المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

الأحد 20 أيار/2013

 

عناوين النشرة

إنجيل القدّيس لوقا19/01حتى10/زَكَّا رئيسٌ العَشَّارينَ

لا قيمة لكل نداءات الراعي لأنها تساوي بين القاتل والقتيل، وبين محور الشر العامل على تدمير لبنان وبين من يقف سداً منيعا بوجهه/الياس بجاني

ميشال عون، نعم مسيحي، ولكن خياراته السياسية ليست مسيحية/الياس بجاني

إلى صرح بكركي: اوقفوا افتراءات سمير مظلوم/ Mary A.Nass

المظلوم هو ظالم للحق وللحقيقة وللكنيسة/الياس بجاني

قداس في الذكرى الحادية عشر لاستشهاد رمزي عيراني

البابا فرنسيس: لبذل الجهود والوصول الى من يحتاجون للمساعدة بشدة

إشكال في برج حمود بين مؤيدين لحزب الطاشناق وعناصر تابعة لأحزاب شيعية

الوكالة الوطنية: اشتباكات عين الحلوة أسفرت ليلا عن سقوط قتيلين وجريحين

أبناء عين الحلوة لم يلبوا دعوة "الأسير" للقتال في سوريا

تراجع حدة الإشتباكات في طرابلس والحصيلة قتيل و23 جريحا

الجيش: إصابة ضابط وعسكري في إطلاق نار على مراكز للجيش في طرابلس ونكثف إجراءاتنا وتعزيز إنتشار وحداتنا لإعادة الوضع إلى طبيعته في المدينة

مستشفى الرسول الأعظم طلب التبرّع بالدم: أسماء ١٣ قتيلاً من حزب الله في "

حتى آخر لبناني: حزب الله شيّع حسن شحرور في النبطية

قصير" صمدت: نصرالله خطب بعسكره في الهرمل "ليتني كنت معكم"!

بريطانيا تتقدم بطلب لوضع حزب الله على لائحة الإرهاب وفرنسا تدرس موقفها

الجيش الإسرائيلي ينفي تفضيله بقاء الأسد ونتنياهو يهدد دمشق ويواجه انتقادات داخلية وتقارير عن صواريخ سورية موجهة إلى تل أبيب

نتانياهو: اسرائيل "تعمل" لمنع حزب الله من الحصول على اسلحة سورية

قيادي من «حزب الله» لـ «الراي»: واجهنا في القصير مقاتلين عرباً بينهم كويتيون

عشرات القتلى من "حزب الله" وشبّيحة الأسد في القصير

ديبلوماسيون يقدّرون بـ 4 آلاف عدد السعوديين الذين يقاتلون في سورية

مسؤول إسرائيلي: صواريخ "إس 300" الروسية المتطورة قد تصل إلى حزب الله

صواريخ على الهرمل تزامنا مع اقتحام القصير و"الوطني السوري" يقول أن حزب الله يرتكب "جرائم إبادة"

سليمان يستنكر تعرض الهرمل للصواريخ وخرق إسرائيل للقرار 1701

الجيش السوري يبدأ هجومه على القصير وتقارير عن عشرات القتلى

"حزب الله" يهاجم القصير عبر 6 محاور مدعوماً بكتائب الأسد

سلام بحث مع وفود وشخصيات الاوضاع والتطورات

سلام التقى الهاجري وأشاد بدور الكويت في دعم لبنان

الراعي يرى أنه من غير السموح عدم الإتفاق على قانون انتخابي: تفضلوا وابنوا وطنكم المخرب قبل ان تقاتلوا في سوريا

شربل: باب الترشيحات للانتخابات سيفتح يوم الاثنين

شربل: سأطلب من الحكومة تأمين التمويل اللازم لإجراء الإنتخابات النيابية

وزير الدولة نقولا فتوش يقول أن خيار التمديد "واجب دستوري" وسليمان يدرس الطعن به في حال إقراره

المعلوف: الهجوم على “القوات” تتولاه قاطرة حزب الله ومقطورة عون ونتمنى على الراعي تسمية الامور باسمائها مع ترحيبنا بموقفها

سلاح الغدر" يعمّم الفراغ والفوضى/علي حماده/النهار

الحكيم أعطاهم القمر… فأرادوا الشمس!/ أنطوان مراد - رئيس تحرير إذاعة "لبنان

عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب أيوب حميد: أمامنا فرصة للتوافق على قانون للانتخاب  

 ستريدا جعجع: نواب عون أخلوا بوعودهم ويتحملون مسؤولية زجّ لبنان في خيارين سيئين التمديد أو العودة للـ60

ادي ابي اللمع للعماد عون: اذا كنت حريصاً على حقوق المسيحيين لم لا تذهب إلى المختلط

جعجع للبنان الحر :الحل بالتئام الهيئة العامة والتصويت على المشاريع المطروحة وانعقادها مرتبط بحضور نواب التيار

انطوان بستاني نقيبا لأطباء لبنان بيروت

إيلي حبيب نقيبا لأطباء طرابلس

طلال المرعبي: هناك من يريد أن يوصل البلاد الى الفراغ

لقاء في ساحة ساسين تضامنا مع المطرانين المخطوفين

فارس سعيد في ذكرى استشهاد الشيخين: نجدّد دعمنا للثورة البطلة في سوريا ضد نظام الأسد

إحياء الذكرى السنوية الأولى للشيخ عبد الواحد ورفيقه في الكواشرة الضاهر: هناك عملاء في الجيش للنظامين السوري والايراني ويجب محاسبة كل العملاء

كلمات لعطالله ويزبك والرفاعي وقبلان في احتفال تأبيني ركزت على التشبث بالأرض والوحدة وصياغة قانون على مستوى الوطن

عون: إمنعوا أصواتكم عمن تنكر لحقكم خسرنا فرصة تحقيق العدالة والمناصفة بسبب الاختراق من الداخل

مخيمات الفلسطينيين تتحول معاقل للجهاديين/حميد غريافي/السياسة

اجتماع وزاري عاجل الخميس للجنة سورية بدعوة قطرية

البحرين ودول الخليج تطالب طهران بالكف عن التدخل.. بعد انتقادات إيرانية جديدة

الائتلاف» يناشد انقاذ القصير من «الحرس الثوري» و«حزب الله»

لا توافق سعودياً - ايرانياً حول لبنان في غياب التفاهم الدولي حول سورية والمنطقة

 

تفاصيل النشرة

 

 

 

 

إنجيل القدّيس لوقا19/01حتى10/زَكَّا رئيسٌ العَشَّارينَ

ودَخَلَ أَريحا وأَخَذَ يَجتازُها. فإِذا رَجُلٌ يُدْعى زَكَّا وهو رئيسٌ للعَشَّارينَ غَنِيٌّ قد جاءَ يُحاوِلُ أَن يَرى مَن هُوَ يسوع، فلَم يَستَطِعْ لِكَثَرةِ الزِّحَام، لِأَنَّه كانَ قَصيرَ القامة، فتقدَّمَ مُسرِعاً وصَعِدَ جُمَّيزَةً لِيرَاه، لأَنَّه أَوشكَ أَن يَمُرَّ بِها. فلَمَّا وصَلَ يسوعُ إلى ذلكَ المَكان، رَفَعَ طَرْفَه وقالَ له: «يا زَكَّا انزِلْ على عَجَل، فيَجِبُ عَلَيَّ أَن أُقيمَ اليَومَ في بَيتِكَ». فنزَلَ على عَجَل وأَضافَه مَسروراً. فلمَّا رَأوا ذلك قالوا كُلُّهم متذَمِّرين: «دَخَلَ مَنزِلَ رَجُلٍ خاطِئٍ لِيَبيتَ عِندَه!» فوَقَفَ زَكَّا فقال لِلرَّبّ: « يا ربّ، ها إِنِّي أُعْطي الفُقَراءَ نِصفَ أَموْالي، وإِذا كُنتُ ظَلَمتُ أَحداً شَيئاً، أَرُدُّه علَيهِ أَربَعَةَ أَضْعاف». فقالَ يسوعُ فيه:«اليَومَ حصَلَ الخَلاصُ لِهذا البَيت، فهوَ أَيضاً ابنُ إِبراهيم. لِأَنَّ ابْنَ الإِنسانِ جاءَ لِيَبحَثَ عن الهالِكِ فيُخَلِّصَه ".

 

لا قيمة لكل نداءات الراعي لأنها تساوي بين القاتل والقتيل، وبين محور الشر العامل على تدمير لبنان وبين من يقف سداً منيعا بوجهه
 بالصوت/
قراءة للياس بجاني في خطيئة من يساوي بين الخير والشر ويلعب على تناقضات الغير ويستغل ضعفهم وأوضاعهم القاسية ويستثمر وزناته لغير خدمة دعوته الرهبانية والكهنوتية/أهم الأخبار19 أيار/13
 اضغط هنا لقراءة نشرة أخبارنا العربية المفصلة لليوم/19 أيار/13

 
English LCCC News bulletin for May 19/13
من ضمن النشرة جولة على أخر التطورات في لبنان وقراءة في خلفياتها/وتأملات إيمانية في جحود وكفر تشريع الإنسان لقوانين غرائزية ومخالفة لوصايا الرب ولكل ماجاء في الكتب المقدسة/تحية للنائب الزحلاوي الشجاع جوزيف المعلوف الذي قال اليوم لصوت لبنان الحر: "الهجوم على القوات تتولاه قاطرة حزب الله ومقطورة عون ونتمنى على الراعي تسمية الامور باسمائها مع ترحيبنا بموقفها". هذا رجل نحن بحاجة لأمثاله.
 
الياس بجاني/ابليسي وفريسي واسخريوتي كل رجل دين تكون مواقفه رمادية وكالماء الفاتر تبصق من الفم، فكل رجل دين ليس مع الحق جهاراً هو ضده، كما أن كل رجل دين لا يشهد للحق دون مواربة هو شيطان أخرس. بناءً على هذه الأسس الإنجيلية تأتي نداءات البطريرك الراعي الرمادية من الأورغوي الموجهة للسياسيين لأنها عمومية ورمادية ولا تسمي الأشياء بأسمائها وليس فيها أي موقف واضح من الذين يعطلون الحياة السياسية والديموقراطية في لبنان عن طريق البلطجة والإرهاب. باختصار المواجهة اليوم في وطننا الأم لبنان هي بين الخير والشر، وبين السيادة والإستقلال والحريات وبين الإرهاب والإرهابيين. يواجه لبنان اليوم خطر الزوال والخطر هذا هو محور الشر وجيشه الذي هو حزب الله. في الخلاصة وعملانياً يعمل محور الشر بالقوة والإرهاب والفوضى على إسقاط الكيان اللبناني وضرب تعايشه وهويته ورسالته وتهجير أهله وذلك من أجل إقامة دولة ولاية الفقيه الإيرانية بدلاً من هذا الكيان. من هنا كل لبناني كأن من كان يساند محور الشر أو يسكت عن إجرامه هو شريكاً كاملا في إجرامه، ونقطة على السطر

 

ميشال عون، نعم مسيحي، ولكن خياراته السياسية ليست مسيحية

بقلم/الياس بجاني

بصراحة متناهية إن العماد ميشال عون الذي كنا شخصياً بجانبه ومعه لمدة 17 سنة عجاف يوم كان منفياً وملاحقاً وسيادياً واستقلالياً وحاملاً لشعارات البشير، نعم هو مسيحي، نعم مسيحي وماروني، ولا يحق لنا مسيحياً وإيمانياً أن ندينه بمسيحيته أو بمارونيته أو بإيمانه كون هذه الأمور هي لله وحده على قاعدة "لا تدينوا كي لا تدانوا".

ولكن من حقنا كمسيحيين عموماً وكموارنة خصوصاً أن نختلف معه 100% على خيارات المسيحيين المصيرية والسياسية والوطنية والتي بمفهومنا وإيماننا الوطني والماروني والأخلاقي والمنطقي والشخصي العماد ميشال عون هو مُغرب وغريب عنها، لا بل من أكثر السياسيين عداءً لها.

خيارات عون السياسية متناقضة كلياً مع أماني وتطلعات وثقافة وثوابت وإيمان وتاريخ ومصلحة الموارنة الوجودية، وهي خيارات بعيدة عنهم بُعد السماء عن الأرض، ولم تكن خياراتهم في أي يوم من الأيام منذ ما يزيد عن  1500 سنة من تاريخهم النضالي والإيماني والوطني.

 عون بخياراته وكما يعرف القاصي والداني هو بائع وتاجر ومتلون وانتهازي وطروادي واسخريوتي وشعبوي، كونه يحلم بكرسي بعبدا الرئاسي، وبالتالي وكما بينت ممارساته وتحالفاته وتقلباته وكفره وجحوده وأوراق تفاهماته الإبليسية هو دائماً على استعداد تام ودون أي تردد أن يخلع حتى لباسه الداخلي ويتعرى لأي كان إن وعده بمساعدته للوصول إلى الكرسي الرئاسي.

يقول المثل اللبناني الشعبي: يلي ما بدو شي هو أقوا شي"، والعكس صحيح. عون بالواقع المعاش والملموس يريد الرئاسة بجنون وبالتالي كل شيء عنده محلل إن آمن له تحقيق هذا الحلم والوهم، وبالتالي ولا وجود في قاموسه لأية معايير ثابتة أو روادع إيمانية  وأخلاقية ووطنية وإنسانية على خلفية أن الهدف يبرر الوسيلة.

برأينا الشخصي هذا الرجل هو كارثة مسيحية وعار ماروني، في حين أن ظاهرته الجنونية والغرائزية واللا مسيحية هي أخطر ما تعرض له الموارنة والمسيحيين في لبنان منذ آلاف السنين. والأخطر ما في ظاهرته هذه أنه شعبوي ويحاكي الغرائز ويشحن في النفوس الخوف والتعصب والحقد متلاعباً على الحقائق وقالباً كل الوقائع بما يتناسب مع طموحاته الرئاسية.

بمفهومنا المسيحي الإنجيلي الشخصي عون إنسان ترابي يرفض التحرر من نير العبودية الذي حررنا منه السيد المسيح بصلبه وقيامته. عون للأسف منغمس حتى الثمالة في ثقافة وفخاخ الإنسان العتيق، إنسان الغرائز والخطيئة الأصلية. عون وبسبب عبادته ترتاب الأرض يرفض الترقي إلى إنسان العماد بالماء والروح القدس الذي رفعنا إليه السيد المسيح بعماده وتجسده وصلبه وقيامته من الموت. بمفهومنا المسيحي الإيماني السيد المسيح قهر الموت وغلبه بمفهومه الترابي وأمسى الموت وكما يعلمنا الإنجيل المقدس هو الخطيئة كون المؤمن لا يموت بل يرقد على رجاء القيامة.

ولأن مشكلة عون الأولى كما أغلبية الساسة الموارنة تحديداً واللبنانيين عموماً تكمن في شرور ألسنتهم الفاجرة وفي قلة إيمانهم وابتعادهم عن الله وعن كل شرائعه، نستعير من كتابنا المقدس المفهوم المسيحي لشر اللسان كما جاء في رسالة القديس يعقوب (03/05حتى12) لنبين أن كل المهاترات والحملات الإعلامية التي يسوّق لها عون ومعه غالبية الساسة الموارنة واللبنانيين هي إبليسيه وليس فيها أي شيء مسيحي:  "وهكذا اللسان، فهو عضو صغير ولكن ما يفاخر به كبير. أنظروا ما أصغر النار التي تحرق غابة كبيرة! واللسان نار، وهو بين أعضاء الجسد عالم من الشرور ينجس الجسد بكامله ويحرق مجرى الطبيعة كلها بنار هي من نار جهنم. ويمكن للإنسان أن يسيطر على الوحوش والطيور والزحافات والأسماك، وأما اللسان فلا يمكن لإنسان أن يسيطر عليه. فهو شر لا ضابط له، ممتلئ بالسم المميت: به نبارك ربنا وأبانا وبه نلعن الناس المخلوقين على صورة الله. فمن فم واحد تخرج البركة واللعنة، وهذا يجب أن لا يكون، يا إخوتي. أيفيض النبع بالماء العذب والمالح من عين واحدة؟ أتثمر التينة، يا إخوتي، زيتونا أو الكرمة تينا؟ وكذلك النبع المالح لا يخرج ماء عذبا".

في الخلاصة نرى أن الحرب الإعلامية الحالية الدائرة بين ساسة الموارنة وأحزابهم هي بعيدة كل البعد عن إيمان وتاريخ وثقافة الموارنة، كما أنها لا تمت بصلة لتضحيات الشهداء الموارنة الأبرار، وهي أيضاً منافية كلياً لثوابت صرحهم البطريركي الذي أعطي له مجد لبنان. وهنا نحن شخصياً ودون أي التباس أو مسايرة وبصوت عال وعن قناعة راسخة نفرّق بين الصرح الماروني الذي نحترم ونجل، وبين الجالس على كرسيه في الوقت الراهن حيث إننا لا نرى في ممارسات وتحالفات وخطاب واستكبار هذا الجالس ما يشبهنا كموارنة لا من قريب ولا من بعيد.

نختم مع القديس بولس الرسول ومع مفهومه الإيماني والعملاني للمقامات البشرية الأرضية القائل: "لو أردت أن أُساير مقامات الناس لما كنت عبداً للمسيح".

 

كتبت Mary A.Nass على صفحتها على الفايس بوك التالي https://www.facebook.com/maryanne.naas

Dear Friends Please Share & Spread

إلى صرح بكركي: اوقفوا افتراءات سمير مظلوم

متى يتوقف حقد وكذب وانحياز "المطران" سمير مظلوم وتبليه على اكثرية المسيحيين بسبب ارتهانه لمجموعة معينة؟؟؟؟ مظلوم يتهم القوات اللبنانية بالخروج عن اجماع لجنة بكركي والطعن بالتوافق المسيحي في تصريحاته المفترية الاخيرة اليكم بعض العناوين التي تفضح افتراءات هذا الرجل المنحاز:

المطران مطر: كل القوى المسيحية قررت في بكركي تعليق الارثوذكسي والبحث عن التوافق

http://www.lebanese-forces.com/2013/05/16/boulos-mattar-meets-awde/

عناوين الصحف - 4 نيسان: لقاء بكركي يرفض قانون الستين ويعلّق المشروع الارثوذكسي

http://alkalimaonline.com/article.php?id=131929

عون وافق على المختلط بشهادة البطريرك الراعي

http://www.lebanese-forces.com/2013/05/16/aoun-agreed-to-mixed-by-rahi-testimony/

المطران مطر: للبحث عن قانون إنتخاب غير الارثوذكسي يراعي التمثيل الصحيح

http://www.elnashra.com/news/show/616743/المطران-مطر-للبحث-قانون-إنتخاب-غير-الارثوذكسي-يراع

المطران مطر: كان من الأفضل أن يأتي قانون الانتخاب التوافقي من قبل

http://www.elnashra.com/news/show/618003/المطران-مطر-كان-الأفضل-يأتي-قانون-الانتخاب-التوافق

هل هذه العناوين القليلة من كثير كثير موثق كافية لانعاش ذاكرة وضمير السيد سمير مظلوم؟؟؟ —

 

المظلوم هو ظالم للحق وللحقيقة وللكنيسة

الياس بجاني/هذا الطروادي والإسخريوتي يمكن أن ننعته بأي مسمى ولكن ليس بمسمى رجل دين لأنه ترك الدين وهجر المسيحية منذ سنين وتحول إلى بوق وأداة وصنج لدى محور الشر الإيراني والسوري. هو بالواقع العملاني من يتولى موقع البطريرك كون الراعي مرتهن كما بتنا نعرف وكما هو بلسانه دون خجل أو وجل يكرر قوله وعلناً مل يوم. بكركي اليوم محتلة هذا على الأقل رأينا الشخصي وكفى تعامى وكفى مسايرة وكفى ذمية

 

قداس في الذكرى الحادية عشر لاستشهاد رمزي عيراني

في الذكرى الحادية عشرة لإستشهاد رئيس دائرة الجامعة اللبنانيّة في مصلحة طلاب “القوّات اللبنانيّة” المهندس رمزي عيراني، أقيم قداس لراحة نفسه في دير سيدة طاميش للرهبنة اللبنانيّة المارونيّة بحضور زوجته السيّدة جيسي عيراني، ولديه جاد وياسمينا، القيادي في “القوّات” عماد واكيم، رئيس مصلحة المهندسين في “القوّات” نزيه متى، رئيس مصلحة الطلاب نديم يزبك، رئيس جهاز الشهداء والمعوقين طوني درويش وحشد من رفاق رمزي وأصدقائه. واحتفل بالقداس الإلهي الأب ميلاد عوض الذي شدد في العظة على أهميّة الشهادة، مشيراً إلى أن الأوطان التي فيها شباباً مثل رمزي تضحي بحياتها من أجل قضيتها لا خوف عليها. وأضاف: “نأمل في هذه الذكرى التي تتزامن عشية عيد العنصرة بأن يحل الروح القدس على المسؤوليين في لبنان فيعيش الوطن عنصرة فعليّة تخرج من أزماته التي يتخبط بها”

 

البابا فرنسيس: لبذل الجهود والوصول الى من يحتاجون للمساعدة بشدة

شارك قداسة البابا فرنسيس الاول لحظات شخصية مع 200 الف شخص امس السبت وقال لهم إنّه أحيانًا يغلبه النعاس أثناء الصلاة في ختام يوم طويل وأن قلبه ينفطر عندما يجد ان موت انسان لامأوى له امر لا يثير الاهتمام.وكرر البابا دعوته للكاثوليك ببذل المزيد للوصول الى من يعيشون على هامش المجتمع والذين يحتاجون للمساعدة بشدة.

 

إشكال في برج حمود بين مؤيدين لحزب الطاشناق وعناصر تابعة لأحزاب شيعية

لبنان الحر/وقع إشكال مساء الجمعة قرب نادي أركاد في برج حمود تخلله إطلاق نار بين مؤيدين لحزب الطاشناق وعناصر تابعة لأحزاب شيعية/ وسادت حالة من التوتر الشديد في المنطقة//

 

الوكالة الوطنية: اشتباكات عين الحلوة أسفرت ليلا عن سقوط قتيلين وجريحين

افادت الوكالة الوطنية للاعلام انه بعيد منتصف ليل امس حصلت اشتباكات بين مجموعة بلال بدر وحركة "فتح" في داخل مخيم عين الحلوة لاسيما في منطقة حي الصفصاف عند سوق الخضر، استخدمت فيه كل أنواع الاسلحة الرشاشة والصاروخية. واستمرت هذه الاشتباكات حتى فجر اليوم ونتج عنها سقوط قتيل يدعى معاوية مظلوم وجريحة تدعى ميرنا شحاذه ونازح فلسطيني من سوريا يدعى صالح مجهول باقي الهوية.كما، تزامنت الاشتباكات التي طاولت منطقة الفيلات، مع مساعي لجنة الارتباط الفلسطيني للجم هذه الاشتباكات واعادة الحياة الى طبيعتها، علما ان الهدوء الحذر يخيم على المخيم في هذه الاثناء.

 

أبناء عين الحلوة لم يلبوا دعوة "الأسير" للقتال في سوريا

المركزية- نفى مصدر فلسطيني مسؤول في مخيم عين الحلوة لـ"المركزية" الانباء التي تحدثت عن "فقدان 12 شابا فلسطينيا من المخيم اثناء قتالهم في سوريا مع المعارضة السورية". وأكد المصدر ان "لا احد من ابناء المخيم لبى دعوة الشيخ احمد الاسير للقتال في القصير، لكنه المح الى مسؤولية الاسير عن فقدان طفل يبلغ من العمر 12 عاماً بعد ما تردد انه التحق بصفوف مقاتليه". وقال: "ما زلنا على سياسة الحياد ازاء ما يحصل في سوريا". ولفت الى ان "فلسطينيي سوريا أخطأوا في الدخول على خط الحرب السورية– السورية".

 

تراجع حدة الإشتباكات في طرابلس والحصيلة قتيل و23 جريحا

وطنية - أفاد مندوب الوكالة في طرابلس عبدالكريم فياض، ان حدة الاشتباكات بين باب التبانة وجبل محسن، خفت رغم سماع دوي قذائف صاروخية بين الحين والآخر في المنطقتين، فيما تقوم وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة بالرد على مصادر النيران في محاولة لاسكاتها. وقد بلغت حصيلة الاشتباكات، قتيلا يدعى محمد يوسف و22 جريحا بينهم ضابط وجندي في الجيش وعنصر في قوى الامن الداخلي. والجرحى المدنيون هم: عبد الوهاب البقار، علي عواد، فضل الله المصري، سمر غية، طارق قاسم، دنيا محفوض، ليليان مصطفى حسين، بسام كعكي، ياسمين طرطوسي، رماة الحسن، فضل الله المصري، خديجة محمد خالد، خالد عثمان خياط، آلاء محمد مرعي، محمد العلي، جمعة ياسين، طالب ديب، سارة عامر قريطم، نغم طالب ديب وعمر الشعراني.

 

الجيش: إصابة ضابط وعسكري في إطلاق نار على مراكز للجيش في طرابلس ونكثف إجراءاتنا وتعزيز إنتشار وحداتنا لإعادة الوضع إلى طبيعته في المدينة

وطنية - صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه، البيان الآتي:"بعد ظهر اليوم حصل تبادل إطلاق نار بالأسلحة الحربية الخفيفة والمتوسطة بين مسلحين في منطقة جبل محسن - باب التبانة، وعلى أثر ذلك تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة واتخذت التدابير الأمنية اللازمة بما في ذلك الرد على مصادر النيران بدقة وتسيير دوريات مؤللة وراجلة وإقامة حواجز في الأحياء المتوترة. وقد تعرض عدد من المراكز العسكرية لإطلاق نار ما أدى إلى إصابة عسكريين بجروح أحدهما ضابط بالإضافة إلى حصول بعض الأضرار المادية. تستمر وحدات الجيش بتكثيف إجراءاتها وتعزيز إنتشارها لإعادة الوضع إلى طبيعته".

