المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية
أخبار
02 نيسان/2011

 

إنجيل القدّيس متّى 9/27-35/ عجاب يسوع

وفيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ مِنْ هُنَاك، تَبِعَهُ أَعْمَيَانِ يَصْرُخَانِ ويَقُولان: «إِرْحَمْنَا، يَا ٱبْنَ دَاوُد!». ولَمَّا جَاءَ إِلى البَيْتِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ الأَعْمَيَان. فَقَالَ لَهُمَا يَسُوع: «أَتُؤْمِنَانِ أَنِّي قَادِرٌ أَنْ أَفْعَلَ هذَا؟». قَالا لَهُ: «نَعَم، يَا رَبّ». حينَئِذٍ لَمَسَ أَعْيُنَهُمَا قَائِلاً: «فَلْيَكُنْ لَكُمَا بِحَسَبِ إِيْمَانِكُمَا!». فَٱنْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا. وٱنْتَهَرَهُمَا يَسُوعُ قَائِلاً: «أُنْظُرَا، لا تُخْبِرَا أَحَدًا». ولكِنَّهُمَا خَرَجَا ونَشَرَا الخَبَرَ في تِلْكَ الأَنْحَاءِ كُلِّهَا. ولَمَّا خَرَجَ الأَعْمَيَان، قَدَّمُوا إِلَيْهِ مَمْسُوسًا أَخْرَس.  وأُخْرِجَ الشَّيْطَانُ فَتَكَلَّمَ الأَخْرَس. وتَعَجَّبَ الجُمُوعُ فَقَالُوا: «لَمْ يُرَ شَيْءٌ مِثْلُ هذَا في إِسْرَائِيل». أَمَّا الفَرِّيسِيُّونَ فَكَانُوا يَقُولُون: «إِنَّهُ بِرَئِيْسِ الشَّيَاطِيْنِ يُخْرِجُ الشَّيَاطِين». وكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ المُدُنَ كُلَّهَا والقُرَى يُعَلِّمُ في مَجَامِعِهم، ويَكْرِزُ بِإِنْجِيلِ المَلَكُوت، ويَشْفِي الشَّعْبَ مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وكُلِّ عِلَّة.

 

لبنانيون يحاولون العودة الى البحرين بجوازات لبنانية مزوّرة...اكتشاف أسلحة و ذخائر في مطعم لبناني ومدرسة لبنانية 

موقع الكتائب اللبنانية/تتفاقم الاوضاع بين لبنان ومملكة البحرين بعد التصريح الذي أدلى به الامين العام لحزب الله منذ اسبوعين والذي اعتبرته المملكة تدخلاً في شؤونها الداخلية وتحريضاً على الفتنة، اضافة الى اعلان السلطات البحرينية انها وضعت اليد على خلايا ارهابية في المملكة، قام حزب الله بتدريبها وتجهيزها منذ فترة في منطقة الجنوب اللبناني.

وفيما غابت المعالجات على الصعيد الرسمي اللبناني لمعالجة ذيول الازمة التي أدت الى منع عدد من اللبنانيين من مزاولة أعمالهم في المملكة و ترحيلهم الى لبنان، برزت خلال اليومين الماضيين أزمة جديدة وخطيرة تمثلت بالقاء القبض على عدد من اللبنانيين من الطائفة الشيعية كانوا قد رُحلوا منذ فترة على أثر انفجار الازمة الداخلية، وقد حاولوا الدخول من جديد الى البحرين بجوازات سفر لبنانية مزوّرة وباسماء مسيحية. وقد علم موقع kataeb.org أن السلطات البحرينية قد القت القبض على أربعة منهم وهي بصدد البحث عن آخرين دخلوا الى المملكة خلسةً بالطريقة نفسها. وتحقق أجهزة الامن البحرينية بالامر لمعرفة إذا كانت تلك الجوازات المزّورة صادرة عن الامن العام اللبناني أو عن جهة أخرى قامت بعملية التزوير.

ولم تنته الامور عند هذا الحدّ، إذ أقدمت السلطات الامنية البحرينية يوم أمس وبناء على معلومات موثوقة بمداهمة مطعم "البيروتي" الذي يملكه أحد اللبنانيين من الطائفة الشيعية، وهو مقرب من حزب الله، وقاموا بتفتيش المطعم و مستودعاته بدقة، حيث عثروا على عدد من براميل الزيتون الكبيرة المستوردة من لبنان و في داخلها كمية من الاسلحة الخفيفة والذخائر والمتفجرات. وتحقق السلطات البحرينية الامنية في كيفية دخول تلك الاسلحة الى أراضيها. كذلك، داهمت قوى الامن البحرينية خلال الـ 48 ساعة الماضية، مدرسة لبنانية حيث صادرت كمية من الاسلحة والذخائر داخل أحد مستودعات المدرسة. و قد وسّعت السلطات الامنية دائرة تحقيقاتها للكشف عن كيفية تهريب تلك الاسلحة وعن المتورطين بتلك العملية الارهابية. وكانت السلطات البحرينية قد أصدرت تعميماً بمنع اللبنانيين من السفر اليها، وألغت جميع الرحلات الجوية بين بيروت والمنامة، كما طلبت من عدد من اللبنانيين مغادرة الاراضي البحرينية كتدبير وقائي على أثر الخطاب التحريضي الذي أطلقه أمين عام حزب الله، واكتشاف خلايا ارهابية تابعة للحزب في أماكن عدة من المملكة.

وبذلك يكون حزب الله قد ساهم بخلق تلك الازمة التي أدت الى إبعاد عدد كبير من اللبنانيين عن المملكة حيث توقفت أعمالهم و طرد عدد منهم من وظائفهم، وأقفلت مؤسساتهم فيما وزارة الخارجية اللبنانية والسلطات الرسمية اللبنانية صامتة صمت أهل الكهف.

 

سليمان عقد خلوة مع الراعي واستقبل طربيه

وقلد صفير وسام الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر

رئيس الجمهورية اطلع من الشامي على خطوات "الخارجية" بشأن اجلاء اللبنانيين من ابيدجان والمساعدة في حمايتهم

وطنية - 1/4/2011 استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا ظهر اليوم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والبطريرك مار نصرالله بطرس صفير والنائب البطريركي العام المطران رولان ابو جودة والمطران سمير مظلوم. وكرر رئيس الجمهورية تهنئته للبطريرك الراعي بتوليه بطريركية انطاكية وسائر المشرق للموارنة، ونوه ب"الدور الكبير الذي قام به البطريرك صفير طوال ربع قرن على رأس الكنيسة المارونية وعلى المستوى الوطني اللبناني". وتقديرا لهذا الدور، قلد الرئيس سليمان البطريرك صفير وسام الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر متمنيا "ان يمده الله بطول العمر والصحة والعافية". وعقد رئيس الجمهورية خلوة مع البطريرك الراعي تناولت سلسلة من المواضيع الوطنية التي تشكل اهتماما مشتركا لرئاسة الجمهورية والبطريركية. واقام الرئيس سليمان مأدبة غداء تكريما للوفد البطريركي الزائر.

وزير الخارجية وكان الرئيس سليمان اطلع من وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال علي الشامي على الخطوات التي تقوم بها الوزارة في شأن اجلاء اللبنانيين من ابيدجان بعد التطورات الحاصلة هناك. وطلب رئيس الجمهورية الى وزير الخارجية تكثيف الاتصالات مع الدول والجهات الفاعلة ولا سيما منها فرنسا من اجل المساعدة في حماية اللبنانيين وتأمين عودة الراغبين منهم الى لبنان في انتظار استقرار الاوضاع هناك.

طربيه وزار القصر الجمهوري رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه الذي اطلع رئيس الجمهورية على الوضع المصرفي وطمأنه الى سلامة النقد اللبناني وعلى الخطوات التي تتخذها المصارف للمحافظة على الاستقرار النقدي في البلاد.

 

البطريرك الراعي تلقّى برقية تهنئة من وزير خارجية ايطاليا

تلقّى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي رسالة تهنئة من وزير خارجية إيطاليا فرانكو فراتيني حملها إليه سفير إيطاليا جوسيبي مورابيتو الذي قدم التهاني لغبطته أيضاً بتوليه السدة البطريركية. وقد أكد فراتيني في الرسالة أن "دور ايطاليا في لبنان يبقى قوياً بدءاً من مشاركتها في القوة الدولية لحفظ السلام في لبنان وصولاً إلى برامج التعاون للانماء"، وأضاف: "إنني مقتنع بملء القناعة أن تحت رعايتكم المنوّرة ستعرف الكنيسة المارونية أن تعمل لاستقلال بلد الأرز وسلامه وسيادته على رجاء لقائكم قريباً". وبعدها إستقبل البطريرك الراعي رئيس المؤسسة المارونية للانتشار الوزير السابق ميشال اده على رأس وفد من المؤسسة، وتم عرض للتحضيرات الجارية لبرنامج زيارة غبطته إلى روما. ثم إستقبل غبطته الرئيس العام لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الآباتي ايلي ماضي على رأس وفد كبير من كهنة الجمعية في زيارة لتقديم التهاني بتولي البطريرك الراعي السدة البطريركية. كما إلتقى البطريرك الراعي قائد الدرك بالوكالة العميد صلاح جبران ومدير مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية بالإنابة عماد الأشقر في حضور الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب مروان ثابت، بعدها إستقبل البطريرك الراعي وفداً من أبناء رعية الكويت الموارنة برئاسة شارل يونس، في حضور كاهن الرعية الخوري يوسف فخري الذي ألقى كلمة في المناسبة هنأ فيها البطريرك الراعي باسم ابناء الجالية اللبنانية في الكويت، وسلّمه رسالة تهنئة من ممثل مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز في الكويت الشيخ نسيب قانصوه الذي شدد فيها على "ضرورة تحقيق اللحمة بين جميع شرائح المجتمع اللبناني".

 

حزب الله يقرب وجهات النظر بين الجنرالين عون وسليمان

نهارنت/رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب كامل الرفاعي أن تأليف الحكومة سائر على الطريق، رغم أن هناك نوع من التأني عند الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، مشيراً الى "وجود مساعٍ حثيثة لتدوير الزوايا حول بعض الإشكالات التي كانت تعترض الرئيس المكلّف، لكن تبقى المبادرة بيده". وأوضح الرفاعي في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" أنه يجب تقديم التنازلات لتشكيل الحكومة، لا سيما حول نوعية بعض الحقائب، وقال:"رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون ما زال متمسّكاً بوزارة الداخلية التي يريدها ايضاً رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان".  وإذ جزم أنه "لا بد من التوصّل الى نوع من التفاهم ما بين عون وسليمان حول حقيبة الداخلية وأيضاً حقيبة الدفاع" كشف أن "الأخوة في "حزب الله" يقومون بنوع من المبادرة حول تقريب وجهات النظر ما بين "الجنرالين". إلى ذلك، توقّف الرفاعي عند التقرير الإسرائيلي الذي أشار الى إنشاء "حزب الله" الف ملجأ تحت الأرض ومستودعات للأسلحة في مناطق مدنية، قائلاً:"الإسرائيلي يعيش حالة يريد أن يستعطي بها الداخل الاسرائيلي والعالم الغربي والأميركي بشكل خاص، لا سيما بعد الثورة التي حصلت في مصر وتغيير موقفها من اسرائيل". وشدد على أنه من حق "حزب الله" ومن حق الحكومة اللبنانية ايضاً إقامة الملاجئ لأن الاسرائيلي عدو غاصب. وتابع: أما حديث التقرير عن الأسلحة، فهو يندرج في إطار التخمينات غير الحقيقية إطلاقاً. أما عن اتهام البحرين "حزب الله" بتدريب المحتجّين، أكد عضو كتلة هذا الحزب أن الذين طالبوا بالديموقراطية والملكية الدستورية لم يستعملوا أي سلاح ولم يقوموا بأي مناورة مسلّحة، إنما كانت تظاهراتهم سلمية". وأضاف:"وبالتالي لو كانوا مدرّبين على السلاح لكانوا وقفوا أمام هذا التعرّض من قبل الحكومة البحرينية، وبالتالي كيف يمكن للبحرين ان تثبت ان هؤلاء تدرّبوا على السلاح في حين أنهم لم يستعملوه".

 

الاحرار: ندعو القضاء الى التحرك حيال سياسة "حزب الله"

لدى قوى 8 آذار رغبة دفينة في إعادة إطلاق يد النظام السوري في لبنان

وطنية - 1/4/2011 عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون وحضور الأعضاء.

بعد الاجتماع أصدر بيانا دعا فيه اللبنانيين إلى "التبصر في مواقف وسائل اعلام "حزب الله" من التظاهرات الجارية في سوريا، وإصرارها على الربط بين الساحتين اللبنانية والسورية، وعلى إقحام فئة أساسية من الشعب اللبناني فيها، من خلال الاتهامات التي تسوقها ضد "تيار المستقبل"، على رغم نفي سلطات دمشق، وهشاشة الادعاءات".

واضاف البيان: "إن أقل ما يمكن أن يقال في هذه السياسة انها تهدف، عن سابق قصد وتصميم، الى النفخ في نار الفتنة، في وقت لا تكف قيادة "حزب الله" عن إثارة النعرات وتأجيج المشاعر، وهذا فن أتقنه هذا الحزب ويفرط في استخدامه مستقويا بسلاحه، ومحاولا تغطية مخططاته وأهدافه".

وسأل: "ما هو موقف المجلس الوطني للاعلام من الأكاذيب والإدعاءات الزائفة التي ظاهرها إعلامي وباطنها فتنوي؟ واستطرادا هل تقع هذه الممارسات في دائرة المساءلة القانونية؟ وإذا كان الجواب إيجابا، وهذا ما نعتقده، فلماذا لا تتحرك النيابة العامة لملاحقة الممعنين في تعريض السلم الأهلي والوحدة الوطنية لشر مستطير؟ ناهيك بمجاهرة الامين العام ل"حزب الله" بعزمه على استخدام احتياطه العسكري دفاعا عن إيران في حال مواجهتها الأخطار الخارجية، وعلى التدخل في البحرين وتوجيه الانتقادات اللاذعة الى ملكها وقيادتها، مما يضع لبنان في موقع المعتدي قانونا ويلحق أفدح الأضرار بمصالحه ومصالح شعبه".

وتابع: "تكشف الاتصالات القائمة على هامش تشكيل الحكومة العتيدة رغبة دفينة لدى قوى 8 آذار في إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء، وإعادة إطلاق يد النظام السوري في لبنان، لضرب مكتسبات انتفاضة الاستقلال تنفيسا لحقد غير مبرر على التيار السيادي. إلا أن التطورات والمتغيرات المحيطة بلبنان، وانكشاف المحور السوري ـ الإيراني دوليا تحول دون تحقيق ما يصبون إليه، مما يضاعف كبتهم وشعورهم بالعجز، ويظهر التناقضات العميقة بينهم والتي يغطيها تقاطع مصالحهم حول احتكار السلطة والحكم". واضاف: "إننا، من هذا المنطلق، نلفت إلى الهامش المتبقي لهم والذي يضيق يوما بعد يوم، بحيث لم يعد أمامهم سوى خيارين: المراوحة والانتظار، أملا في انفراج على جبهة حلفائهم الإقليميين خصوصا والمنطقة عموما، أو الهروب إلى الأمام بحكومة الممكن، التي سيكون نصيبها شق صفوفهم، من جهة، واستحالة نجاحها واستمرارها طويلا، من جهة أخرى. ولا نجد غرابة في ذلك عملا بالقول: إن ما يبنى على الفساد فاسد هو. ونضيف أن أي سلطة غير شرعية وأي أكثرية غير منبثقة من صناديق الاقتراع مآلهما السقوط ولو بعد حين".

وأثنى على "جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة خاطفي السياح الأستونيين والمعتدين على حرمة كنيسة السيدة في زحلة، آملين أن تتكلل سريعا بالقبض عليهم وإحالتهم أمام القضاء لينالوا العقاب الذي يستحقون". وشدد على "استثنائية أعمالهم وخطرها من حيث تداعياتها على لبنان، إن بالنسبة إلى العبث بالأمن والاستقرار وهز العيش المشترك، أو بالنسبة إلى تبديد رصيد الثقة الذي يجاهد الوطن لبنائه. ومن الأهمية بمكان اعتماد الشفافية في فضح المجرمين وكشف أهدافهم ومن يقف وراءهم ليكونوا عبرة، فلا تتكرر مثل هذه الأحداث أبدا بعد اليوم".

وختم: "ننتهز الفرصة للتذكير مجددا بالمهندس جوزف صادر الذي لا يزال مصيره مجهولا، وهذا غير مقبول قانونيا وإنسانيا ويشكل لطخة عار على جبين كل لبناني ينظر بازدراء إلى مأساته التي تصبح مأساة وطن غير قادر على حماية أبنائه".

 

"الكتلة الوطنية":لحكومة مؤلفة من وزراء يتمتعون بالكفاءة والمناعة

وطنية - 1/4/2011 أكد حزب الكتلة الوطنية، في بيان أصدره بعد اجتماع لجنته التنفيذية، انه "لا يرى الفرق بين الدعم الذي يأتي لسوريا من الولايات المتحدة والبلدان الغربية ومن دول الخليج على شكل نصائح، وبين الدعم الكلامي الذي كان يأتي لقوى 14 آذار من نفس البلدان، هم كانوا يتهمون القوى السيادية بأنها عميلة الخارج وهذا يعني أن هذا الإتهام يجب أن يشمل نظامهم لأن الدعم آت من نفس الخارج". اضاف البيان: "إن الفرق بين لبنان والكثير من الدول العربية أنه هناك يتظاهرون ويتوسلون العنف أحيانا من أجل الحصول على الحرية بينما في لبنان إستعمل العنف لإلغاء الحرية وقتل الديموقراطية، والقمع هناك يتم بسلاح الدولة بينما في لبنان القمع يتم بسلاح الميليشيات لإلغاء الدولة".

