المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار يوم
الأحد 18 أيار/ 2008
انجيل
القدّيس
يوحنّا .31-27:14
السَّلامَ
أَستَودِعُكُم
وسَلامي
أُعْطيكم. لا
أُعْطي أَنا
كما يُعْطي
العالَم. فلا
تَضْطَرِبْ
قُلوبُكم ولا
تَفْزَعْ. سمِعتمُوني
أَقولُ لَكم:
أَنا ذاهِبٌ،
ثُمَّ أَرجعُ
إِلَيكمُ. لو
كُنتُم
تُحِبُّوني
لَفَرِحتُم
بِأَنِّي
ذاهِبٌ إِلى
الآب لأَنَّ
الآبَ
أَعظَمُ
مِنِّي. لقَد
أَنبَأتُكم
مُنذُ الآنَ
بِالأَمرِ قَبلَ
حُدوثِه
حَتَّى إِذا
حَدَثَ
تُؤمِنون. لن
أُطيلَ
الكَلامَ
عَلَيكُم
بَعدَ ذلك لأَنَّ
سيِّدَ هذا
العالَمِ آتٍ
ولَيسَ لَه
يَدٌ علَيَّ. وما
ذلِكَ إِلاَّ
لِيَعرِفَ
العالَمُ
أَنِّي
أُحِبُّ الآب
وأَنِّي
أَعمَلُ كما
أَوصاني الآب.
قوموا
نَذْهَبْ مِن
ههنا.
مؤتمر
القيادات
اللبنانية في
عاصمة
قطر-الدوحة
ملف خاص بمؤتمر
الدوحة سوف
يتم تحديثه
على مدار الساعة
طوال ايام
انعقاد المؤتمر/كل
ما تنشره
وكالات
الأنباء
والصحف
باللغتين العربية
والإنكليزية
مطار
بيروت مفتوح
ولكن لا حياة
فيه ولا ركاب
السبت 17
مايو - إيلي
الحاج
ايلاف
إيلي
الحاج من
بيروت : يخال
الداخل الى
محطة " أخبار
المستقبل"
العائدة إلى
مكانها الأصلي
في ارع سبيرز
إنها مؤسسة
مفتوحة
للراغبين في
الدخول حتى
لعابري
الطريق، فليس
أمامها وفيها
أي شكل من
الحراسة ولا من
يسأل عن الغرض
من الزيارة
ومن يقصد
الزائر. وكانت
غايتي رصد
مؤسستين
ترمزان إلى
عودة الحياة
الطبيعة في
بيروت: هذه
المحطة التي
أنشأها "تيار
رفيق
الحريري" (
المستقبل)
والمطار الذي
يحمل اسمه
ويقع في أحضان
خصومه .
العادة
في المؤسسات
الإعلامية
للعاصمة اللبنانية
منذ احتدام
أعمال
الإغتيال
والإعتداءات
المتنوعة قبل
أعوام
إن ولوجها
للزيارة يستلزم
إجراءات أصعب
من التي
يتطلبها دخول
مبنى
البنتاغون،
لذلك كانت
مفاجأة تشريع
أبواب
تلفزيون
"المستقبل"
على مصاريعها
ولربما كان
هذا التدبير
مقصودًا لنفي
أي انطباع عن حماية
ذاتية تلاقي
الإتهامات
التي أطلقها مناوئو
"التيار"
عليه بتشكيل
ميليشيا أو ما
شابه .
في
الداخل كان
العمل عاديًا
في الإستديو
الضخم وقاعة
التحرير وغرف
التقنيات،
ولكن الفريق
أقل عددًا من
السابق وكأن
المحطة تعمل
بالحد الأدنى
من طاقتها . كانت قد
مضت ساعات فقط
على انتقال
العاملين
والبث من
المقر الموقت
في استديوات
"بيروت هول" –
سن الفيل في
الضاحية الشرقية
لبيروت ،
وسألت مدير
الأخبار عبد
الستار اللاز
هل كان يستحق
الأمر أن
تجهدوا كي
تستطيعوا
البث من مكان
آخر لثلاثة أيام لا غير؟
فأجاب إن
"القرار كان
مرتبطًا
بالوضع العام
ولم نكن ندري
أن الإتصالات
ستتوصل إلى تهدئة
الوضع في سرعة
. كان يجب أن
نعاود البث".
