المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

يوم 14 تشرين الأول/2013

عناوين النشرة

*إنجيل القدّيس متّى 17/20 .28/مَن أَرادَ أَن يكونَ كبيرًا فيكُم، فَلْيَكُنْ لَكم خادِمًا.

*ذكرى 13 تشرين الأول: بطولة وعماله وتعري/الياس بجاني/13 تشرين الأول/13

*بالصوت/ذكرى 13 تشرين الأول: بطولة وعماله وتعري/الياس بجاني/13 تشرين الأول/13

*ذكرى 13 تشرين الأول: بطولة وعماله وتعري/الياس بجاني"

*الأبطال أحياء رغم غيابهم الجسدي وداني وعائلته هم رمز للشهادة والاستشهاد/الياس بجاني

*شعبة المعلومات تكشف خبايا تفجيرَي طرابلس الإرهابيَّين: 7 من جماعة عيد نفّذوا أوامر مخابرات الأسد

*رئيس دير القلعة لكشف مصير شرفان وأبو خليل

*أبو جمرة: بثينة شعبان وزّرت باسيل

*رئيس الجمهورية تلقى برقية تهنئة بالاضحى من اوباما

*وفد من بلدة نيحا الشوفية زار دارة الفنان الصافي معزيا وطلب من العائلة دفنه فيها

*المستقبل: شعبة المعلومات تكشف خبايا تفجيرَي طرابلس الإرهابيَّين 7 من جماعة عيد نفّذوا أوامر مخابرات الأسد

*جعجع دعا سليمان وسلام الى تاليف حكومة ترضي ضميرهما: على المسيحيين التحالف مع المسلمين المعتدلين ضد كل مظاهر التطرف

*الصفدي في اجتماع في واشنطن لمناقشة تداعيات الازمة السورية على لبنان: نرفض أي اقتراض مالي لمساعدة اللاجئين ومواجهة الازمة يحتاج الى الدعم الدولي

*الشرق الاوسط: سجال بين «المستقبل وجنبلاط يزيد عراقيل تشكيل الحكومة اللبنانية

*وفد من عائلة المخطوف الصيدلي الخطيب زار يزبك

*اجتماع في دارة كبارة بحث الوضع الامني في طرابلس: لترك الامور للجيش والقوى الامنية

*فتفت لـ”الشرق الأوسط”: مواقف جنبلاط لم تعد “وسطية” بل التزام كامل بالتحالف مع “حزب الله

*الذي نفّذ تفجيرَي الضاحية الجنوبية هو ذاته من نفّذ تفجيرَي طرابلس

*سلام: الصيغ الحكومية تُطرح لإرضاء الفرقاء لا المصلحة الوطنية

*ما يقوله الناس عن بلدهم.. ودولتهم المفترضة!/ محمد مشموشي/المستقبل

*غازي يوسف: لمحاسبة صحناوي وباسيل على ما قاموا به في الإتصالات  موقع 14 آذار

*الشيخ نبيل رحيم: نريد طرد السفير السوري وحل "الحزب العربي" اذا ثبت تورطه 

*عضو كتلة المستقبل النائب نهاد المشنوق: مغامر انتهى بأنه لأول مرة في تاريخ لبنان سلم القصر الجمهوري للجنود السوريين 

*العلامة الأمين لـ «الراي»: السيد السيستاني مطالب بفتوى صريحة تحرّم القتال في سورية ولا يصح أن تكتفي المرجعيات بتشييع أبنائنا القتلى من العراق ولبنان وغيرهما»

*النائب السابق مصباح الاحدب: نرفض أي صيغة حكومية تهمش الطائفة السنية ونرفض تقزيم صلاحيات رئيس الوزراء

*النائب ياسين جابر: لتغليب لغة العقل والحوار والاسراع في تشكيل الحكومة

*نواف الموسوي: كل محاولة للقفز على حق المقاومة في التمثيل الحكومي إعتداء على الدستور

*محمد فنيش: فريق 14 آذار يعطل تشكيل الحكومة لحوار جدي ومستمر يناقش الإنقسام في المسائل الأساسية

*قاسم هاشم: آن الاوان للابتعاد عن نهج التعطيل وشل عمل المؤسسات ربطا برهانات قاتلة

*الوزيرعلي حسن خليل ممثلا بري: لا سبيل للخروج من أي أزمة الا بالتوافق لإيجاد حكومة فاعلة قوية تحوز على ثقة الكتل النيابية والسياسية

*قاووق: فريق 14 آذار يعطل المجلس وتشكيل الحكومة وقراره ليس بيده بل يأتيه من الخارج

*اليونيفل وطلاب مدارس شاركوا في قطف الزيتون في بلدة دير ميماس

*النائب هاني قبيسي: لتشكيل حكومة ودعم الجيش والقوى الامنية لا نستطيع ان نتنازل عن المقاومة واسرائيل تهدد وطننا

*الراعي نعى الصافي وهنأ المسلمين بالاضحى: على اللبنانيين أن يتنادوا ويتشاوروا ويجدوا مخرجا للأزمة بأبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية

*القداس الأول لضاهر في منيارة بعد سيامته مطرانا

*طربيه ترأس قداس شهداء المقاومة اللبنانية في سيدني عبيد: ما زال لبنان مركبا يطوف على رغم الثقوب فيه والفضل في ذلك للشهداء

*بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي ترأس قداسا في البلمند: نرفع الصرخة لإنهاء ملف خطف المطرانين ونطالب بإحلال السلام وقبول الآخر والعيش المشترك

*التيار الوطني في ذكرى 13 تشرين في دير القلعة: حررنا الأرض من الاحتلال ونناضل اليوم لنحرر الانسان

*رعية بجدرفل والتيار الوطني البترون أحيا ذكرى 13 تشرين

*آلان عون: ميشال عون يبقى احد المرشحين الطبيعيين لرئاسة الجمهورية دون حسمه امر ترشحه

*ميشال عون الرجل الذي أدّى دائماً الدور المطلوب... سورياً/ربيع كلاس |الراي

*لبنان ما بين عيديْ الأضحى والاستقلال ... مبادرات ومناورات جديدة

*سيرج داغر/ وجهة نظر !

*نتنياهو يحث بريطانيا وفرنسا: لعدم "تخفيف العقوبات" على إيران

*سلبيات "الحرب على الإرهاب"/ عبدالله إسكندر/الحياة

*تنحّي الأسد ونقل الصلاحيات "مفتاح" مشاركة المعارضة في "جنيف2"/ ثريا شاهين/المستقبل

*المجلس الوطني: لن نشارك بـ"جنيف" وقد ننسحب من الائتلاف/صبرا أكد عدم وجود أي انطباعات عن أن المؤتمر يمكن أن يقدم للسوريين شيئاً

*ايران ترفض ارسال مخزونها من اليورانيوم الى الخارج

*الفيصل وفابيوس يتفقان على زيادة الدعم للائتلاف الوطني/الوزيران أكدا على أهمية إرساء الاستقرار في مصر عبر التطبيق السريع لخارطة الطريق

*50 قتيلا في معارك طاحنة بين داعش والجيش الحر وحصيلة 3 أيام من القتال في مناطق خارجة عن سيطرة دمشق

 

تفاصيل النشرة

 

إنجيل القدّيس متّى 17/20 .28/مَن أَرادَ أَن يكونَ كبيرًا فيكُم، فَلْيَكُنْ لَكم خادِمًا.

وأَوشَكَ يسوعُ أَن يَصعَدَ إِلى أُورَشَليم، فَانفَرَدَ بالاثنَيْ عَشَر، وقالَ لَهم في الطَّريق: «ها نَحنُ صاعِدونَ إِلى أُورَشَليم، فابنُ الإِنسانِ يُسلَمُ إِلى عُظَماءِ الكَهَنَةِ والكَتَبة، فيَحكُمونَ عليه بِالموت ويُسلِمونَه إِلى الوَثنيِّين، لِيَسخَروا مِنهُ ويَجلدِوهُ ويَصلِبوه، وفي اليومِ الثَّالثِ يَقوم». فدَنَت إِليهِ أُمُّ ابنَي زَبَدى ومعَها ابناها، وسَجَدَت لَه تَسأَلُه حاجة. فقالَ لَها: «ماذا تُريدين؟» قالت: «مُرْ أَن يَجلِسَ ابنايَ هذانِ أَحدُهما عن يَمينِكَ والآخَرُ عَن شِمالِكَ في مَلَكوتِكَ». فأَجابَ يسوع: «إِنَّكُما لا تَعلَمانِ ما تسأَلان: أَتستطيعانِ أَن تَشرَبا الكأَسَ الَّتي سَأَشرَبُها؟» قالا لَه: «نَستَطيع». فقالَ لَهما: «أَمَّا كَأَسي فسَوفَ تَشرَبانِها، وأَمَّا الجُلوسُ عن يَميني وعن شِمالي، فلَيسَ لي أَن أَمنَحَه، بل هو لِلَّذِينَ أَعدَّه لَهم أَبي». وسَمِعَ العَشَرَةُ ذلكَ الكلام فاسْتاؤُوا مِنَ الأَخَوَين. فدَعاهُم يسوعُ إِليهِ وقالَ لَهم: «تَعلَمونَ أَنَّ رُؤَساءَ الأُمَمِ يَسودونَها، وأَنَّ أَكابِرَها يَتسلَّطونَ علَيها. فلا يَكُنْ هذا فيكُم، بل مَن أَرادَ أَن يكونَ كبيرًا فيكُم، فَلْيَكُنْ لَكم خادِمًا.

ومَن أَرادَ أَن يكونَ الأَوَّلَ فيكُم، فَلْيَكُنْ لَكم عَبدًا: هكذا ابنُ الإِنسانِ لم يأتِ لِيُخدَم، بَل لِيَخدُمَ ويَفدِيَ بِنَفسِه جَماعَةَ النَّاس».

 

ذكرى 13 تشرين الأول: شهداء وبطولة وعماله وتعري
ذكرى 13 تشرين الأول: بطولة وعماله وتعري/الياس بجاني/13 تشرين الأول/13
بالصوت/ذكرى 13 تشرين الأول: بطولة وعماله وتعري/الياس بجاني/13 تشرين الأول/13
مقدمة المقالة/في 13 تشرين 1990 تسبب ميشال عون عن سابق تصور وتصميم في حرب عبثية خاسرة رفعت الغطاء الدولي عن المناطق اللبنانية المحررة، مما سهل للجيش السوري الغازي احتلالها وإسقاط الحالة السيادية والاستقلالية عنها، وفي 13 تشرين الأول 2011 ها هو يستنسخ نفس أفعالة الطروادية مسانداً دون خجل أو وجل مشروع إيران الملالي الذي يعتبر لبنان قولاً وفعلاً وعقيدة ساحة لحروبه الجهادية والتوسعية وحدوداً لبلاده مع إسرائيل. عون هذا يُسهل بوقاحة موصوفة وكفر وجحود مخطط هيمنة النظام الملالوي المذهبي والأصولي من خلال غزوات جيشه الإرهابي الذي هو حزب الله، يسهل اقتلاع الكيان اللبناني، وضرب هويته، وتفكيك مؤسساته، وتهجير اللبنانيين ورد وطن الأرز والرسالة إلى العصور الحجرية وإلى ثقافة الغابة، وها هو هذا المدعي زوراً الدفاع عن حقوق المسيحيين ووجودهم يتبنى عمليات حزب الله المسماة "جهادية، داخل سوريا وضد الشعب السوري الثائر على نظام البعث الأسدي الإجرامي.  إن احترام الذات يوجب علينا اليوم رفع الصوت عالياً ولفت الجميع إلى أن قائد ومسبب حرب 13 تشرين الأول العماد ميشال عون قد وقع في التجربة الإبليسية منذ عام 2006 عقب توقيعه المستنكر والمستغرب ورقة التفاهم الملجمية مع حزب الله الإيراني وتخليه الكامل عن الوكالة المقدسة التي سطرها له الشهداء الأبطال بدمائهم والتضحيات.

 

ذكرى 13 تشرين الأول: بطولة وعماله وتعري

بقلم/الياس بجاني"

في 13 تشرين 1990 تسبب ميشال عون عن سابق تصور وتصميم في حرب عبثية خاسرة رفعت الغطاء الدولي عن المناطق اللبنانية المحررة، مما سهل للجيش السوري الغازي احتلالها وإسقاط الحالة السيادية والاستقلالية عنها، وفي 13 تشرين الأول 2011 ها هو يستنسخ نفس أفعالة الطروادية مسانداً دون خجل أو وجل مشروع إيران الملالي الذي يعتبر لبنان قولاً وفعلاً وعقيدة ساحة لحروبه الجهادية والتوسعية وحدوداً لبلاده مع إسرائيل.

عون هذا يُسهل بوقاحة موصوفة وكفر وجحود مخطط هيمنة النظام الملالوي المذهبي والأصولي من خلال غزوات جيشه الإرهابي الذي هو حزب الله، يسهل اقتلاع الكيان اللبناني، وضرب هويته، وتفكيك مؤسساته، وتهجير اللبنانيين ورد وطن الأرز والرسالة إلى العصور الحجرية وإلى ثقافة الغابة، وها هو هذا المدعي زوراً الدفاع عن حقوق المسيحيين ووجودهم يتبنى عمليات حزب الله المسماة "جهادية، داخل سوريا وضد الشعب السوري الثائر على نظام البعث الأسدي الإجرامي. إن احترام الذات يوجب علينا اليوم رفع الصوت عالياً ولفت الجميع إلى أن قائد ومسبب حرب 13 تشرين الأول العماد ميشال عون قد وقع في التجربة الإبليسية منذ عام 2006 عقب توقيعه المستنكر والمستغرب ورقة التفاهم الملجمية مع حزب الله الإيراني وتخليه الكامل عن الوكالة المقدسة التي سطرها له الشهداء الأبطال بدمائهم والتضحيات.

لقد هجر هذا الرجل الجاحد إلى غير رجعة القضية والوطن والمواطن والحقوق ودماء الشهداء ونقض كل وعوده وعهوده وشعاراته اللبنانية والسيادية التي حمل راياتها ما بين 1988 و2005 وانتقل بنرجسية وهوس إلى القاطع السوري الإيراني، قاطع الإرهاب ومحور الشر.

لقد ميشال عون بدّل جلده وأصبح ملحقاً بقرار ومشروع قوى الشر المحلية والإقليمية التي أخرجته من قصر الشعب بقوة السلاح ونحرت رقاب جنوده وقطعت أوصالهم ونكلت بأهله قتلاً وخطفاً واعتقالاً وإبعاداً وغزوات. لقد أمسى وطبقاً لخطابه وشروده وتحالفاته وسياساته إلى مجرد صنج وبوق لا أكثر ولا أقل.

 سقط في حبائل الشر والأنانية والحقد والكراهية وأغوته الثلاثين من فضة فراهن على قميص الوطن وطعن حاصرته بخنجر مسم وارتضى صاغراً أدوار التابع والمجرور والغطاء وعدة الشغل عند حزب الله وسوريا وإيران. تخلى عن ذاته وارتضى طوعاً عاهتي عمى البصر والبصيرة فتخدر ضميره وأمسى متراساً للمشروع السوري – الإيراني الهادف إلى ضرب كل مقومات ومؤسسات وركائز الكيان اللبناني واقتلاع تاريخه ونحر هويته وتهجير أهله وتهميش مرجعياته واستبداله بجمهورية ملالي على شاكلة تلك المفروضة بالقوة على الشعب الإيراني.

كان في وجدان وضمير وقلوب وآمال ومُهج العديد من اللبنانيين، غير أن أنانيته وجحوده وعبادته للسلطة وهوسه بكرسي بعبدا أسقطوه في التجربة فانتقل إلى دويلة الضاحية الجنوبية وقصر المهاجرين وطهران وأمسى غريباً عن وطنه ومغرباً عن ناسه وناكراً لوكالة الشهداء، فشتان بين الموقعين. سقط ولم يعد لا قائداً ولا زعيماً ولا سياسياً، بل مجرد عدة شغل عند جماعات محور الشر السورية والإيرانية والمحلية. إنه واهم باعتقاده المريض أن اللبناني ساذج وفاقد لذاكرته وغير متابع لمجريات الأحداث وبالإمكان اللعب على مخاوفه وفقره ومعاناته من خلال خطابات ديماغوجية وأكاذيب وخزعبلات وفتح ملفات ونكئ جراح، لقد انكشف أمره وتعرى حتى من ورقة التوت. وقع في فخاخ أطماعه وولعه بالسلطة، فأضاع البوصلة وانحدر وطنياً ومصداقية وثقة إلى درك هو تحت ما تحت التحت، وأصبح كارثة طروادية وسرطاناً قاتلاً لا أمل في علاجه. أما الذين لا يزالون يناصرونه متعامين عن شروده وشروره وألاعيبه فهم شركاء له في كل ارتكاباته والخطايا لأن، "العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به: شركاء ثلاثة" (الإمام علي)

في هذه الذكرى نجدد مطالبتنا العالم الحر والأمم المتحدة والدول العربية والمنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان العمل الجاد لإطلاق سراح المئات من أبناء شعبنا المعتقلين اعتباطاً في السجون السورية البعثية، كما نطالب بضرورة عودة كريمة ومشرّفة لأهلنا اللاجئين في إسرائيل منذ العام 2000.

في ذكرى المجزرة التي ارتكبها النظام السوري البعثي وجماعات المرتزقة وربع اللقطاء والميليشيات الأصولية والمأجورين والمارقين في 13 تشرين الأول سنة 1990، ننحني إجلالاً وإكراماًً أمام تضحيات الشهداء الأبرار الذين سقطوا في ذلك اليوم من عسكريين ومدنيين ورهبان، وبخشوع نرفع الصلوات إلى الله طالبين منه أن يُسكن أرواحهم الطاهرة فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.

من أجل هداية وتوبة قادة وسياسيين ساقطين ضلوا الطريق ووقعوا في التجربة، نصلي.

من أجل عودة المعتقلين اعتباطاً في السجون السورية، نصلي.

من أجل عودة اللاجئين في إسرائيل معززين ومكرمين نصلي.

من أجل عودة السلام والطمأنينة إلى ربوع وطن الأرز، نصلي

من أجل انتصار الحق وهزيمة الباطل، نصلي.

نناشد كل اللبنانيين الذين أعمت بصائرهم المصالح الخاصة والمنافع والمراكز، والذين غُرِّر بهم وتوهموا أن الذئب قد يصبح راعياً، والخائن منقذاً، والمتعامل حاكماً، وضعيف الإرادة سياسياً، والمحتل حامياً، نناشدهم أن يتقوا الله ويعودوا إلى ضمائرهم وإلى حضن وطن القداسة لأن يوم الحساب آت لا محالة وهو ليس ببعيد.

ولأن الله جل جلاله يمهل ولكنه لا يُهمل، نختم مع النبي إشعيا (05/20) قائلين: "ويل للقائلين للشر خيراً وللخير شراً، الجاعلين الظلام نوراً والنور ظلاماً، الجاعلين المرَّ حلواً، والحلو مراً. ويل للحكماء في أعين أنفسهم".

 

 

الأبطال أحياء رغم غيابهم الجسدي وداني وعائلته هم رمز للشهادة والاستشهاد

http://mtv.com.lb/Political_Specials/Dany_Chamoun_Memorial_12_Oct_2013

الياس بجاني/12 تشرين الأول/13/الأوطان التي لا يسقيها شبابها تضحيات وقرابين بسخاء ودون حساب تقع مذابحها وتتشتت شعوبها وتنقرض وتُقتلع هويتها وتاريخا وتنتهك هويتها. لبنان القداسة الذي انعم الله عليه بشباب لا يهابون الموت ولا يبخلون بالشهادة، هذا اللبنان باق إلى اليوم الأخير، يوم القيامة ويوم الحساب أما قاضي السماء. داني شمعون وأولاده الأطفال وزوجته هم من هؤلاء اللبنانيين الذين أحبوا لبنان واللبنانيين فبذلوا أنفسهم على مذبحه قرابين طاهرة. بفضل تضحيات الشهداء بقي لبنان وبإذن الله هو باق ولن تقوى عليه شرور وإرهاب الأبالسة المحليين والدوليين والإقليميين. داني وعائلته الشهداء هم لبنان، هم كل اللبنانيين، هم الرمز، هم العطاء والكرامة. داني وعائلته غابوا بالجسد إلا أنهم وككل الشهداء الأبرار والأبطال هم في قلوبنا والضمائر والذاكرة.

 

شعبة المعلومات تكشف خبايا تفجيرَي طرابلس الإرهابيَّين: 7 من جماعة عيد نفّذوا أوامر مخابرات الأسد

المستقبل/أضافت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إنجازاً جديداً إلى إنجازاتها السابقة مع كشفها عن الجانب الخفي من الجريمة الإرهابية التي طاولت طرابلس في 23 آب الماضي عبر تفجير مسجدي “السلام” و”التقوى” ما أدى إلى وقوع 51 شهيداً وأكثر من 350 جريحاً، وذلك من خلال العملية النوعية التي قامت بها أول من أمس واعتقالها المدعو يوسف دياب الذي اعترف بأنه من قاد وركن السيارة التي انفجرت أمام مسجد “السلام”.

وقالت مصادر مطلعة على التحقيقات لـ “المستقبل” أن التحقيقات التي أجرتها شعبة المعلومات كشفت أن “مجموعة قوامها 7 أشخاص جميعهم ينتمون إلى الحزب العربي الديموقراطي من منطقة جبل محسن ويرأسها المدعو حيان حيدر، هي المسؤولة عن تنفيذ التفجيرين الإرهابيين في طرابلس، وأن يوسف دياب هو من تولّى تفجير مسجد السلام في حين أن المدعو أحمد مرعي هو من قاد السيارة التي ركنها وفجّرها أمام مسجد التقوى”.

ووفقاً للمصادر “لقد بيّنت التحقيقات أن المخابرات السورية بدأت التخطيط والتنسيق للعمليتين الإرهابيتين بالتعاون مع الموقوف الشيخ أحمد الغريب، لكن هذا الأخير لم يشارك في التنفيذ لأن الاستخبارات السورية ارتأت التعاون مع مجموعة لديها خبرات سابقة في مجال التفجيرات، ووقع اختيارها على مجموعة السبعة من جبل محسن”.

وتابعت “لقد سلّمت المخابرات السورية عملاءها السيارتين المفخختين في منطقة القصر القريبة من الحدود اللبنانية ـ السورية، ومن هناك سهّل المدعو حسن جعفر المعتقل لدى شعبة المعلومات مرور السيارتين عبر مدينة الهرمل إلى بلدة القبيات في عكار، حيث استلمتهما مجموعة السبعة التي نقلتهما إلى جبل محسن في 21 آب الماضي حيث جرى الإبقاء عليهما لمدة يومين قبل تنفيذ العمليتين الإرهابيتين في 23 آب”.

ويأتي إنجاز شعبة المعلومات عشية الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيسها السابق اللواء وسام الحسن، ليشكّل هدية تقدّم لروحه وجهوده في سبيل تطوير الشعبة وتعزيز قدراتها في حماية السلم الأهلي والدفاع عن أمن المواطنين في وجه الإجرام الذي يستهدفهم من كل حدب وصوب. وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمر بتوقيف يوسف دياب اضافة إلى لبنانيين آخرين مشتبه بهم بتفجيرات طرابلس، وسطّر مذكرات بحث وتحرّ بحق أربعة آخرين من جبل محسن. وعلمت “المستقبل” من مصادر خاصة أن دياب كان قائد محور الملولة ـ باب التبانة في الحزب “العربي الديموقراطي”.

وكان صقر قد زار شعبة المعلومات، واطلع على سير التحقيقات الجارية باشرافه والنائب العام التمييزي بالانابة القاضي سمير حمود. وتجدر الاشارة الى ان عملية توقيف دياب قد جرت بصورة دقيقة وبصورة خاطفة ومن دون أي اشكال يذكر، حيث دهمت عناصر من فرع المعلومات محلاً تجارياً يملكه عضو المكتب السياسي في الحزب “العربي الديموقراطي” علي فضة عند مدخل الجبل، وأوقفت دياب بعدما كانت تحركاته موضع متابعة من قبل الشعبة منذ اكثر من شهر وبإشراف مباشر من القضاء. المستقبل

 

رئيس دير القلعة لكشف مصير شرفان وأبو خليل

 المستقبل/أصدر رئيس دير مار يوحنا المعمدان - دير القلعة - بيت مري، الأب نجيب بعقليني بيانا، عشية ذكرى تغييب الابوين ألبير شرفان وسليمان ابو خليل جاء فيه: "يعود تذكار تغييب الابوين ألبير شرفان وسليمان ابو خليل كل عام ونبقى ننتظر علامات امل ورجاء بعودتهما سالمين الى هذا الدير الاثري الحامل عدة حضارات وثقافات حيث غيبا منه في حرب 13 تشرين الاول 1990 مع من كان في الدير. انها لمأساة حدثت وتتكرر مع الايام حيث الجرح ينزف والقلق يكبر على مصيرهما للأسف يضعف الامل في معرفة مصيرهما لأن بعض المسؤولين لا يتعاونون على كشف الحقيقة. في هذه الذكرى الاليمة التي عصفت بلبنان وبهذا الدير الذي نهض من تحت الانقاض، نطلب من الله ان يلهم المسؤولين عن مصير شعب لبنان ليتداركوا التشنجات ويبتعدوا عن عزل الآخرين ورفض الحرمان والكيدية والحسابات الضيقة التي تنم عن الجهل، كما نذكرهم بنبذ العنف ورفض كل اشكاله وذلك بوضع حد لأي مناخ قد يؤجج للاقتتال فيما بين اللبنانيين، كما يترتب من جرائه الضرر والاضرار بالجميع ويزعزع السلم الاهلي. كما نحث ابناء هذا الوطن على المساهمة في بناء السلام من خلال قبول الاخر والتسامح والغفران والحوار، ونشد على ايدي جميع افراد المجتمع للعمل معا على الوحدة واحترام حقوق الانسان وبناء الدولة على اسس متينة. نتوجه الى جميع اللبنانيين للصلاة من اجل الشهداء الابرار والاسرى والمغيبين لكي تتم ارادة الله. كما نتمنى لوطننا السلام وعودة الطمأنينة وازدهار الحياة الروحية والاقتصادية فهكذا يبقى اللبناني متمسكا بأرضه وبتأمين حياة كريمة تليق بخليقة الله. ونشدد على السعي الجدي لكشف مصير الاسرى والمغيبين كافة لا سيما الابوين شرفان وابو خليل، ونطالب اجهزة الدولة بمواصلة العمل الجدي مع سائر المعنيين لا سيما الذين احتلوا هذا الدير ودمروه في تلك الفترة. ونشير الى ان الصلوات والقداسات تقام في الدير طيلة هذه الايام من اجل تحقيق ما تم اعلانه".