 

الجيش الإسرائيلي ينفي تفضيله بقاء الأسد ونتنياهو يهدد دمشق ويواجه انتقادات داخلية وتقارير عن صواريخ سورية موجهة إلى تل أبيب

القدس - «الراي/هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، بمهاجمة أهداف في سورية مجددا لمنع نقل أسلحة منها إلى «حزب الله»، فيما ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، أمس، أن الجيش السوري نشر صواريخ أرض - أرض متطورة تستهدف اسرائيل، في اعقاب الغارات الجوية التي شنتها مقاتلاتها على أهداف في دمشق.

وقال نتنياهو لدى افتتاح اجتماع حكومته الأسبوعي إن «حكومة إسرائيل تعمل بصورة مسؤولة ومدروسة من أجل ضمان أمن مواطني إسرائيل ومنع وصول سلاح متطور إلى حزب الله والمنظمات الإرهابية وسنعرف كيف نفعل ذلك لاحقا».وأضاف أن «الشرق الأوسط يمر باحدى أكثر الفترات حساسية منذ عشرات السنين والوضع في سورية في مقدمة ذلك، ونحن نتابع عن كثب التغيرات هناك ونستعد لأي سيناريوات».

وفي المقابل، ذكرت «صنداي تايمز» أن سورية تستعد لضرب تل أبيب في حال شنت اسرائيل هجوماً آخر على أراضيها، وأصدرت أوامر لجيشها باستهداف وسط الدولة العبرية إذا ما شنت هجمات اضافية ضدها.

واضافت أن المعلومات بشأن نشر الصواريخ السورية تم الحصول عليها عن طريق الأقمار الاستطلاعية التي تراقب تحركات القوات السورية، وكشفت بأن سورية نشرت صواريخ «تشرين» المتقدمة القادرة على حمل رؤوس زنة الواحد منها نصف طن. واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوة «تمثل تصعيداً بارزا في التوتر في منطقة تبدو فيها الولايات المتحدة وروسيا وكأنهما تستعدان لخوض حرب باردة».

ونسبت إلى الخبير العسكري الاسرائيلي في شؤون الصواريخ عوزي روبين قوله «إن صوايخ تشرين دقيقة للغاية ويمكن أن تسبب ضرراً خطيراً، وقادرة على وقف جميع الرحلات الجوية التجارية إلى خارج اسرائيل حتى في حال لم تصل إلى مطار بن غوريون مباشرة». وعبر الجنرال الإسرائيلي في الاحتياط عضو الكنيست عميرام متسناع، عن قلقه من انعدام الخبرة لدى صناع القرار في إسرائيل بعد التهديدات التي وجهت الى سورية.

وقال متسناع، الذي ينتمي لحزب «الحركة» الشريك في حكومة بنيامين نتنياهو، لإذاعة الجيش الإسرائيلي: «إنني مضطرب وقلق، ليس فقط لأننا نتجه نحو حرب لا نريدها، وإنما لأن الكثيرين من صناع القرار ما زالوا مبتدئين، ولم يواجهوا أوضاعا كهذه من قبل». وأضاف متسناع، الذي تولى في الماضي مناصب رفيعة في الجيش الإسرائيلي وبينها قائد الجبهة الوسطى وقائد المنطقة الشمالية: «توجد قيمة هائلة للخبرة رغم أنه يتم الاستخفاف بها في الفترة الأخيرة، وهذا واقع مقلق للغاية وآمل أن يعي رئيس الحكومة أنه لا توجد قوة مجربة تحيط به، والضغط على الزناد هو المهرب الأخير الذي ينبغي استخدامه».

وكان متسناع يشير بذلك إلى الغارات الإسرائيلية ضد أهداف في سورية في نهاية الشهر الماضي وإلى تهديد اسرائيل، عبر صحيفة «نيويورك تايمز» برد موجع سيؤدي إلى سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في حال ردت دمشق على الغارات الإسرائيلية. ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين قولهم إن «إسرائيل اضطرت إلى إرسال رسائل تهديد إلى الأسد، بعد عدم استيعاب رسائل سرية».

وأضاف المسؤولون أنه «بعد أن تم الإعلان عن أن إسرائيل قصفت الأراضي السورية، تم نقل رسائل تهدئة وردع إلى الأسد عبر طرف ثالث، لكن إسرائيل تلقت معلومات مفادها أن دمشق لم تستوعب الرسالة الرادعة وأن الأسد يهدد بالرد، ولذلك تم نقل رسالة معلنة عبر صحيفة نيويورك تايمز في الأسبوع الماضي». ووجه محللون عسكريون إسرائيليون انتقادات لأداء نتنياهو في ما يتعلق بالأزمة السورية، ووصف المحلل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» ألكس فيشمان سياسة إسرائيل بأنها «بائسة». وكتب فيشمان إن تهديد إسرائيل بإسقاط الأسد عبر «نيويورك تايمز» قبل أسبوع، وقولها إنها تفضل بقاء الأسد وعدم صعود جهات إسلامية متطرفة إلى الحكم عبر صحيفة «التايمز» البريطانية في نهاية الأسبوع الماضي، هو «أداء سياسي بائس». وأضاف المحلل أن الروس غاضبون من إسرائيل «بسبب تدخلها العسكري المعلن في سورية، والذي يفسر بأنه مساهمة إسرائيلية في إسقاط الأسد... وأنها تعمل ضد المصالح الاستراتيجية الروسية» ولذلك فإن «إسرائيل ستدفع الثمن» من خلال تزويد روسيا لسورية صواريخ «اس 300» و«ياخونت» بحجة أنها أسلحة دفاعية.

ونفى الناطق العسكري الإسرائيلي العميد يوءاف مردخاي ما نشرته «التايمز» البريطانية نقلا عن مسؤول إسرائيلي بأن إسرائيل تفضل بقاء الأسد في الحكم. وكتب مردخاي في صفحته على «فيسبوك»: «بما أن موقف شعبة الاستخبارات العسكرية (الإسرائيلية) في ما يتعلق بالأحداث في سورية معروف لي فإنني لا أرى مصداقية لهذا الاقتباس، بل هو مفند». وأضاف مردخاي أن «صحيفة التايمز اقتبست عن مسؤول مجهول الهوية في الاستخبارات (الإسرائيلية)، ولا أعرف من يكون، وقد تعلمت الكثير خلال السنتين الأخيرتين حول استخدام اقتباسات كهذه لخدمة أهداف هنا أو هناك». وتابع: «نحن في الجيش الإسرائيلي نواصل متابعة وتقييم أي حدث، في الجبهة الشمالية كما هو الحال في أي جبهة أخرى، الأمر الذي يبقي لنا وقتا زائدا لتخمينات مستقبلية».

 

نتانياهو: اسرائيل "تعمل" لمنع حزب الله من الحصول على اسلحة سورية

نهارنت/اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد ان اسرائيل "تعمل" لمنع الاسلحة السورية من الوصول الى حزب الله وستواصل فعل ذلك. وتأتي تصريحات نتانياهو بعد اسبوعين من شن اسرائيل غارتين جويتين قرب دمشق بهدف منع نقل اسلحة الى حزب الله كما اكد مصدر اسرائيلي كبير. وقال نتانياهو ان الشرق الاوسط يمر مع النزاع السوري باكثر الفترات حساسية منذ عقود مؤكدا " نتابع عن كثب التطورات والتغيرات التي تحدث هناك ونستعد لاي سيناريو محتمل". واضاف "تعمل الحكومة الإسرائيلية بطريقة مسؤولة وحازمة وعقلانية لضمان المصلحة العليا لدولة اسرائيل وهي امن مواطنيها وفقا للسياسة التي حددناها وهي منع تسريب أسلحة متطورة الى حزب الله والمنظمات الإرهابية بقدر الامكان". وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي "سنعمل على ضمان المصالح الامنية لمواطني اسرائيل في المستقبل". واكدت الدولة العبرية مرارا انها لن تسمح بنقل اسلحة من سوريا الى حزب الله. وفي 30 من كانون الثاني الماضي، قال مسؤولون سوريون ان غارة استهدفت مركزا عسكريا قرب دمشق بينما اكد مسؤولون امنيون في المنطقة ان اسرائيل تقف وراء الغارة.

مصدروكالة الصحافة الفرنسية

تكليف شرعي من نصرالله بوجوب اعتماد التكتم على القتلى
http://youkal.net/2012-12-02-14-05-23/24-25/16307-2013-05-19-22-53-20

مستشفى الرسول الأعظم طلب التبرّع بالدم: أسماء ١٣ قتيلاً من حزب الله في "القصير"

خاص بـ"الشفاف" الاحد 19 أيار (مايو) 2013

الروح المعنوية لجماعة حزب الله الإيراني كانت مرتفعة يوم أمس وصباح اليوم. إلى درجة أن بعضهم بدأ يجزم بأن سقوط "القصير" محسوم خلال ٣ أو ٤ ايام، وبأن "حافظ بشّار الأسد" سيحكم سوريا في المستقبل (تحت وصاية "داريوس" الفارسي، طبعاً...). أما "حسن الإيراني" فسيضطر الناس لـ"تقبيل قدميه" كما تقول صورة المقال المنشورة على مواقع حزب الله!

في هذه الأثناء، وردت القائمة التالية بأسماء قتلى حزب الله في "القصير" السورية، أو من يقول الحزب أنهم استشهدوا اليوم خلال تأديتهم واجبهم الجهادي بالدفاع عن محمد وآل محمد وشيعتهم"".

كما ورد النداء التالي: "مستشفى الرسول الأعظم (الضاحية الجنوبية - لبنان) بحاجة ماسة الى دم من جميع الفئات.. الرجاء التوجه فوراً"!

أسماء القتلى الذين تأكدت هوياتهم:

محمد رباح، احمد رعد، قاسم عبد الساتر، رضوان العطار، حاتم حسن، حسن شكر وهو ابن شقيقة امين عام حزب البعث في لبنان فايز شكر، حسن حريري، فادي الجزار، احمد وائل رعد، ابراهيم حسين، علي مطر

حسين ياغي، عبد سلمان قصاص

القتلى 16 حسب يقال نت وهم: الشهيد محمد رباح , الشهيد احمد رعد , الشهيد قاسم عبد الساتر , الشهيد رضوان العطار , الشهيد حاتم حسن , الشهيد حسن شكر , الشهيد رضا الشاعر , الشهيد حسن حريري , الشهيد فادي الجزار , الشهيد احمد وائل رعد , الشهيد عباس محمد عثمان , الشهيد إبراهيم حسين , الشهيد علي مطر , الشهيد حسين ياغي , الشهيد عبدو سلمان قصاص , الشهيد سلمان الخليل ..."

 

حتى آخر لبناني: حزب الله شيّع حسن شحرور في النبطية

الاحد 19 أيار (مايو) 2013/الشفاف

 قبل ساعتين من نشر هذا الخبر، نشر موقع "شهداء السيدة زينب" الخبر التالي: نزف اليكم الشهيد المجاهد "حاتم حسين"، من"صريفا" (أو من "التفاحية"، حسب قارئ محتج كتب "النفاخية يا اخوان لو سمحتم.. ليس ريفا...الشهيد عمي...النفاخية ووليس صريفا.. لو سمحتم)!  شيع حزب الله احد قتلاه "حسن علي ملحم شحرور"، من النبطية، الذي قتل في اشتبكات مع الجيش السوري الحر في سوريا. وقد انطلق موكب التشييع من امام منزل والده في ديرالزهراني الى النبطية، وشارك في التشييع النائب محمد رعد والنائبان السابقان محمد برجاوي ومحمد شري، والشيخ عبدالحسين صادق، ومسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون، وحشد من حزب الله.

 

بريطانيا تتقدم بطلب لوضع حزب الله على لائحة الإرهاب وفرنسا تدرس موقفها

نهارنت/يتهيأ الإتحاد الأوروبي إلى مناقشة وضع حزب الله على لائحة الإرهاب الدولي بعد طلب بريطاني رسمي ومعلومات عن انخفاض التردد الفرنسي بعد "مشاركة" الحزب في القتال إلى جانب النظام في سوريا.

وفي التفاصيل كشفت مصادر فرنسية مطلعة لصحيفة "الحياة" الأحد أن "بريطانيا طلبت رسمياً الأسبوع الماضي من رئاسة الاتحاد الأوروبي إدراج الجناح العسكري لـ"حزب الله" على لائحة الإرهاب للاتحاد الأوروبي".

وقالت المصادر أن "وزراء خارجية الاتحاد سيبحثون الموضوع في اجتماعهم نهاية الشهر الجاري". كذلك أعلنت المصادر أن "موقف فرنسا من الموضوع تغير لمصلحة إمكان الموافــقة على الطلب، بسبب دخول مشاركة الحزب بالقتال في سورية إلى جانب النظام السوري". ولفتت المصادر إلى أن "لدى فرنسا معلومات أكيدة مفادها بأن ١٥٠٠ مقاتل من «حزب الله « يشاركون في المعارك إلى جانب النظام السوري، وأن في تقييم المراقبين الموثوقين يبلغ عدد مسلحي الحزب عموما أربعة آلاف، ما يعني أن غالبية هؤلاء تقاتل حالياً إلى جانب النظام السوري في حربه ضد الشعب السوري، وهذا خطير جداً وينبغي أخذه في الاعتبار".

كذلك لفتت عن "طـروحات متعددة بشأن هذا الموضوع" لدى فرنسا التي "ستتوقف نتيجة ذلك على المناقشة التي ستجري في الاجتماع المقبل، ونقطة الانطلاق لهذه المناقشة هي تفجير بورغاس" في بلغاريا.

ومن الطروحات الفرنسية بحسب المصادر لـ"الحياة" هي "إما وضع المتورطين في عملية بورغاس على لائحة الإرهاب الأوروبية، أو إدراج لائحة ببعض المسؤولين القياديين في الحزب على لائحة الإرهاب الأوروبية، أو وضع كامل الجناح العسكري للحزب على هذه اللائحة، أو وضع حزب الله كله عليها؛ لكن هذا غير ممكن بسبب حرص باريس على سلامة مصالحها في لبنان وعدم زعزعة استقرار البلد".وشرحت المصادر أن "فرنسا تركز على خيارين: إدراج أسماء قياديين في الحزب أو الجناح العسكري على لائحة الإرهاب". إلا ان باريس لم تنف أنها "ترى ضرورة توجيه رسالة لحزب الله حول تورطه في سورية بالتوازي مع ما يجري في الأمم المتحدة في نيويورك لجهة إدراج جبهة النصرة على لائحة إرهاب الأمم المتحدة... لكن باريس لا تريد تجاوز الخط الأحمر لزعزعة استقرار لبنان" بحسب المصادر. في 5 شباط الفائت اتهمت الحكومة البلغارية حزب الله بالوقوف وراء تفجير بورغاس في تموز الفائت الذي ادى الى مقتل خمسة سياح اسرائيليين ومواطن بلغاري، إلا أن بلغاريا لم تكشف عن نية واضحة لوضع حزب الله على لائحة الإرهاب.

 

القصير" صمدت: نصرالله خطب بعسكره في الهرمل "ليتني كنت معكم"!

خاص بـ"الشفاف" الاحد 19 أيار (مايو) 2013

أخفق الحرس الثوري الايراني وعناصر حزب الله وجيش الاسد في الإطباق على "القصير"، التي تعرضت لهجومين متزامنين: الاول من جهة جنوب الغرب، قام به عناصر من حزب الله والحرس الثوري الايراني، والثاني من الجهة الشرقية ونفذه جيش الاسد. المعلومات أشارت الى ان مدينة "الهرمل" في البقاع اللبناني (التي تعرّضت لـوابل من ٨ صواريخ "غراد" اليوم)، شهدت ليل امس تجمعا كبيرا لمقاتلين من حزب الله والحرس الثوري الايراني، وحضر الى المدينة امين عام حزب الله حسن نصرالله الذي خاطب جموع المقاتلين، قبل توجههم الى "القصير"! كما أرسل نصرالله رسالة تم التقاطها عبر اجهزة اللاسلكي لمقاتليه المنتشرين على الجبهات في "القصير" ليشحذ هممهم ويرفدهم بالمعنويات. رسالة نصرالله عبر جهاز اللاسلكي قبل إعطاء نداء "لبيك يا صاحب الزمان أدركنا يا صاحب الزمان" الى رجال الله كفاهم فخراً ﺑﻮﻛﺖ ﺳﻮﺍﻋﺪﻛﻢ ﺍﻟﺴﻤﺍﺀ، ﺭﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ " ﺍﻟﻘﺼﻴ" ﻟﻜ ﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺤﺎﺎ ﺃﻬﺎ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺎ ﺃﻨﺎﺀ ﺤﻤ، ﻭﻋﻠﻲ , ﻭﻓﺎﻤﺔ , ﻭﺍﻟﺤﺴ , ﻭﺍﻟﺤﺴﻴ , ﺃ ﺠﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ، ﻭﺃﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﺴﻴ ﺮﺑﻼﺀ ﺻﺮﺧﺔ ﺯ ﻋﺒ ﺍﻟﺘﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺕ ﻋﻳﺰﻳﺪ ﻭﺍﻟﻴﺰﻳﺪﻳ...، ﺃ ﻓﻲ "ﺍﻟﻘﺼﻴ" ﻥ ﻟ ﺴﺒﻰ ﺯ ﻣﺮﺗ، ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻌﻜ، ﻟﻴﺘﻨﻲ ﺭ، ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻊ ﻭﺳﺪ ﻓﻲ ﺳﻮﺡ ﺍﻟﻜﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﻔ ﺍﻥ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﺯﻏﺩﺓ ﻨﺎﺟﺮﻛﻢ، ﻴﺎﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺮﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻠﻪ ﻭﺍﻟﻜﻔ ﻠﻪ . من الجهة الشرقية، تجمع الجيش النظامي السوري الذي استطاع ان يحقق خرقا في خطوط الجبهة متقدما مسافة 200 متر وموقعاً 20 قتيلا في صفوف الثوار والمدنيين، قبل ان ينجح الجيش الحر في رد الاسديين على اعقابهم. في حين ان الايرانيين والالهيين اخفقوا في إحراز اي تقدم يذكر. وقد نقلت "سي إن إن" عن مراسل المجلس الوطني المعارض في المدينة، الناشط "أبو عبدو": "حاليا في القصير هناك هجوم كبير من قوات النظام ومجموعات حزب الله وهناك قصف مدفعي شديد وغير مسبوق منذ بداية الأحداث." ولدى سؤاله عن تقارير وسائل الإعلام الحكومية السورية عن اقتحام ساحة المدينة ومبنى البلدية قال: "هذا الكلام غير صحيح هناك نقطة واحدة للجيش السوري هي داخل مفرزة الأمن العسكري ومن خلالها يقوم التلفزيون بتصوير ساحة القصير ومبنى البلدية ولكن الجيش لم يدخل حتى الآن، وأقرب نقطة وصل إليها تبعد عن المدينة أربعة كيلومترات." وحول وضع المقاتلين المعارضين داخل المدينة قال أبو عبدو: "وضع القوة المدافعة عن المدينة جيد، وهناك قدرة على الصمود في مواقعها ويتراوح عددها ما بين سبعة وثمانية آلاف مقاتل من المدينة وخارجها."

 

الجيش السوري يبدأ هجومه على القصير وتقارير عن عشرات القتلى

 دمشق - وكالات - بدأت القوات النظامية السورية مدعومة بعناصر من «حزب الله»، أمس، هجومها على مدينة القصير في ريف حمص بعد ان مهدت له بغارات جوية كثيفة منذ الصباح، وبعد اسابيع من الحصار. وفيما تحدثت لجان التنسيق المحلية عن عشرات القتلى والجرحى في القصف على المدينة، قال التلفزيون السوري إن قوات النظام وصلت إلى وسطها حيث خاضت اشتباكات مع مسلحي المعارضة وهو ما نفاه ناشطو المعارضة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «القوات النظامية بدأت هجومها» مشيرا الى «أن اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام دارت عند مداخل المدينة» التابعة لريف حمص.

وكان عبد الرحمن قد افاد عن قيام الطيران بقصف القصير بعنف منذ ساعات الصباح الاولى، ما اسفر عن مقتل وجرح العشرات. كما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ان «الطيران الحربي أمطر المدينة بوابل من الصواريخ والقذائف بالتزامن مع قصف شديد جداً بالمدفعية الثقيلة والهاون»، مشيرة الى ان «المنازل تتهدم وتحترق مع المدينة». وافادت لجان التنسيق المحلية ان ثلاثين شخصا قتلوا وسقط عشرات الجرحى حتى ظهر امس جراء القصف وبكافة أنواع الأسلحة بما فيها الطيران الحربي على المدينة. وفي المقابل، أعلن التلفزيون السوري ان قوات النظام «وصلت إلى وسط القصير حيث دارت اشتباكات بينها وبين مسلحي المعارضة ما أدى إلى مقتل 70 مسلحاً على الأقل وتسليم عدد آخر أنفسهم كما فر عدد كبير منهم من القصير نحو بلدة الحميدية». وذكر التلفزيون ان «خطي دفاع المعارضة المسلحة الشرقي والجنوبي في المدينة سقطا وان القوات السورية دخلت إلى الأحياء الشرقية والجنوبية للمدينة ووصلت إلى وسطها حيث سيطرت على تجمّع المدارس». وأضاف أن «الجيش سيطر على ثلث المدينة واستعاد مبنى مجلس المدينة جنوب مركز المدينة ورفع عليه العلم السوري». وأوضح الناشط في حمص أبوالهدى الحمصي ان قوات النظام لم تدخل المدينة لكن الاشتباكات مستمرة، مشيرا الى ان عدد القتلى في تزايد كبير وان شوارع بالكامل دمرت نتيجة القصف.

وقال الناشط هادي عبدالله متحدثا من القصير ان قذائف تسقط على البلدة بمعدل يصل الى 50 في الدقيقة، مضيفا أن الجيش يقصف القصير بالدبابات والمدفعية من الشمال والشرق بينما يطلق «حزب الله» قذائف هاون ويطلق النار من منصات اطلاق صواريخ متعددة الفوهات من الجنوب والغرب. وتابع أن معظم القتلى من جراء القصف من المدنيين. وتبعد القصير نحو 35 كيلومترا عن مدينة حمص غربا، و15 كيلومترا عن الحدود اللبنانية، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 40 ألف نسمة. وتمكنت القوات النظامية أخيرا من السيطرة على عدد من القرى الواقعة في ريف المدينة. وطالبت المعارضة السورية المجتمع الدولي باتخاذ موقف لمنع حليفي ايران و«حزب الله» من التدخل عسكريا في سورية، محذرة من ان «السكوت عن ذلك» سيقوض الحل السياسي للازمة في البلاد. وذكر بيان صادر عن المجلس الوطني المعارض: «في هذه اللحظات تقوم قوات قادمة من خارج سورية بارتكاب جرائم إبادة، وجرائم حرب على الأرض السورية، فمدينة القصير محاصرة وتتعرض لقصف وحشي تدميري، ومحاولات اجتياح ومسح المدينة وسكانها من الوجود، على يد قوات حزب الله وقوات إيرانية».

ودعا البيان مجلس الأمن الى «القيام بواجبه في منع عناصر من جماعة إرهابية متعصبة مثل حزب الله، وقوات دولة راعية للإرهاب مثل إيران، من انتهاك حدود بلادنا، وغزو أبناء شعبنا في بيوتهم».

ونبه البيان الدول التي تسعى لحل سياسي للوضع في سورية الى «أن السكوت على غزو سورية وتقطيع أوصالها سيفقد أي مؤتمر أو جهد للحل السياسي كل معنى وكل جدوى» مشيرا الى ان الشعب السوري سيعتبره «مجرد محاولة لإضاعة الوقت ومنح النظام والقوى الخارجية التي تدعمه، الوقت والغطاء اللازم لإتمام المهمة القذرة التي يقوم بها الآن». وفي ريف حماة، تقدمت القوات النظامية داخل مدينة حلفايا و«اقتحمتها من الجهة الجنوبية الشرقية والجهة الغربية الشمالية ومن الجهة الغربي الجنوبية، وسط حملة مداهمات وحرق للمنازل» بحسب مرصد حقوق الانسان. واضاف المرصد ان مناطق في بلدات العوينة والخويطات والجلمة تعرضت «لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة» مشيرا الى «حركة نزوح للأهالي من هذه البلدات». وقتل ثمانية اشخاص على الاقل واصيب 10 آخرون مساء اول من أمس في انفجار سيارة مفخخة في حي ركن الدين في شمال دمشق.

وقال المرصد: «ارتفع الى ثمانية عدد الضحايا الذين قضوا إثر انفجار عبوة ناسفة كبيرة في سيارة في حي ركن الدين في دمشق والتي استهدفت عددا من السيارات التابعة للقوات النظامية في المنطقة».

واوضح المرصد ان القتلى هم «أربعة شهداء مدنيين وأربعة قتلى من القوات النظامية، كما اصيب ما لايقل عن 10 آخرين بجراح بينهم مدنيون وقوات نظامية، في حين شهدت منطقة الانفجار اضرارا مادية كبيرة».