أصلح التقنيون
الأضرار التي
تسبب بها
المسلحون في
المحطة . فهي
ليست جسيمة .
وسرعان ما
لاحظ المشاهدون
الفارق بين
صورة وصوت من
استديوات موقتة
غير مجهزة لبث
الأخبار
والبرامج
السياسية
المباشرة وفي
ظروف ضاغطة
نفسيًا وتقنيًا،
وبين البث من
المقر الأصلي
للمحطة الجديدة
المزودة أحدث
ما أنتجته
صناعة
الإستديوات
والبث
التلفزيوني .
بين ساعة
وساعة اختفت
الأخطاء
التقنية في
الصوت
والصورة
والبرمجة. "عدنا
نعمل في شكل
طبيعي" ، قال
لي بسام براك،
أحد مذيعي
المحطة
ومقدمي
البرامج
السياسية فيها.
ماذا عن
محطة
"المستقبل"
الأرضية التي
أحرق مسلحون
إحدى
طبقاتها؟
"عادت كما في
السابق . أخبارها
وبرامجها
السياسية من
هذه المحطة والمنوعات
من استديوات
بيروت هول .
أما الأضرار فيحتاج
إصلاحها إلى
وقت".
وبين
موجز أخبار
وموجز آخر
يستريح
موظفون في كافيتيريا
عند مدخل
المحطة.
وحديثهم واحد
: "هل ستنتهي
الأزمة فيعود
القادة بحل من
الدوحة ؟ وأي
حل ؟ " .
وانتقلت
من التلفزيون
إلى المطار.
والمفاجأة أن
الطريق
الواسعة التي
توصل بين بيروت
والجنوب ليست
عليها حركة
تذكر لا
ذهابًا ولا
إيابًا. هل
قرر الناس في
بيروت أن
يقبعوا في
بيوتهم أم
غادروا
المدينة قبل
وقت؟ بين مسافة
وأخرى تظهر في
الأسفلت آثار
احتراق إطارات
مطاطية
وبقايا تراب
من السواتر
التي حاصر بها
أنصار "حزب
الله" المطار
خلال عصيانهم،
وبين حين وآخر
يعبر شبان
يافعون على
دراجات نارية
صغيرة اشتهر
باستخدامها
أنصار الحزب نفسه،
ويلحظ العابر
كل بضع دقائق مرور سيارات
رباعية الدفع
بزجاج فاحم
وبعضها يتوقف
على جوانب
الطريق صودف
أن كلاً من
سائقيها كان
يتحدث عبر
الهاتف
النقال. وكذلك
صور كبيرة
بالأخضر
والأصفر
للمسؤول
العسكري
والأمني في
الحزب عماد
مغنية ( الحاج
رضوان) الذي
اغتيل في دمشق.
بعد
مسيرة
كيلومترات
على الطريق
شبه الفارغة
يصل الزائر
إلى مرآب
المطار شبه
الفارغ بدوره
لولا بضع
سيارات في
فناءاته
الفسيحة . شاب من
شركة أمن
مدنية يتأكد
عند المدخل
بعصا حديديّ
أن السيارة
خالية من
المتفجرات .
ولا شيء غير
ذلك . كنت أحمل
حقيبة تحوي
مسجلاً
وكاميرا
وأغراضاً ولم
يكلف عناصر
الأمن أنفسهم
عناء طلب
فتحها . وفي
القاعات
الداخلية المترامية
الأطراف
للمطار الذي
بناه الرئيس
رفيق الحريري
ليستوعب 6
ملايين مسافر
سنويًا كان
نحو ستين
شخصًا
ينتظرون وصول
ركاب إحدى الطائرات
من بين
الرحلات التي
ألغي معظمها . وفي
الكافيتيريا كان بعض
الأشخاص، المسافرين
أو المنتظرين
لوصول
مسافرين،
يتحدثون
همسًا. بينما
يروي عدد من
الواصلين
المشقات التي
تحملوها في
مطارات
العالم بعد
إقفال مطار
بيروت
و"البهدلة"
التي تحملوها
لتعذر العودة
عليهم.