واشار الى انه "في سوريا كما في العديد من دول الجوار، حالة طوارئ وأحكام عرفية منذ حوالي 40 عاما، الشعب السوري رأى في ذلك مشكلة لا بد من العمل على إزالتها، أما في لبنان فيبدو أن حالة طوارئ وأحكام عرفية غير معلنة تنفذ منذ عام 2005، فلا يمكن أخذ أي قرارات او القيام بأي تشكيلات إلا وفق رغبة حاملي السلاح غير الشرعي، هناك أشخاص يخطفون ويختفون، ويتم إدخال سلع ومواد مشبوهة عن طريق المرافق البرية والبحرية والجوية دون المرور بالطرق الشرعية، وتسخر كل المواقف للاشادة بالمقاومة، وتم وضع خطوط حمراء يحظر على أي كان تخطيها إن كان من إعلام أو سياسيين أو حتى برنامج تلفزيوني ساخر"، منبها من انه "في حال إستلام فريق 8 آذار كامل السلطة والمؤسسات، فهو لن يتأخر في إستعمال القضاء والادارة في هذا الإتجاه، يكفي أن ننظر الى قضاء وإدارات وإقتصاد البلدان التي تؤيد وتمول وتسلح تلك القوى لكي نرى ما ستؤول اليه الأوضاع في لبنان لا سمح الله".

ولفت الى انه "في عملية تشكيل الحكومات هناك دائما إتجاهين، إتجاه سياسي وإتجاه إقتصادي إجتماعي، وبما أننا في وقت إقتصادي وإجتماعي حساس أتى الوقت أن تأتي الحكومة مؤلفة من وزراء يتمتعون بالكفاءة في ميدان وزاراتهم، وأن يتمتعوا أيضا بالمناعة ضد الإغراءات المادية، وان تكون لديهم استقلالية وقرار حر لكي يقولوا لا عندما يجب أن يقال لا بدون الرضوخ لإحد من الخارج أو الداخل. فما نراه اليوم هو مزايدات وحجز مقاعد لان الوزارات والمناصب بالنسبة لهم هي لإهداف ومصالح خاصة".

وإقترح "إذا لم يتم إيجاد وزراء في هذا الوطن يحملون تلك المواصفات أن يؤتى بوزراء لبنانيين موجودين في بلاد الإنتشار لانه بالتأكيد سنجد من بينهم ضالتنا".

 

فتفت: هاجس عون السيطرة على الحكومة بالكامل

وطنية - 1/4/2011 وصف النائب احمد فتفت "ما يحصل في موضوع تأليف الحكومة ب"المسخرة عبر ممارسة سياسة نهش الحصص من قبل أفرقاء الصف الواحد".

ولفت ، في حديث إلى قناة "اخبار المستقل"، إلى "وجود ازمة حكومية حقيقية، وهذا الامر ينعكس سلبيا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في الوطن".وأكد ان "الخلاف الحقيقي هو على توزيع الحصص في الدرجة الاولى، اضافة الى ان العماد ميشال عون يمارس سياسة ضرب موقع الرئاسة الاولى وتحجيمها وتحديدا في موضوع الحكومة".

ورأى أن "حزب الله اصبح طرفا اساسيا في تسمية الوزراء السنة في الحكومة المقبلة". وتمنى على "الحزب، ومعه فريق الثامن من آذار، تقديم تنازلات ليس من اجل مصلحتنا كقوى الرابع عشر من آذار وإنما من اجل مصلحة الوطن "، قائلا: "مشكلة فريق الثامن من آذار تكمن في أنه نسي ان هناك وطنا اسمه لبنان". واعتبر ان "هاجس عون اليوم السيطرة على الحكومة بالكامل بعد فشله في الوصول الى موقع الرئاسة الاولى"، واصفا(الامين العام ل"حزب الله") السيد حسن نصر الله بأنه "المرشد الاعلى للدولة اللبنانية عبر التصرفات التي يقوم بها وحزبه". وقال :"ان إمكان اعتذار الرئيس نجيب ميقاتي عن التأليف لا يعتبر امرا غير صائبا او خاطئ وربما يصل اليه في يوم من الايام، ولكن حقيقة الامر ان ما حصل للرئيس ميقاتي من قبل فريق الثامن من آذار عبارة عن فخ نصب له يدفع ثمنه اليوم". وتطرق فتفت الى الاحتجاجات والتظاهرات الاخيرة في سوريا، فاعلن ان "اي تدخل سوري في شؤون لبنان نرفضه بالمطلق، والعكس صحيح"، واصفا الكلام المتداول في الاعلام على سلاح يهرب من لبنان الى سوريا ب"المهين والسخيف، ويعتبر كلاما مهينا ايضا بحق الجيشين السوري واللبناني في حال حصوله فعليا". وعن خطف الاستونيين السبعة قال: "هذه الحادثة ذكرتنا بالحوادث التي حصلت في السابق، وهذا ما يدعونا دائما إلى المناداة بضرورة بسط الدولة على اراضيها كافة، خصوصا ان الجميع يعرف ان هناك مربعات امنية لا تستطيع الدولة الوصول اليها". ونوه فتفت ب"عمل الاجهزة الامنية وبفرع المعلومات على الجهد الذي يبذلونه، وبتعامل اهالي بلدة مجدل عنجر مع الاجهزة الامنية"، متمنيا ان "تصل هذه الحادثة الى خواتمها السعيدة".

 

تفاصيل صفقة حصول حزب الله على أسلحة كيماوية من خلال المتمردين الليبيين  

بدأت الآن تتوضح خلفية الخطابات النارية التي اطلقها حسن نصرالله في الاسابيع الماضية دعماً للانتفاضة الليبية ضد نظام معمر القذافي. فقد أفاد موقع ديبكا الإسرائيلي أن كميات كبيرة من الأسلحة الكيماوية جرى بيعها من قبل ضباط ليبيين متمردين على نظام معمر القذافي لصالح حزب الله وحركة حماس. وبحسب معلومات الموقع الألكتروني المقرب من أجهزة المخابرات الإسرائيلية، فإنّ هذه الأسلحة تتضمن آلاف القذائف من غز الخردل وغاز الأعصاب المخزنة في منشآت تابعة لنظام القذافي قرب مدينة بنغازي. وقد أسرعت كلتا الجماعتين المرتبطين بإيران للحصول على أسلحة غير تقليدية للمرة الأولى في تاريخها. وقد قام المتمردون الليبيون بشحن ما لا يقل عن 2000 قذيفة مدفعية حتوي على غاز الخردل و1200 من القذائف التي تحتوي غاز الأعصاب، مقابل مبالغ وصلت قيمتها لملايين الدولارات.

وقد تتبعت اجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية مسار هذه الأسلحة غير التقليدية التي تعتبر أسلحة دمار شامل، من مكان شحنها في شرق ليبيا إلى القوافل التي نقلتها إلى السودان يحرسها عملاء المخابرات الإيرانية، وعناصر من حزب الله وحماس. وتعتقد أجهزة المخابرات الغربية أن هذه الكميات لم تصل بعد إلى لبنان أو قطاع غزة حتى الآن، ومن يهتمون بالشحنة على ما يبدو هم بانتظار الفرصة المناسبة لنقلها كي لا تتعرض للضرب من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل مهاجمة وتدمير لها وتضيف مصادر ديبكا أنّ بعض هذه الغازات السامة قد لا يقتصر هدفها فقط على الاستخدام المدفعي ولكن قد يستعمل لتفخيخ الطائرات بدون طيار التي يملكها حزب الله والتي حصل عليها مؤخراً من ايران. ويبدو أن طهران تدعم المتمردين على نظام القذافي لاستغلال هذه الفرصة الفريدة للحصول على من خلال ليبيا على الغازات السامة التي سقطت في أيدي المعارضة، ولتزويد حزب الله و حماس بأسلحة غير تقليدية من دون أن تتورط ايران مباشرة فيها. وتشير التقارير إلى أنّه بعد فترة وجيزة على اندلاع الانتفاضة الليبية وبالتحديد في الأسبوع الثالث من شباط 2011، وصل الوفد ايراني سراً إلى بنغازي، واجتمع بشكل عاجل مع قادة المتمردين ، وبعض الفارين من الجيش الليبي، حيث تمّ التوصل للاتفاق حول الكمية المزمع بيعها والسعر الذي يجب دفعه. كما قدم المتمردون كمية من الصواريخ المضادة للطائرات. وفي الأسبوع الأول من آذار وصل وفد من حزب الله وحماس لإتمام صفقة الشراء ووضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية وترتيب وسائل التسليم. وأول مصدر اميركي رسمي أشار إلى وجود حزب الله في بنغازي كان قائد القوات الامريكية في حلف شمال الاطلسي الاميرال جيمس ستافريديس. فقد خاطب ستافريس لجنة بمجلس الشيوخ الامريكي يوم الثلاثاء الماضي 29 آذار متحدثاً عن وجود "علامات خطرة عن وجود متمردين اسلاميين بقيادة تنظيم القاعدة و حزب الله يقاتلون إلى جانب المتمردين في الحرب الليبية. وكالات

 

الخريطة الإسرائيلية تشمل ٥٥٠ ملجأ و٣٠٠ منشأة تنصت و١٠٠ موقع لحزب الله وغالبيتها الساحقة في جنوب نهر الليطاني

بيروت اوزارفر /أكد مصدر عسكري كبير أن الجيش الإسرائيلي وضع خريطة تشمل مئات المواقع العسكرية التابعة لـ"حزب الله"، مهددا بأن هذه المواقع ستشكل أهدافاً لضربات ستوجهها إسرائيل في حرب مقبلة حتى لو كانت داخل مناطق مأهولة وأشار المصدر، في حديث الى لـ"يونايتد برس إنترناشونال"، الى أن هذه الخريطة تتضمن تفاصيل مئات الأماكن التي فيها عدد كبير من الملاجئ تحت الأرض والتي تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة، موضحا أن الخريطة تشمل ما لا يقل عن 550 ملجأ و300 منشأة تنصت و100موقع تستخدم لاغراض أخرى وغالبيتها الساحقة موجودة جنوب نهر الليطاني حتى الحدود اللبنانية – الإسرائيلية  واوضح المصدر أن هذه الخريطة تظهر أن القرى في جنوب لبنان تحولت مخزن سلاح كبير لحزب الله، لافتا الى أن هذا الأمر يشكل خرقا لقرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١ .ودعا المصدر حكومة لبنان كجهة ذات سيادة على هذه المناطق أن تعمل ضد خرق القرار ١٧٠١

 

الامم المتحدة ستستمر في الطلب الى لبنان تسديد حصته في موازنة المحكمة الدولية

بيروت اوزارفر/توقعت مصادر ديبلوماسية واسعة الاطلاع ان تستمر الامم المتحدة في الطلب الى لبنان تسديد حصته في موازنة المحكمة الدولية، مشيرة الى أن السعودية أعلنت مساهمتها بـ10 ملايين دولار وكندا بمليون دولار نتيجة الضغوط الدولية وتضافر الجهود في اتجاه ضرورات التمويل من جهة أخرى، رأت المصادر أن إعلان أي تفاصيل متعلقة بالقرار الاتهامي من جانب قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين بات حالياً خاضعاً لمهلة جديدة ما بين الستة أسابيع والعشرة أسابيع من تاريخ إيداع المدعي العام للمحكمة دانيال بيلمار قراراً اتهامياً موسعاً لدى فرانسين في النصف الأول من شهر آذار الماضي، وليس من تاريخ إيداع القرار الاتهامي الأساسي مطلع السنة، مرجحة إعلان التفاصيل عن القرار في حزيران المقبل

 

زوار دمشق: أدوار لبـنانيـة في أحداث دمشق

بيروت اوزارفر/أبدى زوار العاصمة السورية ارتياح القيادة السورية وعدم خوفها على المصير الوطني من جهة ومسار الممانعة والمقاومة من جهة ثانية، وأن قوتها من قوة الشعب السوري وتماسكه ووحدته الوطنية وأشار زوار دمشق لصحيفة "السفير" الى أن رد القيادة السورية سياسياً وعسكرياً فاجأ من يدير شبكة التآمر، لافتين الى أن الاختراقات الأمنية التي حصلت للساحة السورية، من دول بعيدة وقريبة، أصبحت كلها تحت السيطرة والعمل جارٍ على تفكيكها وتحديد مراميها وأدواتها، لأن النتائج الأولية تُظهر تورطاً لأشقاء في اسـتعادة لسيناريوهات سـابقة وعما إذا كانت سوريا ستكشف عن هذا التورط، أكد زوارها أن سوريا تتعاطى كدولة وكل شيء سيعلن في حينه بعد اكتمال كل العناصر، وسأل الزوار عن تزامن أحداث سوريا مع اجتماع أحد المسؤولين في تيار سياسي لبناني بارز مع معارضين سوريين ورموز من "الحرس السوري القديم" في أوروبا والدور التحريضي لبعض الشخصيات في مناطق التماس الحدودية الشمالية، مشددين على أن هذا الأمر محل متابعة دقيقة من القيادة السورية التي تدرس الموقف لتبني على النتائج المقتضى الواجب لحفظ سوريا وعلاقاتها

 

مخاوف من نقل الأستونيين السبعة إلى خارج لبنان

نهارنت/رجحت مصادر امنية رفيعة المستوى ان يكون المشتبه في انه الرأس المدبر لعملية خطف الاستونيين السبع وائل عباس، قد سلّم المخطوفين السبعة الى فريق آخر غير الفريق الذي قام بعملية الخطف والذي اوقفت القوى الامنية اربعة من افراده ولم يبق متوارياً سوى رأس الشبكة وشخص آخر هو (ا. ي.) وكلاهما من مجدل عنجر. وقالت المصادر لصحيفة "النهار"، "استنادا الى اعترافات الموقوفين من الشبكة، ان وائل عباس ابلغ افرادها قبل توقيفهم "اننا سلمنا المخطوفين الى من يجب تسليمهم وسنأتيكم لاحقاً بالبدل". واوضحت ان زعيم الشبكة يفرّ من منزل الى منزل في المنطقة التي تجري فيها عمليات الدهم، وان اهالي المنطقة يتعاونون مع القوى الامنية لتعقبه.

لكن المصادر لمّحت الى احتمال ان يكون المخطوفون قد نقلوا الى خارج الحدود اللبنانية، فيما عمد زعيم الشبكة الى التمويه على ذلك، وسط التضييق الامني، بتوجيه الرسالة الالكترونية الى موقع محلي. وكان الموقع قد نقل امس الخميس رسالة الكترونية منسوبة الى "حركة النهضة والاصلاح" أعلنت فيها تبنيها خطف الاستونيين السبعة وافادت "انهم في حالة جيدة" وانها "ستعلن عن مطالبها لاحقاً". وارفقت الرسالة بصور عن هويات ثلاثة من المخطوفين وأعلن المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي لصحيفة "اللواء" ان الاجهزة الامنية تتابع بحد هذا التطور، ومن دون استخفاف، مشيرا الى ان اعلان هذه الحركة مسؤوليتها طريقة مشابهة لسلسلة عمليات خطف الاجانب التي حصلت في الثمانينيات مع اختلاف في تسمية الجهة المنفذة على الارض، مؤكدا انه ينتظر بيان المطالب الذي يتوقع اعلانه اليوم. وجدد اللواء ريفي طلبه ممن سماه الزعيم الظاهر لعصابة الخطف وائل عباس تسليم نفسه الامنية مع من تبقى معه اضافة الى الرهائن سالمين، لافتا الىان عباس لم يكن من اصحاب السوابق. .

 

باسيل: لم نندم بعد لاختيار ميقاتي ولكن الوضع المزعج يفرض إعادة النظر

نهارنت/لفت وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل الى اننا "لم نصل بعد الى الندم" على اختيار رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، مؤكداً أن "الاستمرار في هذا الوضع المزعج والخطر سيفرض حكماً السؤال علينا وإعادة النظر في هذا الموضوع". واعتبر باسيل في حديث لصحيفة "النهار" ان "المشكلة الاساسية اليوم انه لا فهم موحداً لمكمن المشاكل او الخلافات، ولا وجود لطرفين يلتقيان على توحيد نوع الخلافات ولا فهم مشتركاً لطبيعة المشكلة لكي نبدأ بمعالجتها". واكد ان "هناك اموراً كثيرة جداً لم تحسم بعد وغير معروفة وتتبدل يومياً ولم يحسم أي شيء بعد، كأن المقصود هو البقاء في حال من عدم فهم المشكلة". وإذ عدّد باسيل خمس مشاكل اساسية تعترض تأليف الحكومة، هي: "عدد الوزراء وطبيعة الحكومة، وأي مبدأ يجب ان يعتمد في التوزيعات والوزارات والاسماء"، كرر "اننا نريد وزارة الداخلية لفريقنا بالمعنى الواسع، فهذا لا يعني ان لا رأي لنا في الوزارات الاخرى"، مشيراً الى "ان هناك مشكلة كبيرة في الوزارات الاخرى". وتحدث عن "مسعى لتحويل فريق الاكثرية الجديدة الى فريقين، اي المعارضة القديمة وفريق مستقل"، محملاً "من يعيش في الانتظار" مسؤولية تأخير الحكومة. وكشف ان الرئيس ميقاتي "استعظم مطلبنا الحصول على 12 وزيراً وهناك عدم موافقة" عليه. ووصف طرح تأليف "حكومة امر واقع" بأنه من باب "التهديد والتهويل"، مشدداً على ان "ليس هناك حساب مفتوح" للرئيس المكلّف. وخلص الى القول: "لم نصل بعد الى الندم" على اختيار ميقاتي، "لكن الاكيد ان الاستمرار في هذا الوضع المزعج والخطر سيفرض حكماً السؤال علينا وإعادة النظر في هذا الموضوع".

 

فتفت يحمل بري والشامي مسؤولية اللبنانيين في أبيدجان   

وكالات/حمّل عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت مسؤولية ما يحصل للبنانيين في ابيدجان لوزير الخارجية علي الشامي والرئيس نبيه بري، "لأن السفير اللبناني في أبيدجان (علي عجمي) وبأمر من الوزير الشامي، وأتصور بتغطية من الرئيس بري، حضر حفل أقامه (الرئيس المنتهية ولايته لوران) غباغبو لتنصيب نفسه رئيساً للجمهورية". فتفت وفي حديث الى "اخبار المستقبل"، اليوم (الجمعة)، رأى ان "الوزير المستقيل شربل نحاس لديه مشكلة كبيرة هي أنه إكتشف أن إسمه غير موجود في أي قائمة من قوائم الحكومة الجديدة".وعن موضوع خطف الأستونيين السبعة، قال فتفت: "هذه رسالة سيّئة وهي مرتبطة بعدم قدرة الدولة على أن تكون موجودة على كل الأراضي اللبناني". ولفت الى لبنان هو "الدولة الوحيدة في العالم التي فيها مربعات أمنية والتي لا يمكن للقوى الامنية أن تدخل إليها"، مؤكداً أن "هذه ضربة كبيرة للسياحة اللبنانية وللاقتصاد اللبناني".

