المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار يوم
الخميس 15 أيار/
2008
إنجيل
القدّيس
يوحنّا .39-37:7
وفي
آخِرِ يَومٍ
مِنَ العيد،
وهُو أَعظَمُ
أَيَّامِه،
وقَفَ يسوع
ورفَعَ
صَوتَه قال:
«إِن عَطِشَ
أَحَدٌ
فليُقبِلْ
إِلَيَّ ومَن آمنَ
بي
فَلْيَشَربْ
كما ورَدَ في
الكِتاب:
ستَجْري مِن
جَوفِه
أَنهارٌ مِنَ
الماءِ
الحَيّ». وأَرادَ
بِقَولِه
الرُّوحَ
الَّذي
سيَنالُه
المؤمِنونَ
بِه، فلَم
يكُنْ هُناكَ
بَعدُ مِن
رُوح، لأَنَّ
يسوعَ لم
يَكُنْ قد
مُجِّد.
واشنطن
تؤكد أن
الاستمرار في
ترشيح سليمان
منوط بخطواته
التالية
الكونغرس:تحضيرات
لعمل عسكري
دولي في
لبنان« لتزويد
الجيش
بالسلاح
بوش
لأولمرت:
»إنهاء حزب
الله مقابل
معاهدة سلام
مع
اللبنانيين«!
لندن -
كتب حميد
غريافي:
السياسة
كشف
عضو بارز في
لجنة الشؤون
الخارجية
والاستخبارات
في مجلس
النواب
بالكونغرس
الاميركي,
النقاب عن ان »هناك
تحضيرات
اميركية
واوروبية
وعربية لعمل
عسكري دولي في
لبنان, في حال
فشلت مهمة
اللجنة
الوزارية
العربية التي
وصلت الى
بيروت, امس, ثم
استأنفت
جماعات ايران
وسورية
هجماتها المسلحة
على المناطق
التي يسيطر
عليها قادة ثورة
الأرز, في
غياب اي تدخل
عسكري لبناني
فاعل من قيادة
الجيش
واستمرارها
في اتخاذ
موقفها
الحيادي
الراهن, الذي
سيؤدي حتماً
إلى انفجار
حرب اهلية, لن
يكون
بمقدورها بعد
ذلك السيطرة
عليها او منع
وقوعها او حتى
الحد من
اضرارها,
وتفضي في واقع
الحال الى ما
تخشاه تلك
القيادة من
انقسام
الجيش«.
وقال
النائب الاميركي
الديمقراطي
في اتصال به
من لندن امس:
»نعم, هناك عمل
عسكري دولي
يجري التحضير
له لمنع وقوع
لبنان ذي
الأهمية
القصوى
للأمنين
القوميين
الأميركي
والأوروبي في
قبضتي ايران
وسورية مجددا,
ما من شأنه
ليس تهديد
اسرائيل فحسب,
بل معظم
الانظمة
الاسلامية
السنية
المعتدلة في
الشرق الاوسط,
لأن اي نجاح
لعودة
السيطرتين
السورية
والايرانية
على هذا البلد
الاكثر
حساسية
بالنسبة
لمصالح جزء
مهم من
العالم, سيشجع
الأقليات
الشيعية
والتنظيمات
والاحزاب
السلفية في
دول الخليج
ومصر والدول
المغاربية
المكتوية
بنيران
الإرهاب
السلفي, على اقتفاء
آثار أقدام
»حزب الله«
اللبناني
باتجاه قلب النظام
الديمقراطي
المعتدل في
لبنان واقامة
نظام معاكس
تماما سيكون
جزءاً من محور
الشر المتمثل
بنظامي طهران
ودمشق«.