 

أبو جمرة: بثينة شعبان وزّرت باسيل

 المستقبل/دعا نائب رئيس الحكومة السابق اللواء عصام ابو جمرة، الى "تحويل "التيار الوطني الحر" من حركة عونية الى حزب". واكد ان النائب ميشال عون "لن يتخلى عن رئاسة التيار، وهو يعلم جيدا ويدرك تماما ان من يضعهم نصب عينيه لخلفه لا يستطيعون تحمل مسؤولية الحزب كما يجب". وكشف أن "الوزير السابق ميشال سماحة، إصطحب معه جبران باسيل الى دمشق وقابل مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، من أجل لقاء الرئيس الاسد لممارسة الضغط وتوزيره، بعد رفع شعار عدم توزير الراسبين في الإنتخابات، وبعدها تم تعيين باسيل وزيراً". وقال أبو جمرا في حديث تلفزيوني امس: "ذكرى 13 تشرين لا تنسى في مخيلتنا وفي تاريخ لبنان، استشهد فيها شباب لبنانيون ابطال ومناضلون من الجيش اللبناني على مشارف بعبدا واليرزة على يد الجيش السوري دفاعا عن الشرعية ". وأكّد ان "الاوطان لا تبنى الا على دم الشهداء الشرفاء، لكن منذ 23 سنة ونحن نبكي دما على الشهداء ونتمنى من الموجودين في الخارج العودة، وما يحز في نفسي ان الدستور واتفاق الطائف لم يساعدا اللبنانيين على بناء دولة". واعلن ان "في بعض الاحيان حاول عون الضغط عام 2009 بواسطة سوريا لتوزير بعض المقربين من العائلة، ثم في تأليف الحكومة، وبعدها زار الوزير جبران باسيل مع الوزير السابق ميشال سماحة مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان للقاء الرئيس الاسد من أجل توزيره، بعد رفع شعار عدم توزير الراسبين في الإنتخابات، وبعدها تم تعيينه وزيراً". واشار الى ان "ارتباط الزعيم في الخارج هو ارتهان، بحيث تصبح كل تحركاته ومسيرته السياسية مرهونة والا". واشار الى وجود شكوى من الحركة العونية من تحويل حزب المؤسسة الى حركة عونية التفت حول عون وقت الانتخابات، وكان هناك سعي او تفكير لرد الحركة العونية الى حزب وفقاً للنظام والمبادئ التي طرحناها، انما اتت الخلوة خاصة بالتكتل، وتالياً لا جديد في توصياتها، وكنت اتمنى لو ان هدف الخلوة رد التيار الى حزب، عندها نقول ان عون عاد الى الصواب ولا يريد ان يكون الحزب حزب الشخص وحزب العائلة".

 

رئيس الجمهورية تلقى برقية تهنئة بالاضحى من اوباما

وطنية - تلقى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان برقية تهنئة بعيد الاضحى المبارك من الرئيس الاميركي باراك اوباما، شدد فيها على معاني العيد السامية، وعلى مشاركة آلاف الاميركيين المسلمين في الحج الى مدينة مكة المكرمة. كذلك اشار الرئيس الاميركي الى اهمية العبرة التي يجب اكتسابها من وحي العيد لجهة ان التنوع الديني والطبقي لا يقف عائقا امام تلاقي الانسانية على القيم السماوية.

 

وفد من بلدة نيحا الشوفية زار دارة الفنان الصافي معزيا وطلب من العائلة دفنه فيها

وطنية - ام دارة الفنان الكبير وديع الصافي في الحازمية قبل ظهر اليوم معزيا، وفد كبير من بلدة نيحا الشوفية مسقط راسه، ضم مختلف عائلاتها واطيافها يتقدمهم الشيخ محمد ابو شقرا والدكتور غالب ابو زين وقائمقام المتن مارلين حداد. وتحدث باسم الوفد الدكتور ابو زين، فقال: "ان خسارة وديع الصافي ليست خسارة لعائلته الوطنية بل هي للشرق كله، لانه كان وسيبقى رمزا حضاريا اغتنى به وطنه والشرق كله، وطلب الوفد من العائلة بان يوارى جثمانه في بلدته نيحا، ليكون معلما ثقافيا وحضاريا ومتحفا يزوره كل اللبنانيين ومحبيه وكل اتحاد العالم". بدوره، القى فادي نجل الفقيد كلمة استجاب فيها لطلب وفد بلدة نيحا، مؤكدا "دفن الفقيد في مسقط راسه، لانها عزيزة على قلبه وبها نشأ وروحه تغنى بهوائها". ومن الذين تكلموا ايضا مختار بلدة الدكوانة جورج ابو عبود الذي تمنى "ان يدفن في بلدة الدكوانة حيث اقيم له مدفن كبير، ولكن نزولا عند رغبة ابناء بلدته فسنلبي الطلب".

 

المستقبل: شعبة المعلومات تكشف خبايا تفجيرَي طرابلس الإرهابيَّين 7 من جماعة عيد نفّذوا أوامر مخابرات الأسد

وطنية - المستقبل كتبت: أضافت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إنجازاً جديداً إلى إنجازاتها السابقة مع كشفها عن الجانب الخفي من الجريمة الإرهابية التي طاولت طرابلس في 23 آب الماضي عبر تفجير مسجدي "السلام" و"التقوى" ما أدى إلى وقوع 51 شهيداً وأكثر من 350 جريحاً، وذلك من خلال العملية النوعية التي قامت بها أول من أمس واعتقالها المدعو يوسف دياب الذي اعترف بأنه من قاد وركن السيارة التي انفجرت أمام مسجد "السلام". وقالت مصادر مطلعة على التحقيقات لـ "المستقبل" أن التحقيقات التي أجرتها شعبة المعلومات كشفت أن "مجموعة قوامها 7 أشخاص جميعهم ينتمون إلى الحزب العربي الديموقراطي من منطقة جبل محسن ويرأسها المدعو حيان حيدر، هي المسؤولة عن تنفيذ التفجيرين الإرهابيين في طرابلس، وأن يوسف دياب هو من تولّى تفجير مسجد السلام في حين أن المدعو أحمد مرعي هو من قاد السيارة التي ركنها وفجّرها أمام مسجد التقوى.

ووفقاً للمصادر "لقد بيّنت التحقيقات أن المخابرات السورية بدأت التخطيط والتنسيق للعمليتين الإرهابيتين بالتعاون مع الموقوف الشيخ أحمد الغريب، لكن هذا الأخير لم يشارك في التنفيذ لأن الاستخبارات السورية ارتأت التعاون مع مجموعة لديها خبرات سابقة في مجال التفجيرات، ووقع اختيارها على مجموعة السبعة من جبل محسن".

وتابعت "لقد سلّمت المخابرات السورية عملاءها السيارتين المفخختين في منطقة القصر القريبة من الحدود اللبنانية ـ السورية، ومن هناك سهّل المدعو حسن جعفر المعتقل لدى شعبة المعلومات مرور السيارتين عبر مدينة الهرمل إلى بلدة القبيات في عكار، حيث استلمتهما مجموعة السبعة التي نقلتهما إلى جبل محسن في 21 آب الماضي حيث جرى الإبقاء عليهما لمدة يومين قبل تنفيذ العمليتين الإرهابيتين في 23 آب".

ويأتي إنجاز شعبة المعلومات عشية الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيسها السابق اللواء وسام الحسن، ليشكّل هدية تقدّم لروحه وجهوده في سبيل تطوير الشعبة وتعزيز قدراتها في حماية السلم الأهلي والدفاع عن أمن المواطنين في وجه الإجرام الذي يستهدفهم من كل حدب وصوب.

وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمر بتوقيف يوسف دياب اضافة إلى لبنانيين آخرين مشتبه بهم بتفجيرات طرابلس، وسطّر مذكرات بحث وتحرّ بحق أربعة آخرين من جبل محسن. وعلمت "المستقبل" من مصادر خاصة أن دياب كان قائد محور الملولة ـ باب التبانة في الحزب "العربي الديموقراطي".

وكان صقر قد زار شعبة المعلومات، واطلع على سير التحقيقات الجارية باشرافه والنائب العام التمييزي بالانابة القاضي سمير حمود.

وتجدر الاشارة الى ان عملية توقيف دياب قد جرت بصورة دقيقة وبصورة خاطفة ومن دون أي اشكال يذكر، حيث دهمت عناصر من فرع المعلومات محلاً تجارياً يملكه عضو المكتب السياسي في الحزب "العربي الديموقراطي" علي فضة عند مدخل الجبل، وأوقفت دياب بعدما كانت تحركاته موضع متابعة من قبل الشعبة منذ اكثر من شهر وبإشراف مباشر من القضاء.

سليمان

إلى ذلك، رأى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن "قياس الامور المطروحة من منظار المصلحة الشخصية من دون مراعاة المصلحة الوطنية واخذها في الاعتبار سياسياً وحكومياً وأمنياً، هو الذي يساهم في مفاصل عديدة في عرقلة الأمور وابقاء الوضع في دائرة المراوحة والانتظار".

وأشار إلى "ضرورة الانطلاق من الثوابت الوطنية التي تجمع اللبنانيين وتوحدهم في الحفاظ على وحدتهم واستقرار وطنهم"، داعياً الى "التبصر بعقلانية والنظر بروح عالية الى المستقبل والعمل لاطلاق عجلة المؤسسات الدستورية لملاقاة المرحلة المقبلة بكل استحقاقاتها وانجازها وفقا للدستور والممارسة الديموقراطية تحت سقفه".

شربل

ورأى وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن "التمديد السيئ للرئاسة الاولى افضل من الفراغ"، لافتاً إلى أن "الجيش اللبناني يقوم بواجباته في مدينة طرابلس ضمن الامكانيات والاصول".

وأوضح أنه "تم وضع خطة أمنية لطرابلس على مرحلتين بعد الانفجارين الأخيرين، ففي المرحلة الأولى تم وضع حواجز على مداخل المدينة لمنع دخول السيارات المفخخة، أما المرحلة الثانية من الخطة الأمنية فلم تبدأ بعد، ونحن في طور المشاورات"، واصفا المرحلة الثانية بـ"المعقدة".

ابراهيم

في غضون ذلك، جال المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على حواجز الامن العام في منطقة طرابلس حيث اطلع على اوضاع العسكريين واعطى التوجيهات للضباط للبقاء في جهوزية تامة، في اطار تنفيذ الخطة الامنية، بالتنسيق مع باقي الاجهزة لضمان الاستقرار في هذه المنطقة العزيزة التي يستأهل مواطنوها العيش بأمان وان تتأمن لهم الحياة الكريمة. وقال ابراهيم "لمسنا الكثير من الإيجابية من المواطنين الذين التقيناهم في طرابلس في شأن الخطة الأمنية". وفي ملف مخطوفي اعزاز، اشار الى ان "الأمور تتجه نحو الحلحلة في المدى القريب".

 

جعجع دعا سليمان وسلام الى تاليف حكومة ترضي ضميرهما: على المسيحيين التحالف مع المسلمين المعتدلين ضد كل مظاهر التطرف

وطنية - دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام إلى "الإقدام على تأليف حكومة وفق الشكل الذي يرضي طموحهما وضميرهما وانطلاقا من هنا فليتحمل المجلس النيابي مسؤوليته". واذ لفت الى أن "هذا التأخير الحاصل في التأليف يقتل نظامنا الديموقراطي والدستوري"، سأل: "ماذا ينتظر الرئيسان بعد ستة أشهر لتشكيل الحكومة ولاسيما بعدما باتت مواقف كل الفرقاء واضحة تجاه أي تشكيلة حكومية؟" وطالب ب "إجراء انتخابات رئاسية جدية من أجل انتخاب رئيس للجمهورية قوي يقوم بتطبيق مشروع وبرنامج سياسي معين، اذ من الخطأ القول أن رئيس الجمهورية يجب أن يكون توافقيا، فحينها لماذا لا يكون كل من رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء توافقيا؟ لماذا عملية دس السم في الدسم، صحيح أن رئيس الجمهورية يجب أن يكون لكل اللبنانيين لكن هذا لا يعني أنه يجب أن يكون دون رأي ولا صاحب برنامج سياسي معين". ورأى "ان المواجهة الحاصلة في الشرق الأوسط راهنا هي بين المعتدلين والمتطرفين"، داعيا المسيحيين الى "التحالف مع المسلمين المعتدلين، الذين يشكلون أكثرية، ضد كل مظاهر التطرف".

كلام جعجع جاء خلال اتصال عبر SKYPE مع المؤتمر السنوي العام لمقاطعة أوروبا في القوات اللبنانية، في حضور الأمين العام للحزب الدكتور فادي سعد ممثلا رئيس الحزب، رئيس قطاع الإنتشار طوني بارد ورئيس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي، حيث أشار الى "أننا نريد تشكيل حكومة جدية لا يملك أحد فيها الثلث المعطل مع موافقتنا على مبدأ المداورة في الحقائب وطبعا أن لا يتضمن بيانها الوزاري معادلة شعب، جيش ومقاومة ولاسيما بعدما قاتلت هذه المقاومة الشعب السوري، مع العلم أننا منذ البداية لم نكن موافقين على المقاومة بلباسها الأول لأنها لا تتماشى مع منطق الدولة، وفي نهاية المطاف ان الدولة هي وحدها المقاومة الفعلية".

ولفت الى "أن التأخير الحاصل في تشكيل الحكومة يقتل نظامنا الديموقراطي والدستوري، فالدستور يعطي رئيس الجمهورية والرئيس المكلف شرعية تشكيل الحكومة حصرا بالشكل الذي يجد انه مناسبا بعد استشارة الكتل النيابية، وبالتالي اذا استمر هذا التأخير يكون الرئيسان للأسف يعطلان النظام بأيديهما مع العلم أنها ليست نيتهما".

ورأى جعجع ان "انتخابات رئاسة الجمهورية هي محطة اساسية في الحياة السياسية، باعتبار أن موقع الرئاسة تعطل منذ اتفاق الطائف جراء تعطيل الانتخابات الرئاسية، فمنذ العام 1990 الى الآن لم تحصل انتخابات رئاسية جدية". واعتبر ان "موقع رئاسة الجمهورية كان مشلولا منذ العام 1990 الى حين عاد الرئيس سليمان وأحيا دور الرئاسة الأولى منذ بضعة أشهر، فقد كان موقع الرئاسة مهمشا ينتظر باقي الرؤساء والكتل السياسية لتقرر عنه، وكأن هذا الموقع موجود فقط للتشريفات وهذا مفهوم خاطئ، فرئيس الجمهورية ليس ملكة انكلترا بل يملك صلاحيات يستطيع التصرف وفقها من خلال الدستور الحالي ويكفي أن يمارس هذه الصلاحيات ليتمكن من إجراء فرق في الحياة الوطنية في البلد". وأجرى قراءة سياسية للأوضاع الاقليمية والدولية، بحيث رأى أنه "لا يوجد في الوقت الراهن تقارب أميركي -ايراني بل جل ما فيه ان هناك نية بالتقارب بين الرئيسين باراك اوباما وحسن روحاني"، لافتا الى أن "أول اختبار لحسن النية سيكون في الخامس عشر من الشهر الحالي في جنيف". ووصف جعجع الأزمة السورية بأنها "قضية حق ولكن للأسف اختلط الحابل بالنابل على المستويات كافة سواء في الداخل أو الخارج، وتداخلت المصالح ببعضها، لذا باتت الحلول أصعب وأكثر تعقيدا". وكشف أن "بعض المنظمات الأصولية التكفيرية كمنظمة داعش - دولة الإسلام في العراق والشام - تبين أن وضعها، في مكان ما، شبيه بمنظمة فتح الإسلام باعتبار أن العديد من عناصرها كانوا مسجونين في السجون العراقية والسورية، وتم اطلاق سراحهم ليؤلفوا منظمة داعش، كما أنها تتضمن بعض الأشخاص الذين لا يزالون على تواصل مع النظام في سوريا، فمثلا في منطقة الرقة حيث يسيطر النظام على منطقة يستخرج منها النفط، منظمة داعش تطوقها من كل الجهات فقامت هذه الأخيرة بالسماح للنظام بإستخراج البترول من هذه المنطقة مقابل خوات معينة، كما أن داعش لا تقاتل ضد النظام في أي مكان بل كل قتالها موجه ضد بقية أفرقاء المعارضة، وبالتالي فإن نمو هذه الفطريات على أطراف المعارضة السورية بدأ يأكل منها، لذا يجب اتخاذ قرار جريء بوضع حد لكل هذه المجموعات"، مشيرا الى أنه "كلما زاد التضعضع في صفوف المعارضة كلما طالت الأزمة السورية، وسنتجه الى صوملة جديدة للأزمة (كما هو حاصل في الصومال)، مع العلم أنه لا أمل لبقاء واستمرار نظام الأسد في الحكم مستقبلا".

 

الصفدي في اجتماع في واشنطن لمناقشة تداعيات الازمة السورية على لبنان: نرفض أي اقتراض مالي لمساعدة اللاجئين ومواجهة الازمة يحتاج الى الدعم الدولي

وطنية - اعلن المكتب الاعلامي لوزير المالية في حكومة تصريف الاعمال محمد الصفدي انه "بعد جهود كبيرة شارك فيها الصفدي، نجحت نائبة رئيس البنك الدولي انغر اندرسون في ان تجمع في واشنطن وزراء مالية وسفراء ومديري مصارف وصناديق دولية لمناقشة خريطة طريق اولويات التدخل لتثبيت الاستقرار في لبنان من جراء تداعيات الازمة السورية". واشار الى "ان خطة العمل التي عرضت تم اعدادها بالتعاون بين لبنان والبنك الدولي. وقاد المفاوضات عن الجانب اللبناني وزير المالية محمد الصفدي بصفته ممثل الحكومة اللبنانية تجاه البنك الدولي وشارك فيها وزير الاقتصاد نقولا نحاس وممثلون عن مجلس الانماء والاعمار". ابرز الدول التي حضرت هي الولايات المتحدة الاميركية - روسيا - فرنسا - بريطانيا - السعودية - الكويت - المانيا - ايطاليا - الصين - اليابان - هولندا - سويسرا ومديرو الصندوق الكويتي، البنك الاسلامي للتنمية، صندوق منظمة اوبك، البنك الاوروبي للاستثمار، وصندوق النقد الدولي. وشكرت اندرسون الدول التي لبت الدعوة، وقالت: "بين ايديكم خطة عمل واضحة قدمها لبنان وهي تتضمن الاولويات بحسب الحاجات الملحة بخاصة في قطاعات الصحة والتربية والشؤون الاجتماعية". بدوره، شكر الصفدي الدول والمؤسسات المالية التي لبت دعوة لبنان والبنك الدولي ترجمة لانعقاد مجموعة الدعم الدولي التي نشات في نيويورك قبل اسابيع. وقال: "ان خارطة الطريق التي تم اعدادها تشمل اربعة مراحل، ولبنان الذي لم يتسبب بما يجري في سوريا يتحمل اعباء الاحداث فيها وما يجري هناك ليس مشكلة لبنان. ولذلك لا يمكن ان يطلب الينا ان نستدين لتلبية احتياجات النازحين. اننا لن نقوم بهذه الخطوة ابدا ولبنان الذي طالما التزم بالمواثيق الدولية من حقه ان يطالب المجتمع الدولي بالوقوف معه وتقديم الهبات له لتتمكن الدولة من تلبية احتياجات اللبنانيين اولا والنازحين ثانيا".  وقد صدر عن المؤسسات الدولية والشركاء والجهات المانحة العالمية المتفق عليها لدعم لبنان لا سيما لمكافحة آثار النزاع المسلح السوري على اقتصاده والقطاعات الاجتماعية، البيان الآتي: "إن لبنان يواجه وفق البنك الدولي خطرا اقتصاديا سينعكس عليه بمليارات الدولارات اقتصاديا نتيجة للأزمة السورية، وتدفق الأعداد الكبيرة من اللاجئين. واتفق المشاركون في الاجتماع على ألا ينبغي أن يتحمل لبنان وحده التكاليف الناجمة عن الأزمة السورية. ورأت نائبة رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنجر أندرسن "انه قد حان الوقت للمجتمع الدولي أن يتحرك لدعم لبنان تجنبا لمزيد من التدهور في نوعية الحصول على الخدمات العامة وتآكل نتائج التنمية". واشار البيان الى ما سماه "خارطة طريق" على المدى المنظور والمتوسط وطويل الأجل للتخفيف من تأثير النزاع السوري على لبنان، ويركز النهج على أربعة مسارات للحد من التأثير على ميزانية الحكومة ولتلبية الاحتياجات طويلة الأجل.  ويتركز المسار الأول على تمويل المشاريع القائمة والتي يمكن زيادتها و/أو تنفيذها على وجه السرعة، أما المسار الثاني فيشير الى مشاريع متوسطة الحجم تحتاج إلى إعداد أطول ووقت لتنفيذها، ويحتمل اتمام ذلك من خلال الصندوق الاتئماني المتعدد للمانحين، ويتضمن المسار الثالث مشاريع ذات التنمية المستدامة التي لديها القدرة على تحمل إصلاحات البنية التحتية واستثمارات القطاع الخاص. ويمكن تمويلها من خلال مجموعة البنك الدولي و/أو الموارد المالية الدولية الأخرى، أما المسار الرابع فله علاقة بتعزيز مشاركة القطاع الخاص في السوق اللبنانية، بما في ذلك خطط ضمان المخاطر الجزئية، التي تهدف إلى تقديم الخدمات مثل الطاقة والكهرباء والمياه والنقل.  واذ اشار البيان الى "أن قرابة المليون لاجئ عبروا الحدود الى لبنان حتى الآن، وهو رقم يتوقع أن يرتفع إلى 1.3 مليون نسمة بحلول نهاية العام 2013"، يؤكد "أن اتساع العجز المالي الكبير سيأخذ منحى تصاعديا بسبب النفقات الحكومية وانخفاض في تحصيل الإيرادات".  وحذر من ازدياد عدد الفقراء في لبنان ليرتفع الى 170,000 بحلول العام 2014، بسبب التنافس على الوظائف والتي يمكن أن تتضاعف نسبة البطالة فيه إلى أكثر من 20 في المئة خلال الفترة نفسها. ولفت المكتب الاعلامي الى ان الصفدي رفض خلال الاجتماع أي اقتراض مالي لمساعدة اللاجئين السوريين لاسيما أن الأزمة السورية ليست من صنع لبنان ومواجهتها يحتاج الى الدعم الدولي.

 

الشرق الاوسط: سجال بين «المستقبل وجنبلاط يزيد عراقيل تشكيل الحكومة اللبنانية

الشرق الاوسط كتبت: شن تيار المستقبل، أكبر التيارات السياسية الممثلة في البرلمان اللبناني، بالأمس، هجوما على النائب وليد جنبلاط، رئيس جبهة النضال الوطني والحزب التقدمي الاشتراكي، على خلفية مواقفه الأخيرة لتشكيل الحكومة، وما اعتبره التيار انتقادا للثورة السورية، ما قد يزيد العراقيل أمام الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام، في عملية تأليفها. مراقبون في بيروت رأوا أن مواقف جنبلاط، من شأنها أن تضع حدا للشلل السياسي في تشكيل الحكومة العتيدة، عبر طرحه صيغة جديدة، يوافق عليها حزب الله، انتقد «المستقبل تلك المواقف، معتبرا أنها «التزام كامل بالتحالف مع حزب الله، وخروج من موقعه الوسطي. في المقابل امتنعت كتلة النائب جنبلاط عن الرد على اتهامات «المستقبل، واكتفى وائل أبو فاعور وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال، والنائب في كتلة جنبلاط، بالقول لـ«الشرق الأوسط خلال تصريح له «لا شيء يستحق الرد، وليس لدينا ما نقوله. جنبلاط كان قد أعلن معارضته الصيغة الحكومية القائمة على تقسيم الحقائب الوزارية مثالثة بين القوى السياسية، بمنح كتلة قوى «14 آذار ثمانية وزراء، وثمانية آخرين لكتلة قوى «8 آذار، مع 8 وزراء وسطيين محسوبين على الرئيس اللبناني ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام وجنبلاط. وعلى الرغم من أن هذا الطرح كان جنبلاط أول من بادر إلى اقتراحه، قبل أن يصطدم بمعارضة حزب الله وقوى «8 آذار، تقدم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي بطرح جديد في تصريحاته الأخيرة، تمثل بتقسيم الحقائب الوزارية بمنح قوى «8 و14 آذار 9 وزراء لكل منهما، وترك 6 وزراء للفريق الوسطي. من جهته، نفى النائب الدكتور أحمد فتفت، عضو كتلة المستقبل، أن يكون تيار المستقبل شن هجوما على جنبلاط، قائلا لـ«الشرق الأوسط إن «رئيس الحزب الاشتراكي هاجم الثورة السورية وقوى (14 آذار)، علما بأنه يدرك تماما من هو الطرف المعرقل في تشكيل الحكومة، في إشارة إلى قوى «8 آذار  وأضاف: «تنطلق مواقف جنبلاط من مصلحته، لكننا بتنا عاجزين عن اللحاق به من كثرة التغييرات التي تطرأ على مواقفه.

ورأى فتفت أن جنبلاط، في تصريحاته الأخيرة، «عبر في مواقفه عن التزام كامل بالتحالف مع حزب الله، وتخلى عن موقع الوسطي. جدير بالذكر أن جنبلاط، ومعه كتلته النيابية، يشكل اليوم حجر الثقل في القرارات السياسية، إذ ترجح خياراته السياسية الكفة لصالح فريق سياسي دون الآخر. ومنذ فترة ما قبل استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وفي ظل الانقسام السياسي العمودي في لبنان على خلفية الأزمة السورية، كرس جنبلاط وسطيته بين الأفرقاء السياسيين. غير أن الشلل السياسي في عملية تشكيل الحكومة اللبنانية ازداد بعد مرور سبعة أشهر على تكليف تمام سلام، خلال الشهرين الأخيرين، في ظل رفض قوى «14 آذارتمثيل حزب الله في الحكومة، وتعثر التوصل إلى تسوية حول هذا الملف، فضلا عن رفض الحزب صيغة (8+8+8)، ما دفع جنبلاط لمحاولة طرح تسوية «من موقعه الوسطي لكن تيار المستقبل، وفق كلام فتفت لم يعد يرى أن مواقف جنبلاط «وسطية

إذ اتهم فتفت، وهو وزير سابق، الزعيم الاشتراكي بأنه بات «متماهيا مع مواقف (8 آذار)، وبات خياره في السياسة واضحا، ما ينفي عنه وسطيته، إذ لا يمكن القول إنه وسطي في حين أنه يتبنى مواقف حزب الله.

وازداد امتعاض تيار المستقبل من تصريحات جنبلاط، نتيجة مقاربته الأزمة السورية بانتقاده الثورة والمعارضة في سوريا. وقال فتفت: «قبل يومين، كان جنبلاط يعتبر (الرئيس السوري) بشار الأسد مجرما، وفجأة بدأ يخلط بين الثورة والمال ما يعتبر إهانة للشعب السوري  وجاءت تصريحات فتفت، غداة انتقاد النائب عقاب صقر لجنبلاط، إذ شن عليه هجوما على خلفية إشارته إلى أن قوى «14 آذار«تدخلت في الأزمة السورية قبل حزب الله، بدءا من عقاب صقر وصولا إلى الشمال وقال صقر، في بيان، إن «جنبلاط دأب منذ فترة غير بسيطة، وفي سياق تصريحاته المتنوعة والمتضاربة، على زج اسمي في محاولة متكررة لتبرير غزو إيران وحزب الله لسوريا، وعليه لا بد من لفت عنايته إلى أن ما قدمناه من دعم سياسي وإعلامي وإنساني هو من أبسط واجبات الكائن البشري تجاه شعب يذبح يوميا وينظر مراقبون سياسيون في بيروت إلى أن السجال الأخير أضاف مزيدا من العراقيل والتحديات التي ستواجه سلام في محاولته تشكيل الحكومة، ما دفع أفرقاء في قوى «14 آذار إلى دعوته لـ«الحسم. وأكد عضو كتلة «القوات اللبنانية النائب الدكتور فادي كرم مواصلة الضغط باتجاه تأليف حكومة حيادية تحترم الميثاقية لمصلحة لبنان، داعيا الرئيسين سليمان وسلام إلى تأليف الحكومة التي يريان أنها مناسبة تفاديا للدخول والغوص في مزيد من الفراغ. وأكد كرم أن «قوى (14 آذار) لا تطالب بعزل أحد عن الحكومة العتيدة إنما تريدها أن تهتم بشؤون البلد وترك الأمور الخلافية لطاولة الحوار وبدوره، شدد عضو كتلة المستقبل النائب جان أوغاسابيان على أن «الرئيس المكلف حريص على عملية إنقاذية في هذه المرحلة، غير أنه يواجه صعوبات كثيرة، لأن حزب الله وضع الجميع أمام احتمالات مرفوضة من قبلناوقال: «إن على سلام أن يشكل حكومة، ويعرضها على الطاولة، ويلزم جميع الأفرقاء بها.