فتح
المطار مجددًا،
لكن الحركة
فيه وحوله
ميتة. بيروت
لم تستعد
أنفاسها
الطبيعية وتنتظر
طائرة عودة
قادة الطوائف
والأحزاب من الدوحة
لينقشع
مستقبلها
ويقرر
أبناؤها البقاء
أو التوجه إلى
المطار.
50
مليون دولار...
مساعدة عاجلة
من طهران إلى
حزب الله
السبت 17
مايو -إيلاف
عدنان
ابوزيد –
ايلاف: لا
يزال الحدث
اللبناني
يأخذ حيزًا
مهمًا من
إهتمامات
كتاب العرب،
وتناول
مثقفون عرب
عبر مقالاتهم
الاسبوعية في
الجرائد
العربية
الجدلية القائمة
بين حزب الله
وسوريا
وايران، وفي
رأي عبد
الرحمن
الراشد فإن
حزب الله لا
يعدو كونه
حزبًا
متطرفًا شأنه
شأن حركات
أخرى تدعي المقاومة
كالتي توجد في
العراق، في
حين كتب فؤاد
الهاشم في
جريدة الوطن
الكويتية ان
حزب الله حسب
مصادر
اوروبية طلب
بصورة عاجلة
مبلغ «50 مليون
دولار» من
طهران، حيث
نقل المبلغ
على متن طائرة
عسكرية
ايرانية الى
مطار دمشق ثم
برًا على متن
شاحنة الى
«الضاحية
الجنوبية» في
بيروت حيث
«البنك
المركزي
الخاص» لحزب
الله!.
واشنطن
تدعم الحوار
دون تحقيق
مكاسب سياسية لـ"حزب
الله"
واشنطن -
ا ف ب: أكدت
الولايات
المتحدة رسميا,
امس, دعمها
مؤتمر
"الحوار
الوطني اللبناني"
في الدوحة,
لكنها تأمل
الا تتحول
المكاسب
العسكرية
التي احرزها "حزب
الله" الى
مكاسب سياسية,
وقد اتصلت
الولايات
المتحدة
بالوسطاء
العرب ولا
سيما رئيس الوزراء
القطري الشيخ
حمد بن جاسم
ال ثاني, لتؤكد
لهم دعمها
المحادثات
بين الاكثرية
والمعارضة. وقال
مسؤول كبير في
وزارة
الخارجية
الاميركية
طلب عدم الكشف
عن هويته,
"نريد ان نقول
قبل كل شيء
اننا ندعم هذه
العملية لان
كثيرين
يريدون ان
يقولوا اننا
لا ندعمها",
مضيفا "نحن
على اتصال مع
اللبنانيين
من مختلف
الاتجاهات,
ونقول اننا
ندعم هذه
العملية وذلك
سيساعد, لكننا
لن نتدخل في
هذه العملية". ولفت
الى ان
"الولايات
المتحدة لا
تريد ان يتذرع
"حزب الله"
بأي تعليقات
اميركية
للانسحاب من المفاوضات
مع الاكثرية,
إذا ما بدا له
انه لا يستطيع
الموافقة على
التنازلات
المطلوبة منه".
واكد المسؤول
في وزارة
الخارجية
الاميركية, ان
واشنطن لن
تتدخل في
المناقشات
حول تشكيل الحكومة
المقبلة,
قائلا "في ما
يتعلق بتشكيلة
الحكومة, انه
فعلا قرار
لبناني صرف
وليس قرارا
اميركيا", بيد
انه اشار الى
ان مسألة نزع
سلاح "حزب
الله" الذي
يطالب به قرار
مجلس الامن
رقم 1559 الصادر
في 2004, سيدرج في
جدول اعمال
المفاوضات في
الدوحة. واضاف
ان "مسألة
سلاح حزب الله
اصبحت الآن اكثر
اهمية لان الحزب
كشف
للبنانيين
وللعالم
بماذا يمكن استخدام
هذا السلاح".