وأكد
البرلماني
الاميركي ل¯
»السياسة« امس,
ان ادارة
الرئيس جورج
بوش »منعت
الاحد الماضي
استقالة
حكومة فؤاد
السنيورة
بعدما كاد
وزيرا الحزب
التقدمي
الاشتراكي
فيها, مروان
حمادة وغازي
العريضي
يقدمان
استقالتيهما,
ما كان أفقدها
الغالبية
الدستورية
المطلوبة
للاستمرار في
مهامها, ولو
كانت حدثت
الاستقالات
بالفعل لكانت
قوى الشر (»حزب
الله« وجماعات
سورية) هيمنت
على النظام
بقوة السلاح,
في خطة
مستنسخة عن
خطة سيطرة
حركة »حماس«
الإرهابية
على قطاع غزة,
بل لكان »حزب
الله« سيطر
على لبنان
بأكمله واقام
حكما لا يقل
تطرفاً عن حكم
»حركة طالبان«
في أفغانستان,
التي دفع
العالم
اثمانا كبيرة
وباهظة للخلاص
منه في اوائل
هذا العقد«.
وقال النائب
الاميركي ان
وليد جنبلاط
»تراجع في اللحظة
الاخيرة عن
حمل وزيريه في
الحكومة اللبنانية
على
الاستقالة,
بعدما ادرك
فعلا ان قوى »14
آذار« لن
تُترك وحيدة
في الساحة
لمواجهة اجتياح
»حزب الله«
وحلفائه
السوريين
للمناطق, الواحدة
تلو الأخرى,
كما ان صمود
مقاتلي حزبه
بشكل عام, في
القرى والمدن
الجبلية التي
حاولت
الجماعات
الايرانية -
السورية
اقتحامها
ودحرها وردها
على اعقابها
بعد تكبيدها
خسائر فادحة
في الارواح,
لعب دورا مهما
في اقناع الزعيم
الدرزي
(جنبلاط),
بالأخذ بوعود
الادارة
الاميركية
التي أبلغته
مع عدد من
رفاقه من قادة
ثورة الارز
ليل الاحد -
الاثنين
الفائت, انها
لن تسمح
بهزيمة
النظام
القائم تحت اي
ظرف من
الظروف«.
من
جهته, نقل احد
قادة »المجلس
العالمي
لثورة الارز«
الذي يتزعم
اللوبي
اللبناني في
الولايات
المتحدة ودول
غربية فاعلة
اخرى, عن
مسؤول عسكري
رفيع المستوى
في وزارة
الدفاع
الاميركية
(البنتاغون)
في واشنطن امس,
تأكيده ان
»الارسال
الفوري
للمدمرة الاميركية
»كول« مجددا
يوم الاحد
الفائت الى
المياه
الدولية
المقابلة
للساحلين
اللبناني والسوري,
ثم صدور
الأوامر الى
حاملة
الطائرات الاميركية
العملاقة
»هاري اس
ترومان«
المرابطة في
اليونان,
للاتجاه فورا
الى المتوسط
للانضمام الى
عدد اخر من
القطع
البحرية
الاميركية وحاملة
الطائرات
الفرنسية »جان
مارك« المتوقفة
قبالة لبنان
منذ مطلع هذا
الشهر, ليس
لعرض العضلات
فقط كما يعتقد
البعض أو
يأمل, وانما لتنفيذ
وعد الرئيس
جورج بوش قبل
اسابيع والذي
يزور حاليا
اسرائيل وبعض
دول المنطقة
بأنه لن يسمح
بقلب النظام
الديمقراطي
في لبنان ولو
اقتضى ذلك
اللجوء الى
وسائل غير
عادية«.
وقال
مسؤول
البنتاغون
انه في الوقت
نفسه »وصل الى
السفارة
الاميركية في
بيروت وفدان
عسكري وامني
اميركيان
بقيادة احد
كبار
الجنرالات الاميركية
في مهمة عاجلة
تستهدف ثلاث
خطوات:
1 - البحث مع
قيادة الجيش
اللبناني في
انواع الاسلحة
والمعدات
العسكرية
المطلوبة
فورا كي تتمكن
من الوقوف في
وجه الجماعات
الايرانية والسورية,
دون ان يحمل
الوفدان
الاميركيان هذه
المرة رفضا
حاسما لتزويد
الجيش
اللبناني بعدد
من الطائرات
الحربية
المقاتلة اذا
كانت قيادة
الجيش موافقة
على ذلك وهو
امر حسمه
الرئيس بوش
بكشفه النقاب
الاثنين
الماضي عن
ارسال احد
كبار قادته
العسكريين
الى لبنان
للاطلاع من
الحكومة
اللبنانية
وقيادة جيشها
على ما هما
بحاجة اليه
»لمنع حزب
الله من زعزعة
البلاد
والعمل ضد
مصالح شعبه«,
مبديا
استعداد
الولايات
المتحدة ل¯
»المساعدة في
تقوية الجيش
اللبناني
لتمكينه من
نزع سلاح حزب
الله«.