 

وفد من عائلة المخطوف الصيدلي الخطيب زار يزبك

وطنية - زار وفد من عائلة المخطوف الصيدلي وسام الخطيب برفقة رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان، عضو شورى "حزب الله" الشيخ محمد يزبك في مكتبه في بعلبك.  وبعد اللقاء، أكد الوفد في تصريح باسم عائلة المخطوف "أننا جئنا لنطلعه على آخر ما استجد بقضية الصيدلي المخطوف، وأكدنا معا "إدانتنا واستنكارنا لهذه الأعمال الإرهابية المدانة". واعتبر "أن أي عملية خطف ليس لها هوية دينية ولا طائفية ولا مذهبية، إنما هؤلاء ينتمون إلى مدرسة إرهابية مادية ويريدون للأسف خلق بلبلة طائفية ومذهبية في بلدنا"، مناشدا "الرئيس نبيه بري وكل من له القدرة على مساعدة المخطوف لعودته الى أهله وأولاده وعمله سالما"، مؤكدا "إستجابة "حزب الله" في التعاون مع الأجهزة الأمنية والمساعدة لفك أسر المخطوف".

 

اجتماع في دارة كبارة بحث الوضع الامني في طرابلس: لترك الامور للجيش والقوى الامنية

وطنية - عقد نواب طرابلس اجتماعا استثنائيا في دارة النائب محمد كبارة، شارك فيه الوزير في حكومة تصريف الاعمال احمد كرامي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، احمد الصفدي ممثلا وزير المالية في حكومة تصريف الاعمال محمد الصفدي، النائبان سمير الجسر وبدر ونوس. وبحث المجتمعون في المستجدات الامنية التي شهدتها طرابلس على خلفية توقيف فرع المعلومات لشخص من جبل محسن. ونوه المجتمعون بوعي اهالي طرابلس وسكان المناطق المحيطة بجبل محسن، بعدم الانجرار وراء الفتنة نتيجة الاستفزاز بالنار والقنص، الذي مارسته المجموعات المسلحة في جبل محسن وترك امر معالجة الخلل الامني للجيش والقوى الامنية. ودعوا ابناء طرابلس الى التمسك بهذا الموقف الحضاري، والى ترك الامور الامنية للجيش والقوى الامنية التي لديها الغطاء الكامل للقيام بمهامها. وشدد المجتمعون على ضرورة ان تترك التحقيقات للقضاء المختص وعدم اللجوء الى كل ما من شأنه ان يهدد السلم الاهلي، "خصوصا ان الذي يشعر بالبراءة، عليه الا يخشى التحقيق". وطالبوا الجيش والقوى الامنية بالاسراع في القاء القبض على كل المشتبه بهم الذين اظهرهم التحقيق الاولي وسوقهم الى القضاء، مؤكدين ان "اهلنا المسالمين في جبل محسن هم جزء لا يتجزا من طرابلس، وعلى ابناء المدينة كافة ان يتعاونوا لكشف المجرمين الذين استهدفوا الابرياء". واكد المجتمعون ثقتهم الكبيرة بالقضاء، محذرين من اي محاولة لممارسة اي ضغط على القضاء، وذلك من اجل الاسراع في جلاء الحقيقة واحقاق الحق. وسيترك النواب اجتماعاتهم مفتوحة لمتابعة المستجدات.

 

فتفت لـ”الشرق الأوسط”: مواقف جنبلاط لم تعد “وسطية” بل التزام كامل بالتحالف مع “حزب الله

”نفى عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت، أن يكون تيار المستقبل شن هجوما على النائب وليد جنبلاط، قائلا في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” إن “رئيس الحزب الاشتراكي هاجم الثورة السورية وقوى 14 آذار، علما بأنه يدرك تماما من هو الطرف المعرقل في تشكيل الحكومة”، في إشارة إلى قوى “8 آذار”. وأضاف: “تنطلق مواقف جنبلاط من مصلحته، لكننا بتنا عاجزين عن اللحاق به من كثرة التغييرات التي تطرأ على مواقفه”.

ورأى فتفت أن جنبلاط، في تصريحاته الأخيرة، “عبر في مواقفه عن التزام كامل بالتحالف مع “حزب الله”، وتخلى عن موقع الوسطي”. جدير بالذكر أن جنبلاط، ومعه كتلته النيابية، يشكل اليوم حجر الثقل في القرارات السياسية، إذ ترجح خياراته السياسية الكفة لصالح فريق سياسي دون الآخر. ومنذ فترة ما قبل استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وفي ظل الانقسام السياسي العمودي في لبنان على خلفية الأزمة السورية، كرس جنبلاط وسطيته بين الأفرقاء السياسيين. غير أن الشلل السياسي في عملية تشكيل الحكومة اللبنانية ازداد بعد مرور سبعة أشهر على تكليف تمام سلام، خلال الشهرين الأخيرين، في ظل رفض قوى “14 آذار” تمثيل حزب الله في الحكومة، وتعثر التوصل إلى تسوية حول هذا الملف، فضلا عن رفض الحزب صيغة (8+8+8)، ما دفع جنبلاط لمحاولة طرح تسوية «من موقعه الوسطي”. لكن تيار المستقبل، وفق كلام فتفت لم يعد يرى أن مواقف جنبلاط “وسطية”. إذ اتهم فتفت، الزعيم الاشتراكي بأنه بات “متماهيا مع مواقف (8 آذار)، وبات خياره في السياسة واضحا، ما ينفي عنه وسطيته، إذ لا يمكن القول إنه وسطي في حين أنه يتبنى مواقف حزب الله”.

وازداد امتعاض تيار المستقبل من تصريحات جنبلاط، نتيجة مقاربته الأزمة السورية بانتقاده الثورة والمعارضة في سوريا. وقال فتفت: “قبل يومين، كان جنبلاط يعتبر (الرئيس السوري) بشار الأسد مجرما، وفجأة بدأ يخلط بين الثورة والمال ما يعتبر إهانة للشعب السوري”. الشرق الاوسط

 

الذي نفّذ تفجيرَي الضاحية الجنوبية هو ذاته من نفّذ تفجيرَي طرابلس

"المستقبل" اليوم/ صحّ مجدّداً ما توقعه الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله من أن من نفّذ تفجيرَي الضاحية الجنوبية هو ذاته من نفّذ تفجيرَي طرابلس. هو ذاته من فجّر لبنان منذ 14 شباط 2005، وهو ذاته من يسعى اليوم إلى إشعال الفتنة بتسعير أوارها. وحسناً في المقابل فعلت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، ولمرّة جديدة، في كشفها وبسرعة قياسية، المنفّذين والمخطّطين والموجّهين والمجرمين. وفي واقع الحال، فإن كل ما يظهر امام اللبنانيين منذ ثماني سنوات عجاف، يدلّ بوضوح لا لبس فيه ولا إبهام، على أن محور الممانعة بكلّ تعرّجاته وتفاصيله ومراتبه، يتحمّل مسؤولية الدم الذي يهرق، والأرواح التي تزهق، والوطن الذي يحرق، تارة يكون التنفيذ بالتكافل والتعاضد في ما بين ذلك المحور، وتارة أخرى يكون على حساب أحد مكوناته .. المهم أن يبقى الحريق مشتعلاً وأن يبقى اللبنانيون حطب ذلك الحريق. غير أن الإرهاب الأسدي يقدّم مرة تلو الأخرى أدلّة إضافية إلى استعداده لاستخدام أي أداة، وأي هدف، من أجل تحقيق مبتغاه .. أهل جبل محسن بهذا المعنى، هم ضحايا ذلك الإرهاب، تماماً مثل الضحايا التي سقطت في تفجيرَي "السلام" و"التقوى" في منطقتي "الزاهرية" و"الميناء". أهل الجبل لبنانيون، طرابلسيون، مثلهم مثل أهل باب التبانة وأي ناحية أخرى من طرابلس الجريحة، ويظهر أن بشار الكيماوي لا يقيم وزناً لأرواحهم، ولا يحفظ حرمة لهم. يستخدمهم رهائن لاشعال فتنة مذهبية في طرابلس، ويحوّل جزءاًَ منهم من ضحايا إلى مرتكبين. ما كشفته شعبة المعلومات يفترض أن يضع الطرابلسيين كلهم، وفي مقدمهم أهل الجبل، امام الحقيقة التامّة الوحيدة: حربهم عبثية وموتهم بدد. فهم جميعاً ضحايا تلك الماكينة الأسدية التي لا تعرف الله، ولا تعرف حدوداً، ولا تعرف قيماً ولا إنسانية، وأفضل ردّ على تلك الآلة الجهنمية هو البحث عن طريقة لإنقاذ أهل الجبل من جلاّدهم الذي يدّعي حمايتهم، ويريدهم وقوداً لفتنة لا تفيد أحداً إلا هو، أو هكذا يفترض .. رحم الله شهداء تفجيري "التقوى" و"السلام"، وألهم أهلهم الصبر والسلوان، وأهل الجبل، الخلاص من كابوس الطاغية وأدواته.

 

سلام: الصيغ الحكومية تُطرح لإرضاء الفرقاء لا المصلحة الوطنية

بيروت - وليد شقير/الحياة/نقل زوار الرئيس المكلف تأليف الحكومة تمام سلام عنه تأكيدَه أول من أمس، أن ما قصده بأنه يأمل في أن يتكلم بوضوح أكثر بعد عيد الأضحى، «لا يعني أنه يربط موقفه بالأعياد، لأن هذا ليس هو الموضوع الجوهري، بل إن المسألة المهمة بالنسبة إليه هي أنه حين يصل الرئيس المكلف إلى أنه على رغم الجهود التي تبذل لم يتم النفاذ إلى حل للتعقيدات القائمة في تشكيل الحكومة، عليه تقويم الخطوات التي عليه الإقدام عليها ويعلنها، وهذا أمر غير مرتبط بتاريخ أو بحدث، وهو في الوقت ذاته لا ينظر إلى هذا الموقف على أنه إنذار للأطراف، بل على أنه لإرضاء نفسه وللتجاوب مع ثقة الناس به الذين أملوا من تكليفه معالجة القضايا التي تهمهم». وأشار سلام لزواره إلى أن أمام المساحة الواسعة من عدم الوضوح التي تمر فيها البلاد، أراد في تصريحه الأخير إثر لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، أن يكون شفافاً، وحرص على أن يقول إن لا مخارج ولا حلول بعد للتعقيدات التي تواجه تأليف الحكومة، وألا يجعل الناس تعوم على آمال في وقت يجد نفسه غير بعيد من ضرورة اتخاذ خيارات محددة.

وأضاف سلام: «صحيح أن القوى السياسية تعرقل التأليف ولا تسهِّل، وأنا لا أعفي نفسي من العجز عن التوصل إلى صيغة للحكومة، وبالتالي أنا مضطر للإقدام على شيء ما في وقت ما».

واعتبر أن «الأحداث من حولنا في المنطقة جعلتني أتريث، لكن مرور الوقت بات يراكم استحالة في التقدم، وصحيح أن الناس يقولون لي اصبر وسيأتي ظرف مناسب فتتشكل الحكومة، ومن الطبيعي أن أسمع ذلك من الناس التي تعلق آمالاً على دوري وتطالبني بأن أصبر، لأن الخيارات الأخرى لن تكون سهلة على البلد، لكن الصحيح أيضاً أن بعض القوى السياسية يطلب مني ألاّ أتخلى عن المهمة».

إلا أن زوار سلام أشاروا إلى أنه يرى أن كل ما يجرى تداوله في شأن صيغ الحكومة العتيدة يدور حول إرضاء القوى السياسية ودورها وأحجامها ومصالحها في التركيبة الحكومية، لتكون الحكومة بتصرفها، فيما المنطق يقول إن البحث يجب أن يدور حول كيف تكون القوى السياسية في تصرف البلد ومصلحته. والقوى السياسية تريد أن تأخذ من الرئيس المكلف بينما المنطق يقول إنها هي التي يجب أن تعطيه وتسهل مهمته.

وتابع سلام: «الرئيس المكلف لم يقل شيئاً ضد هذه القوى السياسية أو يطالبها بمكاسب له، إلى درجة أن أياً منها لا يجد ذريعة لانتقادي أو الهجوم علي، في وقت هي لا تتوقف عن طرح مطالبها وشروطها علي».

وعما إذا كانت صيغة 9 وزراء لقوى 14 آذار و9 لـ8 آذار و6 للوسطيين الحكومية، حلّت مكان صيغة 8+8+8 لتأليف الحكومة، أوضح سلام لزواره: «أنا قلت إن كل الصيغ قيد التداول. والسؤال هو: ما هي أفضلية 9+9+6 على صيغة الثلاث ثمانات؟ الأولوية يجب أن تكون مصلحة البلد. ولذلك قلت بحكومة المصلحة الوطنية».

وذكّر سلام أمام زواره بأن صيغة الثلاث ثمانات «وصلنا إليها بعد صيغ عدة أخرى، إذ بدأ البحث بصيغة 9 لـ14 آذار و8 لـ8 آذار و7 للوسطيين، ثم انتقلنا الى صيغة 10+7+7، قبل أن نصل إلى 8+8+8».

وكرر سلام القول إنه سعى إلى تسهيل الأمور حين طرحت الصيغة الأخيرة، في ما يخص مطلب قوى 8 آذار الحصول على الثلث زائد واحد، أي 9 وزراء، بإعلانه منذ البداية أنه كرئيس للحكومة بات مستقلاًّ عن فريق 14 آذار من جهة، وأن رئاسة الحكومة هي الضمانة بدل الثلث الضامن «وإنني مستعد للاستقالة عند توقف أي فريق عن المشاركة في الحكومة، لكنهم لم يأخذوا بهذا الموقف وصنفوني بأني غير وسطـي، وهم لم يُظهروا أي رغبة في اختبار أو امتحان وسطيتي».

وأضافت مصادر سلام على ذلك قولها، إن كل ما يطرح في وسائل الإعلام عن حصة رئيس الحكومة من الوزراء، سواء في صيغة 8+8+8، بالقول إنه سيحصل على وزير أو اثنين من العدد المخصص للوسطيين، أو أن يحصل على وزير واحد أو لا يكون له أي وزير في صيغة 9+9+6، هي أمور لم تكن واردة أصلاً. وأشارت هذه المصادر إلى أن الوسطيين، الذين يضمون إلى سلام الرئيس ميشال سليمان ورئيس «جبهة النضال الوطني» النيابية وليد جنبلاط، لم يكن همهم أثناء البحث في الصيغة الأولى أن يضمنوا ما سيحصلون عليه، ولم يذهبوا إلى حد توزيع الوزراء الوسطيين بينهم، بل كان البحث يدور على الحصول من الفرقاء الآخرين على موافقتهم على هذه الصيغة. وإزاء الحديث عن أن حصة سلام في صيغة 9+9+6 ستقتصر على وزير، أو أن هذه الحصة ستحتسب من التسعة المحسوبين على 14 آذار، قالت مصادر الرئيس المكلف إن حصة رئيس الحكومة في حكومة من 24 وزيراً يفترض أن تكون 4 وزراء بالأساس، حفظاً لموقع الرئاسة الثالثة في التركيبة، «ويجب ألا تقل عن ذلك ولا يعقل أن يكون عدد الوزراء المحسوبين عليه أقل من ذلك ليتمكن من العمل».

إلا أن المصادر المقربة من الرئيس المكلف اعتبرت أن الصعوبات أمام تأليف الحكومة ازدادت بعد المواقف التي أعلنها جنبلاط قبل يومين بانتقاده قوى 14 آذار وتحميله إياها مسؤولية عرقلة تأليف الحكومة ومراهنتها على التطورات الخارجية، لا سيما في سورية، وإصراره على صيغة 9+9+6، خصوصاً أن قوى 14 آذار اعتبرت أن جنبلاط غادر موقعه الوسطي في توجهاته الجديدة، لأنه يقترب بذلك من موقف 8 آذار.

 

ما يقوله الناس عن بلدهم.. ودولتهم المفترضة!

 محمد مشموشي/المستقبل

لا يقدم لبنان نفسه الى العالم حالياً، وبالرغم من أزماته المتعددة التي يحتاج فيها لمساعدته، الا على الشكل الذي يخجل منه المرء:

ـ في مواجهة مئات آلاف النازحين السوريين الذين يزداد عددهم كل يوم، والحاجة الماسة لايوائهم وتعليم أطفالهم ومعالجة المرضى منهم، لا يملك لبنان ما يقوله لمن يريد مساعدته على سد هذه الحاجة من الدول وهيئات العالم الاغاثية انه ينتظر اتفاق القوى والأحزاب السياسية فيه على تشكيل حكومة تقبل هذا العون، وأن على من يريد تقديمه أن ينتظر معه.

ـ بالنسبة للسياح، العرب منهم وغير العرب، الذين انقطعوا عن زيارة لبنان نتيجة تردي الأمن أو خشية تعرضهم للخطف والمبادلة بدفع فدية مالية، لا تقول دولة لبنان الا أنها تتمنى أن تتمكن من انهاء معضلة الأمن الذاتي في بعض المناطق، ووضع خططها الأمنية المقترحة للمناطق الأخرى قيد التطبيق العملي، وتفكيك شبكات التفجيرات المتنقلة والارهاب والاغتيالات في البلد كله، وأن على السياح وعلى دولهم التي تدعوهم لعدم السفر الى لبنان لهذه الأسباب أن يتمنوا معها أن تتمكن من انجاز ذلك.

ـ في ما يتعلق ببطالة مجلس النواب منذ انتخابه العام 2009، والذي مدد لنفسه لسنة ونصف السنة تحت عنوان وضع قانون جديد للانتخابات من دون أن يفعل شيئا لهذه الجهة بالرغم من مضي نحو نصف فترة التمديد المشار اليها، ليس في يد لبنان ما يقوله للبنانيين، وللعالم الخارجي طبعا، الا انه يتوقع من المجلس أن يجد عملا له من جهة، وأن ينفذ المهمة المناطة به لجهة اقرار قانون جديد للانتخابات(أو يعلن عجزه عن ذلك، كما هو منتظر) من جهة ثانية، وأن على اللبنانيين كما على العالم المهتم بهذه المسألة أن ينضم الى جموع المتوقعين.

ـ في موضوع الأزمة الاقتصادية الخانقة، وما تولده من بطالة واضرابات واعتصامات وافلاسات واقفال محال وشركات وارتفاع سقف الدين العام وشيوع الفساد وأعمال السرقة والنهب والهجرة غير الشرعية، لا تجد الدولة ما تقوله الا أن الأزمة دولية...لافتة تبرير العجز المعتادة، متجاهلة أنها لم تقم بأية محاولة من ناحيتها لمواجهة هذا المأزق لا في الداخل ولا مع الخارج الذي كان يمكن أن يساعد على التخفيف منه في أكثر من مجال وعلى أكثر من مستوى.

ـ أما بالنسبة لاستحقاق الانتخابات الرئاسية في أيار المقبل، أي بعد ما يقرب من سبعة شهور من الآن، فليس لدى اللبنانيين(والعالم طبعا) ما يسمعونه من بعض زعمائهم وقواهم السياسية الا أن الخيار بين واحد من ثلاثة: اما انتخاب فلان بالذات رئيسا للجمهورية في الموعد المشاراليه، أو عدم الاتفاق على رئيس في هذا الموعد وبالتالي السقوط في الفراغ، أو تعمد تشكيل حكومة "تمثيلية" طائفياً ومذهبياً وجمهورياً منذ الآن تكون "مهيأة وطنيا"(أي كاملة المحاصصة السياسية) من جهة، وقادرة على ادارة الفراغ طيلة فترة ما بعد انتهاء المدة الدستورية من دون انتخاب رئيس للبلاد من جهة أخرى.

وبين هذا الخيار وذاك، تتعامل الدولة ومعها رجال السياسة وكأنه ليس مهماً البتة ما يردده البعض يوميا من أنه "لا لبنان من دون المعادلة الثلاثية" (الجيش والشعب والمقاومة)، وأنه اذا كان أحد يفكر في امكان تشكيل حكومة من دون هذه المعادلة "فان عليه أن ينتظر الى ما شاء الله"، وأن سلاح "حزب الله" الذي لم يوجد أصلا لكي يقرر أحد غير قيادته مصيره يمكنه أن يدافع عن نفسه كيفما يشاء وفي كل مكان يشاء في العالم...من لبنان نفسه، الى سوريا، الى بلغاريا والفيليبين، الى غيرها من بلاد الله الواسعة. هذا اللبنان، الذي من دون حكومة ولا مجلس نواب ولا أمن عام أو خاص ولا بالتالي مستقبل يمكن للمرء أن يركن اليه، ليس صحيحا أن معاناته على المستويات كلها هي انعكاس لما تعانيه المنطقة من فوضى أو عدم استقرار كما يحاول البعض من ساسته أن يقول تبريرا للتخاذل المتعمد من قبلهم والعجز الكامل حتى عن محاولة البحث عن حلول أو ربما مسكنات.

من يمنع هؤلاء الساسة من تشكيل حكومة بعد سبعة شهور من استقالة الحكومة السابقة وتكليف من يتولى المهمة بشبه اجماع، أو تفعيل البرلمان بعد قراره التمديد لنفسه بدعوى تعذر اجراء الانتخابات النيابية، أو حتى فرض الأمن ومنع الاخلال به من أكثر من جهة وفي أكثر من منطقة؟. هل المانع هو عدم استقرار المنطقة أم أن المسألة مجددا هي التخاذل المتعمد، حتى لا نقول التبعية المطلقة، وتعليق الأمر على مشجب ما يحدث في المنطقة...وفي سوريا تحديداً؟. الواقع أن ما سبق هو ما يردده اللبنانيون في الشارع وفي بيوتهم ومجالسهم، ولا فضل لكاتب هذه السطور سوى أنه نقله عنهم. وتلك، في الحقيقة، هي المأساة...مأساة ألا تعرف الدولة ومؤسساتها ما تقوله الناس عن حالهم وعنها، وأن تفعل بعد ذلك، اذا فعلت شيئا في النهاية، كل ما يتناقض مع هذه الحال.

 

غازي يوسف: لمحاسبة صحناوي وباسيل على ما قاموا به في الإتصالات  موقع 14 آذار

اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب غازي يوسف أن "التوقيفات التي تمت في الشمال من قبل فرع المعلومات، حصلت بعد ان قاموا بتحقيقات معمقة لجهة المتورطين بالمتفجرتين في مدينة طرابلس، وتم القبض على هذه المجموعة، وتم الاعتراف بأنهم من وضع المتفجرات". وأكد يوسف في حديث للـ mtv أن "هذه ليست تهمة لأهلنا من سكان جبل محسن ولا للطائفة العلوية. لا يجوز ان نحمّل وزر عمل ارهابي لأشخاص ينتمون الى تنظيم معين وتبعية معينة مع النظام السوري الى طائفة كريمة". ولفت الى أن "العديد من التفجيرات التي حصلت في لبنان من ال 2005 حتى اليوم، هي من عمل وتخطيط النظام السوري الممانع، وتنفيذ عملاء تابعين له او الممانعين الذين معه في لبنان". وعن المحكمة الدولية، قال يوسف: "سيبقى هناك شك في قضية المحكمة، والطريقة الوحيدة لرفع هذا الشك هو ان يتفضل المتهم ويدافع عن نفسه".

وأشار الى أن "المحاكم اليوم في لبنان لم تثبت انها جديرة باعطاء الحكم الصائب في المكان الصائب"، مضيفاً "هي تعرضت ولا تزال للكثير من الضغوط"، مؤكداً أن "الحل الوحيد المتوفر امام المتهمين في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو ان يذهبوا ويدافعوا عن انفسهم من خلال المحكمة الدولية". أضاف: "كوني انتمي للطائفة الشيعية، ارفض ان يقول حزب الله ان الطائفة الشيعية كلها متهمة باغتيال الرئيس رفيق الحريري. ليتحمل الشخص القريب من حزب الله او الذي ينتمي اليه، وليتحمل الحزب مسؤولية افراد قاموا بهذا العمل". وعن اتهام اللواء اشرف ريفي الدولة اللبناني بالتقصير في ضبط الوضع الامني في طرابلس، رأى يوسف أن "القوى الامنية تقوم بقدر المستطاع، ولكن هناك تقصير من قبل الحكومة"، معتبراً أن "الخاصرة الضعيفة في لبنان كانت ولا تزال طرابلس، وعلى الدولة اللبنانية أن تأخذ اجراءات أكثر صرامةً بالنسبة للوضع الامني في طرابلس، وعندها يصل حق كل اهل المدينة". أضاف: "لا احد يستطيع ان يلغي غيرة اللواء اشرف ريفي المتعلق بمدينته، ومن الطبيعي ان يطالب الحكومة بالقيام بإجراءات اكثر جدية".

وعن الشأن الحكومي، قال يوسف: "عندما سمينا الرئيس تمام سلام لتشكيل الحكومة، كانت تسميتنا مرتبطة بأن تكون الحكومة من المحايدين المستقلين او من الاسماء غير النافرة". أضاف: "نحن قبلنا بصيغة ال 8-8-8، ورضينا ان نقبل بمشاركة حزب الله الذي عطّل الحكومة السابقة وحكومة الرئيس سعد الحريري. رضينا بهذا الامر العظيم، فجاء حزب الله ليرفض هذه الصيغة ويطالب بال 9-9-6، شرط ان يكون الرئيس تمام سلام ومن معه من ضمن حصتنا". وشدد على أن "الرئيس سعد الحريري كان منذ البداية مع تشكيل حكومة حيادية". معتبراً أنها افضل للرئيسين سليمان وسلام"، مضيفاً "سنستمر بدعم تمام سلام الى ان يقرر تشكيل الحكومة". وعن دور المملكة العربية السعودية في لبنان، أكد يوسف أن "كل الدور الذي لعبته المملكة في لبنان حتى اليوم كان دورا مسهّلا"، مشيراً الى أن "السفير جيفري فيلتمان يقول ان المملكة تعرقل تشكيل الحكومة، وهذا رأيه، ولكن رأينا معاكس لهذا الرأي تماما". ولفت الى أن "الرئيس الحريري يقيم حاليا في السعودية، وهي اقامة قسرية فرضتها عليه الظروف الامنية. أما زيارة جنبلاط او موفديه الى السعودية، فهي زيارات تحصل بشكل دائم". وعن موضوع اللاجئين السوريين، أشار يوسف الى أن "عدد اللاجئين السوريين اصبح مليون و200 الف لاجئ، ووصلنا الى هذا الرقم لأننا لم نعرف كيف ننظم أمورنا"، معتبراً أنه "لو كان هناك حكومة مسؤولة تتخذ تدبيرا مسؤولا، لسار الجميع معها، أما الحكومة المنقسمة فلا يمكن ان تأخذ اي تدبير". وعن كلام وليد جنبلاط الاخير، ذكر يوسف بأن "جنبلاط كان المحرك الاساسي الذي أدى الى استقالة ميقاتي، وهو كان مع تسمية سلام لتأتي حكومة حيادية تشرف على الانتخابات"

وقال: "عندما طارت الانتخابات طالب بحكومة سياسية، وهو يعرف انه لا يستطيع ان يمون ابدا على فريق 8 آذار، ويعتبر أننا سنسير بحكومة 9-9-6. هو يستخف بفريقنا السياسي". أضاف: "بالتأكيد المشهد الاقليمي يؤثر على تطلعات جنبلاط، وأنا اعرف كم كان كلامه عالياً بالنسبة للنظام السوري والاجرام الذي يقوم به النظام السوري".