وفي الشق الحكومي، رأى فتفت ان "ما يحصل في مسألة تأليف الحكومة هو "مسخرة"، وهي عملية "تناتش" للمواقع داخل الفريق الواحد وكل الخلاف هو على الحصص".

وقال: "كان هناك قرار إتُّخذ بإسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري ومن إتخذ هذا القرار كان لديه تصوّر بالسياسة كيف سيكمل لكن تبيّن مع الوقت أن تصوّره كان خاطئاً ولم يتمكن من إكماله". وحمّل فتفت فريق 8 آذار "مسؤولية الفراغ الحكومي"، معرباً عن إعتقاده أن "الرئيس نجيب ميقاتي وقع في فخ نصبه له فريق 8 آذار، وهو (ميقاتي) يتحمل أيضاً مسؤولية ما يحصل". إلى ذلك، اكد فتفت "اننا لن نوقف الهجوم على موضوع السلاح الذي لم يطلق رصاصة واحدة ضد إسرائيل منذ خمس سنوات وأصبح سلاحاً ميليشياوياً، وهو الذي نزل في القمصان السود لينفّذ الإنقلاب، وبالتالي فإن أي سلاح خارج إطار الشرعية نحن ضده". وأوضح فتفت أن "حزب الله لم يسقط ويعيّن فقط رئيس الحكومة وهو ليس فقط يريد أن يسمّي وزراء، بل إنه اليوم بدأ يقول أريد أن أسمّي الوزراء السنّة، والسيد حسن نصرالله يحاول أن يلعب دور المرشد الاعلى للدولة اللبنانية، والرئيس نجيب ميقاتي اليوم يعاني من هذه المشكلة ولم أكن أتمنى له أن يقع في هذا الفخ". وعن مطالبة الوزير طلال إرسلان بوزارة محترمة، قال فتفت: "أنا برأيي أن المير طلال رأى أن الكل يتناتش فقال أين هي حصتي؟ وبالنسبة لقوله وزارة محترمة، فهذه مشكلة لأنه قلّل من قيمة باقي الوزرات"، مضيفاً "بالنهاية هو لا يلام فكل القصة تناتش بتناتش". في سياق آخر، قال فتفت: "نحن ضد أي تدخل سوري في لبنان كما نحن ضد أي تدخل لبناني في الشأن السوري، أما الكلام عن نقل أسلحة إلى سوريا فهو إهانة مزودجة للجيش اللبناني والجيش السوري، ونحن لسنا مستعدين بأن نساهم بأي فتنة داخل سوريا".

 

3 مجمـوعات خطـفت الأسـتونيّين

 الأخبار/ناشد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي خاطفي الأستونيين السبعة تسليم أنفسهم مع المخطوفين السبعة. مناشدة «أمنية» جاءت في توقيت حساس لتحريات الأجهزة الأمنية اللبنانية التي «تكمش» طرف خيط لتعود وتتركه بعد أن تعثر على طرف آخر لخيط جديد. فالبحث الميداني المتواصل لم يترك باباً إلّا طرقه في أكثر من قرية بقاعية في وسط السهل وجنوبه، وصولاً إلى دخول منازل عجزة وكبار سن واستيضاحهم «ما شفتي شي أجنبي يا خالتي» كما حصل مع سيّدة مسنّة في بلدة مجدل عنجر سألها أحد عناصر البحث والتحري إثر سماحها بدخول منزلها والبحث عن الأستونيين. وهو ما حصل أيضاً مع عمال زراعيين في خيمهم قرب مجدل عنجر وغزة وجبّ جنين.

البحث عن الأستونيين السبعة المختطفين منذ 8 أيام قرب مدينة زحلة على أيدي مجهولين، لم يعط بعد استخبارات الجيش اللبناني وشعبة المعلومات في «الأمن الداخلي» وأجهزة الاستقصاء وأمن الدولة والأمن العام وحتى الجمارك، نتائج مرضية ومريحة تنهي أزمة الرهائن السبعة الذين لهم سوابق في أستونيا، وتريح البلد وأبناء قرى البقاعين الأوسط والغربي من حملات الدهم والتوقيف الاحترازي والاعتباطي، والكيدي في أحيان أخرى، والاستدعاء عبر الهاتف في أحيان ثالثة لآباء متهمين محتملين وأشقّائهم.

مروحة البحث الأمني والاستقصائي والميداني عن «الإبرة الأستونية» آخذة في الاتساع مع ارتفاع كميات «القش» التي تغطيها مع شروق شمس كل يوم يمر وغروبها، مسهمة في تعقيد «أحجية» عملية الخطف وأسبابها وأهدافها ومن يقف خلفها ولمصلحة من؟ فالمعلومات المتوافرة عند الأجهزة الأمنية المتنوعة بدأت تكوّن صورة أوّلية عن «شبكة عنقودية» تقف خلف عملية خطف الأوروبيين السبعة. وتقول معلومات أمنية إن أكثر من مجموعة شاركت في عملية استهداف الأستونيين لصالح جهة مجهولة، واضعة تصوّراً أوّليّاً يفيد بأن المجموعات التي شاركت بشكل أو بآخر في عملية خطف الرجال السبعة (أعمارهم بين 30 و40 سنة) غير مرتبطة بعضها ببعض، ومن هنا كان توقيف بعض الأشخاص الذين لم يصل التحقيق معهم الى تحديد مكان الأستونيين، ولا من يتولّى عملية احتجازهم الفعلية، ولا من هو العقل المخطط والمدبر. هناك عمل احترافي ومنظّم.

وتقول معلومات أمنيّة أخرى لـ«الأخبار» إن الدراسة الأمنية التي وضعها فرع المعلومات في غرفة عملياته الميدانية، مع أجهزة أمنية أخرى مواكبة، خلصت إلى سيناريو يتحدّث عن أكثر من مجموعة ضالعة في خطف الأستونيّين:

ــ المجموعة الأولى: تولّت مهمّة الخطف من منطقة زحلة إلى خراج مجدل عنجر.

ــ المجموعة الثانية: عملت على نقل المختَطفين من خراج مجدل عنجر إلى منطقة مجهولة، (تركت أثراً سيارة الفان، ويرجح أمنياً أنه فخ وقعت فيه الأجهزة لتركّز اهتمامها هناك)

ــ المجموعة الثالثة: تولّت عملية تأمين الدعم اللوجستي.

وتضيف المعلومات الأمنية إن «كل ما توصّلنا إليه حتى اللحظة هو شبهات حول أشخاص (أوقف بعضهم) وفّروا الدعم اللوجستي لمجموعة خطف الأستونيين من دون معرفة مسبقة بالنوايا الحقيقة، وقد استطعنا توفير معطيات مهمّة شكلت قاعدة انطلاق أمنيّ نحو تضييق الخناق على المجموعة الثانية التي تولّت عملية نقل الأستونيين من خراج مجدل عنجر إلى مكان ما، إذ إن التحريات الأمنية أوصلتنا الى طرف خيط، فيما العمل جار على توقيف عناصر المجموعة الأولى التي تولّت عملية الخطف وانتهت مهمتها عند تسليم «الأستونيين» إلى المجموعة الثانية التي ستوصلنا إلى الرأس المدبر».

من هو الرأس المدبر لعملية خطف الأوروبيين السبعة؟

لا يخفي المصدر الأمني هاجسه من أن يكون «السبعة» في مكان بعيد عن البقاعين الأوسط والغربي، موضحاً أنّ الخاطفين، من خلال إرسال بيان تبنّ وصور هويات لمخطوفين «يعطون انطباعاً بأنهم في حالة استقرار أمنيّ». ويقول المصدر لـ«الأخبار» إن «السبعة من أصحاب السوابق في أستونيا، وقد أعلمتنا استخبارات بلادهم بذلك، وبالتالي فإن شبهات كثيرة تحوم حول العملية منذ دخولهم إلى مطار بيروت، ولاحقاً الأراضي السورية من معبر العبودية، ثم عودتهم إلى لبنان عبر نقطة المصنع ليُختطفوا بعد دخولهم الأراضي اللبنانية بنحو ساعة. ونحن حقّقنا مع مواطنة أستونية لم تشارك في الرحلة إلى سوريا وقد غادرت لبنان، فيما الأستوني التاسع متوار عن الأنظار ولا نعرف عنه شيئاً».

وعن ضلوع المتهم (و.ع.) في عملية التخطيط والتنفيذ، قال المصدر الأمني إن «معلوماتنا الأولية تشير الى شبهات حوله، لكن لا يمكن الجزم بذلك، فالتحقيقات مثلاً، أثبتت أن لا علاقة للمدعو (د.خ.) في عملية الخطف بعدما اتُّهم بذلك، ومن هنا لا يمكننا حسم هوية الرأس المنفذ ولا من هي الجهة التي تقف وراء «حركة النهضة والإصلاح» التي تبنّت العملية عبر رسالة إلكترونية أرسلت مع صور هويات ثلاثة من المخطوفين الى ليبانون فايلز وهم: أوجست تيللو، وكاليف كاوسار، وماديس بالوجا. أمّا الأسماء الأخرى التي لم ترسل صور هوياتهم فهم: بريت ريستيك، وجان جاجوماجي، وأندريه بوك، ومارتن ميتسبالو، ونتوقع ألّا يكون الأستونيون السبعة في مكان واحد، بل ربما هم في مكانين منفصلين».

وكانت العملية الميدانية بحثاً عن الأستونيين السبعة قد تواصلت لليوم الثامن على التوالي، وشملت أعمال البحث الأمني والمداهمات بلدات جب جنين وكامد اللوز وغزة والروضة والقرعون، إضافة إلى مجدل عنجر والصويري ولالا وبعلول. وقد شملت منازل ومزارع (منها مزرعة النائب السابق ايلي الفرزلي) وأدّت إلى توقيف مشتبه فيهم (أخلي بعضهم) في هذا الملف وفي ملفات أمنية أخرى غير متصلة».

 

كرامي اجرى اتصالين هاتفيين بالاسد وبري

وطنية - 1/4/2011 أجرى الرئيس عمر كرامي وفق بيان صدر عن مكتبه اليوم، اتصالا هاتفيا،أمس الخميس، بالرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، ابدى فيه استنكاره للمؤامرات والدسائس الخبيثة التي تريد شرا بسوريا، مهنئا القيادة السورية على حكمتها في التعامل مع الأحداث، ومشيدا بوعي الشعب السوري الذي أحبط المخططات المشبوهة وأظهر تشبثه بوحدته الوطنية وبالاستقرار السياسي والاجتماعي الذي تنعم به سوريا. كما اجرى الرئيس كرامي اتصالا امس ايضا برئيس المجلس النيابي نبيه بري،بحثا خلاله آخر المستجدات الداخلية ولا سيما ما يتصل بتشكيل الحكومة الجديدة وضرورة الاسراع في ذلك لمواجهة الاستحقاقات والملفات الضاغطة التي يواجهها اللبنانيون.

 

عيتاني: يحق لقوى وفعاليات بيروت ان تتمثل في الحكومة

وطنية - 1/4/2011 دعا النائب السابق بهاء الدين عيتاني، في تصريح اليوم، الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الى التذكر "ان القوى والفعاليات الوازنة في بيروت، التي حرمت في الماضي من حق التمثيل نتيجة الظروف المعروفة، يحق لها ان تتمثل في الحكومة بعد صمودها ومعاناتها لسنين عديدة".

 

إرجاء النظر في قضية إخفاء الامام الصدر إلى 20 أيار المقبل

وطنية - 1/4/2011 - أرجأ عضو المجلس العدلي القاضي سامي منصور إلى 20 أيار المقبل جلسة المجلس العدلي المحددة اليوم، للنظر في قضية اخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه بسبب عدم اكتمال الهيئة.

 

اوغاسابيان: عقبات التشكيل تكمن في توزيع المغانم والحصص

وطنية - 1/4/2011 - رأى الوزير في حكومة تصريف الاعمال جان أوغاسبيان في حديث الى اذاعة "صوت لبنان-الحرية والكرامة"، ان "العقبات امام تشكيل الحكومة هي في توزيع المغانم والحصص ولا تتعلق بالأمور السياسية والإقتصادية المهمة"، رافضا "أخذ البلد الى هذا الفراغ الحكومي من أجل حصص خصوصا ان لبنان يقف على حافة الهاوية".

وسأل اوغاسابيان :"كيف يمكننا أن نثق بفريق الثامن من آذار وبأن يأخذ قرارات مصيرية وان تكون لديه حكومة متجانسة بعد كل هذه الخلافات حول توزيع المقاعد الوزارية والحصص".

 

منيمنة: الفريق الداعم للرئيس المكلف يحاول الحد من موقع رئاسة الحكومة وجعل رئيسها باش كاتب

وطنية - 1/4/2011 اعتبر وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال حسن منيمنة في حديث الى اذاعة"صوت لبنان"، "أن الفريق الداعم للرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي يحاول الحد من موقع رئاسة الحكومة ومن رئيسها وجعله "باش كاتب". واشار الى "أن الأسباب في تأخير ولادة الحكومة تخضع لاعتبارات خارجية وداخلية. وأوضح "أن الصراع الحاصل في الدول المعنية فرض عليها الانشغال بأمورها الداخلية وعدم اعادة الشأن اللبناني أولوية.أما في ما يخص الاعتبارات الداخلية فأشار منيمنة أن بعض الافرقاء يشترطون على الرئيس المكلف أموراً يحاول عدم السير بها ويمانعها لأنه غير قادر على تلبيتها". وأكد أن الرئيس ميقاتي يعلم تماما أنه اذ لبى شروط هذا الفريق سيسقط نفسه". وحول مجريات الأحداث الأمنية في الآونة الخيرة التي حصلت في لبنان رأى فيها منيمنة "محاولة للاستفادة من الوقت الضائع وهذ االمستقبل الضائع هو في غياب حكومة فاعلة حيث تحاول بعض الجهات استخدام لبنان لتصفية حسابات خارجية".

 

حوري: الفريق الاخر يروج اخبارا للضغط على ميقاتي

وطنية - 1/4/2011 اكد النائب عمار حوري ان "الفريق الآخر يروج اخبارا مدسوسة تهدف للضغط على الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وابتزازه لتحيسن شروطه التفاوضية".

وقال في حديث الى اذاعة "لبنان الحر"، إن "المشكلة ليست مع الرئيس ميقاتي بل مع الانقلاب الذي حصل والنمط الذي تم فيه اسقاط الحكومة السابقة". اضاف: "نقدر دائما مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان والمسؤولية التي يتحلى بها واصراره على السلم الاهلي والوفاق الوطني. فموقفه واضح بعدم الموافقة على حكومة استفزازية او لا تراعي بالحد الادنى مقتضيات المرحلة". ورأى ان "الرئيس سليمان شخص يحمل ميزان ذهب يحاول من خلاله وزن الامور"، مستنكرا "بعض الهجمات التي تتجاوز الحدود لموقع الرئاسة". وتابع حوري: "خلافانتا مع الرئيس اميل لحود سابقا لم تتجاوز حدود الادبيات السياسية واللياقات،اما اليوم فما يتعرض له الرئيس سليمان يتجاوز الحدود واللياقات". واشار الى "ان الاصرار على اقحام دمشق في موضوع تشكيل الحكومة اللبنانية يعيدنا الى مرحلة لا مصلحة لسوريا في الدخول بها ولا مصلحة لنا بالعودة اليها". ورأى ان "حجم المعارضة السنية يساوي صفرا في البرلمان اللبناني"، متسائلا :"لماذا تدخل المعارضة السنية الحكومة اذا كانت الحكومة تتألف حسب ادعاءات رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون حسب احجام الكتل في البرلمان".

 

قنديل: للتحقيق في دور الحريري في التخريب بسوريا

 السفير /طالب النائب السابق ناصر قنديل، خلال مؤتمر صحافي امس، بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية «توضح تورط النائبين مروان حمادة ومحمد كبارة في التخريب على سوريا، وتكشف حقيقة دور (الرئيس) سعد الحريري في التحريض وإدارة التخريب على سوريا وصولا إلى رفع الحصانة والمحاكمة». واعتبر أن المنطقة وفي قلبها سوريا «دخلتا مرحلة جديدة بعد التظاهرات المليونية وخطاب الرئيس بشار الأسد». ورأى ان «اللبنانيين هم أكثر العرب الذين يعنيهم ما يجري في سوريا، خصوصا عندما يتصل الأمر بمحاولات دولية وإقليمية لتوظيف ما تشهده سوريا على المستوى الداخلي للضغط على خياراتها الكبرى». وأشار الى انه «منذ بدء الثورة في تونس وتحرك إرهاصات الثورة في مصر بدأت التحضيرات لسوريا، فكانت في 13 كانون الثاني أول مواضيع التداول في زيارة سعد الحريري لواشنطن، وبعدها لاجتماع مستشاره هاني حمود في 18 كانون الثاني في باريس، وخصص شهر شباط لتنظيم غرف العمليات ورسم الشعارات وتشكيل المنصات الإعلامية، وتنظيم الجماعات الأمنية وتسليحها». كما طالب بـ«تقديم تقرير مفصل عن محاضر ومناقشات ـ رئيس شعبة المعلومات ـ وسام الحسن في القاهرة أمام وزير الداخلية، وتحقيق عسكري في النيابة العامة العسكرية لمضمون ما قام به في مهمة لم يكلف بها رسميا وذات طابع يمس أمن دولة شقيقة، وتوقيف فريد الغادري ومأمون الحمصي وريبال الأسد وسوقهم الى المحاكمة وتسليمهم للسلطات السورية كرجال استخبارات يستخدمون الأراضي اللبنانية للتخريب على دولة شقيقة».

 

مظاهرة (جمعة الشهداء) المسمار

ما قبل الأخير في نعش نظام الأسد 

دمشق - القناة : 1/4/2011 

  ذكرت مصادر من المعارضة السورية أن المظاهرات التي ستخرج في (جمعة الشهداء) ستكون المسمار ما قبل الأخير في نعش النظام السوري.

وقال محللون إن الصورة التي بدا فيها الرئيس بشار الأسد وهو يلقى خطابه في مجلس الشعب تكشف عن شخصية (مهزوزة ومهزومة وفاقدة للسيطرة).

جاء ذلك فيما دعت المعارضة السورية إلى التظاهر في أنحاء البلاد بعد صلاة الجمعة، فيما تدخل الاحتجاجات أسبوعها الثالث.

