرداق، ريمي درباس، ميرنا الهندي، جوزيان رحمة، دلال ابو حيدر، جينفر منصور.

وكان حفل كوكتيل بالمناسبة.

 

نعيم قاسم في حفل تخريج طلاب ثانوية المهدي: إما حكومة وحدة جامعة أو استمرار حكومة تصريف الأعمال إلى ما شاء الله

وطنية - رعى نائب الامين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، حفل تخريج التلامذة الناجحين في الشهادات الرسمية (ثانوي ومتوسط)، دفعة "لبيك يا زينب" للعام الدراسي 2012 - 2013 الذي أقامته "المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم" ثانوية المهدي "شاهد"، في حضور فعاليات تربوية وإدارية، علماء دين، وحشد من الأهالي. بداية تلاوة آيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني ونشيد مدارس المهدي، ثم ألقت التلميذة نادين عباس حجازي كلمة الخريجين. وقد هنأ مدير الثانوية أحمد قصير، التلامذة الناجحين وتمنى لهم "المزيد من التألق والنجاح" وبارك للتلميذة فاطمة محمد سلامي من الصف التاسع أساسي لنيلها المرتبة الثامنة على صعيد لبنان، والسادسة على مستوى محافظة جبل لبنان.

قاسم

والقى قاسم كلمة رأى فيها انه "من الطبيعي أن تكون الحكومة على شاكلة التمثيل النيابي، وأن تتمثل الكتل النيابية بحسب أحجامها وأوزانها في داخل الحكومة، ورئيس الحكومة التي اختارته هذه الكتل يتحمل مسؤولية أمامها وأمام الشعب اللبناني في أن يقدم تشكيلة وزارية تلتزم مع أحجام هذه الكتل، وليس حرا ان يتصرف كما يريد البعض، لأنه وكيل عن هذه الكتل فعليه أن يكون أمينا على هذه الوكالة، والحكومة الوطنية الجامعة هي التي تملك مكوناتها قدرة على المساهمة في صنع قراراتها، وإلا الموضوع ليس موضوع توزير لأفراد، ولا موضوع إعطاء مناصب ومكاسب، الحكومة موقع قرار وعندما نتحدث عن التمثيل في داخل الحكومة إنما نتحدث عن المشاركة في القرار، نحن لا نبحث عن وظيفة، ولا عن وزارة، ولا عن موقع وإنما نبحث عن بناء لبنان ومستقبله، وهذا يتطلب أن نكون مشاركين في القرار. أما حكومة الأمر الواقع التي يتحدثون عنها بين الفينة والأخرى فهي حكومة الهدم والتخريب، ولا يطرحها عاقل أو حريص".

وقال: "نحن نعلم أن جماعة 14 آذار لا تريد حكومة بل مزرعة، وتريد أن تكون مسيطرة على الأغلبية في داخل هذه الحكومة، وأن يكون بيدها أكثرية الثلثين وذلك من أجل أن يتحكموا بالقرارات المصيرية، ولا يهمهم حتى ولو ذهب البلد إلى الهاوية شرط أن لا نكون شركاء في بنائه، علما أن الهاوية تقع على رؤوسهم وعلى جماعتهم أولا، ويقبلون بذلك إلا أنهم لا يقبلون الخير إذا أتى من عندنا. هذا شأنهم، ولكن ألم يدركوا خلال الأشهر الخمسة أنهم ليسوا في موقع من يقرر وحده وأن خياراتهم المحلية والإقليمية تنتقل من فشل إلى فشل، فهم يستحقون جائزة نوبل بالفشل والنجاحات التي حققوها في الفشل المتراكم".

اضاف: "راهنوا على الوضع السوري وأن جماعتهم من أكلة الأكباد وقتلة البشر سيفوزون هناك، وعندما تنقلب المعادلة في لبنان لمصلحتهم، ولكن لم ينجح أكلة لحوم البشر ولم يتمكنوا من تغيير المعادلة، وأصيبوا بفشل واضح. وراهنوا على الموقف الأميركي، واعتبروا أن أميركا ستعتدي على سوريا، وكانوا فرحين علما أن الاعتداء هو خطوة من خطوات تدمير سوريا بلدا وشعبا وانعكاس هذا التدمير على كل المنطقة، ولكن فشل مشروع التدمير المنهج، وهناك حلول سياسية مطروحة آلمت هؤلاء المنتظرين لنتائج سوريا. وراهنوا على الدول الإقليمية في المنطقة ولكن وهؤلاء يعانون من الارتباك وفشل الخيارات ويلطمون الخدود والصدور وليس بيدهم حيلة، بكل وضوح يوجد خياران فقط: حكومة وطنية أو بقاء حكومة تصريف الأعمال إلى ما شاء الله تعالى وترجيح أي واحد منهما بيد 14 آذار.

وتابع: "نحن نتمنى أن تأتي الحكومة الوطنية الجامعة ونريدها ونسعى إليها، فإذا لم تشاؤا ذلك فحكومة تصريف الأعمال موجودة. أما حكومة 8 -8 -8 فهي مرفوضة ومستحيلة بالنسبة إلينا، لماذا؟ لأن الثمانية الذي تريدون إعطاءها إلينا يعني أن يكون الثلثان لكم، وهذا يعني ان كل القرارات المصيرية تتخذونها بأغلبية الثلثين من دون حاجة للثمانية، والقرارات الإدارية تأخذونها بأكثرية النصف زائدا واحدا من دون الحاجة إلى الثمانية، إذا ما فائدة أن يكون لنا ثمانية في داخل الحكومة إذا كانت كل القرارات الإدارية والسياسية والمصيرية تستطيعون إتخاذ قرارات فيها فماذا نفعل داخل الحكومة؟ لذلك عندما نرفض حكومة 8 - 8 - 8 فلأننا نرفض أن نكون في مزرعة وشهود زور، لماذا؟ لأن أداءكم خارج الحكومة الآن وفي حكومات سابقة لا يبشر بخير، على الأقل نريد أن نكون معكم في حكومة واحدة حتى تنضبطوا قليلا لمصلحة البلد وشعوبكم، والله لا نريد إلا الخير ولكنكم لا تريدونه للناس". وعن الخطة الامنية في الضاحية قال: "انتشرت القوى الأمنية في الضاحية الجنوبية بسلاسة وترحيب للتفتيش عن السيارات المفخخة والمتفجرات التي صمم التكفيريون ومن وراءهم في إرسالها إلى عقر دارنا من أجل إيقاع أكبر عدد ممكن من الخسائر والشهداء بين الناس، دخلت القوى الأمنية ولم يعد هناك أي حضور مباشر على الأرض لحزب الله، وفوجئ العالم بأن طريقة الانتشار لائقة وجميلة وفيها معنى أخلاقي كبير، وتعاون بيننا وبين الناس من جهة، والقوى الأمنية من جهة أخرى، بحيث لم تحصل مشكلة واحدة أثناء الانتشار، والقوى الأمنية محترمة الدور وهي مطالبة بالفعالية والجدية، ويوجد تعاون كامل مع هذه القوى. بالتأكيد جماعة 14 آذار فوجئوا، كانوا يتصورون أننا نقبل انتشار الجيش ولا نقبل انتشار قوى الأمن الداخلي، قلنا لهم نقبل بالجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وكل ما اسمه أجهزة أمنية في البلد مسؤولة عن الأمن وليس لدينا حساسية من أحد، لأننا نعتبر من يفكر بالخطأ ويتعمد الخطأ سيخسر هو". اضاف: "فاجأ حزب الله 14 آذار بموقفه المطالب والمرحب والمساعد على الانتشار، على كل حال كل مواقف حزب الله مفاجئة لهم، لأنهم يتحدثون عنه بالصورة التي يرسمونها، وهناك نماذج على هذا الأمر: تصوروا أن عدوان تموز على لبنان سيسحق هذا الحزب، تبين أن الصمود الذي حصل من المقاومة والشعب والجيش في تموز خرج معه حزب الله أقوى مرات ومرات مرفوع الرأس مع الشعب والجيش أمام كل العالم رادعا لإسرائيل ردعا حقيقيا تخشى معه إسرائيل من مواجهة حزب الله".

وتابع: "أجروا الانتخابات النيابية في سنة 2009، لم نأخذ الأغلبية في الانتخابات النيابية، ووافقنا على هذه الانتخابات، وكانوا يتوقعون أن يقوم الحزب بعمل ما لأنه لم يفز بالأغلبية، جاءت الحكومة وتفاهمنا على حكومة وحدة وطنية، بعد ذلك أخل الرئيس الحريري بالتزاماته فأسقطت الحكومة، وأتى الرئيس ميقاتي وقلنا له نحن حاضرون أن نكون شركاء مع جماعة 14 آذار ويأخذوا الثلث الضامن، هم لم يقبلوا. دخلنا إلى المجلس النيابي وإلى مجلس الوزراء، الحمد لله سمعة نوابنا ووزرائنا مثل المسك، رفضنا المشروع التدميري لسوريا قلنا لا، لأن هذا المشروع التدميري ليس فيه مصلحة لا للقيادة ولا للشعب السوري، وكفى قولا بأنهم مع الشعب السوري، أي شعب سوري؟ مع النصرة أو مع داعش، أو مع الأسماء التي سميتموها، قلنا مرارا وتكرارا لسنا مع تدمير سوريا إنما مع الحل السياسي وقدمنا مساهمتنا كي لا تدمر سوريا لمصلحة مشروع المقاومة في المنطقة بأسرها، وليس في سوريا فقط، مع ذلك تأذوا لأنهم يرون أن قناعاتنا تنجح بحمد الله تعالى". واردف: "في كل المحطات قلنا أننا مع الدولة، وهم يقولون أننا لسنا مع الدولة! فكيف يكون الواحد مع الدولة مثلا؟ فالفرد إذا كان يدفع الضرائب يكون مع الدولة، إذا كان يقبل بقضاء الدولة يكون مع الدولة، إذا كان يقبل بالقوى الأمنية يكون مع الدولة، لذلك هم مربكون كيف نحن مع الدولة، معقول أن المقاومة تكون مع الدولة، قلنا لهم مشروعا مبدعا اسمه "الجيش والشعب والمقاومة" يتكامل في إطار التحرير والاستقلال من دون أن يؤثر على مشروع الدولة ومسارها، فكنا مع المقاومة وكنا مع الدولة وكنا مع الشعب وهذا ما أغاظهم. كانوا يتمنون أن لا يقبل الحزب بالانتشار وهم متألمون ومنزعجون جدا، كانوا يقولون ان الحزب عنده أمن ذاتي ويريد أن يأخذ مكان الدولة، لم تأت القوى الأمنية وقتها لأنها لم تكن جاهزة، وعندما أصبحت جاهزة أتت".

وقال: "لا تنتشر القوى الأمنية في بعض المناطق لأن الزمام انفلت من أيدي 14 آذار ولكن الناس هي التي تدفع الثمن، وأنتم تعلمون أن الأماكن التي لا تنتشر فيها القوى الأمنية هي الأماكن التي هيأتموها للعداء مع الدولة وللفساد ولأمراء الأحياء، ولذا الآن في إحدى المناطق يوجد 4000 عنصر أمني وعسكري ولا يوجد خطة أمنية، بينما في كل الضاحية 800 عنصر أمني وهناك خطة أمنية".

وختم: "نحن مع الدولة بكل أجهزتها لتأخذ دورها كاملا، ولسنا مستعدين أن ننوب عنها في أي شيء، لم ولن نأخذ من طريقها صلاحية أو مسؤولية، حتى المقاومة التي أثبتت فعاليتها وضرورتها فإنها بالنسبة إلينا مساندة للدولة وليس بعيدة، لذا عندما نقول: المقاومة مع الجيش يعني مساندة للجيش، والشعب مع الجيش يعني مساند للجيش، المقاومة والجيش والشعب لطرد الاحتلال، أما إذا كنتم لا تريدون المقاومة فقط لأنكم لا تتحملونها فقولوا لنا ماذا تصنعون بإسرائيل، إذا كنتم تقبلون إسرائيل ولا تقبلون المقاومة فهيهات منا الذلة، وستبقى المقاومة ولن تبقى إسرائيل". واختتم الحفل بتقديم الدروع والشهادات التقديرية للتلامذة الخريجين.