المعارضة:
عدم استخدام
السلاح مرتبط
بعدم المس
بالمقاومة
السياسة/توقع
مصدر في
المعارضة,
امس, أن ينتهي
حوار الدوحة
مطلع الأسبوع
المقبل وأن
تعود القيادات
اللبنانية
إلى بيروت يوم
الإثنين أو
الثلاثاء على
أبعد تقدير,
على أن يتم
انتخاب
العماد ميشال
سليمان
رئيسًا
للجمهورية
فور عودتهم إلى
لبنان.
ولفت
المصدر في
حديث الى موقع
""لبنان
الآن" الالكتروني
الى ان
الأطراف
المتواجدين
في الدوحة,
"ذهبوا
بروحية
التفاهم على
إيجاد حل سياسي
ومخرج من
الأزمة التي
تعصف بالبلاد",
مؤكدًا أن
اللجنة
الوزارية
العربية "حظيت
من بيروت
بموافقة
فريقي
الموالاة والمعارضة
على حل
إشكالية
الحكومة
المقبلة على أساس
المثالثة,
ولكن ملف
قانون
الانتخابات الذي
شُكلت له في
الدوحة لجنة
خاصة لبحثه,
لا يزال بحاجة
إلى مزيد من
التشاور
والنقاش توصلا
لحسم الأمر
باعتماد
قانون على
أساس القضاء
من منطلق
قانون 1960 مع بعض
التعديلات
عليه, وتحديدًا
في ما يخص
دوائر بيروت".
وحول
الخلاف
الحاصل بشأن
سلاح "حزب
الله", شدد
المصدر
المعارض, على
أن هذا
الموضوع ليس
مدرجًا على
جدول أعمال
مؤتمر الدوحة
إلا أنه أشار
إلى أنه "لا
مانع لدى قوى
المعارضة من
إدراج بند
يقول بعدم
استخدام
السلاح في
الداخل, شرط
أن يرتبط ذلك
بعدم المس
بسلاح
المقاومة".
وفي ما
يتعلق بإزالة
الاعتصام من
وسط بيروت, ختم
المصدر حديثه
بالقول "إذا
تم الاتفاق
فقد يصار
بمجرد إعلان
اتفاق الدوحة,
وحتى قبل العودة
إلى لبنان,
إلى إزالة
اعتصام وسط
المدينة".
الخيانة
الوطنية على
الطريقة
اللبنانية
درويش
محمى
الشيخ
سعد الحريري
من حقه ان
يقول"حزب
الله لم يحتل
بيروت الا
بتغطية
اسرائيلية"
فالرجل لم يقل
الا الحقيقة,
واسرائيل من
حقها كذلك, القيام
بتغطية عصيان
حزب الله, عبر
التخفيف من
طلعات
طائراتها
الحربية في
سماء لبنان
طوال فترة
الانقلاب,
والتغاضي عن
تحركات جحافل
مسلحي حزب
الله وزحفهم
في وضح النهار
باتجاه بيروت
انطلاقاً من
جنوب لبنان,
ومن حقها
اسرائيل
الادعاء بأن
مايجري في
لبنان هو شأن
داخلي, ومن حق
النظام
السوري هو
الاخر اتخاذ
نفس الموقف,
فالجار
السوري مثله
مثل الجار الاسرائيلي,
لا يطيق رؤية
لبنان
"سويسري" ديمقراطي
حر مسالم
ومزدهر.