ودعت مجموعة صفحة (الثورة السورية) على الإنترنت إلى إقامة (اعتصام ومبيت) في يوم (جمعة الشهداء) في جميع المحافظات السورية من اجل دعم المطالب بالحرية.

ودعت هذه الصفحة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، السوريين يوم الجمعة الذي دعوه (جمعة الشهداء) للخروج (في جميع المحافظات من جميع المساجد إلى كبرى الساحات للاعتصام والمبيت حتى تحقيق المطالب كل المطالب).

ودعت تعليقات على هذه الدعوة (الشعب الثائر إلى الاستعداد) في (جمعة الشهداء وفاء لدماء شهدائنا في درعا واللاذقية).

وأضاف أحدهم (نحن لا نستسلم ننتصر أو نموت).

ويواجه الرئيس السوري بشار الأسد موجة تظاهرات واحتجاجات غير مسبوقة منذ تسلمه سلطاته قبل نحو 11 عاما.

وكانت مدينة اللاذقية الساحلية السورية (شمال غرب) شهدت الأيام الأخيرة حوادث عنف أرعبت سكانها أثارها شبان مسلحون بالعصي والخناجر وقناصة تمركزوا على أسطح مبان واستهدفوا المارة ما أسفر عن 13 قتيلا و185 جريح، بحسب مصادر طبية.

وشهدت درعا في جنوب البلاد اعنف موجة احتجاجات أسفرت عن مقتل العشرات منذ اندلاعها في 18 آذار/مارس.

الأسد يشكل لجنة لدراسة إلغاء قانون الطوارئ * * *

وقالت كالة الأنباء السورية إن الرئيس الأسد اصدر أمرا للجنة قانونية جديدة بدراسة رفع حالة الطوارئ التي لاتزال مطبقة منذ عام 1963.

وقالت مصادر رسمية سورية إن قرار تشكيل اللجنة قد حدد لها يوم الخامس والعشرين من نيسان/ابريل المقبل موعداً نهائياً لترفع نتائج دراستها وتوصياتها إلى الرئيس السوري.

وأشارت المصادر أن اللجنة ستبت في موضوع التشريعات الناظمة للحفاظ على الأمن الوطني حسب هذه المصادر.

كما كلف الرئيس السوري رئيس المجلس القضائي بتشكيل لجنة تحقيق فوري في مقتل مدنيين وأفراد من الأمن في محافظتي درعا واللاذقية، كما أفادت وكالة الأنباء السورية.

كما أصدر الأسد قرارا بتشكيل لجنة ثالثة لبحث مشكلة إحصاء السكان العام 1962 والذي أدى لحرمان الكثير من الأكراد شرقي سورية من الحصول على الجنسية.

وكان رفع حالة الطوارئ أحد المطالب الرئيسية للاحتجاجات التي شهدتها سورية على مدى الأسبوعين الماضيين.

ولم يشر الأسد في أول خطاب له بعد اندلاع التظاهرات، وألقاه الأربعاء، إلى هذا القانون الذي قال مسؤولون سوريون إنه سيتم إلغاؤه دونما تحديد جدول زمني لذلك، مما اثار انتقادات عدة.

وقال هيثم المالح المعارض السوري (الأسد لم يتطرق لمسألة حالة الطوارئ، لم يقل شيئا عن الفساد، . الفساد يبدأ من القمة، من الأسر التي حوله، من أولئك الذين حوله، وهو يقول إن هناك ضغوطا من الخارج وإن من يستخدمون الفيسبوك سيئون. هكذا يتحدث).

وأضاف المالح أن ما تشهده سورية هو جزء مما يشهده العالم العربي، لكنه استبعد أن يجري في بلاده ما يجري في ليبي، (إلا إذا أراد النظام ذلك).

ويقدر ناشطون أن أكثر 130 شخصا قد قتلوا منذ اندلاع التظاهرات في اشتباكات مع قوات الأمن وخاصة في محافظة درعا في الجنوب ومدينة اللاذقية في الشمال.

وكان الرئيس السوري قد أقر في خطابه أمام مجلس الشعب بوجود حاجة إلى الإصلاح لكنه لم يعلن أي جدول زمني في هذا الشأن.

وقال الأسد إن بلاده تتعرض لمؤامرة (تعتمد في توقيتها وشكلها على ما يحصل في الدول العربية)، لكنه لم يعلن عن برنامج زمني لسلسلة إجراءات أعلنت في وقت سابق لإلقاء خطابه، وبينها إعداد مشروع لقانون الأحزاب واتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد، كما لم يتخذ أي قرار يتعلق بإلغاء قانون الطوارئ.

ردود الفعل

من ناحية أخرى طلب السناتور الجمهوري جون ماكين والسناتور المستقيل جوزيف ليبرمان إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما دعم المعارضة السورية للرئيس الأسد.

وجاء في بيان مشترك لهما أن (استراتيجية جديدة أمر ضروري في سوريا، استراتيجة تجعل الولايات المتحدة تدعم التطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري حيال مستقبله).

وأضاف البيان (نحث الإدارة أيضا على العمل مع الأسرة الدولية كي يفهم الرئيس الأسد انه في حال استمر على طريق القمع والعنف فسيكون لهذا الأمر عواقب خطيرة).

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أعلن أن خطاب الأسد (لم يكن على مستوى الإصلاحات) التي يطالب بها السوريون. وقال تونر (من الواضح أن خطابه كان خاليا من المضمون) معتبرا أنه (خيب، على ما يبدو، آمال) السوريين.

أما وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه فقد أعرب عن اسفه لكون خطاب الرئيس السوري جاء عاما جدا داعيا السلطات السورية إلى تقديم اقتراحات ملموسة للرد على غضب الشعب السوري. من جهته ، قال رضوان زيادة من المعارضة السورية إن خطاب الرئيس جاء مخيبا للآمال. 

 

لجنة الإحباط

حسام عيتاني/الحياة

أضفى تشكيل لجنة لإعادة النظر في قانون الطوارئ في سورية مزيداً من الإحباط غداة خطاب الرئيس بشار الأسد. واللجنة مكلفة "دراسة وإنجاز تشريع يضمن المحافظة على أمن الوطن وكرامة المواطن ومكافحة الإرهاب، وذلك تمهيداً لرفع حالة الطوارئ"، على ما ذكرت وكالة "سانا" الرسمية. مصادر الإحباط عدة، أولها أن اللجنة شكلتها القيادة القطرية لحزب "البعث" الحاكم، ما يعني أن السلطة السياسية كلفت نفسها - وليس هيئة مستقلة عنها - البحثَ في إنهاء حالة تُعتبر السلطةُ أولَ مستفيد منها. وثانيها، أن إيكال المهمة الى القيادة القطرية يكرِّس التداخل بين الدولة والحزب، وهذه مسألة يلحّ المعارضون على حسمها باعتبارها عقبة كبرى أمام بناء دولة المؤسسات في سورية.

ثالث مصادر الإحباط، هو مثول القول السائر بأن "اللجان مقابر القضايا" أمام كل المطالبين بالإصلاح. ولا يساهم تأكيد أنصار الحكم أن المؤتمر الذي عقده حزب "البعث" عام 2005 قد وضع هذه المسائل وغيرها على مائدة البحث، سوى في تعزيز الشعور بإصرار السلطة على دفع المواضيع الإصلاحية المهمة إلى زمن قد لا يأتي. وحتى الآن، لم يظهر غير التذرع بالتحديات الخارجية لتفسير عدم إجراء الإصلاحات المعروفة. والتحديات الخارجية في منطقتنا هي القاعدة، وانتفاؤها هو الاستثناء.

ورابعها، أن الأسد لم يشر في خطابه أمس الأول، إلى أي خطوة إصلاحية ملموسة، ما يترك الباب مشرعاً أمام الحكم للتنصل من كل ما يمكن أن يكون قد ورد في "طلاّت" سابقة للمتحدثين باسمه، طالما أن الرئيس حصر سبب الأحداث في سورية "بمؤامرة خارجية" انساق لها بعض السوريين "ربما عن حسن نية".

السمة التآمرية التي أعطاها الرئيس للاحتجاجات تتيح لأجهزة السلطة التمسك بالخيار الأمني أداةً وحيدة لمعالجة التطورات. وسرعان ما تجسد الخيار هذا في اطلاق النار على المسيرة السلمية في اللاذقية بعد سويعات من انتهاء كلمة الرئيس، وفي استمرار الاعتقالات بوتيرة عالية.

ويزيد من سواد الصورة وعمق الإحباط، تكرار المعارضين الحديث عن "إضاعة الفرص" وعن "انسداد طريق الإصلاح" بعد خطاب مجلس الشعب، الذي لم يشر إلى أي إمكان لإجراء حوار بين السلطة وقادة المتظاهرين. أما إيفاد شخصية أمنية لإبلاغ أهالي درعا بإجراءات اتخذتها القيادة السياسية لضمان عدم حصول المزيد من العنف، فلا يبشر بخير.

يجوز الزعم أن المشكلة الكبرى التي تواجه الحكم في سورية، وفي دول عربية أخرى سبقتها وستتبعها على طريق "الأحداث"، هو عدم اعتراف السلطة بوجود مكونات متعادلة ومتكافئة يتعين قيام حوار في ما بينها من أجل الحفاظ على السلم.

وإذا كان الحكم الديموقراطي التعددي وتداول السلطة من "المحرَّمات" التي لا يجوز التطرق اليها، خشيةَ اشتمام العدو رائحة الشقاق والصراع الداخلي، فلا بديل من الإدراك العميق أن النزول إلى الشارع في دولنا العربية، المدججة قواتها الأمنية بالرصاص الحي والفقيرة الى قنابل الغاز المسيل للدموع، ليس نزهة، وأن من يلجأ إلى الشارع والحال على ما تقدم، يكون في أمسّ الحاجة إلى حقوقه الأكثر بداهة. المؤامرات الخارجية حجة من لا يرى هذه الحاجات.

 

خطاب الأسد يقوض نهج الانخراط الأميركي ودعوات في الكونغرس لدعم المعارضة

الجمعة, 01 أبريل 2011

واشنطن - جويس كرم؛ باريس - «الحياة»

حاصرت التطورات في الشارع السوري وخطاب الرئيس بشار الأسد، الذي لم يأت بالوعود الإصلاحية التي توقعتها واشنطن، استراتيجية الإدارة الأميركية حيال سورية بفرضها تغييراً في اللهجة الأميركية واستبدال وعود الانخراط والانفتاح واستئناف محادثات السلام بأخرى تلوح بالعقوبات الفردية وإجراءات لحماية الشعب السوري.

ورسم خطاب الرئيس الأسد نقطة مفصلية في لهجة واشنطن حيال سورية، إذ اعتبره وسيط الإدارة مع سورية السناتور جون كيري «امتحاناً للأسد» حول «مدى استعداده للقيام بإصلاحات» وخصوصاً بعدما وصفت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الرئيس السوري بأنه «ليس (معمر) القذافي، والكثير ممن التقوا به من أعضاء الكونغرس يقولون أنه إصلاحي». وفيما حرصت إدارة باراك أوباما في المرحلة التي سبقت الخطاب على الالتزام بلهجة منضبطة في تصريحاتها العلنية الداعية الى احترام حقوق المتظاهرين، جاء الخطاب ليشكل منعطفاً في هذه اللهجة ودفع واشنطن الى تصعيد نبرتها واعتباره «خالياً من المضمون»، وتوقعت أن «يخيب آمال الشعب السوري».

ووضع الخطاب الشخصيات الأميركية المنفتحة على سورية، وبينها كيري، في موقع حرج، وأعاد الحديث في العاصمة الأميركية عن ازدواجية الخطاب السوري، وعدم نجاح نهج الانخراط الذي اعتمدته هذه الإدارة لسنتين في تغيير تصرف دمشق. وهناك اعتقاد سائد في أوساط داخل الإدارة وخارجها أن نهج العقوبات والضغوط هو الأكثر نجاحاً في التعامل مع سورية، إذ أن هذه الضغوط دفعت الأسد الى التعهد بإصلاحات في 2005 بعد الانسحاب السوري من لبنان، كما تدفع اليوم ضغوط الشارع القيادة السورية الى مراجعة هذه الإصلاحات.

وكان نواب بارزون في مجلس الشيوخ، بينهم السناتور الجمهوري جون ماكين والسناتور المستقل جوزيف ليبرمان اعتبرا أن نهج الانخراط مع النظام السوري «لم يأت إلا بالقليل» من النتائج، وطالبا بالتخلي عن سياسة الحوار معه وبدء دعم المعارضة.

وذكرا في بيان أصدراه ليل الأربعاء - الخميس، انه «من الضروري اعتماد استراتيجية جديدة حيال سورية تجعل الولايات المتحدة تدعم التطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري حيال مستقبله».

وأضاف البيان «نحض الإدارة أيضاً على العمل مع الأسرة الدولية كي توضح للرئيس الأسد أنه إذا استمر على طريق القمع والعنف فسيكون لهذا الأمر عواقب خطيرة».

وأضافا أن «الولايات المتحدة يجب أن تقف من دون لبس الى جانب الشعب السوري في هذه المرحلة المحورية».

وذكرت مصادر أميركية موثوقة أن واشنطن تراقب الوضع في سورية عن كثب وتنتظر تظاهرات اليوم الجمعة في ظل مخاوف متزايدة من ارتفاع وتيرة العنف. وتشير المصادر الى أن الإدارة تدرس خيارات عدة بينها فرض عقوبات فردية على شخصيات أمنية في النظام تتولى اليوم إدارة الوضع.

وفرضت هذه المعادلة الجديدة مراجعة لاستراتيجية أوباما حيال سورية، التي ترتكز في شق منها على استئناف المسار السوري - الإسرائيلي. ويبدو أن تحقيق هذا الهدف بات أبعد من أي وقت مضى، وهو ما اضطر المسؤول في الخارجية عن هذا الملف فريديريك هوف الى تأجيل زيارته الى دمشق التي كانت مقررة الأسبوع الفائت.

وتأخذ واشنطن في حساباتها في الاستراتيجية حيال سورية أيضاً الاستقرار الإقليمي وأمن إسرائيل الأمر الذي كان حاضراً على طاولة محادثات نائب وزير الخارجية الإسرائيلي دانيال أيالون في واشنطن الأسبوع الفائت. وإذ تدرك واشنطن أن الوضع في سورية وحجم التظاهرات يختلف عما كان عليه في مصر أو تونس، إلا أنها تسعى للضغط على القيادة السورية للقيام بالإصلاحات المطلوبة نحو انفتاح النظام والقيام بإصلاحات داخلية، تحفظ من جهة الاستقرار الإقليمي وتحسن العلاقة معها.

غير أن هذه التوقعات وثقة الإدارة بقدرة الأسد على ضمان مرحلة انتقالية سلمية تراجعت بعد خطابه الأربعاء، وستفرض مراجعة من نوع آخر للضغط على دمشق وضمان سلمية المرحلة المقبلة. وكانت فرنسا أعربت على لسان وزير خارجيتها ألان جوبيه مساء أول من أمس، عن أسفها لكون خطاب الأسد جاء «عاماً جداً»، ودعته الى تقديم «اقتراحات ملموسة» للرد على «غضب» الشعب السوري، مذكراً بأن فرنسا تدين «بقوة استخدام العنف ضد التظاهرات الشعبية». وأضاف: «ينبغي على الحكومات عدم استخدام السلاح ضد مواطنيها عندما يطالبون بالحريات الديموقراطية».

 

الشريف عميل... المتعامل حاكم!  »العودة الى صفحة الجريدة 

مزارع شبعا: هل نسي حزب الله مبرّر وجود السلاح؟

فادي عيد /الجمهورية

أشار أكثر من مرجع سياسي - قانوني الى ان ما يتناوله بعض السياسيين والاعلاميين في الأيام الأخيرة الماضية، حول محاكمة وزراء ورؤساء وفقا للمتابعات المعروفة باسم "ويكيليكس"، ليس بالمادة الصالحة للركون اليها، وفقا لقواعد الإثبات والادّعاء، اذا لم يضف إليها بعض الاشارات ذات الصلة، والتي تنطلق من موقعين: أولهما قانوني دولي ويرتبط بوثائق تابعة ومسرّبة من مرجع رسمي لدولة غير لبنان، اي الولايات المتحدة الاميركية ووزارة خارجيتها؛ وثانيهما امكان استقدام شهود الى لبنان معنيين بهذه القضية، لأن ما قيل لا يحمل في طياته منطقا "خيانيا" للوطن وفقا للدستور، ولا منطقا تعاونيا مع عدو كذلك، انما يحمل ما اكتنفته تلك المرحلة من مسؤوليات جسيمة على "لو كنت أعلم" ومسؤوليات اكبر على دمار لم يؤدّ واقعيا الى نتيجة، بل زاد انغماس لبنان في ملفّات وقضايا إقليمية هو اكثر ما يكون بغنى عنها، بل على العكس شكلت له وعليه رافدا من روافد جرّه الى القبضة الخارجية مجددا، والتي تبدأ بسوريا، لكنّها لا تنتهي في ايران.

وهذا ما يعكس الارتباك الحاصل في صفوف "الأكثرية بالقوة"، كما وصفتها المراجع، والتي لا تنفك تتوعد "الأكثرية الشرعية"، أي اقلية اليوم، بأن تقاضيها وتجرّها الى السجون بتهمة الخيانة وامور اخرى... ولم يكن موقف الشيخ نبيل قاووق أمس الأول إلا في هذا السياق، ولا الحملات المرتبكة التي يقودها بعض الشاشات والمواقع الإلكترونية الا لتؤكد أهمية انزال مستوى التخاطب السياسي الى الإسفاف الحاد، واعلاء شأن السوقية السياسية إن في الخطاب الاعلامي او في سوق الاتهامات التي تجعل من الشريف عميلا، ومن المتعامل والمتواطىء والمستكبر حاكما ومُحاكِما... ومستضعفا.