 

سيمون أبو فاضل- جنبلاط يُؤيّد حصول «حزب الله» وحلفائه على الثلث المعطل

الديار/كما دائماً، ترخي التوازنات الاقليمية أو الدولية ام كلها معاً، بانعكاساتها المباشرة على خيارات رئىس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط، الذي يجد حالياً بأن المحور الذي يضم الولايات المتحدة الاميركية، المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون الخليجي، المعارضة السورية وقوى14 آذار اللبنانية هو عملياً خاسر امام المحور الذي يضم الجمهورية الايرانية الاسلامية، الرئيس السوري بشار الاسد و«حزب الله» وقوى 8 آذار، لكون محور الممانعة لا يزال مرتاحا على اكثر من صعيد وكان ما حققه مؤخراً سقوط احتمال الضربة العسكرية للنظام السوري من قبل واشنطن، بما يعتبر فوزا معنويا على المحور المقابل، وهو ما كان عبر عنه جنبلاط صراحة «بأن بشار الاسد قد انتصر علينا..». ولذلك فان تداعيات هذه الخسارة التي مني بها المحور الحليف لجنبلاط، وتأثيرها المباشر على موقفه تكمن في مصارحة رئىس الحزب التقدمي الاشتراكي زواره بعدم ممانعة حصول «حزب الله» وحلفائه على الثلث المعطل في الحكومة التي يعد تشكيلتها الرئيس المكلف تمام سلام الذي يرفض هذا الواقع، ولذلك باشر الكلام عن حكومة جامعة، اذ في منطقه، كما ينقل الزوار، بأن «حزب الله» قادر على تعطيل البلاد ساعة يشاء كما هو الواقع حالياً ومن خلال عدة وسائل وامكانيات لا تتوفر لسواه، ويعتبر جبنلاط حسب زواره ان تشكيل الحكومة حالياًَ بات مطلباً ملحاً في ظل الحاجة اليها على اكثر من صعيد سياسي، امني، اقتصادي واجتماعي، وهي في الوقت ذاته قد تقطع الطريق على حالة الفراغ التي ينشدها «حزب الله» من اجل الفرض على القوى المؤيدة للطائف اعادة النظر في توازناته بهدف تعديلها لصالح التحالف الشيعي. فمن الافضل اذاً ان يتم تشكيل حكومة للاشهر المتبقية قبل الاستحقاق الرئاسي، منعا من مواكبته في ظل الحكومة المستقيلة التي يترأسها الرئيس نجيب ميقاتي.. فمن الممكن يقول زوّار جنبلاط ن تتعدل في المستقبل التوازنات لتصبح ربما لصالح المحور المعارض لـ«حزب الله» دون إغفال المسار الطويل للحوار السعودي ـ الايراني بين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس حسن روحاني اللذين اما يضعان خريطة طريق للحل ام تبقى الامور على حالها من صراع على كامل جبهات المنطقة. اذ من المحتمل يرى جنبلاط مع سقوط الرئيس الاسد ان تتعدل التوازنات ربما لا يعود بإمكان «حزب الله» الحصول على الثلث المعطل وعندها قد تشكل الحكومة على وقع توزيع جديد او مناقض للماضي للوزراء بين القوى السياسية، وان الرهان على هذا العامل هو افضل من تقديم ورقة تعديل الطائف للتحالف الشيعي الذي يضم حركة «امل» و«حزب الله»، لان المراحل المقبلة قد تحمل حسما، فاما يكون لصالح محور الممانعة ويعزز «حزب الله» مطالبه ومواقفه في المعادلة واما تعاكسه الحسابات فيضطر ان يتفاعل مع واقع جديد من التوازنات يدفعه لتقديم تنازلات، لكن في المحصلة فان ابقاء الواقع على حاله هو احد الخيارات الامثل ومن خلال اعطاء «حزب الله» الثلث المعطل مع حلفائه.. ويهدف جنبلاط من خطوته هذه، ان يكون له مبادرة في ظل التحركات الدولية والاقليمية لا سيما اللقاء السعودي - الايراني المرتقب الشهر المقبل، اذ هو اعلن موقفا «بالاحرف الاولى» يحمل ايجابية تجاه «حزب الله»، فاذا ما كانت النتائج اللاحقة للحوار السعودي - الايراني سترفع من اسهم حكومة الثلث المعطل، فانه بذلك يكون بادر تجاه «حزب الله» واعتمد التقويم السياسي الذي وجده مناسبا له... ولم يسر على وقع اي مطلب سياسي اقليمي..

 

الفرزلي: مصالحة باسيل وسكاف ستتوسّع لتضم الجميّل

الكلمة اونلاين/كارول تنوري

بعد مأدبة الغذاء التي جمعت كل من نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي والنائب السابق إيلي سكاف ووزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل والوزير السابق يوسف سعادة وطوني سليمان فرنجية والنائب آغوب بقرادونيان والنائب إميل رحمة والنائب السابق مروان أبو فاضل والوزير السابق كريم بقرادوني والسفير السابق عبدالله أبو حبيب ورئيس الرابطة السريانية حبيب افرام والزميل جان عزيز، أتت تحت موضوع "اللقاء المسيحي" لتوحيد مصالح المسيحيين وجمع كل القوى المسيحيّة لكسر الجليد بينهم للوصول إلى نظرة واحدة تفيد الجميع. وأشار الفرزلي لموقع "الكلمة أون لاين" عن هذه المأدبة أنّ كل الفئات على إتفاق تام وكان الإجتماع جيد جداً. وكان هنالك جو من المصالحة والمحبة بين الجميع الذين إجتمعوا على ضرورة توحيد المسيحيين سوياً بسبب المشاكل التي تحيط بهم ما يجعلهم بحاجة ملحّة أنّ يكونوا على إتفاق تام للوقوف بوجه كل التحديات.

وأضاف أنّه هنالك العديد من الملفات أهمها قانون الإنتخاب والنظرة للوضع السوري والنزوح ومشكلة العودة والعديد العديد من الأمور التي تتطلب الإجتماع حول طاولة واحدة موحدة لحل كل هذه الأزمات.

وأكّد الفرزلي لموقعنا أنّه تمّ التحدث مع الرئيس أمين الجميل عن إجتماع قريب مع الأفرقاء بغية كسر الجليد مع حزب الكتائب، حيث أنه رحّب وبكل صدق لهذا الإجتماع معتبراً أنه من الضروري حصوله في هذه الظروف. وأضاف أنّه ينتظر من الدكتور سمير جعجع جواباً بعد الدعوة التي قدمها له للإجتماع أيضاً.

زحلة بعد المصالحة بين سكاف وباسيل

وفي السياق ذاته، إعتبر الفرزلي أنّ زحلة ستكون على موعد مع مصالحة حقيقية بين النائب السابق إيلي سكاف والتيار الوطني الحر بعد هذا الإجتماع الذي حصل وكان خطوة إيجابية للطرفين ما سيساهم في خلق نمط توافقي جديد في منطقة زحلة ومصالحة عونية-سكافيّة مهمّة.

 

كلير شكر- الكتائب يفتح «قفص سعد الحريري... ولا يغادره

السفير/ بالنسبة للمشككين، لن تكون هناك حاجة بعد اليوم للاستعانة بـ«إصبع توما»، كي يتأكدوا أنّ حزب الكتائب جاد في تمايزه عن «أشقائه الآذاريين». يكاد كوب «الانحرافات» يمتلئ ويطوف خارج حدوده. تعداد الملفات التي بدا الخلاف حولها فاقعاً، لا يقدّم أو يؤخر في سيرة العلاقة المشتركة، التي تربط بكفيا بوادي أبو جميل والسادات تاور، واستطراداً، معراب. فالتمرّد على «السجن الآذاري» صار سلوكاً للكتائبيين، وليس انفعالاً أو ردة فعل.

يقولها الكتائبيون بالفم الملآن، داخل أروقتهم المغلقة وفي جلساتهم الموسّعة: قوى «14 آذار» ليست صفّاً مدرسياً يفترض أن يكون فيه الصوت حكراً على «الأستاذ». لم يعد بالإمكان الجلوس مكتوفي الأيدي. لا يجوز ربط حسابات الأجنحة الآذارية بجدول ضرب «تيار المستقبل» الذي يجمع ويطرح ويقسم وفقاً لاعتباراته وحده. لا بدّ من كسر حواجز الإصطفاف السياسي الذي بات قاتلاً للحياة السياسية.

رفاق الدرب التحالفي، من «مستقبليين» و«قوات»، وحتى هؤلاء المصنّفين «مستقلين»، اعتقدوا أنّ «التسلل» الكتائبي خارج أسوار «القلعة الآذارية»، ليس سوى فصل من فصول «الغنج» الممارس من جانب البيت المركزي في الصيفي، سرعان ما ينتهي مفعوله ليعود «الإبن الضال» إلى بيته الأبوي، بعد الوقوف على خاطر «شيوخ بكفيا»، وتحسين وضعيتهم على الطاولة المستديرة.

لكن «الكتائب» يعاندون. في دفتر حسابهم الكثير من المبررات والأسباب التي تدفعهم إلى تحطيم قيود الإلتزام الحَرفي لخطاب الثنائي «المستقبل» - «القوات». منها ما يتصل بسوء التنسيق واختلاف الأولويات، ومنها له ارتباط مباشر بما يحصل في المنطقة وانعكاسه على الساحة اللبنانية، ومنها ما يعني الشأن المسيحي المتدحرج من تأزّم إلى آخر. يكفي مراجعة آخر ما كتبه نائب الرئيس الكتائبي سجعان قزي عن تحولات المنطقة والنظام العالمي، كي تُقرأ الأفكار التي تدور في أذهان البيت المركزي. خلال اجتماعات المكتب السياسي، سبق للكتائبيين أن سألوا بصوت عال عن جدوى بقائهم في قوى «14 آذار» طالما أنّ منسوب التباينات فاق منسوب التوافقات. لم تعد فكرة «الطلاق» محرّمة على أصحاب «الفكر التمرّدي»، وإن لم تُعجب «صقور» البيت المركزي. وهكذا تمحورت الخلوة التي دُعي إليها أعضاء المكتب السياسي يوم السبت الماضي لمراجعة موقع الحزب وخياراته ومستقبله، حول هذه الفكرة. استفاض النقاش بين الحاضرين من نواب ورفاقهم الحزبيين، على مرأى ومسمع الرئيس أمين الجميل الذي راح يستمع لكل الأراء، المتناقضة أحياناً، ويدوّن ملاحظاته من دون أن يُخرج ما في ذهنه من كلام أو أفكار. النقاش بُني على ورقة أعدتها لجنة مؤلفة من النائب سامي الجميل وسجعان قزي والقيادي جوزف أبو خليل، تضمنت عرضاً تاريخياً سياسياً للواقع اللبناني منذ إعلان دولة لبنان حتى اليوم. كما تناولت التطورات في الشرق الأوسط وانعكاسها على لبنان عموماً، وخصوصاً المسيحيين «الذين بلغوا مرحلة القوة بين العامين 1975 1980، ومن ثم مرحلة الإحباط بين العامين 1988 و2005، حيث كان يفترض أن يستعيدوا بعضاً من قوتهم، إلّا أنّهم ما زالوا يعيشون ارتدادات تشرذمهم والاصطفاف السياسي الحاد». كما طرحت الورقة مفهوم التحالفات منذ قيام الحزب في العام 1936 حتى اليوم، وانتهت إلى عرض سلسلة تساؤلات وجودية، أبرزها حول: خيارات الحزب على المستويين الوطني والمسيحي، الإمكانات المتاحة لأنّ يتحوّل الحزب إلى مساحة مستقلة بعد إعادة النظر بتموضعه السياسي، سلّة إصلاحات دستورية وسياسية، إمكانية الحفاظ على وحدة لبنان في ظلّ التخبّط التقسيمي الذي يصيب المنطقة، حياد لبنان، والموقف من الانتخابات الرئاسية. طبعاً لم تكن النقاشات ذات «لون واحد»، لا بل توزّعت وفقاً لرؤية كل مشارك، وحساباته:

ثمة فريق عارض بقوة الخروج من «14 آذار». للحظات، تخيّل أصحابه أنّهم صاروا «رفاقاً» لنواف الموسوي أو نبيل نقولا أو اسطفان الدويهي، فسارعوا إلى إشهار سلاح «الفيتو». الأكيد أنّ نواب الكتائب هم من «صقور» مدرسة الرفض، طالما أنّ هؤلاء يُحملون إلى البرلمان على راحات «الرافعة الزرقاء».

وثمة فريق ثانٍ اعتبر أنّ الصمود في «14 آذار» هو حاجة لا غنى عنها، ولكن هذا لا يمنع أبداً تشريع الأبواب أمام الآخرين، حتى لو كان هذا «الآخر» هو «حزب الله» بعينه. وثمة فريق ثالث يميل إلى استنساخ «التجربة الجنبلاطية» للتماثل بها والانتقال إلى مربّع الوسطية من دون الالتحاق بأيّ من الاصطفافين. بدوره كان للنائب سامي الجميل مداخلته التي ركّزت على الدور المسيحي بعد استعادة شريط وجوده التاريخي منذ العام 1920، محذّراً من استمرار الوضع على ما هو عليه لأنّه «سيصبح كارثياً»، مشدداً على «ضرورة القيام بعمل مشترك مع القوى المسيحية الأخرى، على الرغم من الفوارق السياسية، للنهوض بالحالة المسيحية، قبل الاتفاق على كيفية التعامل مع الآخرين». كما كان النائب نديم الجميل حاضراً، من دون أن يبدي موقفاً استثنائياً. في هذه الأثناء كان الرئيس الجميل مستمعاً إلى كل الملاحظات، وامتنع عن التدخّل لمصلحة أي فريق أو استخدام مطرقته، تاركاً للشطحات أن تأخذ مداها.. مع علم الحاضرين أنّ ما يدور في رأس «الشيخ» هو المحطة التي سيرسو عليها قطار الحزب، مهما تعددت آراء ركابه.

نظرياً، ستكون هذه النقاشات «خميرة» المسودة التي ستقدّم للمؤتمر العام الحزبي المفترض عقده قبل نهاية العام الحالي، لتحديد سياسة الحزب المستقبلية وموقعه. عملياً، لا يجوز الرهان على «الشطحة» الكتائبية كي تكون «فيزا» انتقال «شيوخها» من قلب العاصمة إلى ضاحيتها. بمعنى آخر، كل المؤشرات تدلّ على أن الكتائب «صامدة» في 14 آذار، لأنّها لا تزال حاجة بالنسبة إليها، كما أنّه ليس بمقدورها الانتقال إلى 8 آذار أو تحمّل تبعات خطابها أمام جمهورها. ولكن، الأكيد أنّ بكفيا لن ترضى بعد اليوم أن «تسجن» في «قفص» سعد الحريري الذي يفتحه ويغلقه وفق مزاجيته. وستتجه إلى توسيع رقعة تمايزها عن حلفائها، لأنّها مقتنعة أنّ التطورات الإقليمية كما الدولية، لا تسمح بعد اليوم بالإبقاء على سياسة الأبواب الموصدة، ولهذا لا بدّ من حفر كوة في جدار الأزمة. من هنا لم تعد مستغربة فكرة إجراء حوار بين الكتائب و«حزب الله»، فالأمر مطروح بجدية وينتظر فقط الظروف المناسبة. كما لن يكون غريباً التقاء الكتائب مع «التيار الوطني الحر» أو «المردة» حول هواجس المسيحيين وتطلعاتهم. وهكذا أيضاً، وضمن سياسة «الأجواء المفتوحة»، سنرى الرئيس أمين الجميل في الجنوب قريباً، في زيارة يتمّ الإعداد لها بعيداً عن الأضواء.