وتابع: "جنبلاط توجه بكلاما خاصا للنائب عقاب صقر الذي رد عليه، وهذا الرد ليس موقفا سياسيا، بل هو رد بين نائب وآخر". ورأى أنه "لا يمكن لطوائف او احزاب ان تستخف بموقف يأخذه جنبلاط، سواء ان موقفه نتيجة قراءة صحيحة او قراءة تحت ضغط، يجب ان نحترم هذا الموقف ونحاور بهذا الموقف"، مضيفاً "انا لا استبعد ان تتغير قراءة وليد جنبلاط". واعتبر أن "الحكومة الوحيدة التي قد يُكتب لها الحياة في لبنان هي الحكومة الحيادية، خاصة على مشارف الانتخابات الرئاسية القادمة". وعن ملف الاتصالات، قال يوسف: "قرار مجلس شورى الدولة ليس انتصارا لعبد المنعم يوسف ولا هزيمة للوزير صحناوي، ربما هو تصويب لعمل طائش قام به الوزير صحناوي تحت الضغط، لأنه في قرارة نفسه يعلم أنه قرار خاطئ". أضاف: "انا شاركت بوضع قانون الاتصالات، وشاركت بالامتحانات والمقابلات التي تمت لاخيار اعضاء الهيئة الناظمة للاتصالات، وكان لدي ثقة بهؤلاء الاعضاء، الى ان انتهت مدة ولايتهم". وأوضح أن "الهيئة الناظمة للاتصالات عُينت لخمس سنوات، منذ شباط 2007 الى شباط 2012. في الـ 2012 لم يعد هناك هيئة. وفي الـ 2010 استقال رئيس الهيئة كمال شحادة، وخلفه الاكبر سنا واصبح رئيسا بالإنابة وهو دكتور عماد حب الله".

وتابع: "عندما انتهت المدة التي هي غير قابلة للتجديد والتمديد، طلب الوزير صحناوي استشارة لأنه يريد التمديد لعماد حب الله، فجاء الرد على الاستشارة بانه ممنوع لا التجديد ولا التمديد، ولكن عماد حب الله بقي في مركزه بعد الـ 2012 وبقي يقبض راتب 15 الف دولار شهريا، وقيل انه لم يتم التمديد له بل بقي ليسيّر الاعمال بطلب من الوزير شربل نحاس، والصحناوي بعد ذلك. وبقي يوقع انه رئيس بالانابة. هذا منتحل صفة يجب أن يدخل الى السجن". ولفت الى أنه " في ال 2012 قبل ان تنتهي مدة الهيئة الناظمة للاتصلات ، اصدر وزير الاتصالات مذكرة يقول فيها ان كل من يريد استيراد معدات الاتصالات الى لبنان يجب ان يحصل على رخصة من وزارة الاتصالات من خلال القيام بإجراءات معينة، عندها قام عماد حب الله برفع دعوى على الوزير لأن هذه صلاحيات الهيئة ولا يحق لوزير الاتصالات ان يتدخل بها، فأرسل صحناوي لحب الله ان الهيئة غير صالحة، وتم رفع 23 دعوى باسم الشعب اللبناني باسم الهيئة الناظمة تقول ان الهيئة منتهية الصلاحية ولا حق لها باتخاذ القرارات".

واعتبر أن "صحناوي أبقى على حب الله لأنه يخدمه في بعض الامور، ولكن في هذه القضية بالذات كان هناك "تيسنة" من قبل انسان ينتحل صفة ويعتبر ان هذا انجاز".

وأردف: "اللغز الذي "جنني" أنه بعد حرب مدة سنة ونصف بين منتحل الصفة عماد حب الله والوزير الصحناوي، صحناوي اليوم يعتبر أن حب الله هو صاحب الصلاحية وهو الذي يعطي التراخيص. هذه الامور كلها مهّدت لانتقال مهام التدقيق واعطاء الرخص للوزارة الى هيئة فارغة غير موجودة"، مشيراً الى أن "القصة انه حصلت عدة محاولات في الاشهر الاخيرة لإدخال معدات تخابر ورادارات عن طريق لبنان الى سوريا".

ولفت الى أن "هناك شركات اجنبية حاولت ان تعطينا هبات للدولة اللبنانية شرط تركيبهم في طرطوس، هذه المحاولات لم تستطع ان تمر عن طريق الوزارة، فجاء أصحاب وزير الممانعة وضغطوا عليه لإنهاء الحرب مع عماد حب الله وان يصدر قرارا بأن اجراءات ترخيص استيراد المعدات هي من صلاحيات الهيئة الناظمة للاتصالات، اي ان هناك ضغوطا حصلت على الوزير صحناوي ليعيد احياء الهيئة الناظمة للاتصالات بشخص عماد حب الله". وأكد أن "القفز البهلواني من مكان محق الى مكان آخر لا يفسر الا انه عمل لتسهيل مرور هذه المعدات. لدينا معطيات واثباتات بمحاولات تمرير معدات من لبنان من خلال المستوردين والقطاع الخاص الذي كما اعتقد لن يعرض نفسه ويعرض لبنان لادخال هذه المعدات الى سوريا". وأشار الى أن "الهيئة التي اصدرت طريقة الادخال قامت بتوقيفها اي كمال شحادة نفسه، هو الذي وضع هذا النظام عندما كان هناك هيئة مكتملة علق العمل حتى يقوم مجلس الوزراء بجراءات تنفيذية تخول الهيئة من القيام بعملها". وقال يوسف: "للقيام بدعوى يجب ان يكون هناك متضرر، الوزارة هي المتضررة والوزير حتى اليوم لم يقم بدعوى. عبد المنعم يوسف تحرك لانه صاحب الصلاحية في توقيع هذه الاذونات". وأوضح أن "الحديث عن عرقلة عمل المحكمة الدولية من قبل صحناوي ليس اتهام سياسي، هناك طلب من المحكمة الدولية اتى حسب الاصول عن طريق المدعي العام حمود للوزير وكان عليه ان يجيب عليهم قبل 19 آب، اخذ الوزير الطلبات ووضعها في الدرج ونسيها ومن ثم وقعها في 12 ايلول". أضاف: "اعتقد ان هذا عن قصد، يضعها في الدرج ويعلم من يجب اعلامه ان هناك تحقيق في الارقام التالية ويتم التلاعب بالمعلومات"، معتبراً أن "الاعاقة من قبل الوزير في تلبية طلبات المحكمة وراءها شيء مخيف"، لافتاً الى أن "حظ الوزيرين صحناوي وباسيل سيء لانني اتابع هذه الملفات التي عشت معها منذ الـ2000 اكان بالطاقة ام بالمياه والنفط او بالاتصالات، هذه الملفات تابعتها مع الرئيس رفيق الحريري عام 2000". وتابع: "نحن لدينا اثباتات عن الهدر القائم في السنوات الخمس الماضية. الوزير مدد لشركتي الفا وتاتش 3 اشهر ولا يحق له هذا لأنه من صلاحية مجلس الوزراء". وختم يوسف: "اود ان اقول اننا لا نريد اعطاء وزارة الاتصالات في اي حكومة لاحقة لـ8 آذار ولكن نحن نغير رأينا امرار، اتمنى ان يكون هناك مداورة صحيحة وان تتم محاسبة صحناوي وباسيل على ما قاموا به".

 

الشيخ نبيل رحيم: نريد طرد السفير السوري وحل "الحزب العربي" اذا ثبت تورطه 

يصف عضو هيئة العلماء المسلمين الشيخ نبيل رحيم الوضع في طرابلس بالـ"مقلق" غداة إلقاء فرع المعلومات القبض على مشتبه فيه من جبل محسن بالتورط في تفجيري طرابلس. وتبذل فعاليات في المدينة جهوداً لمنع تفجر الوضع بين جبل محسن وباب التبانة، متخوفة من اثار ثبوت تهمة التورط في تفجيري مسجدي دار السلام والتقوى على افراد ينتمون او يناصرون الحزب الديموقراطي العربي الموالي للنظام السوري. وكانت اشتباكات واعمال قنص دارت بين "الجبل" و"التبانة" على خلفية توقيف فرع المعلومات ليوسف دياب الذي يدافع "العربي العربي" عنه معتبراً انه "بريء" من التهم الموجهة له. ويقول رحيم لـ"النهار": "ما وصلنا ان معطيات التوقيف وتوجيه التهم استندت الى معطيات مسح الهواتف الخليوية، وكاميرا المراقبة، ناهيك عن الاعترافات خلال التحقيق". واشار رحيم الذي سينضم الى اجتماع إسلامي موسع يعقد في طرابلس اليوم للخروج بـ"موقف موحد من التطورات"، الى ان المطلوب يتلخص في "تسليم "الحزب العربي" للمشتبه فيهم للتحقيق معهم، وفي حال ثبت تورطهم فلا بد من حل "الحزب الديموقراطي" وطرد السفير السوري من لبنان، لأن قراراً مماثلاً بالتفجير لا يمكن اتخاذه دون امر مباشر من السلطة في دمشق". المصدر : النهار

 

عضو كتلة المستقبل النائب نهاد المشنوق: مغامر انتهى بأنه لأول مرة في تاريخ لبنان سلم القصر الجمهوري للجنود السوريين 

أعلن عضو كتلة المستقبل النائب نهاد المشنوق انه وجد في مطالعته لتاريخ لبنان 220 اغتيالا ومحاولة اغتيال سياسي منذ الإستقلال حتى اليوم، مضيفاً أن الحياة الوطنية ما تزال بألف خير في لبنان وهي التي ستنتصر، واستطرد قائلاً: 'الصليب اذا لم يكن حرية فلماذا الصلاة؟ الصلاة هي حرية”. ورأى المشنوق خلال الإحتفال الذي نظمه حزب الوطنيين الأحرار بذكرى شهداء 13 تشرين واستشهاد داني شمعون، أنه نظام واحد واتباعه، هو النظام السوري القادر على قتل كل الذين سقطوا وعدم تسميته لا يعني انه ليس قاتلا، معتبراً أن هناك خط واحد سياسي في المنطقة لا يهمه القتل وهو الخط الذي يبدأ من طهران ويمر في دمشق وينتهي في الضاحية الجنوبية.

المشنوق شدد على أن الكرامة الوطنية هي المادة الوحيدة التي لا يجوز التخلي عنها مهما كان حجم الإتفاقات، مشيراً الى أن تجربة لبنان منذ العام 1943 أكدت ذلك، وأن لا تسوية على حساب الكرامة الوطنية 'ولو ظلمنا وقهرنا”، ولفت الى كلام كثير يتعلق بأن هذا النظام القاتل يحمي الأقليات، الاّ أنه ببساطة هو يحتمي بالأقليات وهو الذي يطلب الحماية منها في لبنان وسوريا وفي كل مكان وأنه لسوء الحظ هناك لبنانيون يحمونه.

وأردف أن التاريخ يشير إلى أن 'هناك مغامر مجنون اخذ البلد إلى جنون اكثر واكثر وانتهى بأنه لأول مرة في تاريخ لبنان، سلم القصر الجمهوري للجنود السوريين”، مشيرا إلى أنه 'لا شي بالمعنى الحقيقي اسمه اكثرية واقلية والدليل ان الأحزاب التي تجتمع في لبنان لا تأتي على ذكر الأمر”.

 

العلامة الأمين لـ «الراي»: السيد السيستاني مطالب بفتوى صريحة تحرّم القتال في سورية ولا يصح أن تكتفي المرجعيات بتشييع أبنائنا القتلى من العراق ولبنان وغيرهما»

| بيروت من آمنة منصور |الراي

هل أفتى النجف الاشرف بتحريم المشاركة في القتال في سورية وضد شعبها، ام لم يفت مفضلاً التزام الصمت حيال قتال بعض الاطراف العراقيين و«حزب الله» اللبناني دفاعاً عن نظام الرئيس بشار الاسد؟ ما حقيقة ما ينقل بـ «التواتر» عن موقف شرعي اعتراضي للمرجع السيد علي السيستاني على مشاركة فئات شيعية عراقية ولبنانية ومن أمكنة اخرى في القتال ضد الشعب السوري وعودة ابنائهم في «النعوش»؟ هذه المسألة البالغة الحساسية كانت محور «استفسار» من العلامة السيد علي الامين (مفتي صور وجبل عامل سابقاً)، الذي قال لـ «الراي» في معرض تدقيقه في موقف المرجعيات: «لقد طالبنا مرات عدة عبر وسائل الإعلام المرجعيات الدينية في العراق وغيره من الدول العربية والإسلامية بالخروج عن الصمت وإعلان الموقف الواضح والصريح من القتال الدائر على الأراضي السورية وتحريم المشاركة فيه»، مشيراً الى «ان سورية أصبحت أرضاً يستدرج إليها المسلمون ليقتل بعضهم بعضاً، ولا يصح أن تكتفي المرجعيات الدينية بتشييع أبنائنا القتلى من العراق ولبنان وغيرهما من الدول من دون أن يكون لها الرأي الذي يمنع من سفك الدماء ومن الدخول في الفتن العمياء». وأضاف العلامة الامين: «في اعتقادنا، يجب على السيد علي السيستاني وغيره من مراجع المسلمين أن يقطعوا الشك باليقين ويعلنوا بأشخاصهم وأصواتهم عن الموقف الشرعي الذي تحقن به الدماء ويمنع من مزيد الانزلاق في المنطقة نحو الصراعات الطائفية والمذهبية التي لا يستفيد منها سوى أعداء الأمة الطامعين بتمزيقها وتفكيكها من داخلها». ورأى انه «في هذه الأمور الخطيرة على وحدة الأمة ومصيرها لا يصح الاكتفاء بما تتناقله بعض الصحف من أنباء غير مؤكدة، لذلك، نجدد دعوتنا إلى اجتماع عاجل للمرجعيات الدينية في العالمين العربي والإسلامي لإصدار الموقف الذي يضع حدّا لسفك الدماء، كما ونجدد مطالبتنا للمرجعية الدينية في النجف بإعلان فتوى حرمة المشاركة في القتال على الأراضي السورية، وهذا ما سيساهم في إسقاط الحجج الدينية التي تروج لها الأحزاب والجماعات التي تجند المقاتلين للذهاب إلى سورية».

 

النائب السابق مصباح الاحدب: نرفض أي صيغة حكومية تهمش الطائفة السنية ونرفض تقزيم صلاحيات رئيس الوزراء

وطنية - رأى رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الاحدب، في مؤتمر صحافي عقده في دارته في طرابلس، أنه "ليس من المقبول تصوير ما جرى خلال اليومين الماضيين في طرابلس على انه مواجهة بين الطائفتين السنية والعلوية، فان توقيف شخص علوي لا يطال الطائفة العلوية، كما ان توقيف شخص سني لا يطال الطائفة السنية، فالتوقيفات تطاول اناسا يخونون بلدهم ويعملون على ضعضعة الوضع الامني في البلد ومن المفروض ان يتم توقيفهم، فانتمائهم الوحيد هو لخارج لبنان"، مستغربا "تكرار عملية التمترس بالطائفة العلوية الكريمة، للتعمية عن تنفيذ خطط امنية خارجية، فابناء الطائفة العلوية الكريمة هم من ابناء طرابلس ونحن مسؤولون عنهم ولا نقبل باي شكل من الاشكال ان يعتبروا اداة بيد ميليشيا او حزب".

وقال: "نلاحظ الهجوم الذي حصل ويحصل على فرع المعلومات، المؤسسة الامنية التي قامت بواجبها بتوقيف الشخص المعني، وايا كان انتماء هذا الشخص، فهو متهم بقضية تفجير ادت الى خمسين شهيدا وما يقارب الالف جريح، وابسط الامور ان يتم توقيفه. اما وان يشن هجوم بهذا الشكل على احدى مؤسسات الدولة اللبنانية فهذا غير مقبول، وقد رفضنا ونرفض الهجوم على مؤسسات امنية اخرى، لان الهجوم لا يجب ان يكون على المؤسسة بل على السياسة التي يطلب من المؤسسة تطبيقها، وبالتالي فان الدولة لا تتجزأ، وفرع المعلومات الذي لدي ملاحظات عليه يعرفها الجميع، لا اقبل الهجوم عليه، لان ذلك يعني اننا نقبل الهجوم على الدولة اللبنانية، وعندما نرفض ان يكون هناك هجوم على الجيش اللبناني، نرفض ايضا ان يكون هناك هجوم على قوى الامن الداخلي، وعندما نتقبل القول بان فرع المعلومات هو ميليشيا عند تيار المستقبل، يعني انه يجب ان اقبل قول البعض بان مخابرات الجيش هي ميليشيا عند حزب الله، وكل هذه الاقوال مرفوضة لاننا لا نقبل بان يتم تناول الاجهزة الامنية بهذه الطريقة، ونرفض اي اهانة بحق مخابرات الجيش او فرع المعلومات، او بحق الجيش اللبناني او القوى الامنية اللبنانية، لا بل بالعكس فاننا ننوه بما قاموا به لان هذا هو المطلوب منهم كدولة، ونتمنى لو ان المؤسسات الاخرى تحذو حذوهم بهذا الاتجاه".

أضاف: "من غير المقبول تصوير اتهام أفراد بانه يستهدف طائفة معينة، والمعالجة السياسية يجب ان تكون عبر المسؤولين، اي عبر النواب والوزراء، فمن طرابلس رئيس الحكومة واربعة وزراء و8 نواب، وقد اجتمعوا امس مشكورين واعلنوا عن ابقاء اجتماعاتهم مفتوحة، والله يعطيهم العافية، ولكن انا كمواطن طرابلسي لي الحق بتوجيه بعض الاسئلة لهم: على ماذا تم التوافق في اجتماع الامس؟ أعلى الضرب بيد من حديد؟ الم يسمعوا وزير الداخلية يقول منذ ايام بان هناك بيان وزاري؟ فعلى اي اساس الضرب سيكون، على اساس القانون والدستور اللبناني او على اساس البيان الوزاري؟ وبأي يد من حديد سيضربون في وقت يقول فيه وزير الداخلية بانه بحاجة ل500 عنصر لتنفيذ الخطة الامنية لم يتم تأمينهم، فكيف سيعالج الزملاء النواب ذلك؟ هل بخمسين عنصرا من الذين تنازل عنهم الرئيس ميقاتي من حمايته الشخصية؟ أم انه على الرئيس ان يطلب كما قال له مشكورا معالي الوزير فيصل كرامي، 500 عنصر كما طالب ب2000 للخطة في بيروت؟ وكنا نتمنى لو ان الزملاء نواب طرابلس خرجوا بشيء عن موضوع التعويضات والهيئة العليا للاغاثة".

وتابع: "اذا كان المطلوب ان تكون الخطة الامنية عبارة عن تطويق لطرابلس وترك الوضع داخل المدينة على ما هو عليه، وتقوية المجموعات المسلحة التي ترعاها اجهزة مخابرات، فهذا الامر غير مقبول. والتطويق ايضا غير مقبول. كما انه من غير المفهوم ان يكون على كل حاجز جهاز امني، له ان يدخل ويخرج من وما يريد من والى طرابلس، فيما اهل طرابلس يقفون عند هذه الحواجز، عند الحدود التي ظهرت حول طرابلس، فاما ان توقفوا من يحمل السلاح او لا توقفوا عامة الناس الذين لا يملكون السلاح".

واعتبر ان "المطلوب الآن تشكيل حكومة، وما يطرح من صيغ في الاعلام، يبدو وكأنها ستصبح معتمدة، كتشكيلة 9-9-6 والثلث المعطل، غير مقبول. وأود التذكير بان الثلث المعطل هو بدعة نتجت عن تداعيات السابع من ايار وتم تكريسها في الدوحة، ولكننا لا نقبل ان تكون هذه البدعة سابقة يعتمد عليها في ادارة شؤون البلد، لاسباب عدة، فاذا كنا نتحدث عن موضوع الصلاحيات، ونسمع من يطالب بحقوق المسيحيين، وكنت اتمنى ان نطالب بحقوق اللبنانيين، وهناك ايضا من يطالب بحقوق الطائفة الشيعية واقول له نفس الكلام، اما بالنسبة للطائفة السنية، فلي الحق ان اسأل عن صلاحيات رئيس الحكومة، وهي ثلاث بموجب الدستور اللبناني، فهو يدعو الى عقد جلسات مجلس الوزراء، يضع جدول اعمال المجلس، وثالثا وبما انه يرأس السلطة التنفيذية وعندما يجد ان الامور تسير باتجاه لا يناسبه، يستقيل فتفرط الحكومة".

وقال: "اليوم اذا ما تم فرض الثلث المعطل، لن يعود رئيس الحكومة هو من يدعو لجلسة مجلس الوزراء لانه اذا كان هناك ثلث قرر ان لا يحضر، فلا نصاب، فتطير الجلسة، والدعوة غير قائمة، والصلاحية الثانية هي جدول الاعمال، فاذا لم يعجب الثلث المعطل لا يشارك بالاجتماع الحكومي فيشل عملها، والكل يذكر تعطيل عمل الحكومة بسبب ما سمي بملف شهود الزور الذي اثبتت الايام انه كذبة كبيرة، لكنهم عطلوا الدولة ومصالح الناس، اي ان مالك الثلث المعطل يفرض جدول الاعمال على رئيس الحكومة، وبهذا تنزع صلاحية اخرى من رئيس الحكومة، والصلاحية الثالثة هي الاستقالة، ففي حالة اعتماد الثلث المعطل يمكن لهذا الثلث اقالة الحكومة، والكل يذكر كيف وعدوا بعدم استعمال الثلث المعطل، لكنهم فعلوا، عندما كان دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري في الولايات المتحدة دخل الى الاجتماع مع الرئيس اوباما كرئيس حكومة وعندما خرج كانوا قد استقالوا واصبح رئيس حكومة مستقيلة. فكيف يمكن القبول بصيغة جديدة تهمش فريقا اساسيا في الدولة اللبنانية، وهي الطائفة السنية التي انتمي اليها. ونحن نرفض ان يتم تقزيم صلاحيات رئيس الوزراء ليتحول الى وزير".

وختم الأحدب: "انا مع اعطاء الحقوق عبر مؤسسات الدولة، لكن اذا كان الفرز على هذا النحو فليسمحوا لنا برفضه، فبدعة 9-9-6 هي ضرب للميثاقية في لبنان واقصاء لفريق اساسي في هذا البلد خارج المعادلة اللبنانية، وهي ضرب للدستور والطائف. وهنا اتوجه لدولة الرئيس المكلف تمام سلام بالقول ان هذه الصلاحيات المنصوص عليها في الدستور انت مؤتمن عليها، والصلاحية التي لديك اليوم هي تشكيل الحكومة كما تريد بالتنسيق مع رئيس الجمهورية، وانا على ثقة بان نجل الرئيس صائب سلام لن يتنازل عن هذه الحقوق لا بل سيمارسها، واقول له نحن نشد على يديك لا تتراجع ايا كانت الظروف، لان ما يحضرونه مجددا هو اعطاء ثقة مفبركة قائمة على مجلس مجدد له وحكومة خاضعة دائما لبيانات وزارية اصبحت منتهية مع الوقت، ونأمل ان تكون هناك معالجات سريعة لان الوضع على المستوى الامني اوالقضائي اوالسياسي لم يعد يحتمل".

 

النائب ياسين جابر: لتغليب لغة العقل والحوار والاسراع في تشكيل الحكومة

وطنية - وجه عضو كتلة التحرير والتنمية النائب ياسين جابر التهاني لمناسبة عيد الاضحى المبارك الى اللبنانيين بعامة والمسلمين بخاصة، أملا في "ان يعيده الله على لبنان، وقد استعاد عافيته وتحررت ارضه المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا من دنس الاحتلال الاسرائيلي".واعتذر عن عدم تقبل التهاني بسبب الاوضاع التي يمر بها لبنان والمنطقة العربية. وكان جابر التقى في منزله في النبطية، وفودا شعبية وتربوية وبلدية واختيارية واقتصادية، اكد امامها "ضرورة الالتزام بمعاني التضحية التي يجسدها عيد الاضحى وبقيم المحبة والالفة والتعاون بين اللبنانيين في سبيل انقاذ لبنان من الازمات التي يتخبط بها، وهذا ما يستدعي تغليب لغة العقل والحوار والانفتاح والاسراع في تشكيل حكومة".

 

نواف الموسوي: كل محاولة للقفز على حق المقاومة في التمثيل الحكومي إعتداء على الدستور

وطنية - اكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي ان "كل محاولة للقفز على حق المقاومة في التمثيل الحكومي هي إعتداء على الدستور" . واشار الى ان "ما يعطل تشكيل الحكومة إلى الآن وجود قرار اقليمي يحاول عبثا تجاوز المقاومة أو ضربها أو إلغائها". وقال الموسوي خلال احتفال تأبيني في بلدة البياض الجنوبية: "نحن اليوم أمام استحقاق هو تشكيل حكومة جديدة، وثمة بعض من يتصرف أمام هذا الاستحقاق كما تصرف أثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان في العام 2006 على قاعدة إلغاء المقاومة أو عزلها أو تهميشها، بحيث يعمل على حرمانها من حقها الدستوري في أن تتمثل في السلطة التنفيذية والإجرائية، وهذا البعض هو داخلي وخارجي، والبعض الخارجي قراره أعلى من الداخلي، بل إن ما يعطل تشكيل الحكومة إلى الآن هو وجود هذا القرار الإقليمي الذي يحاول عبثا تجاوز المقاومة أو ضربها أو إلغائها".

وشدد على ان "محاولة حرمان المقاومة من حقها في التمثل في السلطة التنفيذية هي محاولات تصطدم مع الواقع الدستوري اللبناني كما تصطدم مع الحقائق السياسية والميدانية، فدستور لبنان ينص على أن الحكومة هي سلطة تمثيلية، وهذا ما ينبغي أن يكون واضحا لدى الجميع، أن الدستور في المادة 95 منه ينص على وجوب تمثيل الطوائف بصورة عادلة في الحكومة، إذا الحكومة في لبنان ليست حكومة تكنوقراطية أو حكومة حيادية أو حكومة مستقلة، الحكومة في لبنان هي بموجب الدستور يجب أن تكون ممثلة للمكونات التي يتألف منها المجتمع السياسي اللبناني، والتي نصت المادة 95 على وجوب تمثيلها في الحكومة، لذلك فإن أي حكومة لا تكون ممثلة للمكونات الإجتماعية السياسية هي حكومة غير دستورية، لأنها تخالف نص المادة 95 بوضوح، فضلا عن مخالفتها لميثاق الوفاق الوطني ولا سيما بند (ياء) من مقدمة الدستور الذي ينص على أنه لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك". واشار الى ان "الطروحات التي تدعو إلى حكومة مستقلين أو حياديين أو تكنوقراط هي دعوات تخالف الدستور نصا وروحا، ويجب أن تكون الحكومة ممثلة للمجتمع السياسي والأهلي اللبناني". وسأل: إذا اتفقنا على بديهية أن النص الدستوري يقول بوجوب ان تكون الحكومة تمثيلية، هل المقاومة جزء من المجتمع السياسي الأهلي اللبناني أم لا؟ فالذين يختلفون مع المقاومة في منطلقاتها وغاياتها وأساليبها هل ينكرون أن المقاومة في لبنان تمثل أكثر من نصف الشعب اللبناني، كما بينت الأصوات التي حصلت عليها لوائح المقاومة أو اللوائح الحليفة للمقاومة في إنتخابات عام 2009، ألم تكن أكثرية الأصوات التي صوتت للمقاومة ولحلفائها في عام 2009 تفوق اللوائح التي تختلف على المقاومة بما يزيد عن 120,000 صوت، إذا أي محاولة لحرمان المقاومة من حقها في التمثيل الحكومي هي محاولة لشطب إرادة أكثر من نصف اللبنانيين، هذا لا يمكن أن يحصل ولا يمكن لحكومة أن تكون ميثاقية وهي تتجاهل إرادة أكثر من نصف اللبنانيين وأن تكون دستورية وهي فاقدة لتمثيل أكثر من نصف اللبنانيين، لذلك حين نتحدث عن وجوب تمثيل المقاومة في الحكومة، فإننا نتحدث عن حق دستوري تمليه الأعراف الميثاقية والمقتضيات الوطنية قبل أي شيء آخر، وكل محاولة للقفز على حق المقاومة في التمثيل الحكومي هي إعتداء على الدستور وعلى الحقائق اللبنانية الناصعة والواضحة".