لاسرائيل
الحق كل الحق
بعدم
الانسحاب من
مزارع شبعا
والابقاء على
تلك المزارع في عهدتها
لاجل غير
مسمى, حتى
تبقي على
الحجة الوحيدة
لحزب الله في
الحفاظ على
ترسانته
الحربية
المستوردة من
ايران, وللمساهمة
قدر الامكان
في اتمام
المشروع السوري
¯ الايراني
ببناء دولة
داخل دولة,
كما ان سورية
من حقها عدم
الاعتراف
بلبنانية
مزارع شبعا
حتى لاتخرج
اسرائيل
مضطرة من تلك
المزارع,
وليستمر حزب
الله في
الحفاظ على
سلاحه "الانقلابي
غير المقاوم" ¯
من الان
وصاعداً ¯
فتقاوم سورية
بدورها
المحكمة
الجنائية
الدولية الخاصة
باغتيال
الرئيس رفيق
الحريري.
من حق
الطرفين
السوري
والاسرائيلي
اللعب في الساحة
اللبنانية,
فكلا الطرفين
له مصالح حيوية
استراتيجية
في لبنان, ومن
حق ايران
وموزامبيق وهونولولو
وساحل العاج
وحتى جزر
فوكلاند التدخل
في الشأن
اللبناني, لكن
ليس من حق اي
لبناني يحمل
الجنسية
اللبنانية,
دفع هذا البلد
الجميل
المسمى لبنان
لحرب اهلية
جديدة.
كلنا
يعرف ان السيد
نصر الله وفر
دائماً تغطية
كاملة لحروبه
المتكررة,
معتمداً في
ذلك على الدعم
المطلق من
الحلال
الايراني
والحرام
السوري, والانقلاب
العسكري
الاخير لحزب
الله على الدولة
اللبنانية, لا
يشكل
استثناءاً من
القاعدة,
فالتغطية
الاسرائيلية
التي ذكرها
الشيخ سعد
الحريري,
بالاضافة
للتغطية
الواسعة السورية
¯ الايرانية,
رافقتها
تغطية اخرى
اخطر واوسع من
داخل لبنان
نفسه, من قبل
حركة امل
والسيد نبيه
بري رئيس مجلس
النواب
اللبناني,
المجلس النيابي
المقفل
بأوامر شخصية
من رئيسه,
والجنرال
الماروني
الطموح
الحالم بكرسي
الرئاسة في
لبنان, الكرسي
الصعب المنال
على ميشيل
عون, والكثير
من الحركات
والاحزاب
السياسية التابعة
والممولة من
سورية, واسماء
لبنانية كبيرة
دعمت جهراً
الانقلاب او
سكتت عنه,
وحزب الله هذا
المارد الذي
لايقهر لم يكن
ليتجرء على القيام
بانقلابه على
الدولة
اللبنانية,
دون دعم هؤلاء
احزاباً كانو
ام اشخاصا.
مساء يوم
الخميس, وبعد
جهود حثيثة
للجنة الوزارية
العربية, تم
الاعلان عن
وثيقة تفاهم
بين حزب الله والحكومة
اللبنانية,
تقضي بتراجع
الحكومة المنتخبة
ديمقراطياًعن
قراريها
السابقين, بخصوص
شبكة
الاتصالات
التجسسية
وضابط امن مطار
بيروت, مقابل
تراجع حزب
الله عن
انقلابه على
الدولة
اللبنانية
والتعهد بسحب
مسلحيه من شوارع
بيروت وازالة
كافة مظاهر
العصيان, لاشك
انها خطوة
مباركة نتمنى
لها النجاح,
لكن تعهد حزب
الله "بأزالة
كافة مظاهر
العصيان",
تعهد ناقص
ومردود عليه,
فلا حزب الله
ولاقيادات
حزب الله
قادرة على
تنفيذ مثل هذا
التعهد, فمن
بالله عليكم
قادر على
اعادة الروح
الى العشرات
من ابناء
لبنان الذين
وقعوا ضحية
الانقلاب الدموي
واعادتهم الى
ذويهم, ومن
بامكانه اعادة
الامور الى ما
كانت عليه قبل
الانقلاب, بعد
ان ادرك اهل
بيروت واهل
لبنان وكل من
لايتفق واراء
نصر الله, ان
بيوتهم
واعراضهم
واملاكهم قد
تكون عرضة
لانقلاب جديد
في المستقبل البعيد
او القريب.