 

صهر الجنرال عون، العميد شامل روكز

حازم الأمين/لبنان الآن

تولت صحيفة قريبة من الجنرال ميشال عون (الأخبار)، تسريب خبر نيته تسليم قيادة التيار إلى شخصية أخرى، وفي العدد نفسه مررت الصحيفة خبراً آخر مفاده أن صهر الجنرال عون، العميد شامل روكز قرر مغادرة منصبه كقائد لفوج المغاوير في الجيش اللبناني. علينا إذاً أن نستنتج أن الوريث هو روكز، وليس الصهر الأول للجنرال الوزير جبران باسيل. الاستنتاج يبدو منطقياً جداً لأسباب كثيرة، أولها أن التوريث في البيئة العونية كان ليبدو فاقعاً جداً إذا ما كان باسيل الوريث، في حين سيسهل على عون الإقدام عليه في حالة روكز، ذاك أن الأخير سليل العسكرية التي أنتجت الجنرال، مع ما تُخاطب العسكرية في الوعي العوني خصوصاً والمسيحي عموماً من مشاعر (نظرة سريعة على اللافتات في ساحة ساسين تساعد على هذه القناعة). ثم إن قائد فوج المغاوير ضابط كفؤ على ما يُنقَل عن غير عونيين وعونيين، وهو ربما تمكن من مخاطبة شرائح عونية مبتعدة عن التيار، وفي أحيان أخرى شرائح غير عونية. وهو، أي روكز، لم يحرق أصابعه بنار السياسة العونية التي مثّل باسيل إحدى ذرواتها. وفي التيار العوني نفسه، يبدو أن هضم باسيل أمر لن يكون سهلاً، فخصوم الصهر الأول في التيار أكثر من محبيه، وهذا ما يجزم به عونيون كثرٌ ممن يُصادفهم المرء. ويبدو أن حظوظ روكز في قيادة الجيش قد تبددت بعد أن تم التمديد لقائد الجيش جان قهوجي، فإذا أضفنا فترة التمديد الى عمر قائد فوج المغاوير، فسيكون الرجل عندها قريباً من عمر التقاعد. واذا أضفنا كل هذه المعطيات الى أن خبر تنحي الجنرال ميشال عون قد نقلته صحيفة مقربة منه، فسيتعزز الاستنتاج.

وللمرء أيضاً أن يتساءل أكثر، طالما أن "الأخبار" هي من نقل الخبر، ولا يخفى أن الصحيفة قريبة من حزب الله أيضاً، فهل لحزب الله دور في الاختيار. باسيل هو أحد رموز الاقتراب من الحزب في التيار، وهذا ربما عنصر قوة له في التيار، لكن علينا أن لا ننسى العلاقة بين الجيش وبين حزب الله، وأنهما تعاونا على الصُعد العسكرية والأمنية، ما أسس لعلاقات يصعب تحديدها بين وحدات الجيش وبين قيادة الحزب، ومن غير المستبعد على الإطلاق أن يكون روكز خياراً يقبله حزب الله إذا لم نقل أنه يُفضله. ما ورد أعلاه هو بمعظمه توقعات ومحاولات لإخضاع ما يجري في التيار للمنطق، وهو ما لا يصح في الكثير من الأحيان، فليس المنطق هو ما يجب توخيه في تفسير العونية. لكنه يصلح خطة طريق لعملية توريث أقل ضرراً على التيار وعلى بنيته، لا سيما وأن الجنرال صار على أبواب الثمانين، وربما تجاوزها. وخبر "الأخبار" عن نيته التنحي عن القيادة يبدو في هذه الحالة منطقياً. وها نحن نسقط مرة ثانية في تناولنا أحوال الجنرال في فخ المنطق.

 

لجنة اهالي المخطوفين انتقدت الحكم في قضية حشيشو: لوقف الجريمة المستمرة عبر الخطف والاخفاء القسري

وطنية - عقدت لجنة اهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان مؤتمرا صحافيا، ظهر اليوم في مسرح دوار الشمس - الطيونة، ردت فيه على الحكم القضائي الصادر أخيرا في قضية المخطوف محيي الدين حشيشو.

نجاة حشيشو

وروت نجاة حشيشو زوجة المخطوف محيي الدين حشيشو ما جرى يوم 15 ايلول 1982 أي "يوم خطف زوجها من منزله وامام عائلته"، وقالت: "لجأت الى القانون والقضاء لكشف مصير زوجي ولكن من دون الوصول الى جدوى لذا قررت رفع دعوى الى القضاء اللبناني، ثم كانت رحلة العذاب الثانية لكثرة عقد الجلسات والتي اعتمدت التأجيل الدائم".

اضافت: "في هذه الدعوى حددت اسماء الخاطفين ولجأت الى الجمعيات المدنية وقدمت استمارات الى مخافر الدرك ووزارة الداخلية، وعلى اللجنة الرسمية عام 2005 في عهد الرئيس الحص وفي 13/1/2000، والى الامم المتحدة والى مكتب امن الدولة والى اللجنة الدولية للصليب الاحمر، واعلنت انها "تحتفظ بتسجيل صوتي لاحد اقرباء الخاطفين في حضور شخصية سياسية صيداوية، وهذا الشريط اسلمه عندما يطلب مني ذلك.

واكدت "رفضها القيام بأعمال الثأر"، مطالبة الدولة ب"احتفاظ اهالي المخطوفين بحقوقهم بمتابعة قضيتهم".

حلواني

وقالت رئيسة اللجنة وداد حلواني: "بعد انقضاء 22 عاما على الدعوى والتحقيقات والجلسات، صدر الحكم عن محكمة جنايات الجنوب بقضية المربي محيي الدين حشيشو والذي صادف مع ذكرى خطفه ال 31، وفي حين كنا مع زوجته ننتظر وكذلك اولاده واولادنا ان تنصفنا العدالة بعد طول معاناة وانتظار، جاء الحكم بتبرئة المتهمين الثلاثة لعدم كفاية الدليل في حق هؤلاء والا للشك، ومن دون تقديم اي حل من اي نوع كان للقضية المركزية التي هي معرفة مصير محيي الدين حشيشو، وقد شكل الحكم، الذي سنطعن به امام محكمة التمييز، مؤشرا جديدا على تقسيم البلد منذ انتهاء الحرب، وبفعل قيم هذه الحرب، بين اقوياء وضعفاء".

واستذكرت ب"كثير من الوفاء والحب القاضي الراحل جوزي غمرون، في القضية الشهيرة قضية حاطوم، والتي انتهت بتجريم الخاطف لاقدامه على خطف شخص من آل فارس عام 1982 في عز الحرب، بعدما اعتبر "الخطف جريمة مستمرة لا تسقط لا بالتقادم ولا بالعفو".

وسألت: "ما هي الاثباتات المطلوبة للقول إنها كأي اكان على السيدة حشيشو ان تستمهل الذين اقتحموا بيتها، في وضح النهار، بالسلاح مضافا اليه الشارة الملصوقة على لباسهم العسكري كي تحضر الكاميرا، هذا اذا كان لديها، لتأخذ صورا لهم واحدا واحدا حتى تتمكن من تقديم الدليل الكافي للمحكمة، ثمة متهم ثبت بالدليل القاطع انه كان هناك، من دون أي سبب او حجة، وادلى بافادة كاذبة ولا يمكن أي كان ان يصدقها، فما هي قوة هذا الدليل؟".

اضافت: "اذا كانت الاثباتات غير كافية في نظر المحكمة، فلماذا لم توفر النيابة العامة ايا منها، ولماذا لم تخصص اي جهد لهذا الموضوع بل تركتنا وحيدين نبحث عما لدينا من ادلة من شاهد قبل ان يتوفى او شاهد قبل ان يسافر، وتركتنا نستنطق شهودا لا يريدون ان يتكلموا لانهم خائفون".

وتابعت: "نحن لم نتدخل يوما ولا نريد التدخل في عمل القضاء، انه وجهتنا وملاذنا، لكننا نعلم كما يعلم الجميع ان الاهالي ليسوا الطرف الذي يعول عليه في جمع معلومات أو أدلة عن الجرائم التي ارتكبت في حقهم، بل ان الامر يدخل ضمن مسؤوليات الدولة المباشرة عبر ادارتها واجهزتها المختصة، فلماذا لم تتحرك النيابات العامة امام اتساع عمليات الخطف ومناشدات الاهالي المتكررة، لماذا لم تعتبر، ما كان يدلي به هؤلاء وما زالوا امام وسائل الاعلام وفي المخافر والطرقات حول خطف احد افراد عائلاتهم، إخبارات متلاحقة وتتعامل معها وفقا للقوانين والانظمة المرعية الاجراء؟ ولماذا لا تتحرك الان في ملف محيي الدين حشيشو ما دام الجرم (الخطف) مستمرا في حكم المحكمة بالذات، والتي نظرت في اساس القضية متجاوزة العفو؟

ورأت ان "اول مسؤول عن مضمون القرار الذي اصدرته محكمة جنايات الجنوب هو انسحاب الدولة من مسؤولاتها وادارة الظهر لقضية تطاول زهاء 17 الف مفقود".

وتوقفت عند ما "بثته احدى وسائل الاعلام الشهر الماضي عن وجود جثث او بقايا لجثث مكدسة منذ سنوات طويلة من ايام الحرب في مشرحة جبل لبنان في مستشفى بعبدا الحكومي، وفق المدير العام للمستشفى فان وجود هذه الجثث المجهولة الهوية يعرقل العمل في المشرحة ويضيق مساحتها وان مسؤولية دفنها ضائعة مع انها حولت قرار من المدعي العام، ولقد صرح احد الوزراء (الحاليين) المعني بالموضوع بعدم مسؤوليته وبان الجثث فرضت على وزارته بالامانة، وان دفنها لا يحتاج الى قرار من مجلس الوزراء بل يكفي صدور قرار من وزيري العدل والداخلية". وانتقدت الوزير الذي "لم يخطر في باله ان هذه الجثث تعود الى أشخاص كانوا احياء قبل ان يقتلوا ويرموا وان لهم اسماء وعائلات تبحث عنهم". واكدت اننا "لم نفقد ثقتنا بالقضاء الذي سيبقى مرجعا لنا لاثبات حقنا في المعرفة، وان قضية محيي الدين حشيشو ليست فقط قضية زوجته واولاده، انها قضية جميع اهالي المفقودين، وهم لن يتخلوا عنها، ولن تنتهي بحكم يعلن براءة متهمين معنيين من جرم الخطف، بل بوقف الجريمة المستمرة التي تتمثل في الاخفاء القسري".

وتساءلت: "ماذا فعلت الدولة، بأجهزتها التشريعية والتنفيذية والقضائية، امس لانصاف الضحايا؟ وما هي خطتها لانصافهم غدا واعلنت الاستمرار في الدعاوى القضائية طلبا للحقيقة، ومن هذا المنطلق، قررنا ان نميز الحكم، كما قررنا ان نتقدم من المحاكم بدعوى ضد الجهة الخاطفة لالزامها بالادلاء بما لديها من وقائع عملا بحق المعرفة، وفي كل الاحوال، ومهما كانت نتيجة التمييز، سنطالب النيابة العامة بالاستمرار في تحقيقاتها حتى انهاء جريمة الخطف المستمرة، او التعرف الى مصير المخطوف. وعلى الصعيد التشريعي، سنطالب منذ الاثنين النواب، وفي مقدمهم لجنة حقوق الانسان، وضع يدها على مشروع القانون لتقديمه بصيغة اقتراح قانوني لتحديد مصائر المفقودين". وتوجهت الى اولاد حشيشو: "مازن، هدى، ومنى حشيشو وفي مقدمكم "ماما نجاة" وجميع اهالي المفقودين، لا تيأسوا من طلب الحق، لن نتخلى عن حقنا بمعرفة مصير مفقودينا ومشروع القانون الذي كنا تقدمنا به لمعرفة الحقيقة بات اسمه اليوم مشروع محيي الدين حشيشو، وهو مشروع لا بد ان يقره البرلمان عاجلا أم اجلا فيتحقق حق المعرفة نحن اصحاب حق وطلاب سلام ولا سلام بلا عدل".