واكّدت المصادر، بما لا يقبل الشك، ان الإحراج الذي تعيشه قوى 8 آذار يكمن أساسا في حلفائها الجدد، أي جبهة النضال الوطني التي يرأسها وليد جنبلاط، الذي كان خطابه الويكيليكسي من أقسى الخطابات في مواجهة حزب الله، ومن دون اي منازع. من هنا طرحت المراجع مجموعة اسئلة قد تضع حدا لمهاترة الإفراط في القوة واعادة الامور الى نصابها القويم:

1- هل يستطيع احد من هؤلاء مقاضاة وليد جنبلاط على أنه عميل؟

2- هل يستطيع حزب الله أن يقترب من مزارع شبعا - مبرروجود سلاحه - بعد تموز2006؟

3- هل إن اللبنانيين ملزمون الموافقة على مشيئة الحزب في إقرار السلم أو المفاوضة كدولة مع إسرائيل أو إعلان الحرب من دون العودة اليهم وإلى مؤسساتهم الدستورية التي، وفي الحد الأدنى، اختاروها لتمثيلهم؟

4- ألا يحق للبنانيين أن يختاروا سلاح الدولة ويرفضوا أي سلاح آخر سواه؟

وختمت المراجع السياسية - القانونية بالقول: لو أعادت هذه القوى النظر في الخطأ - الخطيئة الذي اقدمت عليه، بإسقاط الحكومة سواء في الشكل، الخارج عن كل اصول الوحدة واللياقة التي اشتهر بها اللبنانيون حتى في أزمنة الحرب، او في المضمون الذي ادى الى انتاج ثلاثة عوامل ضاغطة ومعطّلة، اولها تعيين رئيس حكومة خلافا للأكثرية "السنّية"، وثانيها فقدان مقومات حكومة الوحدة الوطنية، وثالثها دفع لبنان الى الاستعانة بالخارج الى الحدود القصوى، ومحاولة تعطيل موقع الرئاسة الأولى.

هذه الأسباب وسواها، لن تؤمن للفريق الحاكم اليوم هامشا كافيا للمناورة والتهرب من استحقاقات داهمة سياسية وقضائية ومعيشية بامتياز وكذلك اقليمية، وهو يعجز عن مواجهتها، بل يلهي الناس بادعاءات قضائية وتخوين زائف، هدفه التعمية وكسب الوقت الضائع... أصلا.

 

4 حلقات مترابطة تشكّل القرار الاتّهامي: سورية وإيران ولبنان و"حزب الله" المخطّط والمنفِّذ..

 لندن ـ باريس ـ "المحرر العربي"

وصفت مصادر استخبارية بريطانية وفرنسية أمس، في معلومات جديدة عن إمكانية صدور القرار الاتّهامي في اغتيال رفيق الحريري العام 2005 "في وقت قريب جداً"، بأنه "يدور حول مؤامرة ذات أربع حلقات متّصلة ثم ربطها بعضها ببعض في سورية ولبنان وإيران حيث أشرفت على تنفيذ خيوطها خطوة خطوة أنظمة بشار الأسد في دمشق وعلي خامنئي في طهران، وإميل لحود في بيروت، فيما أُسنِدَت الى قيادة "حزب الله" المتمثلّة بحسن نصرالله ونائبه وعدد من معاونيه مهمّة تنفيذها من حيث تأمين كل متطلّبات العمليات اللوجستية والاستخبارية ونقل المتفجرات ومراقبة تحركات الحريري لحظة بلحظة منذ مغادرته منزله في صباح يوم الاغتيال الى مجلس النواب ثم منه الى منطقة "سان جورج" في طريق عودته الى المنزل حيث تم تفجير الشاحنة الذي يقول الشهود أنه جرى تفخيخها بأكثر من طن من المتفجرات الشديدة، في الضاحية الجنوبية من بيروت مقر قيادة حسن نصرالله واستخباراته وميليشياته، ومن قبلها السيارة التي انفجرت بالوزير السابق مروان حمادة في أواخر 2004".

وذكَّر ضابط سابق في شعبة مكافحة الارهاب البريطانية عمل في عدد من الدول العربية في الثمانيات وشارك في تتبّع آثار اختطاف الرهائن الغربيين في بيروت في تلك الحقبة قبل بروز نصرالله في الحزب بالشكل الذي قذف به من بين عشرات المرشحين للأمانة العامة الى رئاسته من دون معرفة الأسباب الحقيقية لذلك آنذاك".

مفاجأة" غير سارّة" للضباط الأربعة

وقالت أوساط أمنية فرنسية ترافق مراحل تشكيل المحكمة الدولية الخاصة بالجرائم في لبنان عن كثب ان "نظرية الحلقات الأربع للمؤامرة على حياة رفيق الحريري، هي التي تفرض نفسها بقوة على مراحل التحقيق الثلاث التي قادها ديتليف ميليس براميرتس وبعدها دانيال بلمار المدعي العام الراهن للمحكمة الذي أشارت معظم مواقفه المعلنة خلال الأشهر الأربعة عشر الأخيرة من استجوابات مكرّرة لحوالى ثلاثين من عناصر "حزب الله" القيادية ودهم عيادة الطبيبة في ضاحية بيروت الجنوبية ودخوله في صراع مرير مع نصرالله نفسه الذي لا يعترف به ولا بمحكمته ويتّهمه بأن عميل أميركي – إسرائيلي يهدف الى النيل من "حزب الله" الى أنه (بلمار) متمسك بالحلقات الأربع التي ستطوّق في نهاية المطاف أعناق أصحابها في الدولتين السورية والإيرانية المارقتين الخارجتين على القانون الدولي ومعهما "حزب الله" من قمة هرمه الى أخمص قاعدته والنظام اللبناني السابق الذي حكم لبنان بأوامر بشار الأسد ومن قبل بأوامر والده، ونفّذ خططه بواسطة كبار المسؤولين اللبنانيين حتى مطلع عام 2005 وخصوصاً رئاسة إميل لحود وأجهزته الأمنية من قادة استخبارات وأمن عام وأمن داخلي وحرس جمهوري، وهم القادة الذين قضوا في السجن حوالى أربع سنوات بطلب من المحققين الدوليين، والمرشحون للعودة إليه متى باشرت المحكمة أعمالها خلال الأشهر القليلة المقبلة".

وأكد الضابط البريطاني السابق لـ"المحرر العربي" ان التحقيقات الدولية وعشرات الشهود المعروفين والذين ما زالت هواياتهم مجهولة من لبنانيين وسوريين وعرب، "حدّدوا عناصر الحلقات الأربع من من سوريّين ولبنانيين وإيرانيين وحاملي جنسيات أخرى، ابتداء من الرؤوس الأعلى للأنظمة الثلاثة في بيروت ودمشق وطهران، مروراً بقادة "حزب الله" وبعض الوزراء والنواب والمسؤولين الأمنيين السابقين وصولاً الى عناصر استخبارية صغيرة وهامشية، وبالتالي فإن وصف بعضهم للقرار الاتهامي الدولي ومن بعده لأحكام المحكمة بـ"الزلزال" ليس بعيداً عن الواقع، وعلى الرغم من أن "حزب الله" وجماعات سورية تمكّنوا من العودة للسيطرة الجزئية على الحكم في لبنان، إلا أنهم لن يستطيعوا تغيير حرف واحد في ما ستؤول إليه الأمور وتشكل كارثة على نظامي دمشق وطهران وعملائهما في لبنان".

وأعربت الأوساط الأمنية الفرنسية عن اعتقادها استناداً الى معلومات حديثة من لاهاي، مقر المحكمة الدولية، والأمم المتحدة في نيويورك التي أنشأتها أن "يكون الضوء الأخضر أعطي دولياً الى المسؤولين عن تلك المحكمة للإفراج عن القرار الاتهامي الذي قد يأتي رداً مريراً على الانقلاب الذي هندسه "حزب الله" وعملاء سورية على لبنان للسيطرة على الحكم، وخصوصاً إبعاد سعد الحريري عن رئاسة الحكومة، بحيث يبدو للعالم علناً أن منظمة إرهابية هي "حزب الله" سيطرت على أول نظام عربي في الشرق الأوسط من دون تورية ولا حتى بالوساطة، تماماً كما سيطر أسامة بن لادن وتنظيمه "القاعدة" على حكم طالبان الأفغاني في التسعينات بشكل مباشر وحاسم قبل أن يسقطه التدخل الدولي المستمر حتى الآن".

 

تأثير سوريا يضعف وخلاف مع حزب الله على شكل الحكومة وبيانها  

 دنيز رحمه فخري/الجمهورية

يبدو أن سوريا لم تعد تحتفظ بعصاها السحرية التي كانت تستخدمها في لبنان. هذا ما يردّده قيادي بارز في قوى 14 من آذار، مستندا بذلك الى أكثر من واقعة وحقيقة شهدتها، ولا تزال، المرحلة الماضية. ولعلّ أبرزها، بحسب ما يقول القيادي: استمرار تعثّر ولادة الحكومة الميقاتية، وعدم قدرة "فريق سوريا" بعد مرور شهرين وأسبوع على حصوله على الأكثرية، الاتفاق على حكومة، وذلك لعدم قدرة سوريا على التدخل كما في السابق. فقدت دمشق تأثيرها المباشر الفاعل على لبنان والأسباب متعددة.

لا شك في أن سوريا وحزب الله يريدان ولادة الحكومة اليوم قبل الغد، إلا أن لكل منهما نظرته الى شكل هذه الحكومة. فالحزب الذي وضع نفسه في حال الحرب على "عدوّه" الجديد المتمثل بالمحكمة الدولية، يصرّ على حكومة تكتسب صفة المواجهة وتكون كذلك، إن لناحية الشكل أو لناحية المضمون. أما سوريا فحساباتها مختلفة، هي تريد بالطبع حكومة مؤلّفة من قوى 8 آذار، لكنها تريد أيضا لهذه الحكومة أن تكون مقبولة الى حدّ ماـ وألاّ تضيف الى مشكلاتها مع المجتمع الدولي، في خضّم ما تشهده الشوارع السورية من احتجاجات مشكلة إضافية، وتقترب سوريا في نظرتها إلى الحكومة العتيدة من الصيغة التي اقترحها أخيرا الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، والتي تضمّ المستقلّين والسياسيين معا، ورفضها حزب الله وعون معا. قام النفوذ السوري في لبنان في السنوات الماضية على نقطتي ارتكاز: الأولى حزب الله وسلاحه، والثانية رئيس التيار الوطني الحر وامتداده المسيحي، وجاءت القوى الداخلية الأخرى مكملّة لهذا المشهد، وإن لم تكن أساسية فيه، كزعيم المردة النائب سليمان فرنجية والرئيس عمر كرامي وغيره من الأطراف الصديقة لسوريا في لبنان. وإذا كانت متانة العلاقة بين الأسد وفرنجية تفرض أسلوبا معيّنا في طريقة التعاطي، إلا أن العلاقة بين سوريا والحزب مختلفة، وهي قائمة على أساس آخر؛ فبالنسبة إلى الحزب، سوريا هي الممرّ الآمن لامداداته العسكرية، فيما هو حاجة لسوريا من دون ان يكون مطواعا في يدها، وعلّة وجوده أبعد من المصالح السورية، وإن كانت تلتقي معها أحيانا. ويمكن فهم طبيعة الارتباط بين دمشق وحزب الله بمجرد استذكار موقف كل منهما من أزمة البحرين.

أما تأثير سوريا في صديق اليوم وعدو الأمس رئيس تكتل التغيير والإصلاح فيبدو مرتبطا أساسا بالعلاقة الاستراتيجية بين حزب الله وعون، وما يصحّ على الحزب يصحّ على زعيم الرابية. وسط تراجع قدرة سوريا على التغيير في المشهد اللبناني الداخلي، أو تحوّل دورها في أقصى الحدود الى "أبو ملحم" على حدّ تعبير قيادي بارز في 14 آذار، برز التوجه الجديد الذي عاد به رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط من دمشق، والاتصال الذي أجراه برئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري على وقع موقفه المطالب بالعودة الى هيئة الحوار، وفي السياق نفسه ما تردّد عن فتح القنوات مجددا باتجاه قوى 14 آذار، وهذه الأجواء وضعتها مصادر قيادية في المعارضة الجديدة في اطار "الوجه" الذي تريد أن تظهر به سوريا الآن أمام المجتمع الدولي كعامل استقرار في لبنان كما في الاردن والعراق، ففي حساباتها التجربة الليبية وتجنب ردة الفعل الدولية القاسية اذا ما استمرت الاحتجاجات الشعبية في شوارعها. وبعيدا نن العامل السوري الفاقد حاليا قدرة المساعدة، يبقى أن صمود ميقاتي وتمسكه بحقوقه الدستورية مرتبط بمعرفته التامة بأنه حاجة أساسية للأكثرية الجديدة، فإن ذهب، ذهبت معه الأكثرية، وفقد بالتالي فريق 8 آذار الشرعية الأكثرية لمواجهة ما ينتظرنا من استحقاقات مهمة على وقع طبول الثورة في العالم العربي.

 

ناصر قنديل: لهاث النفايات

فارس خشّان/يقال نت

 كلّما وضَعتهم أفعالهم في "الزاوية"، يفتشون عن "إبن حرام"، يحمل الهوية اللبنانية، ليلقي الحرام على شخصيات لبنانية. ناصر قنديل، ليس الوحيد، ولكنه أبرز أولاد الحرام.

يرموننا بالوسخ، لأنهم يعرفون أنّ الأنقياء، إن عجزوا عن تنظيف الأوساخ، تحاشوها. وناصر قنديل هو مكب نفايات بذاته، يرمونه بلا قلق في الأثير اللبناني. نحن لا نعارضه ولا نناقضه ولا نناقشه، بل نتقيأ بمجرد ذكر اسمه. لو تعرفون عنه ما نعرف، لما اكتفيتم بالقرف لكنتم مثلنا قد تقيأتم كلّ ما في أمعائكم. مكب نفايات هو. في سيرته الشخصية. في سيرته الإجتماعية . في سيرته الأمنية. في سيرته السياسية. نحن نعرف وثمة أطفال يعرفون. نحن نعرف وثمة جامعات تعرف. نحن نعرف وملف فتح الإسلام وكومبيوتر المجرم شاكر العبسي يعرف. نحن نعرف و"وديعة" رفيق الحريري تعرف. نحن نعرف وملف التحريض على قتل رفيق الحريري يعرف. نحن نعرف والمطلعون على تقارير الذل المرفوعة الى رستم غزالة تعرف. ولأنّ غيرنا يعرف ما نعرفه ، فقنديل لا يزور ولا يُزار. وفي حال استقبله أحدهم مرغما على تحمّل رائحة العفن المنبثقة من لهاثه، إنما يفعل ذلك، وبصورة إسثنائية، ليتمكن من استعمال قدرات "أولاد الحرام". جاسوس من أحقر جواسيس الأرض هو . غيره ينقل معلومات. هو يخترعها.

متآمر هو، يتّهم غيره بالتآمر. صاغر هو، يعتبر كل ثائر مأجور. شاهد زور هو، يرى في كل حقيقة كذبة.

مساكين نحن، لكثرة ما ابتُلينا بحملة هويات لبنانية! لا أدافع عن نفسي في وجه القذارات التي رماني بها، ولا أدافع عن "شركائي" في المصيبة، إنما مللتُ الرد على الترهات والإختراعات، وقررتُ، مرة جديدة، أن أمزّق قانون المطبوعات طالما أن قانونا سمح لأمثال ناصر قنديل أن يكون يوما، بشهادة جامعية ثبت تزويرها، رئيسا للمجلس الوطني للإعلام ومن ثم نائبا، ولو دامت عنجر لرستم غزالة لكان هذا الحقير وزيرا. مزقت قانونا، طالما أن مجموعة التشريع تسمح لغالب شقيق ناصر، السبّاق في رمي رواية الحرام، أن يقبض من مال المكلف اللبناني في عضوية المجلس الوطني للإعلام، لينفث أكاذيب وليبخ تلفيقات. في هذه الكلمات لا توجد شتيمة واحدة، بل توصيفا حقيقيا لحقير مكتمل المواصفات.

ضقنا ذرعا بهم. يقتلون ويتهمون غيرهم بالجريمة. يتآمرون ويفجُرون بأن غيرهم متآمر. يقمعون ويتباكون إن سمعوا صراخ موجوع. يسرقون ويتمسكنون كلما انتفض فقير.

يحتكرون المنابر ويهدّون السماء على الأرض إن حصل غيرهم على ثلاثين ثانية في فضائية ،او زاوية في صحيفة، أو خبرا في موقع إلكتروني. والله، لو وجدتُ رجالا لما ترددتُ لحظة عن الإشتراك في خطة لتصفية ابناء الحقارة. والله، لو وجدتُ نساء، لما ترددتُ عن السير على رأسهن، لإنقاذ مستقبل أبنائنا من رفقة الحقارة. والله، لو وجدتُ ساحرا، لما ترددتُ أن أتعاون معه لأفك هذا "النحس" عن وطننا. والله، لو وجدتُ سوريين لما ترددتُ عن دعمهم حتى يُخلّصوا كرامتهم من هذه الموبقات. والله، لو وجدتُ لبنانيين، لما ترددتُ عن الضغط على مجموعة التشريع حتى تُنقّي هويتنا من مكبات النفايات.

 

لفالس الحكومي: انعدام الوزن...! حكومة تكنوقراط تواكبها طاولة الحوار

• التشكيل ينتظر يوم الجمعة السوري

• "الفرسان الثلاثة" يشترطون الثلث المعطل للتصويت

موسى: عقبات عديدة لكنها ليست إقليمية

• حوري: الموعد ضرب من التنجيم..

 بيروت ـ نبيه البرجي /المحرر العربي

لا تزال المعمعة الحكومية في نقطة الصفر. أحياناً تحت الصفر. وآخر مواعيد الانتظار اليوم الجمعة لرصد ما يمكن أن يجري ان في الجامع الأموي، أو في الجوامع السورية الأخرى، بعد كلمة الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب، فإذا ما هدأت الأمور كان هناك مسار معيّن للتشكيل، وإذا ما انفجرت كان المسار الآخر...

هكذا تربط الأمور الآن، وهكذا تتحدد موازين القوى. المشهد الداخلي باهت، وفضفاض، والاتصالات تجري في حلقة مفرغة، فالوضع في سورية يرخي بظلاله على الساحة اللبنانية بأكملها. وبالطبع، هناك من يراهن على التهدئة، حفظاً لمصالحه، وعلى الجانب الآخر ثمة من يراهن على انهيار النظام، ومن دون أن يشمل هذا الرهان "تيار المستقبل" الذي يقول بعض زوار دمشق أن العقلانية التي تعاطى بها التيار مع الأحداث لاقت صدىً إيجابياً لدى مراجع سورية، وهو الأمر الذي يقول الزوار أنه قد تكون له انعكاساته الايجابية على العلاقات بين "قصر الشعب" في دمشق و"بيت الوسط" في بيروت.