لعله ليس
بجديد القول,
ان السيد حسن
نصر الله يتحمل
المسؤولية
الكاملة لما
جرى مؤخراً في
لبنان, لكن
ماذا عن
الاخرين
الذين شاركوا
في الانقلاب
الدموي بشكل
مباشر او غير
مباشر? واذا
كان السيد نصر
الله له
اسبابه
المعروفة التي
دفعت به الى
العصيان على
الدولة
اللبنانية,
كون الرجل
مجاهد عقائدي
يقود حرب
طويلة مع
الاخر الكافر,
وحربه او بالاحرى
حروبه
الابدية
القاسية
تتطلب دائماً
المزيد من
الدماء
والشهداء
والضحايا
والقرابين,
لكن ماذا عن
الاخرين
الذين لا
يملكون اي
مبرر لما
اقدموا عليه?
وبربكم الا
يستحق هؤلاء
"الاخرين"
الحكم عليهم
بالخيانة
العظمى وسحب
جنسياتهم
اللبنانية
وتجريدهم من
حقوقهم
الوطنية
والسياسية
قبل تجريدهم
من حقوقهم المدنية
والانسانية,
ليكونوا عبرة
للعالمين.
*
كاتب سوري
في
موازاة
التشديد في
الدوحة على
عدم الاحتكام
الى السلاح
مصدر
مطلع لـ "المركزية":
الكلام عن دور
الجيش اخيرا
ليس في محله وعديد
القوى
الفعلية 40
الفا منتشرون
في كل لبنان
وبيروت
وحدها تحتاج
الى 10 آلاف
عنصر فيها لمنــع
تكرار ما حصل
المركزية
- في موازاة
ترقب الداخل
اللبناني لنتائج
حوار القادة
اللبنانيين
في العاصمة القطرية،
يترقب اللبنانيون
كذلك الموضوع
الامني على
طاولة الحوار
اللبنانية في
الدوحة، وهو
الموضوع الذي
استحوذ على
مساحة واسعة
من الاهتمام
والجدل
والنقاش الذي
اتسم في بعض
مفاصله
بالحدة تحت
ستار
الاحتكام الى
السلاح في
الداخل حيال
هذا القرار
خصوصا وان مثل
هذا الاحتكام
فتح الباب
امام حرب
اهلية داخلية
كادت ان تتطور
لولا التدابير
التي اتخذتها
قيادة الجيش
على المفاصل
الاساسية على
الارض، خصوصا
وان حركة المسلحين
المفاجئة في
الاحياء كانت
سريعة ومفاجئة
ما استدعى
الروية لدى
المسؤولين في
المعالجة وفق
الاطار
الموضوع
للحفاظ على
السلم الاهلي
ومن دون اي
انحياز لهذا
الطرف او ذاك.
ولعلّ
ما اشار اليه
قائد الجيش
العماد ميشال سليمان
في لقاء
الضباط
والجنود
المنتشرين على
الحدود في
خلال جولة
تفقدية قام
بها، وبحسب ما
قال مصدر مطلع
لـ
"المركزية"
من ان عدم لجوء
الجيش الى
المدفع في حفظ
السلم الاهلي
في خلال
الاحداث
الاخيرة لا
يعني انه بقي
على الحياد،
بل ان ذلك كان
حقناً للدماء
ومنعاً للمزيد
من التصدع في
وحدة الصف
الداخلي،
لافتا الى ان
ما بذله الجيش
من جهود
وتضحيات على
مساحة الوطن
يجب ان تواكبه
تضحيات
وتنازلات
وتوافق من
الاطراف
لمصلحة
الوطن، وهذا
ما يصنع الاستقرار
وليس الموقع
وحده.