صاغية

ثم تحدث المحامي نزار صاغية محامي عائلة المخطوف حشيشو، فأشار الى "الاصرار على محاكمة الفاعلين لان الخطف لا يسقط بالعفو ولا بالتقادم"، ولفت الى "وجود علامة استفهام كبرى على القضاء بسبب حكم البراءة في قضية حشيشو". وابدى خمس ملاحظات اوجزها بالآتي: "الاولى: مع احترامنا للمحكمة، فان تعليلها لتبرئة أحد المتهمين لا يقنعنا وسنعمد تاليا الى الطعن فيه أمام محكمة التمييز. فالمتهم المذكور الذي يسكن على بعد كيلومترات بعيدا من صيدا، أقر بوجوده على أمتار من موقع الجريمة وأنه كان هنالك في وقت حضر الخاطفون، كل ذلك غداة مقتل بشير الجميل، في ظل حداد واغلاق شاملين، وفي ظل منع تجول فرضه الجيش الإسرائيلي لأيام عدة (وقد بين الحكم أن طائرات الهيلكوبتر الإسرائيلية كانت تدعو الى منع التجول). لماذا كان هنالك؟ ولماذا تجاوز جميع هذه العوائق؟ كان جوابه الأوحد: للاستفهام عن موعد الامتحانات في جامعة اليسوعية؟

الثانية: في خصوص دور النيابة العامة، فانه يتعين عليها اليوم اتخاذ موقف من الحكم وفي كل الأحوال من الجريمة المستمرة فهل تميز الحكم؟ وفي حال النفي، وفي حال سلمت ببراءة هؤلاء، فما هي الخطوات التي ستتخذها لتحديد هوية الخاطف ولوقف هذه الجريمة المستمرة؟

الثالثة: قضية الاخفاء القسري لا تنتهي الا بمعرفة الى مصير محيي الدين حشيشو وذلك عملا بحق المعرفة الذي نجحت اللجنة في تكريسه من خلال أحكام أخرى صدرت عن قضاة أمور مستعجلة في بيروت وبعبدا في عدد من القضايا التي نأمل أن تصل الى خواتيمها المرجوة للتعرف الى مصير المفقودين.

الرابعة: سنعمد من خلال لجنة أهالي المفقودين في وضع آلية لتلقي معلومات في شأن عملية الفقدان، آملين أن يعوض تضامن المواطنين مع ذوي المفقودين عن تقاعس الدولة في أجهزتها كافة عن القيام بواجباتها في هذا المجال.

الخامسة: "سنعمل على امرار مشروع قانون المفقودين والمخفيين قسرا، والذي من شأنه أن يفتح بابا للتعرف الى مصير المفقودين. فمع هذا الحكم، أصبح لهذا المشروع بالطبع اسم وصورة: مشروع قانون محيي الدين حشيشو".

 

باسيل عرض في مؤتمر صحافي موضوع النزوح السوري: أكبر وأخطر أزمة شهدها لبنان وأصبحنا شعبين في دولة واحدة

وطنية - أشار وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال المهندس جبران باسيل خلال مؤتمر صحافي الى أن "أزمة النزوح السوري إلى لبنان هي أكبر وأخطر أزمة شهدها الكيان اللبناني منذ قيامه"، لافتا إلى أن "ما يحصل هو جريمة منظمة يقوم بها مسؤولون لبنانيون ودوليون بحق لبنان لتغيير طبيعته والديموغرافيا فيه، ولتغيير نسيجه الإجتماعي والوطني، وزرع قنابل موقوتة في كل بلدة وقرية في لبنان، وهذا الكلام هو للتاريخ وإذا كانوا لا يريدون سماعه، سنبقى نعيده ونكرره، وعلى اللبنانيين أن يساهموا كل فرد بمفرده في حماية بلده والحفاظ عليه". وكشف باسيل أن "الكلام الرسمي اللبناني والكلام الرسمي الدولي إلتقيا على الصندوق الإئتماني للنازحين السوريين"، مشيرا إلى أن "الفرق بيننا وبينهم تماما في هذا الموضوع يقع في إطار كونهم يريدون صندوقا للنازحين ونحن نريد صندوقا سياديا للنفط لننمي من خلاله البلاد، وهم يركضون إلى نيويورك وإلى كل العالم لإنشاء صندوق للنازحين ونحن يمكننا بقرار وبإجتماع وبكلمة في مجلس الوزراء أن ننشىء صندوقا للنفط وهم يمنعوننا منه؛ لذلك تجدون أن سياستنا متعارضة مع سياستهم". وقال: "نحن نقول لا خلاص للبنان من أزمته الكيانية الأكبر بتاريخه ولا حل لها إلا ضمن الطرح الذي تقدمنا به في تكتل "التغيير والإصلاح" والقاضي أولا: بوقف إستقبال النازحين السوريين إلا الحالات الإستثنائية منها والتي تحتاج إلى توقيع من وزيري الصحة والداخلية، أي في الحوادث الطارئة جدا، وغير ذلك نكون لاإنسانيين بحق لبنان ولا بحق اللبنانيين فيه من هنا ضرورة وقف كامل لإستقبالهم وهو أمر في يد وزير الداخلية والأمن العام وأقله إذا لم يتلقوا تعليمات أو سياسة واضحة كما سبق وطلبنا من مراجع عليا، فلا أعتقد أنه في حال قيامهم بهذا الإجراء، تتم معارضتهم ولن يتجرأ أحد أن يجاهر إعلاميا ويقول لوزير داخلية أو لمدير عام لأمن عام أن لا يقوم بواجبه في هذا الإطار". اضاف: "ثانيا، إخراج السوريين الموجودين في لبنان وإعادتهم إلى أرضهم، وإنشاء مخيمات لهم في بلادهم خاصة أن الأراضي السورية بمجملها أصبحت هادئة، وهي واسعة شاسعة، والمساعدة التي تتم، تتم من داخل لبنان إلى هذه المناطق، ونحن مستعدون للمساعدة في هذا الإطار". وتابع: "ثالثا، التمويل الذي يحكى عنه، يجب أن يكون تمويلا لعملية خروج السوريين من لبنان، بطريقة لائقة وليس لتحسين ظروف حياتهم، ونحن لا نتحدث لا عن طرد ولا عن عملية تعسفية بل بشكل إنساني وراق، وإن ما يحصل يشكل جريمة عن سابق تصور وتصميم بحق لبنان، وهم أنفسهم الذين عملوا في قضية اللاجئين الفلسطينيين، ويعملون اليوم من أجل نزوح سوري مؤبد إلى لبنان ولكن نقول لهم مجددا أكانوا مسلمين سيصبحون مسلمين لبنانيين أقلية، ويفتحون على أنفسهم باب الهجرة من لبنان، أو كانوا مسيحيين سيزيد تناقص عددهم أكثر فأكثر لأن هذا الوضع غير طبيعي، ولقد أصبحنا شعبين في دولة واحدة وليس شعبا واحدا في دولتين، وإنها أزمة نشهد من خلالها إشادات من الغرب لأنه يعرف تماما العبء الذي يحملنا إياه وهو متفاجىء إننا ما زلنا نحمل".

واردف: "ان الواقع العام للأزمة كبير وتقرير البنك الدولي يشير إلى أن لبنان هو الأكثر كثافة في المنطقة حيث هناك تدفق غير مسبوق على بلد يشكو أساسا من كثافة سكانية حيث يوجد حاليا سوريون وفلسطينيون قدموا من سوريا في آب 2013 مسجلون حوالى مليون وخمسين ألفا أي 25 % من الشعب اللبناني، وفي آخر 2013 التوقعات بأن يكون العدد مليون و300 ألف أي ثلث الشعب اللبناني أي 33%، وفي العام 2014 التقديرات بين 1,6 أو 2,3 مليون أي فوق الـ50 % من الشعب اللبناني موزعين على 1400 بلدة وأكثر من 133 بلدية تحتوي على أكثر من 30 بالمئة من سكانهما سوريين".

وأشار باسيل الى أن "التقرير يستخلص إلى "أن الموضوع أصبح تنازعا متفاقما يؤثر على التلاحم أكان ضمن المجتمع اللبناني أو بين النازحين والمجتمعات المضيفة"، لافتا إلى ان "عدد اللبنانيين تحت خط الفقر سيزداد 170 ألفا، وهناك مليون سيزيدون فقرا كما يتحدث عن إرتفاع البطالة من عشرة إلى 21 بالمئة، كما ان التقرير يوضح أن تأثير النزوح على الاقتصاد من العام 2012 الى العام 2014 سيكلف سبعة مليارات ونصف مليار دولار خاصة في السياحة والتجارة والخدمات والبضائع، فيما تأثير النزوح على المالية العامة كلفته كخدمات مباشرة 1,1 مليار وكلفة تحقيق الاستقرار 2,5 مليار وتقلص عائدات الدولة 1,5 مليار دولار أي ما مجموعه كلفة مباشرة على المالية العامة 6,1 مليار دولار".  واعتبر ان "الخلاصة من التقرير ان احتقانات وتجاذبات وفتنا متنقلة ستحصل بين النازحين وبين النازحين واللبنانيين المقيمين فمثلا سيكون هناك زيادة في طلب المياه 26,1 مليون متر مكعب من المياه سنويا"، مشيرا الى انه "في حال تسلح عشرة بالمئة فقط من الرجال النازحين من سوريا فهذا يعني انه لدينا 40 ألف مسلح".

وقال: "هناك 37 % من المحاكمات وفي السجون هم سوريون وعلى إزدياد لأن العدد تراكمي نظرا للزيادة السكانية وللمشاكل في القرى وفي البلدات والحالات موجودة ومعروفة ونشهدها يوميا".

وكشف أن "السياسة المتبعة من خلال التقرير ومن الكلام الرسمي اللبناني والدولي ومؤتمر دعم لبنان لموضوع النازحين هي سياسة خاطئة من خلال معاملة النازحين السوريين كاللبنانيين حيث أصبحنا في سياسة دمج وإندماج للسوريين في المجتمع اللبناني عند تحسين كل ظروف حياتهم في التعليم والصحة عندئذ لا يعود لديهم سبب للعودة إلى سوريا".

ولفت باسيل الى ان "السياسة الرسمية المتبعة من الدولة، هي سياسة غير معلنة لتشجيع النزوح السوري الى لبنان"، معتبرا ان "المطالبة بتمويل لتحسين ظروف التواجد السوري يدخلنا بسياسة دمج واندماج للسوريين في لبنان لأن عند تحسين ظروف عملهم فلا يعودون الى سوريا". ورأى ان "هناك من يعمل عن سابق تصور وتصميم للتسبب بنزوح سوري مؤبد في لبنان"، متوجها لهؤلاء بالقول "اذا كنتم مسلمين ستكونون اقلية مستقبلا بظل هذا الوجود السوري، واذا كنتم مسيحيين سيزداد تناقص عددكم". واشار الى "ازدياد عدد الطلاب السوريين في المدارس بحجم يفوق اعداد الطلاب اللبنانيين، حيث نطبق سياسة نزوح إقتصادي بإعطاء السوريين حوالى 3 آلاف دولار للصحة والتعليم"، لافتا إلى أن "أول سياسة خاطئة هي معاملة النازحين مثل اللبنانيين"، مبديا إستغرابه مما يحصل "كون مؤسسة كهرباء لبنان تشتري كهرباء من سوريا كي نعطيها للسوريين في لبنان"، ووصف ما يحصل "بعملية دمج واندماج للسوريين في المجتمع اللبناني وفي ظل هذه الظروف حيث لا نساهم بذلك في عودتهم الى سوريا"، وقال: "سيأتي يوم لا يعود هناك مكان للبنانيين في لبنان".

 

أبو جمرا والتوريث: الجمرة في التيار لا تكوي إلّا مكانها

14 آذار/ يبدو أنّ رئيس 'التيار الوطني الحر” النائب ميشال عون لم تسعفه حرفته في تخريج القرارات الصعبة ولو مع عونيّيه. هذا ما يمكن قوله بالنسبة الى ما كشف عن توجّه الى التوريث في التيار، بات همّاً من هموم عون هذه الأيام. وعلى عكس ما قيل، فإنّ الهدف من هذا التمهيد، حسب اوساط معارضة في التيار، هو التحضير للترشّح إلى رئاسة الجمهورية، وليس الى التقاعد، الذي ليس موجوداً في قاموس عون.

الواضح، حسب هذه الاوساط، أنّ هذه 'البروفة” الهادفة الى التوريث، كانت نتيجة سلوك مقصود انتهجه عون منذ امتناعه في باريس عن تنظيم التيار، ومنذ أكمل في لبنان من العام 2005 وحتى اليوم، في مسار أدى إلى إفراغ هذا التيار من أي نمط مؤسساتي كان يفترض أن يوصل الى انتخاب رئيس له، على أساس استفتاء القاعدة، وليس وفق معادلة ترتبط حصراً بعون، وتسقط على التيار بالمظلة، لمجرد أنّ عون 'وحده لا شريك له” قرّر مَن يرأس التيار بعده. وتضيف الأوساط العونية أن ليس مصادفة أن يلغي عون الانتخابات في التيار، وأن يعيّن بنفسه المنسقين وحلّ اللجان وتأليفها، فهذا هدف للوصول الى هذه اللحظة، التي يتم فيها تفريغ كل الاطر التنظيمية من أي مضمون حقيقي، لأن هذه الأطر لو تركت لتعمل بديموقراطية وبلا ديكتاتورية، لأصبح صعباً جداً تمرير التوريث، لأن قاعدة التيار ستختار في حرية ووفق التنافس الطبيعي، وليس بناء على توجيهات 'القائد الأعلى” مهما علا شأنه. ماذا يقول المعارضون في التيار عن خطة التوريث وكيف يصفونها؟

يشير اللواء عصام أبو جمرا الذي لم يستقل من مسؤولياته في التيار، وهو الاولى برئاسة التيار تنظيمياً وسياسياً بعد عون، إلى أنّ الأخير 'لا ينزل عن الكرسي وفيه شرش ينبض”. ويصف ما جرى بأنه محاولة عون لتحريك عواطف أصحاب العواطف 'الفارطة”، وهؤلاء لم يحركوا عواطفهم في اتجاه الموافقة على الوريث، ولما لم يحصل ذلك، عاد العماد عون وأكد انه لن يتخلى عن الكرسي”.