2 - محاولة
معرفة نوايا
قائد الجيش
العماد ميشال
سليمان الذي
ترشحه واشنطن
لرئاسة
الجمهورية
المقبلة, حيال
الخطوات
التالية التي
ينوي القيام
بها لمواجهة
تمدد »حزب
الله« في
مناطق خارج
سيطرته, وما
اذا كان
سيستمر في
حياده حيال هجمات
هؤلاء
الارهابيين
الايرانيين
والسوريين
على الدولة
ورموزها بهدف
اسقاطهم
وحقيقة
استخدام او
عدم استخدام
الاسلحة
والمعدات المتطورة
التي تنوي
الادارة
الاميركية
تسليمها الى
الجيش عبر
جسرين جوي
وبحري فوريين
(يعتقد مسؤول
اللوبي
اللبناني في
واشنطن ان
اعادة فتح
مرفأي جونيه
وطرابلس
اليوم او غدا
باتجاه قبرص
ومنها مؤشر
الى بدء شحن
الاسلحة
الاميركية من
مستودعاتها
الموجودة في
دول قريبة من
لبنان).
3- هل ان
قيادة الجيش
مستعدة لفتح
مطار بيروت
ومرفأها عبر
ازالة
المعوقات
التي وضعها
»حزب الله« على
الطرقات
المؤدية
اليهما? وما
هي المدة التي
تتطلبها تلك
القيادة لتحقيق
ذلك خصوصا وان
قوات الامم
المتحدة في
جنوب لبنان
ومياهه
الاقليمية
باتت شبه
معزولة عن العالم
باقفال هذين
المرفقين
الاكثر حيوية لاستمرار
وجودها
وفاعليتها في
لبنان, اذ قد
تضطلع تلك
القوات
(يونيفيل)
بدور اوسع في
حماية الامن
والنظام
الديمقراطي
القائم في
بيروت?«.
ونسب
العضو
القيادي في
»المجلس
العالمي لثورة
الارز« الى
ديبلوماسي في
وزارة
الخارجية الاميركية
قوله: انه »لا
يستبعد ان
يستغل الرئيس
بوش خلال
محادثاته مع
رئيس الوزراء
الاسرائيلي
ايهود اولمرت
اعلان هذا
الاخير اول من
امس الى اذاعة
فرنسية انه
»سيبذل كل ما
في وسعه
للتوصل الى
اتفاق سلام مع
لبنان عاجلا
ام اجلا« ليجس
(بوش) نبضه في
تحقيق هذا
الاتفاق مع لبنان,
ولكن مقابل
انهاء
الدورين
الايراني
والسوري فيه
عسكريا, لانه
من دون ذلك
وببقاء
الاوضاع على
ما هي عليه
الان في بيروت
فإن لا امل
لاسرائيل
بتوقيع اي
معاهدة مع
الحكومة
اللبنانية لا
عاجلا ولا
آجلا«.
واكد
الديبلوماسي
الاميركي ان
قيادة الجيش اللبناني
التي »بدأت
تواجه
اعتراضات على
موقفها
المحايد مما
يحصل على ايدي
»حزب الله« ضد
الدولة من داخل
صفوف ضباطها
وخصوصا السنة
والدروز منهم,
ابلغت
مسؤولين
اميركيين
انها لن تسمح
لاي فئة من
فئات
المعارضة
وخصوصا »حزب
الله« و»حركة
امل« بتكرار
افعالها
العسكرية في
بيروت
والمناطق
اللبنانية,
وانها ابلغت
هذه الاطراف بذلك
واتخذت خطوات
جديدة بدأت
بتنفيذها على
الارض منذ ليل
الاثنين -
الثلاثاء
الفائت (اول من
امس) للسيطرة
على بيروت
والجبل
وابعاد المسلحين
عنهما«.