وقال الموسوي: "نحن في المقاومة لا نستطيع أن نفرط بإرادة من اقترع للمقاومة ولا نقبل بتضييع إرادة أكثر من نصف اللبنانيين، فنرتضي وجود حكومة لا تتمثل المقاومة فيها، فهذا لا يرضى به على الأقل أكثر من نصف اللبنانيين، لذلك فإن وجوب تمثيل المقاومة في الحكومة هو حق لأكثر من نصف اللبنانيين، ولا يمكن لأحد التفريط به أو التنازل عنه، ونحن في المقاومة لا يحق لنا أن نتنازل عن هذا الحق المكرس للذين أعطوا صوتهم للمقاومة". اضاف: "إن أي محاولة من هذا النوع هي محاولة ساقطة سياسيا، ألم تجرب الحكومة البتراء من العام 2006 حتى شهر أيار من العام 2008، وما جرت هذه الحكومة البتراء على لبنان إلا الكوارث التي ما زلنا ندفع ثمنها حتى الآن، لا سيما كارثة إتفاقية تحديد المنطقة الإقتصادية الخالصة التي وقعت مع قبرص وكانت سببا في أن يعتدي العدو الإسرائيلي عما يزيد مساحته عن 850 كلم مربع من المنطقة الإقتصادية الخالصة، هذه المساحة التي تعد الأكثر ثراء بالنفط والغاز، فالحكومة البتراء أدت إلى عدم الإستقرار، والحكومة غير الميثاقية جعلت لبنان يخسر حقوقه في الثروات الطبيعية، لذلك لا يمكن لعاقل أن يقبل مرة أخرى أن يكون في لبنان حكومة غير ميثاقية أو حكومة بتراء، ولا يمكن لأي حكومة ألا تتمثل المقاومة فيها لأن أي حكومة بدونها هي حكومة غير ميثاقية وغير دستورية وبتراء ولن يكتب لها النجاح".

ودعا "البعض في لبنان أو في خارجه إلى الكف عن المكابرة والقفز فوق الحقائق وفوق الدستور واستمرار تعطيله للحياة السياسية في مختلف مرافقها، وللبعض في الخارج الى أن يكف مع امتداداته الداخلية عن تعطيل الحياة السياسية اللبنانية، وإلى الإصغاء إلى الوقائع اللبنانية والحاجة الوطنية اللبنانية ومقتضيات المصلحة الوطنية اللبنانية بتشكيل حكومة تتمثل فيها الكتل البرلمانية على أساس أحجامها في مجلس النواب، لأن هذا هو السبيل إلى قيام حكومة قادرة على إخراج لبنان من مأزق التعطيل الواقع به حاليا، وقادرة على استعادة حق لبنان الذي بات موضوعا متنازعا عليه عند الأمم المتحدة بدل أن يكون حقا مكتسبا غير قابل للتنازع بشأنه".

وشدد على ان "من ينتظر ظرفا أو مناسبة تمكنه من تشكيل حكومة غير ميثاقية أو غير دستورية أو بتراء تتجاوز تمثيل المقاومة عليه أن يكف عن هذا الرهان، لأن أي حكومة تتجاوز المقاومة وتمثيلها لن يمكن لها أن تكون قادرة على أن تكون دستورية أو ميثاقية لأنها تخالف الميثاق والدستور والواقع السياسي اللبناني". ودعا إلى "الحوار للتفاهم والإتفاق الذي يؤدي في أقرب فرصة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضطلع بمهام إنقاذ لبنان والحقوق اللبنانية من الإعتداء الإسرائيلي، ولا نقبل بأن يجري فرض شروط مسبقة تؤدي إلى القهر والتهميش والعزل، لأنه لا يمكن للبنان الا أن يعيش بالوفاق والتفاهم ولا يمكن أن يعيش في حالة الإضطراب واللااستقرار ومحاولة العزل والتهميش".

 

محمد فنيش: فريق 14 آذار يعطل تشكيل الحكومة لحوار جدي ومستمر يناقش الإنقسام في المسائل الأساسية

وطنية - اعتبر وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش أن "فريق 14 آذار هو الذي يعطل تشكيل الحكومة، لأنه تارة يضع شرط التخلي عن المقاومة وعن معادلة الجيش والشعب والمقاومة وطورا ينادي بحكومة حيادية"، مشيرا إلى أن "هذا النهج المكابر الذي يراهن دائما على الخارج ويبني حساباته على قراءة خاطئة للواقع هو الذي يتحمل مسؤولية تعطيل تشكيل الحكومة والمؤسسات والمجلس النيابي، ويمنعون حكومة تصريف الأعمال من أن تمارس دورها ولو بالحد الأدنى، وخصوصا في ما يتعلق بموضوع النفط الذي هو ثروة لكل اللبنانيين". كلام فنيش جاء خلال رعايته حفل تخريج الناجحين في الشهادات الرسمية، الذي أقامته ثانوية البنات في مدينة صور، بحضور رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس وفاعليات تربوية وثقافية واجتماعية وعدد من أهالي الطلاب. وطالب "بتشكيل حكومة يشارك فيها الجميع لأن مطلب الشراكة ليس مطلب هيمنة أو إلغاء أو استئثار بالسلطة، إنما هو مشاركة الجميع بالأمور، وخصوصا التي نختلف حولها". مشيرا إلى أن "مقتضى التصدي للشأن العام هو أن نكون على مستوى الأمانة وأن نؤدي دورنا وواجبنا في معالجة ما يشكو منه الوطن والمواطن". داعيا الفريق الآخر الى "حوار جدي ومستمر يناقش فيه الإنقسام في المسائل الأساسية ". وأكد أن "التجارب الماضية في لبنان أثبتت أنه لا يمكن لأحد أن يتحكم بالقرار السياسي، لأن النظام السياسي فيه قائم على التوازنات الطائفية والمذهبية ومحكوم بالشراكة". موضحا أن "القواعد التي انطلق منها فريق 14 آذار والحسابات التي بناها والرهانات التي راهن عليها كانت خاطئة، وبالتالي فالمطلوب أن يعيد النظر في هذه المواقف والسياسات من أجل أن نكون شركاء حقيقيين معا في الحكومة ومن ثم تفعيل دور المجلس النيابي وإطلاق عملية البناء والنهوض والتصدي لكل مشكلات الوطن". وقال فنيش: "إن الكلام عن رفض المشاركة في الحكومة لمن يتمسك بسلاح المقاومة وله دور في سوريا بات مملا ولا يحقق شيئا"، مشيرا إلى أن "فريق 14 آذار رغم كل رهاناته وتحالفاته لن يقدر أن يغير المعادلات الداخلية أو أي شيء من الواقع".

 

قاسم هاشم: آن الاوان للابتعاد عن نهج التعطيل وشل عمل المؤسسات ربطا برهانات قاتلة

وطنية - امل عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قاسم هاشم في ان تكون ايام عيد الاضحى المبارك "فرصة من اجل اعادة قراءة الوضع السياسي الداخلي بواقعية وموضوعية، لاخراج لبنان من واقع الازمة الداخلية بكل ابعادها السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية، بعيدا عن رهانات فريق 14 اذار الخاطئة، بعد ان سقطت بعناوينها واهدافها، مما يحتم على هذا الفريق التعاطي مع القضايا الوطنية بواقعيتها والتخلي عن سياسة التعطيل والتسليم بحقيقة واضحة، وهي ان هذا الوطن لا يحكم الا بتوافق وتفاهم مكوناته السياسية والاجتماعية". كلام هاشم جاء في تصريح له بعد لقائه في بعض قرى العرقوب فاعليات بلدية واجتماعية، وقال: "لقد اصبح تشكيل حكومة جديدة امرا ضروريا وملحا في هذه الظروف لمواكبة ومعالجة الازمات الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة، والتي اصبحت تهم اللبنانيين في حياتم اليومية اكثر مما تستوقفهم المناكفات والسجالات، والتي لا تأخذنا الا مزيدا من التوتر، في الوقت الذي يحتاج فيه لبنان الى الحكمة واللغة الهادئة ومقاربة القضايا والاشكاليات بعقلانية، بعيدا عن بعض الاحلام الواهية، ولكل هذا فالمسؤولية الوطنية تستدعي مساحة من الحكمة من اجل نقاش وطني مسؤول يقود الى تفاهم وطني حقيقي وشراكة فاعلة، وصولا لحكومة جامعة شاملة لا تستثني المكونات الاساسية كما يرغب البعض ويسعى لحكومة على قياس سياسته شكلا ومضمونا، من خلال محاولة فرض شروطه استجابة لاملاءات ورغبات خارجية، وهذا لم ولن يتحقق لان هناك حقائق وثوابت لا يمكن تجاوزها ارضاء لرغبات لا تصب في المصلحة الوطنية، ولقد آن الاوان للاقلاع والابتعاد عن نهج التعطيل والعرقلة واستمرار شل عمل المؤسسات ربطا برهانات ومغامرات قاتلة لا معنى لها في ناموس التفاهم الوطني، فالى متى المكابرة وماذا ستحقق الا الخسائر والتوترات".

 

الوزيرعلي حسن خليل ممثلا بري: لا سبيل للخروج من أي أزمة الا بالتوافق لإيجاد حكومة فاعلة قوية تحوز على ثقة الكتل النيابية والسياسية

وطنية - رعى رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بوزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل الاحتفال السنوي الذي اقامته ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية ومجلس الاهل فيها لمناسبة تخريج طلابها الناجحين في الامتحانات الرسمية في شهادة الثانوية العامة، في باحة الثانوية في حضور النائبين ياسين جابر وعبداللطيف الزين، ممثل النائب هاني قبيسي نائب المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في اقليم الجنوب سمير كريكر، ممثل النائب اسعد حردان طارق بيطار، رئيس جمعية تجار محافظة النبطية وسيم بدرالدين، مدير الثانوية عباس شميساني وعلماء دين ورؤساء بلديات ومخاتير ومدراء مدارس وحشد من ذوي الطلاب المتخرجين وفاعليات. افتتاحا النشيد الوطني ثم نشيد الثانوية فترحيب من المربية كفاح بيطار، ثم قصيدة للشاعر والاديب الجنوبي جميل حسين معلم، فكلمة الطلاب المتخرجين ألقتها الطالبة المتفوقة بتول علي حسون، ثم كلمة رئيس لجنة الاهل في الثانوية محمد بيطار، ثم ألقى مدير الثانوية عباس شميساني كلمة نوه فيها بدور الطلاب المتفوقين الذين احتلوا المراكز الاولى في لبنان في الامتحانات الرسمية، ثم قصيدة للطالب علي الاخرس.

خليل

ثم ألقى خليل كلمة بري نقل في مستهلها تهاني رئيس المجلس للطلاب المتخرجين وقال: "كلنا في هذا الوطن يجب ان نكرس ثقافة الحوار والانفتاح على الآخر وايجاد المشترك مع هذا الاخر مهما كانت مساحة الاختلاف".

أضاف: "نحن نكتب باللغة التي انتصرنا فيها على العدو الاسرائيلي وهي لغة الوحدة الوطنية والتعايش والعيش المشترك والبحث دوما عن مشترك نستطيع ان ننطلق منه لنبني وطننا الذي حلمنا به على الدوام وطن الحرية والعيش المشترك، وطن الديموقراطية والمؤسسات، الوطن الذي ينتصر لابنائه طالما هم ينتصرون له".

وتابع: "نعيش في هذا اليوم قضايا الوطن، قضيته الكبرى قضية استقراره وقدرته على الاستمرار والحياة والتطور، نجدد ثقتنا بأن هذا الوطن سينهض وان مؤسساته ستنطلق من جديد لتكرس منطق الدولة التي طالما بحثنا عنها وهنا نخاطب كل الشركاء في الوطن. تعالوا لنقرأ معا بواقعية هذا التحول الحاصل على مستوى المواقف في العالم وفي المنطقة ، وتداعيات ما يحصل من حراك له أكبر التأثير على وطننا لبنان وعلينا. على كل القوى السياسية في هذا الوطن ان تعيد قراءة موقفها من جديد لتبني على الوقائع دون الاستمرار في المراهنات على ما يحصل في الخارج".

وقال: "سمعنا ورأينا معا ان الكثير من المراهنات على تحولات في دول الجوار في المنطقة تعيد رسم توازنات جديدة في وطننا لبنان قد سقطت، فدعوا كل هذه المراهنات جانبا وتعالوا لنجدد ثقتنا من جديد بمنطق الحوار الذي لا مفر منه ، حوار رسم خريطة الطريق فيه دولة الرئيس نبيه بري في مبادرته الاخيرة التي اطلقها حرصا على ايجاد مسار للخروج من الازمة السياسية العميقة التي نعيش. نحن لا نريد من خلال المبادرة ان نسجل سبقا او ان نسجل نقطة على اي طرف في هذا البلد. عندما اطلق دولة الرئيس نبيه بري المبادرة كان واضحا انها تحت سقف الحوار الذي يدعو اليه فخامة رئيس الجمهورية ونحن ملتزمون بهذا الحوار ، لكن الرئيس بري ومن خلال المبادرة حاول ان يلامس القضايا الشائكة الاساسية والتي لا يمكن ان تحل الا اذا جلس الجميع على الطاولة تفتيشا عن صيغة هذا المشترك ، اليوم اكثر من اي وقت مضى ومن منطلق القراءة الصحيحة نجدد هذه الدعوة ان نجلس وان نبحث في صيغة توصلنا الى تشكيل حكومة جامعة لا ينتصر فيها طرف على آخر، حكومة تستطيع ان تلبي احتياجات وطننا في هذه اللحظة المفصلية وان تحصن وضعه السياسي وان تطلق من جديد حوارا جامعا بين كل القوى المختلفة ونحن نعرف ان هناك اختلافات عميقة بين هذه القوى والا ما معنى الحوار؟ ان تطلق هذه الطاولة حوارا نستطيع ان نرسم فيه برنامجا لتحصين وطننا من تداعيات ما يجري".

ورأى أن "التحصين الامني ضروري ونحن نرى ونسمع عن الشبكات التي تخطط لاستهداف استقرارنا الداخلي ، علينا ان نجد من خلال الوصول الى هذه الحكومة سبيلا او طريقا لاطلاق ورشة عمل من اجل ايجاد الحلول للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية ولوضعنا المالي وهذا أمر علينا ان نلتف له في ظل الازمات التي تزداد عمقا في غياب الادارة المسؤولة". وقال: "من موقعي كوزير في حكومة تصريف الاعمال، هذه الحكومة اصبحت مستهلكة وفي وضع تحتاج فيه الى الخروج نحو ايجاد حكومة فاعلة قوية تحوز على ثقة الكتل النيابية والسياسية المختلفة. نحن على ثقة اننا قادرون على الوصول الى هذه الصيغة ونحن على ثقة انه اذا اجتمعنا واذا طرحنا كل القضايا الخلافية على الطاولة نستطيع ان نصل الى تفاهمات على الاقل على تنظيم اختلافاتنا في القضايا التي لا نتفق عليها وان نطلق اتفاقا حول الكثير من القضايا التي تريح الناس وتعيد الثقة لهم بدولتهم ومؤسساتهم".

وختم خليل: "نحن نعيش تداعيات حقيقية لما يجري في المنطقة وعلينا ألا نمارس ردة فعل تجاه الذين يعيدون تنظيم خطابهم السياسي على اساس هذه الوقائع. ليس عيبا على الاطلاق وليس ضعفا ان نعيد ترتيب مواقفنا على اساس الوقائع المستجدة في المنطقة وفي الداخل اللبناني، هي جرأة وهي مسؤولية ان نمارس مثل هذا الفعل عندما يكون من اجل الوطن ومصلحة هذا الوطن، اي ممارسة لردة فعل تجاه اعادة النظر بالمواقف التي تخدم المسار الوطني هو امر يدفعنا الى القول ان الذين راهنوا على متغيرات امامهم فرصة فلا يخسروها لاننا من موقعنا الذي نمد اليد فيه تجاه الآخر، نقول ان ما جرى يؤكد انتصار منطقنا الذي طالما نادينا به ان لا سبيل على الاطلاق للخروج من اي ازمة الا بالتوافق وبتعزيز منطق الوحدة". ثم وزع خليل وجابر والزين وشميساني ومعلم وبيطار الشهادات على الطلاب المتخرجين وعددهم 390 طالبا وطالبة.

 

قاووق: فريق 14 آذار يعطل المجلس وتشكيل الحكومة وقراره ليس بيده بل يأتيه من الخارج

وطنية - أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق "أن أكثر ما تخشاه إسرائيل اليوم هي معادلات المقاومة وليس القرارات الدولية والمجتمع المدني"، لافتا الى "أن المقاومة استطاعت أن تثبت معادلة تجعل الكيان الاسرائيلي من أقصاه إلى أقصاه ومن كريات إلى إيلات تحت مرمى عشرات آلاف الصواريخ، وهذا هو الذي يردع إسرائيل من أن تعتدي على لبنان، وأن هذه المعادلات هي التي وفرت للبنان أن يستثمر الثروة النفطية". وأشار خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه الحزب لمناسبة ذكرى أسبوع على استشهاد المجاهد علي نعمة الحاج علي في حسينية بلدة ديركيفا، في حضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في "حزب الله" أحمد صفي وعدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وحشد من الاهالي، إلى أن "مشاركة الشركات العالمية في مناقصات النفط والغاز في لبنان، هو نتيجة ثقتها بجدوى معادلة المقاومة والجيش والشعب، ولكن فريق 14 آذار يتجاهل كل إنجازات المقاومة بل كل التهديدات الإسرائيلية"، معتبرا أن إسرائيل التي عجزت عن مواجهة المقاومة بشكل مباشر منذ ثماني سنوات "تراهن على فريق 14 آذار لإضعاف المقاومة ومحاصرتها وتفرح وترقص فرحا لمواقفهم التي تستهدف المقاومة". أضاف: "أن إسرائيل أصبحت تراهن على فريق 14 آذار علنا من أجل إستنزاف المقاومة وتشويه صورتها وإضعافها سياسيا وشعبيا".

واعتبر قاووق "أن المقاومة في لبنان اليوم استطاعت أن تشكل معادلات جديدة على مستوى لبنان والمنطقة، وباتت أكثر تأثيرا وأقوى عسكريا وسياسيا في تأثيرها على معادلات المنطقة، بينما فريق 14 آذار محاصر بالإحباط وفشل الرهانات"، مشيرا إلى "أن فريق 14 آذار صدق أميركا وانتظر سقوط النظام في سوريا وتنازل المقاومة أمام المتغيرات في سوريا، وإذا به اليوم يصطدم بحائط الفشل ويحصد الحسرات وهو في حالة إحباط وضياع وحنق، وهذا سر تصاعد تهجمهم على المقاومة"، لافتا إلى أننا "لا نرد على تهجمات وتجني وافتراءات فريق 14 آذار لأننا حريصون على الاستقرار. ونحن نتفهم غضبهم وحنقهم والضائقة التي يعيشون فيها".

وأكد "أن فريق 14 آذار هو الذين يعطل المجلس النيابي وتشكيل الحكومة والحوار في لبنان، وقد انكشف أن قرارهم ليس بيدهم بل يأتيهم من الخارج وهم يتحملون نتائج طاعتهم للقرار الخارجي"، مشيرا إلى "أن فريق 14 آذار قد فشل في رهانه على أن نتنازل تحت ضغط التعطيل والتحريض المذهبي والأزمة في سوريا لأن المعادلات الداخلية في لبنان هي أقوى من أن تهتز بأي متغيرات خارجية، والمقاومة أقوى من أن تبتز بضغوط إعلامية أو سياسية، وهي أسمى وأرفع وأعز من أن ينال من كرامتها أحد في هذا العالم". واعتبر "أن تشكيل الحكومة ينطلق من ركيزة أساسية، وهي المشاركة الفاعلة والعادلة وهذا هو مطلبنا لأننا لا نقبل بمنطق الإلغاء والإقصاء والتهميش"، مشيرا إلى "أن فريق 14 آذار عنده نزعة في التسلط، وبالرغم من أنه قال بأنه مستعد لمد يده للحوار ولبناء البلد، لكن التجارب أثبتت أنه يتربص بالمقاومة وينتظر الفرصة للانقضاض عليها، فإذا لاح له رهانات في سوريا أو أي دعم خارجي انقض على المقاومة، فيما نحن نصبر ونتحمل حرصا على الاستقرار والمصلحة الوطنية". ولفت إلى أن "أعداء سوريا ظنوا أنهم بالمال والتسليح والتحريض يغيرون موقع ودور وهوية سوريا، لكن صمودها وثبات جيشها وولاء أكثرية شعبها للنظام فاجأهم حتى اعترفت أميركا وأوروبا والغرب بخطأ حساباتهم وبدأوا يعيدون الحسابات، إلا بعض العرب لأن أحقادهم أكبر من مصالح الأمة، فهي تمنعهم من أن يعترفوا بفشلهم، فيقومون بعرقلة جنيف 2، لأنهم لا يستطيعون أن يتحملوا خسارة الرهانات ويراهنون على مزيد من النزف وتأجيج النار المشتعلة في سوريا من أجل أن يغيروا موقعها وهويتها، ويريدون لها أن تدور في الفلك الأميركي، ولا يريدونها داعما للمقاومة لا في لبنان ولا في فلسطين".

 

اليونيفل وطلاب مدارس شاركوا في قطف الزيتون في بلدة دير ميماس

وطنية - مرجعيون - خصصت جمعية "أغصان" في دير ميماس، كعادتها كل عام، وضمن اطار دعم تعلق الطلاب بأرضهم وبشجرة الزيتون، يوما لقطاف زيتون في بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون، شارك فيه حوالي 50 طالبا من مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في مرجعيون، وعدد من عناصر الكتيبة الاسبانية العاملة في إطار قوات اليونيفيل. وقطف المشاركون أشجار الزيتون يدويا، وبواسطة الآلات الحديثة، معربين عن "سعادتهم في المشاركة بهذا النشاط". وتحدث رئيس الجمعية الدكتور كامل مرقص عن "أهمية هذا النشاط، في تعريف الأطفال إلى أرضهم وتقريبهم منها، هذا الجيل الذي بات يفضل المدن تاركا قراه"، مشيرا الى أن "أهيمة هذا المشروع، تكمن أيضا في تبادل الثقافات مع الكتيبة الاسبانية، فاسبانيا مشهورة بزراعة الزيتون". فيما شرح النقيب في الكتيبة الإسبانية فرانسيسكو مونييث "أهمية الزيتون في اسبانيا التي تعد الأولى في انتاج الزيتون الذي أدخله الفينيقيون أصلا الى اسبانيا"، مشيرا الى ان "اسبانيا تنتج سنويا حوالي 17 مليون طنا من الزيتون، 90% منها للزيت، و10 لاستهلاكه في الطعام"، معربا عن "سروره في المشاركة في هذا النشاط مع الأطفال". بعد انتهاء أعمال القطاف، انتقل الجميع الى معصرة زيتون في البلدة، حيث شاهد المشاركون كيفية عصر الزيتون، والمراحل التي يمر فيها ليصبح زيتا. كما استمعوا الى شرح عن كيفية كبس الزيتون بالماء والملح والزيت وكيفية توضيبه.

 

النائب هاني قبيسي: لتشكيل حكومة ودعم الجيش والقوى الامنية لا نستطيع ان نتنازل عن المقاومة واسرائيل تهدد وطننا

وطنية - رأى النائب هاني قبيسي ان "ما يجري في العالم العربي هو سياسة قتل وتدمير، سياسة فرقة وضياع للقضية بحيث اصبح لكل طائفة قضية ولكل مذهب قضية وتركت القضية الاساس فلسطين، وتخلى الجميع عن القومية والوطنية والعربية لصالح قضايا ضيقة لا تؤدي الا الى القتل والتدمير، وما يجري بحاجة الى وقفة من المخلصين لنقول للعالم اجمع ان اسرائيل هي العدو الاساس واسرائيل هي التي زرعت الفتنة".

كلام قبيسي جاء في ذكرى أسبوع في قعقعية الجسر أحيته "أمل" وأهالي البلدة في حضور النائب عبداللطيف الزين، رئيس مكتب مخابرات الجيش في النبطية العقيد الركن محمد شعبان، المقدم في الجيش علي اسماعيل، رئيس دائرة الامن العام في محافظة النبطية النقيب علي حلاوي، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، وفد من قيادة الحركة ضم مسؤول الخدمات الاجتماعية المركزية في الحركة باسم لمع وعضو قيادة الحركة في اقليم الجنوب علي صفاوي وأمين سر قيادة اقليم الجنوب الدكتور محمد قانصو والمسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الثانية انيس معلم وفاعليات.

وقال: "في هذا الزمن يتركون منطقة الشرق الاوسط وينسحبون منها لعجزهم المالي ويؤججون الفوضى في لبنان وسوريا، واخيرا بشرونا بقطع الامدادات والمساعدات عن الجيش العربي المصري، لا يريدون لمنطقة عربية ان يكون فيها جيش قوي، دمروا الجيش العراقي ويربكون الجيش السوري بعصابات وارهاب وقتل وتفجير، والان انتقلوا الى الجيش المصري. نحن نقول لا عدو لنا في هذه المنطقة الا اسرائيل وهي التي تشرد وتهدد وتصنع الفتنة وتدبر المؤامرات، والعرب لاهون بعضهم بأمواله وآخرون بارتباطاته والجامعة العربية تنازلت واوكلت قضية العرب والمسلمين الى المجتمع الدولي. هذا أمر فيه تنازل كبير عن قضايانا ومصالحنا وثرواتنا".

أضاف: "هذه الفوضى بحاجة الى تبصر وتفكر وعقل واع. علينا ان نلملم الجراح ونؤكد ان لغة الحوار هي اللغة التي يجب ان تسود ونصوب البوصلة بالاتجاه الصحيح لان اسرائيل هي العدو الاساس، لاجل ذلك نحن لن نغرق في اي فتنة داخلية خططوا لها على مساحة لبنان، رغم الشتائم والتهديدات والسيارات المفخخة والنيل من قضية المقاومة ورفض الممانعة والصمود والاستهتار بها، هذا امر لم نعلق عليه ابدا. نحن قلنا ان سلامة لبنان يجب ان تبقى لاننا غير مؤمنين بالفوضى الخلاقة التي بشرنا بها في لبنان وانتجت قتلا وتدميرا وفتنا منتشرة على مساحة هذه المنطقة. يجب ان نحفظ لبنان لنحفظ القضية الاساس، ونحن الذين تربينا على يد الامام القائد السيد موسى الصدر وسارت كل عائلات الجنوب على هذا الدرب الذي انتج المقاومة، وهذا الخط سنحافظ عليه جميعا لاننا قدمنا الشهداء من كل المواقع والمراتب والمسؤوليات، من الشهيد محمد سعد الى الشهيد بلال فحص الى الشهيد راغب حرب الى السيد عباس الموسوي الى كل الشهداء الذين سقطوا على مذبح الوطن ودافعوا عنه بوجه العدو الصهيوني".