 

"حزب الله" يهاجم القصير عبر 6 محاور مدعوماً بكتائب الأسد

مارون حبش/احتلت القصير ام لم تحتل؟ فمن جانب النظام السوري فإن القصير وبمساعدة "حزب الله" باتت بقبضته فيما نفى الجيش السوري الحر والناشطون المعارضون حصول أي احتلال بل هي عملية حصار أكثر من 40 ألفا شخصاً من سكان الأهالي بينهم أطفال ونساء القصير. المعارك بين الجيش الحر و"حزب الله" ليست جديدة، وانطلقت بشكل علني منذ أشهر، لكن تم توصفها في البداية على أنها معارك تسلل وكر وفر ومعارك جبهات، أما اليوم فالمعركة أخذت أساليب آخرى، يطلق عليها محاولات اقتحام أو اجتياح بهدف إبادة سكان مدينة القصير... لماذا هذه المدينة وماذا بعدها؟ مصدر سوري معارض، أكد لموقع "14 آّذار" ان "القصير لم يتم احتلالها بتاتا، بل كل ما استطاع أن يحصل عليه النظام السوري هو الناحية الشرقية للمدينة". وأوضح أن "حزب الله يقود تلك المعركة وليس النظام السوري، فالاخير يشارك بأعداد تساوي نصف أعداد عناصر الحزب، إضافة الى الدعم الجوي بالطائرات التي تسقط براميلها وصواريخها على الاطفال والنساء"، أضاف: "لم تشهد حمص منذ بداية الثورة هذا الشكل من المعارك، فهي تتعرض لقصف مجنون ومتواصل طوال 24 ساعة ويبدو أن موعد بداية الاقتحام كان مساء السبت". ولفت إلى أن "الهجوم على القصير يتم من 9 محاور، 6 محاور استلمها حزب الله الذي يحاول اقتحام المدينة من الجهتين الغربية والجنوبية، و3 محاور لكتائب الأسد الذي يحاول اقتحام القصير من الجهتين الشرقية والشمالية"، معتبراً أن "أصدقاء سوريا والمجتمع الدولي باعوا الشعب السوري، وينتظرون ابادة أهالي القصير حتى يتحركون، فيما حلفاء النظام يدعمون بالأسلحة والمقاتلين والذخائر"، داعياً "الجامعة العربية إلى أن تتحرك فوراً لتمارس الضغوط على الدولة اللبنانية، حكومة وبرلمان، لتضغط بدورها على حزب الله وينسحب من القصير"، متسائلا: "ماذا يفعل حزب الله في القصير، طالما أن لا سكان شيعى ولا مقامات فيها، وأغلبهم من السنة وقلة مسيحية؟". وعن موقع القصير والاستراتيجي، واهمية المعارك فيها، لفت المصدر إلى ان "القصير تعتبر مركزا استراتيجيا للنظام، فهو يربط الساحل السوري بدمشق من ناحية وبلبنان من ناحية أخرى، كما يعتبر طريق الامداد لحزب الله، لينقل الصواريخ والمقاتلين إلى سوريا"، مضيفاً: "يحاول النظام السوري إخافة المجتمع الدولي والسوريين بمشروع التقسيم الذي يهدف إلى احتلال الساحل لاقامة الدولة العلوية، وبقاء القصير في يد المعارضة سيكون عقبة لتنفيذ مشروعه، فهي ستكون بوابة دخول العلويون إلى الساحل السوري". ولفت إلى أن الحزب "تمكن من السيطرة على القرى: تل مندو والرضوانية والبرهانية وأبو جورة وسفرجة وموج، وسيتابع معاركه إلى حين السيطرة على القصير"، معتبراً أنه حتى لو سيطر على المدينة فمعركته لن تنتهي لأنه سيتابع اجتياحه ليصل إلى دمشق وربما إلى حلب"، وأكد أن "القصير حتى لو دخلها حزب الله او النظام السوري، فالمعارك ستتواصل، وعمليات الكر والفر مستمرة، ما يعني من غير الممكن أن يتم السيطرة على المدينة بالكامل أو لأوقات طويلة". موقع 14 آذار

 

عشرات القتلى من "حزب الله" وشبّيحة الأسد في القصير

(ا ف ب، رويترز، الهيئة العامة للثورة السورية)

ردّ الجيش السوري الحر هجوماً مزدوجاً على منطقة القصير من قبل قوات بشار الأسد ومقاتلين من "حزب الله" تساندهم صواريخ جو - أرض تطلقها مقاتلات الجيش السوري على المدن والقرى الخارجة عن قبضة نظام دمشق، وقالت مصادر للمعارضة إن ما يزيد عن أربعين قتيلاً سقطوا "لا بد أن تظهر جثامينهم في الضاحية البيروتية ومعاقل شبيحة الأسد قريباً" حسب بيان لـ"الهيئة العامة للثورة السورية" أمس. وإطلاقاً لمعركة إنهاء الحكم الأسدي لمدينة القامشلي القريبة جداً من الحدود التركية، دخل مقاتلو المعارضة المدينة لأول مرة أمس، وقصفوا تجمعاً للقوات النظامية في مطارها الدولي بصواريخ محلية الصنع، كما قصفوا بعض القرى المجاورة حيث تتمركز قوات تابعة للرئيس السوري. وامس كذلك اعلنت مجموعة من الكتائب والألوية الإسلامية التابعة للجيش الحر استهجانها ورفضها لمبايعة جبهة النصرة تنظيم القاعدة، داعية "المجاهدين" الى التوحد وتغليب "الوسطية والاعتدال"، حسبما جاء في بيان نشر على صفحتها على موقع "فايسبوك". ففي خضم المعركة التي يخوضها الجيش الحر قرب الحدود مع لبنان، قال بيان حول هجوم ميليشيات "حزب الله" وقوات الأسد على مدينة القصير إنه "فجر البارحة شنّت قوات النظام المجرم بالتعاون مع ميليشيا حزب الله هجوماً مزدوجاً على منطقة القصير عموماً وعلى موقع تل النبي مندو الاستراتيجي خصوصاً، استخدمت فيه الطيران الحربي ونيران المدفعية الكثيفة والمدرعات وراجمات الصواريخ، حيث كان معدل سقوط القذائف أكثر من عشر قذائف في الدقيقة، ومهّدت لمشاة ميليشيا حزب الله الدخول من الناحية الغربية تحت تغطية نارية من مدرعات الجيش الأسدي الخائن، حيث نجحوا في غضون الساعات الأولى للهجوم باحتلال مساحات واسعة من المنطقة وصولاً الى تل النبي مندو مستفيدين من القوة النارية الكبيرة والعشوائية". وأضاف البيان "وعلى إثر هذا الهجوم استنفرت كافة تشكيلات الجيش الحر في مدينة القصير وما حولها، وشنت هجوماً معاكساً تمكنت خلاله من استرداد المناطق المحتلة من قبل العدو، وكبّدته خسائر كبيرة في الأرواح زادت عن أربعين قتيلاً لا بد أن تظهر جثامينهم في الضاحية البيروتية ومعاقل شبيحة الأسد قريباً، بالإضافة الى إعطاب عدد كبير من الآليات العسكرية". وفي استمرار للمجازر التي يقوم بها بشار الأسد، قتل سبعة أشخاص بعد ظهر أمس في قصف من قوات النظام على حي جوبر في شرق دمشق، في وقت سجل قصف أيضاً على أحياء أخرى في جنوب وغرب العاصمة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد في بيان "استشهد سبعة رجال على الأقل إثر القصف من القوات النظامية الذي استهدفهم في منطقة البيادر بحي جوبر. كما سقطت قذائف هاون عدة على حيي برزة والحجر الأسود".

كما أفيد أمس عن قصف وغارات جوية ومعارك عنيفة في عدد من المناطق في ريف دمشق حيث قتل أيضاً أربعة أشخاص نتيجة قصف على بلدة النبك. في مدينة حلب (شمال)، قال المرصد إن مقاتلي المعارضة قصفوا ثكنة المهلب التابعة للقوات النظامية، ما تسبب بـ"خسائر بشرية في صفوف القوات النظامية وتدمير مبنى بجانب الثكنة"، بحسب المرصد الذي أشار الى مقتل ثمانية أشخاص بينهم ستة مقاتلين معارضين في اشتباكات في مناطق أخرى من المدينة. ووقعت أول من أمس اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من جبهة النصرة الإسلامية المتطرفة وكتائب أخرى بالقرب من مدينة القامشلي في محافظة الحسكة (شمال شرق). وذكر المرصد أن القوات النظامية قصفت بعض القرى المجاورة للقامشلي، في حين قصف مسلحو المعارضة "تجمعاً للقوات النظامية في مطار القامشلي الدولي بصواريخ محلية الصنع". وقتل أمس في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا 95 شخصاً، بحسب حصيلة أولية للمرصد الذي يقول إنه يعتمد على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية للحصول على معلوماته. ومن جهة أخرى، توفي كردي يبلغ من العمر 54 عاماً بعد أن كان قد تعرض للتعذيب على يد كتيبة متمردة في حلب (شمال)، حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأظهرت لقطات فيديو صورها هواة وحملت على الأنترنت مقاتلين سوريين يسعون للإطاحة بنظام الرئيس الأسد دخلوا بلدة القامشلي في شرق البلاد للمرة الأولى أمس. وأظهرت اللقطات معارضين مسلحين من الجيش السوري الحر واقفين بجوار شاحنات مزودة بمدافع رشاشة في المنطقة التي يغلب عليها المسيحيون والأكراد.

وأظهر مقطع مصور نُشر على الإنترنت أمس شاحنات وعشرات من مقاتلي المعارضة وهم يعدون لهجوم على مطار القامشلي والدخان يتصاعد من أرض المطار. وتظهر لقطات أخرى معارضين مسلحين يطلقون صاروخاً يعتقد أنه مصوب على المطار. وقال رجل في اللقطات إن الجيش السوري الحر يقصف مطار القامشلي العسكري. وتظهر لقطات أخرى دخاناً يتصاعد من مواقع عدة بعد قصفها من قبل القوات الحكومية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي المعارضة اشتبكوا مع القوات السورية في مدينة القامشلي الحدودية شرق البلاد أمس لينهوا بذلك هدنة فعلية في المنطقة. وأضاف أن الحكومة والميليشيات الكردية تسيطر على مناطق شتى من القامشلي.

وأعلنت مجموعة من الكتائب والألوية الإسلامية التابعة للجيش السوري الحر استهجانها ورفضها لإعلان جبهة النصرة مبايعتها لتنظيم القاعدة، داعية "المجاهدين" الى التوحد وتغليب "الوسطية والاعتدال"، بحسب ما جاء في بيان نُشر على صفحتها على موقع "فيسبوك". وقال البيان الموقع من "جبهة تحرير سورية الإسلامية": "نحن في سوريا عندما خرجنا وأعلنا جهادنا ضد النظام الطائفي خرجنا لإعلاء كلمة الله وليس لأن نبايع رجلاً هنا أو رجلاً هناك، ونفتئت على بقية إخواننا المجاهدين وشعبنا(...) أو أن نفرض عليه شيئاً فوق إرادته". وتضم الجبهة نحو عشرين لواء وكتيبة ومجموعة إسلامية ممثلة في القيادة العسكرية العليا للجيش الحر. ومن أبرزها لواء التوحيد ولواء الإسلام وألوية صقور الشام وكتائب الفاروق التي تعتبر من أبرز المجموعات المقاتلة ضد النظام. وتناول البيان من دون أن يذكر أسماء، دعوة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الى إقامة دولة إسلامية في سوريا ومبايعة جبهة النصرة للظواهري وإعلان زعيم تنظيم القاعدة العراقي أبو بكر البغدادي دمج جبهة النصرة والتنظيم العراقي في تنظيم واحد. وأعلنت الجبهة "استغرابها واستهجانها" لما "ورد من إعلان إقامة دولة العراق والشام"، مضيفة و"كأن إعلان إنشاء الدول يكون عبر وسائل الإعلام، ومن مجاهيل لا يعرفون، وليس عبر تحرير البلاد من نظام فاجر كافر دمر البلاد والعباد". وأضافت "كما نبدي استغرابنا لهذا النهج الحزبي الضيق لأناس بعيدين عن ساحات جهادنا ولا يدركون واقعنا ومصالح ثورتنا المباركة، فيقيمون علينا دولة ونظاماً من دون استشارتنا وأميراً لم نؤمره ولا نعرفه ولم نسمع عنه إلا في وسائل الإعلام". وجاء في النص "لن يخدم شعبنا وأمتنا مبايعة من لا يعرفون شيئاً عن واقعنا، بينما لا تزال معظم مدننا محتلة وعصابة الإجرام قائمة تعيث في طول البلاد وعرضها فساداً ودماء شعبنا تنزف". ورأت الجبهة في ما شهدته الأيام الاخيرة حول هذا الموضوع "ما يكفي لبث النزاع والشقاق في صفوف المجاهدين في وقت عصيب ومحاولة لدمج الصراعات في المنطقة بما يخدم ما يريد المجرم بشار الأسد من محاولات إشعال المنطقة". ودعت "المجاهدين" الى "كلمة سواء" تحت "الراية الإسلامية"، والى "الوسطية والاعتدال".

 

قيادي من «حزب الله» لـ «الراي»: واجهنا في القصير مقاتلين عرباً بينهم كويتيون

 | خاص - «الراي» كما ذكرتْ «الراي» في عددها امس بأن «الساعة صفر» لهجوم الجيش السوري النظامي على مدينة القصير لن تتعدى الـ 24 ساعة، فإن هذا الهجوم بدأ فجر امس بقصف تمهيدي من كل انواع الأسلحة، قبل ان تتدحرج المعركة في اكثر من اتجاه. وقال احد قياديي «حزب الله» في منطقة القصير الحاج ابو مصطفى (وهو من سكانها) ان القصف يتمّ كـ «العمليات الجراحية» بحيث يستهدف نقاط التموْضع التابعة لـ «جبهة النصرة»، من دون اي عمليات قصف عشوائي، كاشفاً لـ «الراي» ان «دقة القصف ناجمة عن معرفة استخباراتية مسبقة بأمكنة وجود جبهة النصرة وقياداتها». وأشار القيادي في «حزب الله» الى انه «منذ اكثر من شهر، تقوم فرق استطلاع بدراسة المنطقة وتحديد كافة الاستحكامات وأمكنة تمركز النصرة، لافتاً الى ان «هذه المعلومات ساهمت في تكوين بنك من الاهداف تم التعامل معها في الساعات الاولى من الهجوم صباح (اول من) امس». وأوضح ابو مصطفى انه «عملنا على ايهام جبهة النصرة بأن الهجوم سيتم من الجبهة الغربية، لذا فإنها فوجئت باندفاع القوات من الجبهة الشرقية حيث كان الجهد الرئيسي، وجرى اختراق مدينة القصير والوصول الى قلبها، فانهارت الجبهة الامامية لمقاتلي النصرة امام الهجوم». وأكد هذا القيادي انه «بعد استجواب الاسرى تبيّن ان هناك كويتيين وسعوديين وقطريين وجزائريين وتونسيين ولبنانيين يقاتلون مع جبهة النصرة في القصير»، مشيراً الى «ان المعارضة المحلية في القصير تريد الانسحاب، الا ان الغرباء يمنعونها من الخروج». وكشف ابو مصطفى عن ان «القوى المهاجمة في القصير تركت طريقين كمنفذين آمنيْن لمن يريد من المسلحين الخروج من المدينة، واحد في الشمال في اتجاه بحيرة قطينة القريبة من حمص، وآخر في الشرق في اتجاه حمص القديمة، تسهيلاً لخروج مَن يريد الافلات قبل ان تأخذ المعركة كل مَن في طريقها»، لافتاً الى انه «جرى وضع خطة استحكام للإطباق على كافة المقاتلين في الأمكنة الوعرة لمنع خروج ايّ منهم الا عبر المنفذين الآمنين». ولفت القيادي الى ان «تعليمات مشددة اعطيت لجميع اهالي القصير المشاركين في الهجوم بأن اعدام المعتقلين والتمثيل بهم ممنوع، والواجب الشرعي يقضي بعدم التنكيل بالاسرى بل بالافادة منهم معلوماتياً ومن بعدها يُسلّمون الى النظام». وأكد ابو مصطفى ان «تحرير القصير وإعادتها الى اهلها بعد طرد جبهة النصرة منها يفتح الطريق الى طرطوس واللاذقية ويؤمن حرية التحرك في اتجاه الساحل السوري حيث توجد ايضاً سفن الدعم الروسي». وكشف القيادي ان عدد القتلى في صفوف جبهة النصرة بلغ حتى غروب امس 62 شخصاً، بينهم 18 لبنانياً من شمال لبنان.

 

ديبلوماسيون يقدّرون بـ 4 آلاف عدد السعوديين الذين يقاتلون في سورية

 الرياض - ا ف ب - قدرت مصادر ديبلوماسية غربية أعداد السعوديين الذين يقاتلون في سورية بما لا يقل عن اربعة الاف. وهناك مئات الصفحات الخاصة بـ «الجهاد» في سورية على مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن بعضها نعي «شهداء» سعوديين لا يتجاوز عددهم الثلاثين باسماء صريحة او اخرى مستعارة. اما المنابر الدعوية في المملكة وخصوصا تلك التي تتبع المنهج السروري (نسبة الى المفكر الاسلامي السوري احمد سرور) فانها تعمل على التعبئة غير المباشرة من خلال قصص وحكايات عن «ملائكة تقاتل في بلاد الشام» وان الحرب هناك «ضد اهل السنة». وهناك ايضا مقاطع فيديو لسعوديين لقوا مصرعهم في سورية مثل احمد الصقري الذي قتل في حلب قبل فترة في حين يعرض «يوتيوب» صور محمد سالم الحربي لحظة تشييعه واخر لشاب يافع يدعى بندر لحظة مقتله. وتتضمن مقاطع اخرى لقطات لمجموعات سعودية تقاتل في سورية. يذكر ان المملكة ضاعفت تحذيراتها من «التغرير بالشبان» خشية تكرار تجربة العائدين من افغانستان والعراق، اثر التقارير حول شبان يقاتلون في سورية. وقد طالب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اخيرا بتغليظ الاحكام بمن «يغررون بالشباب». من جهته، يقول خبير الحركات الاسلامية ستيفان لاكروا ان «القرار الرسمي للسلطات والمفتي بالنسبة للجهاد في العراق لم يمنع مئات الشبان من التوجه الى هناك العام 2003، واليوم يواجهون الاشكالية ذاتها حيال سورية فهم لا يشجعون على القتال هناك». واضاف: «اعلنت السلطات ان من يريد دعم القضية السورية بامكانه تقديم التبرعات التي يجب ان تمر عبر منظمات اهلية. لكن في الواقع، فان السلطة ليس لديها امكانية مراقبة الشبكات المالية التي تنقل الاموال الى مجموعات جهادية تقاتل في سورية». بدوره، يحذر مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ من الدعوة الى الجهاد في «الدول المنكوبة» معتبرا انه «باب للتهلكة»، خصوصا في ظل الانفلات الذي تشهده التنظيمات المسلحة التي «لا تقاتل تحت راية واحدة». وقال «لا يعد هذا جهادا، اذ لا يعلم المرء تحت اي لواء ينخرط، ما يوقع الشباب في فخ واهداف الاعداء» مشيرا الى ان الجهاد من دون موافقة ولي الامر يدخل ضمن مفهوم «الجاهلية». وكان اللواء سعيد البيشي مدير مركز الامير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية قد قال: «قمنا بمناصحة الذين ارادوا التوجه الى سورية داخل دور التوقيف وخارجها». واضاف: «في بعض الاحيان، يتصل احد اولياء الامور لابلاغنا بان ابنه يريد الذهاب الى سورية وليسألنا عن الموقف الشرعي حيال ذلك».

 

مسؤول إسرائيلي: صواريخ "إس 300" الروسية المتطورة قد تصل إلى حزب الله

نهارنت/قد تصل صواريخ "اس 300" الروسية التي ستسلمها السلطات الروسية إلى دمشق ليد حزب الله بحسب ما قال مسؤول اسرائيلي. ونقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن رئيس الهيئة السياسية - الأمنية بوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد قوله للقناة الثانية الإسرائيلية أن هكذا تبادل للصوايخ يشكل "تهديدا لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية ودول الخليج". أضاف "هذه الصواريخ خطيرة" وسأل "إذا دعم حزب الله وإيران سوريا فما سبب دمشق لعدم إرسال هذه الصوايخ إلى الحزب؟". وأعرب المسؤول الإسرائيلي عن اعتقاده انه بفعل تسليم حزب الله صواريخ سكود من النظام السوري، فلا مانع من تسليمه أيضا الصواريخ الروسية.وكان قد أكد القادة الروس، الجمعة الماضي عزمهم تسليم صواريخ إس-300 إلى سوريا وهي متطورة قادرة على اعتراض طائرات أو صواريخ موجهة في الجو وهي شبيهة بصواريخ باتريوت الأميركية. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو في المراحل الأخيرة لتسليم صواريخ دفاع جوي لسوريا. وكان وزير الخارجية الأميركي حذر سابقا من تزويد سوريا بهذه الصواريخ، معتبراً أن ذلك يشكل "عاملاً محتملاً لزعزعة استقرار" المنطقة وذلك بعد محادثاته مع لافروف حول سوريا

 

صواريخ على الهرمل تزامنا مع اقتحام القصير و"الوطني السوري" يقول أن حزب الله يرتكب "جرائم إبادة"

نهارنت/سقطت صواريخ عدة ظهر الأحد على منطقة الهرمل مصدرها مدينة القصير ما أدى إلى أضرار مادية دون إصابات في الأرواح، في وقت يساند حزب الله القوات السورية التي أعلنت اقتحام المدينة صباحا.

وفي هذا السياق أفادت الوكالة "الوطنية للإعلام" عن "سقوط 8 صواريخ غراد منذ بعض الوقت على مناطق متفرقة في الهرمل، مصدرهما الاراضي السورية". وقالت قناة الـ"MTV" ان مصدر هذه الصواريخ هي مدينة القصير.

كما لفتت إذاعة "صوت لبنان 93.3" إلى أن بعض هذه الصواريخ "سقط في حي المعارف السكني واقتصرت الأضرار على الماديات". واليوم بدأت القوات النظامية بشن هجومها على القصير بريف حمص (جانب الحدود اللبنانية) الخارجة عن سيطرة النظام منذ اكثر من عام. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن قوات حزب الله تلعب "دورا محوريا في القتال". كذلك أفادت إذاعة "صوت لبنان 100.5" أن "قوات نخبة حزب الله بلغت مبنى البلدية" في المدينة. من جهته طالب المجلس الوطني السوري المجتمع الدولي باتخاذ موقف لمنع حليفي النظام السوري ايران وحزب الله من التدخل عسكريا في سوريا، محذرا من ان "السكوت عن ذلك" سيقوض الحل السياسي للازمة في البلاد. وذكر بيان صادر عن المجلس الوطني السوري قائلا "في هذه اللحظات تقوم قوات قادمة من خارج سورية بارتكاب جرائم إبادة، وجرائم حرب على الأرض السورية، فمدينة القصير محاصرة وتتعرض لقصف وحشي تدميري، ومحاولات اجتياح ومسح المدينة وسكانها من الوجود، على يد قوات حزب الله وقوات إيرانية". ودعا البيان مجلس الأمن الدولي "للقيام بواجبه في منع عناصر من جماعة إرهابية متعصبة مثل حزب الله، وقوات دولة راعية للإرهاب مثل إيران، من انتهاك حدود بلادنا، وغزو أبناء شعبنا في بيوتهم". كما طالب المجلس في بيانه "بعقد اجتماع عاجل لمجلس الجامعة العربية، وباتخاذ موقف عملي وحاسم تجاه استباحة الأرض السورية، واستباحة الدم السوري" محملا الجامعة وأمانتها العامة "المسؤولية الأخلاقية والسياسية والقانونية للتحرك لوقف ذبح السوريين في القصير على أيدي غرباء، ينتهكون كل المبادئ التي قامت الجامعة العربية للدفاع عنها".

ونبه البيان الدول التي تسعى لحل سياسي للوضع في سوريا الى "أن السكوت على غزو سورية وتقطيع أوصالها سيفقد أي مؤتمر أو جهد للحل السياسي كل معنى وكل جدوى" مشيرا الى ان الشعب السوري سيعتبره "مجرد محاولة لإضاعة الوقت ومنح النظام والقوى الخارجية التي تدعمه، الوقت والغطاء اللازم لإتمام المهمة القذرة التي يقوم بها الآن". كما حذر من أن "الصمت على سلوك خطير مثل هذا يعني فتح أشد مناطق العالم حساسية واستراتيجية لشريعة الغاب والفوضى بالغة الخطورة على الجميع". يذكر أن القوات النظامية المدعمة بعناصر من حزب الله كانت تحاصر المدينة منذ أسابيع. ونتج عن قتال حزب الله سقوط صواريخ عدة في منطقة الهرمل ما أدى إلى سقوط عدة قتلى وجرحى. وكالة الصحافة الفرنسية

 

سليمان يستنكر تعرض الهرمل للصواريخ وخرق إسرائيل للقرار 1701

نهارنت/استنكر رئيس الجمهورية ميشال سليمان تعرض منطقة الهرمل لعدد من الصواريخ كما تحليق الطيران الحربي الاسرائيلي فوق مناطق الجنوب. وقال سليمان الأحد أن الصواريخ "ادت الى جرح مواطنين لبنانيين" مشددا على "وجوب احترام الافرقاء المتصارعين في سوريا سيادة لبنان وتحييد المناطق اللبنانية المحاذية للحدود عن الاعمال العسكرية التي تطاول المواطنين الآمنين". من جهته اعتبر أن "تحليق الطيران الحربي الاسرائيلي فوق مناطق الجنوب وتنفيذه غارات وهمية هو خرق جديد للقرار 1701 ومحاولة لتوتير الاوضاع في الجنوب". ولفت إلى أن الأمر يشكل "تحديا سافر للارادة الدولية الممثلة بقوات الامم المتحدة المكلفة حفظ السلام في المنطقة الممتدة من جنوب الليطاني وصولا الى الحدود الدولية". وفي حين تستمر طائرات اسرائيل بخرق الأجواء اللبنانية بشكل شبه يومي سقطت اليوم الأحد ثمانية صواريخ على منطقة الهرمل مصدرها مدينة القصير ما أدى إلى أضرار مادية.