وقال
الديبلوماسي
ان »المسؤولين
الاميركيين
نصحوا قادة »14
اذار« ورئيس
الحكومة فؤاد
السنيورة
وعددا من
وزرائه بوضع ملف
سلاح »حزب
الله« على
الطاولة قبل
اي حوار مؤكدين
ان تحريك
القرار 1559
الداعي الى
تجريد الميليشيات
من السلاح في
مجلس الامن
الاسبوع الحالي
ومنحه زخما
اكبر يجب ان
يشجعا هؤلاء
القادة
اللبنانيين
على وضع موضوع
نزع سلاح الحزب
الايراني على
لائحة
اولوياتهم
قبل اي شيء
اخر«.
واخذ
الديبلوماسي
الاميركي على
قادة ثورة الارز
في بيروت
»الحد من
اندفاع
المجتمع
الدولي نحو
تفعيل القرار
1559 طوال
السنوات
الثلاث الماضية
باصرارهم
الدائم على
تركه موضوع
نزع السلاح
للحوار
الداخلي,
وتأكيدهم
المستمر لنا
وللدول
الاوروبية
على ان هذا
السلاح لن
يستخدم في
الداخل
اللبناني ضد
الدولة, وعلى
الرغم من اننا
لم نكن
نشاركهم
الاخذ بهاتين
النقطتين, الا
اننا لم نشأ
احراجهم
بدليل اننا
وافقنا بعد
حرب يوليو 2006
على نقل
القرار الدولي
1701 من تحت الفصل
السابع الذي
يمكن استخدامه
لفرض بنوده
بالقوة لكنهم
تبينوا الان
انهم كانوا
مخطئين وان
هذا السلاح وصل
الى اعناقهم
خلال الايام
القليلة
الماضية«.
وقال
الديبلوماسي
ان »مسألة
الاستمرار في
دعم الولايات
المتحدة
وحلفائها
الاوروبيين والعرب
ترشيح العماد
ميشال سليمان
لرئاسة الجمهورية
في لبنان, بات
متوقفا منذ
الان على الخطوات
التي سيتخذها
للسيطرة
بالجيش على
المناطق التي
اجتاحها »حزب
الله«
والاحزاب
الاخرى التابعة
لسورية كما
بات رهنا بما
سيقدم عليه لدعم
الدولة
والحكومة
والنظام
الديمقراطي القائم
في وجه الهجمة
الايرانية
السورية عليها«.
واشنطن
وباريس
والرياض تسعى
إلى تغيير
جذري لما يجري
في لبنان
لندن -
يو بي اي:
تناقش
المملكة
العربية
السعودية مع
الولايات
المتحدة
وفرنسا
خيارات عزل "حزب
الله"
وحلفائه,
بعدما وصفت
تحركات الحزب
العسكرية
الأخيرة في
لبنان بأنها
"انقلاب يحظى
بتأييد
ايران". ونقلت
صحيفة
"فايننشال تايمز",
امس, عن
مستشار للحكومة
السعودية لم
تكشف عن
هويته, تأكيده
"ان الدول
الثلاث ستسعى
الى تغيير
جذري, لما يجري
في لبنان
الآن" من دون
أن يدلي
بتفاصيل حول ذلك.
الى ذلك, نسبت
الصحيفة الى
مدير مركز
"كارنيغي"
للشرق الأوسط
في بيروت بول
سالم, قوله "ان
أي تحركات
لتسليح القوى
الموالية للحكومة
اللبنانية
ستكون كارثية,
لأن تفعيل عمليات
تدريب القوى
الموالية
للحكومة, لن
يهزم "حزب
الله" أو يغير
من حضوره
ووزنه
الستراتيجي".
ولفت سالم الى
ان هذا التحرك
"سيشجع البعض
على الانخراط
في المزيد من
النزاع
الداخلي, أملا
بالحصول على
مكاسب", مضيفا
"لكن هذا الانخراط
لن يحقق مكاسب
وسيتسبب في
اندلاع حرب
أهلية", واعرب
عن أمله في أن
يتمكن "حزب
الله"
والحكومة من
التوصل الى
نوع من
التسوية. يشار
الى أن الرئيس
الأميركي
جورج بوش
سيزور الرياض
الأسبوع
الجاري,
ويلتقي
العاهل
السعودي
الملك عبد
الله بن عبد
العزيز, في
اطار الجولة
التي يقوم بها
حالياً في
الشرق الأوسط.