وقال: "سنكون الاوفياء للشهداء ولن ننجر الى أي صراع وهي سياسة حكيمة يتبعها الاخ دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري وهو الذي يؤكد يوميا ان لغة الحوار هي التي يجب ان تعمم، علينا ان نتفاهم ونتلاقى، لا يمكن ان نترك لبنان في مهب الريح، اذا رفضنا الفوضى الخلاقة بأهدافها التكفيرية لا يسعنا ان نترك لبنان في حالة من الفراغ، لبنان الان بلا حكومة والمجلس النيابي معطل وقانون الانتخابات لن ينجز ولاجل ذلك حصل تمديد للمجلس النيابي، ونحن كنواب انهالوا علينا بالشتائم والقدح والذم بأننا مددنا لانفسنا ونحن نقول لهم تعالوا لنتفاهم ولنتحاور ولنجعل قضية لبنان الاساس عنوانا لكل اللبنانيين، وهي وحدة موقف لكل اللبنانيين بغض النظر عما يجري في اي مكان آخر". أضاف: "ان اختلفنا عما يجري في سوريا وهي قد دمرت، لا يجب ان يدمر لبنان، تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم نتفاهم على قانون للانتخابات وعلى الحكومة لنحافظ ونؤكد على الثوابت بأن لبنان دفع ثمنا كبيرا بوجه العدو الاسرائيلي، لا نستطيع ان نتنازل عن المقاومة وقوتها وقدرة المقاومة وثقافة المقاومة والممانعة والصمود. فماذا نفعل اذا عادت اسرائيل للاعتداء على لبنان وهي تعتدي على وطننا كل يوم وطائراتها لا تفارق سماءنا وبوارجها لا تغادر مياهنا الاقليمية ويوميا هناك خروقات واسرائيل تؤكد بأنها دولة معتدية؟ عندما جنح بعض الاسرائيليين الى السلم من بعض رؤساء وزرائهم وهو رابين قتلوه وقالوا لكل العرب نحن لا نريد سلاما، قالوا لكل المسلمين نحن لا نريد سلاما، قتلوا رئيس حكومة اسرائيل. لم يقتله عربي ولا مسلم ولا فلسطيني بل قتله يهودي وقالوا لكل العالم نحن لا نريد السلام".

وتابع: "في مقابل ذلك يطلبون من لبنان ان يتنازل عن قوته وعن وحدة شعبه وجيشه ومقاومته التي تحمي هذا الوطن. نقول لا، هناك امكانية للتفاهم والحوار والتقارب وان نختزن جميعا القوة، قوة الجيش والقوى الامنية والمقاومة والشعب اللبناني، اسرائيل قتلت الالاف من الشعب اللبناني وهي اول من غزت لبنان. في السبعينات دمرت مطار بيروت وقتلت بعض المسؤولين الفلسطينيين في قلب بيروت ولم يكن هناك حرب. اسرائيل دولة غازية ونحن نريد ان ندافع عن انفسنا. لا نستطيع ان نتنازل عن قوتنا لاهداف الغير والخارج والغرب. نحن مع التفاهم ومع الحوار ولكن لا نتنازل عن الثوابت".

وشدد على الحوار، مشيرا الى ان "الرئيس بري في كل يوم يطلق مبادرة ويقول تعالوا الى الحوار، نحن كلبنانيين يجب ان نجتمع ونتحاور ونتفاهم ونجنب لبنان الصراع الذي يجري في منطقة الشرق الاوسط، نحن لا نرضى بتدمير سوريا ولا نرضى بتدمير العراق ولا بتدمير اليمن والصومال. يريدون للبنان ان ينجر الى هذه السياسة ويغرق في اتون هذه الفتنة، لكننا نقول لا، نحن مع الحوار والتفاهم ونحن مع الاحتفاظ بقوة لبنان".

ودعا قبيسي الى "الاجتماع لتشكيل حكومة وعليكم ان تبتعدوا عن مقاطعة المجلس النيابي وتعطيل عمله التشريعي، الانتخابات النيابية بدأ موعدها يقترب ماذا تنتظرون للاتفاق على قانون للانتخابات، يجب علينا ان نعيد اللحمة للشارع اللبناني ونسعى جميعا لتشكيل حكومة ودعم الجيش والقوى الامنية لنعطل سياسة التخريب والقتل والسيارات المفخخة ونعيد لبنان الى ساحة الامان وبر الامان والى شاطىء الامان ونحتفظ بقوته بوجه العدو الصهيوني".

 

الراعي نعى الصافي وهنأ المسلمين بالاضحى: على اللبنانيين أن يتنادوا ويتشاوروا ويجدوا مخرجا للأزمة بأبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية

وطنية - ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المعاون البطريركي للسريان الكاثوليك المطران انطوان بيلوني، أمين سر البطريرك الاب نبيه الترس والقيم البطريركي العام المونسنيور جوزف البواري، في حضور النائب السابق بيار دكاش وحشد من المؤمنين.

العظة

بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان "إسهروا لانكم لا تعلمون اليوم ولا الساعة"، قال فيها: "يدعونا الرب يسوع للسهر، بمعنى الالتزام في الواجب اليومي، ونحن في حالة انتظار لتجليات الله، ومجيئه في حياة كل إنسان، وفي تاريخ البشر. مثل العذارى العشر، في زمن الصليب المعروف بزمن النهايات والواقعات الجديدة، يكلمنا عن هذا المجيء في أبعاده الثلاثة: مجيئه في حياتنا اليومية، ومجيئه في ساعة موتنا، ومجيئه بالمجد في نهاية الأزمنة. وإذ يشبه الرب مجيئه المثلث بصورة العرس وبانتظار مجيء العريس، فلدلالة على أن في مجيئه السعادة للإنسان المستعد، الملتزم بواجبه، والمترقب بشوق الانتظار. ولذا يدعونا: "اسهروا، لأنكم لا تعلمون اليوم ولا الساعة" (متى 25: 13). أضاف: "يسعدني أن أحييكم جميعا، وأن نحتفل معا بهذه الليتورجيا الإلهية، ونرفعها صلاة شكر لله على كل النعم التي أفاضها علينا، وعلى حماية وطننا وسط الظروف الدقيقة الخطرة والخطيرة، وعلى انبثاق فجر جديد دولي يعد بإيقاف الحروب في بلدان الشرق الأوسط، وبالسير نحو حلول سلمية، وبخاصة في سوريا، عبر الحوار والمفاوضات، سعيا إلى إحلال سلام عادل وشامل ودائم. والكل يأمل في أن تلقى هذه الخطوة تجاوبا من الأفرقاء المعنيين. ولا ننسى عناية أمنا مريم العذراء، سيدة لبنان، التي كرسنا لقلبها الطاهر لبنان وبلدان الشرق الأوسط في 16 حزيران الماضي، باحتفال رسمي ليتورجي، شارك فيه رؤساء الكنائس ورئيس الجمهورية اللبنانية، ورئيس الحكومة المكلف وهيئات رسمية ومدنية وشعبية. واليوم ننضم، بصلاتنا وعبر هذه الذبيحة المقدسة، إلى قداسة البابا فرنسيس الذي يكرس العالم لقلب مريم الطاهر، صباح اليوم في ساحة بازيليك القديس بطرس الرسول بروما. ونصلي بنوع خاص، لكي يمس الله ضمائر المسؤولين في لبنان، فيؤلفوا اليوم قبل الغد الحكومة الجديدة القادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية الراهنة".

وتابع: "بالأسى والرجاء نذكر في هذه الذبيحة المقدسة الراحل الكبير الدكتور وديع الصافي الذي يودعه لبنان والعالم العربي وكل أهل الفن والموسيقى والتلحين والغناء. معروف بأنه "مبتكر المدرسة الصافية في الأغنية الشرقية"، المعروفة "بمدرسة وديع الصافي". لقد غنى تحت كل سماء في لبنان ومصر، في البرازيل وباريس ولندن. غنى على مسارح صروح الفن وأنشد على مذابح الكنائس. تغنى بلبنان عن حب، وهلل لله بإيمان، ورتل للقديسين باقتداء، فتجلت نعمة الله وعنايته التي شددته في محن الحياة وآلام المرض لأكثر من عشرين سنة، وأبقاه لنا ذخيرة حتى الثانية والتسعين. أطلق عليه أهل الفن والموسيقى ألقابا لم تعط لغيره. قالوا: إنه "مدرسة في الغناء والتلحين في لبنان والعالم العربي، واسمه اقترن بلبنان". إنه "علمٌ من أعلام لبنان والعالم العربي". وهو "علامة فارقة في الفن والثقافة والانسانية لن تتكرر". إنه "فنان شامخ، عامود من أعمدة الفن، شهيد الفن، قديس الفن". إنه "المعلم الكبير". وشبه موسيقار ومطربٌ كبير صوته "بحديقة تجد فيها من كل الزهور". وهو إياه سماه "صاحب الحنجرة الذهبية والصوت الصافي". وهكذا تغير اسمه من وديع فرنسيس إلى وديع الصافي. وختموا بالسؤال: "هل يأتينا الله مثل وديع الصافي بعد ستة آلاف سنة"؟

أضاف: "إننا نرافقه بالصلاة إلى أمام عرش الله، لينضم إلى أجواق ليتورجيا السماء، من بعد أن استبقها في مشاركته المؤمنة والمنشدة في ليتورجيا الأرض. أما العزاء الحقيقي فهو أن يتحقق لبنان الجمال، حلم الراحل الكبير الذي غناه: "لبنان يا قطعة سما". وقال: "يطيب لي ان أذكر معكم بالصلاة الإخوة المسلمين في لبنان والشرق الاوسط، وكل المسلمين، في مناسبة عيد الأضحى المبارك. فنقدم لهم التهاني بالعيد، ملتمسين من الله أن يجعله مناسبة لقبول هبة السلام منه تعالى، والالتزام ببنائه على أُسُسه الأربعة: الحقيقة والعدالة والمحبة والحرية التي أعلنها الطوباوي البابا يوحنا الثالث والعشرين في رسالته العامة "السلام في الأرض"، الصادرة في 11 نيسان 1963".

وتابع: "فالسلام، الذي يمكن أن ينعم به المواطنون في أوطانهم، هو الذي "يتأسس على الحقيقة، ويُبنى وفقا للعدالة، ويكتمل وينتعش بالمحبة، ويُنفذ عمليا بالحرية" (السلام في الأرض، 89). وفوق ذلك، السلام الحقيقي هو ثمرة إنماء الشخص البشري إنماء إنسانيا شاملا، روحيا واقتصاديا، وثقافيا واجتماعيا، وإنماء المجتمع. بل أصبح الإنماء الاسم الجديد للسلام (راجع الرسالة العامة للمكرم البابا بولس السادس: ترقي الشعوب، 87).

في مناسبة العيد، نعزي أهالي الضحايا التي وقعت من جراء الاقتتال الأخوي في الأحداث والحروب الدائرة، نصلي لراحة نفوس القتلى، وشفاء الجرحى، ولوضع حد لدوامة العنف والحرب والإرهاب".

أضاف: "كما نصلي من أجل تحرير جميع المخطوفين والمحتجزين، وفي طليعتهم المطرانان بولس يازجي ويوحنا ابراهيم والكهنة الثلاثة، ومن أجل الإفراج عن الموقوفين والمسجونين ظلما ولأسباب سياسية. وإنها لوصمة عار، تشوه مجتمعنا اللبناني، اختطاف أشخاص ابتزازا للمال كفدية. إن هذا لجرم بحق كرامة الإنسان والإنسانية".

وتابع: "إذ نحيي جهود الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام، إلى جانب أهل القضاء، ونقدرهم على ما يحققون من نجاح في ضبط الأمن والسرقات والتعديات، وفي كشف الشبكات الإرهابية، نسأل الله أن يحفظهم بعنايته. ونناشد السلطة السياسية والإدارات المدنية المحلية دعمهم الكامل، كما نناشد الشعب اللبناني والنازحين واللاجئين إلى لبنان احترامهم ومؤآزرتهم لخير الجميع".

وقال: "بالعودة إلى إنجيل اليوم، يطلب منا الرب يسوع ان نكون في حالة انتظار بالتزامنا في الواجب اليومي تجاه الله والذات والعائلة والمجتمع. انتظار مجيء الرب اليومي إنما من أجل الاستنارة بكلامه ومثله، وبإلهامات الروح القدس، وباكتشاف إرادة الله، في كل عمل وقول ومبادرة وموقف. انتظار مجيء الرب عند ساعة الموت يقتضي العيش في حالة اتحاد دائم مع الله، والنهوض من سقطات الخطيئة بواسطة سر التوبة والمصالحة، والمشاركة في ذبيحة القداس وتناول جسد الرب ودمه، أيام الآحاد والأعياد، للمحافظة على هذا الاتحاد، ولنيل الغذاء الروحي كمناعة ضد التجارب والخطايا. انتظار مجيء الرب بالمجد في نهاية الأزمنة يستوجب العمل الدائم على نشر إنجيل الحقيقة والخلاص، وبناء مدينة الأرض على قيم الملكوت، وجعل المجتمع البشري أكثر إنسانية وفي حالة أفضل".

وتابع: "يدعونا الرب يسوع للسهر، بمصابيح مضاءة بشكل دائم. فمصابيحنا هي ثلاثة معطاة لنا من الله، وبها جُعلنا على صورته. إنها العقل لمعرفة الحقيقة، والإرادة لالتزام الخير، والقلب لمحبة الله والناس. الزيت الذي يضيئها مثلث وعطية من الله أيضا لكل إنسان، وهو الإيمان للعقل، والرجاء للإرادة، والمحبة للقلب. والزيت هو أيضا مواهب الروح القدس السبع التي تسند المصابيح: الحكمة والمعرفة والفهم للعقل والإيمان. المشورة والقوة للإرادة والرجاء. التقوى ومخافة الله للقلب والمحبة (اشعيا 11: 1-2؛ كتاب التعليم المسيحي، 1831)". أضاف: "كل مسؤول في العائلة والمجتمع، وفي الكنيسة والدولة، مدعو للسهر على واجبه، مهما كانت الصعوبات والمحن والمعاكسات. وهو في ذلك مدعو للاتكال على نعمة الله وعنايته. واجب الوالدين في العائلة السهر على تربية أولادهم العلمية والروحية والاخلاقية، وعلى حمايتهم من الانحرافات الشخصية، ومن الأضرار الخارجية أكانت من العشرة الرديئة، أم من البرامج الإعلامية الهدامة، أم من سوء استعمال التقنيات الرقمية الحديثة. واجب السلطات الإدارية والمدنية السهر على نمو المجتمع حضاريا وإداريا، وعلى تعزيز الانتظام العام، وحماية ملكية المواطنين الخاصة والملكية العامة من التعديات والمخالفات، بدون محاباة للوجوه، وبالتجرد من كل مصلحة خاصة على حساب الصالح العام.

واجب رعاة الكنيسة السهر على نقل الإيمان المسيحي، وتثقيفه، وضبط العقيدة الإيمانية، والتربية على الفضائل والقيم الروحية والأخلاقية، والسهر على إيقاظ الضمائر والمحافظة على الوصايا والرسوم الإلهية وتعليم الإنجيل والكنيسة، وتعزيز الممارسة الدينية في يوم الأحد الذي هو "يوم الرب". وتابع: "واجب السلطات السياسية في الدولة السهر على تأمين الخير العام بتعزيز المؤسسات الدستورية: التشريعية والإجرائية والإدارية والقضائية والعسكرية. فلا يحق لأحد أن يعرقلها، أو يستولي عليها، أو يعطلها، او يلونها سياسيا أو مذهبيا. ومن المُستنكر حقا والمُدان بشدة إمعان الفريقين السياسيين المتنازعين في عرقلة تأليف الحكومة الجديدة، وإهمال الأزمة الاقتصادية والمعيشية المتنامية، وعدم الاكتراث والحس بنتائج النزوح من سوريا والذي بلغ المليون والنصف من الشعب المقهور الهارب من نار الحرب، فضلا عن الفلسطينيين النازحين الجدد واللاجئين القدامى. وقد أصبح عدد الجميع نصف سكان لبنان الأصليين. وهي نتائج وخيمة على المستوى الإنساني والاقتصادي الأمني والسياسي لحرب لم تنته بعد. وقد عجزت إلى الآن، جامعة الدول العربية والمنظمة الدولية عن التوصل إلى وقف للنار، ولو في أيام عيد الأضحى إكراما لقدسيته". وقال: "لا بد من يقظة لدى المسؤولين في لبنان، بل ولدى الشعب اللبناني كله، لا سيما في أعقاب المبادرة الدولية التي اتخذتها "مجموعة الدعم الدولية للبنان"، المؤلفة من الدول الخمس الكبرى ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن، والتي التأمت في 26 أيلول المنصرم، بفضل مساعي فخامة رئيس الجمهورية، بمناسبة انعقاد دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة. إن حرص هذه الدول والمجتمع الدولي على إخراج لبنان من الفراغ الحكومي، وعلى تجنب الفراغ الرئاسي الذي يخشى حدوثه في أيار المقبل، وحرصهما على سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وعلى حمايته من نتائج وشظايا الحرب السورية، لهو مبادرة يشكرون عليها، ولكنها إدانة تاريخية لمعرقلي تأليف الحكومة الجديدة، كما وللمصممين على إحداث الفراغ الرئاسي، إذا ما وجدوا، لا سمح الله! فيطلب من جميع اللبنانيين ذوي الإرداة الحسنة، والمخلصين للبنان وشعبه ومؤسساته، ولكيانه ودروه ورسالته في محيطه، بحكم موقعه الجغرافي - السياسي على ضفة المتوسط، أن يتنادوا ويتشاوروا ويجدوا مخرجا لهذه الأزمة الوطنية الخطيرة، بأبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية". وختم: "إسهروا، لأنكم لا تعلمون اليوم ولا الساعة"(متى 25: 13). هذه هي الآن ساعة مجيء الرب الذي يريد منا أن نكون صانعي السلام، أحرارا من نفوسنا ومصالحنا وحساباتنا، شجعانا في قول الحق ونبذ الشر وإحلال العدل، مخلصين للبنان وطن الكرامة والانسان، أوفياء لأرضنا وتاريخنا وحضارتنا التي بنيناها معا، فأعطت القديسين والقديسات، ورجالات ونساء تاريخ، لكي يرتفع دوما من القلوب المؤمنة والمحبة نشيد المجد والتسبيح للآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".

استقبالات

وبعد القداس، استقبل الراعي المؤمنين المشاركين في الذبيحة الالهية. كما استقبل وفدا من أبناء الجالية اللبنانية في بينين - كوتونو برئاسة رئيس الجالية نمر ثلج في حضور ممثلة المنظمات الدولية بين أفريقيا والشرق الاوسط السفيرة غرازييلا سيف ، وكان تداول بأوضاع المغتربين وعلاقتهم بين الدول المستضيفة وبلدهم الأم على ضوء المستجدات والمساعدات التي يقدمونها على الصعيد الانساني والتربوي والثقافي وتعاونهم المستمر مع الادارات الرسمية كافة، لرفع اسم لبنان واستمرارية تواجده الحضاري في الاغتراب.

كما التقى السفير جيلبير شاغوري وعرض معه الاوضاع الداخلية والاغترابية.

وأجرى إتصالا بمفتي الشمال الشيخ مالك الشعار مهنئا إياه بسلامة العودة، وكان تشديد خلال الاتصال على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة كل التحديات ومحاولات الفتن بين اللبنانيين.

واستقبل بعد ذلك وفدا من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة الرئيس ألبير متى في زيارة لأخذ البركة بعد انتخابات الهيئة الادارية للمجلس العالمي.

 

القداس الأول لضاهر في منيارة بعد سيامته مطرانا

وطنية - ترأس راعي ابرشية طرابلس وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار جاورجيوس ضاهر القداس الاول له، اثر سيامته مطرانا في كنيسة مار يوسف في بلدة منيارة التي نظمت استقبالا حاشدا له في ساحة البلدة، في حضور الوزير السابق يعقوب الصراف ورئيس بلدية منيارة رئيس اتحاد بلديات شفت عكار طوني عبود والاب وديع شلهوب ممثلا المطران باسيليوس منصور ورئيسة دير القديس يوسف في بلدة منيارة التابع لراهبات الباسيليات الشويريات الام سوزان سلامة والراهبات ومجلس رعية منيارة ولجنة الكنيسة وحشد كبير من ابناء البلدة والجوار والجمعيات الاهلية والكشافة. ونثرت الورود وحمل الاطفال سعف النخيل وكانت مسيرة من باحة البلدة الى مدخل الكنيسة التي تم تأهيلها حديثا وقد باركها ضاهر، ثم كانت كلمات لميشال نصور وجوزيف خوري والاب ميشال بردقان الذين هنأوا ضاهر بسيامته مطرانا على الابرشية.

بعد ذلك اقيمت الصلاة وتم تقديس المذبح بعد غسله ونضحه بالماء والميرون المقدس. وبعد الانجيل ألقى الضاهر كلمة قال فيها: "أتيت اليكم اليوم وانا احمل معكم صليب العذابات والالام ومعاناة الجرحى والمرضى والضحايا الابرياء الذي سقطوا في عبارة الموت في اندونيسيا من اجل العيش بكرامة وهناء، فلنفس هؤلاء الموتى الراحة الابدية ولذويهم التعزية والصبر والسلوان. اتيت اليكم حاملا صليب الرحمة والمحبة وغصن الزيتون وبشرى التضحية والاخلاص والوفاء كما احمل الانجيل المقدس بشارة للسيد المسيح فادي ومخلص البشرية وايات بينات من القران الكريم كتاب الديانة الاسلامية السمحاء". أضاف: "اني الج عتبة البيت الجديد الذي اراده لي الرب عتبة هذه المنطقة العزيزة وعتبة هذه الرعية وهذه الكنيسة المجددة فاردد بخشوع وتأثر "هنا مدينة قدسي، هنا موضع سكناي ومقر راحتي الى الابد"، وجل مناي ان اكون الخلف الصالح للسلف الصالح المثلث الرحمة المطران جورج رياشي الذي كان مثال العطاء والراعي الصالح. راجيا من الله ان يعطيني القوة لياتي عملي تكملة لما بشر به من اعمال كبيرة على مختلف الصعد". وختم: "انا هنا للجميع دون استثناء احد. انا هنا مع جميع الطوائف والمذاهب والاحزاب تجمعنا وتوحدنا مصلحة هذه المنطقة العزيزة، وانا هنا لاجمع لا لافرق ولاوحد بين القلوب والنفوس والافكار والجهود على اختلاف الاراء والالتزامات والميول. انا هنا للخدمة على مثال المعلم الالهي فنحن وجدنا لخدمة الله والانسان وخدمة وطننا لبنان". بعد ذلك انتقل ضاهر الى قاعة الكنيسة حيث تقبل التهاني بسيامته.

 

طربيه ترأس قداس شهداء المقاومة اللبنانية في سيدني عبيد: ما زال لبنان مركبا يطوف على رغم الثقوب فيه والفضل في ذلك للشهداء

وطنية - سيدني - أقام حزب "القوات اللبنانية" في أوستراليا القداس السنوي لراحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية تحت عنوان "أجسادهم ذخائر للبنان". وترأس الذبيحة الالهية بعد ظهر اليوم المطران انطوان طربيه في كنيسة مار شربل في سيدني، يعاونه النائب الابرشي الخوري مارسيلينو يوسف، رئيس دير مار شربل الاب يوسف سليمان، المونسينيور عمانوئيل صقر، الاب مارون موسى، كهنة ورهبان دير مار شربل، في حضور القنصل اللبناني جورج بيطار غانم، رئيس الجامعة الثقافية في العالم ميشال الدويهي، رئيس الرابطة المارونية توفيق كيروز، رئيس التجمع المسيحي والي وهبه، ممثلي أحزاب وتيارات الكتائب والاحرار والمستقبل وحركة الاستقلال واليسار الديموقراطي إضافة الى رئيس مقاطعة اوستراليا في "القوات" طوني عبيد ورئيس مكتب سيدني شربل فخري وحشد من كوادر وأنصار القوات.

العظة

بعد القداس، ألقى المطران طربيه عظة قال فيها:"نلتقي في كنيسة القديس شربل للاحتفال بالذبيحة الإلهية والصلاة لراحة نفوس شهداء "القوات اللبنانية" والمقاومة اللبنانية الحقيقية الذين سقطوا ليحيا لبنان".

وعن معاني الشهادة وأهمية ان يبذل الإنسان نفسه من أجل القضايا السامية، اعتبر "أن دماء الشهداء الأبطال لم تذهب هدرا، فقضية الشهداء هي قضيتنا"، مشددا على "أهمية المصالحة بين المسيحيين واللبنانيين جميعا".

وبعد القداس، أقيم احتفال تكريمي للشهداء قدمه نائب رئيس مكتب سيدني في القوات جهاد داغر الذي شدد على أهمية الذكرى، مؤكدا "أننا لن ننسى شهداء المقاومة اللبنانية الحقيقية".

كلمة القوات

ثم ألقى عبيد كلمة "القوات" في اوستراليا، وقال: "قد يقول قائل، ماذا يمكن أن يقال في احتفال تكريم الشهداء؟ صحيح أننا رفاقهم، ولكنهم قد تجاوزونا بمسافات بعيدة في التجرد والتضحية، زارعين الأرض دمعا وعرقا ودماء. صحيح أننا أهلهم، ولكنهم قد أقدموا على ما يرفع إسمنا وشرفنا بين الناس وأمام الله الى مراتب سامية، وبيضوا حللنا بدمائهم كما بدم الحمل. لذلك لا يسعنا إلا الصمت". أضاف: "ان ذكراهم تتخمر فينا لتصبح أطيب وأجود كلما مرت السنوات. عندما نقرأ أسماءهم نحس وكأننا نتلو المسبحة، لان لكل إسم من أسمائهم رنة صلاة يرضى عنها الله، لكل إسم من أسمائهم يفتح باب تلو باب لتهطل النعم على لبنان، هل عرفنا الآن لماذا يصمد لبنان رغم كل العواصف؟ كم مرة سمعنا تعبير "لبنان على حافة الهاوية" أو "المركب يغرق بالجميع"، ولكن ولا مرة سقط البلد في الهاوية، وما زال لبنان مركبا يطوف على رغم الثقوب فيه، والفضل في ذلك للشهداء والقديسين الذين يشفعون له أمام الله. فهم وحدهم مع القديسين منبع النعم على الوطن". واعتبر أن "السياسيين المرتهنين المرتشين المرتبطين بما هو عامل على هدم لبنان، غير قادرين على حماية وطن، هم الذين تقدموا في مسيرتهم حتى اكتشفوا حقيقة الله وأصبحوا متعالين عن كل أرضيات، منذرين صادقين لشعبهم ووطنهم حتى ضجر الموت منهم عندما تضرجت كل الأرض بالدماء وحدهم من يشفع". وقال: "نحن في القوات اللبنانية، نحب الوطن حتى الشهادة، نحب المجتمع حتى بذل الذات ولكن كل هذا بمكان والشهداء عندنا بمكان. لا حب عندنا يعلو على حبنا لهم. يا ليتني أستطيع ان أحضنهم فردا فردا، وأجثو أمامهم لكي أقبل أقدامهم. وللقواتيين في لبنان واوستراليا وكل العالم نقول: "من الشهادة استمدت القوات بدايتها ومبرر وجودها. وبالشهادة وحدها سيكون إستمرارها وضمانتها، ومن دون الشهادة مقتلها ونهايتها" وتابع: "إقبل يا رب شهداءنا قرابين على مذبح لبنان. بشفاعتهم، إحم لبنان الحرية الذي استشهدوا من أجله وأعطنا نحن رفاقهم قوة الإرادة لكي لا نتعب، أنر عقولنا، ثبت خطانا، لكي نبقى أوفياء لهم وللقضية وللبنان، فلا يغرينا منصب ولا نستسهل التنازل لأجل مكسب أو سلطة. ولا نحيد عن خط رسموه لنا بالتجرد والمجانية والتضحية". وختم طالبا من الرب ب "أن يحمي الدكتور سمير جعجع والشعوب المشرقية المتألمة، لاسيما أبناء الكنيسة ". بعد ذلك، جرى عرض شريط DVD عن المراحل ألتي مرت بها "القوات" منذ تأسيسها، ثم قدم مسؤولو القوات شموعا لأهالي الشهداء المقيمين في أوستراليا.