 

سلام بحث مع وفود وشخصيات الاوضاع والتطورات

وطنية - استقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام في دارته في المصيطبة وفودا شعبية وشخصيات سياسية وقضائية وعسكرية وحقوقية واعلامية وعددا من المختارين من مختلف المناطق اللبنانية، وتم عرض لمجمل الاوضاع والتطورات. واستفسر الزوار من الرئيس سلام مجريات الامور والتطورات، واكد لهم دقة المرحلة في هذه الظروف ووجوب متابعة ما ستسفر عنه جهود النواب في الايام المقبلة.

 

سلام التقى الهاجري وأشاد بدور الكويت في دعم لبنان

أكد الرئيس المكلف تشكل الحكومة تمام سلام ان دولة الكويت "دائما وابدا الى جانب لبنان في كل الظروف التي مر بها، وسباقة بمساعدته وشعبه". وأشاد خلال لقاء مع مدير مكتب وكالة الانباء الكويتية (كونا) في بيروت مبارك الهاجري ب "دور دولة الكويت واسهاماتها على المستوى الرسمي والشعبي في دعم لبنان على الاصعدة كافة"، منوها بمواقفها "الداعمة للتضامن العربي وبوقوفها الدائم الى جانب لبنان ودعم مسيرة نهوضه وإعماره".

وذكر ان "ما يجمع لبنان والكويت روابط فكرية وروحية وتاريخية تجسدت بالتعاون والتضامن المتبادل بين البلدين على مر السنوات في مختلف المجالات"، مشددا على ان العلاقات الكويتية اللبنانية "هي علاقات متينة وغنية بالإنجازات وحالة متميزة من التآخي والمحبة المتبادلة".

 

الراعي يرى أنه من غير السموح عدم الإتفاق على قانون انتخابي: تفضلوا وابنوا وطنكم المخرب قبل ان تقاتلوا في سوريا

نهارنت/أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنه " من غير المسموح بعد ست سنوات من طرح المشاريع الإنتخابية وبعد كل الوقت الذي امضاه الأفرقاء في دراستها والتدقيق فيها وحرق الساعات والايام والسنوات ان لا يتفقوا على اي قانون فهم سيكونون مدعاة لخيبة الامل وغير جديرين بالعودة الى الحكم". ووجه الراعي عصر السبت من العاصمة الكولومبية بوغوتا التي يزورها في اطار جولته الراعوية والرسمية على عدد من دول اميركا اللاتينية "نداء جديدا للمسؤولين الحاليين في لبنان وهم على عتبة قرار عليهم ان يتخذونه وهو يتعلق بقانون انتخابات جديد وتأليف حكومة جديدة". وأضاف " نحن نحملهم المسؤولية التاريخية امام الضمير الوطني ونقول لهم انهم ان لم ينشئوا او يصيغوا قانونا جديدا للإنتخابات يليق بوطننا فهم سيكونون مدعاة لخيبة الامل". واشار الى أنه" من هنا احملهم المسؤولية انه اذا لم يكن باستطاعتهم انجاز قانون جديد وتأليف حكومة فهم ليسوا بجديرين لأن يكونوا في سدة المسؤولية في لبنان"، مردفاً "من غير المسموح بعد ست سنوات من طرح المشاريع الإنتخابية وبعد كل الوقت الذي امضوه في دراستها والتدقيق فيها وحرق الساعات والايام والسنوات ان لا يتفقوا على اي قانون فهم سيكونون مدعاة لخيبة الامل وغير جديرين بالعودة الى الحكم. واذا كان الشعب اللبناني مدركا فانه يعرف تماما انه بحاجة الى وجوه جديدة. اقول هذا الكلام بمرارة".

ولفت الراعي الى أن "تداعيات الحرب في سوريا وانقسام اللبنانيين الى فريقين احدهم مع المعارضة وآخر مع النظام. نقولها بصوت عال هذا ليس من شأنهم. لا يجب عليهم ان يتدخلوا في شؤون اية دولة. لطالما طالبنا بعدم تدخل الدول في شؤوننا، كذلك من غير المسموح ان نتدخل نحن في الشأن السوري سواء مع النظام او مع المعارضة". واكد " لقد اتخذت الحكومة اللبنانية وفق اعلان بعبدا قرارا بعدم التدخل في الحرب السورية والنأي بالنفس. تفضلوا وابنوا وطنكم المخرب قبل ان تقاتلوا في سوريا. نحن نرفض رفضا قاطعا اي تدخل في الشان السوري". يُذكر أن إعلان بعبدا الذي تم التوافق عليه في جلسة الحوار في 11 حزيران الفائت ينص "على دعم الجيش، وعلى الحرص على ضبط الأوضاع على طول الحدود اللبنانية - السورية وعدم السماح باقامة منطقة عازلة في لبنان وباستعمال لبنان مقرا او ممرا او منطلقا لتهريب السلاح والمسلحين". كما ان لبنان يتبع سياسة النأي بالنفي عن الازمة السورية التي اندلعت في آذار 2011، وذلك نظراً للعلاقات التي تربطه بسوريا وتلك التي تربطه بالدول العربية والغربية من جهة أخرى.

 

شربل: باب الترشيحات للانتخابات سيفتح يوم الاثنين

نهارنت/اعلن وزير الداخلية بحكومة تصريف الاعمال مروان شربل ان باب الترشيحات للانتخابات النيابية المقبلة سيفتح يوم الاثنين المقبل. واكد في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" (100.5)، السبت، انه وفي حال عدم التوافق على قانون جديد "سنعتمد الستين مع بعض التعديلات". وشدد على ان وزارة الداخلية ستعمل على "تطبيق القوانين وتقوم بدورها"، معتبراً في الوقت عينه ان "النقاش تحول في لجنة التواصل من إيجاد قانون إنتخابي الى التمديد لمجلس النواب وهذا خطأ". ولم يتوصل الافرقاء السياسيين الى توافق على قانون انتخابي، تجري على اساسه الانتخابات في 16 حزيران المقبل، وعلى الرغم من اقرار اللجان النيابية المشتركة المشروع الاورثوذكسي (حيث كل طائفة تنتخب ممثليها)، الذي جوبه برفض من "المستقبل" و"الاشتراكي" و"المسيحيون المستقلون"، أُعلِن الثلاثاء، عن اتفاق القوات والمستقبل والاشتراكي على مشروع قانون مختلط لاقى موافقة المستقلون. الا ان "الكتائب" رفض هذا المشروع، متمسكاً مع قوى 8 آذار بالاورثوذكسي. ومن الجدير بالذكر ان عدم التوافق هذا قد يؤدي الى ارجاء الانتخابات النيابية او العودة الى قانون الـ60 الذي ترفضه غالبية الكتل النيابية.

 

شربل: سأطلب من الحكومة تأمين التمويل اللازم لإجراء الإنتخابات النيابية

نهارنت/أعلن وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل أنه سيطلب من الحكومة إعطاء التمويلات اللازمة لإجراء الإنتخابات النيابية. وقال شربل في حديث إلى صحيفة "المستقبل" نشرته صباح الأحد "سأجري الانتخابات على أساس القانون النافذ وليتحمّل الجميع مسؤوليته". أضاف "غداً الاثنين سأفتح مهلة الترشيحات حتى يوم السبت المقبل". كما كشف أنه سيطلب "من الحكومة أن تجتمع لكي تؤمّن التمويل اللازم لهذه الانتخابات وهيئة الإشراف على الانتخابات ولجان القيد". يذكر ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وقّع منتصف نيسان، قانون تعليق المهل الإنتخابية المرسل إليه من مجلس النواب. وتمت الخطوة بعد ان كان قد صادق المجلس على اقتراح قانون معجل مكرر يقضي بتعليق مهل الترشيحات للإنتخابات النيابية المقبلة حتى 19 أيار المقبل وسط مقاطعة جبهة "النضال الوطني" واعتراض النائبين بطرس حرب ونقولا فتوش. أمس السبت أعطى رئيس مجلس النواب نبيه بري الأفرقاء السياسيين مهلة للإتفاق على كيفية التمديد لمجلس النواب وفق صيغة توافقية وإلا سيجري انتخابات وفق قانون "الستين" الذي يرفضه الجميع. إلا أن الأفرقاء أكدوا أنم سيبدؤون بالترشح الإثنين منعا للتزكية فقط، وسط استمرار الإتهامات بين المسيحيين عن تبني المشروع المختلط (أكثري ونسبي) بدل المشروع الأورثذكسي (كل طائفة تنتخب نوابها).

 

وزير الدولة نقولا فتوش يقول أن خيار التمديد "واجب دستوري" وسليمان يدرس الطعن به في حال إقراره

نهارنت/أكد وزير الدولة نقولا فتوش أن هناك "واجبا دستوريا" يفرض على النواب تجنيب لبنان الوقوع في الفراغ وبالتالي التمديد للمجلس النيابي، مشددا على ان "التمديد ليس طمعا بمركز نيابي وانما حاجة دستورية" ملحة.

ولفت فتوش في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان 93.3" صباح الأحد الى أن "لا حاضنة داخلية أو إقليمية أو دولية لإجراء الانتخابات". واذ اعتبر ان "قانون الستين غير قابل للحياة لأن معظم الافرقاء رفضوه"، اشار الى ان القانون المختلط في حال اُقر يحتاج الى سنة لكي تتمكن وزارة الداخلية من التحضير له. كما كشف ان :احدا لم يطلب منه تقديم إقتراح قانون يقضي بتمديد ولاية المجلس النيابي"، مؤكدا أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان يملك الحق بالطعن في هذا الاقتراح في حال أقر في المجلس النيابي، فيعود القانون الى المجلس من دون الحاجة الى ثلثي الأعضاء على أن يصبح ساري المفعول خلال مدّة شهر.

وأوضح أن "ان التمديد لظروف استثنائية يقررها مجلس النواب يحول دون مناقشتها من قبل المجلس الدستوري".

وكان قد فسّر فتوش في حديث نشر عبر صحيفة"النهار" صباح الأحد أن أن "لرئيس الجمهورية حقين دستوريين: اما يقبل القانون وينشره واما يرده الى مجلس النواب الذي في امكانه اعادة التصويت عليه بالاكثرية المطلقة ليصبح نافذا خلال شهر". أضاف "اما المجلس الدستوري وعندما يكون التمديد لظروف استثنائية يقررها مجلس النواب فلا يحق للدستوري مناقشتها".

من جهتها قالت قالت اوساط رئيس الجمهورية للصحيفة عينها انه ضد اي تمديد "شرط ان يكون لاسباب تقنية ولمدة قصيرة اما لتنفيذ قانون في مهلة محددة واما لاعداد ترتيبات لتنفيذ احكام قانون الـ60".

وقالت الأوساط أنه "اذا ما مضى مجلس النواب في اتجاه تمديد يخالف اقتناعات رئيس الجمهورية فهو سيطعن فيه ويرده. وبما انه مسؤول عن البلد وتوازناته فهو يدرس خياراته في انتظار الصيغة التي ستعتمد ليحدد موقفا منها".

وكانت قد استكملت لجنة التواصل النيابية جلستها السابعة ظهر السبت برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، على أن تعاود الاجتماع مجدداً قبل ظهر الإثنين، في حين لم تتوصل إلى نتيجة واقتناع النواب بحلين لا ثالث لهما: إما التمديد أو إجراء الإنتخابات على أساس قانون الستين المعدل الذي أقر في الدوحة عام 2008.

 

المعلوف: الهجوم على “القوات” تتولاه قاطرة حزب الله ومقطورة عون ونتمنى على الراعي تسمية الامور باسمائها مع ترحيبنا بموقفها

موقع القوات اللبنانية

عتبر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب جوزيف المعلوف ان “القوات” بعيدة عن ردات الفعل لكن الامور تصل الى مكان تصبح فيه تصرفات الاخر لا يمكن ان تترك كما هي خصوصاً في ظل الحملة الاعلامية التي تسبب نوعا من التزييف والتوجيه “وبالتالي من الضروري ان تكون ثمة ردة فعل فيما نستمر في سماع تهديدات وتخوين”. ولفت في حديث لاذاعة لبنان الحر (100,2 – 100,5) الى ان “الواضح ان ثمة تهديدا بوهج سلاح يؤثر على العمل السياسي والتغطية على ملفات الفساد حيث يتم تذكيرنا انه في حال اتى الموس الى رقبة حزب الله “الله ينجيكم” وكذلك نرى تزييفا وتدجيلا وكلمات من “الزنار والنازل”. وشبه المعلوف في ما يجري بشأن قانون الانتخابات بالقاطرة والمقطورة فقال ان “حزب الله هو “القاطرة” والتيار العوني “المقطورة” ومن ذلك يتبين التدجيل السياسي الذي لن يؤدي الى اي مكان”.

واردف: “من واجبنا استعراض الحقائق كما هي ولا يمكننا ان ننكر ان اول من دعم الارثوذكسي كان الدكتور سمير جعجع وكانت ثمة ردات فعل من قبل “القاطرة والمقطورة” اي حزب الله وعون الذي كان وراء الستين في الدوحة واصر الا يكون لدورة واحدة فقط”. وسرد المعلوف سلسلة مواقف من قانون الانتخاب للنائب ميشال عون فذكر: ” في ايلول 2011 عون قال ان لا مشكلة بتجميل الـ1960 ولاحقا طرح اسئلة على الارثوذكسي واراد قانونا نحو المواطنة ثم اكد مع النسبية واتهم القوات انها تريد قانون مذهبيا! عون في تصريحات لاحقة اكد ان الارثوذكسي فيه مس بحقوق المواطنة وقال انه مع لبنان دائرة واحدة مع النسبية واعتبره الافضل مع ان هذه الدائرة لا تمكن المسيحيين من انتخاب اكثر من 32 نائبا بقوتهم التصويتية.توالت مواقف تأييد عون للدائرة الواحدة مع النسبية ودعا خلال هذا العام لايجاد قانون غير “الارثوذكسي”.

واوضح ان “ما تبدّل الان هو عمل ممنهج ومسرحية لدعم الارثوذكسي”. واردف: “خلال شهر كامل لجنة التواصل بحثت بالقوانين وتبين لاحقا انها مسرحية من خلال ممارسات “القاطرة والمقطورة”. الجميع قدم اقتراحات لقانون مختلط ما عدا الثنائي حزب الله – عون”. واردف المعلوف: “قمنا بتواصل مع كل الحلفاء ولقاءات مع العونيين للوصول الى اقتراح وفي كل الفترة العونيون لم يقوموا باي خطوة رغم ان السعي للتوافق حظي بمباركة في بكركي الى ان وصلنا الى ما هو عليه”. وشدد على ان “املنا ان يجتمع مجلس النواب وكل من لا يشارك لا يريد انتاج قانون جديد والعمل الديمقراطي”. واكد ان “ثمة عائق اساسي بوجه تطبيق النظام السياسي في لبنان هو وجود السلاح وان لم نر هذا السلاح هذا لا يعطي صورة واقعية للوضع”. وسأل: “من نبش القبور غير ميشال عون وجبران باسيل؟ من يحارب في سوريا كفئة سياسية اساسية؟ حزب الله يشن حربا ضد الشعب السوري لمساندة النظام ويعلن دخوله مباشرة في الصراع العسكري”. واردف: “كنت اتمنى على البطريرك بشارة الراعي ان يسمي الاسماء بأسمائها والا يكون ثمة تعميما بالاتهامات رغم ترحيبنا بموقفه”. واشار الى ان المطران بولس مطر اكد ان ثمة تبنيا للمختلط في بكركي وتم وقف العمل بالارثوذكسي وكان واضحا ان اقتراح المختلط لا يتخطى كل مسلمات واتفاقات بكركي. واكد ان “النظام السياسي لا يطبق لان ثمة عنصر اساسي يعطل تطبيقه والديمقراطية التوافقية لا تعمل لاننا نواجه بتخوين مستمر. ثمة فئة تخوّن فيما نرد بوقائع وثمة مطالبة مزيفة بالحقوق والمطالبة بالحقوق تكون تحت سقف الدولة”. واوضح: “قناعتنا كانت واضحة برفض الستين والتمسك باجراء الانتخابات وضغطنا على الحلفاء للسير بقانون جديد وتواصلنا مع كل الفرقاء بما فيها التيار العوني وكان ثمة وضوح تام بخيار السير بقانون توافقي مع الوصول الى افضل تمثيل ممكن بعد الوصول ببكركي الى ان ثمة استحالة بالسير بالارثوذكسي”. ولفت الى ان “اجندتنا ركيزتها الوطن والمؤسسات لكن الواضح ان اجندة التيار العوني مختلفة وما نرد به هو حقائق وليس تخويناً او نبش قبور. لديهم طريقة التعاطي التي لا ترتد بالنتيجة الا على اصحابها والصورة ستتضح نهائيا قريباً”. وختم المعلوف ان “التاريخ يشهد لمسيحيي 14 آذار وتضحياتهم في سبيل القضية، القانون المختلط يعطي افضل ما يمكن، لدينا 68 نائبا على اساس اكثري في 26 قضاء و60 نائبا وفق النسبي على 6 محافظات وثمة حوارات لاعادة تقسيم هذه المحافظات”.

 

سلاح الغدر" يعمّم الفراغ والفوضى

علي حماده/النهار

قبل بضعة اشهر قتلوا وسام الحسن. ثم اطاحوا التمديد لأشرف ريفي، فانخرطوا في حرب لقتل السوريين على أرضهم، وعطلوا تشكيل حكومة حيادية، والتوافق على قانون انتخابي معقول، وها هم يسيرون بالبلد نحو فراغ على مستوى مجلس النواب بفعل نسف كل مبادرة توفيقية في اللحظات الاخيرة. وهم يلوّحون مباشرة او مداورة بفراغ على صعيد قيادة الجيش وفي ادارات حكومية حساسة أخرى، ويلوّحون لرئيس الجمهورية بمنع تمديد ولايته في سياق تمديد لولاية مجلس النواب، عقابا له على مواقفه المعارضة لشن حروب القتل في سوريا.

هذا غيض من فيض مآثر "سلاح الغدر" الذي يمارس احتلالا مقنعاً للعاصمة بيروت، ويهدّد الجبل بـ ١١ ايار جديدة عند كل محطة خلافية مع قادته. ويستمر مسلسل الاستيطان العقاري - الامني لنسف المعادلة الجغرافية - الديموغرافية اللبنانية الممانعة في جبل لبنان. فمن اطراف جزين وصولا الى اعالي جبيل والبترون مرورا بالشوف وعاليه، وبالتعريج على البقاع الغربي يقوم "سلاح الغدر" بمهمة امنية - عسكرية - ديموغرافية تذكر المخضرمين في لبنان بمحطات سوداء في فلسطين. وللدلالة على هذه الجزئية نذكر بأن المشروع الصهيوني في فلسطين تمكن منها بشراء الوكالة اليهودية لمساحات واسعة من الاراضي طوال الثلاثينات والاربعينات من القرن الماضي، قبل سنوات من نشوب حرب ١٩٤٨. فهل يذكر اللبنانيون كيف خسرنا سهل الحولة ذا الملكية اللبنانية الغالبة قبل الحرب والنكبة ؟ لا بد من التعلم من دروس التاريخ، لان ما يحصل خطير للغاية.

نحن اذا عند محطة مفصلية في تاريخ لبنان، والسؤال ما عاد اي لبنان نريد؟ ولكن ماذا بقي من لبنان؟ فتعطيل الاستحقاق الانتخابي واضح المرامي، ويزيد انهيار المؤسسات، كما انه يؤشر الى ان تشكيل الحكومة مؤجل اقله بقوة "سلاح الغدر"، الامر الذي سيؤدي حكما الى مزيد من التراجع الاقتصادي. فلا انتعاش اقتصاديا ما دام لبنان واقعا تحت احتلال "سلاح الغدر " السياسي والامني والعسكري. ولا انتعاش اقتصاديا يرتجى مادام في لبنان "مرشد اعلى" يعلن الحروب ويشنها في كل اتجاه. ان الرد على هذا المشروع لا يكون بالخوف منه، وبالتراجع امام التهديدات، ولا حتى الاغتيالات. ولا يكون بالاستسلام الذي وحده يمنح "سلاح الغدر " انتصارا فوق دماء الشهداء ونضالات الاستقلاليين. من هنا قولنا : يريدون التعطيل فليعطلوا، يريدون الفراغ فليذهبوا الى الفراغ، يريدون الحروب فليرسلوا ابناءهم لقتل السوريين ليعودوا بهم في نعوش، يريدون النزول الى الشارع فلينزلوا، يريدون قتل اللبنانيين فليقتلوا من شاؤوا، لكن لن يحصلوا على صك الاستسلام السياسي والمعنوي مهما صار. ان الاستقلاليين لا ينشدون اكثر من وفاق لكن تحت سقف القانون والمساواة. والبداية تسليم "سلاح الغدر" الى الشرعية ليس إلاّ.

 

الحكيم أعطاهم القمر… فأرادوا الشمس!

 أنطوان مراد - رئيس تحرير إذاعة "لبنان الحرّ"

في العادة ، لا أحب السجالات التي تتحول غريزية وحوار طرشان وتسجيل نقاط على حساب الحقيقة احياناً ، ما يشتت المتابع ويجعله في حيرة وإرباك ، فيزيد التطرف عند هذا والعصبية عند ذاك . ولكن ، ما نشهد في الأيام الأخيرة من حملات على سمير جعجع والقوات اللبنانية ، يثير مزيجاً من المرارة والإحباط ، ليس لأنه يستهدف الحزب ورئيسه ، بل لأنه يستعيد لغة سوقية وخطاباً تضخه طواحين الكذب وحرف الوقائع والتحريض الذي يستثير أحقادأ مجانية في ظاهرها ، وباهظة الأثمان في جوهرها . ما اعرفه أن سمير جعجع مهذب للغاية ، حتى في المجالس الضيقة ، وأنه يتعاطى السياسة موازناً بين الاقتناعات المبدئية والواقعية ، وأنه لم يفتعل مرة هجوماً من لا شيء ، أو سعى إلى تركيب اتهامات وتزوير وقائع ، علماً أن كثيرين ينصحونه بالتخلي عن هذا النهج ، لأن السياسة لا ترحم . ومع ذلك ، فهو غالباً في موقع دفاعي ، لأنه يؤمن بالعمل الحثيث بعيداً من الضجيج ، ويحسب الأمور بميزان الذهب . قد يخطىء حيناً ، وجل من لا يخطىء ، لكنه غالباً ما يصيب . في موقفه الأخير من قانون الانتخاب ، أيقن أن ما يحصل من مماطلة ومناورات ، لا يهدف إلا إلى الإطاحة بالاستحقاق النيابي ، وأن هناك حفلة ابتزاز فاضح يقودها حزب الله وعنوانها إما الفراغ وإما التمديد . أما طرح الأورثوذكسي ، فهو كوعد الأم لابنها بحليب العصفور ، أو العاشق لحبيبته بأنه سيفرش لها الدرب بذهب الأرض ، وسيُنزل النجوم لتقبيل قدميها .

وهذه الحقيقة يدركها حزب الله ونبيه بري وميشال عون جيداً ، لأن إجراء انتخابات وفق المشروع الاورثوذكسي هو من خامس المستحيلات ، فضلاً عن أنه يشكل أفضل مدخل لطرح المثالثة وانطلاق المطالبة بالديموقراطية العددية . مختصر مفيد موقف القوات اللبنانية : الأورثوذكسي يعني ، كما قال صديق كبير ، كمن يطلب الوصول إلى الشمس ، لأن الوصول إليها مستحيل . وما حصل أن سمير جعجع عرض الوصول إلى القمر ، وهو أبعد الممكن . أما البديل ، فهو الاحتراق إن اقتربوا من الشمس ، أو البقاء على الأرض .  اليوم ، طلعت علينا جريدة يومية لا يتعدى مردودها الإعلاني نسبة 5% من تكلفة إصدارها ، والباقي مال نظيف ، ليتولى قلمان من كتبتها، والكتبة يُذكرون عادة في الأناجيل مع الفريسيين، تحرير مطالعات تنضح بالحقد والافتراء على تذاكٍ بائس ومكشوف ،وهي إن دلت على شيىء ، فعلى بلوغ التكسّب مبلغاً غير مسبوق ، في تمظهر للشيعية السياسية التي تضم تحت جناحها موارنة وسنة ودروزاً ، ويقودها حزب الله مستغلاً موقع العماد عون كمتراس في مسار مدروس ، يتعاطى مع المسيحيين كأهل ذمة يلجأون لحماية هذا الحزب وذاك النظام . الحزب يدفعهم إلى الواجهة ، بينما يتولى تشغيل المفاتيح وإدارة المحركات وتسديد الفواتير ! ختاماً . إليكم هذه الطرفة الصغيرة من كتاب ” إميل لحود للكلمة للوطن ” ، إعداد أمجد اسكندر من سلسلة منارات من لبنان للناشر جوزف رعيدي . وإميل لحود المقصود ، هو إميل لحود المحامي الألمعي والنائب والشاعر الساخر ، الذي اشتهر بمرافعاته والنكتة الحاضرة والشعبية الجارفة . إذاً : ” في أحد المطاعم البيروتية ، وعشية العمل على تشكيل حكومة جديدة ، لاحظ إميل لحود نائباً جالساً إلى طاولة مجاورة وبيده قلم يوقّع به على معاملات ، فاقترب منه وحيّاه قائلاً : مساء الخير معالي الوزير . فذهل النائب وقال : خير ، سامع شي ؟ فأجابه إميل : كلا ، ولكنك توقّع من دون أن تقرأ ، يبدو أن وزارتك مؤمّنة “.