واشنطن
تدعو الى
ممارسة ضغوط
على سورية
وايران
لدعمهما "حزب
الله"
واشنطن
- ا ف ب, أ ش أ:
اعلنت واشنطن
انها تتوقع ان
يبحث مجلس
الامن الدولي
هذا الاسبوع,
الازمة التي
شهدها لبنان,
مؤكدة انها
تعتزم تكثيف
ضغوطها على
سورية وايران
لدعمهما "حزب
الله" في
مواجهة الحكومة
اللبنانية.
وقال نائب
رئيس مجلس الامن
القومي في
البيت الابيض
اليوت ابرامز,
"سنقوم ببعض
الخطوات خلال
الاسبوع
الجاري وقد نبدأ
بمجلس الامن
الدولي", فيما
اشار مستشار الرئيس
الاميركي
جورج بوش
لشؤون الامن
القومي ستيفن
هادلي الى ان
واشنطن
"تحاول اقناع
دول اخرى في
الشرق الاوسط
بممارسة ضغوط
ديبلوماسية
على "حزب
الله"
ومؤيديه لوقف
العنف", مضيفا
ان "هذه
الديبلوماسية
ترونها في
بيان الجامعة
العربية,
واعتقد اننا
سنشهدها على
الارجح في
مجلس الامن
الدولي في
نيويورك".
وقال هادلي ان
واشنطن تحاول
حض باقي الدول
في الشرق الاوسط,
على ممارسة
ضغط
ديبلوماسي
على "حزب الله"
لوقف العنف,
مضيفا "كانت
عطلة نهاية
اسبوع صعبة
جدا, وما
شهدناه كان
محاولة من
"حزب الله"
لابتزاز
وترهيب
الحكومة
اللبنانية
المنتخبة
شرعيا", وتابع
"انه تطور
مقلق جدا ونحن
نعتقد انه
(حزب الله) ما
كان ليقوم
بذلك من دون دعم
ايران وسورية,
وهذا نموذج
على المعركة
الاوسع في هذه
المنطقة".
وكان ابرامز
وهادلي يتحدثان
على متن
الطائرة
الرئاسية
الاميركية التي
تقل الرئيس
الاميركي
جورج بوش الى
الشرق الاوسط,
في جولة
ديبلوماسية
وللاحتفال بالذكرى
الستين لقيام
اسرائيل. في
سياق متصل, أكد
المتحدث
الرسمي باسم
دائرة الشرق
الأدنى وشمال
أفريقيا في
الخارجية
الأميركية
دانيال دي
كاستيو, امس,
أن بلاده سوف
تواصل تقديم الدعم
للجيش
اللبناني, من
أجل حماية
المدنيين الأبرياء
والدفاع عن
الحكومة
ومؤسساتها. وقال
كاستيو, في
تصريح الى
راديو "سوا"
الأميركي, "ان
واشنطن تدعو
الى اتخاذ
خطوات فورية,
من أجل
التطبيق
الكامل
لقرارات مجلس
الأمن (1559, 1680, 1701), بما
فيها
المساعدة
لحماية
الحدود
اللبنانية, ومنع
ارسال
امدادات
عسكرية الى
المجموعات المسلحة
داخل لبنان.
ودان المتحدث
الأميركي
الجهود
الأخيرة من
قبل "حزب الله"
باستخدام
العنف
والترهيب, من
أجل اخضاع حكومة
لبنان وشعبه
تحت ارادته.