ويضيف أبو جمرا: 'لقد جمع عون بعض المتكلمين باسم التيار، لكي يسمع منهم من يقترحون لتولي القيادة، وذلك على أمل أن يسمع منهم مباركة انتخاب أحد صهريه، لكنهم لم ينطقوا دعماً وتأييداً لا لصهره الوزير جبران باسيل، ولا لصهره الآخر العميد شامل روكز الذي يستعد بعد خروجه من المؤسسة العسكرية لتولي مهمات في التيار، وبذلك بدا أنهم لم يروا فيه رئيساً للجمهورية، ولا في صهره رئيساً للتيار، ثم هو يتكلم عن تربية الكوادر، وبالتالي نسأله من لم يربِّ الكوادر خلال 600 شهر، لن يُربّيها في ستة أشهر”. ويتابع ابو جمرا: 'أنا لم أستقل من التيار لكي أحاول الحفاظ على ما تبقى من الديموقراطية، لأن النهج الحالي للجنرال، حوّل التيار ملكية شخصية وعائلية، وهذا أمر يؤلمني، فـ”الجمرة ما بتكوي الّا مطرحها، لأن في هذا التيار كوادر رفيعة المستوى، وهي تستحق أن تكون في قيادته، وأن تنتخبها القاعدة المصادرة القرار، والتي وحدها لها حق التقرير. ولم يكن اعتراضي على هذا النهج، الا لتفادي الوصول الى ما وصلنا اليه، فإذا نجحت خطة التوريث، يكون التيار قد أصيب في الصميم، ويكون للأسف قد تحوّل ما يشبه الأحزاب الأخرى، التي أصبحت أحزاباً عائلية، وعندها يكون كلّ نضال التيار الوطني في سبيل التغيير، قد ذهب أدراج الرياح”. ويتطرّق أبو جمرا إلى مواقف عون بالنسبة الى تأليف الحكومة فقال: 'هناك مخالفة كبرى في هذا الكلام، فالأصول لا تقول بأن يفرض كل رئيس تكتل الاسماء والحقائب، فأكثر ما يمكن هو أن يعرض الأسماء، وإذا قبلها الرئيس المكلف يمنحه التكتل الثقة، وإذا لا، يحجبها. ولا يتم ذلك بالمهاترات وتوجيه العبارات النابية الى الرئيس المكلف او الى أي مرجعية أخرى، فهذا المستوى لا يليق برجال الدولة. فلتؤلف الحكومة ولتنل الثقة بأكثر من 65 صوتاً حسب ما ينص الدستور، ولا يجوز أن ينتظر الرئيس المكلف نيل ثقة 128 نائباً لتأليف الحكومة، لأن الحكم يصبح عندها رهين رؤساء الكتل، ولأن الوزراء لا يفترض ان يأخذوا توجيهاتهم من رؤساء كتلهم، بل من رئيس الحكومة.

 

ماكو حكومة في الأُفق

فؤاد أبو زيد/الديار

طالما ان رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، «كوّع» باتجاه حارة 8 آذار، فمن الطبيعي ان «تكوّع» معه الاكثرية النيابية، وتتكرر مرّة جديدة كارثة تشكيل حكومة اللون الواحد المطعّمة «برشّة» وزراء «حياديين» غبّ الطلب، هذا اذا تمكن جنبلاط او حزب الله من «اقناع» من اصبحوا عملياً خارج تحالف 14 اذار، مثل رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، والوزير محمد الصفدي وربما غيرهما، بالتعاون مجدداً، والضغط باتجاه الرئيس المكلف تمام سلام ووضعه امام خيارين، اما اعلان حياده كما فعل ميقاتي، ويشكل حكومة من 8 آذار وحياديين، واما يعتذر وتعاد تسمية ميقاتي في استشارات جديدة. عقبات تحقيق هذا السيناريو، كثيرة وصعبة. اولها موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، المنادي بحكومة جامعة وفاعلة ومنسجمة وقادرة على الانقاذ، ثانيها ان الوضع الاقتصادي المأزوم، لا يتحمّل حكومة لا توحي الثقة داخلياً وعربياً ودولياً، ثالثها ان تداعيات الاوضاع في سوريا، لم تعد كما كانت عند تأليف حكومة ميقاتي، خصوصاً مع وجود مليون نازح سوري في لبنان، مع ما يخلقه هذا الوجود من اعباء امنية لن تكون القوى الامنية المختلفة قادرة على مواجهتها، لكنه سيناريو يتم الحديث عنه في اوساط 8 آذار، رداً على رفض 14 آذار شروط حزب الله وحلفائه بوجوب تشكيل حكومة وفق الاحجام النيابية، اي 45% من الوزارات والحقائب على ما طالب به النائب محمد رعد، وتضمين البيان الوزاري الالتزام بمثلث الجيش والشعب والمقاومة، والا فان قوى 8 آذار لن تسلّم الوزارات لاي حكومة أمر واقع، ولن تسمح لأي رئيس حكومة يشكل حكومة امر واقع بمزاولة مسؤولياته من مقر رئاسة الحكومة في السراي الكبير، عن طريق اعتصام واسع يقطع الطريق اليه، وفق مصادر في 8 اذار لجريدة الانباء الكويتية، وهذا التهديد ليس جديداً، وسبق لي في مقالة سابقة واشرت اليه نقلاً عن السيد محمد عبيد المقرّب جداً من حزب الله. ان حزب الله وحلفاءه يراهنون مرة جديدة على رضوخ 14 اذار لشروطه المترافقة مع تهديدات مباشرة وغير مباشرة باللجوء الى التصعيد السياسي والشعبي، الذي يمكن ان يتحوّل في لحظات الى استعمال القوة، مع عدم وجود ضمانة بان الجيش والقوى الامنية عازمة او قادرة على مواجهة اي اعمال عسكرية على غرار ما حصل في 7 آب في بيروت والشوف وعاليه، وقد يكون النائب جنبلاط يملك معلومات جعلته يتخلى عن طرحه تشكيل حكومة من ثلاث ثمانات، والبحث عن صيغة جديدة، لكن الواضح ان اي صيغة جديدة تتوافق مع شروط حزب الله، يلزمها تعديلات دستورية للقبول بها، بمعنى ان القبول بحكومة وفق الاحجام تستدعي تعديل البند الخامس من المادة رقم 65 المعدّلة من الدستور، بحيث تصبح مثل المادة 34 من الدستور التي لا تنص على ثلث او ثلثين بل عن اكثرية مطلقة، وغيرها من التعديلات، وحزب الله، حتى ولو كان قادراً على التعطيل ساعة يشاء، لا يقبل بمثل هكذا تعديلات تكرّس بنص دستوري، وتضعف موقفه، ويرى ان الحل الافعل حتى الآن كان بالضغط على خصومه سياسياً، ولكن الواقع على ما يبدو ان قوى 14 اذار مصممة على عدم الرضوخ لاي ضغوط مهما كانت كبيرة. لكنها في الوقت ذاته غير قادرة على انجاح مطالبتها بحكومة حيادية، ما يعني عملياً بقاء حكومة تصريف الاعمال الى ما شاء الله، الامر الذي لا يزعج حزب الله ولا التيار الوطني، ولا حلفاء التصدي والصمود، يعني «ماكو» حكومة، حتى يفرجها الله على لبنان وعلى المنطقة، اما بحلّ سلمي يشارك الجميع في صنعه وفي ابوّته، وامّا عن طريق حسم عسكري يؤكد التحالفات القائمة، او ينسفها من اساسها لمصلحة واقع جديد وتحالفات مختلفة.

 

الضاحية.. الأهالي يتوجسون من أفخاخ "حزب الله"

علي الحسيني/المستقبل

مجموعات من عناصر "حزب الله"، منهم من هو مطلوب للدولة اللبنانية بتهم الإتجار بالسلاح وآخر مطلوب للتحقيق بتهم محاولات إغتيال، أمثال محمود حايك المتهم بمحاولة إغتيال النائب بطرس حرب إضافة إلى المطلوبين الأربعة بجريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، جميع هؤلاء وغيرهم الكثير الكثير تلقوّا تطمينات من قيادتهم مفادها "اليد التي ستمتد اليكم سنقطعها". هي تطمينات إذاً من قيادة الحزب لعناصرها تتضمن تهديداً واضحاً وصريحاً للدولة اللبنانية تُشبه إلى حد كبير تهديدات أخرى سبق للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أن أطلقها ضد من يتجرّأ وتمتد يده إلى قدس أقداس حزبه، أي السلاح، ولترفع القيادة بتطمينها هذا وللمرّة الثانية المجرمين والقتلى إلى مصاف القديسين وتمنحهم حصانات وتراخيص تجيز لهم إعادة ما إرتكبوه في السابق وتحت أعين الدولة التي يبدو أنها ستجد نفسها امام إمتحان صعب قد تُكرم فيه أو تُهان. في الضاحية الجنوبية من كان ينتظر دخول الدولة إلى هذه البقعة المنسيّة منذ ثلاثين عاماً رغم المحاولات العديدة التي سعوا من خلالها للخروج منها، والتي باءت كلها بالفشل إمّا بسبب العجز المادي أو لأسباب اخرى تحكّمت بها الظروف العائلية وصعوبة التصرّف بالأملاك. لكن ومع هذا كلّه، فإن الآمال عند هذه الفئة في أن تصحو ذات يوم على صوت آليات الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى من قوى امن داخلي وأمن عام لم تنقطع يوماً وهي التي أشعلت في داخلهم نار التحدي وجعلتهم يتحمّلون كل هذه السنوات من أجل اللحظة التي يصلون بها إلى بر الأمان. في الضاحية فئة كادحة وعاملة أفنت عمرها في السعي وراء لقمة العيش وهي تنتظر اليوم من الدولة اللبنانية أن تنصفها لا أن تضعها في خانة المجرمين او المطلوبين للعدالة أو سوقها بالعصا ذاتها، ولذلك هي تُعبّر عن خشيتها من فخ قد يكون نصبه "حزب الله" للإيقاع بين الاهالي والدولة عند أول فرصة مؤاتية، ومن خلال نظرتها عبر ثقب باب أوصد على ثلاثين عاماً من التجاوزات، تُعرب هذه الفئة عن خوفها من الأيام المقبلة وما قد تحمله من إشكالات متعددة يمكن أن يدفع المواطن الآدميّ ثمنها للمرّة الألف خصوصاً أن العديد من السكّان بدأت تصلهم إنذارات ودعاوى قضائية لعدم دفعهم فواتير بلدية او كهرباء سابقاً بعدما أوهمهم الحزب بحصانته قبل أن يتركهم يواجهون مصيرهم مع الدولة. إذاً، إن الخشية التي يُبديها الاهالي في الضاحية اليوم هي أن يقع "الفأس في الرأس" بينهم وبين القوى الشرعية التي لم يمضِ على دخولها مناطقهم اسبوع واحد، والشرك الذي نصبه "حزب الله" برأيهم للإيقاع بين الجهتين قد يحصل في أي وقت في حال لم تبادر الدولة إلى إعتماد الطرق المرنة معهم وإستيعابهم تدريجيا بعدما تعوّدوا على نمط معين من الحياة في ظل حكم قوى الامر الواقع، وهم يكشفون عن وعود تلقاها عناصر الحزب من قيادتهم بعدم التعرّض لهم من أي جهة كانت لدرجة ان أحد قياديي الحزب أكد لهذه العناصر أن اليد التي ستمتد اليهم سوف تُقطع. عناصر الأمن في "حزب الله" لم تُغيّر عاداتها تجول على درّاجات نارية وعلى مقربة من حواجز القوى الامنية، تراقب حركتها وتحرّكاتها وكيفية تسييرها للأوضاع، هناك مجموعة من هؤلاء متخصّصة بالإشكالات التي يمكن ان تقع بين العناصر الحزبية وهذه القوى وهي تُسميّه "سوء فهم". وهنا يُجمع بعض الأهالي على أن إتفاقاً ضمنياً جرى بين الحزب والدولة عنوانه العريض عدم التعرّض لعناصر الأول وأن اللوائح أو الأسماء التي تمتلكها القوى الامنية لبعض المطلوبين للعدالة في الضاحية يجب أن يُصار إلى التنسيق بين الجهتين قبل إتخاذ أي قرار، والانكى بحسب هؤلاء الاهالي أن احد المسؤولين في الحزب يُدعىّ (ع.ش.) الصادر بحقه العديد من مذكّرات التوقيف شوهد وهو يمر على دراجته النارية على أحد الحواجز الامنية اكثر من مرّة. الاجواء في الضاحية برأي الاهالي مريحة إلى حد ما في ظل وجود الجيش والقوى الامنية وهي آخذة في التحسّن شيئاً فشيئاً. وليبقى الوضع سائراً في الإتجاه ذاته، يناشدون الدولة تجنّب الوقوع في صراع معهم، ولذلك يناشدونها بإعفائهم من الضرائب المتوجبة عليهم خصوصاً وأن لديهم نظرة تقول، إن قيادة "حزب الله" لديها من الذكاء ما يكفي لتستغل أي موضوع وهي لمست من الاهالي شعوراً لم تعهده من قبل من جراء الامن الذاتي الذي افتعلته، كما لاحظت تبدّل المواقف الكبير الذي حصل بداخلهم تجاه الحزب، ومن هنا فقد قرر "حزب الله" الطلب من الدولة تولّي الأمن لعلمه المسبق أن الواقعة سوف تقع بينها وبين الاهالي عاجلاً أم أجلاً على خلفيّات عدّة وستتم مناشدته للعودة إلى ما كان عليه ليعود ويفرض أمنه بالطريقة التي يريدها ويراها مناسبة له. المصدر : المستقبل

 

14 آذار: تصريف الاعمال افضل من ثلث معطّل

علي الأمين/البلد

الثابت حتى اليوم ان قوى 14 آذار ليست مستعجلة لتشكيل حكومة يكون فيها لقوى 8 آذار الثلث المعطل. وان كان هذا الثابت قد اهتز برأي بعض المتابعين في اكثر من محطة سياسية، الا ان كل ما قيل لا يغير من واقع الحال شيئاً. اي انه ليس هناك من استعداد لتلبية ما نصح به النائب وليد جنبلاط ضمناً، بقبول هذا "الثلث" وعدم الوقوف في وجه اي اعتراض يصنفه صاحبه بـ"الميثاقي". في كل الاحوال ليس هناك ما يجعل هذه القوى تستعجل خطوة التضحية بموقفها، وتدخل في حكومة ليس الشريك الآخر فيها بوارد اتخاذ اي خطوة تقارب الاستعداد للخروج من القتال في سوريا. ولا هو بوارد جعل الحكومة في منأى عن توافق الحد الادنى على الانتقال الى مرحلة جديدة. مرحلة تتجاوز تجربة حكومات الشراكة التي كان على رأسها الرئيس سعد الحريري. ففي تيار المستقبل ما يشبه القناعة لدى اركانه مفادها ان تكرار مشاركة قوى 14 آذار في حكومة كهذه لن تكون نتيجته افضل مما خلصت اليه حكومة الحريري السابقة. لا بل يذهب بعض اركان هذا التيار الى اعتبار ان الظروف السياسية المحلية والاقليمية ستجعل من حكومة كهذه امام خيار من اثنين: اما التعطيل الشامل او القبول بالبرنامج المعدّ سلفاً من قبل حزب الله لها. بهذا المعنى ترى مصادر "المستقبل" ان المشاركة في مثل هذه الحكومة لن يتيح حتى العمل للنهوض بالبلد، او مواجهة تداعيات الازمات المتناسلة اقتصاديا واجتماعيا. خصوصا ان احدا لايستطيع معالجة هذه الازمات وسط مواقف عربية ودولية لا تعلن تقديم اي مساهمات جدية الى لبنان.