هكذا عندنا . كم من الذين يوقّعون عالعمياني ، وكم من الذين يقعون عالعمياني ويوقعون سواهم عالعمياني ؟ لقد وقّعوا على المشروع الأورثوذكسي ، فلم نقع في الفخ . فشلوا في المهمة الموكلة إليهم . لم يُنفذ الأمر . اطلقوا الحملات للتعويض . من الضحية ؟! إن فشل محاولة إمرار الأورثوذكسي كما حصلت ، أشبه بفشل بمحاولة اغتيال سمير جعجع في معراب  . الأولى محاولة اغتيال سياسي ، والثانية محاولة اغتيال جسدي !

لا مشكلة . عمالة سياسية وعمالة أمنية . في أي حال ، العميل يبقى عميلاً حتى يقتله عميل آخر ، أو ينكشف فيتخفى ، أو يَنتحر أو يُنتحَر ! والسلام .

 

عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب أيوب حميد: أمامنا فرصة للتوافق على قانون للانتخاب  

لبنان الحر/أمل عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب أيوب حميد أن “يكون هناك بارقة أمل في الاجتماع المقبل للجنة الفرعية”، داعيا الى ان “يكون هناك تخل عن الانانيات والطائفية والمذهبية وان يكون تفكيرنا جميعا نحو صيانة لبنان ومصلحته”. وتحدث في احتفال تأبيني عن “دور الرئيس بري المميز في سعيه الدؤوب لتدوير الزوايا والتقارب بين الجميع لانتاج قانون انتخابي عصري لمصلحة الوطن”، وقال: “أمامنا فرصة للتوافق على قانون للانتخابات النيابية والا سيكون الاستحقاق المقبل مزيدا من المراوحة ان لم نقل الفراغ على كل المستويات”. وحذر من “التلويح بحكومة الأمر الواقع لأنها لن تجد فرصة للعمل بل ستكون استمرارا لمراوحة ليس فيها غنى ولا مصلحة للبنان”.

 

 ستريدا جعجع: نواب عون أخلوا بوعودهم ويتحملون مسؤولية زجّ لبنان في خيارين سيئين التمديد أو العودة للـ60

لبنان الحر/حذَّرت عضو تكتل القوات اللبنانية النائبة ستريدا جعجع من عواقب عدم إنعقاد الهيئة العامة لمجلس النواب، محمّلةً المسؤولية لنواب تكتّل التغيير والإصلاح الذين يكونون بذلك قد أخلّوا بوعودهم لجهة الإلتزام بتأمين قانون إنتخاب جديد يكفل أفضل تمثيل للمسيحيين. ولفتت بحسب بيان صادر عن مكتبها الإعلامي إلى أنّ عدم انعقاد الجلسة يقود إلى خيارين إثنين، إمّا الإبقاء على قانون الستّين، وفي هذه الحالة يكونون قد حرموا المسيحيين من 54 نائباً يؤمنّهم القانون المختلط بدلاً من 35 يؤمنهم قانون الستين، وإما التمديد للمجلس النيابي مخالفين الارادة الشعبية والاصول الديمقراطية. ودعت جعجع نوّاب التكتّل إلى عدم زجّ لبنان في أيّ من الخيارين الأسوأ في هذه الظروف أي التمديد وقانون الستّين. وحمّلتهم مسؤولية تاريخيّة ووطنيّة وضميريّة بعدم إتاحة الفرصة لاقرار قانون جديد يمثّل الخيار الأفضل في صحّة التمثيل.

 

ادي ابي اللمع للعماد عون: اذا كنت حريصاً على حقوق المسيحيين لم لا تذهب إلى المختلط

لبنان الحر/القيادي في القوات اللبنانبة ادي ابي اللمع قال في  حديث للبنان الحر إن النهج المعيب الذي يتبعه العماد عون قائمٌ على الغش والكسب السهل والمزايدة، ما اشاع جواً من البلبلة في البلد. وتحدث ايضاً عن ساسية تضييع الفرص بتأييد قانون لن يمر ويخلق صداماً ويتوقف حكماً بثلاثة لاءات: لا بالتصويت، لا بإرادة رئيس المجلس ولا من رئيس الجمهورية. وبالتالي نقول للعماد عون إذا كنت حريصاً على حقوق المسيحيين فلم لا تذهب إلى القانون المختلط. وتوقف ابي اللمع عند تهجم العماد عون على رئيس الجمهورية بأوامر من معلميه كما قال لافتاً إلى أنه وحزب الله يدعون للحوار ويخونون الآخر وما تهجمهم على الرئيس إلا لأنه نجح بإعلان بعبدا.

 

جعجع للبنان الحر :الحل بالتئام الهيئة العامة والتصويت على المشاريع المطروحة وانعقادها مرتبط بحضور نواب التيار

لبنان الحر/قال رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في حديث للبنان الحر بعد فشل لجنة التواصل، ثمة حل واحد هو الديموقراطية الفعلية بإلتئام الهيئة العامة للمجلس النيابي والتصويت على مشروع انتخابي معين ومن بين الخيارات في الوقت الحاضر المشروع المختلط الذي تقدمنا به منذ ثلاثة أو اربعة ايام لأمانة سر المجلس. ومن لديه ملاحظات وأمور للنقاش تُبحث في الهيئة والعامة ويتم التصويت عليها لأنه لا يمكن ان نستمر في تعطيل كل شيء في انتظار التوافق حتى آخر لبناني عليها. ودعا الدكتور جعجع شباب التيار الوطني الحر للقبول بحضور الجلسة لأن القبول بحضورها يتوقف عليه إنعقاد الجلسة أو عدمه. وبالتالي اذا لم يقبلوا الحضور واذا لم تحصل الجلسة سيدفعون الوضع باتجاه إما العودة إلى قانون الستين وإما إلى التمديد. ولا أحد منا يريد الوصول إلى هاتين الحالتين. أضاف الحل الوحيد الباقي امامنا هو حل دستوري وقانوني وديموقراطي وهو الحل الطبيعي للأمور والا فالوضع ذاهب إلى التمديد أو إلى قانون الستين ونحن لا نريد لا هذا ولا ذاك. وبالتالي حصول الجلسة متوقف على حضور التيار الوطني الحر.

 

انطوان بستاني نقيبا لأطباء لبنان بيروت

وطنية - أفادت مندوبة الوكالة الوطنية للاعلام حبوبة اسحاق، عن فوز مرشح "قوى 8 آذار" انطوان لطف الله البستاني، بمركز نقيب أطباء لبنان - بيروت، بفارق 130 صوتا عن مرشح "قوى 14 آذار" غسان سكاف.

 

إيلي حبيب نقيبا لأطباء طرابلس

وطنية - أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" في طرابلس ليلى دندشي، عن فوز الدكتور إيلي حبيب المدعوم من "قوى 8 آذار" بمنصب نقيب لأطباء لبنان- طرابلس، بعدما حصل على 330 صوتا من أصل 653 صوتا شاركوا في إنتخابات النقيب، في مقابل 286 نالها منافسه الدكتور رولاند طنوس المدعوم من "قوى 14 آذار". وإثر إنتهاء عملية الفرز، هنأ النقيب المنتهية ولايته الدكتور فواز البابا النقيب الجديد، متمنيا له ولاية حافلة بالإنجازات لمصلحة الطبيب. وتوجه حبيب بالشكر لمن إنتخبه من الأطباء ولمن لم ينتخبه أيضا، واعدا الجميع "بالتعاون لما فيه مصلحة النقابة والاطباء"، وقال: "سنكون يدا واحدة وسنكمل كل ما هو لخير الطبيب والمواطن ومصلحتهما".

 

طلال المرعبي: هناك من يريد أن يوصل البلاد الى الفراغ

وطنية - رأى رئيس "تيار القرار اللبناني" طلال المرعبي ان "ما يحصل حول قانون الانتخابات مسرحية كبيرة، والمواطن هو المخدوع الاول، اذ تدفن قوانين وتنبش قوانين، فماذا الذي يحصل وهل هكذا تنتج قوانين تشكل العمود الفقري للحياة السياسية في لبنان؟" واعتبر خلال استقباله فاعليات شمالية وعكارية في دارته في بلدة عيون الغزلان - عكار ان "هناك من يريد ان يوصل البلاد الى حالة فراغ على صعيدي السلطة التفيذية والتشريعية، ولماذا يربطون ما يحصل في لبنان بما يجري في سوريا من أحداث؟" وشدد على "ضرورة العمل على تفعيل الحياة السياسية في لبنان، وعلى ان الهروب الى الامام في قضايا واستحقاقات هامة على صعيد الوطن ستزيد من الشرخ بين جميع الافرقاء، لذلك المطلوب العودة الى حوار بين الجميع لكي ننهض بلبنان الى بر الامان ومعالجة مختلف قضاياه وخصوصا انه اصبح محملا بأثقال ضخمة". وسأل: "في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشيخين أحمد عبدالواحد ومحمد مرعب، أين اصبحت التحقيقات والمحاكمات في هذه الجريمة ولماذا لم تتحول الى المجلس العدلي؟ يجب الإسراع بالمحاكمات ومحاسبة الفاعلين".

 

لقاء في ساحة ساسين تضامنا مع المطرانين المخطوفين

افرام: قضية تستحق مبادرة رئاسية من الرئيس المسيحي الوحيد في المنطقة

وطنية - أقامت الرابطة السريانية والمجلس الملي للسريان الأرثوذكس في حلب، لقاء تضامنيا دعما للمطرانين المخطوفين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم، عند السادسة من مساء اليوم في ساحة ساسين الأشرفية، شارك فيه وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال نقولا صحناوي، النائبان غسان مخيبر ونديم الجميل، النائب السابق لرئيس مجلس النواب ميشال ساسين، الأمين العام ل"القاء الأرثوذكسي" نقولا سابا، رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، رئيس حزب "الحركة اللبنانية" نبيل مشنتف، مطران بيروت للسريان الأرثوذكس دانيال كورية، نائب المطران يوحنا ابراهيم الخوري جوزف شابو، رئيس الطائفة القبطية في لبنان الأب رويس الأورشليمي وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية. ورفع المتضامنون لافتات وصورا كتب عليها "الإفراج عن المطرانين".

كورية

بداية كلمة للصحافي بيار عطاالله، طالب فيها بالافراج عن المطرانين المختطفين "حاملي الإرث الطويل والكبير في تاريخ الكنيسة المشرقية". ثم تلا المطران كورية صلاة على نية المطرانين وألقى كلمة جاء فيها: "كل شيء نناله بالصلاة التي تنقل الجبال، والكنيسة قدمت دماء كثيرة من أجل ثبات الايمان المسيحي". أضاف إن "كل الحروب والنزاعات لن تستطيع نزعنا من مشرقنا الحبيب، مهد المسيحية، نحن أصحاب حضارة وتاريخ ولن نساوم وسنبذل دماءنا من أجل هذا الشرق وثباتنا فيه. وأتضرع الى الله لكي يمنح المطرانين المخطتفين فرجا، فهما من أهم الأساقفة والمطارنة في هذا الشرق".

افرام

وألقى افرام كلمة قال فيها: "لسنا نعاجا دون قرار، ولن نحني رقابنا أمام السيف الذي ينحرها، لن نسكت عن خطفنا وتهجيرنا واقتلاعنا كأن شيئا لم يحصل، على الأقل نحن مسيحيو لبنان. من هنا تداعينا خارج أي اصطفاف حزبي أو سياسي أو مذهبي، علمنا كرامة كل إنسان، نحن كلنا كنائس وأحزاب وتيارات ورابطات لا نريد لشقيقتنا سوريا إلا كل خير ونحبها بكل أرضها وكل ناسها، لسنا طرفا في نزاعاتها، وأرى ان اختطاف المطرانين، وهما من هما من الرموز المشرقية الأرثوذكسية المتجذرة، هو رسالة خطيرة لكل الوجود المسيحي المشرقي. نحن قلقون، لم يعلن أحد حتى الآن مسؤوليته عن الخطف، لا جهة ولا أطراف، لم يطالب أحد بشيء".

أضاف: "ثمة شهر ولا معلومات مؤكدة، فهل يختفي رجال بهذا الثقل هكذا، نحن نصلي ونأمل ونتحرك ونطالب كل الدول والقوى أن تضع ثقلها في المساعدة على نهاية سعيدة، ننشعر بتجاهل وتراخ وتلكؤ، لا تصدقوا ان تركيا والسعودية وقطر واوروبا واميركا وكل المعارضات لا تستطيع أن تعيد المطرانين. نناشد من خطف المطرانين ونقول أنتم تسيؤون الى وجه العروبة والى صورة الاسلام والى ثورتكم وحراككم. أعيدوهما بكرامة الى أبرشيتهما وأعطوا رسالة محبة الى كل مسيحيي سوريا والى كل تنوعها".

تابع: "نطالب لبنان دولة ومجتمعا مدنيا، أن يعتبر هذا الاختطاف قضية مصيرية له، وأن يحرك إمكاناته في سبيل إطلاقهما. هي قضية تستحق مبادرة رئاسية من الرئيس المسيحي الوحيد في المنطقة التي تمتد من المغرب الى باكستان. نسأل إعلامنا أن لا يعتم على المطرانين. وإننا نأسف لكل نقطة دم ودمار في سوريا، ولخطف رجلي دين بريئين هما رسل حوار وتواصل وحلول سلمية".وختم داعيا الى "التوحد حول القيم والمبادىء، فلا ميل لدينا نحن مسيحيي لبنان لحساسيات ولا لنزاعات، لتكن الأولوية لصمودنا وثباتنا ولدورنا وهذا في أول سلم رؤيتنا للأمور، كل ما يسيء الى حضورنا هو ضدنا كلنا".

 

فارس سعيد في ذكرى استشهاد الشيخين: نجدّد دعمنا للثورة البطلة في سوريا ضد نظام الأسد

 كلمة منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" الدكتور فارس سعيد في ذكرى السنوية الاولى على استشهاد الشيخين احمد عبد الواحد ومحمد المرعبي:

ايها الإخوة والأخوات

يا اهل الشهيدين أحمد عبد الواحد ومحمد المرعبي، ويا أبناءَ هذه المنطقةِ الأبيّةِ الكريمة، ابناء عكار السخية الشامخة عكار المرفوعة الرأس، سلامُ الربِّ الواحدِ عليكم وبركاتُه! جئتُكم اليوم، باسم الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار: قوى الحريةِ والكرامةِ والاستقلالِ والسيادةِ والوحدةِ الوطنية.. قوى العيش المشترك، في لبنان أولاً -وللجميع، والدولةِ أولاً للجميع وفوق الجميع، والجيش ِ واحداً وللجميع...

جئتُكم لأجدّد التضامن مع قضيّتَكم – قضيّتَنا العادلة، ممثّلةً بكل هذه المعاني النبيلة، المعاني الخلاصيةِ لجميعِنا نحن اللبنانيين. وإذا كانت قضيّتُنا تتمثّل بكل المعاني التي ذكرنا، فهي اليوم، في هذه المنطقة، وفي هذه المناسبة بالذات، إنما تتركّزُ أكثرَ ما تتركّز على مسألةٍ أساسية هي وَأدُ الفتنة التي أرادها مدبّرو الاغتيال الآثم – ومِن ورائهم أصابعُ النظام السوري – تلك الفتنة التي رَمَت إلى وضع أهلنا في هذه المنطقة من الطائفة السنّية الكريمة في مواجهة مع الجيش! وأيةُ مواجهة هذه؟! إنها مواجهةٌ بين منطقةٍ عاشت على محبّةِ الجيش ورَفدِه بأعزّ أبنائها، وبين جيشٍ لا يستطيع أن ينسى جذورَه وَصِلَةَ رَحمِهِ بكل بيتٍ وأسرةٍ في هذه المنطقة؟! إنها الفتنةُ بين الأخِ وأخيه، الولدِ وأبيه، الوالدِ وبنيه!! فَلَعَنَ اللهُ محرِّكَها وصانعَها ومتعاطيها! إنها فتنة دبّرها نظام الأسد وأزلامه للإيقاع بين سنة لبنان وجيش لبنان.

أيها الإخوةُ والأصدقاء

من اغتيال الشيخين عبد الواحد والمرعبي، إلى شلال الدم المتواصل بين باب التبانة وجبل محسن، إلى خطة مملوك – سماحة المروّعة، إلى اغتيال وسام الحسن الذي كشف خيوط معظم الجرائم السورية، إلى عرسال الجريحةِ المستهدفة على الدوام.. إلى ما تخبّىْ لنا الغرف السوداء للنظام السوري.. هناك هدفٌ واحد هو اغتيال العيش المشترك في لبنان، وإلحاقُه بمشروع الأقليّات الانتحاري الذي يقوده "وليّ الاقليّات" القابع في ايران وتمتدُّ يده إلى شاطىء المتوسط. ثمة ذراعٌ أخرى للفتنة أشدُّ وأدهى: إنها انتقال "حزب الله" إلى سوريا للدفاع عن النظام المجرم المتهاوي هناك ولقتلِ حُلُم الشعب السوري بالحرية والكرامة. وهذه حماقةٌ لم يسبق لها مثيل في تاريخ الحماقات اللبنانية.. نعم إنها حماقةٌ يرتكبها حزبٌ بتكليفٍ ايراني سيكلّف لبنان أثماناُ غالية. من هنا من عكار ندين ونجرّم قتال "حزب الله" في سوريا، ونطلب منه الانسحاب السريع لئلا يرتبط إسم بعض الشيعة اللبنانيين بإسم نظامٍ مجرم. والحزب الذي ادّعى ويدّعي الدفاع عن المظلوم لا يستطيع أن يشارك في قتل النساء والاطفال والرجال على أرضٍ سورية وبطلبٍ من الخارج.

ومن هنا من أرضِ عكار نؤكّد:

1- إن قضية الشيخين هي قضية وطنية نحملها معكم جميعاً.

2- إننا نجدّد دعمنا للثورة البطلة في سوريا ضد نظامَ الاسد.

3- أن رسالتنا لكم، هي أننا تجاوزنا كل المعضلات من أجل الحفاظ على الوحدة الداخلية والعيش المشترك، فحافظوا عليهما برموش العينين. في البيرة والكويخات وحلبا والقبيات وعندقت، فكل زاوية من أرض عكار المباركة هي أرضنا وأهلها أهلنا وسنواجه كل المخططات الخارجية والداخلية إذا أرادت تفكيكها.

 

إحياء الذكرى السنوية الأولى للشيخ عبد الواحد ورفيقه في الكواشرة الضاهر: هناك عملاء في الجيش للنظامين السوري والايراني ويجب محاسبة كل العملاء

وطنية - عكار - أحيت عائلتا الشيخ احمد عبدالواحد ورفيقه محمد مرعب، الذكرى السنوية الاولى لمقتلهما، بمهرجان اقيم في قاعة "يلدزلار" في بلدة الكواشرة، في حضور: طوني خوري ممثلا الرئيس امين الجميل، النائب خالد ضاهر ممثلا رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، النائب رياض رحال ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، النواب خضر حبيب، نضال طعمة، هادي حبيش، خالد زهرمان، كاظم الخير، وقاسم عبدالعزيز، العميد وهبة قاطيشا ممثلا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، منسق الأمانة العامة ل"قوى 14 اذار" فارس سعيد، مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، الأمين العام للمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الشيخ خلدون عريمط، رئيس دائرة أوقاف عكار الإسلامية الشيخ مالك جديدة، الأب فؤاد جلاد ممثلا مطران عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس باسيليوس منصور، المونسنيور أنطوان عبود ممثلا ابرشية طرابلس وتوابعها للروم الكاثوليك، والد اللواء الشهيد وسام الحسن، عضو المكتب السياسي لتيار "المستقبل" المحامي محمد المراد، مسؤول عكار في "الجماعة الاسلامية" محمد هوشر، منسقي تيار "المستقبل" في عكار: خالد طه، عصام عبدالقادر، وسامر حدارة، وحشد كبير من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، رؤساء بلديات ومخاتير، وعائلتي عبدالواحد ومرعب.

عبد الواحد

بعد آيات من الذكر الحكيم، والوقوف دقيقة صمت اجلالا لارواح الشهداء، والنشيد الوطني، كانت كلمة عائلة عبدالواحد، ألقاها الشيخ علاء عبدالواحد شكر في مستهلها "الرئيس سعد الحريري، والامانة العامة في 14 اذار، وكل الذين وقفوا الى جانب العائلة طيلة هذه الفترة وحتى اليوم"، معاهدا الجميع "على الوفاء، بمتابعة قضية شهيدينا حتى النهاية، وبعدم المساومة تحت اي ظرف، حتى احقاق الحق ومعاقبة القتلة ومن وراءهم".

وقال: "نحن لسنا ضد المؤسسة العسكرية ولن نكون، انما نحن ضد اشخاص نفذوا الجريمة الغادرة، وهم لا يمثلون هذه المؤسسة وان ارتدوا بزاتها".

أضاف: "هناك أخطاء ارتكبت من قبل المؤسسة الحاضنة، حيث اننا رأينا المماطلة والتسويف وتضييع الادلة، وبث تصاريح وتسريبات صحفية عمدا لتضليل التحقيق، وهناك محاولات للتعتيم على القضية، في محاولة يائسة لحماية القتلة، ونحن لدينا ادلة وشهود سنقدمها في حينه".

وختم مؤكدا عدم التراجع عن القضية "وسنتابع هذه القضية حتى نهايتها ونعاهدم جميعا، اكراما لشهيدينا واكراما لاهالي عكار وللاوفياء الذين وقفوا الى جانبنا، فالدم عزيز علينا".

جديدة

ثم ألقى رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة كلمة جدد فيها "التأكيد على ان تاخذ العدالة مجراها، وأن الاوفياء في عكار سيبقون يطالبون باحقاق الحق والاقتصاص من الجناة، وهذا لا يعني على الاطلاق بانهم ضد المؤسسة العسكرية".

زكريا

بدوره ذكر المفتي زكريا في كلمته: "في مثل هذا اليوم قبل عام، سالت دماء زكية، وان الدماء التي سقطت لم تسقط بيد عدو او في مكان مجهول، بل في وضح النهار وعلى يد من هم مفترض ان يكونوا حماة الوطن، وعلى قارعة الطريق، فرحمة الله عليك ايها الشيخ، تبكيك منابرنا واطفالنا، ويبكيك طلابك واهلك وعائلتك واسرتك اسرة الشهداء الاحرار والابرار الذين تتوالى دماؤهم على مر التاريخ والعصور، ولكنهم اولئك المتربصون يظنون ان سقطت دماؤنا نسكت، وانهم يستطيعون تكميم الافواه، نحن امة نطلب الموت كما يطلب غيرنا الحياة، فالموت شهادة يرجوها كل حر شريف".

وسأل "بأي ذنب قتل الشيخ؟ فهل نصرة المظلومين ذنب؟ وهل الوقوف مع المحرومين ذنب؟ ام مؤازرة الظالمين ونصرة الاشرار والقتلة والباغين ونصرة المعتدين على الحرمات وعلى المساجد والكنائس؟ فلم يكن موت الشيخ ولا موته وليد ساعة، لكنه الظلم الذي ترك دون محاسبة حتى وصلنا الى اسالة دماء علمائنا، واختطاف المطارنة الذين اختطفوا في حلب، ومن قبل ذلك ومن بعد ذلك، انها شريعة ظالم لا يعرف حدودا ولا يعرف نهاية".

وقال: "نقف ولا نريد ان نبكي، بل نريد ان نصنع مجد عكار، وان نصنع تاريخ عكار، ولو جاء متاخرا، لا تظنوا ان الاستهتار بمحاكمة الجناة وهم معروفون برتبهم واماكنهم ومواضعهم، لا تظنوا الاستهتار بذلك وليد الساعة، انه وليد تاريخ صنعناه بايدينا تهميشا وحرمانا حين ارتضينا ان نفرط بحقوقنا، حتى صارت عكار مضرب المثل بالحرمان وبالتنازع وبالتناحر بدل ان نكون فئة واحدة وامة واحدة".

أضاف: "ان العمامة التي ندافع عنها اليوم، هي التي يقف بعضنا يهاجمها في مكان آخر، ان الحرمان والظلم الذي نشكوه اليوم، هو الذي سكت عنه اخرون لمعتقلين في سجون رومية، ان الحرمان الذي نتكلم عنه من محاكمة عادلة هو السكوت الذي سكتنا عنه لابسط الحقوق من طرقات وماء وكهرباء في هذه المنطقة المحرومة".

وتابع: "ثقوا وكونوا على يقين ان دماء الشيخ احمد لن تضيع سدى ان تعاضدنا وتكاتفنا وكنا يدا واحدة نريد اصلاحا، فلنتحاور لا على الاعلام، نريد نهضة وتغييرا، فلنتكلم في مجالسنا دون ان ننشر غسيلنا للاخرين، فنحن في عكار التي كانت ولا زالت اكثر من قدمت وتقدم لهذه الدولة، منها في الجيش والدرك وفي الوظائف الاخرى، وهي تستحق ان تكرم، لا ان يزداد حرمانها، فنحن شعب هنا يريد المؤسسات وغيرنا يريد المزارع، نحن نريد الدولة وغيرنا يريد الحزب والتنظيم، نحن نريد العدالة وغيرنا يريد الظلم، نحن امة نريد الحرية السليمة الصحيحة وغيرنا يريد الاستعباد".