مطالبا
»اللجنة
العربية« بوضع
يدها على
الجرح ومصارحة
اللبنانيين
ركن
بارز في
الأكثرية: على
الجيش حماية
المواطنين
قبل أن يصبح
لكل طائفة
جيشها
بيروت -
"السياسة":
فيما تستمر
صورة الوضع
الأمني
مهزوزة وهشة,
بعد سريان
مفعول قرار
قيادة الجيش
بمنع الظهور
المسلح
والغاء كل المظاهر
المسلحة
والعسكرية,
حيث يزال
البعض منهم
يتواجد في عدد
من زواريب
بيروت وأمام
المقرات
الحزبية التي
استحدثت
أخيراً, وعلى
خطوط المواجهة
في الجبل,
التي كانت في
الأيام الماضية
مسرحاً
لاشتباكات
عنيفة. وتبدو
مهمة اللجنة
الوزارية
العربية, التي
وصلت الى
لبنان عبر
مطار بيروت,
صعبة ومعقدة
أكثر من أي
وقت مضى, ما
يفترض مضاعفة
الجهود ووضع
خطة عمل عادلة
ومتطورة, من
الممكن أن
تقود الى حوار
جدي ومسؤول,
على عكس
الطريقة التي
اتبعها
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية عمرو
موسى في جولاته
السابقة, لأن
هناك استحالة
للحوار على دماء
الشهداء
والأبرياء,
اذا لم يكن
هذا الحوار
مخصصاً فقط
لانقاذ لبنان
من شر الحرب
الأهلية, التي
تطل برأسها من
كل الجوانب,
بعد سقوط
المحرمات
ووقوع الفتنة
المذهبية.
وخير
دليل على ذلك,
ما أشار اليه
رئيس كتلة "المستقبل"
النيابية
الشيخ سعد
الحريري, بأن
ما حصل في
بيروت والجبل
والشمال ليس
بالأمر السهل
الذي يمكن
القفز فوقه
بسهولة, فهو
من صميم الواقع
الذي ترجم
حالة الناس
النفسية بعد
كل ما جرى,
فالناس بحاجة
الى من
يطمئنها الى
مستقبلها,
لتستطيع
التعالي فوق
جراحها.
أما
اذا كانت
المعالجات
ستتم
بالطريقة
التي يتحدث
عنها بعض
زعماء
المعارضة,
الذين يفاخرون
بأن ما قاموا
به كان
انقاذاً
لبيروت ولاعادة
تصويب
البوصلة الى
مسارها
الصحيح, فان
هذا الكلام لا
يعكس حقيقة ما
جرى, ولا يمكن
أن يداوي هذا
الجرح العميق
بالمسكنات.
وبرأي
أحد الأركان
البارزين في
قوى الرابع عشر
من آذار, فان
ما خلفه
اجتياح "حزب
الله" لبيروت
وما تعرض له
أهلها من
مهانة
واستباحة للكرامات
على أيدي من
أسماهم
النائب
الحريري بذوي
القربى, كان
أشد مرارة من
وقع النصال
على النصال,
فالدمار المخيف
الذي تعرضت له
مدن وقرى
الجبل الآمنة,
التي كانت
عرضة للقصف
الصاروخي
والمدفعي
المفاجئ, لم
يكن له ما
يبرره سوى
محاولة "حزب
الله" اليائسة
تخفيف نقمة ما
اقترفته
ميليشياته
العسكرية في
بيروت,
والعصابات
الموالية
لسورية التي
كانت تتلطى
بعباءة "حزب
الله", بهدف
الاستيلاء
على التلال
والمواقع
المشرفة على
الضاحية
وبيروت من
الشويفات
صعوداً حتى
عروس المصايف
عاليه مروراً
ببلدات عيتات,
سوق الغرب,
بيصور وغيرها,
ثم محاولته
احتلال القمم
العالية في
جبال الشوف
لزرع الرعب في
نفوس السكان
الآمنين,
وابلاغ رسالة
الى رئيس
"اللقاء الديمقراطي"
النائب وليد
جنبلاط, بأن
كل مناطقه
أصبحت تحت
مرمى نيران
"حزب الله".
لكن
تصدى الأهالي
في تلك
الأماكن وعلى
طول الجبهات
التي
استحدثها
"حزب الله",
أحبط كل هذه المحاولات
التي باءت
جميعها
بالفشل, تاركة
في نفوس
اللبنانيين
جرحاً عميقاً
لا يمكن أن
يندمل في وقت
قريب, بسبب
بعض
الممارسات
الوحشية غير الانسانية,
التي مارستها
ميليشيات
"حزب الله" ضد
المواطنين
الآمنين
الذين
اختطفوا, واعتُدِي
عليهم, ونُكِل
بهم, والتي ان
دلت على شيء فانما
تدل على وحشية
مرتكبيها,
وعلى ثقافة الموت
التي ينشرها
"حزب الله" في
صفوف أنصاره
ومحازبيه,
ويغذيها
بالحقد
الدفين
المتجذر في
نفوس أولئك
الذين تحولوا
بين ليلة
وضحاها الى
مجرمين.