عديد
الجيش: وتحت
هذا العنوان
كشف المصدر
انه في مثل
هذه الحالات
يبقى التحاور
هو الطريق الاقرب
الى الحلول
وان الكلام عن
عديد وعتاد في
الجيش قد يفرض
الامن ولكن لا
يفرض
الاستقرار
الذي يعود الى
التوافق
السياسي
كمظلة اساسية
له.
اضاف
المصدر في هذا
السياق ان
الكلام في
معرض توجيه الانتقادات
الى الجيش
ودوره الى حد
تكرار البعض
عبارة
"التلكؤ"
خصوصا وان
هناك سبعين الف
ضابط وجندي في
الجيش، هو
كلام لا يعكس
الواقع على
الاطلاق،
موضحا ان عديد
الجيش في
الخدمة
الفعلية لا
يتجاوز
اربعين الفا
يضاف اليهم
نحو عشرة آلاف
مجند تم تمديد
استخدامهم،
بالكاد ان
يغطوا
الاحتياطات
الضرورية
الاساسية
للامن الذي
يوفّره الجيش
في الجنوب حيث
ينشر هناك فقط
نحو خمسة عشر
الف جندي،
اضافة الى
الحدود
الشمالية
والشرقية،
ونهر البارد
ومحيط عين
الحلوة وينطا
وقوسايا
اضافة الى النقاط
الاساسية في
المدن
اللبنانية
وخصوصا في العاصمة،
حيث ان هذا
الجيش
"مستنفر" منذ
ثلاث سنوات
ونصف السنة
تقريبا بلا
استراحة او
تدريب كما
يفترض،
وخصوصا بعد
معركة
"البارد"
التي انهكته
ولكنه استمر
على رغم ذلك
في الامساك بزمام
الامور. ولفت
الى ان هناك
تعذرا
لمعالجة
عسكرية بحتة
في العاصمة،
بغض النظر عن
ثوابت الجيش
حيال اي تصادم
داخلي على
مستوى يلامس الاقتتال
الاهلي، لأن
مثل هذا الوضع
يستوجب استقدام
نحو عشرة آلاف
عنصر لتأمين
الامن والاستقرار،
ما يعزز
التوجه الذي
كرره قائد الجيش
اليوم ايضا في
الجنوب، ان
مفتاح
الاستقرار هو
التنازل من
الافرقاء
لمصلحة الوطن.
واوضح ان
التجارب التي
مرّ بها الجيش
عبر سلسلة
محطات حصلت في
البلد منذ
ثلاث سنوات
اثبتت انه
الضامن
الوحيد للسلم
الاهلي وحرية
التعبير على
رغم اختلاف
التوجهات
السياسية
للافرقاء
اللبنانيين،
إلا انه عندما
يعود اللبنانيون
الى اقتتال
داخلي فإن
الجيش لا يدخل
كطرف في هذه
الصدامات
مقدار ما يتخذ
التدابير
الممكنة والمتوفرة
لحماية امن
الناس
والممتلكات،
على ان يبقى
الحل سياسياً
وتوافقياً،
ما يشكل المدخل
الحقيقي
للاستقرار
اللبناني.
محفوض:
"حزب الله"
وقع في فخ
انهى جدلية
سلاحه
ونهج
14 آذار هو مَن
انتصر في
الاحــــــداث
المركزية
- رأى رئيس
"حركة
التغيير" عضو
قوى 14 آذار
المحامي ايلي
محفوض ان ما
ارتكبه المسلحون
في بيروت
والجبل كشف كل
الحقائق
واظهر ان قوى
الرابع عشر من
آذار وما
تمثله من قيم
واخلاق
وثقافة وطنية
انما كان
انتصارا
للقضية اللبنانية
التي اكتملت
مشهديتها مع
انطلاق ثورة
الارز يوم 14
آذار 2005.
وقال
محفوض في
حديثين الى
قناتي
"العالم الفضائية"
و "ابو ظبي" ان
"حزب الله"
انزلق في آتون
لعبة تحوّلت
الى فخ وقع
فيه وانهى من
خلاله جدلية
طويلة حول
سلاحه الذي
اصبح محور اي
طاولة حوار
أكانت في
لبنان ام في
الدوحة.