وختم "رحمة الله عليك ايها الشيخ، فلن تنسى، ولن تكون ذاكرة بل ستكون حاضرا معنا في كل ساعة، وهذا الدم الذي يسيل في سوريا وهذا القتل والترويع في سوريا، هو نتيجة حتمية لسكوت الاحرار العقلاء والحكماء، فلا بد لكلمة الحق ان تقال، فكلمة الحق لا تقطع رزق حق ولا تقدم اجلا، ولا بد من يوم يعرف فيه هذا الظالم انه سيذهب الى مزابل التاريخ، وان يعلم المظلوم ان له حق سياخذه، وسننتصر وسنغلب وسنفوز لا بذواتنا، انما بحريتنا وبكرامتنا وبعيشنا الواحد بعيشنا المشترك التي تتميز به هذه البقعة الطاهرة المباركة، والكل مطالب بما يملك من اجل اعادة الحقوق الى اصحابها ومن اجل نصرة المظلوم".

مراد

من ناحيته تحدث مراد عن التحقيق في القضية، كونه احد محامي الدفاع في قضية الشيخ عبدالواحد ورفيقه فقال: "ظنوا انهم بمقتل الشيخ احمد عبدالواحد انما يزيحون الشيخ الذي احتضن بعباءاته المظلومين، فصارت عمامة الشيخ وطنا، تستفز كل الطاقات وتدحر المحاولات الخبيثة، ولقد فات المتآمرون ان نسيج عكار هو امنع من ان تداخله خيوط الفتنة، وذكرى الشهيدين ستبقى ترابا خيرا، وجسور محبة وجدناها في رنين الاجراس حزنا، كما في مقامات الاذان، وليفخر الشيخين انهما افتيدا هذه المنطقة العزيزة".

أضاف: "وفي هذه الذكرى لسنا في موقف تأبين او رثاء، انما نحن في احتفال الاخلاص والوفاء للشهيدين المقربين الى ساحة الله المتعال، لانهما جنبا المدن والقرى ما كان يدبر لها في الدوائر المعتمة، في هذه الذكرى نؤكد كهيئة دفاع على مواكبتنا لهذه القضية المحقة، التي بدات من خلال متابعتنا وتقديماتنا لكل المذكرات والطلبات، بغية تعزيز الادلة، وان كانت معززة، وبغية تقديم القرائن وان كانت متوافرة".

وقال ان "هذه الجريمة وبالطريقة التي حصلت، هدفت اصلا الى زعزعة الاستقرار والامن في كل لبنان، وفي ضوء مسار التحقيق، وبعد تخلية سبيل من ارتكبوا الجريمة عمدا، اصبح الامر اكثر الحاحا، والطلب اكثر تاكيدا بوجوب احالة هذه القضية الى المجلس العدلي، لا سيما بعد ان باعت الحكومة نفسها، وتخلت عن دورها الوطني، وتواطأت على دماء الشرفاء لمصلحة القتلة المجرمين".

وأشار إلى ان "دولة الرئيس الحريري كما تيار المستقبل وكل عكار، لا يرون في الجيش الا درعا للوطن، ولا يرون في عديده الا اخوة واعزاء، ونحن اذ باشرنا الدعوة ضد القتلة، وضد المتآمرين الذين تسللوا الى صفوف الجيش على أساس الاساءة الى الجيش، مثلما اساءوا للشهيدين ولاهل عكار ولبنان".

سعيد

وألقى سعيد كلمة قال فيها: "يا أهل الشهيدين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب، ويا أبناء هذه المنطقة الأبية الكريمة، أبناء عكار السخية الشامخة، عكار المرفوعة الرأس، سلام الرب الواحد عليكم وبركاته".

أضاف: "جئتكم اليوم، باسم الأمانة العامة لقوى 14 آذار: قوى الحرية والكرامة والاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية، قوى العيش المشترك، في لبنان أولا- وللجميع، والدولة أولا للجميع وفوق الجميع، والجيش واحدا وللجميع، جئتكم لأجدد التضامن مع قضيتكم- قضيتنا العادلة، ممثلة بكل هذه المعاني النبيلة، المعاني الخلاصية لجميعنا نحن اللبنانيين".

وتابع: "إذا كانت قضيتنا تتمثل بكل المعاني التي ذكرنا، فهي اليوم، في هذه المنطقة، وفي هذه المناسبة بالذات، إنما تتركز أكثر ما تتركز على مسألة أساسية هي وأد الفتنة التي أرادها مدبرو الاغتيال الآثم، ومن ورائهم أصابع النظام السوري، تلك الفتنة التي رمت إلى وضع أهلنا في هذه المنطقة من الطائفة السنية الكريمة في مواجهة مع الجيش".

وأردف: "أية مواجهة هذه؟ إنها مواجهة بين منطقة عاشت على محبة الجيش ورفده بأعز أبنائها، وبين جيش لا يستطيع أن ينسى جذوره وصلة رحمه بكل بيت وأسرة في هذه المنطقة؟، إنها الفتنة بين الأخ وأخيه، الولد وأبيه، الوالد وبنيه، فلعن الله محركها وصانعها ومتعاطيها، إنها فتنة دبرها نظام الأسد وأزلامه للايقاع بين سنة لبنان وجيش لبنان".

وأكد أن "هناك هدفا واحدا من اغتيال الشيخين عبد الواحد ومرعب، إلى شلال الدم المتواصل بين باب التبانة وجبل محسن، إلى خطة مملوك- سماحة المروعة، إلى اغتيال وسام الحسن الذي كشف خيوط معظم الجرائم السورية، إلى عرسال الجريحة المستهدفة على الدوام، إلى ما تخبئ لنا الغرف السوداء للنظام السوري، وهو اغتيال العيش المشترك في لبنان، وإلحاقه بمشروع الأقليات الانتحاري الذي يقوده "ولي الاقليات" القابع في ايران، وتمتد يده إلى شاطىء المتوسط".

ورأى أن "ثمة ذراعا أخرى للفتنة أشد وأدهى هي انتقال حزب الله إلى سوريا للدفاع عن النظام المجرم المتهاوي هناك، ولقتل حلم الشعب السوري بالحرية والكرامة"، معتبرا أنها "حماقة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الحماقات اللبنانية، حماقة يرتكبها الحزب بتكليف ايراني، سيكلف لبنان أثمانا غالية".

وإذ دان وجرم "قتال حزب الله في سوريا"، طالبه ب"الانسحاب السريع لئلا يرتبط اسم بعض الشيعة اللبنانيين باسم نظام مجرم"، مشيرا إلى أن "الحزب الذي ادعى ويدعي الدفاع عن المظلوم، لا يستطيع أن يشارك في قتل النساء والاطفال والرجال على أرض سورية وبطلب من الخارج".

وختم "من هنا من أرض عكار نؤكد أن قضية الشيخين هي قضية وطنية نحملها معكم جميعا، ونجدد دعمنا للثورة البطلة في سوريا ضد نظام الاسد، ونقول إن رسالتنا لكم، هي أننا تجاوزنا كل المعضلات من أجل الحفاظ على الوحدة الداخلية والعيش المشترك، فحافظوا عليهما برموش العينين، في البيرة والكويخات وحلبا والقبيات وعندقت، فكل زاوية من أرض عكار المباركة هي أرضنا، وأهلها أهلنا، وسنواجه كل المخططات الخارجية والداخلية إذا أرادت تفكيكها".

الضاهر

وألقى الضاهر كلمة نقل في مستهلها تحيات الرئيس سعد الحريري وتضامنه مع الجميع، وقال: "لقد التقيت الرئيس الحريري عندما كنت في المملكة العربية السعودية حيث أديت العمرة قبل عشرة أيام وكلفني تمثيله في هذا اللقاء".

أضاف: "عندما نطالب بالعدالة وبمعاقبة القتلة الذين ارتكبوا جريمة قتل الشهيدين، وكل الشهداء السابقين، نكون بذلك نحمي الحياة في لبنان، نحافظ على الحرية والكرامة. أبكيك يا شيخ أحمد وانت رفيقي وصديقي، كنت أتمنى ان يبقيك الله ويطيل بعمرك لتبقى على عهدك ووعدك ونهجك، الذي نفخر به امام الناس جميعا، فعشت كريما ومت عزيزا شهيدا، وعشت مؤمنا بالله تعالى وبرسله وبكتبه، وعشت ووطنيا وكنت تجمعنا وانت حي وها انت تجمعنا اليوم جميعا في كل قوى 14 اذار ورجال الدين المسيحيين والمسلمين في ذكرى استشهادك".

تابع: "كنت وطنيا وعروبيا مدافعا عمن بذل دمه وحياته في سبيل وطنه، أعني به الرئيس الزعيم الشهيد رفيق الحريري، فكنت يا شيخ احمد ممن يذهبون باستمرار الى قبر الشهيد رفيق الحريري لتؤكد دوما على نهج المطالبة بالعدالة وبالمحكمة الدولية لإنصاف الشهداء ولمعاقبة المجرمين ولتحقيق السيادة والحرية والاستقلال لهذا البلد ولكل ابنائه. كنت حيا كريما مدافعا عن القيم وعن الحرية والكرامة وكنت سباقا في التأييد وفي دعم الثورة السورية المباركة فكنا معك في اول مهرجان علني بعد ايام من انطلاقة الثورة في سوريا، معلنين دعمنا والوقوف الى جانب النازحين وبلسمة جراحهم وتأمين سكنهم، وهذا ما جعل النظام السوري يحقد عليك ويتربص بك وهو يتربص بكل الوطن وبكل قوى الحرية والكرامة وقياداتها".

أضاف: "فكنت بنظر هذا النظام البشع ارهابيا لانك كنت تقف الى جانب المظلومين والجرحى من ابناء الشعب السوري المواجه لجرائم هذا النظام الاسدي المجرم. ان نيل الشهادة ليس امرا متيسرا لأي كان، فالشهادة هي لمن يختصهم الله وهم نجوم مضيئة في قومهم واهلهم. بشهادتك يا شيخ احمد لم تضعف الثورة السورية ولم يفك ذلك من عضد الاستقلاليين في لبنان، بل زادنا ذلك اصرارا في موقفنا المبدئي والحقيقي مع الحريات وحقوق الانسان وكرامته ومع النظام الديموقراطي ومعه حماية الوحدة الوطنية التي ارادوا ضربها في الصميم".

تابع: "عملنا على أمل ان ينال المرتكبون العقاب، لأن العقاب لا يسيء الى المؤسسة العسكرية. فقد اكتشف عملاء لاسرائيل والان هناك عملاء في الجيش للنظامين السوري والايراني، فكل عميل هو خائن بحق الوطن، يجب ان يعاقب اكان عميلا لاسرائيل او لبشار الاسد او لنظام الملالي في ايران او لاي دولة خارجية، نحن اعطينا الفرصة وننتظر العدالة والعدالة آتية وحقنا لن يموت. ومن قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن قتل المفتي حسن خالد ومن قتل الرئيسين بشيرالجميل ورينيه معوض والرئيس رشيد كرامي وكل شهداء قوى ثورة الارز هو القاتل نفسه".

أضاف: "انها المؤامرة التي يديرها رئيس حزب الاقليات في طهران، المشروع الصفوي الفارسي، وليس الشيعي، لأنه لا يهمه لا شيعة العرب ولا ابناء العرب بل مشروع فارسي شعوبي يريد النيل من الأمن العربي ويستهدف الامن العربي، اذا من قتل الرئيس الحريري اراد ان يزيل عقبة امام تمدد المشروع الايراني لوضع اليد على لبنان، فهل استطاعوا؟ ابدا كانت دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري هي الجذوة التي اطلقت ثورة الاستقلال فاخرجت المخابرات السورية والنظام السوري المجرم من لبنان".

تابع: "نحن على العهد باقون، ومستمرون في مواجهة نظام الاجرام في سوريا ونظام نشر الارهاب في ايران وعملائهم في لبنان، ومشروعهم يسقط اليوم على ارض سوريا ولن تنفع صواريخ ايران ولا مقاتلي حزب الله، الذين يغرقون في بحر سوريا حيث هناك مقاتلين اشداء وهم بحاجة الى تقديم الدعم اللوجستي والسلاح للجيش الحر".

وأعلن ضاهر في ختام كلمته، انه "منذ 4 أيام أبلغ الأجهزة الامنية المعنية ان ثمة مؤامرة يعدها النظام السوري، الذي قد أعطى الأوامر لعملائه في لبنان بتخريب الوضع الأمني عبر استهداف سفير المملكة العربية السعودية وسفير دولة قطر وسفير الجمهورية التركية"، وقال: "فيا رئيس الجمهورية وكل الغيورين في الاجهزة انتبهوا من نظام القتل في سوريا وايران، اللذين يريدان التخفيف عن وضع النظام المهترىء في سوريا، هم يريدون أمرا خطيرا من خلال استهداف القصير وعرسال وحمص، وهم يظنون انهم عندما ينتصرون على هذه المدن فيكون قد اصبح بامكانهم ان يقيموا دويلة علوية يوصلونها بدويلة الحزب اللاوية الايرانية، فعلينا التصدي لحزب ايران وللنظام الايراني والسوري".

 

 

كلمات لعطالله ويزبك والرفاعي وقبلان في احتفال تأبيني ركزت على التشبث بالأرض والوحدة وصياغة قانون على مستوى الوطن

وطنية - بعلبك - أحيت منطقة البقاع وغربي بعلبك ذكرى أربعين ديبو مشيك، في احتفال أقيم في بلدة السعيدة غربي بعلبك، حضره النواب غازي زعيتر، الوليد سكرية، كامل الرفاعي، مروان فارس، رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك، راعي أبرشية بعلبك المارونية المطران سمعان عطاالله، المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان، مفتي بعلبك الشيخ بكر الرقاعي، اللواء جميل السيد، رئيس بلدية بعبك هاشم عثمان وفاعليات سياسية واجتماعية.

عطاالله

وألقى عطاالله كلمة، رأى فيها أن "المشاركة في الإحتفال إعتراف وتأكيد على أهمية الحضور المسيحي في بلدان الشرق الأوسط، وخصوصا في بلدنا لبنان، الذي يتميز بخبرة العيش المشترك الواحدة الغنية، وهي من جهة أخرى رفض صارخ لجميع الممارسات اللاأخلاقية ضد المسيحيين في بلدان ثورات الربيع العربي المزعومات، التي تشوهت الى درجة إنها لم تعد ثورات إجتماعية إنسانية وسياسية، إنما مجازر وحشية تقترف ضد الإنسان، كل إنسان وحقوقه الأساسية، وخصوصا المسيحيين المستضعفين الذي يكونون في هذه البلدان قيمة مضافة تغني التنوع".

يزبك

والقى يزبك كلمة، حذر فيها من "اللعب بعزة الناس وكرامتهم"، وقال: "لا يتصور أحد أن بإمكانه أن يلغي الآخر حتى لو تدفقت عليه كل الأموال وكل مياه المحيطات، فنحن نتشبث بهذه الأرض، وعندما اتخذت الحكومة قرار النأي بالنفس، نسألها من كان يقود السفن التي أتت الى لبنان من ليبيا محملة بالأسلحة؟ ولا يمكننا أن نضع رؤوسنا بالرمل ونقول أننا لا نرى أحد، وأننا نحذر من مخطط أميركي صهيوني، ونقول حيال ذلك أن اليد التي ستمتد على أمتنا وشعبنا سنقطعها، لذلك عندما نهدد بحكومة أمر واقع نقول له أن المشاركة أحجام، لتكن على قدر ذلك، ولا يستطيع أحد أن يختصر الوطن على قياسه أو قياس طائفته أو مذهبه، فالوطن أكبر من ذلك وهو يتسع للجميع".

واعتبر يزبك أن الفرنسيين "يتحدثون عن وضع جناح عسكري ل "حزب الله" على لائحة الإرهاب، وذلك لأننا نخيف إسرائيل وهم يريدون طمأنتها، ونقول لهؤلاء ان معركتنا مع إسرائيل طويلة، والإسرائيلي الذي كان يبكي الآخرين وهو ضاحك، نقول لهؤلاء ان ذلك الزمان قد ولى، وسنبكي العدو قبل أن يبكينا، وسندمره قبل أن يدمر أي شيء عندنا، ولن نعود الى ماضي فيه ذل وهوان، ونريد الإنتخابات في وقتها، لسنا مع التمديد، وثقتنا بشعبنا وليس يقوانين أو أموال، ونريد حكومة يشارك فيها الجميع، لنضمن وحدة البلد".

الرفاعي

وألقى الرفاعي، كلمة رأى فيها ان البقاع "يختلف عن غيره من مناطق لبنان، وليس من منطقة إلا وفيها إحتكاك يومي زراعي إجتماعي ثقافي إقتصادي أو وظيفي، وهذه نعمة بكل المقاييس في المناسبات والأفراح والأتراح، ونعمل على تكريس هذه الصورة المتنوعة، لكن هناك من يحضر للفتنة ومن يتطلع إليها، وعلينا أن نتوقف عن التنظير لنجسد المحبة والتواصل بين بعضنا البعض، لكي لا نسمح للرياح الصفراء أن تتمدد إلينا، ولم تتمدد في السابق ولن نسمح لها أن تتمدد اليوم".

قبلان

وقال قبلان أن "الطاقات في بلدنا يجب ان تتحول الى سبب رئيس للعدالة بسبب النفط، والذي تحول الى نقمة تحت ذرائع الذبح والإبادة الجماعية، ومشيخة النفط التى تصر على عقلية القتل من أجل تصدير مشاكلها دون أن يرف لها جفن لما يحصل في سوريا من مذابح، لدرجة أن بعض العمامات المزيفة تحولت الى ناطقة بلسان واشنطن من أجل تدمير سوريا، لنفاجأ بربيع مذهبي، وبدل أن تعيش تل أبيب أسوأ مراحلها، يشكل عرب البيت الأبيض الضامن لإسرائيل، وبدل تحرير فلسطين نذهب ونلهث وراء الأموال، حيث الذبح للناس والسهولة للذابح. ونحذر السياسيين في لبنان من البيع للخارج في موضوع تشكيل الحكومة، وقانون الإنتخاب، ونضم صوتنا لصوت البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، ان لم تتمكنوا من صياغة قانون على مستوى الوطن، نقول لكم إرحلوا، لأنكم حكومة حرب ودمار لما تبقى من لبنان".

 

عون: إمنعوا أصواتكم عمن تنكر لحقكم خسرنا فرصة تحقيق العدالة والمناصفة بسبب الاختراق من الداخل

وطنية - أقامت هيئة قضاء المتن في "التيار الوطني الحر" امس عشاءها السنوي في فندق "لو رويال" الضبيه، في حضور رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ونواب المتن وعدد كبير من المسؤولين في التيار ومسؤولي المنسقيات. والقى العماد عون كلمة عرض فيها للأوضاع في لبنان والمنطقة، بخاصة ما حصل في اليومين الماضيين بشأن قانون الانتخاب، معتبرا أن المسيحيين قد خسروا فرصة كبيرة بالمناصفة بسبب الخرق من الداخل. ودعاهم، كما دعا اللبنانيين كافة، الى "محاسبة من سرق حقوق المسيحيين ومن ضرب المناصفة ومنع تحقيق العدالة، وذلك في صناديق الاقتراع".

وقال: "المواضيع التي من الممكن تناولها اليوم كثيرة، فالأحداث متزاحمة في لبنان، وإذا تكلمنا عن حدوده وعن جيرانه، سنستغرق ليلة كاملة لنشرح حقيقة الوضع، وإذا تكلمنا عن الداخل، سنستغرق أيضا ليلة كاملة لنشرح حقيقة الوضع، وإذا تكلمنا عن مكوناته الإجتماعية المتضعضعة، أيضا وأيضا، نحتاج لليلة كاملة لنشرح حقيقتها.. ولكن سنحاول اختصار الوضع بكلمة موجزة على مستوى المبادئ..

وضعنا الداخلي اليوم الناتج عن انهيار كبير حدث، ولكننا لا نزال صامدين، ونستطيع تصحيح الإنهيارات بمشاركتكم. كان لدينا فرصة كبيرة، عملنا عليها طويلا بهدف إيصالها إلى مجلس النواب اللبناني وإنجاحها. لقد أتحفونا باتفاق الطائف، وبعد 15 عاما جعلوا من الطائف دستورا وجمعوا بداخله كل ما هو ميثاقي، وقد قبلنا به وتأقلمنا معه لأنه تحول إلى أمر واقع تقبله جميع اللبنانيين. وعندما قمنا بمراجعته، وجدنا أن النقاط الإيجابية التي يتضمنها، غير منفذة، فلا التمثيل الصحيح موجود، ولا اللامركزية الإدارية قائمة، ولا العمل الإداري صحيح، ولا أموال الخزينة مصانة، ولا الأمن محفوظ، ولا السياسة الخارجية واضحة... إلى أن وصلنا إلى مرحلة النأي بالنفس".

اضاف: "لم نقصد بالنأي بالنفس، الأمور التي تحصل داخل الأراضي اللبنانية، إنما الأحداث التي تحصل على حدود لبنان.. فقلنا من الأفضل ألا نتدخل في تلك الحرب الأهلية التي تتشارك فيها كبرى دول العالم، وبطبيعة الحال، الصراع الدائر هو أكبر منا جميعا، ولكن سياسة النأي بالنفس عن الخارج، تحولت إلى نأي بالنفس عن عكار وعن طرابلس وعن البقاع وعن عرسال، ونتج عن تلك الأحداث دخول كثيف من قبل النازحين من سوريا إلى لبنان. نبهت لهذا الموضوع يوم كان لا يزال عدد النازحين يقدر بحوالى 300 نازح. نبهتهم يومها إلى ضرورة ضبط الدخول غير الشرعي إلى لبنان مهما كانت أسبابه. كان يجب ترك بعض الممرات مفتوحة أمام النازحين، لئلا نتهم باللاإنسانية، ولكن كان يجب أيضا أن نتحقق من هوية كل نازح، ومن المكان الذي سيسكنه. كررنا التحذيرات، فاتهمنا بالعنصرية، لأنه وبمفهوم هؤلاء، كان يجب أن نترك الآخرين ليستبيحوا بيتنا ووطننا، ويجب أن يرتفع منسوب الجريمة على أرضنا، كي نكون إنسانيين. من قدم تلك النصائح؟ من قدموا لنا النصائح وضغطوا علينا، هم نفسهم من يرسلون السلاح إلى سوريا، ويغذون الحرب بداخلها، ثم يقومون بإلباسنا نتائجها.. طالبناهم بنسبة 1% من المليارات التي صرفت على الحرب كي نعالج نتائجها، إلا أنهم رفضوا، هم يلعبون دور الضحايا ونحن نتحمل مسؤوليتها، هذا اختصار للواقع المادي الناتج عن أحداث سوريا. ولكن الواقع الآخر هو دخول المتطرفين الذين يكفروننا إلى لبنان. هؤلاء لا يؤمنون بحرية المعتقد. من يعلم ماذا يعني التكفير وما هي نتائجه، هؤلاء يحللون فعل أي شيء بمن يعتبرونه كافرا. استبيحت سيادتنا وأرزاقنا، وكذلك معتقداتنا وأدياننا: قطع طرقات، تسلط، تحريض طائفي ومذهبي، وإذا اعترضنا، تصدر الفتاوى بقتلنا. وهكذا دواليك".

وتابع: "نبهنا من أن إستمرار الفلتان الحدودي بهدف تهريب الرجال والعتاد والسلاح، سينقل الأحداث لتتربع على طرفي الحدود. ونبهت أيضا في السابع من تموز خلال عشاء هيئة قضاء الشوف، أهالي الشمال وعكار تحديدا، من أن يحصل في مناطقهم كما حصل في المناطق الجنوبية، وقلت لهم أن يطالبوا الجيش بحفظ مناطقهم، علما أن معظم عناصر الجيش هم من تلك المنطقة. لم يستمع أحد إلى كل تلك التنبيهات، ولكنهم استفاقوا عندما تدخل حزب الله في الحرب الدائرة في سوريا وتحديدا في مناطق يسكنها لبنانيون على حدود الهرمل وقرب عرسال وعلى الطريق المؤدي إلى منطقة القصير ومن بعدها إلى حمص. تدخل حزب الله لأن الحرب كانت متوجهة نحو أرضنا، فلاقاها عناصره خارج الحدود. نحن نبهنا من نتائج الفلتان الحدودي، ولكن أحدا لم يعر اهتمامه لتنبيهاتنا. الفلتان الحدودي في البقاع يشبه الفلتان الحدودي في الجنوب حيث لا جيش يحمي القرى الجنوبية، وعندما تبرع أهالي تلك القرى لحمايتها، اتهموا بحمل السلاح بهدف احتلال أرض وطنهم. من يحتلون؟"

واضاف: "يقارنون سلاح التكفير بسلاح المقاومة، ولكن هل المقاييس متشابهة؟؟

انفتحنا على كل مكونات المجتمع اللبناني إثر وثيقة التفاهم مع المقاومة.. في اليوم التالي، كتبت بعض الصحف أن وثيقة التفاهم هذه هي تحالف ماروني شيعي ضد السنة، مع العلم أننا عرضنا الوثيقة على الجميع وطلبنا منهم المشاركة بها، بعد أن أبدينا انفتاحنا على تعديل أي أمر يريدون تعديله. ولكن حرب النوايا لا تتوقف، وأنا أكثر المتعرضين لنيران تلك الحرب، وبات الجميع يعلم ذلك.

منذ بضعة أيام، بدأت هجمة جديدة على نوايانا. قلت يوم الأربعاء "إن التنازل الذي حصل اليوم هو تنازل على التنازل الذي حصل في اتفاق الطائف. يحق لنا بـ64 نائبا، وقد تنازلنا عنهم اليوم". قلنا ذلك وانهالت الهجومات علينا. من حق الناس أن يضيقوا ذرعا مما حصل، لأنهم يعيشون الأزمة، ونحن نعلم مدى تأثيرها عليهم، ولكننا لم نحرض أحدا. لقد قلت إننا خسرنا مناسبة عظيمة ولكننا لا نزال "واقفين" ونريد أن نحصلها بسرعة. اتهمونا بأننا أطلقنا السباب والِشتائم، وبدأت تنهال علينا النصائح، ويلقون اللوم علينا بحجة أننا نذكر بالماضي، ولكن من يذكر بالماضي؟ لقد تحدثنا عن الحاضر الذي نعيشه" .