ولهذا
يطلب الركن
البارز في قوى
14 آذار من اللجنة
الوزارية
العربية, بأن
تضع يدها على
الجرح أولاً
وتحاول بما
تحمله من قوة
ومسؤولية
مساعدة
اللبنانيين
للخروج فعلياً
وليس كلامياً
من أزمتهم, أو
مصارحتهم بحقيقة
عجزهم حتى
يتسنى
للبنانيين
التفكير والتبصر
بالطريقة
التي تؤدي
لانقاذهم, لأن
استمرار
الوضع على ما
هو عليه قد
يشعل الحرب
الأهلية من
جديد فور
مغادرة
اللجنة
الوزارية
لبنان, وهذا
ما لا تتمناه
قوى 14 آذار
وجمهورها.
وشدد
على ان اللجنة
الوزارية
تتحمل
مسؤولية ابعاد
شبح الموت عن
اللبنانيين
بعد تصويب سلاح
"حزب الله"
الى صدورهم,
ولا فرق اذا
كان الحوار في
ما بينهم سيتم
في لبنان أو
في أية دولة عربية
أخرى.
وبالاشارة
الى مصطلح بعد
الكلام
الأخير للسيد
حسن نصر الله
كما تصر
المعارضة على
التذكير به في
اطلالاتها,
يرى الركن
البارز في قوى
الرابع عشر من
آذار, بأن
فريق الغالبية
النيابية بعد
انقلاب "حزب
الله" على اللبنانيين,
يناشد الجيش
اللبناني
بقيادة العماد
ميشال سليمان
الذي ما زال
بالنسبة
اليهم المرشح
التوافقي,
ضرورة حماية
أمن المواطنين
اللبنانيين
الأبرياء,
الذين ما
زالوا عرضة للخطف
والاعتداء
عليهم, وأن
تكون لدى
القيادة
العسكرية
الجرأة في
محاسبة
الضباط الذين
قصروا بحماية
المواطنين
والذين سهلوا
للعناصر
المسلحة
الاعتداء
عليهم
وتصفيتهم بدم
بارد, وأن
يحال كل متورط
الى القضاء
تماماً كما
حصل في أحداث
مار
مخايل-الشياح,
لأن لا شيء
يعيد الثقة
بهذه المؤسسة,
التي ما تزال
محط تقدير
وأمل لدى كل
اللبنانيين,
الا المحاسبة
والمساءلة واعطاء
لكل صاحب حق
حقه.
وختم
الركن البارز
في قوى 14 آذار
كلامه مع "السياسة",
بالتأكيد أن
فريقه في هذه
الظروف
العصيبة, لا
يطلب أكثر من
ذلك, ولو أن
الوطن بحاجة
الى الكثير الكثير,
ولكن قبل أن
يصبح لكل
طائفة جيشها
وأمنها
الذاتي, على
الجيش
اللبناني أن
يكون الضامن
لكل
اللبنانيين
بدون استثناء.
اطلاق
نار ابتهاجا
بالغاء قراري
مجلس الوزراء
وطنية
- 14/5/2008 (امن) سجل
اطلاق نار
كثيف في بيروت
والضاحية
الجنوبية
ابتهاجا
بالغاء مجلس
الوزراء للقرارين
المتعلقين
بشبكة
الاتصالات
ورئيس جهاز
امن المطار.
جعجع
التقى اللجنة
الوزارية
العربية في
يسوع الملك
وطنيةـ14/5/2008(سياسة)في
اطار جولتها
على القيادات السياسية
التقت اللجنة
الوزارية
العربية رئيس
الهيئة
التنفيذية في
القوات
اللبنانية سمير
جعجع في دارته
في يسوع الملك
حيث عقد اجتماع
دام نحو 45
دقيقة حضره
الى جانب جعجع
النواب: ستريدا
جعجع، ايلي
كيروز وسمير
فرنجيه وامين
عام لجنة
المتابعة في
قوى 14 آذار
فارس سعيد،
ميشال معوض
وادي ابي
اللمع.