التمهل والتعقل

المصادر المطلعة تؤكد أن المشكلة ليست في توزير فلان، وإقصاء فلان. هناك توجّس من التطورات، ومن دون أن يكترث أحد بـ"التمنيات" التي ينقلها سفراء عرب وأجانب (وصولاً الى مجلس الأمن الدولي) بالإسراع في تشكيل الحكومة، وإن كان هناك بين السفراء من ينصح بـ"التمهل" أو "التعقل"، وتشكيل حكومة تكنوقراط على أن يرافق مسار هذه الحكومة استئناف جلسات الحوار الوطني في القصر الجمهوري من أجل معالجة، أو على الأقل مقاربة، الملفات الحساسة بدءاً من السلاح وحتى المحكمة الدولية، مروراً بالإصلاحات الدستورية والسياسية التي يمكن إدخالها كي لا تنتقل البلاد من أزمة الى أزمة، ومن انفجار الى انفجار.

نظرية البطريرك

وهذه هي "نظرية" البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي دقّ جرس الإنذار، فالدولة معطّلة، والفوضى المعيشية والاقتصادية تتفاقم وتهدّد بفوضى سياسية وأمنية.

الراعي تحدث، كما يفترض (لاهوتية) بلغة "الروح القدس"، وقال بحكومة تكنوقراط تكون بمثابة حكومة انتقالية تعالج الملفات الضاغطة (على الأقل أن تكون للبلاد موازنة)، فيما تتحوّل هيئة الحوار (التي أكّد عليه البطريرك إنطلاقاً من شعاره... الشركة والمحبة) الى هيئة تأسيسية تضع مشاريع الهيكليات والقوانين والاقتراحات..

حكومة عسكرية؟

وما يمكن كشفه أن هناك داخل الأكثرية الجديدة من بدأ "يتهيّب" الوضع، وإلى حد القول (عكس ما يعلن) بإعادة الاتصالات مع الحريري، حتى إذا ما حالت الظروف (السيكولوجية على الأقل) دون ذلك، فمن الأفضل (لنا ولكم ولهم) تشكيل حكومة تكنوقراط، حتى أن مرجعاً بارزاً في قوى 8 آذار/مارس قال ان المرحلة هي من الدقة بحيث يقتضي تشكيل حكومة عسكرية، ولا بأس أن تكون برئاسة ميقاتي الذي لا تحفظات عليه من أي جهة...

والمرجع إياه لا يتردد في إبداء سخرية من حصر الأزمة بالحساسية العائلية بين رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي وابن عمّه أحمد كرامي، أو بحقيبة الداخلية، وهو يصف ما يحصل بأحد اسكتشات الأخوين رحباني حيث "سبع" و"نصري" و"مخول"، ليضيف أن الوضع تحوّل الى مهزلة أو الى ملهاة من الدرجة الثالثة، فكل المؤشرات تؤكد أن العالم العربي يتّجه الى مرحلة مختلفة وعلى أكثر من صعيد استراتيجي، فيما الجدل في لبنان لا يتجاوز "جدل الأزقة" و"جدل العشائر".

الفرسان الثلاثة

لا جديد على مسار التشكيل سوى أن الأمور تراوح مكانها، فميقاتي الذي يدرك أي مصاعب، وأي حساسيات، وأي "أهوال" ستواجهه أمام ما يمكن أن يسمى بحلف مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، حلف مقدّس لكنه غير معلن، على أن يمتلك الثلاثة الثلث المعطل، أي 11 وزيراً في حكومة ثلاثينية...

وأوساط الرئيس المكلّف تقول انه لن يتخلى البتّة عن هذا الشرط. والمسألة لا تتعلق بـ"إقالة" الحكومة عند اللزوم، إذ أن أحد البنود الدستورية التي تجعل الحكومة مستقيلة حكماً تقديم رئيسها استقالة حكومته. الهدف هو الحيلولة دون الأكثرية الجديدة وامتلاك الثلثين داخل مجلس الوزراء، وبالتالي التصويت على قرارات قد تتعارض مع توجهات "الفرسان الثلاثة" (أي سليمان وميقاتي وجنبلاط).

وتشير المعلومات الى أن هناك داخل قوى 8 آذار/مارس من يرى ذلك الطرح معقولاً، ومنطقياً، خصوصاً في الظروف الراهنة، إذ أن ميقاتي لا يستطيع أن يظهر ضعيفاً، أو تحت الوصاية، في حكومة يعلم جيداً أن قوى 14 آذار/مارس تحاصرها من كلِّ حدبٍ وصوب، كما يعلم ما هو مدى القاعدة الشعبية للحريري في طرابلس العزيزة جداً على الرئيس المكلّف والتي يعتبرها "أم المدن".

وبعيداً عن ضغط الأحداث الخارجية (واليوم الجمعة اختبار كبير للوضع السوري)، فإن رئيس "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون لم يتزحزح قيد أنملة. لا مجال إلا لإعطائه وزارة الداخلية وسحبها من الوزير زياد بارود الذي إذ يحظى بمباركة رئيس الجمهورية، فإن ما قاله فيه البطريرك لا يقال إلا في القدّيسين، وهذا ما يثير حفيظة الجنرال الذي زادت مخاوفه من أن تكون بعبدا وبكركي قد سمّتا من الآن رئيس الجمهورية المقبل، خصوصاً وأن بارود الآتي من هيئات المجتمع المدني والذي لا انتماء سياسياً له، كما انه يتّصف بمزايا لافتة، قد استُقبل بمجرّد تعيينه وزيراً في عام 2008 على أنه الإبن الروحي لسليمان، وعلى أنه سيرثه في رئاسة الدولة.

ميكانيكية التوريث

لكن التجارب التي حصلت وتحصل في العالم العربي تشير الى وقف العمل بميكانيكية التوريث. هذا لا يحد من هواجس عون الذي إذا لم تسعفه صحته في الوصول الى القصر، فها هو صهره جبران باسيل جاهز للمهمة باعتبار أنه لم يرزق بابن ذكر.

سفير غربي زار البقاع في الأسبوع الماضي للتعزية بوفاة والدة شخصية أكاديمية بارزة. وعندما سألناه عن نظرته لموضوع الحكومة قال بالحرف الواحد "من يرقص الفالس على سطح القمر"، أي ان الجميع يتحرّكون (أو يرقصون أو يتراقصون) في حالة انعدام الوزن...

البلاد كلها في حالة انعدام الوزن. الاشتباكات الحكومية لا تزال على قدم وساق وإذ نجحت الطبقة السياسية، أيّما نجاح، في دفع العمل النقابي الى التردي الكامل (والتبعية الكاملة)، فإن ارتفاع أسعار المحروقات على نحو جنوني بدأ يحرّك الشارع (أو الشوارع)، فيما الطبّاخون لا يزالون في البرج العاجي. وكما في كل أسبوع، انتظروا الأسبوع المقبل أو... ما بعد، ما بعد، المقبل.

الغموض غير البنّاء

وتلاحظ الأوساط السياسية انها المرة الأولى التي تكتنف عملية تشكيل الحكومة مثل هذا الغموض، أو مثل هذا النوع من الغموض الذي لا يمكن وصفه، بحسب رئيس حكومة أسبق بـ"الغموض البنّاء" لأن المسألة طالت أكثر من اللزوم، فيما تلمّح جهات مقرّبة من العملية أن الأيام المقبلة ستشهد تحولاً دراماتيكياً في المسار، فإما حكومة، أو لا حكومة، لتشير الى أن هناك بدائل تدرس الآن بعيداً عن الضوء، وهي تتجاوز العقبات المعروفة.

وكان لافتاً أن النائب ميشال موسى (كتلة برّي) الذي طالما أوحى بأن الحكومة على قاب قوسين أو أدنى من الولادة صرّح أمس بأن "عقدة التشكيل ليس عند جهة واحدة، بل هناك عقبات عديدة لا تزال تحول دون ذلك"، لكنه نفى وجود عقبات إقليمية، رافضاً فكرة حكومة التكنوقراط إطاراً صيغة الحكومة المطعّمة.

ورأى عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري "ان التنبؤ بموعد تشكيل الحكومة هو ضرب من التنجيم، كاشفاً عن أن هناك فريقاً سياسياً يضغط على ميقاتي من خلال طرح إمكانية تكليف الحريري لرئاسة الحكومة، وذلك لحمل الرئيس المكلّف على تلبية مطالب هذا الفريق.

والنتيجة: أوزان في حالة انعدام الوزن!

التاريخ 3/31/2011

 

حركة الناصريين الأحرار/ المكتب الإعلامي

الناصريون الأحرار يستنكرون حملة الإفتراءات ضد الرئيس الحريري وفريق عمله

العجوز:قوى اللون الواحد تحاول إضعاف مقام رئاسة مجلس الوزراء لإخضاعه وعلى الرئيس ميقاتي التنحي فالتاريخ لا يرحم

عقد مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور زياد العجوز الذي حذر من مغبة تمادي بعض السياسيين المحسوبين على قوى الثامن من آذار في بث الشائعات وتلفيق الأكاذيب واختراع سيناريوهات من أجل تبرير فشلهم على كال المستويات والتي تشكل عثرة تشكيل الحكومة من قبلهم فضيحة وهزيمة كبرى لهم.

واعتبر العجوز الحملة المبرمجة ضد رئيس الحكومة سعد الحريري وضد فريق عمله أمر يدعو للشفقة على مطلقيها ، وهو الإفلاس السياسي بحد ذاته.

وتابع ، لقد سمعنا في الآونة الأخيرة أحدهم سرح به خياله الجامح في مؤتمره الصحفي الذي عقده لينافس فيه أكبر المخرجين الهزلين فاخترع الأحداث وسمى الأشخاص وابتكر سيناريوهات يحاول من خلالها توريط تيار المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار  بالتواطؤ والتآمر مستخدماً كل مفردات  التخوين التي تنم على ثقافة مدرسته السياسية المليئة بالأكاذيب والأضاليل. وأشار العجوز الى جوقة الشتامين التابعين لقوى الثامن من آذار الذين يكثفون من إطلالاتهم الإعلامية  وكان آخرها موقف لأحد أدعياء الناصرية الذي يظن نفسه ولياً لأهل السنّة ولأهل القومية العربية ينفذ تعليمات وأوامر أسياده ومعلميه من حزب الله التابع للنظام الإيراني الفارسي الذي يحاول جاهداً ضرب الطوائف ببعضها البعض ، فيختار أبواق مرتزقة من طوائف أخرى لينفذ أجندته الإتقلابية . ورأى العجوز بأن الساحة اللبنانية مقبلة على مزيد من التصعيد السياسي وبالتالي فإن حركة الناصريين الأحرار ستواكب التطورات وستعتمد خطاباً سياسياً جديداً يتناسب والمرحلة. وجدد العجوز دعوته للرئيس المكلف نجيب ميقاتي بالتنحي فوراً والإعتذار عن تشكيل الحكومة التي يراد بطبيعة ضغوطات قوى اللون الواحد  عليها تهميش هذا المقام  وإضعافه لإخضاعه وسيسجل التاريخ للرئيس ميقاتي موقفه من هذا الإستحقاق والتاريخ لا يرحم.

 

مجدلاني:  "حزب الله" ينتظر اشارة من الخارج لاعلان التشكيلة الحكومية

وطنية - 1/4/2011 - اعتبر النائب عاطف مجدلاني في حديث إلى برنامج "تحت قبة البرلمان" من إذاعة "صوت لبنان" أن "الحكومة ما زالت بعد عملية التكليف تراوح مكانها في وقت يتجاهل الفريق الحاكم مطالب الناس ويهتم بإمكان الحصول على أكبر حصة ممكنة". وأكد أن "خط قوى الرابع عشر من آذار هو الخط الأهم"، مشيرا الى "عدم وجود تفاهم داخل الفريق الواحد". واعتبر أن "العماد ميشال عون يحاول الضغط على رئيس الجمهورية لاحراجه فاخراجه، في وقت أن الفريق الحاكم يسعى الى اخضاع رئيس الجمهورية لشروطه".

وعن مطالب العماد عون أكد أن "قوى الرابع عشر من آذار تراقب عن بعد عملية تشكيل الحكومة"، مشددا على انه "متى أتت كلمة سر فوزارة الداخلية لن تعود المهمة بل تصبح وزارة الصحة مثلا"، ومعتبرا أن "حزب الله ينتظر اشارة من الخارج لاعلان التشكيلة الحكومية التي بحوزته"،كما تمنى أن "يتم تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن لحل مشاكل الناس بدل الاهتمام بالسلطة". وعن امكان اعطاء الثقة لحكومة تكنوقراط، أكد النائب مجدلاني أن "لقوى 14 آذار مطلبين أساسيين هما سلاح حزب الله واحترام القرارات الدولية، وعندها نبحث عن امكان اعطاء الثقة"، مشيرا الى أنه "لو كان هناك نية للالتزام بهاتين النقطتين لما كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم". وأشار مجدلاني الى أن "الانقلاب الذي حصل أعطى نشوة في اليومين الأولين ولكن ردة فعل الناس في 13 آذار اجتمعت على قول لا للسلاح، وعندما رأى الحزب الحاكم هذا الانتصار للرئيس الحريري ادرك أنه لا يملك القدرة على ايقاف المد الشعبي على الرغم من السلاح". ولفت الى "وجود ضعف لدى الحزب الحاكم على الرغم من كل الامكانات الموجودة لديه وهذا يتجلى في عدم امكان تشكيل الحكومة اضافة الى الأكاذيب التي تحاكم حول أن تيار المستقبل يسلح قوى في سوريا، وهذا السيناريو يصلح لأن يكون فيلما لهيتشكوك". وعن إمكان إعادة إحياء ال "س-س" اعتبر أن "أوضاع المنطقة يشغل الدول العربية كافة"، مؤكدا أن "هناك حق لكل شخص في تقرير مصيره إضافة الى عدم التدخل في شؤون دول المنطقة". واعتبر أن "ما يحصل في البقاع يدل على ضرورة أن تحزم الدولة قرارها ويدعو الدولة الى أن تجمع السلاح داخلها"، مشيرا الى "وجود قوى سياسية تريد الحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله وهي تقف أمام ما يحاك للبنان من صراعات". من جهة أخرى، أكد أن "ما يعالج في لبنان هو ظاهرة الفلتان في موضوع طب الأعشاب"، مشيرا الى أن "اقفال المعامل جاء نتيجة دراسة للأدوية تحتوي على مواد سامة ومسرطنة".

 

ورشة عمل عن التشريعات الخاصة بادارة غابات الصنوبر

الحاج حسن: مساحة الغابات اصبحت 13 في المئة بعد ان كانت 35

وطنية - 1/4/2011 نظمت جمعية الشبان المسيحية ورشة عمل حول عنوان "مؤتمر السياسات والتشريعات الخاصة بادارة غابات الصنوبر" التي تقام على مدى يومين، في قاعة المؤتمرات في منتجع كونتري كلوب السياحي في اهدن برعاية وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال حسين الحاج حسن. وحضر الافتتاح الوزير يوسف سعاده، سفير اسبانيا في لبنان خوان كارلوس غافو، رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا انطوان سليمان، مدير عام الشؤون البلدية خليل الحجل، ممثل مركز الدراسات الحرجية في كاتالونيا دافيد سولانا، وحشد من ممثلي رؤساء بلديات زغرتا والقضاء، ومؤسسات المجتمع المدني. بعد النشيدين اللبناني والاسباني، تحدث مدير عام جمعية الشبان المسيحية في لبنان جوزاف عواد فاشار الى "ان الغابات في لبنان هي تحت حماية وزارة الزراعة من خلال قانون صدق ليحمي الموارد ولكنه تحول مع الوقت الى اداة مفجرة، فغاباتنا على مدار السنين مواد قابلة للاشتعال، وهو اشبه ببركان على استعداد للتفجير في اي لحظة ومن دون سابق انذار".

غافو ثم تحدث السفير غافو عن الاثر البيئي، وعن منافع الغابات والمساحات الحرجية وكيفية المحافظة عليها وتغزيز نموها ووجوده.

الحاج حسن من جهته لخص الحاج حسن واقع الزراعة الحالي خاصة موضوع ادارة الغابات، فقال "ان قانون الغابات في حاجة الى تحديث وقد بدانا العمل به، اضافة الى قانون حرائق الغابات الذي هو قيد الانجاز، وهو جزء من المشكلة، الى طريقة استثمار الغابات، بطريقة لا تؤذي الغابة، وتترك مجالا للمواطنين الاستفادة من اليباس فيها الى الاعشاب الطبية وصولا الى رعي الماشية في داخل الغابة". وأضاف: "الغابات في لبنان كانت منذ 50 عاما تغطي بحدود ال 35 في المئة من مساحة لبنان، وكانت غابات ليست كما هي اليوم مقطعة الاوصال، اليوم اصبحت المساحة 13 في المئة"، مشيرا الى انه "ليس لدينا غابات بمعنى الغابة الموجودة في اوروبا او اميركا، من هنا نحن فقدنا مفهوم الغابة الواسعة، واصبح لدينا "زونات بمساحات صغيرة". ودعا الى "المحافظة على التوازن البيئي والحيواني مثل الثدييات الصغيرة والحيوانات الموجودة في الغابات طالما اننا فقدنا الكثير من الثدييات الكبيرة مثل الدببة والنسور والصقور والذئاب وغيرها". وقال: "ان ايقاف الانحدار هو الخطوة الاولى من اجل الانتقال الى مرحلة الحماية والاستفادة والتعاطي الايجابي بين جيران الغابة واهل المنطقة مع الغابة ومع النباتات الطبية، وهي تجربة بدأنا تطبيقها جزئيا تمهيدا لتطبيقها على مناطق اخرى". ولفت الى "ان المواطن له حق الاستفادة من الغابة شرط ان يقدم الاستمرارية والاستدامة لها".

 

"القومي السوري - تورنتو" احيا ذكرى مولد سعاده

نضال القادري:الحركة القومية حركة صراع وتقدم ومقاومة

وطنية - 1/4/2011 - أحيت مديرية تورونتو المستقلة ـ كندا في الحزب السوري القومي الإجتماعي، ذكرى مولد أنطون سعاده، وأقامت احتفالا في قاعة فندق نوفوتال حضره مدير المديرية نظام كبول، مسؤول الحزب التقدمي الاشتراكي سائد أبو شقرا، وفد من البيت الفلسطيني ضم سمير جبور وعصام اليماني وكمال عاصي، الرئيس الفخري للجمعية الدرزية في تورنتو وليد الأعور وعدد من اعضاء الجمعية، الأب بولس موسى، رئيس مركز التراث العربي خالد حميدان، عدد من مراسلي الصحف العربية في كندا، وقوميون وأبناء الجالية.