وسأل: "أليس لنا الحق كسياسيين في أن ننتقد تصرفا سياسيا هدر لنا حقنا حتى ولو كان هذا التصرف نابعا من شخص منا وفينا؟ مقابل ماذا حصل التنازل؟ لقد قالوا إنهم رفضوه للحفاظ على الوحدة الوطنية، ولكن هل هم محافظون عليها؟

لم يتركوا شتيمة إلا وأطلقوها علينا، لم يتركوا اتهاما إلا وألصقوه بنا. قاموا بحملة ضدنا واتهمونا أننا ضد "أهل السنة" عندما طالبنا بتسريح موظفين فاسدين يشغلون مراكز في الدولة، وهم لا يريدون التخلي عنهم. ماذا أفعل إذا كان رئيس الوزراء "السني" يحافظ عليهم ويؤمن لهم الحماية؟ خطاباتي لا تحمل كلمة واحدة ضد السنة. لقد كنت ضد موظفين فاسدين ولم أنتقد مذهبية الموظفين، إنما سلوكهم وأداءهم، لأن هناك سرقة وعرقلة لسير الأعمال" .

واكد ان "قانون اللقاء الأرثوذكسي كان فرصة كبيرة خسرناها بسبب الاختراق من الداخل، فالظروف التي نشأت حول هذا القانون استثنائية، ومن يستطيع أن يضمن الجو الداخلي للعودة إليه مرة أخرى؟ من يضمن أن يكون الوضع الإقليمي كما هو الآن؟ من يضمن عدم خروج قواعد جديدة في الشرق الأوسط تقوم بتغيير اللعبة؟ هل فكر الذين عرقلوا إقرار الأرثوذكسي بأبعاد هذا الأمر؟

كنا أربعة أطراف بالإضافة إلى غبطة البطريرك عندما اتفقنا على توحيد المواقف، فكيف يسمح أحد لنفسه بأن يبلغنا أنه عقد اتفاقا وصمم على التفرد بالنسبة إلى حقوق الجماعة ؟ كيف ذلك؟ نحن ضحينا بكل شيء كي ننجح، ونسينا الماضي، ولكنه هو من يعيد تذكيرنا به كما لو كان بريئا منه في حين أنه هو من صنعه.

أطلقوا علينا التهم جزافا، واتهمونا بكل ما ارتكبوه هم. فإلى متى ستبقى عهود النفاق مستمرة في هذه الدولة، ومنذ متى بتنا نعيد اعتبار المجرم وإلى متى سيبقى الفساد جزءا من ثقافتنا؟"

اضاف: "أتينا بالوثائق، وكتبنا كتابا ووقعناه ونتحمل مسؤوليته، بالمقابل يخرج أي "سافل" ليقول لنا إننا سرقنا. أين هي المحاكم؟ نقدم إخبارا للقضاء ولكنه لا يتحرك، ونقوم بتشكيلات قضائية لا يجري التوقيع عليها. قانون اللقاء الأرثوذكسي وضعه أشخاص يعرفون جيدا بالدستور وراجعه دستوريون، ولكن رئيس الجمهورية بالذات تدخل ليقول إن هذا القانون غير دستوري. فمن أعطاه الصلاحية كي يصنف القوانين؟ للرئيس حق إبداء الرأي به وإحالته إلى المجلس الدستوري بعد أن يصل إليه مصدقا من مجلس النواب. ما الغاية من هذا التصرف؟ الغاية هي زرع الخوف والشك في قلوب الجميع كي يترددوا في طرح هذا القانون على الرغم من أنه دستوري.

من سبق وشغلوا مناصب في المجلس الدستوري عليهم أن يتحدثوا الآن. وهنا لا أتحدث عمن هم موجودون في المجلس لأنهم تحت تأثير السلطات التي قامت بتعيينهم، إنما أتحدث عن الأشخاص الذين كانوا وهم الآن أحرار. يجب أن يعطوا رأيهم بهذا القانون، الذي هو القانون الدستوري الوحيد لأنه يحترم نصوص الدستور وجميع القوانين. منذ العام 1992 وحتى اليوم لم يمر أي قانون دستوري، لأنها جميعها كانت قائمة على سلطة باطلة.

لا يؤسس 13% من الشعب اللبناني برلمانا، لذلك قام من تولوا السلطة في العام 1992 بوضع قوانين تمدد لهم سلطتهم، وفي كل انتخابات كانوا يضعون قانونا انتخابيا لتنظيم التوزيع وفقا للمطلوب، حتى وصلنا إلى قانون العام 2000 الذي تبرأوا منه وقالوا إنه من فعل السوريين. إذا كان من فعل السوريين في العام 2000 فلماذا كرروه في العام 2005؟! ولما لم يصححوه في العام 2009 إلا بعد عراك طويل في قطر، كدنا نفقد الإتفاق فيه بسبب تشبثنا بتصحيح قانون الإنتخاب، فصححنا منه قسما ولكن بقي منه قسم كبير غير مصحح. إذا، مشروع قانون اللقاء الأرثوذكسي، استند إلى دراسات من الذين تقدمونا، من المطران صليبي والأستاذ إدمون نعيم والأستاذ رباط وكلهم من كبار القانونيين، وقد سبق وطرحوا الفكرة وعملوا من أجلها بعد انتخابات العام 1964 على ما أعتقد عندما نجح أحد النواب بأقل من 100 صوت" .

وسأل: "لماذا أصبح القانون اليوم غير دستوري ويمس بالعيش المشترك! أي عيش مشترك إذا كان الرؤساء الكبار مقسمين إلى طوائف، والصغار إلى طوائف، والإدارات مقسمة بحسب الطوائف وكذلك أقلام الإقتراع. فإذا صوت الماروني في قلم الموارنة والدرزي في قلم الدروز، وهم يصوتون أصلا وفقا لهذا الأمر، لا يعود هناك عيش مشترك بوضعنا للمرشحين على دائرة واحدة ؟! لقد اقترحنا أيضا قانونا يجمع كل الطوائف على لائحة واحدة وهو قانون النسبية ضمن الدائرة الواحدة، فينتخب المواطن 128 نائبا ولم يوافقوا عليه. إذن، فالغاية ليست إذا كان القانون يمس بالعيش المشترك أو لا يمس.

لقد طرحنا قانون اللقاء الأرثوذكسي من أجل العدالة، ولكنهم حسبوا أنهم سيخسرون في هذا القانون لذلك رفضوه. هم يعملون من أجل السلطة فيما نعمل نحن من أجل تحقيق العدل في لبنان، لأنه إذا لم يكن هناك عدل أو عدالة لا يمكن أن يرتكز الوطن على أرض مستقرة".

واوضح: "تكتلنا اسمه التغيير والإصلاح، إذا فاختيارنا لهذا الإسم ليس نوعا من الدعاية، إنما لكونه يدل على تفكيرنا، فالتغيير بالنسبة الينا هو تغيير النظرة إلى الدولة وتغيير النهج الفكري في بنائها وتغيير العلاقة بين الدولة والمواطن وتغيير عادات وتقاليد كثيرة في المجتمع اللبناني، وأولها مسألة الفساد التي تخرب لبنان، فكيف سيؤتمن إنسان فاسد على خزينة الدولة، وقد أوصلنا هذا لإئتمان سابقا إلى 35 مليار مفقودة أو غير محسوبة أو مهدورة.

جميع هذه العادات يجب أن نغيرها عن طريق التوعية والكلام والسلوك، وهذا الأخير هو الأمر الأهم. أفضل نموذج تعليمي للمواطنين سواء أكانوا كبارا أو صغارا هو السلوك، فلا أستطيع أن أبشر بالفضيلة مثلا إذا كنت فاسدا، الأمر بسيط جدا. ومن دون أن أبشر بالفضيلة، يمكن لحياتي وسلوكي أن يكونا نموذجا فاضلا يكون له تأثير أكبر من اللسان. نحن نطبق الأفعال على الأقوال، وتهمنا المصداقية لأنها رأسمالنا. ليس عندنا لا بئر بترول ولا مصرف ولا عندنا أحد يصرف علينا. محبتكم ومصداقيتنا معكم.. بهما يمكننا أن نبني الوطن وليس بأي شيء غيرهما.

إذن الضربات تأتي من الداخل ولكن علينا إصلاحها. شعرت أن المجتمع صدم، وطبعا الصدمة كبيرة ولكنها ككل صدمة قد توقظنا أو قد تقتلنا. بالنسبة الي، هذه الصدمة هي لتوقظكم، لأن الأمور ليست سارية بشكل سليم، وذلك لأن الخطأ هو فينا نحن. عندما كان بعضنا ينادي بمواضيع معينة ويعمل لإصلاحها لم يحصل التفاعل اللازم. أولادنا يذهبون باتجاه الجريمة، لماذا؟ مخدرات وجريمة وسلوك سيىء.. لماذا؟ لأنهم أصبحوا يائسين، يائسين من هذه الحالة وليس لديهم أفق فيه أمل. طاقتهم تتحول الى عدائية بدل أن تتحول إلى جهاد لتحقيق شيء إيجابي، فيتلهون بالسلبيات" .

وتابع: "أقول لكم اليوم إن حقنا لم يمت، ونريد أن نسترجعه. نريد حقنا كاملا، ولكن كيف سنسترجعه؟ نسترجعه بعدم اقتراعنا لمن تنكروا لهذا الحق، لعدم اقتراعنا لهم أو لحلفائهم. ممنوع أن نعطي أصواتنا لمن تنكر لحقوقنا وتسبب بخسارتنا لها! لا يهم إن كان مسيحيا أم درزيا أم شيعيا أم سنيا! لا يجب أن يأخذ من سرق حقنا صوتا من أصواتنا.وهذه الدعوة موجهة الى كل اللبنانيين. كل الذين اعترفوا بحقنا من باقي الطوائف، وكل المسروقين من اللبنانيين أي المسيحيين بجميع طوائفهم، عليهم أن يحرموا الآخرين من أصواتهم، لأنه لا يمكن أن نكافىء السارق. تصوروا أنه في هذا البلد، إذا اتفق اثنان على أن يسرقوا عشرة أشخاص، لا يمكن لخمسة منهم أن يسترجعوا حقوقهم هذه! يحتاجون لإجماع حتى يستردوا المسروق، وهذا ما حصل في مجلس النواب. لا أعرف كيف أن مادة دستورية في الدستور تتطلب إجماعا. كل ما في الدستور هو الميثاق اللبناني. ولكن حصلت اجتهادات بالفعل غريبة عجيبة.

نعاني اليوم كثيرا من الممارسة السياسية ومن اليأس الشعبي. ومشكلتنا هي أن بعض الأطراف تظن أن بإمكانها أن تؤمن الحكم لوحدها ومن دون مشاركة أحد، ولا بد هنا أن يعي الجميع ضرورة أن يكونوا متحدين، لأنه لا يمكن تأليف حكومة إلا بالتفاهم.

تذكرون أنه في العام 2004، عشية الاستقلال، وبعد نجاح القانون الذي كنا نعمل عليه في الكونغرس الأميركي لاستعادة سيادة لبنان، وبعد أن بدأت تباشير الانسحاب السوري تلوح في إجراءات الأمم المتحدة، دعوت الأفرقاء اللبنانيين الى لقاء وطني يجمع المعارضين والموالين حتى ننظم الوضع بعد الخروج السوري، وأرسلنا دعوات خطية وقلنا لهم: "لا تكابروا ولا ترفضوا لأن النتائج ستكون وخيمة".

وكلنا نعرف الى أين أوصلت المكابرة وإرادة التفرد، وعدم وجود النظرة الواعية والاستباقية، ولا الإرادة الطيبة. وظن البعض أن بإمكانهم أن يحققوا نصرا على الآخرين. كل تلك الإعتقادات كانت خاطئة، وهناك من دفعوا حياتهم ثمنها، وبالنتيجة، ليس بإمكان أي طرف أن يبني الوطن لوحده. وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم، ولكن استرجاع الحقوق وبسرعة في أقرب انتخابات يتطلب موقفا موحدا، ليس للانتقام ولا لدفعنا للوصول إلى السلطة، فنحن لدينا هدف، وأنا سبق وأعلنت أنني مستغني عن أي مكسب شخصي، ولا أريد شيئا لنفسي، لأني الحمد لله نلت جميع الألقاب التي يمكن أن يسعى إليها الإنسان ولا حاجة الى المزيد. المهم هو تحقيق العدالة واستعادة حقوق المسيحيين. إذن، آمل أن يعاهد كل مواطن نفسه بأن يسعى لتحقيق هذا الهدف، فإن نجحتم لمرة واحدة، تربحون الوطن وتربحون المجتمع وتصلحونه كله، فأمام هذه الأحادية المذهبية القائمة في لبنان سيضيع المسيحي. ولا يوجد غير قانون اللقاء الأرثوذكسي قادرا على كسر هذه الأحادية، لأنه سينقل التنافس الى داخل الطائفة الواحدة ولا يتكل المرشح على الآخرين كي يصبح نائبا بل على قدرته هو. مجتمع "كريات الحديد"، التي تضرب ببعضها وتصدر أصواتا هو مجتمعنا اليوم، فالأحادية جعلت من الطوائف كرة حديد، أما عندما يصبح التنافس داخل المذاهب عندها يصير هناك تلاق حقيقي من أجل الوحدة الوطنية، وخلاف ذلك هو كذِب بكَذِب. لا أحد يهدد أحدا، والعيش المشترك ليس مهددا، لأنه بعد الهدم والقتل والتهجير تمكن المسيحيون من أن يتغلبوا على كل جراحهم، ونسوا من أجل العيش المشترك" .

وختم عون: "لقد طفح الكيل، ومن غير المقبول أن من أجرم في لبنان، على كل الأراضي اللبنانية، ومن كل المذاهب والطوائف - حتى لا يقولوا إني أقصد أحدا معينا، بل أنا أقصد الكل - أن يظلوا متمسكين بالسلطة ويعطوا دروسا في الأخلاق ويكذبوا على الجمهور، ثم يصنفون الناس "حراميي" من دون وثائق ومن دون دليل، ودائما وكما يقول المثل الشهير: "لا ترشَق الحجارة إلا على الأشجار المثمرة."

 

عين الحلوة": قتيل وجرحى في اشتباكات عنيفة بين فتح ومجموعة أصولية 

مخيمات الفلسطينيين تتحول معاقل للجهاديين وتحاصر "حزب الله"

 باريس - كتب حميد غريافي:

 تبدو حركة "حماس" أكثر حماساً من حركة "فتح" والفصائل المنضوية تحت لواء "منظمة التحرير", بالنسبة للاستعداد منذ الآن, قبل سقوط النظام السوري, "لخوض المواجهة النهائية الحاسمة" الى جانب الفصائل والاجنحة الفلسطينية السلفية متعاظمة القوة والنفوذ في المخيمات اللبنانية من الشمال إلى الجنوب, ضد "حزب الله".

وكشف ديبلوماسي فلسطيني في باريس لـ"السياسة", أمس, عن ان "اجتماعات قائمة على قدم وساق منذ مطلع الشهر الجاري داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان بين حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" والفصائل الحليفة لهما من جهة وبين القوى الاسلامية السلفية والاصولية التي تركت لها قيادات تلك المخيمات الحبل على الغارب للتوسع بداخلها على خلفية الاستعداد لمرحلة سقوط النظام السوري, ليس في سورية فحسب بل في لبنان ايضا, ما ادى الى استثارة "فتح" والفصائل اللصيقة بها التي تتجاوب مع الضغوط العربية والغربية في مقاومة تنامي قوة التيارات السلفية داخل المخيمات", وهو ما أدى إلى اشتباكات في مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان, اول من امس, أسفر عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى.

ووسط معلومات عن تحول "عين الحلوة" معقلاً للسلفيين الذين يسعون إلى محاصرة "حزب الله", أكد الديبلوماسي الفلسطيني أن "تحركات فلسطينية موازية لذلك تبدو جلية في مخيمات بيروت المحيطة بالضاحية الجنوبية, حيث مقار قيادات "حزب الله" السياسية والعسكرية والامنية, فيما تؤكد قيادات "فتح" في مخيمي صبرا وشاتيلا أن الفصائل السلفية تتمدد بسرعة فيهما وتقيم خطوطا دفاعية مسلحة وتحشد أسلحة متوسطة من المضادات الارضية للطائرات التي تستخدم لقتال الشوارع ومدافع الهاون وقاذفات آر بي جي", كما تؤكد اوساط فلسطينية في مخيمات الشمال, وخصوصاً البداوي ونهر البارد, ان كتائب سلفية يبلغ تعدادها المئات, قامت بوصل المخيمين عسكرياً جنوباً بطرابلس وشمالا بعكار, لتسهيل انتقال المقاتلين من سورية وإليها لمقاتلة قوات النظام وعصابات "حزب الله".

وكشف الديبلوماسي الفلسطيني عن ان العشرات المقار والمكاتب السلفية جرى فتحها في مختلف انحاء بيروت, وسط تدفق لم يسبق له مثيل للأسلحة على تلك المناطق, حيث شمل أيضاً طرابلس وصيدا والبقاع الغربي والبلدات السنية الواقعة داخل مناطق نفوذ "حزب الله" في البقاعين الأوسط والشمالي وعلى امتداد الساحل الجنوبي من بيروت حتى صيدا.

وأكد الديبلوماسي, استناداً إلى معلومات ديبلوماسية وأمنية فرنسية, "وجود انتشار واسع خلال ابريل الماضي ومايو الراهن لعناصر استخبارات الجيش السوري الحر ومعظمهم منشق عن الاستخبارات النظامية السورية التي عملت في لبنان" خلال وجود الجيش السوري قبل انسحابه الشامل في العام 2005.

وأمس, خيم الهدوء الحذر على مخيم عين الحلوة, بعد توقف الاشتباكات التي اندلعت بين عناصر من حركة "فتح" واخرى من "مجموعة بلال بدر" الأصولية المرتبطة بتنظيم "جند الشام", ليل اول من امس, وأدت الى مقتل شخص يدعى معاوية عيسى واصابة آخرين بجروح.

ورفضاً للاشتباكات التي استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والصاروخية واستمرت حتى فجر أمس, سارت في المخيم تظاهرة شعبية شكلت جدار فصل بين الطرفين المتقاتلين عند محور سوق الخضر, في حين عقدت لجنة المتابعة اجتماعاً في مسجد النور وسط دعوات للإضراب العام.

 

اجتماع وزاري عاجل الخميس للجنة سورية بدعوة قطرية

القاهرة - كونا - أعلنت جامعة الدول العربية، أمس، عن عقد اجتماع عاجل للجنة الوزارية المعنية بالازمة السورية على مستوى وزراء الخارجية في مقر الجامعة في القاهرة الخميس المقبل برئاسة رئيس وزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني. وقال نائب الامين العام للجامعة احمد بن حلي ان هذا الاجتماع يأتي بناء للطلب المقدم من قطر لمناقشة تطورات الاوضاع في سورية في ضوء الدعوة المطروحة لعقد المؤتمر الدولي الخاص بايجاد حل سياسي للازمة السورية. وأضاف بن حلي انه بناء لطلب دولة قطر رئيس اللجنة الوزارية المعنية بالازمة السورية فقد دعت الامانة العامة لعقد اجتماع اللجنة الخميس لمتابعة تطورات الاوضاع في سورية خاصة في ضوء التفاهم الاميركي الروسي بشأن عقد مؤتمر جنيف الدولي الثاني والبناء على ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر جنيف الاول في اطار البحث عن حلول سياسية للازمة السورية. وأشار الى أن عقد الاجتماع العاجل للجنة الوزارية العربية يأتي بعد يوم واحد من مؤتمر اصدقاء سورية في الاردن بعد غد. 

 

البحرين ودول الخليج تطالب طهران بالكف عن التدخل.. بعد انتقادات إيرانية جديدة

سميرة رجب لـ «الشرق الأوسط»: عليهم الاعتناء بشأنهم الداخلي الأكثر كارثية

المنامة: عبيد السهيمي /الشرق الأوسط

أعادت البحرين، أمس، تأكيدها ضرورة أن تتوقف إيران عن التدخل في شأنها الداخلي، ردا على المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الذي طالب في تصريحات جديدة، أمس، المنامة بـ«تجنب الأعمال غير المنطقية التي من شأنها أن تلهب الأزمة»، وأن «تتفادى تحويل الأزمة القابلة للحل إلى مسار العنف»، كما أعاد طرح فكرة تدخل إيران لحل الأزمة في مملكة البحرين.

إلى ذلك، قالت سميرة رجب، وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدثة باسم الحكومة البحرينية: «لا أحد له الحق في التدخل في شؤوننا الداخلية، ولم نطلب من أحد أن يتدخل أو يساعدنا». وأضافت رجب: «على إيران أن تعتني بشؤونها الداخلية الأكثر تعقيدا والأكثر كارثية». وكانت إيران جددت أمس موقفها من قضية إخضاع الأمن البحريني منزل الشيخ آية الله عيسى قاسم للتفتيش أثناء ملاحقة أمنية. وقال عباس عراقجي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن على الحكومة البحرينية تجنب الأعمال غير المنطقية التي من شأنها أن تلهب الأزمة، وأن تتفادى تحويل الأزمة القابلة للحل إلى مسار محفوف بالعنف وعدم السلمية. وقال عراقجي إن إيران على استعداد لتسخير إمكاناتها لحل الأزمة في البحرين بشكل سلمي وعلني.

واعتبر عراقجي الذي نقلت تصريحاته وكالة «مهر» للأنباء، أن «مداهمة منازل الأفراد بشكل عنيف ومنظم ومرعب يتعارض مع المنطق والمعايير الأخلاقية والدينية والإنسانية».

وأدان الدكتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس، تصريحات حسين أمير عبد اللهيان، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، بشأن مملكة البحرين، ووصفها بالتدخل المرفوض والمشين وغير المقبول في الشأن الداخلي لمملكة البحرين، وشؤون مواطنيها. واعتبر الزياني أن تصريحات المسؤول الإيراني تحتوي على تهديدات سافرة وخطيرة وسلوك غير معهود في العلاقات الدولية، يتنافى مع كل القوانين والمبادئ الدولية. وأعرب الأمين العام عن أسفه لاستمرار المسؤولين الإيرانيين في التدخل الممنهج في شؤون مملكة البحرين والدول العربية، ودعاهم إلى الكف عن سياسة التحريض السياسي والديني والإعلامي وزعزعة استقرار المنطقة، مؤكدا أن هذا النهج لا يخدم علاقات إيران بدول مجلس التعاون.

بدوره، استنكر عبد الله الدوسري، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، التهديدات الإيرانية السافرة التي جاءت على لسان مساعد وزير الخارجية الإيراني. وأكد الدوسري أن الأجهزة الأمنية في البحرين لها مطلق الصلاحية وفق الدستور والقانون في اتخاذ أي إجراء تراه مناسبا في حق أي مواطن بحريني، فلا يوجد مواطن بحريني يتمتع بحصانة أجنبية.

واعتبر الدوسري أن تهديدات مساعد وزير الخارجية الإيراني للبحرين دلائل على حجم تدخلات إيران في الشأن البحريني، الأمر الذي يتطلب من كل القوى الإقليمية والدولية أن تعي حجم التدخلات الإيرانية في المنطقة. واستغرب الدوسري من موقف إيران التي تعج سجونها بآلاف المعتقلين من رجال الدين والسياسية وغيرهم من الأبرياء، وتظهر في صورة مدافع عن حقوق الإنسان. وفي الوقت ذاته، أكد أن مملكة البحرين تمثل نموذجا في احترام الحريات الدينية لجميع الأديان والمذاهب، وحماية حقوق الإنسان وتوفير الحياة الكريمة وترسيخ حقوق المواطنة بين الجميع بلا تمييز أو تفرقة، داعيا إيران إلى احترام علاقات حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين.

 

لقد حسمها الأسد!

طارق الحميد/الشرق الأوسط

وسط الحديث الدولي عن «تفاؤل» و«تشاؤم» حول إمكانية عقد مؤتمر حول سوريا بتنسيق روسي أميركي، تحدث بشار الأسد لصحيفة أرجنتينية مشككا بنجاح هذا المؤتمر، ومتهما الغرب بالتخطيط للتدخل في سوريا، ومعلنا عن عزمه الترشح بالانتخابات القادمة، مما يعني أن لا قيمة للجهود الدبلوماسية المبذولة، ولا كل هذه الزيارات الدولية لموسكو. ففي مقابلته مع صحيفة «كلارن» الأرجنتينية، يقول الأسد: «لا نعتقد أن كثيرا من الدول الغربية تريد حلا في سوريا»، محملا هذه الدول مسؤولية دعم من سماهم «الإرهابيين»، ومضيفا: «ندعم ونؤيد هذه الجهود لكن يجب أن نكون واقعيين.. لا يمكن أن يكون هناك حل من طرف واحد في سوريا. هناك حاجة إلى طرفين على الأقل». وأكد الأسد في نفس المقابلة أنه سيرشح نفسه للانتخابات المقبلة، مع عدم الموافقة على دخول مراقبين دوليين للإشراف على هذه الانتخابات إلا من «دول صديقة» مثل روسيا والصين!