جعجع
اثر
اللقاء تحدث
جعجع قائلا
"كانت جلسة
مهمة مع الوفد
العربي الذي
اشكر اعضاءه
فردا فردا للجهود
التي يبذلوها
في اطار
مساعدة
لبنان".
اضاف
" في المقابل
كنت واضحا
بحيث نقلت لهم
اننا نرفض ما
حصل انطلاقا
من كل
المقاييس
والاعتبارات
وبعيدا عن
قرارات
الحكومة.
وقال"حين
وصلنا الى "شق
الحلول" طرحت
بعض النقاط
وتمنيت ان
يسجلوها
لأخذها بعين
الاعتبار حين
يصيغون
توصياتهم ،
النقطة
الاولى والاساسية
هو انه يجب ان
يعود الوضع في
بيروت الى
طبيعته وكل ما
يقال تحت
عنوان
"العصيان
المدني" ليس
صحيحا
باعتبار ان
هذا عصيان
مسلح بدليل ان
اي مواطن
باستطاعته ان
يفتح الطرقات
ولكنه لا يقدم
على ذلك بسبب
وجود مسلحين
وراء الزوايا
يمنعوا ذلك.
واكد جعجع على
انه "لا حوار
تحت ضغط التهديد
بالسلاح ولو
كان بطريقة
غير مباشرة".
وتابع:"فيما
النقطة
الثانية التي
ركزت عليها هي
ان يكون
الحوار داخل
لبنان، مع
شكري العميق
لدولة قطر او
اي عاصمة
عربية اخرى،
الا ان المؤتمر
له علاقة
بلبنان وهو
لبناني-لبناني
ويجب ان يعقد
فيه. واعلن ان
الفريق الآخر
طرح النقاط
التي يريدها
وفي المقابل
نحن لدينا نقطة
اهم من كل
النقاط
الاخرى
وسنبدأ بها في
اي حوار وهي
التي سببت
المشكلة
الاخيرة وفي اي
لحظة قد تسبب
في مشكلة
مماثلة وهي
"علاقة حزب
الله بالدولة
اللبنانية"،
متسائلا ما هي
هذه العلاقة؟
وأين تقف
حدودها؟ اين
حزب الله من
القوانين
والسلطات
اللبنانية
والدستور والمؤسسات
الدستورية
لافتا الى انه
في حال ظلت
هذه العلاقة
دون حدود وأفق
سنرزح تحت
المشكلة
الحالية".
واضاف "كي
يكون الحوار
جديا ويعطي
النتيجة
المرجوة يجب
ان نتوصل الى
تحديد الخطوط
العريضة لهذه
المشكلة، اي
أين يتحرك حزب
الله واين لا
يستطيع ان
يتحرك. اما
النقطة الثالثة
تابع جعجع فهي
القانون
الجديد للانتخابات
النيابية،
وبعدها ليضع
الفريق الآخر
كل النقاط
المهمة التي
تراوده فلا
مانع لدينا من
ذلك.
حوار
سئل:
في حال عقد
الاجتماع
الحواري في
قطر ألن تشارك
فيه؟
اجاب
"ليس الى هذه
الدرجة ولكن
افضل ان يكون
الحوار
اللبناني -
اللبناني
داخل لبنان،
مع محبتي
وتقديري لجهد
الاخوان
القطريين على
هذا الصعيد.
ماذا
سيفعل حزب
الله لو طرحت
جديا مسألة
نزع سلاحه على
طاولة
الحوار؟
قال
جعجع " لماذا
الغوص منذ
الآن في
التفاصيل؟
مجددا
التشديد على
وجوب تحديد
علاقة حزب الله
بالدولة قبل
الدخول في اي
امر آخر.
وردا على سؤال اعلن جعجع ان "رئيس الحكومة قد حول القرار ين الاخيرين الى قيادة الجيش للتصرف بما يتلاءم والوضع وما يجب فعله، من هنا اعتبر ان هذه المسالة قد انتهت، اذا لماذا على الحكومة ان تتراجع"؟ اضاف "قيادة الجيش اعلنت انها ستبقي العميد شقير في وظيفته وانا رأيي الشخصي في حا