تخلل الحفل معرض الكتاب الثاني للمديرية، وندوة فكرية، حاضر فيها عضو المجلس القومي نضال القادري، عن مشروع أنطون سعاده ومشروعي الشرق الأوسط الجديد والشرق الأوسط الكبير.

منصور ثم ألقى كلمة المديرية منصور منصور وقال:"بلادنا ممزقة مشلعة أبوابها، متعددة أهواؤها. مؤكدا "ان الدفاع عن حدود الوطن وعن كرامة الشعب هو واجب مقدس، وان السلاح الذي دافع وانتصر وأعاد العزة والعنفوان إلى شعبنا هو بأيادي أبطال آمنوا بالنصر والاستشهاد وهو سلاح جدير بالبقاء".

الدندشي ثم تحدث تمام الدندشي وقال:"منذ تاريخ الأول من آذار 1904 حتى الثامن من تموز 1949، كانت حياة أنطون سعاده مزيجا فريدا من النضال المستمر والمثالية الأخلاقية والنظرة الواقعية الشاملة.شهد سعاده ما ألم بأمته من ويلات بعد الحرب العالمية الأولى، وسعى إلى الإجابة عن أسئلته بوعي علمي وفضول فكري وتحقيق منهجي، حتى إذا أدرك مفهوم الأمة وحدده تحديدا علميا دقيقا، قرر وضع أسس النهضة القومية الاجتماعية، ومبادىء الحزب الأساسية والإصلاحية لتشكل كلها الإطار السليم لحماية حقوق ومصالح الأمة والشعب".

أوسمة الثبات وخلال الاحتفال قلد مدير المديرية نظام كبول أوسمة الثبات للقوميين الأوائل الذين مضى على انتمائهم إلى صفوف النهضة أكثر من خمسين عاما، وهم: عضوا المجلس القومي الدكتور عاطف قبرصي وسيف حكيم. والمناضلين يوسف الجبري، الياس حداد، يوسف مروة، سميح حجار، ميشال زكاك، ناجية سعد مرعي التي تسلم جلال مرعي الوسام بالنيابة عنها، كما تسلم راجي سعد وسام الثبات بالنيابة عن مكرم سعد.

القادري وفي الختام، حاضر عضو المجلس القومي نضال القادري عن "مشروع انطون سعاده والمشروع الأميركي ـ الصهيوني بنسختيه الشرق الاوسط الجديد والشرق الأوسط الكبير"، ورأى "ان الولايات المتحدة لا تنفك تكرر الأخطاء نفسها في نظرتها إلى ما تسميه منطقة الشرق الأوسط، وسعيها للسيطرة على هذه المنطقة الغنية بالموارد والخيرات"، مؤكدا أن "نظرة هذا الفكر الإستعلائي يقسم المنطقة على سياسة فرق تسد، وفق منظومة المصالح والتبعية الفكرية، وما ينتج عنها من قرارات تؤرخ لسياسات مستقبلية في الدول المستهدفة بمضامين المشروع".واعتبر "أن هذه المقدمات نفسها هي التي تؤدي إلى إخفاق المشروع الحالي كما أخفق المشروع السابق".

وقال القادري:"إن الحرية بنظر سعاده هي الأحرار، والأحرار هم الأمة الحرة، والأمة الحرة هي الأمة الواعية لمسؤوليتها، والقوية بوعيها، والنظامية بحريتها، والحرة بنظاميتها، والعادلة بحقها، والمحقة بعدالتها، والخيرة بجمال نفسيتها، والجميلة بخير انتاجها وابداعها.ولأننا وحدة حياة على هذا المستوى، فإن كل فرد من أفرادنا ينمو ويجب أن ينمو، ومن حقه أن ينمو، ولا معنى لوجوده وشخصيته بغير نمو". وختم القادري:"ان الحركة القومية الاجتماعية هي حركة صراع وتقدم، إذا هي حركة مقاومة، لا تقبل المهادنة، فليست بطبيعتها حركة استسلام وقناعة لذاته أو لجماعة ارتضاها أن تتفاعل معه. إن حركته ليست مستعدة للتنازل، بل هي ذاهبة بحتميتها نحو الأنتصار".

 

الموسوي: لبنان الرسمي معني بالرد على التسريبات الإسرائيلية

عبر حملة إعلامية سياسية ديبلوماسية وملاحقة قانونية دولية للمجرمين

قدرات المقاومة تتناسب والقدرة على إحباط وقوع العدوان وأهدافه

وطنية - 1/4/2011 - رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي، خلال لقاء سياسي في بلدة صديقين، "أن لبنان الرسمي معني بالرد على التسريبات الإسرائيلية عن خطط عسكرية وأمنية لضرب لبنان وذلك عبر حملة إعلامية - سياسية - دبلوماسية تمنع العدو من تزييف الوقائع لإطلاع الرأي العام العالمي على المجازر الإسرائيلية التي ارتكبت في حق لبنان والتي هي جرائم حرب وجرائم إبادة وضد الإنسانية"، مشددا على ضرورة "أن يؤكد لبنان أنه لطالما كان في موقع ضحية العدوان الإسرائيلي عليه، وأن من حقه اتخاذ إجراءاته الدفاعية المشروعة".

ولفت النائب الموسوي إلى "وجوب أن لا يقابل التسريب الإسرائيلي هذا بصمت بل أن تتم مواجهته بحملة ملاحقة قانونية دولية للمجرمين الإسرائيليين السياسيين والعسكريين"، داعيا وزارة العدل "الى تقديم الدعم اللازم لإقامة دعاوى من جانب المواطنين اللبنانيين ضد القتلة الإسرائيليين أمام الجهات القضائية الدولية المختصة"،ومعتبرا "أن وزارة الخارجية معنية كذلك بتكليف سفراء لبنان في الخارج للقيام بتحركات عاجلة ودائمة لتسليط الضوء على الجرائم الإسرائيلية".

أما على الصعيد الاعلامي، فلفت النائب الموسوي إلى "أن أقل الإيمان هو أن يعمد وزير الإعلام إلى مكاتبة الصحيفة الأميركية المعنية، وعرض الموقف اللبناني القائم على أن لبنان هو المعتدى عليه وأنه تعرض لجرائم إسرائيلية موصوفة وأنه معني بالدفاع عن نفسه في ضوء القرارات والشرائع الدولية ذات الصلة".

وقال: "بغض النظر عن الأهداف الإسرائيلية من وراء تسريب الخطط العسكرية والأمنية لضرب لبنان، فإن التربص العدواني الإسرائيلي ليس بخاف عن المقاومة التي تصرفت دائما على قاعدة حماية لبنان، فالمقاومة تدرك كما شعبها أن الدفاع عن الوطن لا يحقق باستجداء ما يسمى المجتمع الدولي الذي يظهر على الدوام انحيازه في النهاية إلى المصالح الإسرائيلية، ولا يتحقق بخيارات تنظيرية لا قسط لها من الواقعية ولا نصيب لها من الجدوى"، مؤكدا "أن التمكن من القدرات الدفاعية هو ما يحول دون وقوع العدوان، وان التجرد من أسباب القوة هو ما يجعل العدوان يقع سريعا"، مشيرا إلى "أن قدرات المقاومة، فضلا عن ناتج الثورة المصرية، تتناسب والقدرة على إحباط وقوع العدوان فضلا عن إحباط أهدافه السياسية والعسكرية".

ورأى النائب الموسوي أنه "بالنظر إلى التحديات الداخلية والخارجية لا بد من أن تستند الحكومة العتيدة إلى قاعدة صلبة شعبيا وبرلمانيا لكونها مستهدفة بقدر ما هو مستهدف لبنان في أمنه ووحدته الوطنية فضلا عن سيادته واستقلاله وحرية أراضيه"، مشددا على "وجوب أن تكون هذه الحكومة حكومة قوية قادرة على وقف الاستباحة الأميركية الأمنية والدبلوماسية والضرب بقوة على آلة الفتنة المذهبية التي تحاول فك عرى الوحدة الوطنية التي تحتاج دوما إلى صوغ وتوطيد".

ولفت إلى "أن أي حكومة إنما تتألف من ممثلي القوى السياسية التي تشكل قاعدتها الشعبية والبرلمانية، ولا سيما أن مجلس الوزراء في لبنان بعد اتفاق الطائف، هو مجلس وزراء تمثيلي وطني، منوطة به السلطة الإجرائية وليس مجرد أداة تقنية إدارية".

وقال: "ان ثمة وقائع داخلية وخارجية تستدعي التوقف عندها والتأمل فيها، ويأتي في مقدمها سقوط النظام المصري وفضائح ويكيليكس التي كشفت حجم التآمر على الوطن والشعب في سبيل المصالح الخاصة تحت شعارات زائفة فضلا عن المساعي الجارية للإدارة الأميركية لتعميم صورة عنها مغايرة للواقع"، مشيرا إلى "أن تمكن الثورة العربية من الإطاحة بالرئيس حسني مبارك وجزء كبير من نظامه الاستبدادي قد أدى إلى تغيير جوهري في الميزان الاستراتيجي وخريطة التحالفات السياسية في المنطقة"، معتبرا "أن سقوط نظام مبارك أضر بمنظومة السيطرة الأميركية على المنطقة التي تتشكل من أنظمة عربية صديقة للادارة الأميركية حيث كان النظام العربي الركيزة الكبرى من بين ركائزها، كما أضر بمنظومة الأمن الاستراتيجي الإسرائيلي".

واعتبر "أن الرئيس المصري المخلوع كان كما وصفه المسؤولون الاسرائيليون كنزا استراتيجيا لإسرائيل، وأنه بسقوطه تحتم على المخططين الإسرائيليين إعادة الاعتبار إلى دور مصر المحتمل والقابل للتطور في سياق الصراع العربي الإسرائيلي"، وقال: "ان النظام العربي كان يشكل بإمكاناته أحد أهم أعمدة محور الأنظمة الحليفة للإدارة الأميركية فضلا عن أنه كان من الأدوات المستخدمة أميركيا وإسرائيليا لمحاصرة محور المقاومة المؤلف من حركات وأنظمة وشعوب في لبنان وفلسطين وسوريا وإيران والعراق". مشيرا إلى "أن الإدارة الأميركية تلقت بخسارتها النظام المصري ضربة قاسية تسببت بإرباكها ودفع جهودها نحو العمل على تخفيف النتائج الكارثية لسقوط مبارك ومحاولة احتواء آثاره الاستراتيجية والسياسية".

وقال: "لذلك، من الطبيعي أن تعمد الإدارة الأميركية إلى توظيف عوامل ومساع من أجل توجيه ضربة إلى محور المقاومة العربية والإسلامية تؤدي على الأقل إلى إرباكه وشل قدرته ومنعه من الاستفادة من ناتج الثورة المصرية في تعزيز جبهة هذا المحور الذي رأى أن الإدارة الأميركية تأمل أن ينشغل بتحديات قاسية بدلا من أن يبادر إلى استثمار النجاحات المتراكمة للثورة المصرية".

وبالنسبة إلى وثائق ويكيليكس، رأى النائب الموسوي أنه "لا يمكن أن يكون ما نشر من هذه الوثائق أمرا عابرا، وخصوصا في ضوء ما ظهر من طريقة كان يتصرف بها فريق سياسي مع السفير الأميركي ضد لبنان وشعبه ومقاومته في مواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان"، مشيرا إلى "أن هذه الوثائق تؤكد أن المؤامرة التي تنسجها قوى داخلية مع الإدارة الأميركية ليست نظرية أو جزءا من لغة خشبية، بل هي واقع ملموس كان قائما ولا يزال مستمرا". كما رأى "أن هذه الوثائق تشير بوضوح إلى أن ثمة من هو مستعد للايغال في التآمر على شعبه ووطنه مع المستعمر من أجل تحقيق مصالحه الخاصة التي لا علاقة لها بالحرية التي تعتبر مجرد شعار". وقال: "وثائق ويكيليكس كشفت أن من قدموا أنفسهم على أنهم ثوار من أجل حرية لبنان هم متآمرون على دماء اللبنانيين وسلامة وطنهم".

وقال: "من السخرية أن يعمد أحد المسؤولين الرسميين السابقين إلى اعتبار بعض الوثائق المتعلقة به دليلا على براءته من تهمة السعي لإطالة أمد الحرب"، وسأل: "كيف يتبرأ من هذه التهمة فيما كان حلفاؤه وأصدقاؤه منخرطين حتى النخاع في الدعوة للمزيد من العدوان الإسرائيلي على لبنان وصولا إلى المطالبة بإبادة جزء من الشعب اللبناني؟". ورأى "أن اللغة الخاصة التي تميزت بها تلك الوثائق جاءت بحكم بروتوكول المنصب ولعبة توزيع الأدوار بين شخصيات الفريق السياسي الذي يفاخر بالانتساب إليه".

أضاف: "ان وثائق ويكيليكس نموذج عن عمل سياسي سائد في العالم العربي يقوم على التآمر على الشعب والوطن بتحقيق مصالح المستعمر والعدو"، معتبرا "أن هذه الوثائق حجة دامغة على أن ثوار فيلتمان وبالتالي الثوار الذين ترعاهم الإدارة الأميركية هم في الحقيقة والواقع متآمرون على شعبهم ووطنهم وأمتهم".

وفي ما يتعلق بالثورات العربية، وما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن أن الرئيس الأميركي وقع قرارا سريا يسمح بموجبه بقيام قوات أميركية سرية بتقديم دعم للثوار، أشار النائب الموسوي إلى "أن الشعوب الثائرة تدرك أن أنظمة الاستبداد التي عانت منها عقودا كانت محل رعاية أميركية وبعضها لا يزال تحت هذه الرعاية"، مؤكدا "أن الإدارة الأميركية لا تسعى وراء تحقيق آمال شعب في الحرية، وإنما لتحقيق أهدافها بوسائل متناسبة".

ولفت الى "أن هذه الصورة التي يجري تعميمها هي أخطر مؤامرة على الروح الثورية العربية التي لا تختصر في كونها ثورة على الاستبداد الداخلي بل هي أيضا ثورة على الهيمنة الخارجية ولا سيما الأميركية، وثورة من أجل تفعيل دور الشعوب العربية في مقاومة العدوان الصهيوني الذي ترعاه الإدارة الأمريكية". وقال: "أمام الحركات الثورية الشعبية مهمة عاجلة هي إسقاط هذه المؤامرة والتشديد على التلازم بين الأبعاد الداخلية والخارجية ومقاومة الصهيونية في كل حركة ثورية شعبية عربية"، معتبرا "أن ما يفضح هذا التضليل الأمريكي هو واقع الإغضاء الأميركي عن قمع ثورات شعبية في مناطق والادعاء بدعم ثورات أخرى في مناطق أخرى". وحذر "من الوقوع في الوهم، أن باستطاعة أحد توظيف الهجوم الأميركي على محور المقاومة لصالح تحسين موقعه السياسي"، مؤكدا "أن هذا المحور، وكما أسقط الهجمات الأميركية من قبل، قادر على إسقاط الهجوم الأميركي الذي يتخذ أشكالا مختلفة وهو في الموقع الذي يمكنه من توسيع الرقعة الشعبية لنهج المقاومة، وبالتالي فتح آفاق وأراض ومواقع جديدة وابتداع أشكال وأساليب رائدة"، مشيرا إلى أنه "لا بد أن تلحظ أي خطوة بأن نهج المقاومة هو إلى تقدم واتساع وأن النفوذ الأميركي هو إلى انحسار وتقلص".

 

 

إنه الأول من نيسان

 عــمــاد مـــوســى

الجمعة 1 نيسان 2011

نضجت طبخة الرئيس ميقاتي الحكومية. لا بل نهنهت على نار خفيفة، نار الصبر والأناة. ساعات وتصدر المراسيم التي ستأتي إلى الوزارة بوجوه توحي بالثقة والتجدد وأبرزها: الدكتور غسان سلامة للخارجية والمغتربين خلفاً للدكتور علي الشامي. الدكتور سعود المولى للتربية خلفاً للدكتور حسن منيمنة. الدكتور بول سالم لحقيبة العدل، جميل مروّة للإعلام، مكسيم شعيا وزيراً للشباب والرياضة، وستسند وزارة المالية لمروان اسكندر ويبقى وزير الداخلية والبلديات زياد بارود في موقعه...

"حزب الله"، بلسان أمينه العام سيرحّب بالحكومة الجديدة بشرط أن تضع في أولوياتها:

· إنجاز ترسيم الحدود بالإتفاق مع الشقيقة سوريا.

· تطبيق إتفاق الطائف بكل بنوده، ومن ضمنها حل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ووضع كل السلاح بأمرة القوى الأمنية.

· السعي لتأمين كل ما تطلبه المحكمة ذات الطابع الدولي لكشف مسلسل الإغتيال السياسي الذي أودى بنخبة من القيادات اللبنانية. وقد تبرّع سماحة السيد برواتب نواب كتلة "الوفاء للمقاومة الإسلامية" لمصلحة فريق الإدعاء.

 العماد ميشال عون سيقبل بالحكومة على مضض. ضحّى كثيراً ولن يبخل بـ11 أو 12 حقيبة، بما فيها حقيبة صهره الوزير جبران باسيل.

 الرئيس نبيه بري سيمنح وكتلته الحكومة الجديدة الثقة بشرط تضمين بيانها الوزاري تطبيق مبدأ "من أين لك هذا؟" مع أصراره أن يبدأ التطبيق بإثنين من أعز الحبايب.

 الرئيس ميقاتي، وبحسب مصادرنا، وافق على إلحاح "حزب الله" بحل الميليشيات وتسلّم الأسلحة لكن ضمن جدول زمني معقول ووعد "دولة الرئيس" الحزب بالعمل على إسقاط تحفظات رئيس الحزب الديمقراطي الجيوستراتيجي المير طلال على بند حل الميليشيات. "حزب الله" مستعجل. المير رافض. الرئيس ميقاتي كما الرئيس السوري بشار الأسد يؤثر السرعة لا التسرّع بكل شيء. 

فيما الحكومة تنتظر توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، فوجئ الوسط السياسي بزيارة الرئيس السابق أميل لحود إلى قصر بعبدا يرافقه إميل جونيور وقيادات من "المرابطون"، واستهجن الرئيس السابق في  تصريح له بعد زيارته بعبدا تجاهل الرئيس السوري لقمع الحريات في درعا واللاذقية، منتقداً العموميات في خطاب الرئيس الأسد، مطالباً الرئيس السوري بتطبيق الأقوال أفعالا وأبدى امتعاضه من خلو كلام الأسد من أي إشارة إلى المعتقلين قسراً في السجون السورية، موجهاً تحية خاصة للرئيس السنيورة.