امام هذه القراءة، تخلص اوساط في تيار المستقبل، الى ان "اي حكومة بالمواصفات المطروحة من قبل قوى 8 آذار يعني انها حكومة ملزمة عمليا بتغطية حزب الله في سوريا، وملزمة بتغطية كل تداعيات هذا القتال على الصعيد المحلي والداخلي، لا بل ان هذه الحكومة سيوفر تشكيلها طيّا نهائيا لإعلان بعبدا. لكن ازاء اطالة امد الازمة السورية، واستبعاد حصول اي تطور نوعي في المشهد السوري، الا يجب على قوى 14 آذار التضحية بشروطها في سبيل تحصين ما تبقى من الدولة؟ والا يفترض بقياداتها العمل على تنظيم الخسائر الوطنية، بدل الوقوف متفرجين؟ إذ ان ثمة تسليما بعدم القدرة على اقناع او الزام حزب الله بحكومة حيادية او متجاوزة للثلث المعطل.

تجيب المصادر نفسها على هذه الأسئلة بالقول ان "هذه التضحية ليست لصالح الوطن، بل لتوفير الغطاء السياسي والحكومي والوطني لسلوك امني وعسكري في سوريا يرفضه اكثرية اللبنانيين". ويتابع المتحدث: "هذه الاكثرية التي لا تعني لحزب الله شيئاً، فاعلان بعبدا، بعدما حظي بالتفاف من قبل الاكثرية النيابية والشعبية، بات لا معنى له ما دام ان حزب الله يرفضه". وهذا دليل بحسب المصادر على ان اي قرار "لا يمكن تنفيذه بدون موافقة الحزب، ولا يمكن وقف تنفيذ اي قرار يرفض حزب الله العودة عنه". واذا كان ذلك صحيحا فسواء كان او لم يكن هناك حكومة فيها الثلث المعطل، لن يغير هذا، او ذاك، من توجهات حزب الله وقراراته. اي ان ميزان القوى العسكري على الارض هو الذي يقرر وليست الحكومة: فلماذا ربط ذلك بتشكيل الحكومة؟ باختصار تقول المصادر: "ندرك ذلك ولكن نكتفي، من خلال موقفنا من شروط تشكيل الحكومة، بمنع توفير التغطية الحكومية لهذا السلوك، بالصمت او بالقبول او العجز. وبالتالي فإن تشكيل حكومة لا تشارك قوى 14 آذار فيها هو افضل من مشاركتها في حكومة تحوز الثلث المعطل لقوى 8 آذار". وتختم المصادر: "بقاء حكومة تصريف الاعمال هو اقل سوءًا من حكومة الثلث المعطل، رغم انه يمكن ان تشكل حكومة ليس فيها 14 آذار. وهناك آليات دستورية تحكم تشكيل الحكومات يمكن اعتمادها اذا ارادوا تشكيل حكومة فعلاً".

 

بين بيروت ونيويورك!

اأنطوان مراد - رئيس تحرير إذاعة "لبنان الحرّ

في نيويورك للحرية تمثال

وفي بيروت للعبودية والارتهان والاستزلام والتبعية تماثيل فاغرة الأفواه أو ناطقة كفراً وتكفيرا. تحبو ، تزحف ، تركع ، تمسح الجوخ والعتبات والأحذية والجزمات ، عندما تدعو الحاجة أو ينادي تفاهم أو يفتي ولي الزمان .

في نيويورك بورصة مال وأسهم هي الأشهر والاقوى في العالم ، ويفخر كل من أعطي مجد قرع جرسها .

وفي بيروت بورصة حكي وسلاح ومخابرات ومبادرات واستراتيجيات ومزايدات وطبول حرب يفخر من يُعطى مجدَ قرعها

في نيويورك مطار جون فيتزجيرالد كينيدي أكبر معابر الجو على الكرة الارضية لمختلف أجناس البشر

وفي بيروت مطار رفيق الحريري أكثر معابر الجو على الكرة الأرضية ضمانة لاختفاء البشر على طريقه

في نيويورك المقر المركزي للأمم المتحدة بجمعيتها العمومية ومجلس الامن الدولي والأمانة العامة

في بيروت المقر الفدرالي للطوائف اللبنانية غير المتحدة بمجلسها النيابي المشلول وحكومة لا تصرّف أعمالاً وأخرى ممنوعة من الصرف للخلاف على سعر صرفها

في نيويورك أشهر الأبراج في تاريخ ناطحات السحاب ” إمباير ستيت بلدينغ ” الذي يمثل تحفة معمارية حطّ عليه سوبرمان وعربش عليه باتمان وداعبه كينغ كونغ .

وفي بيروت برج المر بسحنته الموميائية وأبراج أخرى تقضم التراث بطمأنينة

في نيويورك كان هناك برجان لمركز التجارة العالمي دمرهما إرهابيو القاعدة وأمسيا أثراً بعد عين

وفي بيروت برج بابل التجارة السياسية ، لكنه بلا قاعدة وللبضاعة الإيرانية فيه حصة الأسد مع تنزيلات على أجود المنتجات الكيماوية

في نيويورك حديقة سنترال بارك في قلب مانهاتن وهي تعادل مساحة بيروت تقريباً

وفي بيروت حُديقات وسط غابة الإسمنت البشع ويختلفون على مصيرها .

في نيويورك الإيرلنديون أكثر عدداً من سكان دبلن عاصمة ايرلندا

الإيطاليون أكثر عدداً من سكان روما

اليهود أكثر عدداً من سكان تل أبيب والسود أكثر عدداً من سكان دولتي غامبيا وبوتسوانا الأفريقيتين مجتمعتين

أما في بيروت فالأجانب والعرب لا حياة لمن تنادي ، إلا للحاجة حياة

السوريون من أهل البيت والفلسطينيون إما في المخيمات أو في أنفاق الناعمة . ” شو أنفاق المترو بنيويورك أحسن ؟ “

في نيويورك جامعة كولومبيا التي تضم وحدها 30 الف طالب ، وفي بيروت ربما ثلاثون جامعة وبعضها ” تبع الخمسمية أو الألف ” طالب ، والحبل على جرار التراخيص .

في نيويورك رئيس حمهوريتنا يطاحش بإعلان بعبدا

وفي بيروت جموريات موز وليمون وسجّاد وبرازق تزيّن شاشات الوطن

وفي الكواليس دولة حزب السلاح ن السلاح المجاهد في ريف دمشق والسلاح المقاوم … للصدأ في مستودعات جرار الغاز ! والسلام

 

المقايضة: «الثلث المعطّل»... وإلّا فراغٌ رئاسي

طوني عيسى/جريدة الجمهورية

هناك فارِقٌ في التوقيت بين بيروت ونيويورك... وفارِقٌ في المناخ أيضاً. لذلك، تعلَّم الرؤساء في لبنان، منذ الثمانينات، أنّ ما يقال لهم، في ليل نيويورك وواشنطن، قد يمحوه نهار بيروت. سليمان يحرص على عدم التورّط في «حكومة الأمر الواقع»، لئلا يُتَّهم بإلإنحياز إلى 14 آذار

تلقّى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، في نيويورك، تشجيعاً متعدّد الأطراف على كسر الحلقة المفرغة وإعلان "حكومة أمر واقع"، أيّاً كانت ردود الفعل. ولا يكاد الرئيس يقتنع، حتى يعود إلى التصرّف "لبنانياً"، أي بالمراهنة على الوقت، "حلّال المشكلات". لكنّ سليمان عينه على البلد ومصير الحكم: كيف سيكون الوضع في أيّار 2014، موعد الإنتخابات الرئاسية، بلا حكومة فاعلة؟ فالطموح إلى "إتفاق دوحة" آخر، يدير البلد مرحليّاً، ويشمل الرئاسة والحكومة والمجلس معاً، لا يبدو سهل التحقق في هذا الجوّ الإقليمي - الدولي.

لذلك، هناك خوف من تعطيل الإستحقاق الرئاسي، إذا لم يكن فريق 8 آذار موافقاً على الرئيس العتيد، أو إذا لم يكن راضياً على الثمن الذي سيتقاضاه مقابل التمديد لسليمان... على افتراض أنّ الأخير تخلّى عن رفضه المعلن للتمديد. فسليمان والرئيس المكلف تمّام سلام والنائب وليد جنبلاط وفريق 14 آذار سيكونون أمام مقايضة يطرحها عليهم فريق 8 آذار: أعطونا "الثلث المعطل" في الحكومة إذا كنتم لا تريدون الفراغ في الرئاسة. وسيكون أمام سليمان عرضٌ بتمديد ولايته، في مقابل "الوزير الملك" في الحكومة، ولو مع حفظ ماء الوجه، أي وفق الطريقة التي تمّ فيها تعيين الوزير عدنان السيِّد حسين وزيراً ملكاً "مموَّهاً".

وأخطر ما في هذا الفراغ، أنّ الحكومة، التي ينصّ الدستور على أن تتولّى الصلاحيات الرئاسية، هي في وضعية تصريف الأعمال. ويجهّز فريق 8 آذار فتاوى تؤكّد أنّ المجلس النيابي، المكتمل الشرعية وحده، هو المولج دستوريّاً إدارة البلد في هذه الحال. وهذا ما يرفضه قطعاً فريق 14 آذار وسليمان والآخرون.

فالخياران المطروحان كلاهما مريران: فراغ حكومي في ظلّ حكم مجلسي، أو "الثلث المعطّل". وقد يقتنع سليمان، ومعه سائر الآذاريين والوسطيين، بأنّ التمديد له هو الأقلّ كلفة، لتمرير المرحلة، تماماً مثلما اقتنعوا بالتمديد للمجلس النيابي وقادة المؤسّسات العسكرية والأمنية. وإذا حصل ذلك، فسيكون الباب قد فُتِح على الصفقة.

وفي اعتقاد بعض الأوساط أنّ سليمان يحرص على عدم التورّط في "حكومة الأمر الواقع"، لئلا يُتَّهم بإلإنحياز إلى فريق 14 آذار. وعندئذٍ يفقد إحدى أبرز نقاط القوّة التي جاءت به إلى الرئاسة، أي النهج التوافقي. وانحيازه سياسياً كفيل بقطع الطريق نهائيّاً على خيار تمديد ولايته، إذا ما شاءت الظروف أن تفرض هذا التمديد في اعتباره "أفضل الممكن". وفي المطلق، لا مشكلة لدى فريق 8 آذار مع شخص سليمان، فهو لم يكن يوماً في صفّ المعادين لـ"حزب الله".

لذلك، تتنازع رئيس الجمهورية والرئيس المكلف والفريق الوسطي إتجاهات متناقضة، تُعبّر عنها المواعيد الإفتراضية المتتالية منذ أشهر لولادة الحكومة، قبل أن تظهر كلّها، الواحدة تِلو الأخرى، غير واقعية. وعادة، ترتفع نبرات الرؤساء والمسؤولين اللبنانيين حين يسمعون كلام التشجيع والدعم في الولايات المتحدة الاميركية، لكنّ هذه "المعنويات" تتبخّر تدريجاً عند عبورها سماء الشرق الأوسط نحو أرض الواقع في بيروت.

إنّها مرحلة صراع لبناني للسيطرة على القرار المحلي لتقطيع الوقت الضائع. فالقرارات الكبرى والحاسمة ستفرض نفسها أخيراً، وفي اللحظة المناسبة إقليميّاً. وحتى تلك الساعة، يستعدّ الجميع ليكون لاعباً قوياً على الطاولة، وعلى الأرض.  ويريد "حزب الله" أن ينطلق من موقعه القوي عسكرياً في سوريا ولبنان لإبرام تسوية تكرّس تفوّقه السياسي أيضاً، في المرحلة المقبلة. ولذلك هو اليوم مع الحوار.