وهذه التصريحات تعني أن الأسد قد حسمها وأطلق رصاصة الرحمة على الجهود الدولية الساعية لإيجاد مخرج سلمي للأزمة. ومن المهم بالطبع التوقف أمام تصريحات الأسد هذه وتحليلها، فاتهامه للدول الغربية بدعم «الإرهابيين»، والتخطيط للتدخل في سوريا لا يكشف عن غرور الأسد واعتقاده أنه منتصر، بل إنه يكشف أيضا عن تخوفه مما قد تفعله روسيا، فالأسد لا يضمن أن يبيعه الروس مقابل ثمن سياسي سواء اليوم أو عند الانتخابات القادمة، خصوصا أن التضحية بالأسد في الانتخابات القادمة تعني الحفاظ على النظام، وهذا أمر قد يقبله حتى الإيرانيون وقتها، ومن باب أهون الضررين، ولذا نجد الأسد يؤكد على عزمه الترشح للانتخابات القادمة. والأمر الآخر في تصريحات الأسد قوله إنه لا حل دون طرفين في سوريا، وهذا هو نفس المنطق الإسرائيلي في التعامل مع الفلسطينيين في عملية السلام طوال السنوات العشر الأخيرة، ونجد الأسد يلجأ إليه اليوم لمحاولة ترسيخ فكرة أن المعارضة السورية مشتتة وغير متفقة، وبالتالي فإنه لا جدوى من عقد مؤتمر دولي، ومحاولة الأسد هذه لترسيخ فكرة تشتت المعارضة هي نفس ما يحاول الروس فعله، لكن لأهداف مختلفة عن أهداف الأسد، فموسكو تحاول ترسيم خارطة نفوذها بسوريا ما بعد الأسد، بينما محاولة الطاغية لترسيخ فكرة تشتت المعارضة تعني سعيه لوأد المؤتمر الدولي، والحفاظ على كرسي الحكم ولو على حساب دماء السوريين، وخراب سوريا كلها.

وعليه، وطالما أن الأسد قد حسمها وأطلق رصاصة الرحمة على المؤتمر الدولي وكل الجهود الدبلوماسية، وأعلن مجددا عزمه الترشح بالانتخابات القادمة، فالمفروض أن يصار الآن إلى تسليح الثوار، والإسراع في دفن هذا النظام الإجرامي حماية لسوريا والسوريين، وكل المنطقة. ولذا فإن السؤال الآن هو: ما الذي بقي ليتحرك المجتمع الدولي، خصوصا بعد أن حسمها الأسد بنفسه؟

 

 

 

 

 

«الائتلاف» يناشد انقاذ القصير من «الحرس الثوري» و«حزب الله»

لندن، بيروت، عمان، القاهرة - «الحياة»، ا ب، رويترز، ا ف ب

مع الاستعدادات لعقد مؤتمر جنيف - 2» الخاص بتسوية الأزمة في سورية، شنت قوات النظام وحلفاؤها هجوماً ضخماً على مدينة القصير، في ريف حمص، لاعادة ربط دمشق بالساحل السوري وبمواقع حليفه «حزب الله» وطرق امداداته في البقاع اللبناني من «دون عوائق»، ولتحسين اوراقه في اي مفاوضات. وفي ضوء ضخامة الهجوم استنجد «الائتلاف الوطني السوري» المعارض أمس بالجامعة العربية للتدخل لانقاذ المدينة وسكانها من دمار ومجازر قد ترتكبها قوات النظام وحلفائه التي بدأت حملة عسكرية منذ صباح أمس شاركت فيها الطائرات والمدفعية الثقيلة وقاذفات الصواريخ، اضافة الى الاف المسلحين من «الحرس الثوري» الايراني وعناصر «حزب الله» و»الحزب السوري القومي»، كما قالت المعارضة التي اشارت الى أن القصف كان كبيراً حيث كانت تسقط 50 قذيفة وصاروخاً في الدقيقة على المدينة المحاصرة.

ودعا «الائتلاف» الى عقد اجتماع طارىء لوزراء الخارجية العرب «لاتخاذ ما يلزم لحماية» المدينة التي اعلن مصدر عسكري سوري دخول جيش النظام اليها. وحض «الائتلاف» مجلس الامن على «التنديد بعدوان حزب الله». وقال، في بيان، انه «يطالب جامعة الدول العربية وامينها العام بالدعوة الى اجتماع طارىء لوزراء الخارجية العرب لاتخاذ ما يلزم لحماية القصير من العدوان السافر».

كما دعا «المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في حفظ حياة المدنيين وعددهم 40 ألف نسمة في مدينة القصير، وطالب مجلس الأمن القيام بواجبه في حفظ أرواح المدنيين».

واضاف البيان ان «قوات الأسد مدعومة بميليشيات تابعة لحزب الله اللبناني وعناصر إيرانية، تقصف القصير بأنواع الأسلحة الثقيلة كافة، ودك منازل المدنيين فيها بالمدافع والصواريخ، فيما يقوم الطيران الحربي بتأمين غطاء جوي لميليشيات حزب الله، في ما يبدو أنه تمهيد لاقتحام القصير، وعلامات على قرب مجزرة قد ترتكب بحق المدنيين فيها». وكانت دمشق اعلنت أن القوات النظامية دخلت القصير، غداة تأكيد الرئيس بشار الاسد مجددا تمسكه بالبقاء في السلطة. لكن المعارضة قللت من اهمية مكتسبات الجيش، وقالت ان المدافعين عن المدينة «يبدون مقاومة شديدة». وافاد مصدر عسكري سوري ان القوات النظامية «تمكنت من الدخول الى القصير وبسطت سيطرتها على الساحة الرئيسية وسط المدينة ورفعت العلم السوري على مبنى البلدية». وذكر التلفزيون الرسمي ان القوات السورية «بسطت الامن والاستقرار في مبنى بلدية القصير والمباني المحيطة به وتواصل ملاحقة الارهابيين في المدينة». واشار الى وجود «بعض جيوب الارهابيين المتحصنين داخل اوكارهم»، مشيرا الى ان الجيش يتقدم «اكثر واكثر». ولاحظ مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن انه «اذا تمكن الجيش من السيطرة على القصير، فان كل محافظة حمص ستسقط» بين يدي النظام. وابدى خشيته من حصول «مجزرة» اذا سيطرت القوات النظامية على المدينة، لافتا الى ان «سكانها يخشون الخروج لان عدداً كبيراً منهم هم عائلات لمقاتلين معارضين». وقال جندي نظامي، عبر التلفزيون السوري الرسمي، ان الجيش تخلى عن الجبهة الشمالية الغربية للسماح للسكان بالخروج، الامر الذي نفاه معارضون منددين بـ»حصار خانق يفرضه النظام وحزب الله».

وكان نائب الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي اعلن ان لجنة الجامعة ستعقد الخميس اجتماعاً طارئاً حول سورية تمهيدا لعقد مؤتمر سلام دولي لايجاد حل للنزاع السوري.

وسيكون مصير مدير القصير مدار بحث في اجتماع يعقد في عمان خلال الاسبوع الجاري ويحضروه وزراء خارجية 11 دولة من «اصدقاء سورية» للبحث في انعقاد «جنيف - 2» والتداول في من سيشارك فيه من اطراف بينها ايران. وحض وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان على عمل «جاد لوقف الآلة القمعية» للنظام السوري، وذلك في ظل مساع دولية لعقد مؤتمر دولي حول الازمة السورية. وقال في مؤتمر صحافي في ابو ظبي مع نظيره الاسترالي بوب كار «على جميع الاطراف القيام بعمل سياسي جاد لوقف الالة القمعية في دمشق». واضاف: «لا يجب على المجتمع الدولي ان يبقى صامتا وان لا يتحرك او يتفاعل مع الجانب الانساني» للازمة السورية. وكانت دول عدة بدأت سلسلة من الاتصالات للتحضير وإزالة عدد من «العقد» أمام «جنيف - 2» قبل القمة المقررة بين الرئيسين باراك اوباما وفلاديمير بوتين في إرلندا في 20 حزيران (يونيو) المقبل.

وبدا ان المؤتمر سينعقد تحت رعاية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وبمشاركة وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، والمواعيد المقترحة هي بين 10 و12 أو بين 13 و14 الشهر المقبل، مع حرص الأمم المتحدة لعقده «في أقرب وقت ممكن، شرط التحضير الجيد له». وقالت مصادر لـ»الحياة» ان المبعوث الدولي - العربي الأخضر الإبراهيمي ومساعدوه سيساهمون في تسهيل التفاوض بين وفدي الحكومة والمعارضة بعد إطلاقه في المؤتمر. وأوضحت ان الجانب الروسي طلب من دمشق إعادة إرسال قائمة جديدة بأسماء إعضاء الوفد التفاوضي غير تلك التي كان وزير الخارجية وليد المعلم سلمها إلى موسكو في شباط (فبراير) الماضي، وضمت رئيس الوزراء وائل الحلقي ونائباً له وثلاثة وزراء، بينهم وزير المصالحة علي حيدر، وأن الجانب الروسي طلب أن يتمتع الوفد الجديد بـ «صلاحيات تفاوضية واسعة»، وفيه شخصيات عسكرية نافذة، مع ترجيح أن يضم الوفد الوزير المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة بثينة شعبان، وأن يراوح عدد أعضائه بين 12 و15 شخصاً. ومن المقرر أن يتوجه سفراء أميركا وفرنسا وبريطانيا الذين سيشاركون في اجتماع عمان إلى إسطنبول لحضور اجتماعات «الائتلاف الوطني» بين 23 و25 الجاري لاتخاذ قرارات في شأن المشاركة في المؤتمر الدولي، والاستعداد للمشاركة في أي حوار ولاجراء انتخابات قيادات «الائتلاف» بحيث يتم اختيار رئيس له خلفاً لمعاذ الخطيب الذي سيشارك مع مجموعة من المعارضين وأعضاء «الائتلاف» في لقاء تشاوري في مدريد اليوم. وتدور التوقعات بين انتخاب الرئيس الموقت جورج صبرا رئيساً دائماً للتكتل، خصوصاً في ضوء دعم «الإخوان المسلمين» له أو انتخاب برهان غليون في هذا المنصب. وسيتطرق الاجتماع الى توسيع «الائتلاف» وضرورة إدخال شخصيات علمانية ومدنية إليه لموازنة سيطرة «الإخوان» في داخله، ويطرح في هذا المجال خيار إضافة 25 شخصية بينهم عشر سيدات أو 15 شخصية بينهم 5 سيدات.

 

 لا توافق سعودياً - ايرانياً حول لبنان في غياب التفاهم الدولي حول سورية والمنطقة

بيروت - وليد شقيرط/الحياة

التصريحات التي أدلى بها ممثلو مختلف الكتل النيابية اللبنانية بعد انتهاء اجتماع لجنة التواصل النيابية، وأعلنوا فيها فشلها في التوصل إلى اتفاق على مشروع قانون الانتخاب، عكست ما آل إليه المأزق السياسي الذي وصل إليه لبنان مع اقتراب الاستحقاقات والمهل المرتبطة بإجراء الانتخابات النيابية، من دون القدرة على الإيفاء بها أو استدراك ما يمكن منها.

وبدا واضحاً أن هناك قوة دفع سياسية أوصلت الأمور إلى هذا المستوى من العجز عن إجراء الانتخابات بحيث يطرح التمديد للبرلمان تلقائياً، خصوصاً أن الهمس بأن هناك فريقاً أساسياً في البلد يفضل عدم إجراء هذه الانتخابات نظراً إلى أن الوضع الضبابي في المنطقة مضى عليه زهاء السنة، في انتظار ما سيؤول إليه هذا الصراع ليبنى على الشيء مقتضاه في لبنان.

ومنذ أشهر يشمل هذا الهمس تأكيد مراجع سياسية أن «حزب الله» يفضل انتظار تسوية سياسية للأوضاع الملتهبة في المنطقة التي لديه قراءة رددها مراراً الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله في خطبه على مدى السنة الماضية، جوهرها أن هناك هجمة ضد قوى ودول الممانعة في المنطقة من إيران إلى العراق إلى سورية والحزب في لبنان، هو منخرط في مواجهتها وصدها.

فلسفة التأجيل

ومع أن الحزب لم يفصح في أي مرة عن رغبته في تأجيل الانتخابات سوى في بعض التلميحات من بعض نوابه لزملائهم النواب في الأحزاب والقوى الأخرى، سواء في «التيار الوطني الحر» أم في قوى 14 آذار، أم في «جبهة النضال الوطني» النيابية، فإن فلسفة التأجيل عند الحزب تقوم، كما أكدت مصادر نيابية متعددة لـ «الحياة»، على أن إجراءها الآن غير مضمون النتائج لمصلحته ولمصلحة حلفائه وقد تسبب اختلالاً في الموازين لغير مصلحته في وقت حرج يخوض هو فيه هذه المواجهة الشرسة إلى جانب محور الممانعة ومن الأفضل انتظار نتائج تلك المواجهة المرجح أن تنتهي بتسوية دولية إقليمية، تجرى بعدها الانتخابات تحت مظلتها فتنعكس التفاهمات الخارجية توافقاً في الداخل اللبناني.

ومنذ أشهر تدعو مصادر نيابية وقيادات سياسية فاعلة إلى عدم إضاعة البوصلة في فهم ما يحصل وعدم الاكتفاء بالانغماس في ما يجري من نقاش تقني وتفصيلي، على أهميته، لمشاريع قوانين الانتخاب، بل إلى توقع افتعال إطالة هذا النقاش بغرض الوصول إلى مأزق في ما يتعلق بالاستحقاق النيابي طالما تعذر تفصيل قانون للانتخاب يضمن لقوى 8 آذار الحصول على الأكثرية نتيجة عمليات الاقتراع لإنتاج سلطة تواكب التوجهات السياسية للحزب في انخراطه في المواجهة الإقليمية الدائرة لا سيما أن هذا الانخراط تضاعف في الأشهر الأخيرة باشتراك مكشوف لقواته في القتال في سورية بصرف النظر عن الانعكاسات السلبية لذلك على الداخل اللبناني وعلى تنامي الحساسية السنّية - الشيعية.

كيف انعكست هذه الصورة في اجتماع لجنة التواصل الأخير؟

تلفت المصادر النيابية التي أشارت إلى غلبة النقاش السياسي على اجتماعها الأخير، في مقاربة الاستـــحقاق الانتخابي، إلى قول منسّق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميل خلال الاجتماع أن «لا أحد مستعد لأن يسلّم البلد لأحد». وهي العبارة التي ردّدها من ورائه ممثل كتلة «المستقبل» في اللجنة الدكتور أحمد فتفت في تصريحه بعد انتهاء الاجتماع، باعتبارها تلخص ما آلت إليه الأمور في داخلها.

ومع أن رئيس البرلمان نبيه بري الذي يرأس اجتماعات اللجنة طلب من أعضائها الحفاظ على سرية المناقشات التي جرت حول طلبه أجوبة من قادة الكتل النيابية حول مدة التمديد للبرلمان، بعد النقاش السياسي فيها والذي تخطى البحث في تفاصيل مشاريع قوانين الانتخاب، فإن تصريحات هؤلاء تضمنت تلميحات عن جوهر البحث الذي جرى، فالنائب علي فياض قال: «الجميع يشعر بالمسؤولية وبالحاجة إلى أن نتفق على كيفية التعاطي مع المرحلة في حال لم نتفق على القانون التوافقي». والنائب آلان عون باسم «التيار الحر» قال: «وصلنا إلى حائط مسدود وكلنا سيراجع حساباته أي كأس سنشرب كأس قانون الستين المرفوض أم التمديد» (للبرلمان). والنائب جورج عدوان اعتبر أن «المناقشات عرّت الوضع اللبناني ولم ننجح في إنتاج قانون صنع في لبنان كأننا دائماً في حاجة إلى وصاية خارجية، ومن المعيب أن نضطر كل مرة إلى إجراء (اتفاق) دوحة أو طائف»... أما النائب الجميل فربط صراحة «عدم استعداد أحد للمخاطرة بخوض الانتخابات وبين مراوحة الوضع في سورية في مكانه» وقال إن «الصراع الدائر في المنطقة يغلب علينا».

الانتخابات والحكومة

وتذكّر أوساط سياسية متابعة لارتباط الاستحقاق الانتخابي واستحقاق تأليف الحكومة برئاسة الرئيس تمام سلام الذي يرفض تأخيرها أكثر مما تأخرت، بأن مراهنة كانت ظهرت في الأسابيع الماضية على تفاهمات خارجية قد تنعكس على لبنان توافقاً على التعاطي مع الاستحقاقين، لا سيما بعد الاتفاق الروسي - الأميركي على عقد مؤتمر دولي حول الأزمة السورية لمصلحة الحل السياسي لها. لكن هذه المراهنة حصدت الخيبة وفق قول هذه المصادر نفسها.

وإذ شملت هذه المراهنة إمكان حصول تقارب إيراني - سعودي، فإن الأصداء التي بلغت هذه المصادر عن الاجتماع الأخير بين وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في جدة قبل زهاء 10 أيام لم تكن إيجابية، وتفيد هذه المصادر بأن الجانب الإيراني طرح في هذا الاجتماع استعداد بلاده للتفاهم مع الرياض حول الوضع في المنطقة عموماً، «لكن خارج محور الحرب على سورية، من أجل تطوير العلاقات بيننا وتحسينها».

السعودية - إيران

وتقول المصادر نفسها إن الجانب السعودي رد بفتح الملفات الأمنية كافة التي لديه قرائن وأدلة فيها على تورط طهران في أعمال أمنية في دول الخليج من البحرين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى الكويت، وصولاً إلى المملكة العربية السعودية نفسها. وأبلغ الجانب السعودي نظيره الإيراني بتوقيف عدد من المتهمين، منهم من أعلن عنه ومنهم من لم يعلن عنه متهماً الجانب الإيراني بالسعي إلى تقويض أمن الخليج عبر شبكات تدعمها وتمولها...

وشملت لائحة المآخذ السعودية الأمنية والسياسية على التحرك الإيراني في المنطقة لبنان أيضاً. وقالت المصادر السياسية اللبنانية إن الجانب السعودي اعتبر أن قتال إيران في سورية وتوريط «حزب الله» فيه يجلب الخطر على لبنان ويقوض الاستقرار فيه.

وتضيف المصادر إياها أن الجانب الإيراني رد فيها على المآخذ السعودية بالدعوة إلى تفعيل الاتفاقات الأمنية القائمة بين البلدين وتطويرها مكرراً موقف بلاده من الأزمة السورية ومؤكداً أن طهران تتعاطى معها على أنها مؤامرة أميركية وأنها مستعدة لدعم الحل السياسي...

وتسجل المصادر نفسها واقعة أن استمرار التباعد الإيراني - السعودي في الموقف من سورية وبالتالي الوضع اللبناني يترافق أيضاً مع ما يدور في المداولات الدولية - الإقليمية حول مسألة اشتراك طهران في المؤتمر الدولي الذي اتفقت عليه موسكو وواشنطن حول سورية، حيث طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بإشراكها فيما اعترضت على ذلك دول أوروبية ومنها فرنسا، فيما لا يزال الموقف الأميركي غامضاً في هذا الشأن، وهذا ما يجعل التغيير في مناخ العلاقة الإيرانية - السعودية بحيث يقود إلى البحث في الوضع اللبناني، لرعاية أي توافق على حلول ولو موقتة له، غير متوقع في القريب المنظور.

وتضيف المصادر نفسها: «شهدت بيروت حركة زيارات لموفدين غربيين أخيراً منهم المنسق الخاص لشؤون الشرق الأوسط والخليج العربي في الرئاسة الأميركية فيليب غوردن ثم مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو، وقبلهما موفد بريطاني... لكن حركة هؤلاء الموفدين لم تحمل جديداً أو وضوحاً، حول إمكان حصول توافق دولي حول سورية وأوضاع المنطقة، على رغم اهتمامهم بحفظ الاستقرار في لبنان وإبداء قلقهم واستنكارهم لمشاركة «حزب الله» في القتال في سورية». وتنتهي المصادر إلى القول إن أياً منهم ليس لديه أجوبة أو اقتراحات حول ما ستؤول إليه الأزمة السورية والمأزق اللبناني الحالي...

 

 سوريا بين "المطرقة" الأسدية و"سندان" الإسلاميين

أسعد حيدر/المستقبل

تواجه معارض سوري ديموقراطي، وجهاً لوجه مع ديبلوماسي غربي، عشية مؤتمر مجموعة الثماني في لندن.

لم يُخفِ الديبلوماسي غبطته بانعقاد المؤتمر في لندن بهذا الوقت، مشيراً في الوقت نفسه، الى تصريح وزير الخارجية وليم هيغ حول سوريا. المعارض السوري لم يستطع كتم غيظه، فقال له بحدة: "تقولون إن ما يجري في سوريا هو أكبر كارثة في القرن الحالي، فماذا فعلتم حتى لا تقع الكارثة، وماذا تفعلون لوقفها والحد من خسائر الشعب السوري؟.

لم ينتظر المعارض السوري جواب الديبلوماسي فتابع قائلاً: "عقد المزيد من المؤتمرات والتصريحات حول دعم الشعب السوري الذي يُذبح كل يوم خصوصاً بعد أن أصبح استخدام الأسد للطيران والصواريخ عملاً عادياً. الآن تقولون إن مخاوفكم من "جبهة النصرة" تحققت وأصبحت فرعاً لـ"القاعدة" والأخطر هو تحول سوريا والعراق ساحة موحدة. من البداية قلنا كلنا وعلى مختلف انتماءاتنا إن اليأس والإحباط والشعور بأن الناس والثائرين والمقاتلين متروكون عراة بلا دعم ولا سلاح وحتى في كثير من الأوقات بلا طعام أمام آلة حربية وحشية تقتل بلا رحمة، لن يبقى أمامهم سوى اللجوء الى من يساندهم والأهم الانزلاق بقوة نحو التشدد الديني".

وأضاف المعارض كلامه بحدة وواقعية: "هل تعتقدون أننا هواة قتال. لم نكن نريد أصلاً سوى الحرية والعدالة، النظام هو الذي أغراكم بعلمانيته المزورة، وانخرط قلباً وقالباً مع إيران وحوّل سوريا قاعدة خلفية لها وخطاً أمامياً لكل خطابها السياسي حول فلسطين، دفعنا الى عسكرة الثورة فوقعت الثورة بين "سندان "الإسلاميين و"المطرقة "الأسدية التي لا ترحم".

وأوضح: "لقد حرموا الثوار من السلاح وحتى الطعام في كثير من الأحيان (شاءت الصدفة أن يتلقى المعارض اتصالاً هاتفياً من أحد القادة الميدانيين شكا فيه بصوت حزين ومتهدج أن المقاتلين بلا طعام وأن كل واحد منهم لا يحصل على أكثر من رغيف من الخبز) باسم الخوف من النصرة، في وقت يحصل فيه النظام الأسدي على كل ما يريده من الدعم المالي والأسلحة والذخيرة من روسيا وإيران".

وتابع المعارض السوري العارف بالكثير من الخبايا والأسرار: "مأساة الثورة في سوريا أنها حُوصرت من جميع الجهات الداخلية والعربية والدولية". وألمح الى بعض التفاصيل حول هذا الحصار التي يمكن إيرادها كالآتي:

[ داخلياً: التمزق الذي تعانيه الثورة وعدم إنتاجها قيادة تحظى بالتوافق يعود الى أن الثورة فاجأت الجميع في وقت كان التصحير السياسي الذي نفذه الأسد الأب والأسد الابن بالنار والحديد والسجون (التقينا صبية تعيش في باريس حملت اسماً غير اسم والدها المناضل الحزبي الذي عاش تحت الأرض لسنوات طويلة، حتى لا تتحول الى رهينة للأمن ولا ينكشف والدها ويضطر الى الظهور فيُلقى القبض عليه ويقتل) قد فعل فعله ونشر الخوف القاتل. ولا شك أن الإخوان المسلمين تلقوا أقسى الضربات ولكن وجدوا من يحتضن الناجين منهم ويساعدهم على البقاء والحفاظ على اللحمة في ما بينهم. ولذلك عندما وقعت الثورة تأقلموا بسرعة معتمدين على الدعم الذي ينقص الجميع. الى ذلك، فإن "السلاح يفرض آليته ويغير من طبيعة حامليه، بعضهم يشرّفون السلاح الذي يحملونه والبعض الآخر يسيئون اليه والى شعبهم، لذلك يوجد اليوم الثوار من مدنيين وعسكريين من أضافوا الى الثورة، ويوجد من فسدوا وأفسدوا.

[ عربياً: الألم كبير جداً، لأن الفرقة والتنافس والجمود ساهمت كلها في رفع منسوب الأمراض والتعب داخل الثورة، ما شجع الغرب على التمادي في تعامله السلبي وترك سوريا تنزلق نحو الكارثة. ويتوقف المعارضون عن الكلام في هذا الجانب لأنهم "يبلعون السكين".

[ دولياً: لا حاجة الى مزيد من الكلام لأن كل مواقف الغربيين كوارث سلبية في حين أن مواقف روسيا وإيران جزء من صناعة الكارثة.

يُجمع قادة ديمقراطيون وعلمانيون سوريون، على أن الثورة في سوريا شكلت أكبر مفاجأة للسوريين أنفسهم. لا أحد كان يتصور وحتى يحلم، بهذا الحجم من الصمود والتضحيات. لا أحد يريد القتال الى الأبد. الشعب السوري يريد حلاً، لكن لم يعد من إمكانية للتعايش بين هذا الشعب الذي خسر كل شيء وبين الأسد والمافيا المالية والأمنية التي تقتل معه.

كما يجمع هؤلاء على أن الحل يكون بالاتفاق على فترة انتقالية يتم فيها إعادة تنظيم الساحة سياسياً وإدارية وهو أمر ممكن. على كل حال، التطورات الميدانية تلعب دوراً مهماً أيضاً وهو مهم جداً للتحولات الخارجية التي لها موقع أساسي ولها حديث آخر.