 

بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي ترأس قداسا في البلمند: نرفع الصرخة لإنهاء ملف خطف المطرانين ونطالب بإحلال السلام وقبول الآخر والعيش المشترك

وطنية - ترأس بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي قداسا في كنيسة رقاد السيدة العذراء في البلمند بمعاونة المطارنة انطونيوس الشدراوي ودمسكينوس منصور وسرجيوس عبد وسلوان موسى، الوكيل البطريركي الاسقف افرام معلولي، رئيس دير البلمند الاسقف غطاس هزيم، عميد معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي بورفيريوس جرجي ولفيف من الكهنة والشمامسة. وخدمت القداس جوقة المعهد برئاسة جيلبير حنا في حضور النائب فادي كرم، رئيس جامعة البلمند الدكتور ايلي سالم، مدير الثانوية عطية موسى، الرئيس السابق لجمعية المصارف عبدالله الزاخم، الدكتور وليد داغر، الاسرة البلمندية وشخصيات وحشد من المؤمنين من المنطقة والجوار.

بعد الانجيل المقدس، ألقى يازجي عظة قال فيها: "ما سمعناه اليوم من الكلام الالهي في الانجيل والرسائل يضعنا من جديد امام مسؤولياتنا، ويذكرنا جميعا بالمعنى الحقيقي الاساسي لايماننا واعلاننا وقولنا اننا نؤمن بالله".

وشدد على "المعاني الصالحة في الايمان المسيحي وممارستها في حياتنا اليومية اذ ان من يكذب وان كذبة صغيرة ينقض وصايا الله ويكون صغيرا في ملكوته السماوي، اما من يعمل بوصايا الله ويعلم بها يكون كبيرا في ملكوت السماوات"، وركز على ان "الانسان المؤمن مطالب بممارسة الاعمال الصالحة والحسنة التي فيها منفعة ، وما عدا ذلك من المباحثات والجدالات وما يتبعها من الامور ان لم يكن فيها فائدة ونفع لا تعد من الاعمال الحسنة".

وقال: "يا ابنائي، كأننا نتلقى اليوم هذه الدعوة الجديدة، اننا عندما نعلن ايماننا بالله القدير المحسن والمخلص الذي تجسد من اجل خلاصنا كي يعطينا الحياة الابدية، يعني ذلك ان ننسكب في حياته بالاعمال الحسنة والمفيدة كي تعبر اعمالنا عما نقوله وعما في داخلنا من ايمان وحضور لله في كياننا. لا يمكن الفصل بين الايمان والاعمال، اذ ان الايمان والاعمال صفحتين لورقة واحدة. لذا عندما يعلن الانسان ايمانه بالله فانه يعيشه، ويتألم مع المسيح، ويعمل بمحبة الاعمال الصالحة، ويلتزم بجميع المبادىء والقيم والاخلاق المسيحية. وكلنا مدعوون ان نحمل هذه المبادىء وننادي بها لانها حياة بالنسبة لنا وليست نظريات وفلسفة. علينا ان نتلقف هذه المبادئ والتعاليم والوصايا باذهاننا وعقولنا وحياتنا اليومية وتصرفاتنا لتتفجر افعالا حسنة تدخلنا لملكوت السماوات حيث الطمأنينة والسلام".

وذكر "حادثة حصلت مع احد الاشخاص المؤمنين حينما سأل احد الاباء الروحيين عن الميزة الاساسية للراهب اضافة للصلوات والاعمال النسكية فرد عليه بوداعة ان تعطي من يجالسك بسمة عذبة تشده وتجذبه للراحة والطمأنينة"، ولفت الى أن "اجتماع اليوم في كنيسة دير البلمند تحت كنف السيدة العذراء مع الاخوة المطارنة وقد جمعتهم القيم والايمان بالله الذي يترجمونه في الحياة محبة وسلاما، اذ اننا على ابواب عقد المجمع الانطاكي بعد يومين ومفهوم الكنيسة يدعونا ان نحيا هذا الايمان الذي في داخلنا. والاخوة المطارنة يقومون برعاية شعب الله في كل اصقاع العالم ويجتمعون هنا في البلمند تحت كنف السيدة العذراء للبحث في كافة الامور التي تهم شعبنا وكنيستنا وكل ما فيه خير للانسان كان من كان. وفي ذلك تعبير على ان ما نؤمن به نريد ان نحياه وان نعبر عنه، لذلك نجتمع ونتبادل الرأي والمشورة، ونستمع لبعض، وكل يحمل هموم شعبه وقضاياه للعمل لخير جميع الشعوب والبلاد لاسيما بلادنا ومنطقتنا التي تمر في ظروف قاسية".

وأكد ان "قول الرب: "انتم نور العالم"، يحتم علينا جميعا القيام بالاعمال الصالحة، ان بشكل شخصي او جماعي، ان على مستوى الكنيسة او الوطن. وعلينا تذكر ان الله اراد ان نكون على صورته ومثاله وهو صالح ونحن رسله في العالم وعلينا حمل السلام والطمأنينة في قلوبنا وحياتنا ومجتماعاتنا. فنحن قوم ننادي بالسلام والمحبة والطمانينة والفرح وليس بالقتل والخطف والموت والظلمة. واذكر بشكل خاص بكافة المخطوفين والاسرى، ونصلي كي يعودوا لديارهم وعائلاتهم بسلام، ونصلي من اجل كل المحزونين والمتألمين، وكل من هو بشدة وضيق من اجل راحته. ونذكر بشكل خاص المطرانين المخطوفين، ونصلي كي يكونا سالمين معافين. ونحن نعيش على هذا الرجاء بقوة الصليب. ونعود بهذه المناسبة ونرفع الصرخة الى ضمائر كل البشر والعالم والى الخاطفين والمجتمع الدولي وكل انسان ان يتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه لانهاء هذا الملف وعودة المخطوفين سالمين حتى يتابعا عملهما السلامي وخدمة الكنيسة". وشكر "الجهود التي بذلت وتبذل، وما زلنا نتابع كل الامور ونقوم بكل الجهود، وفي زيارتي الاخيرة للاردن ولقائي مع المسؤولين، وزيارتي لالمانيا، وقداسة البابا في الفاتيكان كنا نجمل معنا اينما ذهبنا هذه القضايا ونبحث فيها لاسيما قضية اخوينا المغيبين بالجسد والحاضرين معنا دوما بالروح. ونعيد الصرخة ونذكر الجميع بهذه المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه القضية ونطالب باحلال السلام وقبول الآخر والعيش المشترك والمحبة التي تقوم علينا والمبادئ الكريمة التي يحيا عليها كل الشعوب والعالم". وختم يازجي: "نصلي من هنا، تحت حماية السيدة العذراء، طالبين ان تحفظ المطرانين المخطوفين وتعيدهما سالمين معافين مع كافة المخطوفين. لقد علمتم انه زارنا اللواء عباس ابراهيم ووضعنا في اجواء المستجدات المتعلقة في هذا الملف. وأمل ان تثمر كافة الجهود وتؤول الى النتيجة المطلوبة".

 

التيار الوطني في ذكرى 13 تشرين في دير القلعة: حررنا الأرض من الاحتلال ونناضل اليوم لنحرر الانسان

وطنية - زار وفد من قطاع الشباب في "التيار الوطني الحر" دير القلعة في بلدة بيت مري، ووضع صخرة حفر عليها الشعار الذي أطلقه العماد ميشال عون لهذه المناسبة هذا العام "شهداؤنا لهم شرف التضحية وعلينا الوفاء" مع إكليل من الورد، تخليدا لذكرى شهداء 13 تشرين.

بداية، شارك الحاضرون بصلوات الرحمة على نية أنفس الشهداء، التي تلاها رئيس دير مار يوحنا القلعة الأب نجيب بعقليني، أعقبها بكلمة قال فيها: "في هذا اليوم الأليم جئتم الى هذا المكان حيث سقط شهداء عسكريون ومدنيون، حتى نبقى نحن أحياء في وطننا. وفي هذه المناسبة نكرر السؤال عن جميع المفقودين، وفي طليعتهم الأبوان المفقودان البير شرفان وسليمان ابي خليل".

وسأل "هل ذهبت تضحيات الشهداء سدى؟"، مجيبا "كلا، والسبب هو وجودكم هنا كشباب، وبفضل كل المجتمع اللبناني الواعي الذي لا يترك وطنه".

بعدها، تحدث العميد المتقاعد في الجيش اللبناني بول مطر فأشار الى أنه "إذا كان استقلال عام 43 لم يسقط فيه الا شهيد او شهيدان، فإن الاستقلال الجديد أتى مخضبا بدماء الشهداء"، متوجها الى الشباب بالقول: "مسؤوليتكم أن تحافظوا على هذه الأمانة، وتذكروا ان هناك شعوبا في العالم، ليس لها لا تذكرة ولا هوية، فانطلقوا من هذه الفكرة، لتتمسكوا بهويتكم اللبنانية".

من ناحيته، ذكر رئيس قطاع الشباب في "التيار الوطني الحر" المهندس أنطون سعيد ب"ما قاله العماد ميشال عون "العدو يحتل بوساطة العملاء، ويخرج بالاتفاق مع المقاومين"، لافتا إلى أن "هذه العبارة قالها العماد ميشال عون من منفاه في فرنسا، حين كنا تحت الاحتلال والوصاية السورية، وقد تعرضنا كقطاع شباب في التيار الوطني الحر الى الكثير من المضايقات طيلة سنوات المنفى، واليوم نعيد استذكار هذه العبارة كشعار لذكرى 13 تشرين 1990 هذه السنة". وقال: "جرت العادة أن نزور كل سنة في مثل هذا النهار أحد المواقع العسكرية التي شهدت على سقوط عدد من شهداء الجيش اللبناني، فأتينا هذا العام الى دير القلعة حيث إضافة الى شهداء الجيش، غيب الراهبان اللبنانيان شرفان وأبي خليل. ومن هنا نستذكر جميع الشهداء العسكريين والمدنيين الذي ساعدوا الجيش في ذلك الوقت".

أضاف "إن 13 تشرين، ما كان ليحدث لولا تواطؤ الخونة في الداخل، الذين أرادوه نهاية، نهاية العماد عون عسكريا وشعبيا، وبعضهم صرح بهذا الأمر علنا في ذلك النهار، لكن 13 تشرين 1990، ما كان الا بداية لحركة نضالية للتيار الوطني". وختم "حررنا الأرض من الاحتلال، ونناضل اليوم لنحرر الانسان، فكما قال العماد عون "إن عقول بعض الحكام ما زالت محتلة". نتعهد هنا للشهداء بالوفاء لدمائهم واستشهادهم، وسنكمل مسيرة النضال مهما كان الثمن".

 

رعية بجدرفل والتيار الوطني البترون أحيا ذكرى 13 تشرين

وطنية - أحيت رعية بجدرفل و"التيار الوطني الحر"- قضاء البترون ذكرى شهداء 13 تشرين من الجيش اللبناني، خلال قداس احتفالي ترأسه كاهن الرعية الخوري بطرس فرح في كنيسة مار بندي ليمون في البلدة، في حضور وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، ممثل قائد الجيش المقدم جورج شويري، ممثل رئيس "تيار المردة" سمير الحصري، منسق "التيار الوطني الحر" في قضاء البترون طوني نصر وفاعليات واهالي الشهداء ومهتمين. والقى فرح عظة جاء فيها: "أمام دماء أبي يربط اللسان، وبسقوط ابني تحفر الدموع السخية اخاديد في الارض الصخرية، وبغياب الأخ تلامس الآخ عرش السماء معاتبة، عل الابد يهز الكراسي، وضمائر من عليها، وبفقد الشريك ما اصعب المسؤولية على اكتاف الامهات، وبحزن الجار تلتحف بالسواد الاجساد وتنكسر دعائم الدار، الم يقل المثل، عندما تلتهب النيران في منزل الجار فسارع بتحضير اوعية الماء؟ وبذكرى من نذكر تسقط الاسوار التي تفصل اخا عن اخيه لاننا "اشترينا بدم كريم ودفع الثمن"، فعار علينا ان نبيع هيبة الموقف بالرخيص من الكلام، ويكفي ان نصلي لمن ترك احباء مستذكرين كلمات الكتاب، عندما نسأل عن سبب احتفالنا الروحي. ان الله اعادنا بيد قديرة، وامرنا بان نعمل بجميع هذه السنن ومخافة الهنا، لنلقى خيرا كل الايام ويكون لنا جزاء عادل. ايها الشهداء، هنيئا لكم لانكم حملتم الصليب فاستحققتم التمتع مع من صلب عليه، طوبى لكم فعنكم قال يوحنا الرسول في رؤيا "هؤلاء هم الذين اتوا من الضيق الشديد وقد بيضوا حللهم بدم الحمل"، وها ان نفوسكم عند المذبح الابدي تشاهد وجه الرب صبح مساء، طوبى لكم فقد قلبتم المقاييس فكانت نعوشكم عروشكم، وعروشهم نعوشهم، لقاؤنا صلاة، وكم اود ان تتحول صلاتنا الى سيل من الشكر يتغلغل صداه في كل زاوية من رعيتنا، لا بل مع كل نفس من انفاسنا، فالذين رحلوا، حضورهم باق ولهم علينا ان نذكرهم... وها نحن نذكرهم من اعلى قمم الروح وعلى ايادينا المرتفعة واصواتنا المرنمة الحان الابد تتماذج مع صلواتهم الخالدة المزوجة بتسابيح الملائكة. فيا رب، هم بعضنا هناك، فاستقبلهم في منازل لم تبنها اياد بشر، وليكونوا لنا خير سفراء ليخبروك عن وطن تبارك باقدامهم كيف الآن يداس، لينقلوا لك هموما، آمالا، فبحق دمائهم الذكية اقبلهم في ابديتك وامطر علينا نعم السماء". وفي الختام توجه باسيل والحضور الى مستديرة البلدة حيث تم وضع اكليل من الزهر على النصب التذكاري لشهداء الجيش من ابناء البلدة.

 

آلان عون: ميشال عون يبقى احد المرشحين الطبيعيين لرئاسة الجمهورية دون حسمه امر ترشحه

وطنية - رأى النائب الان عون "أننا اليوم أمام فرصة حقيقية ومفصلية متمثلة باستحقاق رئاسة الجمهورية، لتسوية الاوضاع القائمة بعد مسار ثماني سنوات من عدم التوازن والانتاجية"، داعيا الى تلقفها، ومشددا على الحاجة الى تسوية تعمل بجزء منها على اعادة التوازنات في السلطة، من تشكيل الحكومة التي تشهد شد حبال الى رئاسة الجمهورية. واكد في حديث الى برنامج لقاء الاحد عبر "صوت لبنان 93,3" انه "لا يمكن الاستمرار في الشلل الحاصل، فإما يصار الى تشكيل حكومة جديدة أو يعاد تحريك حكومة تصريف الاعمال. واذ لم ير مؤشرات قريبة لتشكيل الحكومة، أبقى املا في أن يشهد الشهر المقبل تطورا ايجابيا على هذا الصعيد، معتبرا في الوقت نفسه أن "الحكومة الجديدة تحتاج الى موافقة كل المكونات السياسية". وتحدث عون عن مقاربتين في التعاطي الحكومي، "الاولى تستند الى تمسك الرئيس المكلف بصلاحياته وامكانية تشكيله الحكومة بينه وبين رئيس الجمهورية والثانية ابقاء الرئيس المكلف على صلاحياته وتنسيقه مع القوى السياسية الممثلة للشعب، مشيرا الى ان المقاربة الثانية تبقى الافضل في الوقت الراهن". وفي ما خص رئاسة الجمهورية، أكد "أن العماد ميشال عون يبقى أحد المرشحين الطبيعيين من دون حسمه أمر ترشحه".

 

ميشال عون الرجل الذي أدّى دائماً الدور المطلوب... سورياً

كتب ربيع كلاس |الراي

من ضابط مغمور جاء من حارة حريك التي كانت ضاحية مسيحية من ضواحي بيروت وصارت الآن معقلا من معاقل «حزب الله»، تحوّل ميشال عون الذي يسميه انصاره ومحبّوه «الجنرال»، الى لاعب مهمّ، بل أساسي، في المعادلة السياسية اللبنانية. يعكس هذا الصعود لميشال عون، القائد السابق للجيش اللبناني، أزمة المسيحيين في لبنان، خصوصا الطبقة دون الوسطى التي تنتمي اليها أكثرية هؤلاء المسيحيين الموجودين في البلد.

يمثّل ميشال عون تطلعات هذه الطبقة المسيحية، ذات الافق الضيّق، التي لا علاقة لها من قريب أو بعيد بما يدور في المنطقة المحيطة بلبنان. كلّ ما تحتاج اليه هذه الطبقة هو «بطل» يطلق شعارات معينة تستجيب لغرائزها في مرحلة محددة. استطاع ميشال عون تلبية مطالب هذه الطبقة مستجيبا لتطلعاتها وأوهامها، عن طريق الشعارات. استطاع ذلك، حتى لو كان الثمن تهجير مئات آلاف المسيحيين في لبنان وذلك عندما كان في القصر الرئاسي في بعبدا بين السنتين 1988 و1990 من القرن الماضي. سكن ميشال عون في القصر بعد تعيينه رئيسا لحكومة موقتة، اثر انتهاء ولاية الرئيس أمين الجميّل في سبتمبر 1988. ولم يخرج منه الاّ بعد قصف الطيران السوري للقصر...بضوء أخضر أميركي صدر بعد موافقة الرئيس الراحل حافظ الاسد على ارسال وحدة عسكرية شاركت، انطلاقا من حفر الباطن، في حرب تحرير الكويت من الاحتلال العراقي.

كان هاجس عون الدائم رئاسة الجمهورية. ما لم يتغيّر في الرجل منذ كان ضابطا متخصصا في المدفعية انضمّ الى الفريق المحيط بالرئيس الراحل بشير الجميّل بعد اندلاع الحرب الاهلية العام 1975، هو السعي الى شغل هذا الموقع. فعل ذلك، بغض النظر عن الثمن، المطلوب دفعه لبنانيا، وطبيعة التحالفات التي يقيمها. «انه مستعد لكلّ شيء من أجل أن يكون رئيسا»، على حدّ تعبير أشخاص رافقوه في مسيرته الطويلة.

يروي السفير السابق جوني عبده الذي كان مديرا للاستخبارات في الجيش اللبناني بين العامين 1976 و1982 أن «الضابط ميشال عون كان في كلّ مرّة يلتحق بموقعه العسكري القريب من صيدا في جنوب لبنان يروي لسائقه الرواية ذاتها. وكان على السائق، تمضية ساعة في كلّ مرة يأخذ فيها عون من بيروت الى صيدا، يستمع خلالها، مضطرا، لروايته المملّة عن المؤامرات التي تحيكها له (سي آي اي) و(كاي جي.بي)، أي الاستخبارات الاميركية والسوفياتية معا، من أجل منع تقدّمه ووصوله الى رئاسة الجمهورية اللبنانية».

كان هذا الهاجس، هاجس رئاسة الجمهورية، نقطة الضعف التي استغلها النظام السوري دائما من أجل تنفيذ سياسات معيّنة في لبنان مستخدما عون. ففي العام 1985، رفض ميشال عون بعدما أصبح قائدا للجيش تنفيذ أوامر الرئيس أمين الجميّل والقاضية بالقضاء على ميليشيا «القوّات اللبنانية»، وذلك بعد اختراق عناصر منشقة من «القوات» التابعة آنذاك لايلي حبيقة (الموالي للنظام السوري والذي قتل بتفجير سيارته أمام منزله في الحازمية) خطوط التماس في بيروت وصولا الى قلب المنطقة المسيحية في الاشرفية. وجد الجميّل في ذلك فرصة مناسبة للتخلص من كلّ تنظيم «القوات»، بجناحيه الموالي للسوريين والمعادي لهم (بقيادة سمير جعجع)، بضوء أخضر من البطريرك الماروني(الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير). ولكن لدى تحديد ساعة الصفر لبدء تحرّك الجيش الذي كان قادرا على الاستفادة من الصدام بين جناحي «القوّات» لملء الفراغ العسكري في بيروت الشرقية (المسيحية) والمناطق المحيطة بها، اختفى ميشال عون فجأة. لا يشكّ الجميّل في أن قائد الجيش اللبناني، آنذاك، زار دمشق سرّا لمحاولة معرفة موقفها من القضاء على «القوات اللبنانية»...بدل الالتحاق بغرفة العمليات في وزارة الدفاع. يعتقد أمين الجميّل أن تلك كانت الفرصة الوحيدة للقضاء على «القوات»، لكن ميشال عون فوّتها على الجيش اللبناني لأنّ السوريين كانوا يعتقدون، في العام 1985، أن ذلك ليس في مصلحتهم وأن أي صدام بين الجيش و«القوّات» يجب أن يصب في مصلحة تدمير الجانبين وتمكينهم من وضع اليد على المنطقة ذات الاكثرية المسيحية. وهذا حصل بالفعل في اكتوبر 1990 بعدما خاض عون معارك شرسة مع «القوّات» ورفع شعارات معادية لحافظ الاسد، بل مهينة له، بسبب رفض الاخير القبول به رئيسا للجمهورية.

كان لدى ميشال عون في كلّ وقت وسطاء بينه وبين النظام السوري. ومن بين ابرز هؤلاء، البير منصور، الذي أصبح لاحقا وزيرا للدفاع، والمحامي فايز قزّي، «البعثي» السابق الذي كان قريبا من بغداد ثمّ من دمشق. وصل الامر بميشال عون، عندما أصبح قائدا للجيش العام 1984 أن زار دمشق وكتب في سجلّ الزوّار في «نادي الصيد»، حيث أقيم غداء على شرفه، انه «جندي في جيش حافظ الاسد».

كان في الواقع جنديا في هذا الجيش، من حيث يدري أحيانا ومن حيث لا يدري في أحيان أخرى. لكنّه كان دائما تلك «الاداة» التي استخدمها حافظ الاسد باستمرار مستعينا بدهائه المعروف، حتى عندما أقام ميشال عون نوعا من الحلف مع خصمه صدّام حسين وتسلّم منه دبابات ومدافع وذخيرة...وامورا أخرى. بعد توقيع «اتفاق الطائف» في خريف 1989، لعب ميشال عون الدور المطلوب منه أن يلعبه. اعترض على الاتفاق الذي ادى الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية هو رينيه معوّض. منع ميشال عون الرئيس المنتخب من دخول قصر الرئاسة، وهو ما سهّل على السوريين التخلص منه في 22 نوفمبر 1989 (تفجير استهدف موكبه).

فقد كان رينيه معوّض «مزعجا» لهم بسبب علاقاته العربية المتشعبة، خصوصا العلاقة مع المملكة العربية السعودية، ومع الدول الغربية عموما، خصوصا الولايات المتحدة. كان لدى حافظ الاسد تفسيره الخاص لـ «اتفاق الطائف» الذي يختلف عن تفسير العرب الآخرين والقوى الدولية التي دعمت الاتفاق. حقّق ميشال عون للنظام السوري هدفين ثمينين. يتمثل الاوّل في تسهيل التخلص من رينيه معوّض الذي فجّر موكبه في منطقة كانت تحت السيطرة السورية الكاملة في بيروت. وسمح ذلك بانتخاب الياس الهرواي رئيسا للجمهورية. وكان الهراوي من النوع المرن المستعد باستمرار للاستجابة لما يطلبه حافظ الاسد.

أما الهدف الثاني، فيتمثّل في فتح أبواب المنطقة المسيحية أمامه. فبفضل ميشال عون واصراره على البقاء في قصر بعبدا، دخل السوريون في هذا اليوم، في 13 اكتوبر 1990 قصر الرئاسة ووزارة الدفاع في اليرزة واخذوا منها كلّ الوثائق التي في حوزة المؤسسة العسكرية اللبنانية منذ اليوم الاوّل لتأسيسها.

ترك السوريون ميشال عون يفرّ الى السفارة الفرنسية القريبة من قصر بعبدا التي بقي فيها بعض الوقت وما لبثوا أن سمحوا له باللجوء الى فرنسا حيث بقي منسيا طوال سنوات عدة، الى آن أوان احياء دوره مجددا. حصل ذلك من منطلق انه قادر على اثارة الغرائز لدى مسيحيي الطبقة دون المتوسطة. فبعدما ورث بشّار الاسد الجمهورية العربية السورية، وحتى قبل ذلك بعامين، اي في 1998، بدأت تظهر حساسيات، من النوع الزائد، لدى النظام السوري تجاه رفيق الحريري. كان في أساس تلك الحساسيات، التي غذتها شخصيات لبنانية واوساط «حزب الله» الذي نسج علاقة متميّزة مع الاسد الابن، أن الحريري مشروع زعيم سنّي قادر على تجاوز الحدود اللبنانية. من أفضل من ميشال عون يلعب دورا مساعدا في منع انضمام قسم لا بأس به من المسيحيين الى مشروع الحريري الذي كان يستهدف في الواقع الاستفادة من رحيل حافظ الاسد لوضع لبنان مجددا على خريطة المنطقة بدل بقائه تحت الوصاية السورية- الايرانية؟

كانت هناك شراكة ايرانية- سورية في التقرب من ميشال عون، المقيم في باريس، من منطلق أن كلّ الادوار التي يلعبها خارج لبنان، بما في ذلك الرحلة التي قام بها لواشنطن بدعم من اللوبي الاسرائيلي، ومساهمته في الترويج لقانون محاسبة سورية الذي أقرّ في الكونغرس، ليست سوى ادوار موقتة. كانت كلام ليل يمحوه النهار لا أكثر ولا أقلّ.

تبيّن أن الحسابات الايرانية- السورية في محلها، خصوصا في مرحلة ما بعد اغتيال رفيق الحريري في 14 فبراير 2005. عاد ميشال عون الى لبنان ليؤدي الدور الجديد المطلوب منه. نسي عداءه للنظام السوري ووصفه لـ«حزب الله» بأنّه «ارهابي» بمجرّد التلويح له برئاسة الجمهورية وبمكاسب أخرى. وقّع حتّى وثيقة تفاهم مع «حزب الله» المذهبي، الذي يفترض أن لا يكون ما يربطه به، في فبراير 2006

عاد ليلعب دور المسيحي المتحالف مع «حزب الله» الايراني والمعادي للنفوذ السنّي في لبنان... وسوريا. انه المسيحي، الآتي من الطبقة دون المتوسطة، الذي يتحدّث عن «التكفيريين» بصفة كونهم الممثل الشرعي الوحيد للسنّة في لبنان وسوريا. ليس مهمّا أن يكون ذلك وصفا دقيقا لحالة معيّنة أم لا. وهو وصف غير دقيق. المهمّ أن يكون هناك من يستطيع اثارة الغرائز لدى بعض المسيحيين والتلويح لهم بـ«حلف الاقلّيات» في المنطقة.