وعند هذه النقطة يقف سليمان أيضاً. فهو يريد الإفادة من انفتاح "الحزب" لبنانياً، لجذبه إلى تسوية شاملة، أساسها "إعلان بعبدا". فهل تلتقي الإرادات على ترميم المؤسّسات وتمرير المخاطر الداهمة لبنانياً؟ أم يتكرّس التعطيل والفراغ؟

 

لقاء أوباما - سليمان رسالة لإيران... والأسد خارج اللعبة

جاد يوسف/جريدة الجمهورية

عدم انعقاد اللقاء الموعود بين الرئيسين الأميركي باراك اوباما والإيراني حسن روحاني، لم يُثر أيّ ردات فعل سلبية في الولايات المتحدة. والإعلام الذي يستطيب عادة الحديث عن «الخبطات»، لم يعلّق على الأمر كثيراً. فـ «القضية الإيرانية» تحتلّ حيزاً صغيراً جداً من اهتمامات الرأي العام الاميركي الذي بات يميل الى الإبتعاد عن مشكلات المنطقة التي لا تسبّب له الّا متاعب كثيرة. تكشف دوائر أميركية أنّ الإحجام، حتى عن عقد مصافحة بين الطرفين، كان قراراً اميركياً اتُخذ في اللحظة الأخيرة، والترويج العالي النبرة لفكرة اللقاء من أصلها، أميركي المصدر، إستخدمت فيه إدارة أوباما نفسها وظائفها اعلامياً على اكمل وجه.

بدا أنّ الأميركيين مستعدون لهذا اللقاء ومنفتحون عليه، وأنّ المشكلة هي عند النظام الإيراني. لكن، تبين فيما بعد أنّ قرار تعليق المصافحة اتُخذ عقب القاء أوباما كلمته في الجمعية العمومية، والتي حدد فيها ثلاثة شروط اساسية: لا مكان للسلاح الكيماوي في سوريا، لا مستقبل للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة المقبلة، لا سلاح نووياً ايرانياً.

تابعت واشنطن بدقة تفاصيل ردّة الفعل الإيرانية، ليس قبيل دورة الجمعية العمومية للأمم المتحدة، بل وطريقة انخراطها في الإتصالات السياسية التي ادت الى ولادة اتفاق جنيف حول السلاح الكيماوي السوري.

وتؤكد مصادر أميركية أنّ دوائر سياسية وعسكرية واستخبارية اميركية وغربية، كانت تتابع عن كثب إشارات الإرتباك السياسي الذي تتخبّط فيه طهران، ومدى حاجتها الى مخارج مشرّفة من الأزمات التي تغرق فيها.

ففي الداخل، هناك تفاقم خطير لانعكاس سياسة العقوبات المفروضة عليها وبدء تخلخل كثير من النسيج السياسي والتحالفات الداخلية التي كان يقودها الطرف الحاكم السابق. كذلك وصل عدد من سياساتها الإقليمية وخططها في اليمن والسودان وافغانستان وباكستان الى حائط مسدود، فضلاً عن ارتفاع كلفة حرب الإستنزاف في سوريا عليها.

ثم أنّ عجز طهران عن الإستمرار في برنامجها النووي وتحمّل كلفته، والذي تؤكد معلومات إستخبارية عدّة أنه غير قادر حتى الساعة على تحقيق اختراق علمي جدّي يتيح إنتاج القنبلة النووية، كلّ هذه الأمور وضعها في موقف لا تُحسد عليه، في معزل عن استعراض الصواريخ الجديدة وبيانات "الحرس الثوري" وكلّ الأبواق التي تحدثت عن إعادة تماسك محور الممانعة، الذي تهشّم على الأقل منذ بداية تفجّر ما سمي "الربيع العربي"...

وتؤكد تلك المصادر أنّ اوباما اتّخذ قراراً واضحاً وهو انّ تطبيع العلاقات مع طهران لن يكون أمراً شكلياً ما لم يتم التثبت فعلاً من نيات الإيرانيين في هذا المجال. ولعلّ الاختبار الجدّي سيحصل خلال اللقاء المشترك ضمن مجموعة الخمسة زائداً واحداً في حضور وزراء الخارجية، وليس عبر الوكلاء.

وتعتبر واشنطن انّ قرار نقل ملف المفاوضات النووية الى الخارجية الإيرانية أمر فائق الدلالة على المدى الذي بلغته الأزمة السياسية في ايران، والتي فرضت على "الحرس الثوري" تنازلا جوهرياً عن هذا الملف.

وفيما تؤكد الأوساط الاميركية مجدّداً أنّ لا شيء يمنع حصول لقاء على مستوى القمّة، وأنّ أبواب "البيت الأبيض" مفتوحة امام الرئيس الإيراني، تشير الى أنّ اللقاء المشترك لوزراء الخارجية قد يتبعه لقاء ثنائي بين الوزيرَين جون كيري ومحمد جواد ظريف، قد يكون بمثابة بدل من ضائع برمزيّته عن لقاء اوباما ـ روحاني، شرط التأكد من العرض الذي سيحمله الوزير الإيراني الى دول 5+1.

في المقابل، تشير تلك الأوساط الى أنّ اللقاء الذي انعقد بين اوباما والرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان في نيويورك، كان بناءً على طلب الأول الذي تقصّد أن يحضره مسؤولو إدارته الكبار، على رغم تشكيلة الوفد اللبناني المرافق المتواضعة من الناحية البروتوكولية.

وتعتبر أنّ ذلك رسالة مهمة جداً، خصوصاً في هذه المرحلة، ليس فقط بسبب دقّة الموقف وحراجته بالنسبة الى لبنان، سواء امنياً أوسياسياً أواقتصادياً، ومن الضغوط المترتبة على وجود اكثر من 1.5 مليون لاجىء سوري على اراضيه، بل الى دلالته السياسية ايضاً بالنسبة الى الإتصالات السياسية الجارية في المنطقة، وعلاقة لبنان بكلّ من إيران وسوريا على حدّ سواء.

وهي تأتي ايضاً عقب تكرار أوباما كلامه من أنّ لا مستقبل للرئيس السوري بشار الأسد في سوريا، فيما حضور لبنان مؤتمر "جنيف ـ 2" الموعود، ما هو إلّا تأكيد اضافي على عدم التفريط باستقلاليته وخصوصيته.

وفيما تستبعد تلك المصادر أن تؤدّي الاتصالات الجارية فصولها الآن استعداداً للمرحلة السياسية المقبلة في سوريا، بعدما حُسم أمر تدمير سلاحها الكيماوي، الى وضع حدّ فوري للحرب فيها بعد التعقيدات الداخلية والإقليمية المتعددة، تؤكد في المقابل أنّ جهوداً ستُبذل في المستقبل القريب لدعم لبنان وتمكينه من اجتياز هذه المرحلة الخطيرة والحفاظ قدر الإمكان على تماسكه السياسي، بعيداً من تداعيات الازمة السورية على نسيجه الكياني.

ولعلّ تشديد اوباما على ضرورة فك ارتباط "حزب الله" بالأزمة السياسية السورية، هو جزء من الحوار المتشعّب الذي انطلق منذ مدة مع الإيرانين تحديداً.

 

دوليات

 

وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل: أي اتفاق حول سوريا يجب أن يكون تحت الفصل السابع

طالب وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل بأن يوثِّق مجلس الأمن اتفاق جنيف حول سوريا تحت الفصل السابع، مشددا على معاقبة النظام السوري، الذي لم يتوانَ عن قتل شعبه، وذلك في كلمة المملكة العربية السعودية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال الفيصل إنه يجب تعزيز الدعم للمعارضة السورية لتغيير ميزان القوة على الأرض بدلاً من استفادة النظام السوري من الاتفاق الأميركي الروسي، حيث يبدو أنه يهدف إلى كسب الوقت عبر المناورة. وأضاف الفيصل أنه إذا كان فعلاً هدف جنيف-2 هو السعي إلى حل الأزمة فلابد من: أولاً توثيق الاتفاق بقرار حازم من مجلس الأمن تحت الفصل السابع، ثانياً التأكيد على كافة قرارات اجتماعات جنيف-1، وثالثاً عدم استخدام جنيف-2 وسيلة لإضفاء الشرعية على نظام الأسد. وقال الفيصل إن استخدام نظام الأسد للسلاح الكيمياوي تجاوز كل الخطوط الحمراء, معرباً عن أمله في ألا يؤدي إفلات النظام من العقاب إلى إثارة الشكوك حيال الجدية في الالتزام بالمبادئ المتفق عليه في اجتماعات أصدقاء سوريا. كما طالب الفيصل بدعم المعارضة السورية لتحقيق توازن على الأرض، مشيراً إلى أن تراجع هذا الدعم ساهم بانتشار المتشددين.

وأضاف أن الموقف الدولي المتردد يشكل عقبة أساسية أمام الائتلاف، الذي يسعى لضمان مستقبل سوريا، مشيراً إلى أن هذا التردد بحجة انتهاء الدعم إلى أيدي المتطرفين يدعو إلى التساؤل، وإن الذي أعطى الفرصة إلى انتشار المتطرفين في سوريا هو حجب المساعدات عن الائتلاف وليس العكس. واختتم الفيصل كلمته بالترحيب برئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد عاصي الجربا، وقراره تشكيل الحكومة الجديدة.

المصدر : العربية.نت

 

روحاني يعترف ضمناً بإسرائيل إلى جانب فلسطين المستقلة في تراجع ملحوظ عن تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول محو إسرائيل من الوجود

دبي - سعود الزاهد/العربية

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمام أعضاء مجلس العلاقات الخارجية الأميركي بنيويورك، صباح الجمعة، إن بلاده تقبل بالحل الذي يقبل به الفلسطينيون. وجاء هذا التصريح في سياق رد الرئيس الإيراني على أسئلة الحضور، فقال في معرض إجابته على سؤال حول عملية السلام في الشرق الأوسط الرامية إلى تشكيل دولتين مستقلتين، فلسطين وإسرائيل جنباً إلى جنب، أن الشعب الفلسطيني هو الذي يقرر مصير فلسطين ومصيره بنفسه، مؤكداً أن إيران تدعم "ما يقبل به" الشعب الفلسطيني. ويعد هذا التصريح تراجعاً ملحوظاً عن شعارات المسؤولين الإيرانيين خلال ما يزيد عن ثلاثة عقود حول محو إسرائيل من خارطة الشرق الأوسط.

ويرى المراقبون أن الرئيس الإيراني لم يرفض قبول مشروع تشكيل دولتين مستقلتين، إحداهما فلسطينية والأخرى إسرائيلية، مما يعد اعترافاً ضمنياً بالدولة العبرية. وكان روحاني قد دان الثلاثاء في مقابلة مع محطة "سي إن إن" الأميركية المحرقة اليهودية على يد النازيين، خلافاً لسلفه محمود أحمدي نجاد الذي كان يشكك فيها. ورداً على سؤال لـ"كريستين أمان بور" التي أجرت المقابلة معه حول المحرقة، قال: "كل جريمة ضد الإنسانية بما في ذلك الجرائم التي ارتكبها النازيون ضد اليهود هي ذميمة ومدانة". وأردف قائلاً إن "قتل أي إنسان أمر حقير ومدان. ولا فرق إذا كان مسيحياً أو يهودياً أو مسلماً.. بالنسبة لنا، الأمر نفسه". وفي الوقت نفسه أكد الرئيس الإيراني، الذي يبذل جهودا دبلوماسية حثيثة لرفع العقوبات عن بلاده في نيويورك عبر تحسين صورة إيران في الخارج، أن "هذا الأمر لا يجوز أن يكون سبباً لمصادرة أرض الآخرين بذريعة ارتكاب النازيين جرائم ضد مجموعة أخرى"، مضيفاً "هذا الأمر أيضاً هو عمل مدان". هذا وأدان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مطلع سبتمبر، على صفحته في موقع التواصل "تويتر" المجزرة بحق اليهود من قبل النازيين خلال الحرب العالمية الثانية. وكانت فكرة الاعتراف بدولتين مستقلتين من خلال القبول بالحل الذي يقبل به الشعب الفلسطيني طرحت في عهد الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي، ولكن استبدلها أحمدي نجاد بشعارات نارية ضد إسرائيل طبقاً لأدبيات الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

مجلس الأمن قد يصوت اليوم على مشروع قرار بشأن سوريا وواشنطن وموسكو تتوصلان لاتفاق "تاريخي" على مشروع قرار تحت الفصل السابع

دبي - قناة العربية/أعرب المندوب الروسي في الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، عن أمله في أن يتمكن مجلس الأمن من التصويت على مشروع قرار بشأن نزع سلاح سوريا الكيمياوي قدمته واشنطن وموسكو بحلول مساء اليوم الجمعة، مضيفاً أن تبني القرار مرهون بموقف منظمة حظر الكيمياوي. وأكد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، التوصل إلى اتفاق مع موسكو على مشروع قرار يشكل إطاراً لنزع السلاح الكيمياوي السوري، الأمر الذي وصفته الخارجية الأميركية بأنه "اختراق تاريخي". وصرح كيري للصحافيين: "توصلنا إلى اتفاق في ما يتعلق بالقرار" حول سوريا، مضيفاً "نضع اللمسات الأخيرة على نص" مشروع القرار.

وقال كيري: "إن هناك حاجة إلى التحرك سريعاً للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية من خلال عملية جنيف". وتابع الوزير الأميركي: "نأمل في أن تتقدم هذه العملية وتتيح تفكيك وتدمير الأسلحة الكيمياوية بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية والأمم المتحدة وقرارها". ومن جانبه قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إنه توصل إلى تفاهم مع أميركا بشأن قرار الأسلحة الكيمياوية السورية في مجلس الأمن.