واعتبر محفوض
ان الحكومة
اللبنانية
برئاسة
الرئيس
السنيورة
حاولت جاهدة
تأسيس مقومات
الدولة عبر
تأشيرها الى الخلل
الامني
الحاصل عبر
وسائل حزب
الله غير الشرعية
ومنها التحكم
بمراقبة
المطار وشبكات
الهاتف الخاص
بالحزب.
وردا
على سؤال
اعتبر محفوض
ان كل قوى 14
آذار التي
ستجلس على
طاولة الدوحة
تتمتع بكامل
الثقة من
قبلنا لأننا
نعلم تماما ان
هؤلاء القادة
يحملون في
ضميرهم همّا اساسيا
ومحوريا الا
وهو التوصل
الى تصحيح الاعوجاج
والخلل
الحاصلين عبر
تأمين وصول
رئيس
الجمهورية
بشكل هادئ
وعلني الى
القصر الجمهوري
وهو نعتبره
انجازا كبيرا
على مستوى كسر
الطوق السوري
الذي استعمله
لأشهر طويلة
بهدف الغاء
مؤسسات
الجمهورية
اللبنانية.
وعن
اعتراض
النائب ميشال
عون على اسم
العماد ميشال
سليمان كمرشح
توافقي، قال
محفوض: "ميشال
عون باتت
حالته تدعو
الى الشفقة
بعدما تركه
حلفاؤه في نصف
الطريق، لا بل
دعني اقول
بعدما تخلوا
عنه وتركوه في
بحر اوهامه
التي لم
تبارحه اوهام
اعتبار شخصه
مرشح وحيد
للرئاسة"،
وكشف محفوض ان
مخطط عون كان
الاستمرار في
اعمال التخريب
والاحتلال
والتدمير
والحرق وهو
لذلك اطلّ على
اللبنانيين
عشية الغزو
ليعلن الانتصار
وليعلن انه
سيحاكم
وسيحاسب مَن
يستحق المحاسبة
بنظره، وهو
صعق لتوقف
الاعمال
العسكرية
كونه كان
يعوّل ان
توصله الآلة
العسكرية التي
استخدمها
حلفاؤه الى
القصر
الجمهورية ولكن
فات الرجل ان
لبنان ليس
كمثل اي بلد
عربي آخر
اعتاد
الانقلابات
العسكرية،
وهو فقد صوابه
لتأشير بيان
اللجنة
الوزارية
العربية لاسم
العماد ميشال
سليمان كمرشح
توافقي". وقد
نوّه محفوض
"بعقلانية
النائب وليد
جنبلاط الذي يستحق
فعلا زعامة
بني معروف
ويعرف كيف
يحافظ على
لبنان عبر
ابعاد اي خطر
قد يهدد
الكيان".
وعن
مستقبل سلاح
"حزب الله"،
قال محفوض: ان
هذا الحزب لم
يعد يحظى
بالاحتضان
الشعبي وهذه
خسارة كبيرة
لحزب الله،
لأنه لا يمكن
لأي مقاومة ان
تستمر من دون
الاحتضان
الشعبي لها،
ان تصرفات
هؤلاء في
شوارع بيروت
جعل الهوة
الانسانية
كبيرة جدا،
وبات المواطن
ينفر من اي
سلاح إن لم
يكن ضمن منطوق
الدولة
اللبنانية.
وعن دور الجيش اللبناني في الاحداث الاخيرة اكد "ان مؤسسة الجيش اللبناني تبقى الملاذ لجميع اللبنانيين، وما حصل في بيروت كان مؤامرة كبيرة تهدف من ضمن ما تهدف، الى شرذمة الجيش وانقسامه وهذا ما لم يحصل، واذا كنا حقيقة ندعم هذه المؤسسة يجب علينا حمايتها وصون كرامتها، لذا علينا من الآن فصاعدا تدعيم المؤسسة العسكرية وتحصينها لتبقى منيعة ولتتمكن من القيام بد