لا يستطيع أحد اي سياسي لبناني لعب هذا الدور باتقان، ليس بعده اتقان، غير ميشال عون الحالم دائما برئاسة الجمهورية اللبنانية التي وقف سنّة لبنان، وما زالوا يقفون حاجزا دون تمكينه من الوصول اليها... وقد يكون ذلك صحيحا كما قد لا يكون. في الانتظار، يستطيع ميشال عون العيش مرتاحا والمناداة بنظافة كفّه في مقره الجديد في منطقة جبلية راقية لا تبعد كثيرا عن بيروت. اسم المنطقة هو الرابية. وهي تعجّ بالأغنياء، الاغنياء الجدد والقدامى. لا يوجد من يسأل من أين له كلّ تلك الاموال والامكانات؟ أما هو، أي ميشال عون، فانه يفضّل أن ينسى ما الذي حلّ بمسقط رأسه، أي بحارة حريك ولماذا لا يستطيع العودة اليها بعدما صارت معقلا من معاقل «حزب الله»، بل عنوانه الرسمي في لبنان؟

 

لبنان ما بين عيديْ الأضحى والاستقلال ... مبادرات ومناورات جديدة

بيروت - «الراي» | تتجه الانظار في بيروت الى مرحلة ما بين العيدين... عيد الأضحى المبارك بعد غد، والذي تمتد استراحته حتى نهاية الاسبوع، وعيد الاستقلال في 22 نوفمبر المقبل، حيث من المنتظر اختبار المزيد من المبادرات والمناورات المرتبطة بتشكيل الحكومة الجديدة، خصوصاً في ضوء تلميح الرئيس المكلف تأليفها تمام سلام الى عزمه على الانتقال من مرحلة غربلة «دفاتر الشروط» المتبادلة بين طرفي الصراع (8 و14 اذار) الى مرحلة حسم خياراته. ورغم محاولة الرئيس سلام ممارسة ضغط معنوي على اللاعبين السياسيين إفساحاً امامه لصوغ تركيبة حكومية مقبولة يمكن ان ترى النور، فإن المؤشرات الداخلية والخارجية لا توحي بإمكان حدوث كوة في المأزق الحكومي تتيح إمرار صيغة تحظى بقبول «14 اذار» من دون ان يرفضها «حزب الله» وفريقه المتمثل بـ «قوى 8 اذار»، خصوصاً في ضوء المرحلة الاقليمية التي تتسم بغموض شديد حيال المستقبل القريب لأزمات المنطقة، لا سيما في سورية. وليس ادل على المشهد الذي يزداد تأزماً على المستوى الداخلي، من «الفوضى السياسية» التي تعصف بالاصطفافات القائمة وموقع الاطراق الرئيسة، والأبرز على هذا المستوى تجلى في الآتي:

* المأزق المتمادي داخل «التركيبة الحاكمة» المتمثلة بحكومة تصريف الاعمال برئاسة نجيب ميقاتي، فبعدما جرت محاولات لـ «تعويم» هذه الحكومة من بوابة ملف النفط والغاز، اظهر اطلاق النار السياسي من زعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون على ميقاتي بوصفه «بطل الهروب» كـ «رصاصة الرحمة» على تلك الحكومة التي دخلت مع استقالتها قبل ستة اشهر في «موت سريري» وسياسي.

* الغبار الكثيف الذي احدثته المعركة الجانبية بين زعيم «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط و«تيار المستقبل» بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، الامر الذي قد يؤدي عدم تداركه الى خسائر جنبلاطية - حريرية متبادلة في لحظة «انتعاش» يعبّر عنه «حزب الله» بفعل التطورات في سورية ومن حولها.

وتبعاً لذلك، بدت بيروت أمس أمام «السؤال الكبير»: «ما الخطوة التالية» وما الخيارات المتاحة امام الرئيس المكلف الذي اشارت تقارير الى انه امام احتمالات ضيقة، فإما ان تلد حكومته بتوافق مع مختلف الافرقاء السياسيين وهو ما لا تشي الأجواء الحالية بامكان بلوغه، وإما ان يعمد مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى إصدار حكومة من جانب واحد وفق معادلة ثلاثة ثمانيات اي 8 وزراء لكلّ من فريقيْ 8 و 14 آذار والوسطيين فاذا لم تنل الثقة يتحمّل مسؤولية ذلك مَن حجبوا الثقة عنها، او يكون آخر الدواء الانسحاب من التكليف. علماً ان اوساطاً مراقبة تعتبر ان مثل هذه الخطوة ذات محاذير اقليمية ولا يمكن ان تحصل بمعزل عن رأي المحور الذي دعم تكليف سلام في الاساس ولا سيما المملكة العربية السعودية، باعتبار ان اي «تسليم للامانة» في هذه المرحلة قد لا يوفّر لقوى 14 آذار امكان تسمية رئيس حكومة من صفوفها مجدداً خصوصاً في ظل الموقف المتذبذب للنائب جنبلاط، وهو الامر نفسه الذي يجعل هذه الاوساط تعتبر ان صيغة 9 - 9 - 6 التي تعطي 8 و 14 آذار الثلث المعطّل قد تشكّل الارضية المناسبة لتسييل اي تفاهم ايراني - سعودي يشكّل ضمانة «ما فوق الارقام» وإلا تبقى الازمة مفتوحة على مزيد من المفاجآت غير السارة في الطريق الى انتخابات رئاسة الجمهورية (مهلتها الدستورية بين مارس ومايو المقبلين) التي يبدو الفراغ المرشح الأوفر حظاً فيها.

وفي موازاة ذلك، بقيت المواقف الاخيرة لجنبلاط محور ردود من 14 آذار ولا سيما «تيار المستقبل» الذي اخذ على الزعيم الدرزي هجومه اللاذع على 14 آذار و«تسليفه» حزب الله ورقة الـ 9 - 9 - 6 التي تُضعف موقف 14 آذار التفاوضي واعتباره حكومة تصريف الاعمال الحالية «ميثاقية» ومهيأة لتولي صلاحيات الرئاسة الاولى بحال لم تحصل الانتخابات الرئاسية.

وقد اعتبر النائب احمد فتفت في هذا الاطار ان «تقلبات جنبلاط تخطت كل الحدود ولم تعد مقبولة» وان دوره الوسطي «قد انتهى بعدما حسم موقعه السياسي ولم يعد على مسافة واحدة من الجميع».

وفي سياق غير بعيد، دعا النائب مروان حماده زملاءه الى الاستقالة من البرلمان إن لم يتم تأليف حكومة قبل عيد الاستقلال، وقال: «اذا لم تشكل الحكومة قبل عيد الاستقلال ادعو نواب الامة الممدد لهم الى الاستقالة فصورة لبنان القاتمة ظهرت منذ الانقلاب على حكومة الوفاق الوطني اضافة الى الانقسام العامودي وتداعيات الازمة السورية». حماده، الذي تربطه «رفقة درب» طويلة مع جنبلاط الذي لم يفترق عنه الا في محطة تسمية نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة بعد اسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري في يناير 2011، قال رداً على مواقف الزعيم الدرزي: «لا اشاطر رأي النائب وليد جنبلاط بتشكيل الحكومة على قاعدة الـ 9- 9- 6 وانا قلت للرئيس الحريري لو ترأستَ حكومة فيها حزب الله لحجبتُ عنها الثقة».أضاف: «يدعوننا الى حكومة جامعة، مع من؟ مع مَن قتلنا وما زال يهددنا؟ جامعة مع مَن يرفض عدل المحكمة الدولية؟ مع من رفض تسليم الشاهد في قضية النائب بطرس حرب؟ مع من تدخل في سورية وورّط لبنان ونسف علاقات لبنان مع الدول العربية؟». 

 

نعليق سياسي لعضو المكتب السياسي الكتائبي سيرج داغر

 وجهة نظر !

كل شيئ في لبنان وجهة نظر وربما انها  أكبر مشكلة في لبنان اليوم.

في لبنان ليس هناك من صواب وخطأ,كل شيئ نسبي.

في لبنان ليس هناك من جيد وسيئ, كله يتوقف على من يقوم بالشيئ.

في لبنان ليس هناك من "قادمي" و "أزعر",من معنا هو ال"قادمي" لو مهما فعل

عندما يكون كل شيئ وجهة نظر من الطبيعي أن يذهب البلد الى المهوار وهذا ما نراه اليوم وسأعطي أمثلة.

السيادة مثلا….هي أن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار على أرضها.في لبنان السيادة للدولة ولكن بالإشتراك مع المقاومة,الفلسطينيين وكل صاحب سلاح على الأرض.

الاستقلال هو عدم التبعية وهو في لبنان أيضا وجهة نظر لأن في لبنان الاستقلال لا يكتمل الا بالتضامن والتكافل أما مع الاخوان اما مع الداعمين الاقليميين اما مع اللاعبين الدوليين اما معهم جميعا.

المقاومة في العالم بأسره تنشأ عندما تكون الدولة محتلة وهدفها عادة هو التحرير.في لبنان المقاومة موجودة مع الدولة والجيش والشعب بثلاثية عجيبة وغريبة.الأهم أنه هناك مقاومة لكن المشكلة أنه ليس هناك محتل.المقاومة عندنا باقية في جميع الأحوال ولا أحد يعرف ماذا يستجد

الحكومة هي الجهاز التنفيذي للدولة,هي مركز القرار,هي فريق عمل متجانس.في لبنان هي فريق غير متجانس,تقوم بقرار اقليمي أو لا تقوم ,يجتمع فيها الوزراء لتحسين مصالحهم أو مصالح أحزابهم أو للخدمات وبالكثير من الأوقات ليتناكفوا

النائب ينتخب كي ينوب عن المواطنين ويشرع في مجلس النواب.في لبنان النائب هو رجل أعمال,وفي بعض الأحيان رجل من دون أعمال,تابع لزعيم وهو بدوره يصبح زعيما من خلال الخدمات التي يقدمها من معاملات وتزفيت طرقات وتغطية مخالفات واخراج المخالفين من المخفر.لذلك في لبنان من الممكن أن تجدوا الكثير من النواب لا يعرفون كتابة اسمهم.

في لبنان هناك حزب عادي مثل غير أحزاب لكنه يستطيع ان يقيم الحواجز,تغطية خاطفين,تركيب شبكات اتصالات خاصة,تهريب هواتف خلوية,يحارب في غير بلد,القيام بعمليات أمنية بحوالي عشر دول اخرى...طبيعي فهو المقاومة.

في لبنان هناك وزير داخلية يقيم مؤتمرات صحفية من عند أجنحة عسكرية لعائلات. في لبنان هناك رئيس حكومة يريد ادخال قادة المحاور على القوى الأمنية.في لبنان كل شيئ هو وجهة نظر.

لا يمكن للبنان أن يعود الا بعودة دولة طبيعية,حضارية,دولة لا سيادة فيها الا للدولة,لا يوجد فيها سلاح الا في يد الدولة,لا مقاومة دون محتل,دولة يشرع فيها النائب قوانين للناس وهو خادم للناس,دولة حكومتها فريق عمل يعمل ليلا نهارا لبناء البلد,دولة لا يتجرأ أحد حمل سلاح.

هناك الخطأ وهناك الصواب,هناك "أزعر" وهناك "حرامي".لا ليس كل شيئ وجهة نظر.علينا جميعا أن نحاسب ونقف في وجه الخطا ويجب أن نقول عن الصواب صواب وعن الخطا خطأ.يكفي خوف واستسلام.نحن شعب العنفوان ونبقى.

 

 

 

دوليات

 

نتنياهو يحث بريطانيا وفرنسا: لعدم "تخفيف العقوبات" على إيران

القدس – رويترز/اتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بزعيمي بريطانيا وفرنسا، لحثهما على عدم تخفيف العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي قبل محادثات مزمعة بين إيران والقوى العالمية الست. وقال مسؤول إسرائيلي إن "نتانياهو اتصل هاتفيا برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ليخبرهما بأن العقوبات توشك أن تحقق هدفها". ونقل المسؤول عن نتانياهو قوله "لا ينبغي تخفيف العقوبات قبل أن تفكك إيران برنامجها النووي العسكري - بل العكس. الضغط وحده هو الذي دفع إيران إلى هذه اللحظة ومواصلة الضغط وتعزيزه هو فقط الذي يمكن أن يدفعهم لتفكيك برنامجهم النووي".

 

سلبيات "الحرب على الإرهاب"

 عبدالله إسكندر/الحياة

 تفخر الادارة الاميركية الحالية بأنها حققت نجاحات في المواجهة مع تنظيم «القاعدة»، والجماعات الارهابية عموماً، في العالم وداخل الولايات المتحدة. ولا يدع الرئيس باراك أوباما، والناطقون باسم الادارة، مناسبة تمر من دون التركيز على هذا الجانب من الاستراتيجية الاميركية. ومع عمليات الانسحاب العسكري من مسرح عمليات الحربين اللتين خاضتهما الادارة الجمهورية السابقة، تمارس الادارة الديموقراطية الحالية نوعاً من الانسحاب السياسي أيضاً، معتبرة ان الاولوية ينبغي ان تكون لاستمرار الحرب على «القاعدة» والجماعات المرتبطة بها، وان الاستراتيجية الاميركية في المنطقة ينبغي ان تكون في خدمة هذه الحرب.

تتلخص استراتيجية الحرب على الارهاب، ميدانياً، بالتركيز على عمليات الاغتيال لمتهمين بأعمال ارهابية طاولت مصالح أميركية أو أشخاصاً أميركيين، عبر غارات الطائرات من دون طيار أو عمليات كوماندوس خاطفة.

هذه الاستراتيجية تجنب ارسال قوات الى الارض، مع ما يوفره ذلك من تعقيدات لوجستية ومالية وسياسية، ما يضمن للادارة تأييداً محلياً في معاركها الداخلية، خصوصاً في الكونغرس. لكن هذه الاستراتيجية تدخل، في الوقت نفسه، تعديلات أساسية على التعاطي الاميركي مع ملفات منطقة الشرق الاوسط، المعنية أساساً بالحرب الاميركية على الارهاب. لا بل تؤدي الى مضاعفات تؤثر سلباً في العلاقات التاريخية بين الولايات المتحدة ودول المنطقة.

وتحت شعار تركيز المعركة على الارهاب، وضعت ادارة الرئيس أوباما الحلفاء الاساسيين في العالمين العربي والاسلامي في مواقع الحرج الشديد، اذ انها تتمسك من جهة بهجماتها الجوية على مواطنين في بعض هذه الدول. فتجعلها عرضة للنقد والتخوين عبر التفريط بسيادتها. كما تحض واشنطن في الوقت نفسه هذه الدول على تنظيم حملات عسكرية داخل اراضيها على مواقع يفترض انها ملاجئ للارهابيين والمتطرفين. ومن جهة ثانية، تقف الادارة نفسها في الموقع النقدي والتنديد والتهديد بقطع المساعدات كلما اقدمت السلطات في هذه البلدان على خطوات في مجال الحرب على الارهاب، بعد اتهامها بخرق حقوق الانسان وانتهاك الديموقراطية الخ... ما يضعف في النهاية هذه السلطات ويقوض قدراتها على التحرك الداخلي، ويدفعها الى مزيد من الفشل، وهذا ما حصل في باكستان واليمن مثلاً.

اضافة الى التمزق الحالي واحتمالات انفجار نزاعات مسلحة داخلية في كل من العراق وافغانستان، بالتزامن مع الانسحاب العسكري الاميركي، نظراً الى عدم وضوح الرؤية الاميركية بالنسبة الى البدائل التي يمكن ان توفر حداً من الاستقرار في البلدين، دخلت ايران من هذه الثغرات لتوسع نفوذها في المنطقة وتملأ الفراغ الذي احدثه غياب الرؤية الاميركية. وذلك على حساب دول المنطقة التي تضمن، بمصادر الطاقة فيها، العمق الاستراتيجي الاميركي. فكان الاكتساح الايراني للعراق والتغلل الواسع في بقية دول المنطقة، وصولاً الى ضفاف المتوسط في لبنان وسورية. وجاءت المكالمة الهاتفية الاخيرة بين أوباما والرئيس الايراني حسن روحاني لتشكل نوعاً من التوثيق لهذا التوجه الذي يثير كثيراً من المخاوف والقلق لدى بقية بلدان المنطقة، سواء بالنسبة الى المضاعفات في الخليج أو في الملف السوري.

هذا الملف الذي حكم التعاطي الاميركي فيه، منذ البداية، هاجس الحرب على الارهاب، فاختلط في الذهن الاميركي تحرك احتجاجي لشعب يرزح منذ عقود تحت حكم مستبد وطاغ وبين مفجر انتحاري يستهدف مصالح اميركية. وأدى هذا الاختلاط، ولا يزال، الى انعدام الرؤية الواقعية لمعنى ما يجري في سورية، وصولاً الى تضخم في دور المسلحين المتشددين، والذي بات بالنسبة الى الادارة تأكيداً لمخاوفها من الارهاب وضرورة الاستمرار في استراتيجية محاربته من دون الالتفات الى المعاني السياسية الكامنة وراء التخلي عن فهم التطلعات الشعبية ودعمها. هكذا تؤدي استراتيجية الحرب على الارهاب، وعلى النحو الذي تمارسه الادارة الاميركية في بلادنا، الى نتائج عكسية. اذ ان الارهاب والتشدد يتمددان، ومعهما تتسع دائرة المواجهات والحروب المحلية، وينحسر حيز الحرية والتعددية.

* نقلا عن "الحياة" اللندنية

 

تنحّي الأسد ونقل الصلاحيات "مفتاح" مشاركة المعارضة في "جنيف2"

 ثريا شاهين/المستقبل

تستمر المشاورات الأميركية الروسية المكثفة تحضيراً لانعقاد مؤتمر "جنيف2" للحل في سوريا، في منتصف تشرين الثاني المقبل. لم يحسم أي شيء، ولا تستطيع أية جهة ضمان انعقاده أو التأكيد أنّ موعده بات نهائياً حتى الآن، وفقاً لمصادر ديبلوماسية بارزة. روسيا الاتحادية لا تزال تخشى وجود تعقيدات في التحضيرات الجارية. إذ تعتبر، بحسب المصادر، ان الولايات المتحدة والدول الداعمة للمعارضة السورية لا تضغط بما فيه الكفاية على المعارضة لتشكيل وفد مشترك والمشاركة في المؤتمر، من دون شروط مسبقة. مع الإشارة إلى أنّ موسكو تعتبر أنّها ضغطت على النظام ليشارك من دون شروط مسبقة وقبل ذلك.

ما يهم المعارضة، هو أن تقدم روسيا إليها ضمانات بأنّ الرئيس السوري بشار الأسد سيتنحّى من الآن لأشهر قليلة مقبلة. إذ إنّ المعارضة يهمّها أنّ الأسد ولو أراد أن يكمل ولايته حتى حزيران 2014 ليس لديها مشكلة، إنّما تريد ضمانات بالعمل لحكومة انتقالية في سوريا كاملة الصلاحيات لا سيما في مجال الأمن الداخلي والدفاع.  حتى الآن لم يوافق النظام على الأمر، ولا يبدو أنّ روسيا ستضغط في هذا الاتجاه، فلو رغبت في حصول ذلك، فهذا يعني أنّها والنظام يذهبان إلى "جنيف2" من دون أوراق تفاوضية، وتكون بالتالي أعطت المعارضة ما تريده وجرّدت النظام من أي مصدر قوّة يتمسّك به، ويصبح عندها موقفه ضعيفاً.

لذلك روسيا تقول إنّ على الطرفين السوريين المشاركة في المؤتمر، وهي ستوافق وستبارك أي نتيجة أو اتفاق يتم التوصل إليه بينهما.

النظام لن يتخلى مسبقاً عن قوته، وهذا ما يخلق تعقيدات أمام المؤتمر. والمعارضة لن تشارك قبل حصولها على ضمانات بانتقال الصلاحيات كاملة إلى الحكومة الانتقالية حتى لو بقي الأسد أشهراً تمتد حتى انتهاء ولايته. أي أنّ الشرط هو أن تذهب صلاحياته إلى هذه الحكومة لكي يتم البدء بعملية انتقال مرحلي للحكم. الأميركيون الذين يهتمون لمصالح معينة في مشاوراتهم مع الروس، يتحركون وفق هذه المصالح. ولذا لن يضغطوا على المعارضة للمشاركة في المؤتمر من دون شروط، لأنّ ذلك يؤدي إلى خسارة الأوراق التفاوضية. لكن لا تستبعد المصادر حصول ضمانات للمعارضة تحت الطاولة، عبر أن يصار لاحقاً إلى حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات.

روسيا تلقى على عاتقها مسؤولية أكبر في المؤتمر، بعدما نجحت في الحؤول دون حصول الضربة لسوريا. وبالتالي الآن تتحمّل مسؤولية كبرى في إنجاح العملية السياسية ومؤتمر "جنيف2" والضغط على سوريا، بسبب استحالة بقاء الأسد بالنسبة إلى الشعب السوري. ومن الصعب على المعارضة أن تتحمّل 9 أشهر انتظاراً لانتهاء ولاية الأسد من دون ضمانات. لذلك يتم العمل لضغوط أميركية على روسيا لكي تضغط بدورها على النظام لنقل الصلاحيات إلى حكومة انتقالية. إلا أنّ أوساطاً ديبلوماسية أخرى، تقول إن "جنيف2" لن ينعقد إذا ما تم البحث مسبقاً بتنحّي الأسد وعرض ذلك على المؤتمر. ان المؤتمر استكمالاً لـ"جنيف1" لكن لن يتناول فكرة تنحّي الرئيس. لكن سيتم بحث الصلاحيات التي يمكن أن تُعطى حتى منتصف 2014، لكن الجو الدولي، والجو على الأرض، سيحكمان النتيجة التي سيصل إليها المؤتمر والذي قد ينعقد على مراحل. هناك معطيات جديدة هي أن تعاظم التنظيمات المتطرّفة يخيف الولايات المتحدة، وهذا يفترض الانتظار لمعرفة انعكاساته على المؤتمر. ثم هناك المعارضة المفككة إن كانت على مستوى الائتلاف، أو على مستوى العلاقة مع المعارضة الأخرى. إذ ليس من رأس واحد للمعارضة، وليس هناك من نفوذ واضح على الأرض لافرقاء المعارضة، ومَن يؤثّر على التنظيمات المتطرّفة على الأرض إذا ما جرى التفاهم على وقف النار في المؤتمر. فهل يمكن الضغط على "جبهة النصرة" أو "داعش" لهذه الغاية؟ وهل تتجاوب مثل هذه المنظمات مع رغبة الائتلاف أو الجيش الحر؟ وانعدام وحدة المعارضة على الأرض يؤثر سلباً على قدرتها التفاوضية.

 

المجلس الوطني: لن نشارك بـ"جنيف" وقد ننسحب من الائتلاف/صبرا أكد عدم وجود أي انطباعات عن أن المؤتمر يمكن أن يقدم للسوريين شيئاً

فرانس برس/العربية/قرر المجلس الوطني السوري المعارض، الأحد، عدم المشاركة في مؤتمر "جنيف 2" الهادف إلى إيجاد حلّ سياسي للأزمة السورية، مهدداً بالانسحاب من الائتلاف الوطني في حال قرر الأخير المشاركة، حسب ما أكد رئيس المجلس جورج صبرا. وقال جورج صبرا، رئيس المجلس الوطني السوري،  في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" إن المجلس، وهو أكبر كتلة سياسية في الائتلاف، أعلن قراره الصارم من قبل أعلى هيئة قيادية فيه أنه لن يذهب إلى جنيف في ظل المعطيات والظروف الحالية في سوريا. وتابع رئيس المجلس: "إذا قرر الائتلاف أن يذهب، نحن لن نذهب"، مشيراً إلى أن المجلس "لن يبقى في الائتلاف إذا قرر الائتلاف أن يذهب إلى جنيف". وأوضح صبرا أن الأمانة العامة للمجلس قررت عدم مشاركة المجلس نظراً لكون "المناخات الموجودة على الأرض في سوريا وفي الوضع الإقليمي والدولي لا تعطي أي انطباعات أن مؤتمر جنيف يمكن أن يقدم للسوريين شيئاً". وأضاف: "لن نذهب إلى مؤتمر لا يكون السوريون في قلب أهدافه، نحن لن نشارك في مؤتمر يهدف إلى تغطية عجز السياسات الدولية أو ستر العورات السياسات الروسية وغيرها".

وتسعى روسيا والولايات المتحدة إلى عقد مؤتمر "جنيف 2" في نوفمبر، من أجل التوصل إلى حلّ للأزمة السورية بمشاركة ممثلين للنظام والمعارضة. ويضم المجلس الوطني السوري "صقور" المعارضة، التي أعلنت على الدوام رفضها التفاوض قبل رحيل الأسد عن السلطة.

 

ايران ترفض ارسال مخزونها من اليورانيوم الى الخارج

وطنية - اكد عباس عراقجي كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي في تصريح "ان ايران ترفض ارسال مخزونها من اليورانيوم المخصب الى الخارج". وقال عراقجي الذي سيشارك في المفاوضات مع القوى العظمى بشأن الملف النووي الايراني الثلاثاء والاربعاء في جنيف، "ان الخط الاحمر بالنسبة لايران في المفاوضات هو تخصيب اليورانيوم، ويمكننا ان نتناقش في شكل وكمية ومستوى تخصيب اليورانيوم لكن ارسال انتاجنا (من اليورانيوم) الى الخارج يشكل خطا احمر".

 

الفيصل وفابيوس يتفقان على زيادة الدعم للائتلاف الوطني/الوزيران أكدا على أهمية إرساء الاستقرار في مصر عبر التطبيق السريع لخارطة الطريق

 لوران فابيوس والأمير سعود الفيصل   دبي – قناة العربية

أصدرت الخارجية الفرنسية بياناً إثر انتهاء لقاء وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بنظيره الفرنسي لوران فابيوس جاء فيه، أن الوزيرين شددا على الحل السياسي للأزمة السورية ووضع حد لقمع النظام للشعب السوري وزيادة الدعم للائتلاف الوطني. كما أكد الوزيران على ضرورة إرساء الاستقرار في مصر عبر التطبيق السريع لخارطة الطريق. وفي الموضوع الإيراني دعا الوزيران إلى ترجمة الإرادة الحسنة التي عبر عنها الرئيس روحاني إلى أفعال ملموسة حول البرنامج النووي. إلى ذلك اتفق الوزيران الفيصل وفابيوس على أهمية دعم المؤسسات الدستورية في لبنان كما جاء في البيان أن السعودية تبقى الشريك التجاري الأول لفرنسا، وأن الوزيرين أكدا على أهمية استمرار التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع والأمن والنقل والطاقة.

 

50 قتيلا في معارك طاحنة بين داعش والجيش الحر وحصيلة 3 أيام من القتال في مناطق خارجة عن سيطرة دمشق

 بيروت - فرانس برس /قُتل حوالي 50 مقاتلا خلال 3 أيام من المعارك هذا الأسبوع بين جهاديين وعناصر من الجيش السوري الحر المعارض في حلب (شمالا)، ما يلقي الضوء مرة أخرى على الخلافات بين هاتين المجموعتين اللتين تقاتلان نظام الرئيس السوري بشار الأسد، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد إن المعارك جرت بين الخميس والسبت بين مسلحي دولة الإسلام في العراق والشام التابعة للقاعدة (داعش) وتضم بغالبيتها جهاديين أجانب، وكتيبة تابعة للجيش السوري الحر المدعوم من دول عربية وغربية. وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن "أن 30 مقاتلا على الأقل من سرايا الأبابيل، و14 من دولة الإسلام في العراق والشام قتلوا في المعارك، وهذه الحصيلة يمكن أن ترتفع". ووقعت الاشتباكات في بستان الباشا (شمالا) ومساكن هنانو (شرقا)، وهي مناطق خارجة عن سيطرة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وتمكنت دولة الإسلام في العراق والشام المتشددة في فرض الشريعة الإسلامية، إثر معارك من الاستيلاء على مقار سرايا الأبابيل ونصبت حواجزها في هذه المناطق. وتكون المجموعة الجهادية بذلك قد عززت وجودها في حلب المقسومة منذ صيف 2012 إلى أحياء موالية للنظام في الغرب وأحياء موالية للمعارضة السورية في الشرق. ومنذ عدة أشهر تكثفت المعارك وتصفية الحسابات بين مسلحي المعارضة والجهاديين رغم أنهم يحاربون جميعا نظام الرئيس السوري بشار الأسد.