بدوره قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، إنه تمت صياغة قرار بخصوص الكيمياوي السوري وسيعرض أمام جلسة لمجلس الأمن. وأضاف: "قبل شهر ارتكب بشار الأسد مجزرة قتل فيها 1500 شخص, في إحدى ضواحي دمشق مستخدماً السلاح الكيمياوي, وكان على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته. العديد من الدول, منها فرنسا أرادت قراراً من مجلس الأمن الدولي يضع ضمانات آلية لتدمير الأسلحة الكيمياوية في أسرع وقت ممكن, وقد تم صياغة القرار ويقدم إلى مجلس الأمن". تفاصيل مشروع القرار هذا.. وحصلت قناة "العربية" على نسخة من مشروع القرار الذي تم الاتفاق عليه بين واشنطن وموسكو، ويُذكّر مشروع القرار بأن استخدام الأسلحة الكيمياوية في أي مكان يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. ويتضمن مشروع القرار إشارة إلى أنه في حال عدم الامتثال للقرار، بما في ذلك عمليات نقل غير مصرح بها للأسلحة الكيمياوية، أو أي استخدام للأسلحة الكيمياوية من أي طرف فإن ذلك يؤدي إلى فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. ويدين مشروع القرار بأشد العبارات استعمال الأسلحة الكيمياوية في سوريا ولاسيما استخدامها في هجوم الغوطة، كما يؤيد المشروع الاتفاق على إجراءات خاصة لتدميرٍ عاجل لبرنامج سوريا الكيمياوي. ويؤكد مشروع القرار التزام مجلس الأمن بتطبيق رقابة دولية فورية على الأسلحة الكيمياوية السورية ومكوناتها ويدعو إلى محاسبة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا. هذا.. ويشير مشروع القرار إلى أن حل الأزمة السورية يكمن بالحل السياسي عبر حكم انتقالي يمكن أن يشمل أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة وجماعات أخرى.

 

قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني، اللواء قاسم سليماني رد على اوباما: أميركا لم ولن تكون قادرة على قلب نظام الجمهورية الاسلامية

أكد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني، اللواء قاسم سليماني ان كلام الرئيس الأميركي بان بلاده لا تسعى وراء اسقاط نظام الحكم في ايران، بمثابة اعلان العجز امام قدرة الجمهورية الاسلامية.

) كرمان (فارس) وقال اللواء سليماني ردا على تصريحات الرئيس الاميركي باراك اوباما امام الجمعية العامة للامم المتحدة التي صرح فيها ان واشنطن لا تسعى لقلب نظام الحكم في ايران، إن كلامكم هذا لا يعد تفضلا بل يعود الى العجز. انكم لم ولن تستطيعوا اسقاط نظام الحكم في الجمهورية الاسلامية الايرانية. وجاءت تصريحات اللواء سليماني خلال كلمة القاها في ندوة "شهداء محافظة كرمان خلال فترة الدفاع المقدس"، اقيم صباح الخميس 26 ايلول/سبتمبر. وأضاف اللواء سليماني أن "الولايات المتحدة سعت لاسقاط الجمهورية الاسلامية منذ بداية انتصار الثورة الاسلاميه، الى يومنا هذا"، مؤكدا ان "معظم المحاولات الاميركية (في المنطقة) كانت تستهدف مواجهة الجمهورية الاسلامية". وأوضح هذا القائد البارز في الحرس الثوري، ان الولايات المتحدة لم تأل عن اي جهد ضد الجمهورية الاسلاميه كما اتخذت اسوأ واكثر الاجراءات غدرا تجاه الجمهورية الاسلامية، وهي مسجلة في ذاكرة الشعب الايراني، مضيفا ان الاميركيين "يعرقلون حتى شراء الادوية للمرضى في ايران". وختم اللواء سليماني ان الموقف الاميركي بانهم لا يسعون لقلب نظام الحكم في ايران يكون مقبولا عند ازالة آثار الاجراءات الاميركية المعادية لايران من السياسة الاميركية.

 

روحاني يحذر من تحول سوريا الى ملجأ للمتطرفين كما في افغانستان

نهارنت/حذر الرئيس الايراني حسن روحاني من تحول سوريا الى ملجأ للمتطرفين كما كان الحال مع افغانستان في عهد طالبان داعيا الى التعاون لانهاء النزاع الجاري فيها. وتعتبر ايران الرئيس السوري بشار الاسد اقرب حليف اقليمي لها ورفضت معلومات الاستخبارات الاميركية بان النظام قتل 1400 شخص في هجوم بالاسلحة الكيميائية الشهر الماضي. وقال روحاني امام مركز ابحاث في نيويورك "ان حكومتي تدين بقوة استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا". واضاف "انني قلق ايضا لانتشار العقيدة المتطرفة في انحاء من سوريا التي اصبحت نقطة تجمع للارهابيين ما يذكرنا بمنطقة اخرى قريبة من حدودنا الشرقية في تسعينات القرن الماضي".

وتابع "هذا مصدر قلق ليس فقط بالنسبة الينا بل لدول اخرى ويستلزم ذلك تعاونا وجهودا مشتركة للتوصل الى حل سياسي دائم في البلاد".وكانت ايران عارضت حكم طالبان بين عامي 1996 و2001 في افغانستان حيث تحالفوا مع القاعدة. وينتمي الاسد الى الطائفة العلوية وهو حارب مقاتلين يضمون متطرفين من السنة. وتعاونت ايران والولايات المتحدة لفترة وجيزة في 2001 عندما اطاح تحالف بقيادة اميركية نظام طالبان.

ورحب روحاني بالاتفاق الاميركي-الروسي لحمل الاسد على التخلي عن اسلحته الكيميائية ما اوقف ضربة عسكرية اميركية لدمشق كانت تبدو وشيكة. وقال روحاني "انني مسرور لتغلب الدبلوماسية والمنطق" في هذه المسألة. وكانت ايران ضحية لاستخدام العراق الاسلحة الكيميائية وهو واقع اعترف به اوباما خلال كلمته امام الامم المتحدة مطلع الاسبوع. ودعمت القوى العظمى نظام صدام حسين في حربه ضد ايران بين عامي 1980 و1988.

وكالة الصحافة الفرنسية.

 

20 قتيلاً و30 جريحاً في انفجار سيارة ملغومة في دمشق

(رويترز) قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 20 قتيلا على الأقل سقطوا وأصيب العشرات في انفجار سيارة مغلومة في بلدة رنكوس الواقعة على بعد 30 كيلومترا شمالي العاصمة السورية دمشق.

وقال نشطاء في بلدة مجاورة إن الانفجار وقع قرب مسجد بعيد صلاة الجمعة. وأضاف النشطاء أن عددا أكبر من القتلى سقط وذكروا أن الانفجار أسفر عن مقتل 37 شخصا وإصابة أكثر من مئة شخص.

ولم يتسن على الفور التحقق من تقارير النشطاء.

 

علي حبيب في باريس: بديل "علوي" للأسد لمرحلة انتقالية؟

الشفاف/أكّدت جريدة "الفيغارو" الفرنسية، نقلاً عن مصادر رسمية، وصول وزير الدفاع السوري الأسبق، علي حبيب، إلى باريس. وكان علي حبيب قد انشق عن النظام في مطلع أيلول/سبتمبر الحالي، ولكن أخباره انقطعت منذ فراره من سوريا إلى تركيا. ويبلغ عمره ٧٤ سنة، وهو أعلى ضابط علوي ينشق عن النظام. وليس واضحاً ما إذا كان سيعلن انضمامه إلى "المعارضة" أم ما إذا كانت فرنسا ستنصحه بالبقاء "في الإحتياط" بغية لعب دور بعد بشار الأسد. وكان الجنرال علي حبيب قد استقال من منصبه "لأسباب صحية" في العام ٢٠١١. ولكن مصادر سورية زعمت أن بشار الأسد أبعده لأنه لم يوافق على استخدام القوة ضد المتظاهرين في بداية الإنتفاضة ضد الأسد (زعمت مصادر سورية أخرى، في حينه، أنه تم إبعاده بسبب علاقاته الوثيقة مع تركيا). وتضيف "الفيغارو" أن الجنرال علي حبيب يمكن أن يكون "الجنرال العلوي الذي طالما بحث عنه الغربيون بغية الحلول محل بشار الأسد في عملية إنتقال تفاوضية للسلطة يُفتَرَض أن يلعب فيها الجيش السوري دور الضامن لوحدة أراضي سوريا. وهذا اعتبار توافق عليه روسيا وإيران كذلك، اللتين تخشيان من انقسام سوريا في حال سقوط الأسد بصورة دموية.

وسبق لفرنسا أن استقبلت الجنرال مناف طلاس في العام ٢٠١١. ونقلت مصادر فرنسية لـ"الشفاف" في حينه أن السلطات الفرنسية، والأميركيين، "نصحوه" أن يبقى "ورقة إحتياط" للمستقبل.

 

"الوطن": "داعش" يسعى الى استقطـاب مقاتلين سوريين مناهضين لنظام الأسد

المركزية- ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية ان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، الذي يعرف باسم "داعش" يسعى الى استقطاب مقاتلين سوريين من المناهضين لنظام الأسد في سوريا، عبر صرف مرتبات شهرية للمقاتل، لا تتجاوز 250 دولارا أميركيا للقتال إلى جانبها، لمحاولة فرض سيطرتها على المناطق الشرقية والشمالية من سوريا. وذكرت المصادر ان "التنظيم الذي يسيطر في الغالب على أجزاء من سوريا شمالاً، يرتبط بمن وصفتهم المصادر بمتعاطفين داخل العراق يتولون مسؤولية تمويله بالمال، والسلاح، وإطعام المقاتلين المُندرجين تحت لوائه. وأوضحت أن "الكثير من المقاتلين مع جبهة النصرة، ممن فكروا بالانضمام إلى "داعش"، ذهبوا ليس من باب الإيمان بالتنظيم أو أهدافه، بل فروا جوعاً، وسعياً للحصول على المال، لإطعام أطفالهم".وتساءلت المصادر "ما الذي يقود الميليشيات الشيعية، ومرتزقة إيران وحزب الله إلى القتال في سوريا غير التطرف الديني؟ كلا الجانبين يرتكزان على مبادئ أيديولوجية الكثير منها مُتشدد، سواء في الجانب الداعم للنظام، او المناهض له".

 

"الراي": ايران تريد علاقة مع اميركا على قاعدة الندية لا التبعية

المركزية- اشار مسؤول بارز في القيادة الايرانية لصحيفة "الراي" الكويتية الى ان وراء تريّث الرئيس الايراني حسن روحاني وحرصه على تأجيل لقائه بنظيره الاميركي باراك اوباما مجموعة من الاسباب. فهو لا يرغب بعقد لقاء فولكلوري بل يريده منتجاً لكلا الطرفين ويمكن التأسيس على نتائجه. وتحدّث هذا المسؤول عن ان "المجتمع الايراني في حاجة الى تقارُب تدريجي ومثمر مع الولايات المتحدة يُحضّر له داخلياً ولا يكون لقاء سريعاً ومجانيا"، وقال ان "ايران لن تهرول للارتماء في أحضان الولايات المتحدة بل تريد بناء علاقة معها على قاعدة الندّية لا التبعية، وتالياً فاننا نأسف لأنه لم تجر الرياح الايرانية بما اشتهته سفن اميركا هذه المرة، فاللقاء بين روحاني واوباما خبر مؤجل". واوضح المسؤول البارز ان بلاده "طلبت اقله ان يتزامن اللقاء الاميركي - الايراني مع رفع العقوبات عن ايران"، مشيراً الى ان "ادارة اوباما لم تكن جاهزة لذلك نتيجة ضغوط حلفائها ومراعاةً لاسرائيل التي اضحت اليوم في المعادلة الاميركية - الايرانية أشبه بدخان من دون نار وذهبت أحلامها وتهديداتها الفارغة بضرب ايران أدراج الرياح". ولفت المسؤول البارز في القيادة الايرانية الى انه "اذا كانت نية الولايات المتحدة سليمة فان هذه العلاقات ستنعكس ايجاباً على لبنان وسوريا والعراق والبحرين"، مشيراً الى "اننا صبرنا كي نصل يوماً الى هذه النتيجة".

 

فايننشال تايمز: مواقف روحاني تنبــئ بتحول مهم في علاقات طهران مع الغرب

المركزية- لفتت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الى ان المنحى الدبلوماسي الذكي الذي يتبعه الرئيس الإيراني حسن روحاني ينبئ بتحول مهم في العلاقات بين طهران والغرب. وحذرت الصحيفة من ان يكون هذا الكلام المريح يهدف إلى خداع الخصوم"، معتبرة أن "الحل هو التواصل واختبار ذلك". وأشارت الى الحماسة التي أبداها الرئيس الاميركي باراك اوباما، مضيفة "أوباما كان ذكيا في الجمع بين "إعادة ضبط" العلاقات مع إيران والمساعي لإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي". وأعربت عن اعتقادها بأن "إيران تسعى حاليا إلى ضمان تخفيف العقوبات سريعا، مع الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من الحرية في ما يتعلق ببرنامجها النووي - ويعني ذلك الاستمرار في تخصيب اليورانيوم مع أقل قدر من الرقابة الدولية". وأوضح أن "الغرب يسعى إلى فرض قيود على كمية ونوعية اليورانيوم المخصب ووضع آليات للرقابة كي يتنبه العالم لأي محاولات إيرانية لتحويل برنامجها النووي لأغراض عسكرية".