وإثر مغادرة لحود القصر مباركاً الحكومة الجديدة، توجه إلى بكركي لتهنئة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بتوليته، وعرّج على معراب للقاء رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وقد أثنى الرئيس لحود على مواقف جعجع الأخيرة التي تصب في مصلحة قيام الدولة المستقلة.

 وفور شيوع خبر تشكيل الحكومة إنعقد في منزل الوزير جبران باسيل إجتماع مصالحة بين الوزير شربل نحّاس ومدير عام أوجيرو الدكتور عبد المنعم يوسف حضره النائبان أنطوان زهرا وغازي يوسف وانتقل الجميع إلى منزل الوزيرة ريا الحسن وأصر نحّاس على ابتياع قالب "فوري نوار" ودفع ثمنه من جيبه الخاص.

 جرى كل شيء عشية الأول من نيسان. ليت هذا اليوم يطول ويطول ويطول.

 

حزب الله حاضر إقليمياً إلى جانب دوره على الساحة اللبنانية

حسان القطب - بيروت اوبزرفر

عقب موافقة حزب الله على القرار الدولي رقم 1701، والذي نظم وجود القوات الدولية إلى جانب الجيش اللبناني في الجنوب اللبناني، شعر حزب الله بالراحة والاطمئنان إذ أصبح بينه وبين خط الجبهة اللبنانية مع فلسطين المحتلة ما مجموعة 13500، جندي من القوات الدولية المتعددة الجنسيات، تفصل بين عناصره وبين الجيش الإسرائيلي وأي انتهاك إسرائيلي بري للحدود اللبنانية لمواجهة حزب الله، سيضعها في مواجهة المجتمع الدولي إلي يضمن بموجب القرار 1701، الاستقرار والهدوء على الجبهة الساخنة وإعادة التنمية في قرى وبلدات الجنوب اللبناني التي دمرها عدوان تموز/يوليو من عام 2006، فانتقل عمل وجهد حزب الله إلى الداخل اللبناني، فعشنا مرحلة حصار السراي الحكومي في أواخر عام 2006، أي عقب الحرب المدمرة بأشهر قليلة، ثم عانينا من أحداث 25 كانون الثاني/يناير من عام 2007، التي شلت لبنان واقتصاد لبنان لأيام وأسابيع، ثم حصل الانقسام الخطير عندما هاجمت ميليشيا حزب الله بيروت والجبل في أيار/مايو من عام 2008، وما تبعها من أحداث متفرقة ومتنوعة.. كلها تصب في خانة الأحداث الأمني الخطيرة والمواقف السياسية الداخلية التي تؤكد الانقسام الداخلي بين مكونات المجتمع اللبناني ومدى عمقه نتيجة واقف حزب الله ونبيه بري وبعض القوى المتحالفة والمرتبطة بهم وبمشروعهم.

قد يكون مبرراً لدى الجميع أن يكون هناك صراع على السلطة في الداخل اللبناني وقد يتفهم أي مراقب سياسي كما أي مواطن عادي أن الخلاف على السلطة أو في النهج السياسي هو أمر مشروع ومقبول ويبقى تحت سقف العمل العام الذي تتباين حوله الرؤية والمواقف والمسارات والتوجهات... ولكن توالت المؤشرات والدلائل على أن هناك شيئاً ما يفوق حجم ودور وقدرة الشعب اللبناني على تحمله وبالتحديد قدرة الطائفة الشيعية التي يفرض حزب اله ونبيه بري نفسيهما ناطقين وحيدين باسمها، بل وفي رسم علاقاتها ودورها في لبنان والخارج... الإشارة الأولى المقلقة كانت في اليمن عندما تحدث نصرالله مدافعاً عن الحوثيين ودورهم وطموحهم خلال الصراع المسلح الذي دار بينهم وبين السلطة اليمنية والذي كاد يتهدد بتفجير صراع طائفي ومذهبي يمتد لكافة المنطقة وتوالت الإشاعات والروايات والاتهامات عن دور حزب الله وعلاقته بالحوثيين، ولو سلمنا جدلاً بعدم وجود دور لحزب اله في اليمن فإن حرص نصرالله على الحوثيين ومناشدته للرئيس اليمني لوقف الحرب تؤشر على وجود علاقة ما بين الفريقين تحت سقف الرعاية الإيرانية.. ووقعت أحداث طهران الدموية ومارست السلطة الإيرانية أقسى أنواع الشدة والحزم والبطش لقمع المتظاهرين المطالبين بالحرية والعدالة فلم يتحدث نصرالله مطالباً السلطة الإيرانية أو رئيس إيران ومرشدها بضرورة الحوار مع المعارضة أو ناقشة مطالبها كما لم يحذر من استخدام القوة المفرطة في مواجهة المواطنين الإيرانيين.. ولكن الإشارة الخطيرة كانت حين نشرت مواقع وصحف متعددة ومتنوعة صوراً وبعض التفاصيل التي تتحدث عن مشاركة عناصر ن حزب الله في لبنان في قمع تظاهرات طهران وسواها من المدن الإيرانية.. ولم يتكلف حزب الله عناء الرد أو النفي أو التوضيح..

وجاءت أحداث البحرين الأخيرة لتظهر مدى ترابط القوى والمشاريع والأدوار والتوجهات والهداف..؟؟ فقد نشرت الصحافة البحرينية والخليجية العديد من التصريحات والاعترافات التي تفيد بتورط حزب الله في أحداث البحرين إلى جانب مجموعة مذهبية معينة، وكانت كلمة نصرالله المؤيدة لهذا الفريق خير دليل على مدى الترابط والالتزام بين الفريقين وتشابك المصالح والأدوار.. ؟؟ لم يحذر نصرالله من فتنة طائفية ولم ير في الصراع السياسي في البحرين أي بعد ديني أو مذهبي بل على العكس رأى فيه مطالب شعبية ومحقة وضرورية واعتبر عدم تنفيذها فيه شيء من تلك الأفكار..ووصفت إذاعة النور الناطقة باسم حزب الله..( أمّا البحرين فقد كشفت هَلَعَ النظام ورُعْبَهُ رغمَ سلميّةِ التظاهراتِ المطالبةِ بإصلاحات سياسيةٍ، ما حَدَا بالسلطاتِ العسكرية إلى ممارسةِ عمليات قتل غير مسبوقة أوقعت في إحصاءات غير نهائية أكثرَ من ثمانيةِ شهداء عدَا عن مئات الجرحى وعشرات المفقودين) وساهم إعلام حزب الله في تغطية الأحداث في البحرين بشكل يومي ومباشر ولا يزال..مما انعكس سلباً على العلاقات بين لبنان ودولة البحرين وعلى الجالية اللبنانية العاملة في البحرين..؟؟

في حين أن موقف حزب الله من أحداث سوريا الأخيرة كان متجاهلاً للمظاهرات ولم يتقدم بالتعازي من ذوي الشهداء، ولم يستنكر أو يدين جرائم القتل المروعة بحق المدنيين العزل من المتظاهرين المطالبين بحقوقهم، حتى الأسد الابن نفسه لم يذكر الشهداء بخير، بل وصفهم بالضحايا.... وتكاثرت الأقاويل حول تورط مجموعات من حزب الله في عمليات القمع في سوريا على طريقة ما جرى في طهران وذكرت ذلك أكثر من محطة إعلامية، وإن لم يجر التأكد من صحة أو دقة تلك الأخبار المتواترة والمنشورة، ولكن الملاحظ أن حزب ومرة أخرى لم يقم بالنفي أو بالرد على هذه الأقاويل.. وبدل التركيز على أسباب المظاهرات ومطالب الشعب السوري وسبب معاناته والإشارة إلى طلباته ومطالبه، كان تركيز إعلام حزب الله وملحقاته وأتباعه على الإشارة إلى أن سلاحاً انتقل من طرابلس إلى سوريا، مع ما تحمله هذه الأقاويل من خطورة زرعٍٍ للفتنة وتأجيجٍ للخلافات الداخلية، والقول أن فريقاً لبنانياً أو قوى لبنانية وخارجية تساعد وتساند المظاهرات السورية.. فيه تلميح إلى تدخل عملاء ومرتزقة في الشأن السوري، كما ينزع الصفة الوطنية عن جماهير الشعب العربي السوري الذي خرج مطالباً بظروف معيشية أفضل..والمؤسف القول أن الشهداء في سوريا هم ضحايا وقتلى، ولكن في البحرين هم شهداء.. إنها إشارة في غاية التحريض والدس والتفريق..ولا يمكن تجاهلها أو المرور عليها مرور الكرام..لما تحمله من معاني وتلميحات وخلفيات..؟؟؟

ولو قارنا ما قالته إذاعة النور حول ما يجري في البحرين مع التصريحات التي نشرها إعلام حزب الله لوجدنا الفرق الواسع في التغطية الإعلامية التي تؤكد عدم موضوعية هذا الفريق ولا حتى صدق توجهاته..فقد نشر موقع الانتقاد التابع لحزب الله حول ما يجري في سوريا ما يلي:(بعد المسيرات المليونية التي خرجت اليوم الثلاثاء في سوريا دعما للنظام وللرئيس السوري بشار الأسد، "انكفأت" في لبنان بعض القوى السياسية التي كانت تراهن على ضعف النظام وتورطت في أعمال تخريبية خلال الأحداث التي جرت في كل من درعا واللاذقية)..وقد رأى نبيه بري: ( أن الرئيس السوري بشار الأسد "يقود الحركة التصحيحية الثانية بعد الحركة التصحيحية الأولى التي قادها الرئيس الراحل حافظ الأسد"، لافتاً إلى أن في الأولى، وضع الرئيس الراحل الأسس لسوريا المنيعة حصن وبوصلة العرب، ومسطرة قياس الموقف السياسي من قضايا الأمة، وفي الثانية يضع الرئيس بشار أسس سوريا الحديثة، سوريا حضن الحرية والمشاركة والديمقراطية المصنوعة وطنياً، ودولة الحقوق المدنية، ودائماً قلعة المقاومة والممانعة".

وأضاف "الآن تزداد ثقتنا بالاستقرار في سوريا، وهو الأمر الذي يزيد ثقتنا بأنفسنا وبموقفنا الثابت المعلن أن استقرار سوريا ضرورة وحاجة عربية ولبنانية على وجه الخصوص").. إذا كان هذا موقف حزب الله ونبيه بري مما يجري في سوريا، فلماذا كل هذه الضجة حول ما جرى في مصر وتونس؟؟؟ وحول ما جرى في البحرين..؟؟ ولا يزال يجري اليوم في ليبيا واليمن..؟؟؟ فالمقياس واحد والمشكلة واحدة.. إذا أردنا أن نكون واقعيين ومنطقيين..!! اللهم إلا إذا كانت الأهداف المشتركة لدولة إيران وحزب الله وبري تتطابق في دولة البحرين، وتتقاطع في باقي الدول، ولكنها في حقيقة الأمر تخشى التغيير الذي يطرق اليوم أبواب سوريا بقوة.. لذا نرى أن حزب الله قلق على النظام السوري لما يشكله له من ممر وباب خلفي يؤمن له الدعم والرعاية عبر الراعي الإيراني..لذا فهو يخشى أن يقع التغيير في أية لحظه، وبالرغم من قلق هذا الفريق على نظام سوريا، إلا أن عينه وعواطفه لا تزال مع حلفائه في مملكة البحرين وهذا ما تحدثنا به وسائل إعلامه كل لحظه...

بناءً على ما ورد يمكننا القول أن حزب الله متمسك بالقرار الدولي 1701، لما يؤمنه له من هدوء واستقرار في الجنوب اللبناني، يسمح له بنهش مواقع في السلطة اللبنانية أو على الأقل تعطيلها، والإمساك بالسلطة السياسية في لبنان عبر تغيير الحكومة على طريقته، فحزب الله اليوم لا يسعى للحرب مع إسرائيل على الإطلاق لأن دوره الحالي كما نلحظ هو إقليمي يتجاوز الساحة اللبنانية، وهذا الدور الذي تقوده إيران يستند إلى التزام حزب الله العقائدي بمفهوم ولاية الفقيه، الذي تقوده دولة إيران، وحضوره الشعبي الكبير ضمن الطائفة الشيعية في لبنان، وقدرته العسكرية الرادعة، التي يجب أن تبقى متنامية وحاضرة لحماية دورها في لبنان وما قد يطلب منها خارج لبنان

 

مهزلة تشكيل الحكومة 

غادة حلاوي

 (صدى البلد)، الجمعة 1 نيسان 2011

هي ندرة الكفاءات أم المحاصصة أم الكيدية السياسية التي تؤخر تشكيل الحكومة العتيدة للرئيس المكلف نجيب ميقاتي أو العناصر الثلاثة معًا إجتمعت لتؤخر حكومة ينتظرها اللبنانيون منذ اكثر من شهرين؟ بالتأكيد ليست المسألة مسألة كفاءات والا لكانت حلت، ولكنها الخلافات او لنقل توزيع الحصص داخل البيت الواحد هو العائق الوحيد امام ولادة الحكومة في لبنان. سؤال يطرح نفسه هنا ماذا لو ان 14 آذار هي التي تشكل الحكومة وقد غرق افرادها في توزيع المكاسب الوزارية كما هو حاصل اليوم مع الاكثرية الجديدة؟ مجموعة اسئلة واستفهامات تُطرح حول المهزلة الجارية في موضوع تشكيل الحكومة، هل ان الامر مرتبط فعلا بالوضع الاقليمي؟ أم ان لا حكومة هو افضل من حكومة سيُطلب منها اتخاذ قرارات في مواضيع حساسة كالقرار الظني مثلا؟.

تثبت الوقائع المتصلة بتشكيل الحكومة أننا بتنا أمام محاور متعددة كل منها يقف في وجه الآخر متحديًا، إنها "نكايات" وتصفية حسابات سياسية ماضية ومستقبلية يضاف إليها انعدام الثقة بين أطراف الاكثرية وربما كانت هذه هي العلة وهنا الاساس.

على ملعب تشكيل الحكومة اليوم رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يعتقد أنّ حصة 14 آذار يجب ان تكون من نصيبه يواجهه النائب ميشال عون رافضا بالمطلق فكرة أن يكون هناك حصة للرئيس وعلى مضض عاد وقبل أن تكون له حصة لا تزيد على 3 وزراء يحدد هو حقائبهم. هناك أيضا رئيس حكومة مكلف مطلوب منه تشكيل حكومة مواجهة في ظل الظرف الدقيق الذي تمر به البلد، مع أنّ الجميع، البعيد منهم والقريب، باتوا على قناعة أن الرئيس المكلف ليس رجل مواجهة وهو لا يحبذ وجود وجوه استفزازية في حكومته، وهو التزم ووعد أصدقاءه في الخارج والداخل بذلك، لكنه وعد كل من التقاهم أيضًا بأنهم سيكونون ممثلين في حكومته ومن بينهم الحزب القومي، هو يعتقد أيضًا أنّ حصة السنّة من نصيبه وهو من يسمي من بينهم الوزراء في الحكومة، ويعتقد أيضًا أنه، وبما أنه الرئيس المكلف فمن حقه توزيع الحقائب على الأسماء المعطاة له، على أنّ سليمان وميقاتي إقتنعا مؤخرًا أنّ النائب وليد جنبلاط لا يمكن أن يكون محسوبًا من ضمن حصتهما بحيث أنه من غير الممكن أن يشكلا معه الثلث المعطل كما كان معهودا.

بين الرئيسين الاول والثالث يقف الرئيس الثاني، أي رئيس مجلس النواب نبيه بري، مطلقًا الإشارات الواحدة تلو الأخرى، مرة يعلن عن انفراجه وأخرى يعبر عن انزعاجه، ومرات عدة أرسل إشارات الإنذار بتحديد المواعيد لكن عبثًا كان اللبيب يفهم. أما حزب الله فله قصة أخرى ومختلفة، بالتأكيد هناك في داخله من يسأل "وما كان لنا في كل تلك المعمعة؟". لا يتدخل حزب الله في حملة عون على رئيس الجمهورية، وهمّه إرضاء حلفائه من السنّة، وكيف لا ألم يختصر وجودهم في ما مضى وقد حان اليوم موعد التعويض، لكن كيف له ان يعوض عليهم والحكومة لا تزيد على 30 وزيرا، فيما عدد الأحباء والأصدقاء الذين يقصدونه لهذه الغاية يفوق هذا العدد بكثير. هذا فضلا عن سلوك الحزب في التعاطي مع الرئيس المكلف الذي بات غير مفهوم ويكاد يكون تعجيزيا. فهل أنّ توزير فيصل كرامي هو السبب الحقيقي لتهديد حزب الله بعدم المشاركة أم أنّ هناك أسبابا أخرى أكثر جوهرية؟ على أنّ الكل في كفة ووليد جنبلاط في كفة أخرى، و"أهضم" ما في حالة الزعيم أنه واقع بين فريقين واحد لم يصدق من شدة الفرح أنه بات معه وقد غفر له حتى خطيئة "ويكليكس" وآخر لم يمل من مغازلته لعل وعسى.  على أنّ الأغرب أنّ عقد التأليف تزيد مع الأيام ولا تنقص فيما فريق عمل الرئيس المكلف لا يتوانى عن إعطاء المواعيد بقرب التشكيل. قد يقول قائل إنّ الرئيس ميقاتي لم يبلغ بعد الفترة التي استغرقها الرئيس سعد الحريري قبيل تشكيل حكومته أو تلك التي استغرقها الرئيس فؤاد السنيورة، لكن الوضع مختلف تمامًا، لأننا اليوم أمام حكومة من لون سياسي واحد، يفترض أنّ أطرافها يملكون برنامجًا واحدًا. لن يكون بعيدا، وإزاء ما يجري، أن نكون قد أثبتنا مرة جديدة أننا شعب لا نحسن إدارة شؤوننا بأنفسنا ونحتاج إلى صديق نستعين به، غير أنّ هذا الصديق حدد لنا العنوان العريض وترك لنا التفاصيل فغرقنا بها.

ما تقدّم توصيف مختصر لواقع مرير غُيّبت فيه مصلحة البلد، أو غيّبوها عنوة فلا يعايرن أحد الآخر لأننا في ارتكاب الجرم كلنا مدانون.